24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3308:0213:1816:0118:2519:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟
  1. جمال الثلوج بآيت بوكماز (5.00)

  2. الشرطة الإيطالية تصادر فيلات "عصابة كازامونيكا" (5.00)

  3. أبقار بقرون أم بدون قرون؟ .. السويسريون يصوتون لحسم الخلاف (5.00)

  4. تسييس صراع الأجيال .."نخبة الضباع" تسفه "جيل الأمل" (5.00)

  5. رحّال: "بّاك صاحبي" في بعثات الصحراء .. ولوبي انفصالي بالرباط (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | جامعة بلا غد

جامعة بلا غد

جامعة بلا غد

قد تكون المصادفة وحدها التي جعلت مقتل الطالب الحسناوي في جامعة فاس يتزامن مع الفوبيا الجماعية تجاه الظاهرة الإجرامية التي عرفت بـ"التشرميل". فالذين يحملون السيوف والخناجر ويعترضون طريق المواطنين لا يقبلون حوارا مع هؤلاء، بل يأتون بنية الاعتداء سلفا، وهو نفس الأمر الذي حصل في جامعة فاس.

منذ سنوات طويلة توقفت الجامعة المغربية عن صناعة الأخبار، علما بأن الأخبار الوحيدة التي كانت تصدر عنها كانت أخبار العنف الجامعي بين الفصائل الطلابية. وطيلة سنوات هذا الهدوء انتظر الجميع أن تنتقل الجامعة إلى مرحلة ما بعد الاحتقانات الإيديولوجية، بحيث تتحول إلى مصدر لإرسال الأخبار السعيدة، أخبار البحث العلمي والابتكار والإنتاج، وأن تستشعر مقدار المسافة التي تفصلها ـ من مكانها هنا في المغرب ـ عن الجامعة في مختلف بلدان العالم، الجامعة كما ينبغي لها أن تكون.

الوضع في الجامعة المغربية مخيف جدا، والأرقام المنشورة حول البحث العلمي والإنتاج هي أرقام تكاد تكون مضحكة. ففي كتابه"المهمة غير المكتملة للجامعة المغربية" الصادر بالفرنسية عام 1999، يقدم عبد الله المصلوت مثالا نموذجيا لتخبط الدولة إزاء البحث العلمي الجامعي، من خلال"المركز الوطني للتنسيق والتخطيط في البحث العلمي والتقني". أنشئ هذا المركز عام 1976 بهدف دعم البحث العلمي على الصعيد الوطني، داخل وخارج الجامعة، لكنه ولد ميتا منذ البداية، بدون إدارة ولا تمويل ولا برنامج. وقد انتظر انعقاد أول اجتماع لمجلس إدارته سبع سنوات لكي ينعقد عام 1983، بينما لم ينعقد الاجتماع الثاني إلا بعد إثني عشر عاما، أي في عام 1995، أما اللجنة العلمية، التي كان يفترض أن تتشكل مباشرة فور تأسيس المركز بمجرد إصدار مرسوم، فلم تتكون إلا بعد عشر سنوات بعد التأسيس، وكان يجب انتظار عشر سنوات أخرى لكي تتم جدولة اجتماعات اللجنة، الاجتماعات التي لم تنعقد أبدا.

وهذه ليست سوى الصورة الهزلية الظاهرة لمأساة البحث العلمي في الجامعة المغربية. ويبدو أن الدولة لا تريد جامعة يكون دورها تعزيز البحث العلمي، لكنها لا تريد أيضا جامعة تكون مسرحا للعنف والاضطرابات. بيد أن النخبة السياسية في البلاد، وجزء كبير منها خريج الجامعة، أدارت ظهرها للواقع المرير الذي تعيشه. وعلى سبيل المثال: كم عدد الأسئلة التي تهم الأوضاع في الجامعة داخل البرلمان؟ وإذا عرفنا الجواب، عرفنا أنه لا يمكن لأحزاب سياسية همها الأساسي تدبير ما بين محطتين انتخابيتين أن تضع الجامعة وهمومها على رأس أولوياتها.

والواقع أن التنظيمات السياسية تتحمل جانبا من المسؤولية في ما حصل بفاس، نتيجة تركها للفراغ في الجامعة المغربية وعدم الاهتمام بإحلال ثقافة الحوار والنقاش العلمي بديلا عن "ثقافة" العنف. فجل الأحزاب السياسية التاريخية كانت لديها فصائل طلابية، وهي كلها عاشت تجارب العنف الدموي داخل الجامعة المغربية، وتعرف أن دائرة العنف لم تؤد إلى نتائج في وقته، وباتت تدرك اليوم بشكل ملموس أن لعبة التوازنات داخل الجامعة ليست هي نفسها داخل المجتمع، كما كانت بعض الأحزاب تتوهم في الماضي، لكنها مع ذلك لم تعمل على تحويل"فائض العنف"الفصائلي نحو التحصيل العلمي والابتكار والحوار والحس النقدي، مستفيدة من قراءة ذلك الماضي، لو أنها أنجزت مثل تلك القراءة وقامت بنقد ذاتي وتقييم للحصيلة.

المؤسف أن المغرب انخرط في بداية العقد الفائت في دفن الماضي وإعمال مبدأ المصالحة والإنصاف، بيد أن هذه الثقافة لم تتخط أسوار الجامعة، وربما لم تتشربها عقول بعض النخب السياسية في البلاد، التي زادت في حدة الاحتقان نتيجة إعادة إحياء ملفات قديمة وتضخيمها لحسابات سياسية، مهما كان فهي توجد خارج الجامعة. زد على ذلك أن هذه الملفات تنتمي مجتمعة إلى ظاهرة عامة يطلق عليها"العنف الجامعي"، وهي ظاهرة غير قابلة للانتقاء ويجب التعاطي معها في شموليتها، إذا كان لا بد من ذلك، لا كأداة حرب ضد طرف دون آخر، لأنها ظاهرة كانت تهم جميع الأطراف خلال الثمانينيات وبداية التسعينيات من القرن الماضي، أما سياسة الانتقام فلن يجني منها أحد سوى الأشواك، وما حصل في فاس نتيجة لهذه السياسة الاندفاعية، والخاسر الأكبر هو المغرب وجامعته وطلبة الغد.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (8)

1 - ملاحظ الجمعة 02 ماي 2014 - 03:30
مشكلة الجامعة ياستاذ ليسن فقط الصراعات السياسية ببن الطلاب بل ايضا مشكل البيداغوجيا الجامعية التي لم تحبب الحوار الفكري لدى الطلاب لكي يمارسونه كقافة سلوكية.داخل الوسط الجامعي اوخارجها إذا الطالب عنيفا في نقاشه وسلوكه انا احمل المسؤولية التربوية والاكاديمية للاستاذ الجامعي الذي لم يربي الطلاب على الحوار الفكري الرزين.والجدل الاكاديمي لكي يصبح عادة ذهنبة وسلوكية لدى الطالب في تفاعلاته العامة..ونحن نعرف اساتذة جامعيين طبعا ليس كلهم يعنفون طلابهم ويرعبونهم..ولا يفسحون لهم المجال للإسئلة والجدل والحوار الفكري داخل الفصول الدرأسية والمدرجات ويهددونهم بالنقط السلبية إذا تجرؤو ا في نقاش مضامين دروسهم التي ياخذونها ليس كإبداعات اكاديمية خاصة بهم وهذا هو المطلوب بل يأخذونها من كوبي كولي..اي طالب سيتخرج من بيداغوجية كوبي كولي..بالله علينا وعليكم.شيء طبيعي إذا كانت الجامعة تخرج طلابا عدوانيين ..فهم نتائج السي الاستاذ الجامعي الذي لم يلقنهم دروس الحواروالجدل..نحن في حاجة إلى تاسيس مصلحة الشكاوي الطلابية داخل الجامعة.المغرببة حول كل من يرهب ويرعب الطلاب ..في الفصول.والمدرجات
2 - FASSI الجمعة 02 ماي 2014 - 11:04
" والواقع أن التنظيمات السياسية تتحمل جانبا من المسؤولية في ما حصل بفاس، نتيجة تركها للفراغ في الجامعة المغربية وعدم الاهتمام بإحلال ثقافة الحوار والنقاش العلمي بديلا عن "ثقافة" العنف........."
اولا هذا ما قامت به منظمة التجديد الطلابي حيث حاولت تقريب الحوار ما بين الاسلاميين واليساريين من خلال ندوة علمية.
ثانيا هناك هجوم مسلح ومبيت من طرف واحد وبالتالي ايها الاستاذ الفاضل فلا يمكن الحديث عن عنف متبادل حتى لا يتساوى الضحية المسالم الاعزل والجلاد المدجج بكل انواع الاسلحة(سواطير وسيوف وعصي)
3 - aziz abouyahya الجمعة 02 ماي 2014 - 11:49
.مشروع التجديد الاسلامي الوسطي المعتدل ماض في طريقه الصعب و المحاط بأشواك التآمر و التشويش.. بل و بالارهاب و القتل كما في واقعة اغتيال الشهيد عبد الرحيم الحسناوي.

تجار الدم و الارهاب ساءهم و أسعرهم طهر و نقاء روح الشهيد عبد الرحيم الحسناوي.. و أزعجهم موقف منظمته الطلابية و حركته الاسلامية بالانضباط و عدم الانجرار لمستنقع العنف.. فانبروا للنبش و الحبش في قصص متعفنة من وحي مختبرات صناعة الارهاب.
و ا...لتجؤوا بكل وساخة و حقارة لتبرير قتل الشهيد من داخل قبة البرلمان و على صفحات جرائد و منابر مأجورة معروفة بتجارة الفتن و الضغائن..

الان يمكنكم صلاة الجنازة على تيارات الفكر العدمي القاعدي و معه عدد من وجوه السياسة و "حقوق الانسان " بالوطن ممن بارت افكارهم و خابت تجارتهم فاستبدلوها بتجارة الدم و تبرير القتل و التغطية على الارهاب ...
إنه العمى الايديولوجي و الحقد البيزنطي الذي ينتج صورا و مشاهد مقززة من السقوط الفكري و الهبوط الاخلاقي.

رحمك الله يا حسناوي.. فقد كان دمك و سيبقى طاهرا.. زكيا.. مطهرا للوطن من عفن و دنس تجار الدم
4 - محند الجمعة 02 ماي 2014 - 13:48
العنف الجامعي صورة من صور العنف المجتمعي الذي نشاهده أو نسمع عنه من فترة لأخــرى فهناك العنــف الأســري,العنف المدرسي,العنـف الطبي في المستشفيات, عنف الملاعب, عنف الشوارع والاسواق, عنف المقاهي والحانات واوكار الدعارة والكازينوات, عنف المشرملين,عنف الامن والقوات المساعدة والتدخل السريع والبطيئء, العنف في مخافر الشرطة وداخل السجون, العنف في المحاكم, العنف مختلف وساءل الاعلام, عنف الفقهاء والشيوخ والمتطرفون بكل الوانهم, عنف المزارع والمصانع والبحار, عنف في وساءل المواصلات, عنف الغني والفقير وعنف المثقف والامي,عنف الفكر والدين والاديولوجية, عنف الاحزاب والزعماء, والعنف في البرلمان, والعنف الحكومي, والعنف الجامعي وجميعهم عنف فوق عنف وله ارتباط بالمنظومة التربوية والفكرية والثقافية للافراد والجماعات وللمجتمع والدولة. يعتبر العنف من ابشع واحقر وساءل التواصل التي تعبر عن الفشل والاحباط وعدم تعلم ضوابط الحوار المبني عن الاحترام المتبادل وعدم الاقصاء تهميش للاخر.العنف بمختلف انواعه له اثار سلبية على الفرد والمجتمع والدولة. لهذا فاستعمال العنف او تبريره وكيفما كان مصدره مرفوض وجريمة وكلنا مسؤولون
5 - متابع الجمعة 02 ماي 2014 - 19:28
لماذا لا يكتب الاساتذة الجامعيين عن موضوع الجامعة..تراهم يكتبون مفالات مرحلية نفعية من اجل الترقية ولكن لا يكتبون عن مشاكل الجامعة وماأكثرها..فلنبحث عن الكتب الصاد رة لا تجد كتبا سوسيولوجية حول الجامعة وهناك كتاب واحد حول مشكلات الجامعة تصادفت معه في مكتبات وأكشأك الرباط بعنوان: التحصيل الجامعي :مشكلاته المجتمعية وقضاياه البيداغوجية-دراسة سيكوسوسيولوجية-كان بالإمكان ان نعثر على كتب علمية حول الجامعة ولكن مع الاسف..مامعنى الا يكتب الاستاذ الجامعي عم مشاكل الجامعة من الناحية العلمية..يكتب عن مشكلات اخرى ولكن لا يكتب عن حريرته الجامعية ما معنىذلك هل الامر يتعلق بطابو معين ام ماذا!! فائدة البحث العلمي عن مشكلات الجامعة مفيد جدا ..لان من شأن ذلك ان يوفر افكار اكاديمية حول الجامعة يستضيء بها عامة الناس لفهم تحولاتها ويكرس نقاشا جامعيا ميؤولا حول افاقها وبالتالي قد يسعف ذلك على إجادحلول علمية على المدى البعيد والقريب وذلك من أجل تجاوز الافكار الإرتجالية المتسرعة التي تتحفنا بها المقالات الانطباعية التي الي لا تبنى على البحث العلمي..فهل انتم أيها السادة الجامعيون كاتبون..!!؟سنرى..
6 - مهتم الجمعة 02 ماي 2014 - 22:28
المجانية ايها الاساتذة الجامعيون هي سبب فقدان الجامعة لقيمتها العلمية المجانية كانت ضرورية في بدابة الإستقلال اما البوم ماهي الا إدولوجية قاتلة يدافع عنها الاساتذة الجامعيون في نقابتهم ..إلم يحن الوقت لكي تعوا وتتأكدوا أن التعليم الجامعي ينبغي ان يكون إستثناءا وخاص بالطلاب الحقيقيين علماء وباحثي المستقبل..بالله عليكم هل كل من هب ودب اصبح يلج الجامعة بمعدلات10/20يمكنه ان يكون باحثا اكاديميا حقيقيا..ما معنى ؟الكليات ذات الإستقطاب المفتوح !؟أليست هذه إديولوجية الغرض منها إفراغ الجامعة من رسالتها حول البحث العلمي..وجعلها مفتوحة في وجه بوزبال الحالم بالمجتمع الشيوعي اوالمجتمع الإسلامي بمعناه الإنغلاقي الارتوذوكسي..لماذا نترك الشباب يضيع زهرة عمره في الاوهام الطوبوبة لماذا لا نساعده على وعي الحقيقة والواقع؟!اين هو بن شماس القاعدي وصلاح الوديع وو..هل نترك القاعديين وغبرهم حتى يبلغوا عمر هؤلاء لكي يعوا الواقع وحركة التاريخ..لا للمجانية ثم لا على ولو بتطبيقها على نظام الإنتقاء..نظام الإنتقاء متبع في كليات المهندسين وكليات الطب ..فلماذا لايتبع في كليات العلوم الإنسانية وكليات الحقوق والعلوم..
7 - محمد السبت 03 ماي 2014 - 00:45
الجامعة ما هي الا الامتداد الموضوعي للمجتمع المغربي .و ما يحدث في المجتمع لا يمكن للجامعة أن تبقى بمعزل عنه .بالله عليمكم هل نحن مجتمع مسالم لكي نسائل الجامعة المغربية بهاته الطريقة الملائكية .و في نسبة الجريمة و العنف الاسري و المجتمعي عموما عبرة لأولي الالباب.
8 - said السبت 03 ماي 2014 - 02:19
زد على ذلك أن هذه الملفات تنتمي مجتمعة إلى ظاهرة عامة يطلق عليها"العنف الجامعي"، وهي ظاهرة غير قابلة للانتقاء ويجب التعاطي معها في شموليتها، إذا كان لا بد من ذلك، لا كأداة حرب ضد طرف دون آخر، لأنها ظاهرة كانت تهم جميع الأطراف خلال الثمانينيات وبداية التسعينيات من القرن الماضي، أما سياسة الانتقام فلن يجني منها أحد سوى الأشواك، وما حصل في فاس نتيجة لهذه السياسة الاندفاعية، والخاسر الأكبر هو المغرب وجامعته وطلبة الغد///////
كلام عاقل، تحياتي للكاتب المحترم
المجموع: 8 | عرض: 1 - 8

التعليقات مغلقة على هذا المقال