24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

18/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3007:5913:1816:0218:2619:44
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟
  1. خبراء مغاربة يناقشون تطوير الذكاء الاقتصادي‎ (5.00)

  2. رحّال: الأعيان لا يدافعون عن الصحراء.. وتقارير كاذبة تصل الملك (5.00)

  3. الضرائب (5.00)

  4. الجوهري يسافر في "قصة مكلومين" من مسقط رأسه إلى تندوف (5.00)

  5. طعن في قانونية "الساعة الإضافية" يصل إلى محكمة النقض بالعاصمة (5.00)

قيم هذا المقال

4.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | يا حفذة "ميس ن يزا"، إحذروا التماهي الحزبي المدسوس

يا حفذة "ميس ن يزا"، إحذروا التماهي الحزبي المدسوس

يا حفذة "ميس ن يزا"، إحذروا التماهي الحزبي المدسوس

ما السر الذي جعل بعض الأحزاب تهيم في متاهات غسق القوميات الممسوخة!! وإذا بها من فرط خشيتها من بزوغ فجر أمازيعي واعد بتصحيح التاريخ على أرضية من المحبة والتعايش والتساكن في هذا الوطن، تحاول اليوم أن تتزين فلكلوريا بالزي الأمازيغي في عملية التفاف واحتواء لتقويض المسار التاريخي والواعد لأبناء هذه الحركة الذين آلوا على أنفسهم مواصلة النضال في مقاومة انقراض الهوية بكل تؤدة وحزم.

فالقضية الأمازيغية قضية مصيرية امتزجت فيها حكمة القيادة العليا وقرائتها التاريخية لمكونات الهوية المغربية مع هاجس أمة ترفض أن يطالها النسيان ويمحوها الزمان. هذا التفاعل بين القيادة والقاعدة لم يكن وليد اللحظة ولا ابنا غير شرعي أو عاق يبحث عمن يحضنه. فقد ولد من رحم التاريخ الممتد في عمقه إلى ما يزيد عن ثلاثة وثلاثين قرنا.

وإدراكا منها بالمخاطر المحذقة بالهوية المغربية ومحاولات النيل منها عبر الاستهداف الذي طال المكون الأمازيغي سواء ما قبل الاستعمار الفرنسي بكثير أوخلال مقاومته أوما بعد الاستقلال بفعل الفكر القومي الممسوخ الآتي من الشرق على مدى القرن الماضي، سارعت القيادات الرشيدة المتمثلة، في شخص الملك الراحل الحسن الثاني وجلالة الملك محمد السادس، إلى إعادة الاعتبار للهوية الأمازيغية وتصحيح الخلل والحد من الارتجاج الاثني ووقف المسلسل الممنهج في التطهير اللغوي والعرقي، وذلك بالاحتفاظ على الشخصية الأمازيغية والاعتراف بجذورها في سياقها التاريخي وملائمة ذلك مع وضعها وحضورها وتمكينها من مقومات المناعة في بيئة مغربية تأبى الإقصاء أو التهميش.

ومطلب الأمازيغ كان على الدوام وعلى مدى القرون مطلبا شرعيا وهو تأكيد الذات والهوية في بيئة يفترض أن تومن بالتعدد والتنوع والاختلاف. وربطا بالماضي مع الحاضر، وإلى عهد قريب أي في أواخر القرن الماضي تجددت سلسلة من المطالب الأمازيغية على مستوى المجتمع المدني توجت "بميثاق أغادير" الذي شكل أرضية للنهوض باللغة والهوية، وذلك بتقديم مطالب واضحة ودقيقة تميزت بطابعها السياسي الرامي إلى دسترة الأمازيغية وإدماجها في المنظومتين الإعلامية والتربوية. وبعد مضي أربع سنوات أي عام 1994كان الرد الرسمي للدولة هو التعاطي الإيجابي مع تلك المطالب من خلال الخطاب الملكي التاريخي للمغفور له الملك الحسن الثاني في شهر غشت 1994 بمناسبة ذكرى ثورة الملك والشعب، ويا لها من رمزية، حيث رسالته للجميع كانت واضحة تجلت في تفضيل جلالته للغة الأمازيغية عن اللغات الأجنبية ودعا إلى إدخالها في المنظومة التعليمية والتربوية باعتبارها "شريكة في فعل تاريخنا وأمجادنا". وفي عام 1999 توالت مطالب بعض الهيئات والجمعيات الثقافية الأمازيغية باتجاه تكريس هذا المطلب بعد أن دعت إلى الاعتراف باللغة الأمازيغية والسعي إلى إدماجها في االميثاق الوطني للتربية والتكوين المعروف "بالكتاب الأبيض" .

والحدث البارز والأهم الذي ميز هذا المسار تجلى في الخطابين الملكيين المتتاليين وهما: خطاب العرش ل 30 يوليوز 2001 وخطاب أجدير التاريخي ل 17 أكتوبر 2001. ففي خطاب العرش، وما يحمله من رمزية للولاء، دعا جلالته إلى إحداث المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية . وبعد مضي ثلاثة أشهر فقط، وفي ذلك دلالة لإرادة ملكية لمن أراد أن يفهم وأن يستوعب، أصدر جلالته ظهيره الشريف المحدث للمعهد الملكي للثقافة الأمازيغية وألقى خطابا تاريخيا بالمناسبة عرف "بخطاب أجدير"، أوضح فيه أن الأمازيغية التي تمتد جذورها في أعماق تاريخ المغرب هي ملك لكل المغاربة، وأن الأمازيغية مكون أساسي للثقافة الوطنية ، وتراث ثقافي زاخر وشاهد على حضورها في كل معالم التاريخ والحضارة المغربية. كما دعا جلالته إلى النهوض بها وإيلائها عناية خاصة في إنجاز مشروع مجتمعي ديمقراطي حداثي قائم على تأكيد الشخصية الوطنية ورموزها اللغوية والثقافية. واعتبر أن النهوض بالأمازيغية مسؤولية وطنية لأنه لا يمكن التنكر لجذورها التاريخية.

هذا الحرص الملكي المتزايد والمتعاظم بإعادة الاعتبار لهذا المكون الهام في الهوية المغربية توج مع مرور السنين بدستور جديد وطني ديمقراطي مصون وحاضن لكل المغاربة تمت تزكيته باستفتاء شعبي عريض عام 2011 الذي أقر باللغة الأمازيغية كلغة رسمية شأنها في التساوي كشأن شقيقتها اللغة العربية.

المنعطف في غاية الأهمية ومصيري في تاريخ الأمازيغ و الحركة الأمازيغية. فالإنجازات التي تحققت ينبغي عدم التفريط فيها. فالمرحلة تقتضي قدرا كبيرا من الحكمة والتبصر والتحرك العقلاني والهادف لتعزيز هذه المكتسبات الدستورية وتطويرها. فالساحة لا تخلو من متربصين لأي تهور أو اندفاع يمكن تجييره في غير صالح القضية. ولعل الحكمة تقتضي أيضا قطع الطريق عن أولئك الذين لا ينظرون بعين الرضى إلى هذا المنحى الإيجابي.

ومن أجل ذلك، ينبغي أن تكون مواعيد حاضرنا ومستقبلنا على درجة كبيرة من التطابق مع مبادئ وقناعات وأجدادنا الأمازيغ. فقد كانوا على الدوام دعاة توحيد وضد التفرقة أو الانفصال كما هو في عهد الموحدين. والسلف الصالح من الأمازيغ كان حاضنا للدين الإسلامي لما جاءهم أهل البيت من الشرفاء هادين ومرشدين، وليس كمثل الغزاة الذين سبقوا أهل البيت فحوربوا بشراسة وقتالية الأمازيغي الحر الطليق. كما أسهم هذا السلف إسهاما وافرا في حمل الدعوة إلى أوروبا وفي الدفاع عن دار الاسلام، وما كان لديننا الحنيف أن يتوقف عند حدود الأندلس " ما لم يخربها من الداخل المجان والفساق بلياليهم الحمر وتباريهم في التبذخ والتبجح والتنعم، وعلى ابتذال لغة القرآن في أشعار ينذى لها الجبين من السفه والخلاعة". والأمازيغي بطبعه ملكي النزعة في تقاليده وقناعاته منذ التاريخ السحيق قبل الميلاد بدءا من الملك "شيشونك" ومرورا ب "باسنيس"و "ميدغاسن" و"مسينيسا" (ميس ن يزا) و"يوغرثا" ويوبا الأول ويوبا الثاني والقائمة طويلة إلى حين وصول الأمبراطوريات التي تعاقبت على المغرب من سلالات أمازيغية اتخذت من الملكية نظاما لحكمها . والقاموس الأمازيغي عبر التاريخ يتميز عن غيره من القواميس، سواء تلك التي أنشأها الله أو تعارف عليها العباد، بمصطلح "أكليد" أي الملك. فتاريخه لا يزخر إلا بذلك، فهو على العهد وسيبقى كذلك إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها.

سياقات الوحدة والدين والملكية هي من الثوابت الأمازيغية وينبغي استحضارها والتشبث بها أيما تشبث في هذه المرحلة التاريخية والمصيرية لتفويت الفرصة على المشككين في النزعة الأمازيغية، همهم الوحيد الإبقاء على وضعية تكرس مصادرة حقوقهم الآدمية في الهوية والأصل، والتنكر لحقوقهم الثقافية والتربوية في إطار التعلم وتعليم اللغة وعدم الاعتراف بحرف "تيفيناغ "، والإبقاء على التراث الأمازيغي محصورا في طابعه الفلكلوري والمناسباتي، وبالتالي القضاء كليا على كل مقومات وجود العنصر الأمازيغي. بينما صحوة حفذة "ميس ن إيزا" اليوم لا هم لها سوى تنزيل وتفعيل كل هذه الحقوق في مختلف مناحي الحياة العامة.

لكن المشهد المغربي اليوم يكشف لنا عن بعض التحركات التي ينبغي الاحتراز منها ووضعها تحت المجهر كونها مثيرة للريبة والشك وتنطوي على مخططات أقل ما يقال في شأنها غير بريئة. فالتماهي المفاجئ لبعض الأحزاب بالتظاهر في تبنيها للقضية الأمازيغية يثير عدة تساؤلات حول مدى جدية هذه الأحزاب في تعاطيها مع هذه القضية، كما يحمل على الاعتقاد، إلى أن يثبت العكس، أن ما يرمي إليه ذلك هو إفراغ القضية من محتواها والإلتفاف عليها للحد من قوة الدفع التي ميزت انطلاقة الحركة الأمازيغية في هذه المرحلة.

ونحن من حيث المبدإ لا نريد أن نتخندق ضد هذا التبني ما دامت القضية الأمازيغية هي قضية كل المغاربة، وهكذا يجب أن تفهم وهكذا ينبغي أن توضع في هذا السياق وهو السياق الوطني المطلوب. لكن ما هو غير مرغوب فيه ومرفوض هو أن يتخذ هذا التبني طابعا احتفاليا ومهرجانا خطابيا خاليا من أي مضمون وفارغا من أية شعارات مكتوبة على الأقل بحرف "تيفيناغ"، وذلك في إشارة هامة من الحزب المعني مؤداها عدم اعترافه بوجود هذا الحرف الذي أقر بالأغلبية الساحقة من طرف مختلف الفعاليات والباحثين على تعدد مشاربهم، واعترف به من قبل المنظمة الدولية إيزو ـ بونيكود، واعتمد كحرف في منظومة المايكروسوفت. كما أنه يشكل الحرف الوحيد الملائم لمخارج حروف ليست إلا في الأمازيغية، كما هو الحرف المعبر عن خصوصيات ومكامن وذرر هذه اللغة التي لا تستقيم مع الحرف العربي أو اللاتيني. كما أن الظهير الشريف المحدث للمعهد الملكي نص في بنده الثالث على تنميط حرف "تيفيناغ" وتقعيد اللغة الأمازيغية. ولذلك، نتساءل في هذا الصدد، كيف صح لأشقائنا الأمازيغيين الذين سخرهم ذلك الحزب في ذلك المهرجان ألا يلتفتوا من ورائهم ليتبين لهم خلو القاعة من الحرف الأمازيغي. فغيرتهم على الأمازيغية ليست موضع شك، ولكن حضورهم وتواجدهم في ذاك الحزب يفترض فيه أن يكون لرصد التيار المناوئ والتصدي له، ويدفع باتجاه خدمة القضية، وأن يكون القول مقرونا بالفعل . فما هو هذا الفعل؟

فالمطلوب من الأحزاب التي تريد التماهي مع القضية أن تلتقي على أرض الواقع مع مطالب الحركة الأمازيغية بتفعيل مقتضيات الدستور من خلال الحرص على تنزيل قانون تنظيمي في هذا الشأن. هذا التنزيل ينبغي أن يطال مختلف مجالات السياسة العمومية، من بينها : ـ إدخال اللغة الأمازيغية كلغة إجبارية في المنظومية التربوية بجميع مراحلها الدراسية والتشديد على إجراء امتحانات بشأنها كباقي اللغات ـ إحداث مراكز على الصعيد الوطني لتكوين المعلمين والمدرسين، وإزالة العوائق التي تحول دون تفعيل مسلسل إدماج تدريس اللغة الأمازيغية في المدرسة العمومية ـ وضع برامج تربوية تعيد النظر في كتابة و قراءة التاريخ المغربي بالشكل السليم والصحيح بدءا من عهوده القديمة وإلى غاية العصر الحالي ـ اعتماد اللغة الأمازيغية كلغة المرافعة في القضاء شفاهيا و في كتابة المذكرات حتى يتسنى فتح المجال للمغاربة الذين لا يتحدثون اللغة العربية ـ اعتماد اللغة الأمازيغية في الإدارة المغربية كلغة تواصل مع المواطنين الذين لا يتقنون سوى هذه اللغة ـ الحرص على فتح المجال للأكاديميين الأمازيغ للحضور في جميع المجالس العليا التي تعنى بوضع الخطط الاستراتيجية في مجال التربية والتعليم وفي مجال اللغة ـ تأهيل الإعلام الأمازيغي بالكفاءات والأطر ورصد ميزانيات مهمة لدعمه لجسر الفوارق بينه وبين الإعلام الناطق باللغة العربية أو الفرنسية.

هذا صك بيننا وبينهم، وهو الحد الفاصل بين الحق والباطل وبين التبني الحقيقي والتماهي المدسوس المغشوش. ومن أبان عن صدقه وسريرته في التعايش لا التحايل فعلى الرحبة والسعة، ولا مانع في خدمة القضية من أي موقع كان. فالأمازيغيون، كما عهدهم التاريخ، دعاة وحدة لا تفرقة. وإن كانوا أنصارا لحملة الدين الحنيف من المهاجرين الأشراف، فإن إباءهم وشموخهم يأبى الإقصاء ويرفض التهميش وطمس الهوية. ومن استعان بالحرباء في تغيير جلده، كاللعبة الماكرة التي نتفرج عليها اليوم، فليبحث لنفسه عن موطئ قدم في سياق زمن ولى من الرياء والنفاق. فمغرب اليوم فضاء للتنوع وفي ذلك سر من أسرار قوته، فلا تحبطوا العزائم، بل لن تقووا على معاكسة مجرى التاريخ.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (27)

1 - الرياحي السبت 03 ماي 2014 - 08:32
نخطط ان خطابك خالي من الاستكبار الكذب والشتم وهذا في حد ذاته تقدم. لو نهج بودهان وعصيد نفس المنهج لما ذخلنا في متاهات فارغة.خط تيفناغ لا يكفي يجب ابتكار خط ثاني "cursif" عملي مثل العبرية والغربية...
جات ببعض الاخطاء فيوبا فينيقي ليس امازغي هانبال ايضا ...
لا يجب طمس البونقية ايضا لانها لم تنقرض الا في القرن الثاني او الثالث عشر ودارجتنا الحالية تشهد على ذلك.
مسالة الامازغية يجب ان تعالج بالوفاق وحسن النية وليست بالتعجرف معادات العرب تحقير الاسلام شتم المغاربة الاستقواء بالخارج مساندة حزب الليكود الصهيوني.بالاختصار معاكسة المغاربة ودينهم ومشاعرهم ومواقفهم التارخية من الصراعات الكبرى المعروفة وذون ذلك ففشل ، هزيمة ومستقبل اسود للبلاد والعباد.
الرياحي
2 - خالد ايطاليا السبت 03 ماي 2014 - 09:25
امازيغ العدالة والتنمية يجب ان ينتبهوا الي ما يحاك ضد هويتهم ولغتهم وتقافتهم في كواليس الظلام لهذا الحزب وجناحه الدعوي التوحيد والاصلاح ,فمسؤولية اي عرقلة واجهاض لمسار المطالب الامازيغية المشروعة تبقى على عاتق هؤلاء الامازيغ امام ضمائرهم اولا وامام التاريخ ,ولا نرضى لهم ان يبقوا في خانة الموالي والعبيد وخدام اسيادهم من عنصريي الاسلام القومجي .
3 - azeddine-germany السبت 03 ماي 2014 - 10:15
تحليل واقعي ومنطقي مزيدا من العمل والمثابرة بدل اللف والدوران فالقضية الامازيغية صامدة الى ان يرث الله الارض ومن عليها
4 - belafkih السبت 03 ماي 2014 - 10:29
يا كاتب المقال ان مشكل الامازيغية ليس مشكل لغة يجب ادماجها او اعلام يجب دعمه او تاريخ يجب احياءه،فتلك نقط دافع عنها كتيرون قبلك)الاستاذ عصيد متلا) حين كانت الدولة تنهج سياسة تحقير الامازيغ والتنكيل بهم بل حتى انها حرمت تداول مصطلح الامازيغ ووضعت اسم البربر ،فكان الاسم المتداول في المقررات التعليمية ( البربر سكان المغرب الاولون /الظهير البربري).عموما فتلك اشياء متجاوزة خاصة بعد اقرار دستور 2011 اللغة الامازيغية لغة رسمية لبلاد.
ان مشكل الامازيغية هو مشكل اقتصادي باﻷساس،حيث تعيش مجموعة من المناطق في عزلة رغم توفرها على تراوات باطنية هائلة ومواقع طبيعية خلابة.
سيدي الكاتب ان الامازيغية اﻷن في حاجة الى استعادة حقوقها الاقتصادية،حتى لا يبقى الامازيغ مجرد موروت ثقافي ومناطق تفتخر الجمعيات البورجوازية بالوصول اليها واعانة ساكنيها.
5 - zorif souss السبت 03 ماي 2014 - 10:59
إذا كان هذا الحزب ضد أفكار أعضاءه البارزين في القضية الأمازيغية، السيد العثماني الذي له موقف مشرف بالإضافة إلى السيد بويخف.
فلا تنتظر شيئا من كراكيز يحركها أسيادها وراء الستار.
الأمازيغية وصلت بفعل عقلانية و حجية الأفكار و النضال و وعي المثقف. فهي بالتالي في بر الأمان بعيدا عن الدجالة و تجار الدين بل و حتى هويتهم و لغتهم.
6 - محند السبت 03 ماي 2014 - 11:21
مقال موظوعي ومنطقي ومبني على حقاءق جد مهمة.
السؤال المطروح على المغاربة الامازيغ الذين يتبنون قضية جميع المغاربة _والتاريخ العريق والدستور الجديد يشهد عليها_ لماذا يصوتون على احزاب سياسية بزعماءها الذين لا يدافعون على اصلهم وهويتهم وقضاياهم الوطنية
ولا يحترمون مضامين الدستور? عندما نكتشف بان احزابا تشارك في الحكومة وهي لا تدافع عن هوية كل المغاربة فهذا يعني ان هذه الاحزاب ليست وطنية والذين يصوتون على هذه الاحزاب هويتهم ممسوخة وهم مرتبطون بالشرق والعروبة. لهذا على المغاربة الامازيغ ان لا يصوتوا على هذه الاحزاب ومن حقهم تاسيس احزابا تتبنى قضيتهم وهي قضية جميع المغاربة.
7 - ادريس محمد السبت 03 ماي 2014 - 11:39
هل الامازيعية ملك لكل المغاربة؟ ابدا انها ملك لاهلها الدين يتحدتون بها.الاسلاميون اقدامهم في المغرب وعقولهم في المشرق .الفيصل بيننا وبينهم هو القصر.يمكن للعدالة والتنمية تاسيس جمعيات امازيغية من اجل الانتخبات و ادوات تعريب وابادة تقافية باسم الاسلام وهو منها براء .وان تؤدي نفس وظيفة الاستشراق ممهدة للاسستعمار (هدا ردنا للعتماني الاكاديمي) الشبيه بالتهويد طالما الامازيغية اصبحت هوية اعدائها ايضا.انه نصب واختلاس تقافي وترامي على املاك الغير ان تلك الجمعيات هي كتائب اموية للارتزاق والسبي والنهب.السيد باها شعر بالاهانة لسماعه خطابا اقصائيا فليختبر ادا ماعاناه الامازيغ ولازالوا .دهورا .وندكر الشوباني يوم تحفظت جريدة الاحدات على بعض اشكال قراءة القرءان.فخرج علينا مزمجرا و مهددا كان بيته استبيح.فعلى الشوباني ان يدخل البيوت من ابوابها ويستمع الى اهلها بلسانها لك هو شرط الحوار مع هره الجمعيات الاسلامية الامازيغية ولبس الامازيغية الاسلامية.
8 - marrueccos السبت 03 ماي 2014 - 11:42
ما دامت حركة التنقل من وإلى بعض دول الخليج وعلى رأسها قطر نشطة ! فإن من تاجروا بالدين لن يجدوا حرجا في المتاجرة بهويتهم ! مادامت القومية كما نظر لها حلفاء الإستعمار لا تنظر سوى بعين واحدة ! فزاوية نظرها يشوبها عيب وحيث ما كان التنوع أبعدوا نظرهم المعطوب عنه !
يقول مثل أمازيغي : " إرزم إيمي فوغند إيزغ(ڭ)ارن " ! معناه بالعربية ( فتح الباب فإندفعت الدواب ) ! سبحان الله ! أصبح قوميوا المغرب كما إسلامييه من المتأمزغين الجدد ! بالأمس كانوا سيوفا عليها بين أيدي غيرهم ! واليوم يدافعون عليها لكن حسب هواهم ؛ يريدون أمازيغية على مقاسهم وهو مقاس لا يقبل المساواة !
9 - مغربية امازعربية السبت 03 ماي 2014 - 12:32
لا احب كثيرا عبارة "الفكر القومي الممسوخ القادم من الشرق" لان ما قدم من الشرق و كما يدل عليه الاسم هو الاشراق و البروز و الظهور و البريق و اللمعان و كل اثر جميل ينشر على بني البشر من الشرق(بجميع مكوناته ) جاء نور اليقين و ضوء الايمان المتمثل في آخر رسالة سماوية جاءت للانسانية جمعاء شعارها قوله تعالى " يا ايها الناس انا خلقناكم من دكر و انثى و جعلناكم شعوبا و قبائل لتعارفوا ان اكرمكم عند الله اتقاكم" صدق الله العظيم ,من الشرق جاء العلم الدي اخرج الانسان من ظلمات الجهل الى نور المعرفة فقاد بحضارته و بعلومه و تنويره العالم شرقا و غربا و لا زالت آثار هده الحضارة هي التي ينبني عليها التقدم الهائل الدي تعرفه الانسانية باعتراف الغرب نفسه و الدي يحمل مشعل هدا التقدم المعاصر , من الشرق جاءت اولى بوادر الديمقراطية و حقوق الانسان التي يتمشدق الغرب بانه صانعها , من الشرق جاءت مبادئ التضامن و التأخي و التعاون و المساواة و المدنية و التحضر و الابتعاد عن الفكر الجاهلي القبلي العشيري الدي تريدون احياءه الان بالمناداة بتاريخ عمره 35قرنا . هل تمتلك دليلا على ان هدا التاريخ ملك للامازيغ وحدهم ؟؟ لا اظن !
10 - الحريزي السبت 03 ماي 2014 - 13:02
القضية الحريزية قضية مصيرية هي الأخرى، و أنا كحريزي قح ابن العلوة أطالب بإقامة جمهورية أو مملكة أو امبراطورية حريزية مستقلة عاصمتها برشيد و علمها خليط من كل الألوان.
11 - AMANAR السبت 03 ماي 2014 - 13:12
شكرا للأستاذ على مقاله الذي يشفي الغليل
لكن كثيرا من الأمازيغ يعلمون علم اليقين أن حزب البيجيدي الدي تشير إليه في المقال دون دكر اسمه لم ولن يتبنى القضية الأمازيغية ،بل بالعكس كل مبادئ هذا الحزب وكل تصريحات المنتسبين إليه أو المتعاطفين معه تظهر عداء قويا للأمازيغية
فالأمازيغية التي يريدها هؤلاء هي الأمازيغية التي تتبنى المشروع الإخواني وبالتالي هي أمازيغية ممسوخة الهوية تابعة للعربية،وهو شيء غير منطقي على الإطلاق باعتبار المغرب في أصله هو بلد أمازغي قبل أن يكون عربيا
لقد سمعنا أولائك الإسلاميين يتحدثون عن الأمازيغية وقالوا إنهم سيتبنون الأمازيغية من منظور إسلامي أو انطلاقا من المرجعية الإسلامية
فهل سمع أحد منكم من قبل بالعربية من منظور إسلامي؟أليس في العرب مسلمون ومسيحيين وربما يهود؟
هل سمعتم من قبل بالفرنسية أو الإسبانية أو الأنجليزية من منظور مسيحي؟
إن العداء المستفحل لدى الحزب الإسلاموي للأمازيغية ليس بغريب بل هو طبيعي من تنظيم يتبنى أيديولوجية شمولية تعادي الأمازغي واليساري والليبرالي وغيرهم ولا تعترف بالآخر ولو كان هذا الآخر هو صاحب الأرض والتاريخ والهوية
يتبع
12 - مغربية امازعربية السبت 03 ماي 2014 - 15:33
فكيف تتجرا ان تقول عن كل هدا الفكر القومي الممسوخ ؟ انا لا ارى ممسوخا اكبر مما تدعون اليه , العالم يهيئ و يستعد للالفية الرابعة و اين سيستطيع الانسان ان يعيش عندما تكتظ الارض بساكنتها و انتم تخرجون ورقة هوية لم يعد لها وجود الا في القلوب و العقول المريضة ترومون من ورائها تعميق الشرخ الدي بداه المستعر الدي قاتل اجدادنا لعتقنا من ربقته بارواحهم و اموالهم و وضع العصي في العجلات لتكرسوا ايقاف تقدم العربة الى الامام اكثر و تمنعوها من الاستمرار في مسيرة التقدم و الازدهار خدمة لرغبة اعدائنا و اعداء وحدتنا و انسجامنا و اتحادنا , المصريون احفاد الفراعنة بحضارتهم العريقة التي حيرت البشرية فخورون بعروبتهم اللبنانيون احفاد الفينيقيين ليسوا اقل منهم فخرا بانتمائهم الى هده الحضارة التي لا زالت معالمها تبهر الشرق و الغرب , لمادا تعتبرون ان ما جاء من الشرق يروم هلاكنا و لو شاء القادمون من الشرق ان يمحوا هويتنا و لغتنا و احواشنا و حيدوسنا لما عجزوا و لما بقي من ينطق كلمة واحدة بلغة اجداد ال 35 قرنا و لو اني اشك في هده المعلومة و ما اظنها الا من صنيع (هؤلاء) و حتى ..نحن نريد ان نعيش في تاريخنا الموثق
13 - مغربية امازعربية السبت 03 ماي 2014 - 17:51
الامازيغية عبارة عن مجوعة من اللهجات المحلية الخاصة بكل منطقة من مناطق المغرب على حدة و لا يمكن ان تكون لغة قائمة الدات لانها لم تكن يوما لغة كتابية بدليل انعدام حروف و اعداد امازيغية تؤكد انها فعلا هي اصوات تعبر عن الكلام الامازيغي لانها مجرد نقوش وجدت على بعض الصخور في افريقيا او جزر الكناري و انه لمن الغريب ان يجهل صاحب المقال ان باليمن تماثيل تحمل نفس النقوش يقول عنها علماء الحضارة انها الكتابات العربية الحميرية لعرب الجنوب و من الدلائل الاخرى على ما اقول انه لا يوجد اي مخطوط او مؤلف لا قبل الاسلام و لا بعده كتب بهده الحروف و لا بهده اللغة , فكيف نريد اليوم و قد تبنى اجدادنا اللغة العربية لغة رسمية للبلاد مند فجر الاسلام اي مند 14 قرنا و نيف ستصبح عندنا لغتان وطنيتان رسميتان, اليس دلك شيئا غريبا ؟ امريكا التي هي عبارة عن دولة ناشئة عمرها لا يتجاوز الخمسة قرون عندها لغة رسمية واحدة بالرغم من تنوع مواطنيها و تنوع اصولهم و لغاتهم و لم تطالب اي فئة منهم ترسيم لغتها الى جانب اللغة الانجليزية فحتى الاسبانية التي يتكلمها سكان الجنوب غير مرسمة دستوريا , اليس غريبا ما نطلبه عندنا ؟
14 - Azul السبت 03 ماي 2014 - 18:02
Ikabaren isertanen am PDJ da qqazen agwed'ay magh en tt'aren, ad ten ed u yekered, ad en d'ern gh urwass ad ten ed ur yall.
Amazigh
"Tirra s Tamazight gant taghensa. mek tellid d Amazigh ttari s Tamazight"..
15 - Me again السبت 03 ماي 2014 - 18:28
لو تبنى حزب العدالة والتنمية لغة الارض الامازيغية لغة رسمية و عمل بها كما جاء في الدستور و شجع على تنميتها بما ان جميع اعضائها امازيغ و اخرون مستعربين, لاصبح المغرب في فترة قصيرة مثل تركيا, ايران, اندونسيا, ماليزيا.
لكنهم يتبنوا التعريب كما تتبنى اسرائيل التهويد, ليصبح المغرب مثل فلسطين, لبنان, سوريا, اليمن و حتى الدول الخليجية الغنية المتخلفة رغم الثروات.
حتى اوربا لم تتقدم بتوحيد اللغة كما يظن القوميون العرب اكثرهم ملحدون ومسيحيون وعلمانيون ازلام القدافي و صدام والاسد وطارق عزيز و ياسر عرفات عن الوطن العربي يحلمون بعالم كله عربي اي العالم العربي بدل الامة الاسلامية.

هل هذا الحزب يريد شرع الله ام التعريب? اذا كان يريد الاسلام فعليه رد الاعتبار للامازيغ و الامازيغية التي هي اية من ايات الله في هذه الارض الى ان يرت الله من عليها.
واذا اراد التعريب, فقد يصبح حزب العداء والتشرميلة.

الامازيغية هي الحل الوحيد لخلق الروح الوطنية لدى المغاربة كما هي الحل الصائب للصحراء المغربية الامازيغية التي يحلم بها القومجيون ان تكون عربية كسرطان داخل تمزغا المسلمة
16 - يوبا الأحد 04 ماي 2014 - 00:14
بمثل التعاليق بعضها الواردة اعلاه نحن داهبون الى نقطة سيئة الكل يعرف ان دكالة امازيغية عربت فقط و حريز ما حريز ليدهب الى شرقه و نؤكدها للمرة الالف لا ياتي النور من الشرق بل كل ما اتى طغاة بني امية و سعيهم للدهب و النساء فاستعمروا بلاد الامازيغ و لهدا ان سكتنا عن هدا فنحن جبناء و اندال سيبقى العربي استعمارا هده الارض شاء ام ابى . و لكم في مصادركم التاريخة التي كتبها العرب خير دليل .فتم تدمير الاعراف الامازيغية و منع الاسماء و فلكلرة الثقافة اخرها ما سمي الظهير البربري الدي اعترف من كتبه بانه من صنع فئة لها اهداف اخرى غير الاستقلال. و من يقرا كتب التاريخ مثلا تاريخ الخلفاء للسيوطي سيجد ما اراده الاعراب ينو امية من اراضي تمازغا. حزب الاسلامييين نعرف ان نصفه مستعربين ولم يبقى الا ان نؤسس لهم وحدة بالحزب تسمى وحدة المستعربين على شاكلتها بجيش الدفاع الاسرائيلي مع اختلاف الاهداف .من بعض التعاليق يظهر من لا يزال يحلم بانه سيد الارض و ليؤسس جمهوريات حريز على غرار جمهورية العربية الصحراوية التافهة انهم العرب فلا يستغربن احد من رفضهم للتعايش و الاختلاف انها امة الاقصاء لا سكوت لكم
17 - المهدي الأحد 04 ماي 2014 - 01:58
الأمازيغ سئموا من عنصرية الأنظمة العروبية على أرضهم.نقول كفى من الحكرة والإقصاء والتعريب وتزوير التاريخ.من يريد أن يعرب أو يتعرب فل يرحل إلى صحراء أجداده ويترك الأمازيغ يقررون مصيرهم على أرضهم.هذه العنصرية وهذا التعريب القسري سيقود الأمازيغ إلى مقاومة الغزاة الذين إستعملوا سياسة إستعمارية محضة ضد الشعب الأمازيغي على أرضه.أيها العربان لاتنسبوا الا سلام لكم رغم أنكم لا تطبقونه بل تستعملونه فقط للهجوم على منتقديكم لكم ان تلاحظوا ان من يطبق ويدافع عن الاسلام اليوم في العالم هم شعوب غير عربية.أحزاب وتيارات الإسلام السياسي تهدد الحقوق الطبيعية لِالأفراد لتستعبدهم بإسم الدين.يجب أن ننتقل من الوعي الأمازيغي الفئوي إلى الوعي الأمازيغي الشعبي.لن يتبلور الوعي بالذات والكرامة وفظح ما يطبخه النظام المخزني الأعراب وأحزابه القومجية إلا بمقاطعة الثقافة الإديولوجية التظليلية لهذا النظام بمقاطعة إعلامه وفتح نافدة من خلال الإنتيرنيت على ثقافات المجتمعات الديموقراطية المتقدمة.
18 - anarouz الأحد 04 ماي 2014 - 14:16
thederth i ymazighen awnne yran awennna wririn
amwassa amwaskka amwassa nellla nella anili
19 - مغربية امازعربية الأحد 04 ماي 2014 - 16:49
الى يوبا رقم 16 انت حقا لا تخجل و لا تستحيي و قد قال نبينا صلى الله عليه و سلم لامثالك (ادا لم تستح فافعل ماشئت) ادا كانت دكالة امازيغ تعربوا و اراهن ان وافقك احدهم الراي ان اقطع يدي- و هم فخورون بعروبتهم فان اغلب سكان جهة سوس ماسة درعة قبائل عربية تمزغت و لا ينكرون ابدا فضل العرب او تاريخهم , و من جهة اخرى اقول لك عندما يصبح المغرب بيت ابوك اداك يمكنك ان تقرر من يدهب و من يبقى , اما لمادا جاء العرب الى المغرب و الى شمال افريقيا فاقول اكيد انهم جاؤوا لسبب اكثر وجاهة و اعظم اجرا و اعلى مكانة و اسمى هدف و هو اخراج اخوانهم البرابر الدين سبقوهم الى هده الارض و لم ينالوا مجدا و لم يحققوا شرف علم او حضارة فحضروا لتصحيح اوضاعهم و اخراجهم من ظلمات الجهل و الكفر الى نور العلم و شرف اليمان و اليقين و ليس النساء و الدهب كما قلت لان نساءهم كن اجمل و اكثر تحضرا و رقيا وثقافة فلا تنس الخنساء و هند و ليلى و خولة بنت الازور و خديجة و عائشة و غيرهن كثير و لا تنس نساء فارس و مصر و تركيا وسوريا و الهلال الخصيب هن اقرب اليهم من نساء المغرب ادن صحح معلوماتك . و ادكرك ان المغاربة اقرب الى العرب من غيرهم .
20 - عليلوش الأحد 04 ماي 2014 - 16:56
بعض المعلقين يبدأون تعليقاتهم بعبارات كالآتي : " أنا أمازيغي أبا عن جد ويجري في عروقي الدم الأمازيغي٠٠٠" وبعدها يبدأ في سَبِّ الأمازيغ. أقول لأمثال هؤلاء: أنتم عملاء خسيسون . لا في عروقكم دم أمازيغي ولا هم يحزنون, وإنما ما يجري في عروقكم هو بول البعير.
21 - المغرب امازيغي الأحد 04 ماي 2014 - 18:32
الى الرقم 10

الحريزيون امازيغ و برشيد و ارض تامسنا كلها امازيغية تقع في المغرب الامازيغي و العلوة موسيقى امازيغية زيانية و ليست سعودية و لا قطرية و بالتالي فقضية حريز هي قضية امازيغية .

اللهم اذا كنت تظن ان ارض حريز جاء بها بنو سليم (اللاجؤون لدى الامازيغ ) على ظهر بعيرهم الى المغرب بعد ان اقتلعوها من السعودية و في هذه الحالة انصحك ان تشتري تراكس و تقتلع ارض حريز و تعيدها الى حيث جاءت ( اي الى اليمن ) و هناك يحق لك ان تنشأ دولتك لاننا نحن الامازيغ لا نقبل بدولة عروبية في ارضنا .

اوى مزيان : صدق من قال دخلوهم يخرجوكم
22 - خالد ايطاليا الأحد 04 ماي 2014 - 19:05
رد على امازعربية تعليق رقم : 19.
ياأخت ,عوض ان تزعجينا بما ملئت به دماغك من خزعبلات الكتب الصفراء القادمة من الشرق وبهتان كتب التدليس والتحريف التاريخية التي تفنن القومجين في حبك اكاذيبها ,حاولي ان تقرأي كتبا موضوعية تتحدث عن تاريخ المغرب وشمال افريقيا بصفة عامة .نعم دكالة امازيغية وكانت تسمى قديما {تمسنا },وكانت بها دولة امازيغية عمرت اكثر من اربعة قرون وهي الدولة البورغواطية .وبعدالقضاء على هذه الدولة تم استقدام بعض قبائل {بني هلال وبني سليم }في عهد يعقوب المنصور الموحدي من تونس لأعمار بعض مناطق تمسنا الفارغة اضافة الي بقايا القبائل الامازيغية المتواجدة بهذه المنطقة التي تم تعريبها لاحقا .اماعن الغنائم والنساء فيكفي ان تبحثي على سبايا موسى بنونصير لتعرفي حجم الطغيان والظلم القادم من الشرق ...؟؟؟؟؟
23 - lemagonist الأحد 04 ماي 2014 - 23:42
pour just corecter massinisa une une simple deformation de Mass N Sen non pls
et azl
24 - Bouchra الاثنين 05 ماي 2014 - 00:31
كما تعلمون فسكان المغرب الأولون هم البرابرة فلا نقاش أن الهوية الأمازيغية لها مكانة قيمة و أصيلة بين المواطنين المغاربة. لا يجب أن ننسى أن من جاهد و حارب بكل شجاعة الإستعمار الفرنسي هم الأبطال الأمازغيون على رأسهم موحى اوحمو فلهم الحق المطلق لتثبيت حضارتهم الذاتية كباقي الحضارات. شكراً شكراً شكراً على مقالكم المهم الذي يسلط الضوء على حقوق الأمازيغ المسلوبة.
25 - يوبا الاثنين 05 ماي 2014 - 05:08
@19 تاخري لم يكن سوى لفارق الوقت. دكالة يا سيدتي امازيغية قحة و تعربت شئت ام ابيت و كدالك جل قبائل المغرب و بدكالة اسماء امازيغية عريقة الان لااماكن و اسم دكالة امازيغي فقلبيه ان استطعت و هو يشير الى الارض قبل تحريفه بتغير الحروف لا غير ومنها ايضا مازكان كما تكتب بخرائط العالم اي اسمها الامازيغي اي مازغان من الامازيغ. الجديدة كما اسماها الفكر البعثي .و للدكالي صفات جسمية هي امازيغية لان العربرب وجوه العرب ببشرتهم سوداء قارني الوجوه مع وجوه العرب. و ازيدك وهوارة ايضا و الشاوية ومزاب اللتان الى الان بالجزائر بقيتا امازيغييتين فلا تكابدي العناء من اجل اقرار باطل .انتي حجتك واهية و كلامك كله حقد و شجار حواري لا غير. يا سيدتي كوني و اثقة من بلاد اموراكوش من سيوة للكناري امازيغية قحة و انفا امازيغية و تيط مليل و عين الدياب قبل تحريفها و عين السبع و بليوط ايضا فكفى عجرفة و تقبلوا الحقيقة انكم مستعربون لا غير و اننا نريد بكم العودة لا اصولكم قبل الاسلام كانت لنا حضارة يجب تمجيدها و تقديسها ا لا احتزالنا الى يوم الاستعمار الاموي بحثا عن النساء و الدهب
26 - الى امازعربية الاثنين 05 ماي 2014 - 17:34
دعيني سيدتي العروبية اشكركي انت و العرب
على ناطحات السحاب و الطائرات و المطارات
و التي جي فيات و الاقمار الصناعية
و الوكالات و المراكب الفضائية
التي جئتم بها انتم العرب من اليمن
و التي بفضلها اخرجتم الامازيغ من التخلف
بعد ان كانوا يشربون بول البعير
و يدفنون بناتهم حيات
و يعبدون اللات و العزات
و كان فيهم قوم اسمه لوط
يأتون اباؤهم و امهاتهم من الادبار
و يغزون الشعوب باسم الله
و يغنمون الغنائم و ينهبون و يسرقون الممتلكات
و يسبون النساء و يخطفون الاطفال و يبيعونهم
في اسواق النخاسة بالشام ...

شكرا لكي يا اختي العروبية و نعم الحضارة التي جئتم بها الى الامازيغ
الان لدي لكي سؤالين لو سمحتي:
1 _ لماذا لا نجد اثرا لحضارتكم هذه في الجزيرة العربية؟
2 _ بعد ان نشرتم الحضارة في المغرب الم يحن الوقت لتعودوا الى اليمن لنشرها هناك, اليمن اليوم يحتاج اليكم, فلا نعرف لليمن عالما من وزن علماء الامازيغ ( اوغيستين, مرقس , بن رشد, عباس بن فرناس, بن جروم ... و اللائحة اطول من عدد سكان قطر) و لا نعرف فيها عاصمة من عواصم الحضارة الاسلامية كمراكش او فاس او مكناس و لا قصورا مثل قصر البديع و غرناطة ..
27 - إدريس الجراري الاثنين 05 ماي 2014 - 19:27
كاتب وكتابك مكتوب ا سي وش أنت واع ولا كتهدي أسدي راه كاين وحد العلم إسم التاريخ ومدون في أكبر مكتبات العالم البريطانية والألمانية و الإسبانية و الفرنسية والصينية تاريخ المغرب وشمال إفريقيا والبربر ونزوحهم إلي المغرب بل هناك تاريخ ضهور الإنسان عى وجه الأرض وتنقله عبر الازمان والأوطان وكيف بدل العقيدة أو الدين تاريخ المخرب محفوض والمصادر الموجودة كلها تأكد أن الحضارات التي تعاقبت على إستطان المغرب قبل وبعد التاريخ والبربر والعرب المسلمون وكساذر البلدان لم يوجد شعب بقي في موطنه الأصلي دون التطرق للتفاصيل المغرب اليوم بلاد عربية إسلامية فيها أقليات و كدا إختلاط شعوب كتيرة زعطت شعب رسمه المغاربة وحده الوطن والدين والملكية ........ 
المجموع: 27 | عرض: 1 - 27

التعليقات مغلقة على هذا المقال