24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/09/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4407:1113:2616:4919:3120:46
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تأهل المنتخب المغربي إلى "مونديال 2022" بقيادة المدرب وحيد خليلودزيتش؟

قيم هذا المقال

3.29

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | " هَبَّتْ تلوم، وَلاَتَ ساعةَ اللاَّحِي"

" هَبَّتْ تلوم، وَلاَتَ ساعةَ اللاَّحِي"

" هَبَّتْ تلوم، وَلاَتَ ساعةَ اللاَّحِي"

هلا انتظرتِ بهذا اللوم إفصاحي:

معذرة للشاعر الجاهلي أوس بن حجر على هذا التصرف ؛فهو لم يطالب لَمِيس بغير إمهاله الى الصباح.

الفاضلة اخديجتنا أبوه ماء العينين –لمن لا يعرفها-هي ،في اعتقادي،البلسم الشافي من مغص مغربي اسمه أميناتو حيدر؛فهي نقيضها الكامل:تَبُزُّها في كل شيء ،وكأن أحداهما خلقت لتواجه الأخرى. يبتلي الله بالداء وييسر الدواء.

تسير في ركاب الثانية آلة إعلامية رهيبة- جزائرية ودولية-وتمتح من موارد مالية جزائرية لا تنضب ؛بل أصبحت فصلا مَعلنا ضمن القانون المالي الرسمي للدولة؛الذي بدد مئات الملايير من الدولارات في سوق البغضاء.ثروة ضخمة كانت كافية لبناء مدن جزائرية جديدة ،بالكامل.

في حين تدلي خديجتنا بنسب ضارب في العراقة؛تماهى دوما مع الدولة المغربية ،دون أن يفقد فرادته الصحراوية التي ظلت –كما يُعلمنا التاريخ- و لا تزال صمام أمان لهذه الدولة ،يجدد عنفوانها. ولا أعتقد أن هناك من يجادل في كون المملكة المغربية اليوم ،وهي تجدد عهدها مع الصحراء وأبنائها،وتعمرها، تعاود،كما حصل دائما،تقوية بنائها الشامل ،وتقويم مسارها.فلا يقنطن أحد فالجهود المبذولة، والتضحيات ،ذات فضل مزدوج .

هكذا تشتغل – من خلال نموذج "امرأتين تذودان" - جدلية الطرحين المتناقضين ،الوحدوي والانفصالي ؛لتصل في النهاية الى وضعية ثالثة تتسع لها الدولة المغربية ،كما اتسعت دائما لكل قبائل الصحراء ،الراحلة بدون خرائط عدا نجوم السماء ،وماء العيون.

لكن يحز في النفس،تكتيكيا على الأقل،ان لم يكن استراتيجيا ،أن تجد خديجة المغاربة نفسها - وهي الوحدوية المؤمنة بالحكم الذاتي ،إيمان التزام ونضال– مضطرة للجوء إلى مراسلة جلالة الملك لتستصدر وثيقة ترسم التنسيقية الأوروبية للدفاع عن الحكم الذاتي. دفعتها إلى هذا الاحتكام السامي عوائق إدارية لم تكشف عن تفاصيلها. ولا أدري على ماذا رست الأمور اليوم.

المرأة ال ANTI HAYDAR التي كان يجب أن تظل لصيقة بغريمتها،حيثما حلت وارتحلت،- لتكذيبها عينا في عين- تقيم الآن في دولة الإمارات؛بعيدا الهالوين الحيدري في العيون.

ولو انشرح صدر الجزائر والبوليساريو لِحقوق الإنسان في الرابوني لَفُتحت لخديجتنا،وغيرها من نشطاء المغرب، جميع الحواجزالعسكرية- حتى تؤطر وحدويي المخيمات ،كما تفعل أميناتو مع انفصاليي الداخل ،بكل حرية لا يراهاكريستوفر روس.

وقبل كل هذا شكلت المرأة ،وهي تترأس مقاطعة حضرية في مراكش، نموذج المواطنة – وحتى المواطن- الصحراوية التي قادت المسيرة صوب شمال البلاد؛ لتنخرط كليا في إدارة الشأن العام.

ولا أبْلغَ من جواب صحراوي مغربي ،على المسيرة الخضراء، من هذا الجواب الوظيفي. ثم تنقلت بين مهام عدة بالبرلمان المغربي ،وواصلت حِجاجها في الداخل والخارج ؛مُمغربة فعليا مغربية الصحراء ؛وقل من ينتبه إلى هذا النشاط الفعال الذي لا زلنا لا نفهم فيه كثيرا،رغم عشرات السنين التي مرت.

الصحراء مغربية فعلا ،ولكن ماذا فعلنا لمغربتها ؟ وسأبسط الرأي المتواضع، في هذا ،لاحقا.

لقد ذكرت الفضل لأهله ،ورغم ما أصابني من المرأة – وهو من الحماس ،ومن سوء الفهم والتسرع أيضا- فلا أعتبر هذا المقال ردا فقط على سؤالها لي عبر هسبريس؛لأكتفي بالتوقف عند ثوابت وطنية بديهية، في جينيالوجيا القضية ؛فهذا لن يفيد في شيء،لا القضية ولا القراء الأعزاء.

خديجتنا ماء العينين معروفة القناعات و القصد والهوى؛و في ما يخصني –وقد نبه عدد من المعلقين المحترمين الى هذا الأمر- كل "قصائدي" في الوطن والوطنية موجودة في هسبريس وأرشيفات محركات البحث.

كل ما في الأمر أنها –وكما قال أحد المعلقين(الزكراوي ولد عمي بلعيد)- نيران صديقة ،في احتفالية خاصة بالمجاهد ،والعالم الصوفي الكبير الشيخ ماء العينين رحمه الله .

نيران صديقة ما كان لها أن تندلع –وما أطرفها حينما تكون من نون النسوة الصحراوية- لولا أن ببطاقتي الوطنية ،الوجدانية،عنوانا يقع بين الأدب والسياسة:أي بين الجنة والنار ؛رغم أن نزار قباني يقول،و لهذه النون أيضا: "لاتوجد منطقة وسطى بين الجنة والنار".

لا يمكن لصاحب هذا العنوان ،الذي لا تعترف به الإدارة ، ألا يرى الدمع، في الشطح الصوفي، أقوى وأبلغ من المخطوط .

ولا كانت الصحراء وأهلها إذا لم تكن راحلة - تروح وتغتدي،كناقة طرفة بن العبد- تصنع حدودها بأشعار الصبابة، في أعقاب غزلان لا قيد لِأَوابِدِها ،ولو كان فرس امرئ القيس.

خريطتي سيدتي أفضل من خريطتك ؛و لا شأن لي بوطنية سياسية طارئة فقط ؛ ولايمكن أن تحل محل شساعة وهدوء لا حد لهما. حينما ابتلينا برسم الخرائط ،وتلوينها،لغمناها ،فصرنا ذئابا لبعضنا البعض؛وداهمتنا الأسود والنمور الشرقية والغربية ،تفرض علينا تركيب أنيابها ومخالبها، لنحسم أكثر في تصفية بعضنا البعض.

دروس الانفصال التي تكرهين ،وأكره- كما الفطام ذات طفولة- ترسم الخرائط ،وتصنع لها تاريخا مزيفا،وأسماء منحوتة نحتا، تتاجر بها في الأروقة التي تعلمين.

ولستِ الوحيدة التي خنقتها الخريطة، ونسيت أن خرائط الصحراء في السماء ،وفي الماء ؛إذ شاع بين الكثيرين منا أن الصحراء ملف ،وأكثر من هذا ملكي ومغلق، إن لم يكن محرما.

وزاد أحدهم شرط الاختصاص العميق للخوض فيه.وفعلا أصبحنا نرى توقيعات تنسب نفسها للاختصاص في الصحراء؛ دون خجل من عالمها الشامخ "تيودور مونود الذي فَراها فَرْيا ،مشيا على الأقدام. لكنهم لا يتجاوزون الصحراء السياسية التي حُولت الى قصيدة نثر مستباحة، خارج بحور الخليل.

الصحراء،بألف شامخة كيوسف بن تاشفين، ليست ملفا ،ولا خرائط،ولا فسفاطا ولا بطيخا.

الصحراء عذراء طَمَثَها مستعمر ولد في الضباب والضجيج وموانئ الملح وقلاع الأشباح. مستعمر لا يفقه معنى للصفاء والصحو ونعيم الهدوء الصحراوي الأبدي .

هل ينتقص هذا من قدر الرجال الزرق كما كان الفرنسيون يسمونهم؟ لا أظن إلا إذا كنا نرى في التسييج ،الحصار ،إشاعة الكسل،الإثراء والكراهية، حياة لنساء ورجال الصحراء.

ما أشبه مخيمات الرابوني ،اليوم، بمراكز تجميع الهنود الحمر في أميريكا ؛حيث قُتلت إنسانيتهم السعيدة –تدريجيا- بالوطنية الضِّيزى،وبالكحول والمخدرات؛ حتى لا يتذكر الهندي أين طمر شاقور الحرب،وكيف يتعقب قطعان البقر الوحشي في جبال "روكي"؛وكيف يكتب بالرقص ما يشاء. ضاع كل شيء ،وحتى هوليود طوت الصفحة ،ورحلت صوب مشارع أخرى للدمار الشامل.

وما أشبه الجدار الأمني –وقد فرضته ضرورات قتالية- بأفعى "البوا" العملاقة؛ تتمدد عبر مسافات لتبتلع قطعان الإبل، وكل زواحف الصحراء. أفعى مُهابة تتجنبها حتى سحب السماء. كل هذا من السياسة والخرائط ،وأقدام المستعمر القديمة ،التي لم تتطهر، قبل أن تطأ أرضا طهرتها شموس الأزمنة كلها.

من هذا الطهر وُضُوءُ الصوفي ودُموعُه ،بهاء الغزلان ،ونحيب الكثبان الراحلة في جميع الاتجاهات،وبدون خرائط دائما.

لكل صحراؤه كما ترين سيدتي ؛ولا إمكانية للالتقاء إلا في المنطقة الوسطى التي ذكرت: بين الأدب والسياسة.

لكن مع الأسف يغيب الأدب ،اليوم ،عن الصحراء –وهي ركحه الأول- ولا تحضر سوى العسكرية ،لأن صدور الخيل لا ترد بالكتب. كم من قصائد سمر حساني لم تنظم ،وكم من شاعر هَوَى في منجم السياسة الذهبي،ونسي الحبيبة ..

كيف نمغرب مغربية الصحراء؟

رغم وصل المسيرة الخضراء الذي أحتفظ به دائما –وان كانت الوظيفة منعتني وقتها من المشاركة الفعلية- لم تتهيأ لي ،بعد،فرصة زيارة الصحراء التي أحب ،وليس الصحراء السياسية في المدن المعروفة؛حيث لا يستبعد أن تسمع كلمات ليست كالكلمات؛في شوارع لم تكن قد نشأت ،بعد،زمن التيه الكبير الذي انتهى الى سجن كبير لحياة ظلت طليقة كنسمات الصباح.

لا أملك الا أن أظل أكتب حتى يتحقق هذا الحلم؛وان كره العابرون في تيه عابر.وان كرهتني الجزائر الرسمية التي لا تفقه شيئا حتى في صحرائها.كل الدراسات والرحلات التي قرأت،في الموضوع، من إنتاج فرنسي.

حينما تنتهي الصحراء من أن تكون ملفا أمميا ،حواضر مأهولة ومسيجة ،تتربص بها عيون وآذان جواسيس بلا حدود؛وركحا لشغب شبان بلا معنى ؛ ومنجما للإثراء الانتهازي تبدأ المغربة الحقيقية التي أرى المدخل اليها عبر:

*اختزال زمن العبور من الشمال الى الجنوب والعكس؛وحبذا لو بدأنا بtgv الصحراء قبل طنجة ؛أو هما معا.

*استحداث مخيمات الصحراء لأطفال وشباب الشمال ،واستضافة أطفال الصحراء في المرابع الباردة و الخضراء.

مخيمات مرفهة تظهر للعالم بشاعة مراكز التجميع التي ابتدعتها النازية الجديدة في الرابوني .

*تشجيع الزيجات المختلطة والاحتفاء بها .

*دعم البحث في ثقافة الصحراء –تنزيلا للمقتضى الدستوري- وتنظيم رحلات طويلة يخالط فيها المثقفون ساكنة الصحراء ،داخل وخارج الحواضر .

* تنشيط الإنتاج السينمائي ،والفني عموما،بعيدا عن شرط المناسبة المعمول به حاليا. ان المغاربة –حتى ساكنة الصحراء- لا يعرفون كثيرا عن حياة البراري الصحراوية ،وغارات الرجال الزرق على كتائب المستعمرين.

ولعل الجميع سيستفيد من نسخة مغربية لعمر المختار؛تحت عنوان الشيخ ماء العينين.

* وضع حد للمؤلفة جيوبهم ،في الصحراء،دون أن يظهر لهم أثر حيث نريدهم أن يكونوا.وفي هذا ألتقي مع خديجتنا .

إن حضورهم ،لو صفت النوايا،واستجاب البذل للعطاء،يغني عن كل التدخلات العنيفة التي تجد القوات العمومية نفسها مضطرة اليها لحفظ أمن الناس. ان التدرب منذ الآن على الحكم الذاتي أمر في غاية الأهمية.وقد علمتم أن السماء في حواضر الصحراء لن تمطر ،غدا ،نظاما وسكينة وهدوءا. يحدث هذا الكرم الالهي في البراري حيث لا تصل الحيدرية.

*بقدرما تغري أطروحة الدبلوماسية الموازية التي نادى بها ملك البلاد ؛حينما بدا أن الخصوم على أحصنتهم دوما في هذا المجال ،بقدر ما تفرض أن تكون مهيكلة هيكلة أداء ،وليس هيكلة إدارة جامدة ،تسقطها في نقائص الدبلوماسية الرسمية.

ان الرقمية سهلت تقييم الجهود الجمعوية والفردية المبذولة؛مما يعني أن البنك موجود ،ويكفي أن تنظم استثماراته ،بكيفية تغطي كل مكون من مكونات الساحة الدولية ،بما يلزمه من خطاب و فعل.

وَلاَتَ ساعةَ لاَح ،يا حفيدة ماء العينين؛ البَدَار البدار حتى لا تضيع الدار..

[email protected]

ramdane3.ahlablog.com


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (12)

1 - DODO الاثنين 05 ماي 2014 - 20:38
القضايا المطروحة من طرفك يااستاذ عميقة في تحليلها وتمحيصها مثل موضوع ;تقرير بان كي مون حول الصحراء من حطب روس . بمعنى كل ما كتبه واقترحه الافعى روس باركه بان كي مون بحذافره . ولولا تدخل محمد السادس حفظه الله ورد الامور الى نصابها في الوقت المناسب لتلقينا فرشة من طرف مرتزقة الخيام البالية وصنيعتها الجزائر
2 - اوس بن حجر الاثنين 05 ماي 2014 - 21:27
شكرا يا استاذي المواطن الشريف مصباح الادريسي ،تعجبني كثيرا كتاباتك واسلوبك الرائع وايضا مواضيعك التي لاتدع فيها موطئا الا ووطئته، انا من المتابعين لمقالاتك عن كتب، غيرتك على وطنك ووحدته غير مشكوك فيها..

وكل عام ووطننا بالف خير من طنجة-للكويرة.
3 - يوسف الثلاثاء 06 ماي 2014 - 00:57
لا فض فوك أستاذ رمضان هكذا نتعلم كيف نرد على بعضنا البعض بأدب واحترام وإن كنا نختلف في تقدير الأشياء
4 - Fbs الثلاثاء 06 ماي 2014 - 01:24
Merci monsieur ramdane,, chapeau pour tes articles et sujets.
5 - اخديجتنا ماءالعينين الثلاثاء 06 ماي 2014 - 12:24
اشكرك اخي الفاضل على كلمة الحق التى قلتها فقد عبرت انك وان اختلفت اراءنا او افكارنا فهذا لا يفسد للود قضية فنحن نسير في اتجاه واحد هو المصلحة العلياءللوطن
ومن هنا اقول ايضا انه لا يكتمل فكر أحدهم إن لم يتزين بخلق جميل
ولن نعرف المفكرالحقيقي المثقف صاحب الرقي الفكري إلا بخلقه
أي هناك الكثير من لم يصل بعلمه حد الأنبهار بأنفسهم ولكن لديهم الوعي الذي يفرض إحترام الأخرين ولذا اخي العزيز احييك واعتز انني تعرفت على فكرك ومنهجك الراقي في النقاش ،واتمنى ان لايقول فينا احد القراءالاعزاء قول الشاعر الجاهلي اوس بن حجر الذي افتتحت به المقال تذا البيت
دَعِ العَجوزَيْنِ لا تسمعْ لِقِيلهما وَاعْمَدْ إلى سيّدٍ في الحيّ جَحْجاحِ
6 - هشام الزيتوني الثلاثاء 06 ماي 2014 - 19:30
وبهذا انتهت المشكلة ، وتحولت إلى اعتذار من هذا الطرف وقبول من الطرف الآخر، لكن الخاسر الأكبر هم القراء، كنا نود أن تمتد المعركة بين الإثنين ، وتحتدم ، ويشتد أوارها...لنستمتع أكثر ..لأننا ندرك جيدا ، أن هذين الكاتبين متميزان، أسلوبهما في الكتابة أخاذ، ولغتهما أنيقة، يمتحان من خزائن لغتنا الجميلة المعبرة، كل منهما قد نهل من تراثنا العربي الصافي الرصين.. وحانت المناسبة لنستمتع ، لكن حلمنا قد ضاع ، ولأننا نحبهما، فقد خاب أملنا...فواحسرتاه!
7 - بنحمو الثلاثاء 06 ماي 2014 - 21:44
الوطنية سيدي لا ثمن لها, و سبيل الوصول إليها يكون المعلم المربي -و أعرف أنك تنتمي إلى هذه الفئة التي تنحت العقول-, ثم يأتي دور الأديب لرفع علم الوطنية أو الجهة التي ينتمي اليها في مؤلفاته كما فعل الكتاب اللاتينيون الذين لولاهم لما عرفنا لا بشيلي و لا ببوليفيا و لا المكسيك.
ثم يأتي دور السياسي إن كان يحمل دورا يتعدى مرحلة الإنتداب أو الإستوزار أو الحكم بصفة عامة.
في مصر القريبة حب الوطن زرعته روزة اليوسف بكفاحها و نجيب محفوظ بإبداعاته, و السيد نجم بشعره المنبعث من الشعب و حارات الفقراء....كما كثير من المعلمين و المثقفين و المبدعين و الفنانين.
قدمت سيدي طرحا في الوطنية لا يشعر به إلا من داق آلام جروحها...
8 - Abounizar الثلاثاء 06 ماي 2014 - 22:31
الحمد لله
السيدة المحترمة اخديجتنا
السيد المحترم مصباح
عكاظنا وجدار كعبته؛ مازالا يحلمان بمعلقات بمستوي هاذا الحوار الحظاري؛ وليعلم ذاك الذي بلغ من العمر أرذله؛
وأمسي لا يعلم بعذ علم شيئا؛أن المغاربة ليسوا قارتين يفصل بينهما البحر
كل الموذة سيذتي،
وكل الحب سيذي
ابونزارمن باريس
9 - شاكر لله الثلاثاء 06 ماي 2014 - 22:53
اخديجتنا تسرعت وحسنا فعلت وانا اقرا تعقيبها الان على شكل رد وابداعك هذا الذي اقتفى البراري والتاريخ لقبائلنا الصحراوية
مؤمن ان ستنكسر كل الحدود المرسومة في مخيلة المستعمر ومخيلة الطامع الشركي خديجة التي تبناها الاستعمار واعطاها شهادة ميلاد مزورةلتجاورنا عنوة بحدود لم يرسموها بانفسهم فامتطوا فرسا من خشب وبدؤوا يلوحون بسيف من ورق لم يفهموا انهم مسخرة تعدت كل الرسومات الساخرة التي ابتدعت في فضاءاتها المختصة مشكلة الانفصاليين انهم ينادون بفكر القبيلة ويدوسون عليه بتبني افكارا ما كانت من طهارة الصحراء ونقائها فزجوا بالولدان في سجون كوبا
10 - عمي حسن الثلاثاء 06 ماي 2014 - 23:02
انت اول من سيفر بجلده هاربا من مواجهة محتملة بين المغرب والجزائر يخصوص مشكل الصحراء،لقد سئمنا دروسك و موعظتك نحن في حاجة للرجال القادرين على المواجهة القادرين على ايقاف مرتزقة الجزائر عند حدهم،لقد سئمنا معالجة المشاكل والتحديات بالادب الجاهلي العروبي.
جرب ان تكتب بلغة الحديد والنار ودعك من لغة الخشب والثلج.
11 - هاشم الثلاثاء 06 ماي 2014 - 23:53
موضوع زجلي يصلح للحلقات كتبه شيخ من عطاري الفكر المترهل الذي يمدح ليمنح ، و يقدح كي يلفت إليه الأنظار، و حين يسأل عن عما بدر منه يقول بكل بساطة سامحوني فإن أول ما قاد المودة بيننا بوادي القرى يا بثينة عتاب .
فأنت يا شيخ تحاول التشبه بدون كيشوت دون أن تكون لك خلفية محارب ، و تنطح سد الحديد دون أن تكون لك قرونا من فولاذ ، و تغامر بالتجوال في الصحراء دون أن تعلم بأن سرابها كاف لهلاك من ألف نهر أبي رقراق .
فمواضيع الصحراء هي كالصحراء ذاتها ، إن لم تكن حذرا في خطواتك فأعلم بأن ، الألغام ، و الشوك ، و حتى الأفاعي لك بالمرصاد في كل خطوة خاطئة تخطوها .
12 - الزكراوي بن بلعيد الأربعاء 07 ماي 2014 - 01:51
كم هو جميل ردك يا استاذ رمضان الذي جاء على درب : حتى يغلب خيري شره ،لست بناعت للموقرة خديجتنا بالشريرة و إنما هي أخطأت و الخطأ هو رؤية الشئ من دون حقيقته و كلنا خطاؤون وخير الخطائين التوابون .
عمي حسن 10 أتفق معك بأن الاستاذ رمضان سيكون أول من يفر بجلده لان الانتحار حرام شرعا و المنطقة الشرقية ستكون أول هدف للعدو لكن ستجده اول المتطوعين للجيش إن طلب منه ذلك، رغم تقاعده من حرب ضد الجهل خاضها طوال حياته المهنية، لأن المغربي يموت على ولادو ولا بلادو و اسأل التاريخ كيف حرك خطاب ملكي 350 الف نسمة.تتحدث عن لغة الحديد و النار؟ لن يكون بين البلدين حديد ولا نار لأنهم يدركون ماجنوه قتلة جون جوغيس من الحرب العالمية الاولى و ما جناه صدام من اجتياحه للكويت و ما جناه ميلوزوفيتش من البوسنة، كل ما في الأمر استراتيجية غربية هدفها فرق تسد تنضاف الى الحلم الأمازيغي الذي لا يفارقــك.
انت سإمت دروس الاستاذ رمضان وانا أقسم بالله لولا ضروف المهجر للازمت الاستاذ لأتتلمذ على يده ولأدعو له اللهم ارحمني و ارحم والدي و ارحم من علمني. تحية للاستاذ رمضان و لعمي محمد و كل التقدير و الاحترام لخديجتنا ماء العينين.
المجموع: 12 | عرض: 1 - 12

التعليقات مغلقة على هذا المقال