24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

22/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4607:1213:2516:4819:2920:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟
  1. أزمة جديدة في "لارام" .. الربابنة يرفضون مهادنة الخطوط الملكيّة (5.00)

  2. كيف نقنع، بسلاسة؟ (5.00)

  3. مؤشر "التقدم الاجتماعي" يضع المغرب في المرتبة 76 عالميا (5.00)

  4. موجة الهجرة السرية تضرب الريف وتغري مستفيدين من العفو الملكي (5.00)

  5. قذف مياه عادمة في المحيط يستنفر سلطات أكادير (5.00)

قيم هذا المقال

3.75

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | الأمازيغية المنبوذة في كتاب "الأمير المنبوذ"

الأمازيغية المنبوذة في كتاب "الأمير المنبوذ"

الأمازيغية المنبوذة في كتاب "الأمير المنبوذ"

عندما انتهيت من قراءة كتاب "مذكرات أمير منبوذ" لمولاي هشام العلوي، وجدت أن الهوية الأمازيغية للمغرب هي "المنبوذة" في هذا الكتاب، ولكن ليس عن قصد وعمد، كما يفعل جل الرافضين للأمازيغية، وإنما ـ وهذا هو الخطير ـ هي منبوذة بشكل تلقائي وعفوي، فيه الكثير من الصدق وحسن النية. ذلك أن الكتاب، كل الكتاب ذي 343 صفحة، يتحدث عن المغرب كبلد "عربي" وكدولة "عربية" ذات انتماء "عربي". أما الانتماء الأمازيغي للمغرب فهو شيء غائب بالمرة لدى الكاتب، كشيء "لامفكّر فيه"، لا يخطر بالبال ولا يحضر بالفكر.

في مقابل هذا الغياب المطلق للأمازيغية كشيء "لامفكّر فيه"، هناك الحضور الطاغي لـ"عروبة" المغرب التي لا يناقشها الكاتب ولا يدافع عنها ولا يحاول إثباتها والإقناع بها. إنها لا تحتاج إلى ذلك لأنها تمثّل معطى أوليا كحقيقة بديهية لا تتطلب دليلا ولا برهانا. وهكذا فـ«ملك المغرب (يتحدث عن الحسن الثاني) هو القائد العربي الأكثر ...» (صفحة 138)، و«الصحوة الديموقراطية للعالم العربي في المغرب يجب أن تؤدي إلى...» (صفحة 313)، و«المغرب هو البلد العربي الأكثر...» (صفحة 253)... وحتى «نظام الحكم بالمغرب هو ملكي منذ القرن الثامن مع الأدارسة» (صفحة 335). فنقطة البداية الأسطورية لتاريخ المغرب هي دائما إدريس الأول العربي ذو "النسب الشريف".

وعلى ذكر "النسب الشريف"، لا ينسى مولاي هشام تذكيرنا بنسبه "الشريف"، عندما قال للملك فهد بخصوص نقاش يتعلق بالملك الأردني حسين: «أجبته بأنني أنا كذلك شريف، أنتمي إلى دوحة النبي، وأنا فخور بذلك دون أن يحمل ذلك مضامين أخرى» (صفحة 159). ولرفع الالتباس الذي يسببه حمل لقبين في نفس الوقت هما "مولاي" الذي يحيل على "النسب الشريف"، و"أمير" الذي يحيل على الانتماء إلى العائلة الملكية، كان مولاي هشام مضطرا، كما يحكي، لتصحيح الوثائق المتعلقة بالهوية عند إقامته بالولايات المتحدة، حيث «علمنت، كما يقول، الإدارة الأميريكية أحد أسباط الرسول بإسقاط لقب "مولاي" والاحتفاظ على صفة "أمير"» (صفحة 269).

كيف لكاتب، مثل مولاي هشام، ذي ثقافة عصرية وفكر تنويري وتكوين أميريكي، أن يؤمن بخرافة "النسب الشريف"، وفي القرن الواحد والعشرين، وليس في القرون الوسطى عندما كانت لهذه الخرافة وظيفتها السياسية النصْبية؟

وهل يستطيع مولاي هشام أن يثبت علميا أنه سليل الرسول (صلعم)؟ هل يستطيع إجراء تحليل الحمض النووي للعشرات من أجداده وجداته ليبرهن لنا على أنه حامل لدماء زرقاء؟ قلت "أجداده وجداته" إذ الأصل في "النسب الشريف" يرجع إلى فاطمة رضي الله عنها، لأن الرسول (صلعم) لم يخلّف أيا من الذكور. فالمصدر الأول "للنسب الشريف" إذن هو الأنثى التي تمثلها فاطمة رضي الله عنها وليس الذكر. وهكذا، وحتى يكون "النسب الشريف" نظرية منطقية وليس مجرد خرافة، سيكون كل "الشرفاء" المنحدرين من الجد الأسطوري إدريس الأول، ينتسبون في "شرفهم" إلى جدتهم الأمازيغية كنزة الأوربية زوجة إدريس، تطبيقا لقاعدة الأصل الأنثوي "للنسب الشريف" (انظر موضوعنا "«النسب الشريف» أو عندما يصبح الميز العنصري من الثوابت" على رابط "هسبريس" ، والمنشور كذلك ضمن الطبعة الثانية من كتاب "في الهوية الأمازيغية للمغرب" المتوفر على الرابط http://tawiza.x10.mx/identite.pdf.

فهل يقبل مولاي هشام أن يكون منطقيا فيعترف أنه يستمد "نسبه الشريف" من جدته كنزة الأمازيغية، ويقتنع بالتالي أن "شرفه" أمازيغي وليس عربيا؟

ثم كيف يؤكد مولاي هشام انتسابه للرسول (صلعم) في الوقت الذي يقول فيه معترفا: «في الحقيقة، إن أجدادنا عملوا على جلب إرث جيني متنوع جدا... تزوجوا من الإفريقيات، ومن التركيات [...]. ضمن هذا التعدد الوراثي، كانت هناك إنجليزيات وإيرلنديات اختطفن من قبل القراصنة وقدمن كهدايا للسلطان. لكن تم السكوت عنهن في التاريخ الرسمي لأنه كان يجب الحفاظ على الأصالة الثقافية، إن لم يكن ذلك بدافع الحفاظ على "الصفاء العرقي"» (صفحة 21). بل إن الحسن الثاني، كما يحكي مولاي هشام، «عند ازدياد لالا سكينة، بنت لالا مريم وفؤاد الفلالي، والتي ستصبح الحفيدة المفضلة عند الملك، سيتعجب، وبلا أي حرج، بالعينين الزرقاوين للمولودة الجديدة. "لقد ورثت هذه العيون، يعلّق الحسن الثاني، من جدتها الأولى التركية"، مذكّرا بالعيون الزرقاء لأم محمد الخامس» (صفحة 22).

إذا كان مولاي هشام يؤكد ويعترف بهذا التنوع الوراثي داخل العائلة الملكية، فكيف يجوز له أن يجزم لنا، كل مرة، أنه ينتسب إلى الرسول (صلعم)؟ كيف يقنع نفسه، قبل أن يقنع غيره، بهذا الانتساب الذي يفترض صفاء عرقيا يتنافى مع التنوع الوراثي الذي يتحدث عنه، فضلا على أن مثل هذا الصفاء العرقي المفترض يمثل العنصرية في أجلى صورها؟

في الحقيقة، إن العائلة المكلية هي أبعد ما تكون عن نقاء النسب وزرقة الدماء؟ لماذا؟ لأن القصر الملكي كان دائما، إلى أن وضع لذلك حدا محمد السادس، ملتقى للنساء، المشكلات لحريم السلطان، من كل الأنساب والأعراق والأقوام، كما يعترف بذلك مولاي هشام نفسه. أمام هذا المعطى، كيف يقبل منطقيا وواقعيا الكلام عن نقاء النسب عبر عشرات الأجيال؟

يقول لنا مولاي هشام إن أولاده يحملون الجنسية الأميريكية (صفحة 269). إذن هل سيصبحون "شرفاء أميريكيين" مثلما هم "شرفاء" في المغرب؟ نريد بهذا السؤال أن نبيّن أن خرافة "النسب الشريف" لا توجد إلا في شمال إفريقيا، ولا سيما بالمغرب. ذلك أنه لو كان لهذا "النسب الشريف" من وجود حقيقي وغير خرافي، لكانت دول الخليج هي الأُولى التي تعرف انتشارا واسعا لفكرة "النسب الشريف"، ما دامت هي الأقرب عرقيا وجغرافيا إلى نسب الرسول (صلعم)، وتحمل بلاشك العدد الأكبر من الجينات القريشية. ومع ذلك فلا وجود لأي "نسب شريف" ببلدان الخليج، ولا حتى بالسعودية التي لا زالت هي الحارسة والراعية لقبر الرسول (صلعم).

من بين الأسباب التي فسّر بها مولاي هشام الاعتداءات الإرهابية بالدار البيضاء ليوم 16 ماي 2003، قوله: «لأول مرة يردّ المغاربة بأعمال إرهابية على الفوارق التي تشكّل أساسا للمجتمع المغربي»(250).

شيء جميل أن يندد مولاي هشام بالفوارق، التي تطبع المجتمع المغربي كما يقول، والتي يتعبرها أحد أسباب الهجوم الإرهابي ليوم 16 ماي 2003. لكن هل نسي أن أشد وأقسى أنواع الفوارق الاجتماعية، والتي هي ميز عنصري ثابت ومؤكد، هو ادعاء البعض أنهم "شرفاء" ويحملون دماء زرقاء، مقابل الآخرين ذوي الدماء المتسخة والأنساب الوضيعة؟ فإذا كان يحارب الفوارق الاجتماعية ويدافع عن المساواة، كما يتظاهر بذلك، فعليه إذن أن يتخلى عن خرافة "النسب الشريف" العنصرية، ليكون مثل المغاربة المنتسبين إلى الشرف الحقيقي ـ وليس الخرافي ـ الذي يستمدونه من موطنهم بشمال إفريقيا وليس من أصولهم العرقية المفترضة.

إن الغاية من كل هذا "النسب الشريف" هو "نبذ" أمازيغية المغرب، وانتحال نسب عرقي أجنبي تنكرا للهوية الترابية للأرض والموطن. وهذا "النبذ" والتنكر هما المقصودان عندما يقول مولا هشام بأن نظام الحكم بالمغرب كان ملكيا منذ الأدارسة بدءا من القرن الثامن، أي منذ دخول إدريس "الشريف" إلى المغرب، وهو ما يعني "نبذا" وإقصاء للأمازيغية والأمازيغيين، الذين لم تعد لهم علاقة بالحكم الذي أصبح حكرا على "الشرفاء".

لكن مولاي هشام يعترف في مكان آخر أن النظام الملكي الحالي خلقه الماريشال ليوطي «الذي حوّل السلطنة إلى مملكة»(152). نعم، فقبل الحماية، التي جاءت لـ"حماية" حلفائها "الشرفاء"، كانت سلطة السلطان محدودة ورهينة في يد القبائل الموالية. لكن "ليوطي" سيجعل من السلطان ملكا بسلطات واسعة، ومن سلطنته مملكة حقيقية تمارس سلطتها على مجموع التراب المغربي وعلى كل القبائل.

مولاي هشام يعيش بالولايات المتحدة. لكنه لم يستفد شيئا من المفهوم الترابي للهوية كما هو ممارس عند الأميريكيين، إذ لا زال يفهم الهوية على أنها انتماء عرقي وليست انتماء ترابيا. فهو يعرف أن رئيس الولايات المتحدة، باراك أوباما، ذو أصول عرقية كينية معروفة ومؤكدة، وليس مثل الأصول العرقية المفترضة لمولاي هشام. ومع ذلك فهو لا يقول بأنه كيني، بل يفتخر أنه أميريكي الهوية بحكم الانتماء الترابي إلى أميريكا بغض النظر عن أصوله العرقية. ولهذا انتخبه الأميريكيون مرتين رئيسا لهم. النتيجة أنه حتى إذا صدقنا أن مولاي هشام هو حقا من أصول عرقية عربية "شريفة"، فإن وضعه الهوياتي لا يختلف عن حالة الرئيس "أوباما" أو الرئيس الفرنسي السابق "ساركوزي". وبالتالي يكون انتماؤه أمازيغيا يستمده من الأرض الأمازيغية للمغرب، بغض النظر عن أصوله العرقية المفترضة.

مولاي هشام لا يكلّ من الدعوة إلى نظام ديموقراطي بالمغرب. لكنه يمارس في نفس الوقت ما يتناقض مع مستلزمات الديموقراطية، عندما يتمسّك بالنزعة العرقية المتمثلة في استحضار أصله العربي المفترض و"نسبه الشريف"، الذي يقوّض الديموقراطية والمساواة من أساسهما، لأنه يؤسس لنظام امتياز عرقي، يتنافى مع أبسط شروط الديموقراطية.

وقد ذهب به تحمّسه للعروبة وتعاطفه مع كل ما هو عربي إلى أن شعر بنشوة الانتصار عقب الهجوم الإرهابي على الولايات المتحدة في 11 شتمير 2001. يقول: «رغم إدانتي للهجوم، ورغم تضامني مع الولايات المتحدة، إلا أنني، ورغما عن نفسي، أحسست بانتشاء وأنا أرى عربا ينجحون في توجيه مثل هذه الضرية للقوة الأولى في العالم» (صفحة 231).

لا شك أن عربا حقيقيين قد خجلوا من اشتراكهم في نفس الانتماء العربي لإرهابيي 11 شتمبر 2001. لكن مولاي هشام، الذي ينتحل الانتماء العربي، دفعه تعلقه بمعبودته العروبة إلى حد الشعور بالانتشاء لأعمال إرهابية نفذها عرب. فما المخجل أكثر: الانتماء العربي إلى نفس الهوية التي ينتمي إليها منفذو هجوم 11 شتمبر 2001، أم الشعور بالانتشاء لنجاح هذا الهجوم؟

هذا التعلق، وبإفراط وتطرّف، بالعروبة والعرب يجعل من مولاي هشام عضوَ العائلة العلوية الأكثر عروبة.

والذي يهمنا، طبعا، من عروبته هو أنه يتعامل مع المغرب كبلد "عربي" ذي انتماء "عربي"، مرددا نفس الأفكار العامّية حول انتماء المغرب وهويته، مقصيا الهوية الأمازيغية للمغرب كشيء "لامفكّر فيه"، كأنه لا يعرف تاريخ المغرب ولا درس جغرافيته ولا اطلع على لغاته وتراثه. واللافت أنه لا زال يعتبر المغرب بلدا "عربيا" وبهوية "عربية" حتى في سنة 2014 التي صدر فيها كتابه، أي بعد كل التحولات التي طرأت على المواقف الرسمية لصالح الأمازيغية، وبعد الاعتراف الدستوري بها كمكوّن لهوية المغرب وكلغة رسمية. إلا أنه لا يزال أصم وأعمى عندما يتعلق الأمر بالأمازيغية التي لا يسمعها ولا يراها. وهذا ليس بغريب عمن انتقد محمدا السادس بسبب الترسيم الدستوري للأمازيغية عندما قال إن هذا الترسيم هو عودة إلى "الظهير البربري"، كما صرح في حوار له مع المجلة الفرنسية Le Débat (مناقشات) في عددها 166 لشهري شتمبر ـ أكتوبر 2011 (انظر مقالنا حول الموضوع" الأمير مولاي هشام يحيي «الظهير البربري»" على رابط هسبريس، والمنشور أيضا ضمن كتاب "الظهير البربري: حقيقة أم أسطورة" المتوفر على الرابط: http://tawiza.x10.mx/dahir.pdf).

في الحقيقة هو أصم وأعمى عندما يتعلق الأمر بالأمازيغية، لأنه لو كان يسمعها ويراها لما عارض بها محمدا السادس لأنه رسّمها دستوريا، وإنما لعارضه لأن ترسيمها لا زال لم ينفّذ بعدُ إذ لم يصدر القانون التنظيمي الموعود به، فضلا عن إفشال مشروع تدريسها الذي تحوّل إلى استخفاف باللغة الأمازيغية وبالأمازيغيين.

بعد نصف سنة على اتهامه لمحد السادس بمحاولة إحياء "الظهير البربري"، سيعلن مولاي هشام في إحدى محاضراته بباريس أنه يقدّم نفسه كقومي عربي، مضيفا أن الأمازيغيين ليسوا هم سكان المغرب الأولون، مرددا تلك الأفكار العامّية حول انتماء وأصول المغاربة (انظر مداخلته بموقع "يوتوب" على الرابط https://www.youtube.com/watch?v=3nT9QCwIuH8).

من بين أصدق ما جاء في كتاب مولاي هشام هو اعترافه أنه بدأ يحب اللغة العربية بأميريكا بعد أن كان يكرهها بالمغرب: «المفارقة أنني بدأت أعطي الاعتبار للغة العربية، بعد أن كانت قبل ذلك عبئا ثقيلا بالنسبة لي، وأداة للتعذيب عن طريق الحفظ. أما اليوم، وبعيدا عن مقر أسرتي بالمغرب، فقد أصبحت العربية لغة حية» (صفحة 93 ـ 94).

لماذا أصبحت العربية لغة حية بالولايات المتحدة بعد أن كانت أداة تعذيب بالمغرب؟

لأن العربية في الولايات المتحدة تدرّس كلغة. أما في المغرب فتدرّس كإيديولوجيا ترمي، ليس إلى تعليم العربية كلغة، بل إلى تعليم العروبة التي هي الغاية من تعليم العربية، التي هي مجرد وسيلة لتحقيق هذه الغاية. وتعليم العروبة يعني "نبذ" الأمازيغية كانتماء وثقافة ولغة وتاريخ وحضارة. وهذا ما تهدف إليه، وقد حققته، سياسة التعريب المقيتة.

قلت إن مولاي هشام يتحدث في الكتاب عن المغرب كأرض "عربية" تحكمها دولة "عربية" ذات انتماء "عربي". وهو ما يعني إقصاء للأمازيغية، ليس كشيء مرفوض يعارضه مولاي هشام، بل كشيء "لامفكّر فيه" فيه لأنه لا يخطر بالبال ولا يحضر بالفكر، كما سبق أن كتبت.

إلا أنه يحكي لنا عن آلاف الهكتارات من الأراضي التي يملكها هو وأسرته بالمغرب. والمغرب يوجد بشمال إفريقيا وليس بالجزيرة العربية موطن العروبة. فكيف يكون مولاي هشام "عربيا"، أي منتميا إلى العروبة، لكنه يملك أراضي بشمال إفرقيا الأمازيغية، وليس بنجد أو الطائف أو "الربع الخالي". وإذا عرفنا أن مولاي هشام مالك شرعي لهذه الأراضي، وليس سارقا لها ولا مستوليا عليها، فإنه من الصعب أن نفهم كيف يكون حائزا لكل هذه الآلاف من الهكتارات بأرض أمازيغية، وهو يجهر أنه ينتمي إلى العروبة وليس إلى الأمازيغية. وقد تساءلت كيف تمكّن من حيازة أربعة وخمسين هكتارا من الأراضي بمنطقة قريبة من الناظور، كما يروي لنا ذلك، وهي أراضٍ كانت مملوكة لقبيلة "أيث بوعرور" الأمازيغية. مما يدل ويعني أن الأرض هي في الأصل أمازيغية، وتعطي لأصحابها هويتها الأمازيغية، كما هو حال كل أرض المغرب التي منها يستمد الشعب المغربي هويته، ذات المضمون الترابي وليس العرقي مثل خرافة "النسب الشريف".

وعلى ذكر هذه الثروة العقارية، نشير إلى أن مولاي هشام يقول لنا في كتابه بأنه نصح محمدا السادس، مباشرة بعد توليه الحكم خلفا لأبيه، كما يلي: «إن ثروة العائلة الملكية (la maison royale) يجب أن ترجع إلى الأمة». إنه لموقف شجاع نبيل ومشرّف أن يطالب أحد أعضاء الأسرة الحاكمة من الملك أن يرجع الثروة الملكية إلى الشعب. لكن ما ليس شجاعا ولا نبيلا ولا مشرّفا هو أن مولاي هشام لم يبدأ هو نفسه في تنفيذ وصيته للملك الجديد محمد السادس، فيرجع الثروة التي ورثها عن أبيه إلى الشعب، ويتنازل عن الآلاف من الهكتارات للأمة كما نصح بذلك ابن عمه محمد السادس.

رغم أن مولاي هشام، ومن منطلق قومي عربي، يعتبر المغرب بلدا "عربيا"، فهو يعترف بنزاهة واستقامة الذين تعامل معهم من الأمازيغيين. فهو يقول عن الكولونيل "شرّاط" من الحرس الملكي: «هو ريفي نموذجي، مستقيم كالألف، أنيق ومنضبط» (صفحة 40). ويقول من الجنرال المذبوح، ذي الأصول الريفية، متزعم محاولة انقلاب 1971، «إنه ضابط صارم ونزيه، رافض للفساد» (صفحة 48). بل حتى الجنرال أفقير يقول عنه «بأنه لم يكن يتحمل الزبونية والفساد» (صفحة 54).

خلاصة القول إن الكتاب، في ما يخص الهوية الأمازيغية للمغرب، هو عبارة عن "بروباغندا" للقومية العربية لأنه يطرح عروبة المغرب كبديهية لا تناقش، كشيء عادي يتلاءم مع طبيعة الأشياء، كنوع من "الهابيتوس" habitus. ولا شك أن الفرنسيين الذين سيقرأون الكتاب، الذي كتب بلغتهم ونشر ببلدهم، سوف يقتنعون أن المغرب بلد "عربي"، كما أراده الفرنسي "ليوطي" الذي أنجز المرحلة الأولى من التعريب المتمثلة في التعريب السياسي. هكذا يدعم الكتاب "الشذوذ الجنسي" (بمعناه القومي الهوياتي) للدولة المغربية، لأنه يقدم هذا "الشذوذ الجنسي" كظاهرة سويّة لا خروج فيها عما هو عادي وطبيعي.

وأخيرا، أعتقد أن كل مغربي سيتمنى أن تطاله لعنة "النبذ" و"النفي" على طريقة مولاي هشام، أي يتمنى أن "ينبذ" وهو حائز لآلاف الهكتارات من الأراضي المغربية، ومالك لعشرات الملايين من الدولارات، ومنجز لمشاريع اقتصادية عملاقه تدرّ عليه الملايير. فهنيئا "للمنبوذين" على شاكلة مولاي هشام.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (53)

1 - المغربي الخميس 08 ماي 2014 - 01:36
" شرفاء امريكيين " طريفة جذا هذه العبارة
في امريكا لا عبرة و لا وزن للاصل العرقي كالحال عندنا بالمغرب فالامريكيون ليسوا اغبياء او من دوي النيات الحسنة ليخضعوا للخرافات و الاساطير كما الحال في المغرب بل كل الاشياء لديهم عقلاني و لا مكان لديهم لخرافة الانساب
2 - امازيغي و بغيت نكون صهيوني الخميس 08 ماي 2014 - 03:25
نحن نطالع في بروتوكولات صهيون ان موضوع الهوية من اهم الدعائم التي تركز عليها الصهيونية لتحطيم المجتمعات و تفكيكها و زرع الفرقة بين ابناء المجتمع الواحد
السؤال
هل توجد صهيونية امازيغية حتى ننتمي اليها مبدئيا كامازيغ مضطه دين للدفاع عن حقوقنا
ما موقف الشرع و القانون من وجود منظمات امازيغية صهيونية


و شكرا
3 - Amzawrou الخميس 08 ماي 2014 - 04:13
Le problems c est que, les masses medias, les programmes scolaires, les etablissements de l etat, pulverise cette propaganda que le Nord afrique est arabe.
Avec l eveil de peuple, les eaux reviennent a leur cours. L arriviste le est dans tout, il voit tout chose a l envers. La culture est a mettre en pieds chez nous, pour chercher la realite des choses.
4 - الرياحين الخميس 08 ماي 2014 - 06:29
كيف أن تكون جدة الأمير كنزة وهو علوي راجع تاريخ للمغرب.اذا غابت الامازغية عن كتاب مولاي هشام فإنها هولسة عندك لا تخلو جملة من ذكرها.انما العنصرية تعمي الأبصار.تقولت والتصقت تهم للأمير مجانا .يمكن نقضه عن أشياء أخرى لكنك قدمته ظلما كعدو لذوذ للأمازيغية.وانت الست عدو لذوذ للعربية وأهلها وعنصري خلية بخلية عرق عرق .انت من أهل العربية وبها تكسب رزقك ولا تحترمها ولا تنهي الحركة الفاشستية الصفراء عن قلة أدبها ولم تندد أبدا بفعلتها.عاءق الامازغية هو انت بالضبط سيست وعرقت الموضوع وخلقت أعداء ومعاكسين من عدة جيهات وأولهم أمازيغ.كل كتاباتك تقصي أهل العربية كموضوع غير مفكر فيه لا وجود لأهل العربية في هدا البلد.المسيء الأول للأمازيغية هو انت بنظرتك الكوبينة المتطرفة.المغرب ليس استثناء ما حدث في فرنسا وأمريكا يحدث في المغرب رغم انفك.خلقتم ريع جديد ريع الامازغية 12500 درهم شهريا زاءد التميزات بشهادة الماجستير فقط علما أن دكاترة في النووي يتقصعون و اصبحوا فراشة.ادام نعمة الريع عليكم 7000 مليار بذون طاءلة.لكم خمسين سنة القادمة عسل وحليب ...
.
الرياحي
5 - ANZBAY الخميس 08 ماي 2014 - 08:25
إن الحديث عما يسمى النسب الشريف ذو شجون،وما يزيده غموضا هو حذف"النبوي"بين اللفظيْن!فلعله النسب النبوي الشريف كما نقول الحديث النبوي الشريف!ولكي لا نُتهم بحسد الناس على ماآتاهم الله من فضله،نكتفي بالقول بأن النسب الشريف لاتترتب عليه حقوق خاصة،وإلاسميت ريعا شريفا بل فسادا شريفا!!والمودة في القربى الواجبة لا تعني شرعنة الاستعلاء والتمييز،بل يشبه ذلك مايُطلب من توقير للمسنين الذي لا يضمن لهم امتيازات تمييزية لغمط حقوق الناس وقهرهم أو ابتزازهم.أما التحدي بإثبات النسب علْميا في جميع الأحوال فتكلف زائد؛لأن الإسلام يعتبرأن"الولَد للفراش"لاأكثر،وبتعبير آخر "استْر ما ستْر الله"!فالقول بأن الناس سواسية مهما كان نسبهم وتطبيق ذلك خير من تحدي هذا وذاك بإثبات نسب يدعيه.بل نعْلمه بأنه حتى لو أثبت ذلك النسب فلا يضمن له شيئا خاصا به.ومن الأمازيغ البسطاء من يقول لك بلسانه الأمازيغي إننا عرب؛لأن نبينا(ص)عربي:وهذا الغافل المؤمن لا يطمع في نسب شريف،وإنما في"عرق شريف"!وإذاأصررت على إقناعه بغير ذلك يقصيك بأن من تعلم في مدرسة النصارى(ما نسميه المدرسة المغربية العصرية)فلا يُصدق في"أمور الدين".هكذا بكل بساطة.
6 - المقال المنبوذ لابي الدهان. الخميس 08 ماي 2014 - 09:00
لقد كابدت هموم قراءة الكتاب ليس حبا في القراءة ولكن بحثا عن مثالب قد يكون فيها مولاي هشام محط انتقاد،طغى فيها الانا الاعلى عند فكرك ،المتشبع بالنعرة الامازيغة،والذي تطفو على سطحه افكار الميز والفرقة التي طفقتم أخرا غير بعيد تدعون اليها،وقل لي بالله عليك،هل الامازيغية مجرد لهجة لمواطنين مغاربة،كان اجدادهم ضمن شهداء الوطن،وقدموا لهذا الوطن خدمات جليلة،على غرار غيرهم من مواطنيهم في الجنوب والشكال وسائر انحاء البلاد،ام انها كيان،او دويلة صغيرة بعلم صرتم تحملونه ضدا على العلم الوطني،او اقلية تحاولون نفث سموم ايديولوجية بواسطتها،فالشعب المغربي واحد بمختلف لهجات ابنائه،واذا كان هناك امر يستلزم الدفاع في الاطار الامازيغي،فحاربوا ان كانت لكم الجراة،ظاهرة التنصير او التشرميل المسيحي الذي ضرب اطنابه في دواوير،يذكر فيها اسم الله الاجل،طفق المسيحيون،وتحت اية مسميات،يستقطبون ابناء واحفاد المختار السوسي،لاشباع افكارهم بثالوث ترهاتهم،اما النسب الشريف لمولاي هشام،واسقاطا عمن لمحت انت اليهم في مقالك المنبوذ هذا،فهو بزااااااف عليك.
7 - ريفي الخميس 08 ماي 2014 - 09:12
اعوذ بالله من علم لا ينفع،دماء صفراء،زرقاء،حمراء،عربي - امازيغي، نسب شريف ، ونسب غير شريف،هذا الصراع لا يمكن أن يتواجد إلا في النفوس المريضة و التي تسعى لمطامح شخصية لا غير،نواميس التاريخ لا تتحرك وفق الافكار و الايديولوجيات فحسب ولكنها تتحرك حينما تتيح ذلك الظروف الاقتصادية و الاجتماعية، " أيراذ خم غيوسار ضمعن ذايس ييطان"،كما يقول الامازيغ ف سبتة و مليلية لا يمكن إرجاعهما بالاقوال و الشعارات إلا إذا تقوى المغرب و ضعفت اسبانيا، وهذا هو منطق الحياة، والامير يبقى أميرا ما دامت الرعية تؤمن بذالك.
8 - البيضاوية الخميس 08 ماي 2014 - 10:01
الى الريفي رقم7 اللهم اعز وبارك في ريافا امثالك 'اصبت ووضعت الدواء على الداء واختصرت علي القول واذكر السيد بودهان ان السؤال يوم السؤال سيكون ماهو دينك ومن هو ربك وماذا سينفعك تعصبك وكرهك للاخر الله يهديك
9 - مغربي الخميس 08 ماي 2014 - 10:23
الامير منبوذ من طرف الامازيغ و من طرف أغلب الشعب المغربي لمعاداته أهم الركائز للشرعية المغربية و هي الملكية، ما حز في نفس الامير المنبوذ هو حسده ابن عمه في العرش الذي آل اليه، و كان يعتبر نفسه ذكيا أحق بالعرش من ابن عمه، لكن الايام أبانت أن الاذكى هو من استطاع أن يجنب المغرب فوضى و ينتقل به الى الضفة الاخرى بسلام، في حين أن الامير عاكس مجرى التاريخ فنبذ.
عارض هوية المغرب الامازيغية فنبذه الامازيغ، عارض المسار الديموقراطي في المغرب فنبذه الديموقراطيون، عارض تفشي الفقر في المغرب وكان حريا به الابتداء بنفسه و توظيف الملايير التي يمتلكها من أجل تقليل الفقر في البلد.
و كان مصيره النبذ.
10 - ازم الخميس 08 ماي 2014 - 10:28
كالعادة كاتب ذكي نحن نحترمك
تانمرت محمد بودهان
11 - خليل الخميس 08 ماي 2014 - 10:38
سكان المغرب الأقدمون هم البرابرة ولكن السكان الأولون الذين قبلهم من هم؟ ابحث في التاريخ لتعرف ماخفي عليكم. عندما جاء الدين الإسلامي جاء لتحرير العبيد وتحرير الأفكار المنبوذة ليصلحها ويضعها في طريقها المستقيم وليتحد الجميع على هذا الدين الإسلامي بنبينا العربي وليس كما كان من قبل نبي أعجمي، أتريد أن تتنصل من دينك من أجل مصلحة خاصة ولتعصب فريد. جاء الإسلام ونزع جميع الناس المغاربة من أيدي المستعمر الذي كان قد استولى عليهم وأصبحوا تابعين له؛ أرض المغرب للإسلام وليس للأمازيغية. لأن الأمازيغ كانوا من بين سكان المغرب الذين آمنوا بالله ربا واحدا أحدا ودافعوا عن دينهم فتأتون ومن يساندكم من خلايا وأسلاف المستعمرين القدامى لكي تعطوا لهم هذه الأرض المباركة التي مر منها نبي الله ابراهيم ولم يكن فيها أمازيغي تعطوهم كهدية سهلة. دافعوا يامسلمين وبالخصوص المغاربة منهم عن دينكم وبلدكم المسلم من طرف جميع أشكال الساكنة وغيرهم. فالله أكبر نعبده وحده ولانعبد العصبية القبلية.
12 - مغربي من ايطاليا الخميس 08 ماي 2014 - 10:53
هل تحولت الامازيغية من ثقافة محلية الى دين وجب تقدسه او الهة يجب عبادتها لدرجة ان المرئ يخيل اليه ان المغرب قضى على الفقر والتخلف والبؤس والجريمة والامراض وسوء التغدية 'لنتفرغ للون وشكل علم الامازيغ وعدد لهجاتهم ومشاكلها (هرمنا بكل صراحة واتالم لمصير ابنائي وماقد يشعرهم الحاقدون من حقد واسطوانات التفرقة لامثال صاحب المقال واخشى ان ياتي يوما على ابنائي يكرهون امازيغية امهم (زوجتي او عروبة ابيهم انا) فاترك اسرتي في سلام
13 - marrueccos الخميس 08 ماي 2014 - 11:16
أتساءل دوما ألسي " بودهان " عن سر غياب ملكة العقل عند البعض ! فلا أجد لها تفسيرا إلا في الخرافة ! رغم الإبادة التي تعرض لها هنود أمريكا ! لن تجد أمريكيا ينتزع هوية أمريكا من الهنود ! الأمازيغ لم يتعرضوا لإبادة لأن مقاومتهم كانت أشرس ! وكل هؤلاء الأعراب إستظيفوا عن رحابة صدر وليس بالإكراه ! فما الذي إستجد في الستين سنة الأخيرة حتى تصبح العروبة والإنتماء للوطن العربي من الأركان الست !!!!! للإسلام ! " شارل مارتيل " يوقف العرب في " باتيي " هكذا يدرس الفرنسيون تاريخهم لأبناءهم ؛ فهل هذه حقيقة تاريخية أم أسطورة ! لفهمها يجب البحث عن غاية هذه الكذبة التاريخية ! البروتون والكورس وغيرهما لم يتم إقبارهم !أما غول العرب الأسطوري فسيتضح عاجلا أنه من ورق ! لتسقط خدعة فرنسا للفرنسيين وخدعة فرنسا لما وراء البحار !
إنجلترا إستوعبت أن التاريخ يتطور وما كان مستساغا قبل لن يكون كذلك في زمن المعرفة !!!!!!!
14 - انيس الخميس 08 ماي 2014 - 11:30
كفانا نزيفا -كفانا انتحارا فئة تعترض على الاستثمارات العربية وفئة تطالب الرياضيين الامازيغ بمقاطعة الالعاب العربية واخر يعيب الجامعة تعيين الزاكي و عدم تعيين مدرب امازيغي ومن يدعوا كتابة القران بالامازيغية واخرون في الناضور فرحوا باسرائيلي لكنهم تالموا فقط عندما خاطبهم بالعربية ولو فعلها بالعبرية فلا مناص ولاضرر اتقوا الله
15 - mouna الخميس 08 ماي 2014 - 11:31
الى رقم7و8 شكرا لكم على تدخلاتكم الصائبة،فيوم الحساب لا وجود لعربي و لا لامازيغي،لا لاروبي و لا لافريقي ،هناك وجود فقط للدين.
16 - انسان الخميس 08 ماي 2014 - 12:15
"من تكلم العربية فهوعربي" الحديث فجعل صلى الله عليه وسلم الانتماء الى اي لسان كان هومن باب النطق به ولم يجعله من باب الدم او العرق وبالتالي من تكلم الامازيغية فهو امازيغي وهكذا بالنسبة لاي لسان."فكلكم من ادم وادم من تراب" وقانا الله واياكم من الاهواء.
17 - مبارك الخميس 08 ماي 2014 - 12:20
الى الذين يتخذون الاسلام وسيلة لتمرير خطاباتهم الاقصائية و العنصرية:
هل الاسلام يفرض عليك أن تقصي الامازيغية لتدخل الجنة؟ فهل يوم القيامة و يوم الحساب سيسألك الله عن مدى اتقانك للعربية ليغفر لك الذنوب جميعا؟ ( وأعوذ بالله مما تدعون).
فعندما يقوم مغربي بالدفاع عن لغته الامازيغية تسلون السيوف و تتهمونه في دينه،.
و عندما يقوم مثقف بفضح عنصرية من يريدون فرض العربية بالمغرب تسلون خناجركم لإسكاته.
فالوطن المغربي وطن للجميع، و ليس حديقة خاصة لدعاة العربية و الاسلاموية الذين يقصون بقية المغاربة من حديقتهم الوهمية باسم الاسلام، و الاسلام منهم بريء براءة الذئب من دم يوسف..
لسنا هنا في سوريا الاسد، و لا في عراق صدام و لا في ليبيا القذافية، نحن هنا في المغرب ، بلد الحضارة الضاربة في جذور التاريخ مع أجدادنا الامازيغ ( وما زلنا أمازيغ منفتحين) ، ثم مع الفتح الاسلامي، ثم مع الحضارة الاوروبية ، المغرب المتعدد الذي لا يقصى أحدا امازيغا أو ناطقين بالعربية، مسلمين أو يهودا أو نصارى..
فليفهم دعاة الكراهية أن طبيعة المغرب هو هذا التعدد الذي أقره الدستور، و أن أمازيغية المغرب لن يستطيعوا محوها .
18 - amahrouch الخميس 08 ماي 2014 - 12:25
J essaie d éviter de commenter ces sujets car je n ai aucunement envie de contribuer à la fissure de ma nation.J aime mon Roi,j aime tous les marocainsSi nous ne sommes pas des frères les siècles que nous avions ensemble vécus nous ont fratérnisés;Cependant,les vérités sont bonnes à dire.Le Roi Idriss 1 avait débarqué au Maroc.Lui et Kanza tamazight,son épouse n étaient pas Adam et Eve pour pouvoir avoir peuplé la planète-Maroc!Loin s en faut!Ils avaient enfanté une famille arabo-amazighe rejointe par la suite par une poignée morisques(30000 à 60000) éparpillés dans toute l Afrique du nord!Donc cette famille-là arabo-amazighe et les morisques(imazighen,arabes et juifs) ne pouvaient point changer la carte génétique du Maroc d aujourd hui.L Afrique dusud qui parle officiellent l anglais est à 90 pc noire malgré 5 siècles de de domination des blancs européens.Les sud américains qui parlent portugais et espagnol gardent leur physionomie locale.Les algériens qui parlaient français en 1964
19 - amahrouch الخميس 08 ماي 2014 - 12:52
Suite les algériens ne deviennent pas français après plus d unsiècle de colonisation!Nous sommes donc à 99 ,9imazighen arabisés au fil des siècles.Imazighen,nos ancetres croyaient que se convertir à l islam c était aussi épouser la langue arabe et abandonner la sienne!Ils avaient avalé l orange et son zeste,l islam et son support!Aujourd hui certains d entre nous réclament la mère biologique et dautres préfèrent la bannir à jamais!La Terre est purement amazighe,le Roi est arabo-amazigh,la population est majoritairement de souche amazighe.Si tout cela ne convainc pas àfaire émerger Tamazight,ma foi,je tirerai chapeau à Israel qui a fait de la langue de ses ennemis jurés arabes sa 2 langue.C est un pays qui se défend et ne nie pas les évidences(machi ghamma9)!Si les arabes avaient conquis le pole nord et le pole sud,ils les auraient appelés tous les deux poles arabes,le monde se seraient déboussolés.les arabes font fi des repères et adorent l arabité plus que tout au monde:l égoisme
20 - عبدالسلام الخميس 08 ماي 2014 - 12:59
لا أدري إن كان تعليقي سينشر أم لا لأني نادرا ما أعلق عن مقال ما...
طرح الأستاذ كاتب المقال جيد في كثير من جوانبه...غير أن ما أثار اتباهي هو رفضه "لبديهية الانتماء العربي للمغرب" وهي مقاربة علمية سليمة -فلا مجال للبديهيات في البحث العلمي- لكنه سقط في نفس الخطأ "بديهية الهوية الأمازيغية للمغرب" لأ فيه إقصاء لمجموعة من المكونات سواء الأفارقة الجنوب الصحراويين أو الوافدين المتأخرين من الشمال أو الشرق...و هو ما تسانده مجموعة من الحفريات القبل-أمازيغية وإلا فأين حضارات ما قبل التاريخ المتعاقبة على المغرب كالأشولية والموستيرية و العاتيرية والإيبيروموريزية... فكما أن الحديث عن بداية الدولة المغربية يرجع إلى 12 قرن مضى مرفوض، فإن قصر البداية بالدولة الموريطانية بالألف الأول قبل الميلاد يعبتر مرفوضا أيضا... يتبع
21 - moha الخميس 08 ماي 2014 - 13:03
Bravo monsieur BOUDHANE
mais je veux vous signaler qu'en Afrique du nord il y a eu des CHRIFS comme DIHYA et AXCEL ceux qu'ont défendu le peuple amazigh sa culture sa terre son histoire, le CHARIF de notre époque c'est celui qui se sacrifie avec son âme son sang pour ses causes identitaire historique civilisationnelles ... ce n'est pas comme ceux qui vivent au Maroc et leurs têtes est en Arabie Saoudite
le seule pays au monde le Maroc que son identité c'est tamazigh mais dans sa constitution c'est une autres identité importé de pays des bédouins
enfin cher monsieur cette idéologie panarabiste existe au Maroc que depuis les années 50, des villes entière comme Nador au Maroc exprimaient bien leurs appartenances identitaire, mais avec le système mafieux à fait d'eux des immigrés remplacé par des gens qui ont subit un lavage des cerveaux panarabiste
nous sommes des thimazighens, tamazight est de retour qu'ils veuillent ou pas, l'homme de TAFOUGHET et AMMAR sont des preuves
22 - نورة الخميس 08 ماي 2014 - 13:37
تحليل في الصميم أحييك عليه استاذ بودهان
المضحك في كتاب الامير هشام هو أنه يدعو الملك للتخلي عن المخزن وهو نفسه يصر على مخزنيته عندما وضع في مقدمة عنوانه ("مولاي" هشام العلوي) تناقض سكيزوفريني صارخ
اخير كلامك الثمين أعلاه لن يفهمه سوى الصادقين مع انفسهم وضمائرهم
فمعلوم أن المغاربة كلهم تجري في عروقهم دماء امازيغية إلا أن تعرض بعضهم لتعريب السنتهم وغسل ادمغتهم جعلهم يظنون انهم عرب نجد والحجاز، اما العرب الاقحاح الوافدون فلم يكونوا سوى أقلية صغيرة انصهرت وذابت في المجتمع الامازيغي الاصيل
شكرا مجددا
23 - الإنسان بين الهوية و الدين الخميس 08 ماي 2014 - 14:30
إلى 17 - انسان

حسب تدخلك:

و من تكلم الإسبانية فهو إسباني أي كل الساكنة في شمال المغرب إسبان
و من تكلم الفرنسية فهو فرنسي لذلك فكل المغاربة فرنسيين

إذن ، إنك تقول للمغاربة كافة أن يطلبوا الجنسية الفرنسية من الدولة الفرنسية بل و كل ساكنة الدول الناطقة بالفرنسية عليها العمل بالمثل.
و حري بك أن تبدأ من نفسك وتطلب جنسية دولة خليجية مع دعم طلبك بما دعمت به تدخلك.

اتقوا الله في انفسكم و لاتختزلوا الهوية في الدين . فالدين عابر للقارات ووطنه هو القلوب التي في الصدور.

ٱما الهوية فهي مرتبطة بالأرض إذ لا يمكن أن تنعث عربي بتركي أو أمازيغي بأوردي (أي بكستاني) أو قبطي باسلافي أو صيني بٱري أو هندي بمغولي... وكل هاته الهويات المرتبطة بالأرض تعج بساكنة تحمل صدورها كل الأديان و المعتقدات.
24 - فدوى الخميس 08 ماي 2014 - 14:32
واحد عايش مبرع مع راسوا في أمريكا يأكل ويشرب ويتكلم من إذاعة لإذاعة واحنا هنا نتفرجوا ونقرأ كتب لا علاقة لنا بها هي مصدرة وتتكلم عن ظروف من المغرب من الخارج ونحن نتكلم من الداخل ونعيش الواقع اصلاح وتطور وتغير ونواجه حتى القمع والظلم ونحن هنا في المغرب فلا نريد شوشرة في وطننا أو فتن نحن على غنى منها ،يكفي أعداء الوطن فلا نريد حتى أبناءه، المغرب عالي والشعب واعي والملك صاحي خلونا الله يرحم والدكم نعيش بسلام لا نريد كتب نريد أمن وسلام وعدم زرع الظغينة والفتنة في وطننا شعب وملك ورجال أمن من أجل الإصلاح لغد أفضل،، الكتب غدي نكلوهم غدي اخدمونا،غدي أردو لنا حقنا، الحمد لله متشبتين يد واحدة ملكا وشعبا وأمنا رغم العيوب فنحن في طور الإصلاح فلا داعي لشوشرة على عقول بغية غير الاكل ،والنوم بلا تشرميل أو فتن مجرد رأي وهو جزء من الديموقراطية
25 - melting-pot الخميس 08 ماي 2014 - 14:41
الولايات المتحدة الامريكية هي اقوى دولة في العالم تنهج سياسة تعدد الاعراق حيت لايوجد عرق افضل من الاخر melting-pot ...اكثر من 500 عرق من بني ادم ومع ذلك لغتهم الرسمية الوحيدة هي اللغة الانجليزية وليست لغة السكان الاصليين الهنود الحمر.
المغرب المتخلف المصنف 130 في سلم التنمية البشرية يتطاحن سكانه على اتفه الاشياء...الدماء الزرقاء الدماء الحمراء الصفراء الخضراء...
ارايتم كم نحن متخلفون؟؟
26 - aymane الخميس 08 ماي 2014 - 14:51
hicham Alaoui de la famille royal marocaine est pami les riches du monde. tous les marocains savent que cet argent est d'origine marocaine
27 - rachid الخميس 08 ماي 2014 - 15:04
جواب على 24 - الإنسان بين الهوية و الدين

قبل ان تاخذ اي جنسية يجب ان تجتاز امتحان اما في الفرنسي بالنسبة لفرنسا او الالماني بالنسبة لالمانيا او الانجليزي بالنسبة لامريكا او استرايا و حتى كندا ليس بالضرورة ان يكون ابوك او امك او جدك ما تلك الاوطان حينما تاخد الجنسية تصبح تتمتع بنفس الحقوق
28 - alia الخميس 08 ماي 2014 - 15:39
النسب الشريف مقلب شربه الامازيغ منذ ادريس الاول حيث تم توضيف و استغلال النسب الشريف بعد موته في وجه اي مطالب بمبدا المساواة الذي يعتبر من اهم المبادئ الاسلامية التي تم تقويضها اما بالنسب او العرق او الذكورة حتى صار هذا المبدا كانه خرافة ,فكان النسب من بين الاسباب او الوهم الذي استند اليه هؤلاء للافضلية دون جهد او عناء
وكان المسلم لم يقرا الاية الكريمة *يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم*
و حديث الرسول (ص) يا فاطمة بنت محمد اعملي فإني لا أغني عنك من الله شيئا، يا صفية عمة ...
فلو كان النسب يغني شيئا لكانت فاطمة الزهراء اولى به واحق به كونه نسبها لا تشوبه شائبة ولا تورمت قدماها من العبادة طمعا في المكانة عند الله .
29 - Mira الخميس 08 ماي 2014 - 15:44
الامير المنبوذ شخص متعلم و ذكي جدا و هو أكيد يعرف جيدا ان المغرب أمازيغي و كما قلتها انت نفسك أستاذنا الجليل بوذهان فهو ابن القرن 21 و متعلم و دارس في الغرب و يستحيل ان يكون يؤمن بخرافة و خزعبلات النسب الشريف.

ان إصراره على تعريب المغرب و إصراره على اثارة موضوع النسب الشريف هو استراتيجية ذكية و ماكرة من طرفه ، هذا الرجل لديه هدف و هو الانتقام من من يعتبرهم نبذوه ( ابن عمه و عمه) ، و بما انه يعرف ان الأمازيغ حساسون من العروبة فهو يحاول استفزازهم ليحرض الشعب ضد الملكية التي تتبنى فكرة العروبة و النسب الشريف.

أتذكر عندما اعترض عليه احد المغاربة و سأله لماذا تقول المغرب العربي ؟ انت بهذا تقصي الأمازيغ ، رد عليه " الأمازيغ ليسوا سكان المغرب الأصليين و المغرب عربي و هكذا هو في الدستور و اذا لم يعجبكم عليكم ان تحلوا هذه المشكلة مع النظام في المغرب و ليس معي. "

و هذا تحريض غير مباشر من طرفه و كأنه يحاول اثارة الأمازيغ إيمانا منه انهم من سيقبل الطاولة في المستقبل اذا واصل النظام الحالي في استفزازهم بتعريب المغرب .
30 - ali الخميس 08 ماي 2014 - 16:28
bravo professeur, vos analyses me convainquent toujours, elles sont pertinentes bien articulées et bien faites, continuez on apprend beaucuop de vous, avant je maiprise l'amazigh même si je le suit, maintenat je suis fier de cette langue forte et formidable, je suis fier de lire les grans penseurs comme vous, M. ASSID, M. . M. DGHERNI ET LES AUTRES? BRAVO
31 - الامراكشي الخميس 08 ماي 2014 - 16:29
14 - انيس

لست من اهل البلد.
اانت جزائري ?
32 - المغرب أمازيغي و كفى الخميس 08 ماي 2014 - 17:31
اذا كان المغرب عربي لأن ملكه عربي ( و هذا غير مؤكد)
فان أمريكا كينية لان أوباما كيني ( و هذا مؤكد)
و فرنسا بولونية. لان ساركوزي بولوني ( و هذا أيضاً مؤكد )

و اذا كان المغرب عربي لان بعض أفراد قبيلة بنو هلال و سليم تم اقدامهم من تونس الى المغرب في عهد يعقوب المنصور ، فان المغرب أيضاً يهودي لان عدد اليهود في المغرب كان اكبر من عدد بنو هلال و اليهود موجودون قبل العرب بآلاف السنين.

و اذا كان المغرب عربي لان جزء منه و ليس كله يتحدث الدارجة ( خليط بين ألأمازيغية و العربية) فان السنغال فرنسية لان السينغاليين يتحدثون الفرنسية و البرازيل برتغالية و أمريكا بريطانية و المكسيك إسبانية و بستة و مليلية أيضاً إسبانية لان المغاربة هناك يتحدون الاسبانية .
33 - el hadouchi الخميس 08 ماي 2014 - 18:18
الى اصحاب تعاليق رقم7و8و15, لتعلمو ان الهوية لا تقوم على الدين واللغة , لانهما شيئان متحولان ومتغيران كيفما طال وجودهم ياتي زمن ازاحتهم , لتقرؤو جوانب من التاريخ وستجدون كيف تغيرت الاديان من دين الى اخر ,وكيف تغيرات اللوغات في البلدان من لغة الى اوخرى, فتجد ان هاذين العنصرين لا وجود لهم في قاموس اوكس فورد لشرح معنى الهوية , ولا يمكن لعاقل ان يبني عليهما اسس الهوية ,وكما حالة هاذا البلد الذي اسمهو الان المغرب, واذا سميناه باسمه الحقيقي marocco ينسب الى مرا كوش ومعناها بالامازيغة ارض الله, لتجد ان التاريخ والجغرافية هما الحقيقتان الثبتتان الذي لا يمكن ان يتغيرى, الا اذا انتهت اليابسة وانقرض الانسان . والتاريخ بالنسبة للمغرب او مراكش, فهو تاريخ يشهد بالارض الامازيغية وعبر العصور تعرضت الى اغتصبات متعديدة واخرها الاغتصاب العربي والذي سينتهي مدام ان التاريخ يسير الى الامام.
34 - Amazigh-N-Arif الخميس 08 ماي 2014 - 18:20
لقد أكد ابن خلدون أنه لا يوجد شرفاء في شمال آفريقيا (... و بقي عليه أن يستيقن أن عصبية الفواطم و قريش أجمع قد ذهبت لا سيما في المغرب)
هناك حقيقة وقفت عليها شخصيا في أوروبا: المغربي الناطق بالدارجة لا يتشدق أبدا بالعروبة مع الأجانب بما فيهم العرب المشارقة. أما "الشرفاء" فيتعصبون و يغضبون إذا قلت أنهم من ذرية النبي (ص) في حضور الأوروبيين. أما مع الأمازيغ فالعكس هو الذي يحدث: المستعرب يتعصب للعروبة و "الشريف" يغضب و يغلي الدم في رأسه إذا قلت له أنه ليس من ذرية النبي (ص)!!!
و ما هو السر؟ لا شك أن طه حسين أجاب عن هذا السؤال (فلأمر ما اقتنع الناس بأن النبي يجب أن يكون صفوة بني هاشم، و أن يكون بنو هاشم صفوة بني عبد مناف، و أن يكون عبد مناف صفوة بني قصي، و أن تكون قصي صفوة قريش، و قريش صفوة مضر، و مضر صفوة عدنان، و عدنان صفوة العرب، و العرب صفوة الإنسانية كلها)
بعبارة أخرى: التفوق العرقي!
لذلك لا يستطيع المستعرب أن يشعر بالتفوق العرقي أمام عرب المشرق
و لا أمام الأوروبيين بل فقط أمام الأمازيغ. و من هنا مزايدتهم على العروبة و النسب "الشريف" في المغرب !!!
35 - مقال رائع رائع رائع الخميس 08 ماي 2014 - 19:34
مقال رائع رائع رائع

أستاذنا الكبير محمد بودهان، أنت أشرت بسرعة إلى فضيحة تدريس الأمازيغية والفشل الذي أصابها ومقدار الاستخفاف الذي أصبحت تدار به.

وأنت قد أعلنت في مقالات سابقة عديدة فشل هذه المهزلة.

نرجو ان تقدم لنا سلسلة مقالات حول موضوع تدريس الامازيغية وأسباب فشله وتبين للقراء الحقائق انطلاقا من تجربتك في الواقع وانطلاقا مما عاينته في المؤسسات التعليمية.

وما هو موقفك من مؤسسة الايركام؟ هل مازالت ألعوبة بيد المخزن؟

وما هو رأيك في أداء قناة تامازيغت؟

وما هو رأيك في طريقة تدريس الامازيغية في جامعات وجدة وفاس واكادير؟

وما هو موقفك من الجدل حول حرف تيفيناغ / الحرف اللاتيني؟
36 - يوبا الخميس 08 ماي 2014 - 20:30
دعوا الاعراب ينسبون الى انفسهم شريف و غيره ما يهمنا هو انهم استعمار لبلادنا لا غير ...السيد هشام ولاءه لاخواله امر منطقي حديث الراحل الحسن الثاني عن اصداره امرا بمنع زواج الامراء من اجنبيات في كتابه داكرة ملك امر اساسي يجب استحضاره لانه كما يقول الوطنية و حب الارض يرضع من حليب الام و الراحل كان على علم جيد بالامازيغية و حديث احرضان مع محمد الفاسي خير دليل . الامازيغية في بلادها من يعتقد انه سيسرق بدماء الشرق فليعيد حساباته من جديد انتهى زمن الكدب لولا الامازيغ ما كان ادريس الاول لان اخوته العباسسيين القرشيين كانوا يريدون قتله اسال الى اين يفر الانسان ا الى بلاد الامان ام الى بلاد الظلام و السيبة ؟
37 - مغربي الخميس 08 ماي 2014 - 20:44
لم ينطلق العد للتاريخ العربي الا بعد حدوث الهجرة رغم ا ن ا لعرب عرفوا الكتابة والتدوين قبل ذلك بكثير لكن على ما يبدو كان لهذه الواقعة الاثر الكبير على نفوسهم مما جعلهم يقطعون الصلة مع تلك الحقبة المظلمة او الجاهلية كما سماها القران فلم تحظ عندهم تلك الحقبة بنفس الاهمية التي حظيت به فترة ما بعد مجيء الاسلام وكا ن تاريخهم بدا من هنا فقط اي مع الهجرة التي اراد لها خالقها ربما ان تبقى مستمرة في الزمن الى حين كما قال الرسول ص ليبلغن هذا الامر ما بلغ الليل والنهار واذا كان هذا ما حدث في الشرق فلا شك ان هذا ما حدا بمسلمي المغرب عربهم وامازيغهم الى اعتبار فترة ما بعد الفتح الاسلامي هي البداية الحقيقية لتاريخ المغرب وهي عملية على ما يبدو دات بعد ديني ولا اكثر من ذلك فلا حاجة ا ذن من المنظور الاسلامي طبعا الى اعتبار فترة ما قبل الاسلام لانها ببساطة جاهلية فكما كان للشرق جاهلية فللمغرب ايضا جاهليته وقد حدث هذا طبعا في زمن لم يتاثر فيه المسلمون لا بماركس ولا انجلس ولا غيرهم
38 - massil الخميس 08 ماي 2014 - 22:04
A qlq differences pres,il ya une similitude entre le parcours du prince et celui de boudha.Le 1er a quitte de bon gres le palais a cause de l'injustice du systeme.
Il s'est consacre a la quete du savoir et de la realite absolue.Son oeuvre a donne naissance a une doctrine
qui a remet en cause les defauts du systeme et opte
pour un model social pacifique et humble.Le prince a
ete par contre exclue du palais.USA a ete sa destination en quete de soi meme.Son autobiographie ses apparitons mediatiques devoilent le caractere
narcissique de sa personne.Il fait le client ideal de la
presse du boulevard,mais le charisme lui fait defaut
et necessite d'urgence un coaching au niveau de la com.Il donne l'image d'un rebel specialement taille pour un systeme feodal.Il nous parodie l'illumine
avec une descendance de noble.Perso,je trouve qu'il souffre d'un ego vexe.Il a le sentiment de jouer le role de figurant dans une piece,ou il deverait occuper un role principal. Tanmirt
39 - سعيد أمزيغي قح= عربي قح الخميس 08 ماي 2014 - 22:20
بسم الله الرحمان الرحيم

من ينبذ من ؟؟
-حين تتآمر بعض الجمعيات المتأمزغة على القضايا الاسلامية و العربية أليس هذا نبذا صريحا؟
-حين يرفع بعض المحسوبين على الأمازيغ الأحرار لافتات يكتب عليها "لا للعربية" (و لو علموا هؤلاء أن الأمازيغيةَ لسانٌ عربيٌ قديم ما تحاملوا على لغة القرآن أصلا؟؟)، وحين يرفعون حرف "الزاي" الشهير لنبذ الحرف العربي (و لو علموا هؤلاء أن هذا الحرف الشهير هو من الخط الثمودي ما تحاملوا على الخطّ العربي أصلا؟) فمن ينبذ إذن؟
-حين يقول بعضهم إركبوا أيها الأعراب إبلكم و اذهبوا إلى صحرائكم، فمن هو المنبوذ إذن؟
-و حين تكون مقالاتك أيها السيد المحترم كلها نبذ في نبذ لما هو عروبي أو ما له صلة بقضايانا الاسلامية أو القدسية "نسبة لبيت المقدس الشريف" فمن الذي ينبذ إذن؟

أما قضية "الأمير المنبوذ " فلو قمتَ بدراسة نقدية موضوعية للكتاب لاتضح لك أن الأمر كله تحصيل و ما هو إلا مزايدات على حسابات شخصية ليس إلا. و الأمر كلُّه لا علاقة له بما ذهبت إليه أيها السيد الكريم.
أما مسألة "الحمض النووي" فهذه مسألة أخرى قد تفاجؤك بحقيقتها وما خفي كان أعظم؛ و به وجب الإعلام..

"و للحديث بقية..".
40 - انيس الخميس 08 ماي 2014 - 22:29
لا يااخي انا مواطن مغربي عربي مسلم ابن الدار البيضاء ووالداي بيضاوة وينحدرون من الضاحية اولاد صباح بالمذاكرة ولك ان تتصفح موقعها الرسمي لتعرف تواجدها واصولها ولا اعرف معيار ومفهوم المغربي عندك هل علي ان ارى في عصيدك ملهما او نبيا واحييك يازول واكره كل ماهو عربي اللغة الثقافة الانتماء حتى تعتبرني مغربيا احييك بتحية الاسلام السلام عليك يا اخي
41 - med de tanger الخميس 08 ماي 2014 - 22:38
meme si le monsieur a essayer de montrer que le prince est raciste , il est tomber dans le meme piege , lui aussi est raciste , >>> il parle de l amerique et oublie que les americaines qui sont d origine , irlandais , anglais, francais.... ils s en foute carement de leur origine , ils sont des americains,... nous au maroc , nos ilustres ecrivains passent leur tepms a nos separer entre arabe , amazighs ... wa ne3ma lmota9afin comme notre ecrivain
merci
42 - هذا رأيك و يمكنك أن تحتفظ به. الجمعة 09 ماي 2014 - 02:26
38 مغربي
لقد ول زمان تزكية "وئد التاريخ" بوجوب "جُبِّ الجاهلية"، أكانت الاولى أو غيرها.

التاريخ يبقى تاريخا ليس لك الحق ان تنزع مادته ( التي هي مجموعة من الاحذاث المترابطة أم لا) لأنه ليس مِلْكُك أو لأنه جاء بما لا ترضى به نفسك ولو تحت أي ذريعة شرعية . ما أسهل الظن وهو يساير أقلام قصيري البصيرة ، اللذين ألفوا القراءة و التفكر الأحادي لسانا وإديولوجيا، كأنهم يملكون الحق المطلق و ماغيرهم من الٱمم وتاريخهم الضارب في القدم سوى متاع الجاهلية ، يمحيها بجرة قلم وبتفويض مسبق.

المغرب اْبتُلِي بأشباه متفقهين يعتقدون أنهم أحسنوا صنعا عندما يقدمون على الفرز، هاته سلعة تاريخية صالحة نتركها ونقويها وهاته فاسدة نحسبها على الجاهلية ونُنْسِيها.

يا صاح إصح من سباتك، فالتاريخ الذي تستكثر عليه التدوين وهو ملك للأمازيغ أولا ثم للعالمين، هو مثله الذي تفتخر به العرب . إنما ما لم تفهمه بعد هو أن الإسلام قام بِجُبِّ الأفعال المشينة (وؤد الرضيعة، نكاح المحارم٬ عبادة الأوثان..) و لم يقم بوَؤْد التاريخ ، بدليل أن القرٱن مليئ بقصص القرون ما قبل الإسلام و هذا تدوين من عند الله. وهنا لن أقول لك مارؤيك...
43 - الامراكشي الجمعة 09 ماي 2014 - 03:08
40 - انيس

فقط لأنك تكتب ككاره لكل ما هو مغربي أصيل و تاتي بأفكار ناشزة تذكر بشردمة انفصاليي الداخل اللذين يتحينون كل فرصة للنيل من المغرب و هويته الأمازيغية.

أما باقية كلامك فما أرى إلا أنها من وحي مخيلتك المتدبدبة، اختارت لك نواميس تعبدها ( الثقافة و اللغة العربية) و شياطين تتوجس خفية منها ( مِرْءَاتُك و من يضعونك أمامها ) وهوية غريبة ( القومية العروبية) استوردتها لزرعها في غير تربتها.
44 - awsim الجمعة 09 ماي 2014 - 07:37
امازيغي قح وعربي قح رقم 39
-لانريدك امازيغيا قحا ولاعربيا قحا...وانما نريدك ديمقراطيا قحا..لان تعليقك فيه الجواب الكافي على حقيقة معدنك اخي الكريم..
45 - Aitarab الجمعة 09 ماي 2014 - 10:10
Monsieur
Je tiens à vous féliciter pour la clarté de votre article, pour lanqualité de vos analyses Merci et bravo.
Je ne suis pas amazighau sens ethnique, mais je le suis de cœur, votre cause est juste et historiquement fondée.Quant à votre remarque sur l hégémonie arabe de la culture officielle , sur la notion de filiation au prophète. صلعسم c est bien vu, le prophète. N à pas de descendance. Mâle donc l affiliation patriarcale est une pure excroquerie , tout comme ses milliers de épouses répudiées parce qu elle n engendre pas d enfants mâles, alors que la biologie nous apprend que la femme donne des gènes X , l homme lui donne des gènes X ou Y ,les gènes responsables du sex de l'enfant né , fonc. Si l enfant n est pas un mâle , ce n est pas de la faute de sa mère puisque elle ne peut donner qu un gène X, ça serait plutôt du côté du père qu il ne lâche pas son gêne Y, n empêche. Que durant des siècles, des femmes étaient répudiées mises à l écart injustement amazigh toujours
46 - الحسين السكاكي الجمعة 09 ماي 2014 - 11:12
أولا شكرا للأستاذ المحترم محمد بودهان على تحليليه المنطيقي للكتاب

وجوابا على صاحب التعليق رقم... إن موقف الشرع والقانون - حسب تعبيرك- من وجود منظمات أمازيغية صهيونية، هو نفس الموقف من وجود منظمات عربية صهيونية. وحبذا لو تسأل لماذا يتم نبذ العلاقات الفردية أو الجمعوية التي جمعت الأمازيغ بغيرها من الشعوب في حين لا أحد يسأل عن علاقات الجمعيات والدول العربية ومنها الدولة المغربية بالصهاينة واليهود والمصالح، هل المسألة مسألة المنع والرفض - فإن سلمنا بهذا فإن المنع يطبق على الجميع -... أم مسألة حقد وخوف ونبذ لكل ما يتعلق بالأمازيغ.

للإشارة؛ إن الشعب الأمازيغي كما جميع شعوب العالم، فيه المسلم وغير المسلم فيه المتدين والملحد فيه القبيح وفيه الجميل، فيه المفكر فيه الأمي.... ولا داعي للمزايدات الجوفاء
47 - عجرفة المتعلمين الجمعة 09 ماي 2014 - 11:28
لا غرابة يا أستاذ أن تلتقي مع الأمير في "نبذ" الذي يتقن تصريفه بعض من النخبة خريجي مدرسة العجرفة الثقافية التي تنبذ العامة و معتقداتها وثقافتها.
أتفق معك في الدعوة إلى نبذ غريزة الإقصاء الكامنة في النفس البشرية شريطة أن نحتاط من الوقوع في نفس الخطأ بإقصاء الأخرين. اسلوب دفاعك عن الأمازيغ و الأمازيغية فيه إقصاء للآخرين وتناولك لموضوع النسب الشريف فيه إحتقار للثقافة الشعبية التي تجعل من التراتب وسيلة للتماسك الإجتماعي.
موضوع النسب الشريف سياسي قبل كل شيئ ولقد كان محل جدال بين السنة الذين من أجل تضييق دائرة التناحر حصروا الولاية الكبرى في النسب القرشي و الشيعة الذين حصروا الإمامة في علي بن أبي طالب وابناء فاطمة و الخوارج الذين جعلوها من حق كل مسلم كفء.
إحترام أل البيت ليس مقتصرا على شمال إفريقيا كما ذكرت فهو موجود بقوة عند الشيعة حيث يتميزون من بين الفقهاء بالعمامة السوداء ولا يتقدمهم أحد ومنهم الخميني و الخامنئي. والإعتقاد في فضل ال البيت فرضته حاجة المجتمع إلى من يقوم بدور الحكم و التوفيق بين الناس.
والبطل عندي في قصة مولاي هشام هو "با جلول" الذي زهد في الدنيا و ما فيها.
48 - للتامل الجمعة 09 ماي 2014 - 11:49
- في الاسلام ينسب الابناء لابائهم وليس لامهاتهم.
- شائت الحكمة الربانية ان يدفن الرسول (ص) ابناءء الذكور
- كل من يدعي الشرف ينسب نفسه لبنت الرسول( ص)
- سلالة الشرفاء الادارسة ينحدرون من امازيغية
- لماذايعتمدون نسبهم لفاطمة و يرفضون كنزة
- من امه لبنانية ويبحث عن اصول في قريش لا يمكن ان يشعر بالانتماء لهذا الوطن العظيم : المغرب
- عدم الشعور بالانتماء لبلد يولد عدم الغيرة عليه.
- لذلك فالوطنيون الحقيقيون الذين يغيرون على البلاد والذين صنعوا امجاد شمال افريقيا عبر التاريخ هم من لا يبحث له عن اصل خارج شمال افريقيا
وهم من قاوم فرنسا و اسبانيا في هذه الربوع
- ابناء غرداية يعملون ويكدون والهلاليون يخربون. ما قاله ابن خلدون يتكرر الان ولازال.
الشعور بالنتماء اساس المواطنة والغيرة على البلد ومن لا شعور انتمائي له لبلد لا يمكن ان يغار عليه.
49 - انيس الجمعة 09 ماي 2014 - 13:36
الى الاخ الامراكشي ذكرت انني كاره لكل مغربي اصيل سامحك الله ودليلي على حسن مغربيتي ساشجع كل الفرق المغربية اثناء دورة العاب الدول العربية التي ستقام في المغرب وارفع القبعة للوزير الامازيغي اوزين على اسراره اقامة الالعاب في المغرب
50 - AMDIAZ الجمعة 09 ماي 2014 - 14:15
"ألامير" هشام هو من جيل الأمراء العرب اللذين انجبتهم الجواري اللبنانيات و السوريات الشقروات اللواتي اكتسحن بلاطات و حوارم السلاطين العرب منذ الستينات. واللذين يشكلون ألان النخبة السياسية و المالية في الخليج.



قد تلقاه يفتخر أكثر بدم و أنساب اخواله الشاميين أكثر من أصل أبيه الفيلالي الصحراوي .....و ربما هذا الاستعلاء الشرقي العنصري المعروف هو سبب الشق بينه و بين بني عمومته ذوي الأصول و الأخوال الأمازيغ و الأفارقة.
51 - rasalkhit الجمعة 09 ماي 2014 - 15:49
أزول فلاك الاستاذ محمد بودهان ورحمة الله وبركاته.
مقالك جيد.استمر في عملك كاالعادة.الله احفضك.
أكحفض ربي خدواش الا استاش= الله احفضك من الحاقدين والحاقدات.
كثيرا من الناس لا يريدون الحق والحقيقة.
أمازيغي حتى الموت.هكذا خلقني الله سبحانه وتعالى.من لم يريد أن يعترف بالهوية الأمازيغية هذاك شغله.
تنميرت=تحية
52 - مغربي الى ص ت ر42 الجمعة 09 ماي 2014 - 17:32
شكرا اخي على سعة صدرك جميل ان تدكر القصص القراني الذي هو من التاريخ طبعا لكن ما يهمني واريد ان اتقاسمه معك هوالهدف من هذا القصص داته خاصة وانها حقائق تاريخة لا يصادمها عقل واي مصداقية اعظم مما يقول الله جل جلاله ان هذا القصص لهو القصص الحق فكان الهدف كما يبين ذلك القران لقد كان في قصصهم عبرة لاولي الالباب وذلك بتصحيح العقائد والاخلاق حتى ينصلح الفرد والمجتمع وليست الغاية قاصرة على امتاع النفوس بسماع قصص مسلية او بطولات خيالية او اظهار براعة ادبية مجردةعن هدف الاصلاح كما هو الحال في عامة الفن القصصي وليست الغاية ايضا سردا تاريخيا جافا كما هي مهمة المؤرخين وا ذا كان للتاريخ الذي تتحدث عنه نفس ا لغاية التي اتى بها القران فاهلا ومرحبا اما عن مسالة جب الاسلام لما قبله فهو مشروط بعدم العودة اليه كما تعلم ام تريد الابقاء على الجملة الماتورة والتي تعود الي الجاهلية انصر اخاك ظالما او مظلوما
53 - amssoud الجمعة 09 ماي 2014 - 19:30
شكرا استاذي.
كل من يأكل الكسكس. وصيكوك.وبركوكس هو أمازيغي.
لبنان بعيد علينا.والسلام.
أيوز استاذ
المجموع: 53 | عرض: 1 - 53

التعليقات مغلقة على هذا المقال