24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

18/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3007:5913:1816:0218:2619:44
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | حزب النور ودعم السيسي: التآلف المقدس بين السلفية والاستبداد

حزب النور ودعم السيسي: التآلف المقدس بين السلفية والاستبداد

حزب النور ودعم السيسي: التآلف المقدس بين السلفية والاستبداد

أوردت جريدة القدس اللندنية، خبرا، يتعلق بالممثل السينمائي السابق، حسن يوسف، مؤكدا للجميع حدث زيارته للرئيس المخلوع حسني مبارك،بمستشفى المعادي العسكري، من أجل تهنئته بعيد ميلاده السادس والثمانين.الفنان المصري،السلفي،الداعية،غير المفارق باستمرار لسبحة تتراقص حباتها بين أنامله،أفصح عن مشاعره، قائلا :((شعرت وأنا جالس معه أنني أمام رئيس جمهورية وبطل عظيم،وبصراحة كمواطن مصري أدين لهذا الرجل ب30 سنة،مليئة بالأمان وازدهار السياحة والاقتصاد،وتوسيع طرق،وفتح كباري،وإنشاء فنادق وتكنولوجيا)).

رأي شخصي أظنه في غير حاجة إلى تعليق.المهم، أن حسن يوسف، الذي غزا بالطول والعرض،أجساد أيقونات السينما المصرية سنوات الزمن الجميل،كما دأب الوصف، إلى أن تقدم به العمر، فتوارى عن الأنظار فترة طويلة،ثم تداول وسائل الإعلام،لخبر اعتزاله وتدينه،إلى أن تفاجأ المشاهد بعودته ثانية إلى شاشات التلفزيون،كأحد العرسان المجسدين لنموذج الشيخ،المفتون بقوام امرأة من نوع الممثلة غادة عبد الرازق في مسلسل زهرة وأزواجها الخمسة.

في الإطار ذاته،لازلنا نتذكر حكاية السلفي المصري الشهير،الذي أسرع عند جراح تجميل،كي يقوم له أنفه بعملية تجميلية على الطريقة الأمريكية، ويغدو أكثر وسامة،ثم يتقدم لخطبة راقصة،يتيه على هزات ردفيها، حتى الحجر.

بالانتقال من الخاص نحو العام،والارتقاء صوب مستويات أخطر تتعلق بالشأن العام،أعلن حزب النور السلفي،عبر بيان لم ينتبه له الكثيرون، دعمه للجنرال عبد الفتاح السيسي،خلال الانتخابات الرئاسية المقررة يومي26و27 ماي،وتعبئة قواعده ومريديه من أجل الاصطفاف،ضد حمدين صباحي مؤسس حزب التيار الشعبي،المناضل اليساري،المعارض السابق للسادات ومبارك،الذي قضى فترات من حياته معتقلا في سجونهما.

سيخبرنا السلفيون،والعهدة على صدقهم طبعا،بأنهم عقدوا لقاء انفراديا مع السيسي،بعيدا عن وسائل الإعلام.هكذا، بعد "محاورته"، مستمعين إليه،تبين لهم بأن الجنرال،هو :((من تحققت فيه المعايير التي وضعها الحزب لدعمه في الانتخابات الرئاسية)).أما عن أهم فقرات البيان الصادر،فقد برر السلفيون موقفهم، كما يلي :((السيسي يتمتع بشخصية استقلالية،وليس تابعا للولايات المتحدة الأمريكية،بالإضافة إلى تمتعه بالذكاء والكفاءة،كما أنه متدين ويصلي،ومؤيد لحظر انتشار الفكر الشيعي في مصر وغير معاد للشريعة الإسلامية)).على ذكر الشيعة،فقد جزم يونس مخيون ،رئيس حزب النور،بأنه من بين الأخطاء التي اقترفها محمد مرسي،فأسرعت برحيله،تعود إلى تقاربه مع الإيرانيين،وماتبع ذلك من انتشار واسع لحركات التشيع في مصر؟؟.

إذن ظاهريا، يبدو الأمر عاديا،حزب سياسي يدعم مرشحا وكفى.وفق قواعد لعبة انتخابية،تقتضي تحالفات استراتجيه ظرفية،قد تتغير بتحول المعطيات. غير، أن السياق ليس كذلك،بل تبلور مرة أخرى فوق السطح،للبنية البطريركية العتيقة والنمط السلطوي الرجعي،الذي شكل قدرا تراجيديا للعالم العربي،أو حسب صيغة قرأتها في موقع ما،تتحسر على شعوب عربية لم تعثر بعد على مخرج يحررها على جميع المستويات، من مطرقة العسكر وسندان رجال الدين.

الأنظمة الشمولية،سواء ارتدت كساء مدنيا أو زيا عسكريا،وجدت في الأصولية السلفية سندا تبريريا،لما يجري داخل المجتمع من قمع واستبداد.هما وجهان بدائيان،يتناقضان جذريا مع الدولة العصرية المؤسساتية الديمقراطية.يقومان على نفس المنظومة،وإن اختلفت لديهما، كيفيات تفعيلهما للأسلوب التوتاليتاري، القمعي، الصنمي.عندما ينتاب السلفيين الحرج،جراء الموقف المتهالك،يلوحون بمبرر متهافت جدا اسمه نظرية المستبد العادل،مع العلم، أن المستبد مستبد ثم فقط، ولا تقوم منزلة بين المنزلتين،فالعدل لامكان له قطعا في دولة الاستبداد.

أي سلطة، لا تقيدها غير سلطة أعلى منها،بالتالي، حينما يألف حاكم نفسه فوق السلط بغير قوانين موضوعية،أصيب حتما بالذهان الهذياني، ومن أهم أعراضه جنون العظمة، فيحرق البلد دون رحمة. الديكتاتوريات العربية، تفهم في كل شيء، هي مصدر الازدهار والتقدم،لكنها أيضا،من باب المفارقة السوريالية،غير مسؤولة عن أي شيء إذا حدث العكس ! .

تحدثت مصادر التاريخ باستفاضة، عن التواطؤ الجحيمي بين الدولة الكليانية، مع رجال الدين.نستحضر، عبر إشارات سريعة،مصر القديمة والتحالف بين الفراعنة والكهنة.في الدولة الإسلامية ،نقف على مجموعة من فتاوي الفقهاء التبريرية، المحكومة بالصبغة الإلهية. ثم تحالف ملكيات أوربا، مع الكنيسة،قبل اجتثاث الثورة الفرنسية لثوابته.

العسكر والسلفيون، يستنشقان أوكسجين ديمومتهما،من تأبيد تصحر بنية بطريركية هرمية،باختلاف تسمية القائد أو الشيخ.النسق السياسي للأول،يعتبر القائد-أبا ،و الأب-القائد،وأن جميع أفراد الشعب ينبغي لهم التنافس أيما تنافس من أجل تقديم الولاء والطاعة.كما،أن سلطة رجل الدين على أتباعه،بيروقراطية مطلقا،منطلقها ومنتهاها،التفنن في إبداء أقصى درجات طقوس السمع والطاعة،وليس على التابع سوى الإذعان والخضوع،بينما المبادرة إلى السؤال والاستفسار،فيجر على صاحبه ويلات تهمة الكفر فالقتل.

إنه المصير الأوحد،الذي يتربص لا محالة ،حاليا بكل من تجرأ على مؤاخذة سلفيي مصر،ودواعي عبثهم المشيطن للزمان والمكان.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (11)

1 - rachidoc1 الاثنين 12 ماي 2014 - 04:54
مقال زوين، لكن...

نحن نعرف السلفيين و الخوانجية و باقي الشلة المتأسلمة. و نعرف أنهم حربائيون في كل تصرفاتهم و نواياهم التي تنطلق من كونهم مقتنعون بأنهم الأصل الحقيقي و غيرهم الفرع المزيف. و هم يتقنون عملية المد و الجزر بكل براعة.


طيب،
لكن ما دخل السيسي في حربائية السلفيين و تملقهم ؟
و كيف نَصِمُ شخصاً بالإستبداد قبل كشفنا عن حالة واحدة من حالات الإستبداد؟
الشخص لم يضع يديه في العجين بعد، كل ما هنالك هو أنه تم دعمه من قبل ثلاثين مليون مصري من أجل وضع حد للإستبداد الإخواني الجلي المعالم و التصرفات و النتائج المبكرة.
كل ما فعله السيسي لحد الآن هو قيامه بدور إطفائي سارع لإخماد حريق إخواني اللهب كان سيأتي على الأخضر و اليابس، رغم ما يمكن أن يشوب عملية الإطفاء من بعض الخسائر الجانبية التي لا يمكن تفاديها بأي حال من الأحوال.


عندما يهُبّ أحدهم لإطفاء حريق شبّ في بيته، فهو يعلم بأن الصور المعلقة على الجدار ستبتلُّ حتماً بالماء، لكن هذا الأمر لن يثنيه عن عزمه في إنقاذ باقي متاع البيت من لهيب النيران الموقَدة.
2 - الاستقرار أولا... الاثنين 12 ماي 2014 - 09:27
إلى الذين يتباكون على حكم مرسي وزبانيته، أقول: لو خيرت، كما هو شأن المواطن المصري، بين استبداد اللحي واستبداد النياشين، لاخترت الثاني. فعلى الرغم من أن أحلاهما مر... فإنني على الأقل، لن أخشى يوما أن أرجم أو أعدم أو أقتل أو أصلب أو تقطع يدي ورجلي من خلاف، أو أنفى من الأرض.. أتمنى أن تشاهد سلسلة الإعدامات التي تقوم بها العصابات التكفيرية في سوريا باسم الدين، لتفهم ما أقول.. المواطن المصري البسيط في حاجة إلى الخبز والاستقرار، أما كل ما يقال فمجرد هراء..
3 - بن العربي الاثنين 12 ماي 2014 - 09:27
السﻻم عليكم
أرجو من الكاتب أن يعرف مامعنى كلمة سلف حتى يتجرد للحق وﻻ يهرف بما ﻻ يعرف فالسلفية السمحة بريئة من كل الأكاذيب التي ألزقتها أنت بها
جويهل مغرور

ما ضر السحاب نبح الكﻻب ...
4 - abo sa3d الاثنين 12 ماي 2014 - 11:05
حزب النور الحزب الوحيد الذي لديه حكمة سياسية علم مند الشهور الاولى م ستؤول اليه الاوضاع في مصر فحذرو مرسي و الاخوان مما يحدث اليوم لكن تصلب الاخوان ادا دون استمرارهم و الانصاف يقتضي السماع من حزب النور لماذا اتخد هذه القرارات و من اراد ان يعرف فليستمع لشيخ احمد الشريف عضو مجلس الشعب
5 - الحسن المغربي الاثنين 12 ماي 2014 - 12:15
لو عرف السيد سعيـد بوخليـط السلفية ما قال أن حزب النور المصري حزب سلفي و ذلك لأن السلفيين الخلص:

1) لا يتحزبون في أحزاب سياسية يزيد الأمة الإسلامية تمزيقا.

2) يأمرون بالمعروف و ينهون عن المنكر بدون تحزب و يبدؤون بالأهم فالأهم يبدؤون بالأمر بتوحيد العبادة لله عز وجل ثم أركان الإسلام الأربع الأخرى و يبدؤون بالنهي عن أكبر الكبار أولها الشرك بالله ثم قتل النفس بغير حق و غيرهما.

3) لا يخرجون عن أولياء أموهم أبراراً كانوا أو فجاراً لا بالكلمة و لا بالمظاهرات و لا بغيرهما، يصبرون و يؤدون لهم حقوقهم و يطلبون من الله حقهم و بهذا أمرهم نبيهم و قدوتهم محمد بن عبد الله صوات الله و سلامه عليه.

4) يومنون بأن إصلاح الأمة الإسلامية لا يكون إلا بما صلح به أولها كما قال الإمام مالك رحمه الله وليس بالديموقراطية أو الاشتراكية أو الشيوعية. و رسول الله صلى الله عليه و سلم حذر المسلمين من إتباع غيرهم و قال: لتتَّبعنَّ سننَ من كانَ قبلَكم شبرًا بشبرٍ وذراعًا بذراعٍ حتَّى لو دخلوا جُحرَ ضبٍّ لدخلتُموهُ قالوا: اليَهودَ والنَّصارى؟ قالَ: فمَن. وفي روايةٍ فارسُ والرُّومُ قالَ: ومنِ النَّاسُ إلَّا أولئِكَ ؟".
6 - aboumalak الاثنين 12 ماي 2014 - 13:30
Pour un être rationnel, logique et raisonnable tout est possible sauf la réussite des militaires et imams dans la gouvernance et la gestion des affaires d’un pays. Espérer que les deux créatures fassent preuve du bon sens dans la gestion des affaires, c’est espéré rencontrer midi à quatorze heures. Si le rôle des soldats est la protection des frontières contre toute agression étrangère, leur place, par contre, est dans les casernes qui sont bâties spécialement pour les abriter loin des villes et des villages. Les imams sont des baromètres excellents pour juger le degré de conscience des individus. En effet, c’est grâce à eux que la sorcellerie, l’ignorance et la précarité persistent encore et continuent de faire des ravages parmi les classes défavorisées. En se cachant derrière la religion (leur seule devise), les imams se livrent à une lutte acharnée contre le changement et le développement car ils n’espèrent jamais vivre dans un monde logique et conscient.
7 - عبد الرؤوف الاثنين 12 ماي 2014 - 14:21
على الكاتب المحترم وكثير من المعلقين على المقا ل ان يعرفوا ان السلفية ليست لباسا واشكالا ولحى وووووو............................................................ان السلفية منهج عمل وسلوك ووضوح واخلاق. وعليه فكل مسلم أو مسلمة هما سلفيان بمقدار اتبا ع دينهما وممارساتهما للدين وليس بلباسهما ومظاهرهما
8 - ضد الظلام الاثنين 12 ماي 2014 - 14:22
لا أعتقد أن الأحزاب والتجمعات السياسية المبنية على أساس ديني سلفي تمتلك تصورا واضحا للنهوض بالدولة والمجتمع، فمشروعهم يقوم على وهم ساذج بأن الأمة ستسترجع مجدها حين تتحجب كل النساء ويسدل الرجال لحاهم ويقصرون ثيابهم ويسبح الجميع بحمد السلطان وإن قصم الأظهر ونهب الأموال.
فأنى لحزب النور السلفي المصري وأمثاله على طول العالم الإسلامي وعرضه أن يفقهوا في علوم السياسة والاستراتيجيا وفهم وتقدير المصلحة العليا للوطن والأمة، ومواقفهم السياسية إنما تملى عليهم إملاء من طرف الأم المرضعة القابعة على الجانب الشرقي من البحر الأحمر، فهي من أمرت سلفيي النور بدعم السيسي وهي من أوعزت لهم قبل ذلك بقطع التحالف مع الإخوان بعدما غضبت من " تجرأ " هؤلاء على التقارب مع "أعداءها الصفويين" وتطبيع العلاقات معهم، وهي من دفعتهم بعد ذلك للانقلاب على الإخوان والانضمام ل "ثورة العسكر"، فتصرفاتهم الحربائية لا تفاجئ من يعرف مصدرها، وكما يقال : إذا عرف السبب بطل العجب.
9 - الحسن المغربي الاثنين 12 ماي 2014 - 14:44
ردا على تعليق 6 - aboumalak

يا aboumalak درست كثيرا و تعلمت و أتقن اللغة الفرنسية و مع ذلك لا تميز بين العالم بالدين و الجاهل به و بين الإمام الفقيه و صاحب البدع و الضلالات و الفتن .

قلت : " الأئمة منخرطوة في معركة شرسة ضد التغير والتنمية لأنهم لا يأملون أبدا العيش في عالم منطقي و واعي".


أئمة الإسلام و أئمة الباطل و الخرافات و الخزعبلات يا aboumalak عرفهم و ميزهم الإمام أحمد رحمه الله و رضي عنه أحسن في تعريفه الشافي الكافي و قال :"أئمة الإسلام هم مصابيح الدجى يدعون من ضل إلى الهدى و يصبرون منهم على الأذى و يحيون بكتاب الله عز وجل الموتى ، و يبصرون بنور الله أهل العمى ، فكم من قتيل لإبليس قد أحيوه ، وكم من ضال تائه قد هدوه فما أحسن أثرهم على الناس وما أقبح أثر الناس عليهم ، ينفون عن كتاب الله تحريف الغالين ، وانتحال المبطلين ، وتأويل الجاهلين الذين عقدوا ألوية البدعة وأطلقوا عنان الفتنة ، فهم مختلفون في الكتاب ، مخالفون للكتاب ، مجمعون على مفارقة الكتاب ، يقولون على الله وفي الله وفي كتاب الله بغير علم ، يتكلمون بالمتشابه من الكلام ، ويخدعون جهال الناس بما يشبهون عليهم" ،
10 - أبو معاوية الاثنين 12 ماي 2014 - 15:59
بسم الله الرحمن الرحيم

الحزب المسمى بـ (حزب النور السلفي): منهم طلبة علم، كان لهم دور لا يخفى في نشر الدعوة والعلم، وكانوا على عقيدة صحيحة - نحسبهم والله حسيبهم ولا نزكيهم على الله تعالى - فأدعوهم إلى التراجع والتبرء من هذا الذي حدث، وقد قال الله تعالى: (وَلا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ) وقال تعالى: (وَلا تَكُنْ لِلْخَائِنِينَ خَصِيمًا)، وما راموه من تخفيف الشر لم يحصل، بل زاد الشر، ولم نر حقنا للدماء بل عدد القتلى يزداد كل يوم.
11 - Hamdy الاثنين 12 ماي 2014 - 22:16
حسن يوسف لم يكن ابدا سلفيا. هذا رجل خرافات - سبق ان ادعى ان اسرائيل ممكن ان تكون وضعت micro-chip داخل دماغ القرضاوي لتتحكم به - لم يعجبه وقوف الدكتور مع الثورة... حسن يوسف فنان قضى شبابه يتمرغ في احضان الفن و ما فيه من فساد. ثم اعتزل وهو اقرب اى التصوف منه الى السلفية او الاخوانية. لكن انتهت الجنيهات فعادت حليمة لعادتها القديمة. وليس تبركه بعتبة العسكر في شخص احد قادته الا جزءا من هذه المسرحية.
المجموع: 11 | عرض: 1 - 11

التعليقات مغلقة على هذا المقال