24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/02/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3508:0113:4616:5219:2220:37
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد تحول "حمقى ومغمورين" إلى مشاهير على مواقع التواصل بالمغرب؟
  1. دفاع "معتقلي الريف" يلزم الصمت ويتخوف من تأثيرات على القضاء (5.00)

  2. خمسينية تنهي حياتها بالارتماء في بئر بسطات (5.00)

  3. الدار البيضاء تحدث ستة مرائب أرضية لتفادي الاختناق والضوضاء (5.00)

  4. الأمازيغية في كتاب: "من أجل ثورة ثقافية بالمغرب" (5.00)

  5. التدبير الحضري في البيضاء .. أزمات مُستفحِلة ومسؤوليات متعددة (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | غادر الجابري، والعقل العربي كذلك!

غادر الجابري، والعقل العربي كذلك!

غادر الجابري، والعقل العربي كذلك!

للوهلة الأولي، تبادر إلى ذهني أنها كذبة أبريلية أو شيء من هذا القبيل، لكن أبريل قد ولى، ليس هو فحسب، بل الجابري كذلك ! نعم، لقد توفي الدكتور محمد عابد الجابري ...والسلام !

السلام على العقل، السلام على الفكر والسلام على فلسفة الأديان، السلام على ذاك الذي برع في القول السديد مؤلفا كتبا أناطت عنا لثام الظلام...رجل تصدى للجهالة والفكر العقيم دون استسلام...

وككل مفكر في بلادنا، رموه بالكفر، رموه بالعمالة، رموه بالخيانة، رموه بالسطحية، رموه باللائية المجانية، فمات الجهال وهم أحياء، وخلد الجابري وهو في ظلمة القبر، فليست الحياة بعد الأنفاس، وليس الممات بعد الذكريات. فكم من ميت في القبر حي في القلوب والأذهان، وكم من حي يرزق ميت في القلوب والأذهان. يذكرني هذا بما قاله محمود ردويش رحمه الله:

ببلادنا، كتب مقدسة، وجرح في الهوية...

أو أنت ثانية ألم أقتلك؟

قلت بلى ! قتلتني...

ولكني نسيت مثلك... أن أموت !

فالجهل ببلادنا العربية مقدس، العادات والتقاليد والممارسة المزاجية للدين والخوف من الآخر عندنا ثوابت، والهوية في ظل هذا كله تنزف، تنزف من مكنونها الفكري الوجداني، الذي هو الحمولة الفكرية الحقة للدين، وليس سفاسف الفتاوى وهوامش بقايا كتب الأثرة، الذي هو الثقافة الحقة التي تدعو إلى التعايش والسلم وفهم الآخر، وليس هز البطون ولي الخصور وشتم الغرب وقيمه، الذي هو الفكر النقدي المتحرر والمطلق، الذي لا يبقي ولا يذر من صغيرة ولا كبيرة إلا ووضعها أمام ميزان العقل... كانت هذه معركة الجابري، خالوا أنهم قتلوه، وما قتلوه وما ثبطوا من همته، إنما هم الميتون، لكنهم نسوا حقيقتهم إذ غرتهم هتافات الرعاع والجهال فبقوا حيث هم.

ككل مواطن عربي كسول، أعترف أنني لم أطلع على كل مؤلفاتك وكتبك، لكني قرأت عنك، وتتبعت بعضا من حواراتك في الصحافة المكتوبة و المرئية، أعجبت بجرأتك في الطرح وفي نقد العقل العربي خاصة، من حيث تكوينه وبنيته ...ومعالجتك لإشكالية الهوية وعلاقة العروبة بالإسلام والغرب ... أعرف عنك أنك مناضل سياسي، أكاديمي، مفكر يشهد له العالم العربي بأنه من نجوم الفكر التنويري المعاصر... ما أعرفه عنك لا يتعدى تلك الصورة الإعلامية النمطية التي ارتضتها لك المنابر الإعلامية العربية "الحرة". غير أني أحسب أنك عن ذلك أرقى وأرفع، لكن قدرك أنك بعثت في أمة سمتها الجهل والتنطع...

هكذا إذن، غادرنا محمد عابد الجابري" وهو ما يفتأ يكرر: "إن العقل العربي بحاجة إلى إعادة الابتكار"، وهو القائل: "إن العرب يعيشون ماضيهم قبل حاضرهم، ويعيشون في ذاكرة الماضي أكثر من غرسهم لتطلعات بناء مستقبلهم وتقدم أجيالهم، لقد تصارعت الأفكار العربية في مرحلة تاريخية صعبة، تبلورت في خضمها تناقضات خلفتها أحداث تاريخية مهمة ومصيرية، ساهم في صنعها التاريخ العربي الاسلامي، و العامل الاوروبي ( الاستعمار و التحديث )، واللذين شكلا الدور الحقيقي في خلق التأثيرات الفكرية والسياسية المحتدمة لدى العرب منذ مطلع القرن العشرين . الذي أدى إلى ظهور مواقف سلفية لاستعادة الماضي، وعصرانية وفق النموذج الغربي، مما أدى الى خروج موقف انتقائي للموافقة بينهما، ولكن حتى الانتقائيون اختلفوا فيما بينهم، فمنهم السلفي ذو الميول الليبرالي، والليبرالي ذو الميول السلفية، ومنهم الماركسي الأممي، والماركسي العربي، والقومي الليبرالي، والاشتراكي القومي، والسلفي العروبي، والعروبي العلماني ذوالميول السلفية، والعلماني العروبي ذو الميول الليبرالية، أو الماركسية إلى غير ذلك من التركيبات " المزجية " المعقدة ".

لن أجترئ عليك فأتناول مسيرتك الفكرية بالتحليل والتمحيص، فهذا يتطلب أن أكون ملمة بكل كتاباتك وكتابات نقادك، ويا لحاجتنا لذلك، ويا لغنى ما ورثتنا إياه. إعلم يا جابري أننا ثلة من جبناء كسولين، كنت فينا رجلا والرجال قليل، وإن كان موتك فاجعة، فإن انبعاث فكرك من جديد سيكون عرسا لا محالة، وإني لمعلنة عودتي إلى الرشاد، وانكبابي في قادم الأيام على تركتك، عل العقل يصفو، عل العجز والكسل ينجليان، فننال من علو الكعب شيئا يسيرا مما نلت لدى ذوي الألباب.

[email protected]


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (25)

1 - تأبط شرا الأربعاء 05 ماي 2010 - 11:01
من عنوان خرباشاتك علمت أنك لم تقرئي كتابا واحد للجابري,قبل أن أطالع الشعر الغزلي الكسيح الذي استهللت به هذا النص الذي ولد ميتا,لعلك تدغدغين به كبرياءك ونزقك الدفين الذي يفضحك دائما ويشي بأنك تعيشين مراهقة فكرية. والا كيف تفسيرين, ياصغيرتي, اعجابك الشديد بفكر الجابري فقط من وسائل الاعلام ومايقال عنه؟!!! مسكينة,صراحة بقيتي فيا بزااااف !.
الجابري ابنتي يامولات الحجاب,من العلمانيين اللذين تنبهوا لاستحالة نقد الدين من الخارج لانه سيثير حفيظة العالم الاسلامي عليه,لانه استفاد ممن سبقه اذ كانو يعلنون أنهم علمانيون لامتدينون ولاينتمون "للتراث" بأي صلة ,وأنهم يطبقون المناهج العلمية تماما كالتي طبقت في الغرب للاطاحة بعرش الكنيسة والدين المسيجي في اوربا.لكن محاولتهم باءت بالفشل الذريع لانهم اصطدموا بدين الامة والتي لفظتهمك لمزبلة التاريخ.صاحبنا الجابري لعبها بذكاء,حيث لم يتنكر "للتراث" ولم يعلن أنه ضد الدين ولكن أخذ يعمل معاول النقد التشكيكي بعرض وتحليل كل مايثبت ان الاسلام غير صالح لكل زمان ومكان وأن اغلب احكامه تخص الفترة الاولى من نزوله فقط .لذا فانه يجب الانعتاق من جاذبيته وحصاره وبالتالي تبني كل النماذج التاريخية التي تقدم العقل على النقل .كابن رشد القرطبي مثلا.بمعنى أن النقل المتمثل في القران الكريم والسنة يجب ان يسلم المشعل للعقلانية الانسانية بكل مافيها من رشد وخرف دون تحفظ,اذا اردنا ان تقدم وندخل مجتمع االحداثة والديمقراطية.وكأن الدين ممايز للعقل ومفارق له وأن الذي خلق لم يدري أنه سيأتي زمان سوف لن تسعنا شريعته وسوف نضيق بها ذرعا ,لذلك فاننا سنبتدع منهجا اخر للعيش والتفكير والسلوك بعيدا عن دينه!!!.
ياصغيرتي,تحتاجين لقراءات معمقة.قراءات ممنهجة وليست انتقائية او سماعية ,لان الموضوع خطير والامر جد,اذا كنت تريدين أن تصبحي كاتبة صاحبة رأي .ودعك من هذه الخربشات الخفيفة لانها لاتبني ولاتفيد.
تحياتي
2 - مولاة الحريرة الأربعاء 05 ماي 2010 - 11:03
ياك قلتي لينا مانبقاوش نبكيو على لي فات. إلا مات الجابري الله إرحمو وصبر حبابو. الشباب موجود. خص غير اللي يتهلا فيه. البكا ورا الميت خصارة.
3 - abonassima الأربعاء 05 ماي 2010 - 11:05
رحم الله الفقيد و إنا لله و إنا إليه راجعون.
فعلا رحل الجابري عن عالمنا و دخل عالما لا يعلم كنهه إلا الله عز وجل
عالم لا ينفع فيه أي فكر لا يربط فيه صاحبه بين حقيقة الوجود في الدنيا و الغاية من هذا الوجود الذي ليس طبعا اعتباطيا فهو وجود بعده نهاية حتمية تؤدي إلى عالم الخلود إما في جنات عرضها كعرض السموات و الأرض أعدت للمتقين أو الجحيم وقانا الله وإياكم منه آمين
فاعتبروا يا أولي الألباب
كل من عليها فان ويبقى وجه لابك ذو الجلال والإكرام
و الصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين
4 - حسين الحرز الأربعاء 05 ماي 2010 - 11:07
إن محمد عابد الجابري كغيره من الكتاب العرب هو شخص حاول أن يقرا التراث العربي من زاويته هو وحكم عليه من خلال خلفيته الثقافية وبآليات غربية في مضمونها بعيدة عن ثقافة الشرق و تراثه ، نعم هو حاول ومحاولته جيده في سبيل إعادة صياغة العقل العربي و نحن معه في هذه الحيثية ، لكننا نختلف معه في استخدام الآليات التي لا تتناسب مع ثقافتنا الدينية وثوابتنا التي ننطلق من خلالها.
ينبغي على من يتناول نقد التراث أن يكون ملماً به غير اقصائي في نظرته او انتقائي في دراسته للتراث ، فالتراث بحر كبير فيه ما هو جيد وما هو غير جيد لذا ينبغي النظر للكأس من الجهتين كي تكون الدراسة متوازنه ورائعه في المضمون.
كذلك ينبغي لمن اراد ان ينقد الجابري أن يبتعد عن كيل الإتهامات بدون معرفة وأن لا يردد ما يقوله الآخرون عنه من غير معرفة و يقين فقط لإن فلان الشخصية أو العالم المعروف قد تكلم عنه فهو يردد ما يقوله ذلك الشخص.
5 - سيج محمد الأربعاء 05 ماي 2010 - 11:09
قالت الكاتبة: ورموه بالسطحية,,
وأنا أرميك بها : فالجابري لا يكتب في فلسفة الأديان
ثانيا العرب لا تقول: أناط اللثام وإنما أماط
أناط بمعنى علق، وأعلق في جيدك كل تلك التهم
ولأنك أمرأة فأنا جريئ عليك
6 - محمد قروق كركيش الأربعاء 05 ماي 2010 - 11:11
ماذا سوف نقول عن الجابري ؟ ليس لدي كلمة تعبر عن شكره ، لقد أفاد جيلا كاملا من الناحية الفكرية وأمتعنا بمؤلافاته السديدة ، لقد أفادني بعبارة صرحة وهي النقد ليس من أجل النقد وانما من أجل الابتكار ، على أساس أن النقد أساس التغير ، رحمه الله ، غادر وغادر معه العقل.........شكرا
7 - مصطفى فاس الأربعاء 05 ماي 2010 - 11:13
سيدتي بكل بساطة تفادي شعبوية الخطاب .
السيد هذا لا يقبل منك ان تضعيه كعتبة للتعرض للاخرين ...
تتحدثين عن الجابري كعلامة ... ارينا ما قرأتي له من كتب تؤكد ما رويتيه لنا ؟
8 - ابو عصام الأربعاء 05 ماي 2010 - 11:15
ليس فينا من ينكر سوء الواقع السياسي والاقتصادي والاجتماعي والعلمي في العالم العربي بصورة عامة والمغربي بصورة خاصة، هذا فضلا عن انهيار القيم والمباديء الأخلاقية لدى شرائح المجتمع المختلفة، وهذا الواقع السيء من صنع أيدينا أولا قبل أن نمارس هواية إلقاء التبعة على الآخرين بعد ذلك، فهل يمكن أن يستمر التدهور والتخلف إلى مالا نهاية.
أظن أنه لم يعد ثمة مفر من إعادة قراءة واقعنا العربي المتردي ومواجه أنفسنا بلا خجل لكشف مواطن الخلل، وهذا ما فعله عدد قليل من المفكرين العرب وفي مقدمتهم المفكر العربي محمد عابد الجابري ( رحمه الله ) في سلسلة من مؤلفاته ، واحتفي بها المثقفون على امتداد مساحة الوطن العربي إلا في موطنه المغرب تصديقا للمقولة الشائعة " لا كرامة لنبي في وطنه "،لقد عرض محمد عابد الجابري نظرياته بعد قراءة واعية في التراثين العربي والإسلامي .وقد أشار مفكرنا صراحة وضمنا إلى أن عناصر نظرية تغيير الواقع ثلاثة هي المنطلقات والغايات والأساليب، وأن باب الاجتهاد كان وسيظل مفتوحا ليضع كل مفكر تصوره من خلال تحديد عناصر نظريته بدقة ووضوح، ولتكوين وحدة حركية قابلة لمواجهة مشكلات الواقع العربي ومستقبله لابد من تحقيق الوحدة الفكرية للشباب العربي كمقدمة لازمة لتكوين تلك الوحدة، فهل فعلنا ذلك ؟ وكيف تتحقق هذه الوحدة الفكرية للشباب العربي .
9 - الشريف التهامي الأربعاء 05 ماي 2010 - 11:17
تحية طيبة للكاتبة المحترمة منال على المقال الممتاز ... أسلوبك ممتع و سلس ... أحييك على صراحتك وفعلا كما ذكرت نحن كسالى لم نقرأ للجابري سوى مقالات منوعة ... شحذت همتي و شجعتيني على قراءة كتبه ... لك ألف تحية ... أما من ينتقد الجابري بعلم أو بغير علم يا منال فسوف يفهم قيمة كتاباته بعد عقود كما وقع مع مالك ابن نبي و أخرون ...
10 - العربي الأربعاء 05 ماي 2010 - 11:19
"كل نفس ذائقة الموت" انا لله وانا اليه راجعون.
أذكر الأخت الفاضلة أن الموت حق على على جميع الكائنات الحية. كما أذكرها انه قد مات من هو أفضل الخلق وقد مات انبياء ورسل وعلماء أفذاذ، ولكن عقول البشر لم تغادر، ولا يزال اليوم في امتنا العربية والمسلمة عقول تشع بالنور، نور الهداية والرشاد، وتعمل على إخراج الناس من ظلمات الباطل والضلال الى نور الحق والهدى.
وأستغفر الله العظيم.
11 - مستمتعة الأربعاء 05 ماي 2010 - 11:21
مات المفكر الكبير عابد الجابري رحمه الله ولكن لم تمت افكاره و انثاجاته بل موته قد يكون سببا لنطلاقها وانبعاثها من جديد, شخصيا كنت فقط اقرأ بعض مقالاته في الجرائد لكن بعد موته قررت اقرأة بعض كتبه.
12 - majid الأربعاء 05 ماي 2010 - 11:23
مات المفكر الكبير الجابري لكن كتاباته وآراءه الفريدة والراقية ستبقى خالدة فقدنا هرما كبيرا في الساحة العربية وانهى بخاتمة رائعة كان متفرغا لتفسير كتاب الله يت لها من حسن الخاتمةرحمة الله على استادنا الكبير
13 - FOUAD الأربعاء 05 ماي 2010 - 11:25
اللهم إن كان محسنا فزد في إحسانه، و إن كان مسيئا فتجاوز عن سيآته،
لست من المعجبين بالرجل، و قد اشتهر بالمشرق أكثر من المغرب، لسبب واحد وهو أنه يصعب على دارس للتراث الإسلامي أن يكون منصفا خلوا من نظرة أيديولوجية يسارية، ثم يكون في الوقت نفسه عضوا بارزا في الإتحاد الإشتراكي اليساري "أيام كان عنيدا"،
من الوارد أن يلتقي اليسار و اليمين، لكن تعاطفه مع مقدسات الأمة يبقى باهتا إن لم نقل شيئا آخر، اليسار و الإسلام أيدلوجيتين على طرفي نقيض
كان الأجدر بالجابري أن يقول لإخوة اليسار، إن ماركس و محمد ضدان لا يلتقيان،
وأن يقول لهم إن القومية و الماركسية ضيعت فلسطين و سيناء و الجولان و الهمة و الشرف، و جعلت من الحاكم العربي الفاشل الزعيم الملهم صاحب الفخامة المفدى
"بالروح بالدم نفديك ياـ ـ ـ"
سؤالي، هل فكر الرجل كان لنقد ـ بالدال ـ العقل العربي أم لنقضه ـ بالضادـ؟
أخيرا لست أخفيكم أن فكر الجابري كان نخبويا و أن تأثيره كان محدودا، ثم إن عقله "غير الورع" أعدمه القبول عند مقدسي الأصول الثلاثة، و حق لهم ذلك،
يصعب أن تقول للناس بأنك تنقد التراث، وهو إنتاج بشري غير مقدس، لكن إذا زاحم العقل الوحي حمنا حول الحمى، و نازع العقل النقل خصوصا إذا كان هذا العقل "تقدميا" مقوده على اليسار،
لكل هذا احتفي بفكر الجابري القوميون و اليسار العرب ونظر إليه أهل الفكر الإسلامي بريبة و حذر بل بتجاهل أحيانا،
نسأل الله العفو لجميع موتى المسلمين الذي شهدوا لله بالوحدانية و ماتوا على ذلك، وأن يتجاوز عن سيئاتهم فهو أهل الرحمة و أهل المغفرة
وأما أختنا "صاحبة الحجاب" فإني أكره لرأس مغطى أن ينحني أمام اليسار أو العلمانية، اللهم إن كان الشكل ليس مهما، المهم "الإيمان في القلب"!!!
Mon salam à mon mouslim pays
14 - مهران الأربعاء 05 ماي 2010 - 11:27
كلام عاطفي بامتياز.
15 - عبد الله اغونان الأربعاء 05 ماي 2010 - 11:29
تابع رقم23
**********
هو الذي انزل عليك الكتاب منه ايات محكمات هن ام الكتاب واخر متشابهات.فاما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تاويله.وما يعلم تاويله الا الله .والراسخون في العلم يقولون امنا به كل من عند ربنا .وما يذكر الا اولو الالباب. ال عمران7
هذا منهج القران مصادر التشريع
القران والسنة الصحيحة.يجوز الاجتهاد في ما لانص فيه.اما ادعاء اقحام العقل في الغيبيات
فلا طائل وراءه.قضى ابو الحسن الاشعري سنوات على مذهب المعتزلة
في الغرور بالعقل ثم وصل الى عنق الزجاجة.وكتب كتابه القيم -مقالات الاسلاميين- ينتقدهم ويفند اباطيلهم.والمشكلة اننا في القرن21نجد الجابري تلميذا وفيا
للمعتزلة وابن رشد.رغم انهم انشغلوا بقضايا بعيدة عن عصرهم
ولاتناسب عصرنا.ان النص الاسلامي
قرانا وسنة قد امر بالعمل للدنيا والاخرة ونهى بشدة عن البحث في الغيبيات هذان المصدران وحدهمايستمد المسلمون
المعلومات حول الله وصفاته فابسط مسلم يقرا قل هو الله احد .. يدرك ان الخالق تعالى لايشبه اي مخلوق في صفاته وافعاله .هل يمكن ان نتوصل بعقولنا الى ادراك معنى وجه الله .تلك نعمة صرحت النصوص-قران وسنة-بحقيقتها لكن المتكلمين وتلاميذ ارسطو لم يستطيعوا تصورها بعقولهم لذلك اختلفت اراءهم منذ القديم الى اليوم .الفلسفة ليست علماكالكيمياء..وحتى العروض.هناك فلسفات تتعدد بتعدد الفلاسفة انفسهم.هل عقل انسان معاصر هو عقل من عاش في اثينا منذ الاف القرون .هل عقل المسيحي هو عفل المسلم...وهكذ يمكن ان نجد التطور او النكوص
عند نفس الشخص.
العقلانية اسطورة في الفكر العربي منذ المعتزلةالى ابن رشد...الى ميشيل عفلق الىالجابري .وهلم جرا.ورغم الاف الكتب والندوات والمجلات والصحف فان هذا النوع من المثقفين انمايدعي البحث عن المعرفة في حين لايعمق الا الجهل.التاريخ احسن حكم.
فلسفة القران البسيطة واضحة في العقائدوالمعاملات والعبادات.
واثبتت تاثيرهافي العقول بينما ظلت الفلسفة معزولة .منذ ان كتب الغزالي -تهافت الفلاسفة-انزل بهم ضربة لم يستطع ابن رشد في -تهافت التهافت-الا ان يناور .المشكلةانه ليس هناك من يقرا.الكل يعتمد على السماسرة والوسطاء ...
الجابري في ما اسماه فهم القران الحكيم انكر كل معلوم من الدين بالضرورة
-بعث الاجساد.عذاب النار ونعيم الجنةالمعجزات اميةالرسول
16 - طيطي الأربعاء 05 ماي 2010 - 11:31
نحن لا نعيش الجهل فقط بل نعيش ما هو أقبح. اننا نعيش التخلف و الضياع .نعيش الفراغ
من قال ان المغاربة لا يفكرون?
اننا نفكر ببطوننا وبفروجنا وفي أفضل الحالات نستأجر من يفكر في مكاننا
رحم الله الجابري وأصلح الله حال هذا المجتمع
17 - مغربي الأربعاء 05 ماي 2010 - 11:33
شكرا لك على المقالة القيمة
كم انت جميلة؟؟؟
18 - اغونان عبدالله الأربعاء 05 ماي 2010 - 11:35
عبررقم٨تابط شرا -يالدلالة الاسم-عن حقيقة الجابري بدقة.اذ هوعلى
حدالتعبيرالقراني يأكل التراث أكلا لما-ويستعمل النص ضد النص
ويحرف الكلم عن مواضعه ,يخون النص الذي يدعي تفسيره,يقوله ما
لايقوله زورا وبهتانا .لوأن كاتبا غيرمسلم واتصف بالامانة العلمية لا
يمكن ان يتوصل بتاتا الى النتائج التي توصل اليهاالجابري.الافة الكبرى ان اغلبية القراء يقرؤون عن طريق الوسيط ويسلمون بما
يقرره دون رجوع إلى الكاتب الاصلي فينخدعون.فالصحيفة والمجلة
والمقال الالكتروني يريح القارئ الكسول .فيدعي انه قد عرف والحقيقة
انه قدخدع .والاخت الكريمة نموذج وضحية,انها عملية نصب ثقافية.
الرجل مضى الى ربه ولكن كتبه باقية مثيرة ,يجب ان توضع في
غربال النقد اذ لاقداسة للاشخاص ,كان أرسطويقول-أفلاطون أستاذي,
ولكني أحب الحقيقة أكثر.لنرجع إلى آخرماكتبه الجابري نفسه -فهم
القرآن الحكيم-فأثارقضية ترتيب سورالقرآن في المصحف مقلدا شبهات المستشرقين. كبارالقراء من الصحابة جمعوا القرآن المحفوظ
في الصدوروجعلوا الفاتحةأولى لدلالة اسمها واهميتها في الصلاة ثم
السور الطوال... إلى سورة الناس وكل مسلم يبدأ في الحفظ بالفاتحة
ثم السورالصغرى .رأينا في حب القرآن وحفظه عجبا حفظه من لهم٦
سنين و احيانامن غيرالعرب وححيانا عمي وأميون..هدف الجابري من
الالحاح على هذا الترتيب فكرة ماركسية مفادها أن الواقع يخلق الفكر.
عكس أثرالوحي في خلق واقع وحضارة إسلامية مازال أثرها فاعلا الى
اليوم..في تفسيره الغريب يلجأ الى التأويل التعسفي وضرب كل المدلول
اللغوي والسياق المتواتربالتأكيد والتكرار لصالح ايدولوجيا مادية تدعي
العقلانية في قضيا الايمان والغيبيات التي لاقدرة للعقل البشري في نفيها
او اثباتها.وقدنبه القرآن الكريم نفسه الى خطورة هذاا لمنهج وسماه زيغا
وبين هدف اصحابه إثارة الفتنة-ةالآية٧آل عمران...يتبع...
19 - محايد الأربعاء 05 ماي 2010 - 11:37
اشم رائحة التسرع في احكامك ,سواء على هذا الشخص او عن خصومه,فانت تصرحين انك لم تكن لك معرفة عميقة به ثم في نفس الوقت تقدسينه تقديسا غريبا وتهاجمين كل من خالفه او عاداه!!!!!
اين الموضوعية؟؟!!
اين المصداقية؟؟!!
اين الحياد؟؟!!
اين الانصاف؟؟!!
اين ...اين..
ولكن لو سكت الذي لا يعلم (الجاهل) لقل الخلاف
ولكن هذا اخر الزمان ومن علاماته كثرة ...الهدرة فراسك
20 - محمد الحسني الأربعاء 05 ماي 2010 - 11:39
هل صحيح أن الجابري رحمه الله هو الأب الروحي لللاييكية العلمانية المغربية التي تفلسف ملة التمرد على الشريعة الإسلاميةباسم العقلنة، كما هو حال أركون في الجزائر وغيرهم من العلمانيين العرب؟؟
لقد برهن، ولازال الناس يبرهنون بالدلائل الدامغة أن لا تعارض بين العقل المضبوط والنقل الصحيح. أما العقل المتفلسف فهو مجرد آلة متسيبة لا تضبطها قوانين الطبيعة ولا قوانين الشريعة، فهي مجلى للأهواء والأوهام والمشاعير، وقد تتعدد الأهواء بتعدد الأدمغة التي خلق الله. ولهذا قام الفلاسفة العلمانيين المتمردين على الشريعة بالترويج لدين البرغواطية الجديدة.
ومعلوم أن هذا المذهب المارق لم يعرفه المسلمون قط في تاريخهم حتى في أحلك الفترات و أحرجها كعصر التتر و المغول و الصليبيين . وقد أوشكت فتنة عرفها المغرب في بداية عهده بالإسلام في القرن الثامن، أن تفضي إلى مذهب مماثل للعلملنية لما ظهرت ملةالبرغواطية وانتشرت على يد زنديق نسبه المؤرخون إلى ملة غير ملة الإسلام.
لكن سرعان ما تصدى لها المغاربة ورجع الحكم إلى الشريعة. لذلك يمكن تسمية عصر العلمانية الحالي"عصر البرغواطية الجديدة" بدون تحفظ.
فهل كان المحتاج إلى رحمة ربه من أصحاب العقول المتسيبة التي سهلت السقوط في المكيدة؟
أتمنى أن أكون قد أخطأت في حق الرجل، وأستغفر الله على كل حال، واذكروا موتاكم بخير، والمستقبل للمدافعين عن شرع الله لا المشككين، ولكن يجب أن نعترف أن المدافعين ينقصهم الكثير من فقه التجديد في قضية "درء تعارض العقل الصريح بالنقل الصحيح، وأعني بالعقل الصريح العقل الخاضع لقوانين الطبيعة وقوانين الشريعة. أما العقل المتفلسف فليس سوى شعر وهوى ووهم يتبعه الغاوون،ألم تر أنهم في كل واد يهيمون ويقولون ما لا يفعلون، " إِلا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ مَا ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ" الشعراء- 227 . ونبي الهداية المرسل إلى العالمين لم يكن من هؤلاء المتسيبين : " وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ وَمَا يَنْبَغِي لَهُ إِنْ هُوَ إِلا ذِكْرٌ وَقُرْآنٌ مُبِينٌ" يس - 69
21 - عبدو كندا الأربعاء 05 ماي 2010 - 11:41
إن قراءة متأنية لعنوان مقالك توحي بان النساء العربيات قد ثكلن و عقرن و لم يعد هناك مجال للولادة
كلا يا اختي منال من حقك ان رثاء الاستاذ المحترم الذي علمني من خلال قراءة كتبه كيف اعيد قراءة الكتاب الواحد لأزيد من مرة ) لكن ليس من حقك اعلان موت العقل العربي .
اعتذر ان التمست منك الا تكوني نتشا عربيا لتعلني موت العقل و القيم .
فكماأن الأستاذ الفقيد ولد في يوم كذا من شهر كذا من ام و اب فالايام و الشهور مسترسلة و الاباء و الامهات يلدن و القادم افضل انشاء الله .
22 - عبد الفتاح جنيني الأربعاء 05 ماي 2010 - 11:43
يا ليث للكلمات قدرة على ترجمة الأحاسيس ، حتى أعبر عن ما يخالجني تجاه رحيل الجابري ، يا لها من خسارة لنا نحن القراء ، كيف يمكن أن نجعل من العقل وسيلة للنقد وخلخلة التراث ...ذلك هو الدرس الذي ما فتئ الجابري يرسم معالمه بدقة ووضوح ، خاصة وأن قضايانا المعاصرة تشدها جدور إلى التراث ، مما يعني -كما يقول الجابري - أنه لا يمكن القطع مع التراث وهو لا يزال يسكننا بأسئلته الراهنة .
رحم الله عميد الفكر العربي وتغمده برحمته ، ورزق أهله وقراءه الصبر والسلوان
23 - مروان الأربعاء 05 ماي 2010 - 11:45
ماذا يمكن أن نقول في حق سي عابد أكثر أو أقل ما قال هو نفسه عن نفسه؟
سؤال يحضرني الآن وأنا أتأمل حدث وفاته.
مادا سيقول الجابري لو طلبنا منه كلمة في حقه و هو في رحمة الله ؟؟؟
24 - فاعل خير الأربعاء 05 ماي 2010 - 11:47
لا تزكي الرجل على الله واتقي الله في كلامك كنت أضنك متدينه ولكن تسمع بالمعيدي .. الرجل مات وهو لا ديني وأنما علماني وسيواجة ما قدم امام الله نسأل الله العافية في الدنيا والاخرة لنا ولك ولكل المسلمين: الكلمة امانة ومسؤولية يسأل العبد عنها أمام الله ....
25 - رامي الأربعاء 05 ماي 2010 - 11:49
"... وإني لمعلنة عودتي إلى الرشاد، وانكبابي في قادم الأيام على تركتك، عل العقل يصفو، عل العجز والكسل ينجليان، فننال من علو الكعب شيئا يسيرا مما نلت لدى ذوي الألباب."
اعجبتني هذه الجملة كثيرا!.كان الله في عونك. أخشى عليك أن ينكسر ذلك الكعب العالي من أول خطوة لانك اردت ان تمشي به في اتجاه التباهي والخيلاء كي تنالي الحضوة عند "ذوي الالباب",وليس من أجل أن تمحي جهلك وتتعلمين مايفيدك ويفيد مجتمعك .
سؤالي هو كيف يمكن لفتاة في مقتبل العمر تسعى للتحصيل العلمي الرصين أن تبدأ خطوة التعلم من منابع الايديولوجية الاشتراكية الماركسية,وهي تعلنها منذ البدء أنها ستكون تلميذة نجيبة في مدرستها وتعب من كأسها بلا تردد ولا تمحيص,لسبب بسيط وهو أن العملاق الذي تتحدث عنه ونبي العقلانية المغربية والعربية شهد له من يتقاسمون معه نفس الايديولوجية اليسارية بالنبوغ .
والغريب في الامر أن صاحبة هذا الكلام تطل علينا في هذا المنبر من زاويتها بالحجاب الاسلامي !...
أخشى عليك وعلى التزامك ان يضيع قبل ان تبني شخصيتك العلمية وأدواتك النقدية الرصينة !,لان الامر لايتعلق بعلو الكعب أو قصره ,ولكن له صلة بسمو الفكر وموضوعيته بعيدا عن الايديولوجية المدلسة التي تنافق "المخزون النفسي الوجداني للامة" كما يحلو لبعضهم أن يقول.ومابين الجابري و حسن حنفي صاحب التعبير الانف الذكر اختلافات كثيرة جدا.ولكنهما يتفقان في الغاية:وهي الاشتراكية القومية المعدلة التي تسحب البساط رويدا رويدا من الاسلام كمنهج حياة,تحت شعارات خلابة;كنقد العقل العربي,ومن العقيدة الى الثورة...وعندها سكت شهريار عن الكلام المباح!!!
المجموع: 25 | عرض: 1 - 25

التعليقات مغلقة على هذا المقال