24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

08/07/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:3306:2013:3717:1820:4622:18
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. رأي أممي يسأل الجزائر عن الوضع الحقوقي بتندوف (5.00)

  2. حر شديد يومَي الثلاثاء والأربعاء بمناطق في المملكة (5.00)

  3. قنصلية المغرب بدبي تستصدر تأشيرة لعائلة عالقة (5.00)

  4. أمزازي ينفي "شكايات الرياضيات" .. وتحقيق يرافق "صعوبة الباك" (5.00)

  5. التوفيق يكشف تفاصيل تدبير إعادة فتح المساجد للصلوات الخمس (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | كُتّاب وآراء | فتوى د الرشوة

فتوى د الرشوة

فتوى د الرشوة

1

هناك نوع من الأزواج يتفقون شرطا مع المرأة قبل عقد القران على الجلوس في البيت والامتناع عن العمل لأن العمل يستنفذ وقتها وطاقتها الواجبين على بيتها وزوجها وأطفالها، ويعلنون منذ البداية رفضهم المطلق لعمل المرأة مؤكدين بذلك قوامتهم بما سينفقون من أموالهم دون بخل ولا تقتير كل حسب استطاعته. هؤلاء رجال لهم منا التحية على اختيارهم وقرارهم.

2

وهناك رجال يأبون إلا أن تقعد المرأة بالبيت خوفا من الاختلاط بالرجال أثناء العمل، حيث هدفهم ومبتغاهم هو تحقيق مبادئ الإسلام في زيجاتهم وطريقة عيشهم بحذافيره بل أكثر من ذلك إلى التشدد فيه، ولهم الحق في ذلك إن كان باتفاق من الطرفين، وبذلك يتقون شر ما يمكن أن يمارس على المرأة من تحرش أو تطاول بمنعها كليا عن الخروج للعمل بشرط يعلن قبل الزواج ويستوفى بعده. هؤلاء أيضا هم قدوة إن كان في سلوكهم تعامل بالمثل، حيث يمتنعون كليا بالمقابل عن الاختلاط بالنساء أثناء العمل وحتى عن الكلام والسلام لتحقيق التوازن في قرارهم اتجاه زوجاتهم.

ويقع الخطأ حين يمنع الرجل زوجته عن العمل تفاديا للاختلاط في حين يسمح لنفسه بذلك، ويعتذر عنه كون عمله يفرض عليه التعامل مع النساء وهو في ذلك حذر من الغلط والإفراط ، ويدعي أنه يحسن بصدق النية التصرف وأن كل من يحيط به من نساء هن على خلق. وإن صح هذا، كان لابد من ترك كامل الاختيار لزوجته في العمل أو الجلوس في البيت ثقة منه أنها أيضا على خلق، وأن من معها من رجال هم أيضا متوازنون في التعامل مثله بالضبط، وإلا كانت أنانية وغرورا ظنا منه أنه خير الرجال، وحب نفس ودليلا أنه لا يكن أي ثقة لزوجته في طبيعتها وطريقة تصرفها وأصبح قراره جائرا ولا معنى له.

3

هناك بعض الرجال القلائل الذين لا يجدون في عمل المرأة حرجا لا من حيث كونه ينتقص من اهتمامها ببيتها وواجباتها اتجاه أسرتها حيث يثقون في قدرتها على تحقيق التوازن بين الاثنين، كما يثقون في كيفية تعاملها مع الآخر وتأطير الزمالة في قالبها ومنع التطاول بلباقة وكياسة، فيتركون لها كامل الاختيار في العمل أو الجلوس بالبيت دون قيود أو شروط، ودون التدخل في راتبها ولا توقع مساعدتها ماديا، وهذا نادر في مجتمعاتنا الإسلامية.

4

وهناك، من يبحث عن زوجة براتب، ويتفق معها منذ البداية على المساهمة في تدبير شؤون البيت ماديا، وهي تعلم أن عملها كان من ضمن شروطه للزواج بها، وتجعل موافقتها من رغبته أمرا مشروعا، لا ضرر فيه إن هي أبانت راحة اتجاه الأمر.

***

أربعة أنواع يتعاملون مع عمل الزوجة بطريقة مشروعة، طالما هي شرط منذ البداية يؤدى بعد الزواج: لا عمل لأن العمل ينتقص من اهتمام المرأة ببيتها،

لا عمل ولا اختلاط للزوجة وعمل دون اختلاط للزوج،

لا ضرر في العمل دون طمع في الراتب،

زوجة براتب لمساعدة الزوج على ماديات الحياة الزوجية بموافقة الزوجة.

5

ثم يأتي نوع عجيب، نوع من أشباه الرجال، لا أدري كيف استطاعوا صياغة فكرة تتجسد فيهم كمكر مستتر، بل هو مكر ظاهر لا يجدون بدا من كشفه والجهر به، إنه ابتزاز بين لا جدال فيه. نوع من الذكور يظنون أن عمل المرأة يسلب من وقتها وطاقتها ما كان واجبا عليها اتجاه بيتها، لكن، هذا لا يشكل لهم أي ضرر إن سددت المرأة ضريبة هذا النقص ماديا إليهم، واشترت بذلك صمتهم وقبولهم. فالمشكل عند أدمغة أولئك الذكور يصبح بعيدا كل البعد عن كون عمل المرأة ينتقص من مردوديتها اتجاه بيتها، إنما الهم كل الهم هو كيف يمكن تعويض ذلك ماديا، فلا ضرر إن عملت لكن عليها دفع الرشاوى شهريا للزوج حتى يجيز العمل، وإن هي رفضت دفع الضريبة أرغمها على الجلوس في البيت، يعني بالدارجة المفرنسة "شونطاج". وفي الحقيقة لم أجد صياغة محكمة لمثل هذه الظاهرة الفكرية بغير هذه القصيدة الزجلية

(الشونطاج)

تجوجنا وفوجنا ودغيا جا وقت المعقول

وهو يحيد راس المْعِيّد وركّب واحد راس الغول

قاليا ڭلسي فالدار

قلتلو ما فيها باس

قاليا نعسي بنهار

وانا ندمر كي الحمار

وعطيها لماكلا والنعاس

قلت لو هي نخدم

باش نسا شوية دالهم

قالي باش تنساي دارك

وتخيطي الزنقة فنهارك

وفالليل تجي مهدودة

تقدي الشغال غي بالحدودة

قولتو إيوا شندير

بغيتي نخدم ونبات عاسا

وبفلوسي واكلا لابسا

بغيتي نڭلس هاني ڭالسا

ونا فداري ماخصني خير

قالي ختاري ما بين دارك

تبقاي لا شغل لا مشغالة

للي جبتوليك راني مبارك

وللي ماجبتوش تسالا

ومابين الخدمة وقوة الخروج

وهاحنا فزمن المساواة

شري لي من الحاجة جوج

حيت مانضتي عاد تسالات

وباش نسكت على غيابك

خوي ليا ڭاع جيابك

أنا الخبز ونتي الكرا

وزيدي حتى الما وضو

وانا الملحة ونتي الخضرة

ولحيمة باش نتقادو

ويلا جيتك أنا ضالم

كلسي ونعاملك كي الخادم

ويلا بغيتي تخرجي تخدمي

خرجي وهزيلي معاك همي

دابا ڭلسي ولاّ أري

وصرفي حتى على الدراري

دارك ولا أري المانضا

المانضا ولا تبقاي راڭدا

ڭلسي ولا عطني الفلوس

الفلوس ولا ڭلسي فالقوس

خلصي غيابك من الدار

باش نسكت على المنكر

سدي فمي بديك المانضا

ولا نعيشك عيشا حامضا

رشيني وخدمي ليل ونهار

ولا ڭلسي خدمي فالدار

الفلوس ولا تڭلسي فالقوس

المانضا ولا تقيلي راڭدا

الدرهم ولا تعيشي فالهم

عطيني ومتعقليش عليا

ولا نديرليك قضية

الخدمة عيب الخدمة حرام

خلصيني وبلا إسلام

عطيني الفلوس وندير فتوة

نخدّم مراتي بالرشوة

[email protected]


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (16)

1 - wahda الأحد 09 ماي 2010 - 20:16
لصاحب التعليق رقم 3: الله يجازيك بألف خير على كلامك الطيب وأنا أيظا من رأيك.
2 - تلميد الأحد 09 ماي 2010 - 20:18
اقول لكاتبة بعض مرات كتكون العادلة و بعض مرات كتكون متطرفة و لكن تبقى انت احسن بكثير من كثير ديال النساء الدين لا يعرفون سوى اهانة الرجل
3 - hassan الأحد 09 ماي 2010 - 20:20
أرى أن كل من تكتب عن المراة تضعها في خانة المظلومين مع العلم أن المرأة لاينقصها شيئ كل ما تريده هو حرية الغربي وأ موال الشرقي وطاعة العربي
4 - عابر الأحد 09 ماي 2010 - 20:22
اظن ان كل زوج وزوجة راهم واعين بشكل او باخر بالطريقة التي يجب ان يتعامل بها كل طرف في العلاقة ، يعني لا يمكن ان نضع نموذحا معين نقول هذا نموذح جد وذاك سيء ، اعتقد واتفق تماما مع احد المعلقين على ان القوامة للرجل في كافة الأحوال اكانت الزوجة عاملة ام لا ، ويبقى اهم قيمة والتي في الغالب ما يتم تجاهلها هي الحب ، المودة بين الأزواج بالحب -قد يبدو للبعض ان الحديث عن الحب سخيف- لكن لي حب غادي يعذرني ههههه- ما علينا لو كان الحب يجمع الأزواج ، لما ناقشنا هكذا موضوع ، لكن للأسف اصبحت العلاقة بين الرجل والمراة علاقة صراع دعزها لبعض اثبات الذات ، والكرامة و و و,,,, وهذا غير كلام فارغ ، الرجل هو الرجل والمراة هي المراة كل واحد عارف حدود ديالو بلا ما نخلطو الأمور ، المراة خلقها الله سبحانه يثديين باش تولد وترضع ، وتحن على اسرة ديالها بما فيها الزوج -واقيلا قفرتها ف هادي ههه- غادي يقولو صافي لخصتي وظيفة المرة ف هاد الشي لا والله ما هادا القصد واخا راها الحقيقة ما علينا بغيت نتزوح بشي مرا خدامة هههه لا والله خدامة جالسة ف الدار غير تكون بنت الناس اسيادي انا نصرف عليها تلبس هيا ما نلبس انا نحطها ف عيني اه نسيت وتكون قارية ههه باس حتى لا تزيرنا تدبر ليها ف خدمة هههه اوا عاود ما فيها والو اياياي استغلالي انا ،لا حشا واخا بكل جدية دابا الله يرزقنا الستر وبشي بنت الناس ها الكلام ، بغيت نفوج عليكم لاحظت ان البعض ياخذ النقاش في مثل هاد المواضيع بانفعال ما كاين لاش نديو ونجبو ف الكلام ول فراسو ش حاجة يديرها والسلام شكرا كتابة المقال شكرا جميع المعلقين ومتصفحي الجريدة الى اللقاء في تعليق اخر ان اطال الله في العمر
5 - aboumazin الأحد 09 ماي 2010 - 20:24
الزواج مودة و رحمة و ليس فرصة لتنمية المال.
ما يفهم من مقالك أنك في النهاية تفضلين من الأزواج نوعين: رجل يشترط أن تلزم زوجته البيت مقابل أن يتكفل بتوفير جميع حاجيات الأسرة أو رجل يوافق على أن تعمل زوجته لكن دون أن يطمع في دخلهاو رزقها. أما الذي يتزوج بهدف ابتزاز زوجته فهذا ليس بزوج و إنما هو محتال لا يستحق أن يوصف بالرجولة ناهيك عن القوامة.
إذا أردنا الكلام من منظور ديني
فالرجل عليه أن يلبي جميع الطلبات المالية لزوجته مقابل طاعة الرجل في أمور بينها الشرع الحنيف كتلبية رغبته الجنسية في غير ضرر عليها و حفظه في عرضه و ماله (عدم خيانته بالتعبير الحديث)
أما عمل الزوجة, فحسب علمي لا يوجد كلام ظاهر صريح في الشريعة ينهى المرأة عن العمل و الذي أعرفه حديث الرسول الكريم"أذن لكن أن تخرجن لقضاء حوائجكن" و المنهي عنه تبرج الجاهليةالأولى والخضوع بالقول حتى لا يطمع الذي في قلبه مرض. كما لا يوجدمصطلح "الاختلاط" في السنةالنبوية و لا القرآن الكريم
والذي ورد النهي عنه هوالخلوة مع غير المحارم. و النهي عن الاختلاط صرنا نسمعه من الفقاء المعاصرين و حجتهم داحضة. أصبحنا نرى مسجدا للرجال و مسجدا للنساء و لم يعهد ذلك في فجر و لا في صدر الإسلام. كانت النساء يحضرن خطب النبي الكريم و الخلفاء الراشدين و يستفسرن و يعترضن عن بعض ما ورد في الخطب دون حرج. فهل المسلمون الملتزمون اليوم خير من أولائك؟
حاشا لله, هذا بهتان عظيم!
6 - بنعزيز الأحد 09 ماي 2010 - 20:26

1- تقولين "يتفقون شرطا... وهؤلاء لهم منا التحية"... وبعد بضعة أسطر تقولين إنهم يقعون في الخطأ لأنهم يسمحون لأنفسهم بما لا يسمحون به لزوجاتهم.
2- تخطئين من يفعل ذلك أي أنك تؤمنين بالمساواة في حقوق الرجال والنساء.
3- بعد أسطر تعتبرين المنع من العمل بشرط قبل الزواج مشروعا.
4- هل المساواة مبدأ أم حالة ظرفية؟
5- هناك أربعة رجال. ثم يظهر نوع خامس: يشبه الرجال.
6- هل أنت مع الاختلاط أم ضده؟
7- فتوى بالرشوة؟ من يفتي؟
8- هل أنت مع الصراحة في التواصل أم مع حشومة؟
9- هلا أخبرتنا من هم اللبراليون واستشهدت، كما قال لشهب للغزيوي ببعضهم لنعرف ما قالوا لنقارن ردك بقولهم.
10- اللبرالية السياسية والاقتصادية هي التي صنعت عظمة الغرب ومكنته من السيطرة على العالم.
11- الليبرالية ليست هي الشتم. طفل في العاشرة يحفظ الشتائم هل درس الليبرالية؟
12- عندما تحددين موقفك، تستطيعين ان تكتبي.
13- يقول الشاعر محمد السرغيني "من لا يمتلك معرفة، يختبئ خلف ضمير المتكلم ويكتب قصائد غزلية"
7 - امازيغية اصيلة الأحد 09 ماي 2010 - 20:28
المشكلة تكمن في ان هذا العصر قد علم لبنات الناس ما يجعلهن متخلفات بعيدات عن حس المسؤولية و تحمل اعباء الحياة
لم يعد ذلك العهد الذي كانت فيه الفتاة حاذقة ماهرة من شؤون المطبخ الى حسن التدبير فاليوم عهد كسل و خمول لان بعض الفتيات لن تشربن كاس ماء اذا لم تقم امهاتهن باحضاره اليهن فهل هؤلاء ستقمن بواجبهن على اكمل وجه عندما تدخلن القفص الزوجي دون ان نتحدث عن الوظيفة فالفتاة الحالية التي ستقعد في بيتها لن تقوم بواجبها بالتمام فكيف سيكون الحال اذا كانت تعمل اكيد انه سيزداد سوءا فالزوج و الزوجة يعودان من العمل في غاية التعب و من المفروض ان تقوم الزوجة كي تعد الطعام و تغسل الملابس و تنظف البيت و غيرها من اعمال البيت و لكن كيف سيحصل ذلك اذا كانت الفتاة معتادة من ايام الدراسة على العودة الى منزلها حيث تستقبلها مائدة اكل جاهزة و بيت مرتب و لباس نظيف
فالمشكلة تكمن في تربية الفتاة و الاسس التي تعلمتها من بيتها لان المسؤولية تكتسب من الوالدين و اذا لم تات منهما فالزمان يعلمها رغما
8 - halimhalim الأحد 09 ماي 2010 - 20:30
bonjour,
je vois pas la différence entre le premier et le deuzième type puisque c'est un homme qui veux que sa femme reste à la maison, quelle que soit la cause de la décision.
je veux bien parler de ce pseudo man, si un homme et une femme qui sont marié, et ils vont vivre leurs vies ensembles, tous ce qui compte normalement pour eux c'est leur maison et leurs enfants, donc si vous parlez de chantage ce n'est plus un mariage c'est un business
et merci
9 - nouna الأحد 09 ماي 2010 - 20:32
لك مني السلام,يا احلى مايسة على هذه الحقيقة المرة,فوالله مابالغت ولاكذبت,فلطالما سمعت بحكايات مماثلة...امضي في مسيرتك ونورينا اكثر بمواضيعك الرائعة.ولاتخشي لوم الحاقدين.
10 - العغلوي المدغري اتلسيد محمد الأحد 09 ماي 2010 - 20:34
لبسم الله الرحمن الرحيم ..قال تعالى :الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم عللا بعض وبما أنفقوا من امولإلى ءاخر الآية الكريمة .وللرجال عليهن درجة ..والله تعا لى فضل الرجل على المرأة بأنه هو الذي ينفق عليها ..والمرأة فضلها الله على الرجل بأنه هو الذي ينفق عليها ..والمرأة عليها أن تعتني بنفسها وبملبسها لنفغسها ولزوجها ..كما عليها أن تعتنيء بيتها وبيت زوجها ، لأنه بيتهم جميعا ..كما عليها أن تعتني بأبنا ئها في أكلهم ولباسهم وتربيتهم ،والمرأة تعين الرجل في تربية الأبناء ..والحفظ على تربيتهم وخلقهم ..وهي بذلك تحافظ على نفسها وزوجها وبيتها وأولاد ها ..والبيت أفضل لها من العمل حتى لاتشقى في العمل وبالبيت أيض ..لايكلف الله نفسا إلا وسعها ..الله يهدي خلقه لمعرفة الحقيقة والحق . المرأة لم تخلق للعمل ، بل خلقها الله لتعين الرجل بالبيت والأولاد وتعمل لصالحها وصالح زوجها .والعمل للمرأة خارج البيت هو مضار لها ولزوجها ولدينها كذلك ...والشيطان حي
11 - آمنة عزقور الأحد 09 ماي 2010 - 20:36
يخرج الرجل والمرأة من العمل .. يدخلان البيت ..يتمدد الرجل في غرفة الجلوس يقرأ الجريدة أو يشاهد إحدى القنوات .. وربما يتجه من العمل مباشرة إلى المقهى ليجالس الأصدقاء .. وتدخل المرأة إلى المطبخ و تنظف البيت و ترعى الأولاد ..
ذلك هو الظلم والإستعباد بعينه ..والمرأة هنا هي الخاسرة ..وظيفتين مقابل وظيفة واحدة للرجل .. والرجل هو المستفيد ..تساعده لأنه عجز عن القوامة ويرفض أن يساعدها لأنه رجل !!!!!!!
12 - العربي الأحد 09 ماي 2010 - 20:38
أظن ان ما نعيشه اليوم من تخبط فكري وأخلاقي هو الذي سبب وجود هذا النوع من التناقضات. ومفهوم كل شخص للزواج وهدفه منه الى جانب توجهه الفكري والعقدي يجعله منتسبا لإحدى الطوائف التي ذكرتها صاحبة المقال.
وبالمناسبة اود طرح التساؤل التالي:
لماذا يحصر البعض مفهوم عمل المرأة في ما يجري خارج بيتها وما يترتب عنه أجر مادي (المال) ويدافع عنه بكل شراسة، في حين يتجاهل عملها داخل منزلها رغم أهميته وقيمته العالية ويعتبره انتقاصا لشخص المرأة؟
13 - badil الأحد 09 ماي 2010 - 20:40
OUi cela n est que les excuses que certaines filles avancent pour justifier qu elles n ont pas trouver le bon mari.
Tant que les deux sont en accord d avance pour le role a jouer dans le couple et chacun respecte ces roles le probleme ne se pose pas.
aussi des filles qui pensent que avec un bon salaire elle va "acheter" un homme. Un Homme ou une femme de vrai n ont pas de prix
allah issahel aalikom
14 - طيطي الأحد 09 ماي 2010 - 20:42
من وجهة نظري وحتى لا يفسر كلامي غلطا أنا مع الزواج بغير الموظفة لسببين
1) المرأة دورها لا يتجاوز البيت
2) الانفاق من واجبات الرجل,
أما من لا تكفيه موارده المالية في الانفاق على زوجته فقد أخطأ بالزواج من البداية لأنه قد خالف شرطا ملزما من شروط الزواج وهو الباءة.
أما الاختلاط فهو مرفوض للزوج والزوجة سواء كانت تعمل أو لا تعمل
15 - أمير الأحد 09 ماي 2010 - 20:44
1 - تسطيح يضلل القراء.
بنعزيز يبدو انه يستغرق الوقت في كتابة تعاليقه اكثر من كتابة مقالاته، فبعد ان يتعب من التعليق على مقاله باسماء مستعارة ينوه ويشجع ويحيي فكره المتقد... يتوجه إلى زملائه ليوجه إليهم الدروس من فوق وتسفيه أدائهم. ولا أعتقد ان هناك في هذا الموقع من التسطيح اكثر مما يوجد في مقالات بنعزيز "السوليمائية".
16 - 3allal l9alda الأحد 09 ماي 2010 - 20:46
يمكن أن يكون هناك حل أخر،وهو إيجاد قانون يبيح للموظفات العمل بنصف التوقيت مع الحصول على نصف الراتب،ولكم أن تعددوا مزايا هدا الحل(مصروف لمرا،لوقت لدارها،مضاعفة مناصب الشغل،محاربة العنوسة...)
ملاحضات:
-مالك ا ختي كتسرسبي فلمواضيع!خلي أكبر نسبة من ناس يستافدو من مقالاتك الجميلة ومن المعلقين
-لا تجعلي من إرضاء الأخر أكبر همك...راجعي أفكارك واحد شوية
-لم تكوني موفقة في إختيار العنوان،لو كان فيه ما يشير إلى الزواج لوجدت مئة تعليق في ضرف قياسي....الناس قلبها عامر
-اخترت عنوان "وا طوطووط زطوروطوط" لأنني لم أجد عنوانا مناسبا!!
المجموع: 16 | عرض: 1 - 16

التعليقات مغلقة على هذا المقال