24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

18/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4307:0913:2716:5119:3420:49
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟

قيم هذا المقال

4.80

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | عبد الرحمان بنعمرو، جوهرة النضال، وأيقونة العدالة ومفخرة المغاربة الأحـرار

عبد الرحمان بنعمرو، جوهرة النضال، وأيقونة العدالة ومفخرة المغاربة الأحـرار

عبد الرحمان بنعمرو، جوهرة النضال، وأيقونة العدالة ومفخرة المغاربة الأحـرار

عندما كنا نبني الأنوية الأولى للحركة الإسلامية على أرض المغرب، بداية سبعينيات القرن الماضي، وكنا حينها آحادا، شرذمة قليلين، ولكننا آساد ضراغيم في معركة ربط الأمة بقيم ماضيها الحضاري التليد، ومطامح الدفع بها نحو الانعتاق والتحرر من مخلفات الاستعمار، بالمشروع الإسلامي الناهض، كنا في احتكاك مباشر مع قوى اليسار التي تسيدت إيديولوجيا ونضاليا، دون منازع، آنذاك، على جميع المستويات والمواقع في المشهد المغربي، من اليسار الاتحادي بكل تلاوينه، إلى اليسار الماركسي اللينيني، بمختلف توجهاته، إلى اليسار الشيوعي الدائر في فلك الاتحاد السوفياتي.

وفي هذا الخضم اليساري المتماوج الثائر على منظومة الماضي، دونما تمييز، بين قوى الرجعية والاستغلال، وبين قوى الأصالة والنضال: الحركة الوطنية، والحركة الإسلامية الناشئة، كان الصراع يقودنا إلى اكتشاف بعض المعادن في اليسار من رجال أحرار وأشراف وأطهار ونبلاء صادقين في كفاحهم الوطني من أجل أن تخرج البلاد من عتمة الضياع والدونية والتخلف.

ولأن المغرب كان وليدا لتوه، من رحم الكفاح والفدائية والروح الاستشهادية ضد الاضطهاد الاستعماري الغاشم فرنسيا وإسبانيا، فقد كانت أنفاس الوطنية الحقيقية ما تزال مستحكمة في مناضلي أجيال ذلك الزمان، بحيث كنا نثقف في المدرسة الاتحادية، وهي غريم سياسي عنيد لنا، عرين أسود، وفي مدرسة اليسار السبعيني، وهي خصم إيديولوجي لدود لنا ، منجم رجال.

من هؤلاء الرجال الأفذاذ الذين أنجبتهم الوطنية الصادقة من رحم المدرسة الاتحادية، المحامي النقيب عبد الرحمان بنعمرو، الذي اقتدت روحه من صخر الثبات والصمود والإخلاص للمبادئ التي يؤمن بها، لا يبدل ولا يتبدل، ولا يغير، ولا يتغير، بالرغم من توالي العقود من السنين تلو العقود، على عمر مديد، رابض به في محراب حراسة القيم الوطنية والمبادئ الإنسانية النبيلة، ولم تزل أو تتزعزع أبدا قدماه المنغرسة بإباء في وقفته على أرض التعبد لله الخالد، بالتجرد للحق، والصفاء للحق، والشهادة للحق، على ما كان يعصف بالمغرب في تلك العقود، من أنواء وعواصف وزلازل وأهوال تشيب لها الولدان، وعلى عكس ما قد أصاب ويصيب البعض من متشدقة الأفواه المشرومة ومتكلمة الألسن المتدلية، من تحول وتلون مرات في السنة الواحدة، لمجرد هبوب ريح عارض.

وتلك سيرة جبلت عليها حياة النقيب عبد الرحمان بنعمرو، وشيمة وسم بها مساره، ليس لأنه أوتي من الشجاعة ما يند عن الوصف، أو عوفي من الخوف الذي هو احتراس فطري مركوز في نفس الإنسان كل الإنسان، فالمعيار عند المناضلين العريقين بالكرامة والعزة على شاكلة النقيب، ليس هو الشجاعة أو الخوف، أو الإقدام أو الإحجام، إنما المعيار في أن يقول المرء كلمة يؤمن بها، لا يزايد عليها تشدقا بشعارات كاذبة، ولا يناقص عنها تزلفا أو تملقا أو تمسحا، كما تتمسح الكلاب بأذيالها.

وليس المعيار هو التحامل على شخص أو أشخاص من أولي الطول والسلطة، بإظهار التطاول والجراءة، والاختيال ببطولة مواجهة ما قد يتهيب منه الناس، فتلك في عرف وعقيدة المناضلين العريقين، بطولة فارغة، واغترار أجوف مريض، إنما المعيار هو النجاح في عرض وجهة نظر قويمة تحلل الأوضاع القائمة التحليل العلمي الدقيق، وتستهدف الرقي بتلك الأوضاع إلى الأحوال التي تتخلص بها البلاد من معوقات نهوضها، وتستثمر ما تمتلكه من مقومات ومكتسبات وتراكمات تاريخية، ذلك هو الاختيار السياسي الذي أرسى قواعده نقيب المناضلين عبد الرحمان بنعمرو، دون أن تلين له عريكة في تشييده مدرسة رائدة في المعارضة السياسية، المدرسة التي لا تخاصم الخصومة السياسية المجانية، أو تنتحل الموقف السياسي اللحظي والمصلحي، ثم تنقلب إلى النقيض، بدون حياء، كما يفعل الأكثرون حين يبدلون ما أعلنوه وما خرجوا به على الرأي العام، ولما يرتدد بعد طرف عين هذا الرأي العام إليه، من الشخوص إلى مواقفهم السالفة.

المعارضة السياسية في مدرسة بنعمرو ليست تمثلا عاطفيا عابرا وسطحيا، إنما هو عمل يواجه الحالة السياسية والأداء السياسي والممارسة السياسية والتضليل السياسي، بالتحليل العلمي، والتأصيل النظري، والدراسة المتفحصة والمناظرة المحاججة، والمنازلة المناسبة لحجم الصراع، وما أحوج الأجيال السياسية الصاعدة إلى أن يتفقهوا على أصول هذا المنهج الذي اشتهر به النقيب بنعمرو في التعاطي مع كل قضية بدراسة نظرية معمقة بعيدة عن رذائل السباب والشتيمة والوقيعة.

وكم ذا سيكون مفيدا حتى للشباب السياسي الإسلامي لو تحللوا ولو لفترة من أغلال وأوهاق بعض من مشيخاتهم الزاحفة على بطونها وذقونها من أجل الدرهم والدولار، ليجالسوا ولو قليلا النقيب عبد الرحمان بنعمرو الذي لم يأكل قط من أثداء السياسة أو الاتجار بالإيديولوجيا، ليتعلموا النزاهة من معينها، وليتشربوا الرصانة من منبعها، ولينهلوا من الرزانة وهي تفيض ثرة مدرارة دون مباهاة بشعارات من دين أو وطنية أو نضال، وهو الذي لا يبخل على أحد من عطاء علمي أو توجيهي، بروح فارهة من الفتوة والشباب، حتى وهو يبلغ من الكبر عتيا.

في ثمانينيات القرن الماضي، خلال سنوات الرصاص، ولما جمعتنا نحن إسلاميي المرحلة، مع يساريي المرحلة، السجون والمعتقلات، كان النقيب عبد الرحمان بنعمرو، منارة تلتف حولها أجيال الاعتقال، ولعلو كعبه في النزاهة السلوكية والفكرية والسياسية، كان عميد الدعاة والقادة الإسلاميين بالمغرب المرحوم الشيخ "عبد السلام ياسين"، يتخذ منه رفيقا ونديما، حينما كانا يأويان معا في زنازن سجن لعلو، إذ كان يأنس ويستمتع بمحادثته في بعض الوقت الذي كان يفيض عن انشغاله المديد بالصلاة والقرآن والكتابة، ولما كنا، نحن المعتقلين الإسلاميين، نستفسر الشيخ ياسين عن تقديره للرجل، فيجيب بأن الرجل من ذوي المروءة والفضيلة، ولعل نظريته الشهيرة في الحوار مع الفضلاء الديمقراطيين كانت مستوحاة من هذا التلاقي الخليلي مع عبد الرحمان بنعمرو تحت ظلال جدران وأسوار المعتقل.

في النضال الحقوقي الذي يعتبر النقيب عبد الرحمان بنعمرو من سدنته وحفظته وبنائيه الأوائل في البلاد، وتعتبر آثاره ومنجزاته التي شيدها فيه معلمة بارزة على الصعيد الوطني والعالمي، لا يتوانى هذا المحارب المتفاني والمتجرد، في ارتداء جبته السوداء، وتجشم مشاق الأسفار، لإغاثة أي لهفان، وإنجاد أي مستصرخ، لا يفرق في ذلك بين من هم على اتجاهه وبين من هم على اتجاه مخالف، فقد دافع في ردهات المحاكم عن الاتحادين والعسكريين واليساريين والإسلاميين، ودافع عن رجال الرأي والإعلام والصحافة من كل لون وصوب، لا يهمه سوى أن يدفع عن المكلوم المظلمة والاضطهاد، ولا يهمه سوى أن يكون من الذين يحصنون صرح العدالة كل العدالة، وأن يكون من الذين يأمرون بالقسط من الناس، أولئك الذين قرنهم الله عز وجل في القرآن الكريم مع الأنبياء: "إن الذين يكفرون بآيات الله ويقتلون النبيئين بغير حق ويقتلون الذين يأمرون بالقسط من الناس فبشرهم بعذاب أليم، أولئك الذين حبطت أعمالهم في الدنيا والآخرة ومالهم من ناصرين" الآية 21-22 آل عمران.

ذلك هو عبد الرحمان بنعمرو، الذي اشتعل رأسه شيبا، ووهن العظم منه، وبلغ من الكبر عتيا، ولم تهن عزيمته في جرأة القول، وشجاعة الموقف، ورزانة المسلك، ونزاهة اليد، وإشاعة الأمر بالقسط بين الناس.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (20)

1 - يساري سبعيني السبت 17 ماي 2014 - 00:43
السيد عبدالله العماري المحترم
كثر الله أمثالك في كل التيارات و التوجهات الرافضة للاستبداد و الظلم والنهب والريع وتخريب الوطن و تمييع و تضبيع هدا الشعب المسكين. وخسئ المفسدون والظلمة والمنافقون من كل حدب و صوب سواء كانوا متياسرين او متأسلمين.
2 - عبد الرحمن السبت 17 ماي 2014 - 01:10
اداكان هدا الرجل الذي تحدث عنه فيه كل الخصال الحميدة فقله ان هناك حكم قضائي ضد حزبه الممثل في شخصه في مقره باكادير هناك موطن بسيط يريد حقه المثمتل في السومة الكراية عن مدة 3سنوات بدمت حزبكم ولكن من المحال ان يكون هناك اي راد بهدا الخصوص
3 - فارس مكناس السبت 17 ماي 2014 - 07:57
عن اي نضال تتحدثون وعن اي مبادئ تتكلمون.من الذي اوصل المغرب الى هذه الحالة اليست سياستكم
الكاتب يحاول ان يصور بنعمرو كانه نبي.........
4 - ملاحظ السبت 17 ماي 2014 - 10:16
أثلجت صدري وأدخلت على قلب تلك الأيقونة ،التي لا يستطيع حتى خصومها النيل منها... انها الأيقونة، والمدرسة التي تؤمن بالمباديء، وليس بالمصالح الظرفية ،الضيقة، والشخصية... أيقونة النضال، والدفاع عن الحقوق. المدرسة التي تنظر الى الحقيقة أين توجد الحقيقة ، وليس حيث يوجد الشخص... المدرسة التي تركت أثارها، وبصماتها بدون ضجيج إعلامي زائد، ولاتملق لأحد...همها الوحيد، الحقيقة، و الحق، والقانون ...وبناء دولة الحق والقانون ،دولة المؤسسات، وفصل السلط، والدفاع عن استقلال القضاء، وأن يتحلى نساء ورجال العدالة بالاستقامة ،والشجاعة، والإستقلالية... المدرسة التي تريد الكرامة، والعزة للوطن والشعب...المدرسة ،التي ترفض التملق، والماكياج للواقع...المدرسة، التي تفضل الحضور للاعتصامات، والتظاهرات ،أفضل من الحضور للمهرجانات والاحتفالات.المدرسة ا لتي تملك الشجاعة للإنسحاب عندما ترى أن الأمور مرتب لها، وأن الحضور جاء للتزكية،والتصفيق.المدرسة ،ا لتي لقنت درسا، لمن كانوا يعتقدون أنه سيسلك نفس السناريوهات، والطرق التي سلكها الوصوليين، والإنتهازيين لتحقيق اغراضهم الشخصية ،وإستمرارية احزابهم..يتبع
5 - Belhaj السبت 17 ماي 2014 - 10:23
تحية نضالية للأستاذ المقتدر عبد الرحمان بن عمر
لم يترك لنا صاحب المقال ما نقوله في حق الرجل
الخزي والعار ل : الخونة والجبناء والوصوليين والرجعيين والظلاميينولكل المتحاملين على الشرفاء والوطنيين المخلصي من أمثال المناضل بنعمر
6 - ملاحظ السبت 17 ماي 2014 - 10:45
من مميزات هاته الأيقونة، والمدرسة أنها اتصفت بميزتين متلزمتين في النضال :سياسية-مناضلة، وحقوقية، لم يطغ ماهو سياسي ،على ماهو حقوقي...لهذا، نجد هاته المدرسة تقف الى جانب أي مظلوم ،ومتهم ،ومضطهد ولاتهمها إنتماءاتها ،وإيديولوجياتها ...هذه المدرسة، كسبت كل حر معتز بكرامته، وعزته بعيدا عن التملق، والخوف ،والطمع، وتحقيق إنتهازية دفينة كما هو متعارف عند العديد منا...والتاريخ، والواقع كفيل بالتصنيف لهؤلاء الإنتهازيين وقطف .ثمار نضالات غيرهم...وما الربيع العربي ،إلا خير مثال لهؤلاء...المدرسة، التي ترفض الانتهازية، والوصولية، والخنوع...تحب الإحترام المتبادل، وإحترام حقوق الإنسان ،ودولة الحق والقانون....
هذا هو المغرب الذي نريد، ونفتخر به مغرب العزة، والكرامة ،ودولة الحق والقانون، والفصل الحقيقي للسلط...لا مغرب الإنتهازية ،والوصولية،والفئوية، والعائلية، والانتماء، والتملق، والشعبوية ....مغرب ينظر الى الحقيقة حيث توجد، لا حيث يوجد المسؤول والمنتخب، لكي يسوق لنا مغربهم ،ونحن نعرف مغرب اخر، مغرب وواقع عنيد....
من أراد ان يستفيد ،فليراجع أرشيف مدرسة وأيقونة النضال، والثبات على المبدأ ونزاهة اليد،
7 - القراص السبت 17 ماي 2014 - 13:36
إلى صاحب التعليق عبد الرحمان
تسألت يأخي لماذا لم يؤدى سومة الكراء لصاحب المحل بأكادير...نعم من حقك أن تتسأل...ولكن لماذا رفض صاحب المحل أن يؤدي له المناضلون بأكادير مستحقاته على شكل أقساط وتمسكه باللجوء إلى القضاء،ومن الذي كان وراءه لكي يرفض اقتراح مناضلي الحزب بأكادير لحل المشكل وديا...فتعنت والتجأ إلى القضاء للحصول على كامل مستحقاته ...فلنترك القضاء يقول كلمته في هذه النازلة ...أما مناضلي الحزب بأكادير فهم مستعدون لاداء مستحقاته بأقساط حسب امكانياتهم المادية( ولعلمك فالحزب لايتقاضى أي دعم من طرف الدولة كما تتلقاه جل الأحزاب)،فعلى من أوحى له باللجوء إلى القضاء انتظار الحكم
تحياتي
8 - الديموقراطيون الاغبياء السبت 17 ماي 2014 - 16:39
نعم السيد بنعمرو رجل نية .اعمته الديموقراطية عن معرفة اعدائها .وسيادتكم احدهم .ان ينتقد السلفيون اليساردلك امر عادي .ان يتدخل المتصوفة الايرانيون في الموضوع فهدا يثير الشبهات .لنترك الديموقراطية العلمية والعالمة و المتعالية مع اللجان التاسيسية والتى اكتشفت البرلمان مؤخرا .بعد ان كانت تدعو الى المقاطعة و اختها الديموقراطية الدينية العالمة والمتعالية بمجالس الارشاد في انتظار القيامة ولنطرح على السيد عمرو واصدقائه سؤالا في التاريخ السياسي تاايراني .الم يكن رئيس الحرب الشيوعي هو اول من فدم توبته بتلحديد وابنار. عبر التلفزة بعد صعود الخميني .ومن قتل شهبور بختيار بعد ان فر الى فرنسا وقد تجالفوا مع الخميني ضد الشاه والقائمة طويله الا من التحق بمجاهدي خلق في العراق. وكدلك سبكون مال الديموقراطيون الاغبياء عفوا الفضلاء على يد سيادتكم و اولهم بنعمرو .و لا سلام على جماعة الدجل والطغيان .
9 - ali jabri السبت 17 ماي 2014 - 17:07
A monsieur abdellah lamari de qui vous parlez? Et qui est ce ce benamro ?un homme comme les autres il n a rien donne à ce pay faites attention de ce que vous ecrivez
10 - kafil السبت 17 ماي 2014 - 20:11
احسنت وابدعت يا استاذ ولقد وفيت الرجل حقه
11 - متتبع السبت 17 ماي 2014 - 20:42
لولا موقفه المقيت و السلبي من الامازيغية!!
12 - ع باريس السبت 17 ماي 2014 - 21:13
نعم نعم الرجال سبق لي ان عرفته فيء ايام الجمر حين كان النضال ليس في متناول الجميع قليلون من كانت له القدرة ليقول لا للمخزن ولا للقمع ... ءاشرف مناضل أنتجه الاتحاد الاشتراكي لكن ويالاءسف من قلة قليلة ... .
كان من الممكن ان يكون وزيرا العدل طبقيا وكفاءة لكنه ءاح نار طريق الجماهير والنضال قضى 3 سنوات بسجن لعلو لان اليازغي وجماعته وشوا
به وطالبو بتدخل المخزن لاعتقاله في ذلك اليوم 8 ماي 1983 امام مقر الحزب حتى لايشاركفي اجتماع الجنة الا دارية للحزب ...الخزي والعارعلى لشكر واليازغي
13 - Miloud Faris الأحد 18 ماي 2014 - 00:44
مصبقش لي سمعت دفع على الصحراءالمغربية.
14 - عبدو العساس الأحد 18 ماي 2014 - 11:10
ذلك هو عبد الرحمان بنعمرو، الذي اشتعل رأسه شيبا، ووهن العظم منه، وبلغ من الكبر عتيا، ولم تهن عزيمته في جرأة القول، وشجاعة الموقف، ورزانة المسلك، ونزاهة اليد، وإشاعة الأمر بالقسط بين الناس.

هاذ الصفات كلها كاينة في هاذ البلاد وبالالاف و رغم ذلك المغرب متخلف كل و الباطرون ديالو تيلوح عليه الصفات كما هي و يزيد عليها تبيزيرة

انا تنعرف حاجة وحدة هي كل هادو لي دازو و حتى لي جايين كلشي بحال بحال تيخدمو بالمقولة ندير علاش نرجع و نضوقي العائلة ومن بعد الى بقى شي جهد نخدم معايا الاتباع و المساندين
15 - مغربي الأحد 18 ماي 2014 - 12:01
مع احترامنا للسيد بنعمرو  كان عليه احترام الشعب المغربي في مواقفه المتطرفة التي ابداها سابقا ، منها عداؤه للامازيغية رغم تخفيفه من هذا العداء مع الدستور الجديد. ثانيا رئاسته لحزب الطليعة و عمره 76 عاما وكأن هذا الجزب الذي يتشدق ليلا و نهارا بالديموقراطية و التشبيب لم يجد من بين أعضائه الا ذا 76 عاما ، و كأن الجزائر في انتخاباتها الاخيرة استفادت من تجربة حزب الطليعة و زعيمه السيد بنعمرو. ثالثا تهجمه على السيد الفيزازي لأنه صلى بالملك بعد أن تراجع السيد الفيزازي عن افكاره المتطرفة، و كأن التراجع عن الافكار المتطرفة جريمة، لأن السيد بنعمرو ما زال يومن بأفكاره اليسارية المتطرفة التي أكل عليها الدهر و شرب. رابعا ما زال السيد بنعمرو يرى في المغرب جزءا من امبراطورية الامويين التي يتراءسها بشار من دمشق, خامسا ما زال السيد بنعمرو يظن أنه من يوزع صكوك النضال، فيدخل في جمهوريته النضالية من يشاء و يقصي من يشاء.
سيدي بنعمرو استيقظ من أحلامك الماضية فالمغرب تغير، نعم تغير و إن لم يكن بذلك التغيير الذي نريده، لكنه تغير ..
16 - متتبع الأحد 18 ماي 2014 - 13:14
تحية للمناضل الفاضل عبد الرحمان بن عمر
مقال جميل للاستاد عبد الله لعماري
لو فتحتم حساب فيسبوك نتتبع فيه اراؤك و جديد مقالاتك
تحية
17 - محمد العمري الأحد 18 ماي 2014 - 16:04
قال الشاعر الغنائي:
الناس معادن، ومن أغلى المعادن تلاقي ناس
أُناس كثير طيبين، أُناس كثير مُشْ ناس

الأستاذ بنعمرو من معدن نادر، من المعادن الثمينة الغالية التي لا تَعْلَقُ بها الشوائب والأوساخ.
لن تستدرجه تحرشاب من دب فوق الأرض ولم يهب قط لنجدة، فهو أكبر من ذلك.
أُوقِّع على كل حرف من هذه الشهادة البليغة التي دبجها السيد العمراني لأنها من القلب والعقل... من الوطنية وحب الخير خارج الحسابات الفئوية...
إذا لم نصل إلى هذا المستوى من النزاهة للتنويه بالفضائل مهما كانت الجهة التي صدرت عنها والتنديد بالرذائل مهما كان مصدرها فلن نفلح في تحقيق تواصل بماء أبدا...
هذه الشهادة تكتب بماء الذهب، لمحتواها، وجهتها، ومآلها...
وبالأمس قرأتُ شيئا عن شهادة مماثة للأستاذ المعتصم من البديل الحضاري وبذلك يكون الرد قد جاء من حيث كان يجب أن يأتي، فلا قرت عيون الجبناء، ولا نامت "عيون" المغرضين.
18 - القراص الأحد 18 ماي 2014 - 18:07
للتوضيح بعض المغالطات المقصودة من طرف بعض أشباه المثقفين وكذلك للتوضحيح لبعض المتسائلين بحسن نية أو بسوء نية.
لمن لا يعرف بنعمرو فهو مناضل ورجل صادق رافع طيلة حياته على المقهورين والمضلومين سواء بصفته محاميا( وبدون مقابل) أو بصفته سياسيا بصفته الحزبية، فهو من ضمن المناضلين الذين أسسوا لثقافة حقوق الانسان واجبار الدولة على احترام حقوق الانسان والتصديق على الاتفاقيات الدولية في هذا الشأن، وعندما نقول حقوق الانسان فمن ضمنها الحقوق الثقافية لكل مكونات الشعب المغربي وبالتالي الحقوق الثقافية واللغويةالأمازيغية...لكن بعض الذين يحاولون الركوب على هذه الحقوق من أجل أغراض شخصية ويحاول تحوير الصراع من صراع طبقي إلى صراع لغوي،فكل مواطن مغربي صادق ،لايسعى لمجاملة البعض من أجل منافع انتخابية‘من واجباته النضالية فضح هؤلاء الذين يدعون الدفاع عن الحقوق الثقافية الأمازيغية.ولعلم الجميع فأغلب مناضلي حزب الطليعة هم مناضلين من أصول أمازيغية عيبهم الوحيد أنهم ناضلوا ويناضلون من أجل مغرب ديمقراطي يضمن العيش الكريم لكل أبنائه وحقوفهم الديمقراطية الاجتماعية السياسية و الثقافية،لاينتظرون مقابلا من أحدا.
19 - zorif souss الأحد 18 ماي 2014 - 20:03
أنا لاأعتبره حقوقيا طالما يتنكر للحقوق الثقافية الأمازيغية بشكل غريب.
20 - chouf الاثنين 19 ماي 2014 - 11:23
المناضل الشجاع الذي وقف ايام الجمر ضد الطغات ولا تسطيع يا فزازي ان تنان من هاذا الرجل الكريم الذي دافع علي الناضلين وعلي الغلبة وتاتي وتطاول بلسانك علي عنصر عظيم ضحي من اجل الديمقراطية الحقة والتاريخ يشهد.وليس يركع لمنصب او حفنة من الراهم او لنصب او لاي امتياز اليس كذلك.والعتقد الله هو الرقيب علي السرائر.
المجموع: 20 | عرض: 1 - 20

التعليقات مغلقة على هذا المقال