24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

22/10/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:0907:3513:1716:2018:4920:04
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. مراكز جهوية لتحاقن الدم تواجه نقصا فادحا في أعداد المتبرعين (5.00)

  2. "مقصيون خارج السلم" يضربون ويطالبون وزارة أمزازي بحق الترقية (5.00)

  3. المنطقة العازلة تتحول إلى متنفّس "الجبهة" لمواجهة "تمرّد الرابوني" (5.00)

  4. سلطات اشتوكة تلتمس إعطاء المنحة لكافة الطلبة (5.00)

  5. "فيروس كورونا" يغير ملامح احتفال المغاربة بذكرى المولد النبوي (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | كُتّاب وآراء | تجديد الخطاب الديني

تجديد الخطاب الديني

تجديد الخطاب الديني

على مدار يومين بمدينة مراكش، حيث قبر يوسف بن تاشفين المنسي، عقدت مؤسسة"مؤمنون بلا حدود" الفكرية العربية مؤتمرها السنوي الثاني تحت عنوان"التجديد الديني: الإشكاليات وتحديات التجديد"، بحضور عدد واسع من المفكرين والباحثين العرب المعنيين بالحقل الديني العربي. وقد كانت تلك مناسبة للوقوف على جزء كبير من الحصيلة العامة المتعلقة بمسار فكرة تجديد الخطاب الديني، المسار الذي انطلق قبل عقود ليست قصيرة، لكنه في كل مرحلة كان يأخذ لونا مغايرا للمرحلة التي سبقتها، إلى أن وصلنا إلى حيث نحن الآن.

قبل نحو ثلاث سنوات بدأت المؤسسة، التي يوجد مقرها بالرباط، مشروعها الفكري الطموح برعاية ثلة من المثقفين العرب الذين آلوا على أنفسهم حمل هم التجديد الفكري والثقافي، المطلب المعلق منذ عصر النهضة. يقف على رأس هؤلاء في المؤسسة كل من أحمد فايز ومحمد العاني ويوسف قنديل، وهي مؤسسة ناشطة تحاول جمع شتات المفكرين والباحثين.

وقد لوحظ أن الأوراق التي ألقيت يتجاذبها قلق مشترك، لكنها غير متفقة على مسلك واحد للتجديد في الخطاب الديني. وهو ما عبر عنه بوضوح المفكر اللبناني رضوان السيد الذي تحدث عن القصور في مفهوم التجديد لدى الحاملين لهذا الشعار في العالم العربي والإسلامي، ذلك أن التجديد لدى جزء من هذه النخبة يكاد يدنو من مفهوم التمزيق. وقد طرح السيد تساؤلا محيرا وهو سقف هذا التجديد في وقت يتواجد فيه على الساحة مجموعة من الفاعلين الذين لديهم توجهات مختلفة حول الدين، منها السلفي والإخواني والصوفي، وكحل للأزمة طالب المفكر اللبناني بإعادة الاعتبار إلى المؤسسة الدينية في الدول العربية، فهذه المؤسسة ـ في رأيه ـ هي الكفيلة بالوقوف في الوسط بين تطرفات، لأسباب منها أنها معتدلة وأنها غير تكفيرية.

مثل هذا الاقتراح طبعا لن يجد آذانا صاغية، وقد انتقده البعض في المؤتمر، ذلك أن قسما من الانتقادات التي توجهها النخبة الفكرية في العالم العربي إلى الثقافة الدينية يسير نصيب الأسد منها إلى هذه المؤسسات الدينية، التي تتهم بالماضوية والتقليد وحتى العمالة أحيانا. وهي اليوم تواجه انتقادات أكثر شراسة من لدن مختلف التيارات المتدخلة في الحقل الديني في العالم العربي، وأكاد أقول إن هذه الانتقادات الأخيرة أكثر حضورا من انتقادات النخبة الفكرية، بل إن المؤسسة الدينية غير عابئة بانتقادات النخبة، ولذا تظل هذه الأخيرة معزولة داخل مربع ضيق تطحن همومها بين أسنانها، لا تكاد تبلعها ولا تكاد تطرحها.

مكمن الخلط في المقاربات الفكرية حول تجديد الخطاب الديني أنها غير واضحة وغير دقيقة، وقد أشار صاحب هذه السطور في مداخلته في الجلسة الختامية إلى أن عيب هذه المقاربات أنها تتستر وراء مناهج أجنبية أنتجت أصلا على هوامش النص المقدس في المسيحية أو اليهودية، وبالتالي يصبح من العبث تنزيلها لقراءة النص الديني في الإسلام، والسؤال الأساسي هو:لماذا فشل الفكر العربي الحديث في ابتكار مناهج من داخل التراث نفسه، أو على الأقل تكييف المناهج الغربية، من أجل قراءة النص الديني الإسلامي، بدل التعويل على هذه المناهج مثل أي متبضع في سوق للسمك؟. وها هنا مأزق سيكولوجي ومعرفي خطير تعيشه نخبة التجديد الفكري والديني، فهي تستقوي على التراث الإسلامي والنص الديني وتتجرأ عليهما، ولكنها تشعر بالعجز والخضوع أمام المناهج الأجنبية، وهذه هي المفارقة التي تصل أحيانا إلى درجة القسوة على الذات.

قضية التجديد الديني قضية مطروحة منذ العشرات من السنين، لا بل إنها قد طرحت في كل مراحل تاريخ الإسلام، فقد كان كل جيل يفكر بطريقة مختلفة عن طريقة الجيل الذي سبقه، ولكن من داخل النواظم المستقرة، حتى وإن كان الكثيرون يختلفون حول تعريف تلك النواظم ويتضاربون حولها بل يتبادلون الاتهامات. غير أن مشكلة بعض دعاة التجديد الديني اليوم أنهم يريدون خرق حتى الحد الأدنى من الإجماع، ولا تكاد تعرف مقاصدهم من وراء رفع شعار التجديد الديني الذي يستمدون مشروعيتهم في الساحة الفكرية منه، وهذا ما يثير عليهم انتقادات الآخرين الذين يعتبرون أنفسهم أوصياء على الدين.

ذلك أن قضية التجديد ظلت دائما مثار حرب ضروس بين مختلف التيارات والاتجاهات، وصلت في الكثير من الأحيان حد التكفير أو التخوين، وتضرر منها علماء وفقهاء ماضيا وحاضرا، لأن هناك دائما معسكرا لا يرى سوى الجانب الأورثودوكسي من الدين ويريد الحفاظ عليه. بيد أن هناك مشروعات لا يمكن تبريرها، وقبل أن أذهب إلى مراكش قرأت الكتاب الأخير للمفكر التونسي عبد المجيد الشرفي"مرجعيات الإسلام السياسي" لأعرف أين وصل تفكيره، ولكن الكتاب لا يطرح حلولا ولا يقدم بديلا، وهو يبدأ بالدعوة إلى تجديد الخطاب الديني وينتهي بالدعوة إلى إلغاء الدين وهدمه، وهذه هي معضلة من يتصدون لنقد الخطاب الديني معتمدين على فوضى منهجية، أساءوا فهم الفكر الإسلامي، ولم يحسنوا فهم الفكر الغربي.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (11)

1 - AnteYankees الخميس 22 ماي 2014 - 14:31
يا صاحبي، هناك فرق شاسع بين تجديد الخطاب الديني و التجديد الديني. قضية التجديد في الدين هو إزالة ما علق به من شوائب. و التجديد في الخطاب الديني هو مطلوب لكي تستعمل كل الوسائل الحديثة التي توصل إليها الإنسان من تقنية التواصل.
2 - sifao الخميس 22 ماي 2014 - 17:07
لا اعرف باي معنى تتحدث عن التجديد ، هل بمعنى تجاوز القراءات التقليدية الفقهية نحو افق ارحب يستوعب ما جد في مجال الدراسات لانسانية ، علم الاجتماع ، علم النفس ، علوم التربية ، اللسنيات ، وهذه المحاولة تم اجهاضها من قبل الفقهاء حتى قبل ان ترى النور مع مفكرين من امثال محمد اركون ، ام بمعنى تجديد الدين نفسه وتطويعه باسقاط كل النصوص التي تتعارض مع مبادئ الفكر الحديث ؟ وبصورة اوضح ، هل التجديد سينصب على القراءات ام على الدين نفسه ؟ اذا كان المقصود هو اعادة قراءة الدين من زاوية جديدة ، فان ذلك لا يعدو ان يكون مضيعة للوقت فهذه الدعوة قديمة جدا ولن تلق اذانا صاغية ، لانها لا تستطيع الصمود في وجه قوة الحجج التي يعتمدها حراس المعبد ، يبقى الخيار الثاني ، والذي لم يجرب بعد في العالم الاسلامي ، الا وهو نقد الدين نفسه بانزاله من فوق "عرش الرحمان" الى الارض ورفع الحضر على اعمال العقل فيه والقدسية على نصوصه ووضعه في سياقه التاريخي ليتكلف بعد ذلك الانسان المسلم باختيار ما يراه مناسبا منه والاحتفاظ بالباقي في ارشيف المساجد ، ما عدا هذا ، لن تنفع مؤتمرات ولا ندوات ولا دعوات .....
3 - abdelhakim الخميس 22 ماي 2014 - 17:35
اصبح التكلم باسم الدين مهنة من لامهنة له،من افراد و جماعات ليس لها الحد الادنى من التفكير العقلاني و اليات البحث،ولذلك انقسمالتوجه الديني في اغلبه،الى توجهين متعارضين،توجه يدعي الوسطية الانفتاح،ويدعوا الى التمسك بجوهر الدين و عدم التدخل في حرية الاشخاص،وهو توجه متاثر بالغرب،و يريد ان يفصل الدين على مقاسه حتى لايوصف بالارهاب،وتوجه ثان يدعي الحفاظ على صورة الاسلام و التمسك بمبادئه و محاسبة الناس على افعالهم ونواياهم والحكم بكفرهم و زندقتهم ان هم انكروا منه قيد انملة، او حاولوا اعمال عقولهم في المسائل الخلافية،او تلك التي ورثوها عن ابائهم و اجدادهم،ولم تستسغها فطرتهم.
وبين هذين التوجهين،نجد فئة بسيطة منحهم الله من نور البصيرة و العقل،تمسكو بالاسلام الحقيقي الذي هو في الاصل وسطي ومتسامح في الحدود التي لا تسمح للاخر بتعدي خطوطه الحمراء،وفي الهدف الذي من اجله بعث الرسول ،وهو اعمار الارض التقرب الى الله بالعمل الصالح،وهذه الفئة شبه منبوذة و لايكاد سيمع لها صوتا،لان تاثيرها على مستوى الوعي المجتمعي،يخيف المؤسسات الدينية و السياسية التي تتبنى قالبا دينيا فيه كم كبير من الجهل و الخرافات
4 - محمد باسكال حيلوط الخميس 22 ماي 2014 - 20:37
أهتم بالموضوع بفرنسا منذ تأسيس الـ “ Conseil français du culte musulman". ولقد اقترحت على إخواننا المسلمين هنا تعديلات عملية بسيطة لا تحتاج لإقامة ثورة لا بالسعودية ولا بالجزائر ولا بأي بلد إسلامي آخر وإنما في قناعاتنا وتصرفاتنا اليومية. وهاته أمثلة :
- فلنضحي بصرف أموالنا من أجل المنظمات الإنسانية عوض أن نضحي بكبش في ظروف مزية بمدننا الفرنسية لأننا لم نعد بدوا رعاة كجدنا إبراهيم.
- فلنصلي ورؤوسنا مرفوعة، أعيننا موجهة نحو السماء كي يمكننا أن نصلي جنبا إلى جنب مع أمهاتنا وبناتنا وأخواتنا ونساءنا وألا ينبذ نصفنا نصفه الآخر من وراء حجاب. فتصالحنا مع نصف البشرية سيمكننا من التصالح مع البشرية بأكملها.
- فلنقم الصلوات والخطب ولنقرإ القرآن باللغات المحلية لكي نتخلى عن لغة هي أشبه باللاتينية التي تخلت عنها الشعوب الأوربية لتقرأ أناجيلها باللغات المحلية

فهل تعتقدون أن للمسلمين الفرنسيين والأوروبيين عزيمة لتغيير ما بأنفسهم وما بمعاملاتهم اليومية ليستجيب القدر لتطلعاتهم إلى الكرامة وإلى المساوات وإلى الأخوة بين المصلي والمصلية ؟

لذا تتحدثون عن تجديد الخطاب لكي لا تتغير لا الأفعال ولا النيات.
5 - alia الجمعة 23 ماي 2014 - 00:34
الموروث الديني هو الذي يجب ان يفرز منه كل ما لا يتوافق منه مع كتاب الله و مقاصده. و الاخذ بشمولية الرسالة و عدم تجزيئها حتى نستطيع تكوين رؤية تمكننا من معالجة مواقع الخلل.
فالنص القراني ثابت و بمعنى متحرك , ولكن المتلقي متحول بحكم مرور الزمن و بحكم التطور المعرفي الذي يفرض التجديد والمراجعة .
هناك شروط لا بد من توفرها في من يجدد في المفاهيم الدينية و اهمها ان يكون المجدد مسلما مؤمنا واعيا لما هو مقبل عليه .
و حتى نستطيع ان ندفع بالعجلة الى الدوران من جديد علينا تقبل الفكر الحر إلابداعي وكل عقل نقدي يحاول أن يقول: كيف، ولماذا.
6 - alia الجمعة 23 ماي 2014 - 01:11
محمد باسكال حيلوط
هناك العديد من الاسر في اروبا يتبرعون بقيمة الاضحية لصالح الجمعيات لاغاثة اخواننا الفلسطينيين .
يوجد في اندونيسيا مسجد كبير جدا يصلي فيه الرجال والنساء في نفس القاعة جانب للرجال و جانب للنساء ولا يفصل بينهما الا ممر ضيق (لسن في الخلف).
لا يوجد ترجمة للقران يمكن الاعتماد عليها كبديل للقران , لان اي ترجمة لا تعدو ان تكون تاويل او فهم يمكن تجاوزه .
اما تغيير شكل الصلاة فهذا لا يعد تجديدا بل هو تمزيق على راي الكاتب .
7 - Hard Talk الجمعة 23 ماي 2014 - 04:07
ا لى الرقم 4
ما ذكرته هو من ممارسات الطائفة الاسماعلية الشيعية المكروسكوبية التي لا تمت للاسلام بصلة, بكسر الباء و الصاد, حتى لا تقراها oignon. طائفة يمقتها حتى اية الشيطان الخنيني.
اما عن تجديد الخطاب الديني, فمن رجاكم ان تجددوا, فالاسلام جديد دائما, و انتم من تصداتم و يجب ان تتجددوا, ايها المستلبون المنبهرون بكل ما هو غربي. ا لاسلام دين الوسط, لا نريد لا نريد لا يمينا و يسارا. "خير الامور اوسطها".
الخطاب الذي يستوجب التجديد هو خطاب الاعلام الغربي الصهيوني الذي لا هم له سوى تشويه صورة الاسلام و غض الطرف عن المجازر التي ترتكب في حق المسلمين في بورما و افريقيا الوسطى, حيث تحرق جثت المسلمين و تؤكل جثتهم و لا من يحرك ساكن. وقصف المدنيين بطائرات Drone الامريكية في باكستان و افغانستان و اليمن و فلسطين. الا تريدون تغيير هذا الخطاب. و لله لن يرضوا عنكم الا اذا تخليتم تماما عن دينكم.
8 - Ahmed Sami الجمعة 23 ماي 2014 - 08:29
ما ذكره الكاتب في هذا المقال هو فعلا من المشاكل القائمة بين الفقيه والباحث في القضايا الفكرية والعلوم الانسانية عموما فالفقيه يرى أن له الوصاية على التراث وأنه الأحق بتفسيره وتاويله والباحث يرى أنه هو الحامل للواء المعرفة و البحث العلمي الرصين. مع أنه لا هذا ولاذاك له الحق في السيادة المطلقة في مجال البحث العلمي والتجديد في الفكر الديني. فمن الواجب على الفقيه الاستجابة للواقع والبحث من اجل ايجاد حلول تجيب عن تساؤلات المتدينين وذلك من خلال الاستفادة من مناهج العلوم الحديثة في جميع التخصصات. والواجب على الباحث كذلك مراعات موصوع البحث, فالوضوع هو الدي يحدد المنهج كما هو معروف لدى ارباب رواد الماهج المعاصرة (Gadamer) على سبيل المثال
9 - said الجمعة 23 ماي 2014 - 12:58
تحليل ممتاز، فالكاتب يكشف التناقض بين تجديد الفكر الديني والدين، لأن بعض المفكرين يخلطون بين الاثنين ويهاجمون الدين باسم التجديد، وهذه رؤية موفقة من الكاتب المحترم لأن الدين وحي والخطاب الديني إنتاج بشري،
10 - اليقين الجمعة 23 ماي 2014 - 15:06
عن أبي عمرو سفيان بن عبد الله الثقفي ، رضي الله عنه قال : قلت : يا رسول الله ، قل لي في الإسلام قولاً لا أسأل عنه أحدا غيرك ، قال : ( قل آمنت بالله ، ثم استقم ) رواه مسلم في صحيحه .
والإستقامة تعني في ما تعنيه التسليم لله والإستسلام له .نبد العنف،الحقد الحسد الكبر البغض الكذب الغيبة وغيرها كلها من أوصاف الشيطان .فمن أراد أن يحارب الشيطان ويتخده عدوا فليحارب هذه في نفسه أولا.الكذب هو الكذب من آدم إلى اليوم لا يحتاج للتجديد.ما يحتاج للتجديد هو كيفية تمثل المسلمين للإسلام.كيف يرون الله كيف يرون الحياة الدنيا والآخرة كيف يعتقدون ويومنون بأشياء ويفعلون عكسها؟المسلم يمكن أن يكون معلما أو نجارا أو دكتورا لكن الإختلاف يكمن في من يعمل ويتعامل بصدق وإخلاص ومن يعمل ويتعامل بالغش والرشوة والإحتكار.هذا هو الفرق بين الإسلام الحقيقي والمزيف.
11 - سيفاو المحروڴ الجمعة 23 ماي 2014 - 20:36
بالله عليكم كيف يمكن تجديد خطاب ديني غيبي همه الوحيد هو معادة الحريات بجميع أصنافها.
استغرب كثيرا كيف يدعي مثقفوا الصالونات بامكانية تجديد الخطاب الديني في الظروف الحالية المتسمة بصعود الفاشية الدينية في وطننا المنكوب بمتأسلميه..كيف يمكن لأمة تحتل ذيل الترتيب العالمي في التحصيل العلمي، الفكري، الاقتصادي وحتى السلوكي أن تجدد خطابا تلوكه منذ 14 قرنا؟
الأمر الأكثر كارثية هو عندما نريد تأصيل لخطاب التجديد الديني وفقهاؤنا وشيوخنا مصرون على التلويح بسيف الردة والزندقة والتكفير في وجه كل من يقترب من حدائقهم المحرمة.
أسلافنا هم من حرق كتب ابن رشد،هم من صلب الحلاج،وحبس المعري،وسفك دم ابن حيان،وكفر الفارابي والرازي وأبن سينا،والكندي،وذبح السهروردي،وطُبخت أوصال ابن المقفع في قدر ثم شُويت أممه ليأكل منها قبل أن يلفظ أنفاسه وذبحوا الجعد بن درهم وعلقوا رأس أحمد بن نصر وداروا به في الأزقة،وخنقوا لسان الدين بن الخطيب وحرقوا جثته.
ذلك كله حصل باسم حماية المقدسات.
المطلوب الآن هو أن توضع آلية لاختيار رجال الدين فبجانب التخصص والدراسة يجب أن ينجحوا في الفحص الطبي والنفسي من لدن لجنة تؤكد سلامة عقولهم .
المجموع: 11 | عرض: 1 - 11

التعليقات مغلقة على هذا المقال