24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

17/02/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4108:0713:4616:4819:1720:32
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

2.25

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | "الأخطاء القاتلة" للأستاذ هاني السباعي

"الأخطاء القاتلة" للأستاذ هاني السباعي

"الأخطاء القاتلة" للأستاذ هاني السباعي

الحمد لله وحده و الصلاة و السلام على أشرف المخلوقين و آخر المرسلين و إمام النبيين.

الإسلام مظهر الإيمان. الإسلام بني على خمس: شهادة أن لا إله إلا الله و أن محمدا رسول الله، و إقامة الصلاة، و إيتاء الزكاة، و صوم رمضان، و حج البيت لمن استطاع إليه سبيلا. أما الإيمان فهو شيء باطني لا يعلمه إلا الله. ولكن لا بد للمؤمن أن يظهر إيمانه عبر إقامة شعائر الله حتى يكون مسلما. فالدين الحنيف إيمان و عمل، و الإيمان قول و فعل و عمل، و العمل قول و فعل، و لكل مسلم درجته التي يستحقها عند الله. و الله أعلم. الله أعلم.

هناك من يظن بأن العالم الإسلامي يعيش نكسة بعد سقوط الإخوان في مصر و هذا خطأ (-أنظر مقالة بعنوان "لن يحزن الرئيس محمد مرسي" نشرت في جريدة هيسبريس ). فالإخوان لم يتسلموا السلطة أبدا في مصر و بالتالي فهم لم يسقطوا قط، و لقد ظهر ذلك جليا لما اتجه ثلة من العساكر إلى إقامة محمد مرسي و أخذوه إلى السجن بكل بساطة كما لو كان بائع خضر على الرصيف أيام مبارك، يعني بدون أي تعرض أو اعتراض من أي موظف في الدولة. هذا يعني أن لا أحد من موظفي الدولة كان تحت إمرة الدكتور محمد مرسي، فهو لم يفكر أو لم يستطع إنشاء حرس رئاسي لحمايته من الاختطاف الذي كان محتملا. و لذلك هناك من يقول بأن لو كان للدكتور محمد مرسي حرسا خاصا لمقاومة المختطفين، لكسب وقتا هاما كان سيكفي لتجييش الجماهير الشعبية و إفشال الانقلاب.

كانت للدكتور محمد مرسي قوة تفاوضية هائلة تتجلى في أزيد من 20 مليون يحتلون الميادين و لكنه لم يحسن استغلالها، و وضع كامل ثقته في العسكر، و رقبته تحت سيف العسكر، عن طواعية لا تفهم. أفرغ الدكتور محمد مرسي الميادين من أتباعه فملأها المرعوبون من الديمقراطية و المرعوبون من العسكر. فنجح الانقلاب و عادت حليمة إلى عادتها القديمة، مؤقتا... و الله أعلم.

قبل المصريون كلهم، و الإخوان خاصة، بأن يمنع حازم صلاح أبو إسماعيل من الترشح للانتخابات ظلما و عدوانا، تخلى الإخوان عن واجب النصرة لأخ صادق كفء من إخوتهم المسلمين هدر حقه، فهل كانوا ينتظرون نصرة الله لهم؟

ثم حذر حازم صلاح أبو إسماعيل علانية من كل تلك الذئاب التي لا يؤتمن جانبها و التي تنتظر الفرصة لتنفيذ انقلاب عسكري، في حضرة الدكتور محمد مرسي، دون جدوى... حذر حازم صلاح أبو إسماعيل من خطر إخلاء الميادين ما دام النظام قائما مسيطرا على كل دواليب الدولة، و لكن الإخوان لم يسمعوا الكلام و فضلوا التفاوض "السلمي" مع العسكر، مع أن لا أحد كان يدعو لتفاوض "غير سلمي"... فتم الانقلاب و عادت حليمة إلى عادتها القديمة، مؤقتا... و الله أعلم.

ولكن، لعل الدكتور محمد مرسي كان يعي أن الشعب المصري شعب تم إضعافه على مدى عقود كثيرة جعلته شعبا نفسه قصير جدا لا يقوى على شيء، ففضل التعامل مع العسكر و الإذعان لهم عسى أن يتركوه يعمل على ترتيب بعض الأمور على مهل لتقوية الشعب من جديد و إعادة تربيته و تعليمه ليستعيد همته و كرامته من جديد بعد طول هوان. لعل الدكتور محمد مرسي كان يراهن على التدين الظاهر لرأس العسكر الجديد القديم لتنفيذ بعض المخططات النبيلة و لكنه أخطا التقدير، فعادت حليمة إلى عادتها القديمة، مؤقتا... و الله أعلم.

لما انتصر الإخوان المصريون في مصر فرح الجميع بمن فيهم "مكفرو" الديمقراطية و الأحزاب السياسية و السياسة، في ما سبق، و من بينهم ربما، و الله أعلم، الأستاذ هاني السباعي. فلما اليوم يخرج هذا الأخير ليعلن انتهاء مساندته للإخوان المصريين المتواجدين الآن في سجون العار و الظلم و الجبروت و الاستبداد و الديكتاتورية، بل يقدّحهم و يتهمهم علنا بعدم الكفاءة و بارتكاب كل الأخطاء القاتلة و على رأسها التحزب و العمل في إطار الديمقراطية و قبول مقتضياتها؟ فهل واجب النصرة يطبق لفائدة المنتصرين المظفرين و يكف بمجرد انهزامهم في معركة من المعارك...؟ ما هذا الورش؟

الأستاذ المحامي هاني السباعي يتهم محمد حسان بتهم غليظة كبيرة شنيعة. فالسيد السباعي لا يعجبه ما قال حسان قبل ثورة 25 يناير، و لا ما قاله بعد نجاح الثورة، و لا ما صدر عنه في خطبته الشهيرة عند عرفات... يتهمه بعدم استعمال الكلمات الثورية في كل خطبه، يتهمه بعدم الغلظة تجاه الحكام، يتهمه بعدم محاولة إشعال نيران الثورة لما تكون الأمور هادئة، و بالحث على المثابرة فيها لما تكون قائمة، و بالعودة إلى الدعوة للهدوء لما ينهزم الشعب و يعدل عن المطالبة بالكرامة و الحرية. كما يتهم الأستاذ المحامي هاني السباعي الإخوان بسرقة الثورة من شباب الثورة، و هو نفس كلام أو نفس أطروحة العلمانيين و يا للهول. أما عامة الناس من المسلمين، فالأستاذ هاني السباعي يتهمهم بتقديس شيوخهم كمحمد حسان و أبو إسحاق الحويني و حسين يعقوب و غيرهم.

لا يا أستاذ هاني السباعي، نحن لا نقدس الشيوخ بل نحترم العلم الذي يحملونه، نحترمهم كمعلمين علمونا الكثير مما لم نكن نعلم، نحترمهم لأنهم شيوخ الخير لا يوهموننا بما لا يمكن تحقيقه فورا. لم يسبق لهؤلاء الشيوخ الأخيار أن طالبوا بأكثر من السماح لهم بنشر الدعوة، علما منهم بأن الشعب ليس مهيأ بعد للتحرك من أجل نيل حقوقه، نظرا لضعفه و هوانه و عدم استكمال تربيته و تعليمه، و لكن لما قامت القائمة في مصر لم يجبنوا و شاركوا الشباب بل دعموهم و ساندوهم من أجل الحصول على الكرامة و الحرية، لأن الإسلام دين الكرامة و الحرية.

ولكن شيوخ الخير هؤلاء رحماء بشعوبهم، فلما استشعروا هزيمة الشعب الأعزل و ضعفه أمام آليات القتل و الدمار شرعوا في إنقاذ ما يمكن إنقاذه، و عادوا للتهدئة رأفة بالشعب حتى لا يحمّلوه ما لا طاقة له به. إنهم شيوخ الخير الربانيين، نحسبهم كذلك و لا نزكي على الله أحدا.

هذا هو الظاهر، أما الباطن ففي علم الله عز و جل في علاه.

و ما الفائدة لو كان محمد حسان و أبو إسحاق الحويني و حسين يعقوب، مثلا، في سجون الجلادين اليوم؟ لا فائدة بتاتا، بل حرمان من علم يستفيد منه المسلمون في كل الأحوال... إنهم شيوخ الخير و كلامهم يقوي الإيمان، في كل الأحوال و أي كان موضوع حديثهم. إنهم شيوخ الخير الذين يخاطبون العقول و ليس العواطف، يشرحون للناس ما معنى الحرية و ما معنى الكرامة و ما معنى العدالة الاجتماعية، ولكنهم لا يصدرون الأوامر للشعب الذي عليه أن يتحمل مسؤوليته كاملة... ألا يطالب الشعب بالحرية و بالكرامة...؟ أم أن الشعب ينتظر أن يقول له شيخ من الشيوخ قم و ارفض الظلم حتى إذا قام و أقعده الديكتاتور كان الوزر كله على الشيخ، فيدخله الديكتاتور إلى السجن، فيقضى على الثورة و الدعوة في آن واحد...؟ صفوت حجازي -فك الله أسره-، مثلا، يتواجد في سجن الجلاد اليوم، و بالتالي فالمصريون سيمضون رمضان المبارك بدون " زمان العزة"، فهل هذا هو المراد؟

لا يا أستاذ هاني السباعي، الثورة مسؤولية الشعب و ليست مسؤولية شيوخ الخير هؤلاء، فلقد شرحوا و فسروا كل شيء للناس طيلة مسيرتهم الدعوية الموفقة، و الشعب ليس لا غبيا و لا ساذجا، بل الشعب يفهم كل شيء و له دائما ما يريد... إنما مبادرتك يا أستاذ هاني السباعي لخطأ قاتل، فهي ترمي من حيث لا تدري إلى القضاء على الدعوة جذريا. فمثلا، أنت أتحفتنا ببعض كلام الحق، و ما زلت، من منفاك في لندن، فهل كنت لتتكلم لو كنت في مصر؟ لا أبدا، لأن سجن الظلم مآلك هناك. فما هو الأفضل، أن تكون اليوم في السجن فلا يسمع لك أحد صوتا، أم أن تكون حرا طليقا في لندن...؟ فهل أنت تنتظر أن تنتصر الثورة في مصر قبل أن تعود إليها حتى لا تلقي بنفسك إلى التهلكة...؟ و حتى إذا كان الأمر كذلك فليس من العيب في شيء... ولكن، كيف لك أن تتهجم على هؤلاء الشيوخ الأخيار الذين يفضلون البقاء خارج سجون الظلم حتى تستمر الدعوة و حتى يظل الآذان يسمع من أعلى صوامع مساجد المسلمين؟ فما هذه الأخطاء القاتلة يا أستاذ هاني السباعي؟

أنت تعلم ما يمكنك قوله من لندن فتقوله بقوة و بفصاحة و بوضوح تام، و تعلم ما لا يمكنك أن تقوله من لندن، حتى لا تعتقل مجددا، فتتفاداه و لا تثيره و لا تقوله، فتراوغ شيئا ما، حتى لا يكون مصيرك السجن في لندن لكي تستمر دعوتك التي تحسبها في صالح المسلمين، فهل هذا خطؤك القاتل الخامس أو السادس أم السابع...؟ لا، هوّن عليك، لا عيب في ذلك، لأن الله لا يكلف نفسا إلا وسعها. أما الدكتور محمد مرسي -فك الله أسره-، فلقد قلت فيه ما لم يقله مالك في الخمر، تقريبا، و هو في السجن لا يستطيع الدفاع عن نفسه. أم أنك تريد أن يظل الدكتور محمد مرسي في السجن و لذالك تعمل على أن ينفض أتباعه من حوله حتى يكف الضغط من أجل إطلاق سراحه و هو الرجل المسلم المظلوم؟

نحن لا نقدس شيوخ الخير يا أستاذ هاني السباعي، بل نساندهم و نحترمهم لأنهم علماء يمنحوننا الذخيرة، نحن عامة الناس، لنكتب و لنتكلم من أجل مواجهة من يريدون محو ما تبقى من أثر للإسلام في أرض الإسلام -إن صح التعبير-، أو ليس العلماء ورثة الأنبياء؟ و إن كنا نستفيد من علم العلماء في كل الأحوال و الظروف، فهذا لا يعني بأن الجنة مضمونة لهم، نحن لا نقدسهم بل نحترمهم و نقدر عطاءهم و علمهم فنتأدب معهم. فقط. هذا كل ما في الأمر.و أما إذا كان متاحا أن نطلق نيران النقد في كل اتجاه بلا رزانة و لا تدبر و لا تفكير رصين متزن، فلما لا نتساءل و نتكلم، مثلا، هكذا:" لماذا وضع حازم صلاح أبو إسماعيل في السجن؟ ألانه متطرف؟ لا، أبدا، أكيد، بل لأنه عالم رباني و مفكر و مثقف بارز منفتح على كل العلوم الحديثة، عالم لديه فكر و معرفة و طريقة موفقة لشرح الأمور و الأشياء، لأنه لا ينتقد شيوخ الخير و يتفادى الغيبة و النميمة، و لا يدخل في النزاعات الفارغة التي من شأنها إضعاف صفوف المسلمين، لأن له حجج قوية يمررها بسلاسة و ذكاء ثاقب.

أهذا ما تريده لعلماء الخير يا أستاذ هاني السباعي، السجن حتى تعتبرهم شجعان؟ المتطرفون لا يدخلون السجن اليوم، أتدري لماذا يا أستاذ هاني السباعي؟ لأنهم يخدمون بعض مصالح بعض الأعداء من حيث لا يدرون، و لأن لا أتباع لهم كثر أو معتبرين من الجماهير الشعبية إلا من مجاهدين في ميادين القتال تسهل تصفيتهم إن باستعمال أسلحة الدمار الشامل، من غاز سام و غيره، أو برصاصات غادرة لا يدري أحد بالضبط مصدرها".

و سمعتك تقول يا أستاذ هاني السباعي بأن محمد الفيزازي شحن الشباب بأفكاره ثم قام بمراجعات، فخرج من السجن و تركهم هناك. و قلت بأن ما قام به محمد الفيزازي تراجعات و ليست مراجعات. و هل التراجع في خضم المعركة عيب؟ لا، الإدبار وقت الزحف هو العيب بل الذنب، و ليس التراجع الاستراتيجي أو التكتيكي. الشيخ محمد الفيزازي لم يدبر وقت الزحف بل تراجع و لم يكن وقته وقت الزحف." دون كيشوت" وحده من يعلن الزحف الوهمي و القيادة الوهمية و الناس نيام. نعم، محمد الفيزازي تراجع و تصالح و صحح بعض أخطائه ربما، و لكنه خرج من السجن فبشر بأخبار سارة عما قريب في شأن الإسلاميين المسجونين المظلومين. فما الأفضل، أن يظل في السجن مع الشباب إلى أن يشيخوا أو يدركهم الموت، أو أن يخرج و يعمل على إقناع السلطات بإطلاق سراحهم في غير وقت الزحف؟

والله، لو كان لي مستوى فصاحتك و سرعة بديهتك يا أستاذ هاني السباعي لوجدتني أوجه لك استدعاء لمناظرة وجها لوجه في بلدي الحبيب المغرب، في المكتبة الوطنية بالرباط حيث أقيم، ولكن بإمكاني مناظرتك كتابة لأن الكتابة تتيح لي فرصة التفكير بقسط أوفر من الرزانة، كما أن الكتابة لا تستلزم تقديم طلب للحصول على فضاء ثقافي في وقت محدد يرضي كل الأطراف، نظرا لكثرة الطلبات المسجلة عادة في المغرب.

و على ذكر المكتبة الوطنية، و بمناسبة ما جاء في مقالي المتواضع هذا، سأفصح على ما لم أقله من قبل -إلا لبعض المقربين القلائل-، فالفرصة سانحة و المناسبة مباركة إن شاء الله:كنت قد كتبت كتابا تحت عنوان "المؤامرة السلمية ضد التخلف" بلغة الفرنجة أو الإفرنج، فنظمت هيئة وطنية مغربية، كان يرأسها الأستاذ المحامي طارق السباعي، قراءة فيه يوم 4 يونيو 2011، بمشاركة أساتذة و دكاترة مثقفين معتبرين مغاربة لا يحسبون على صف الإسلاميين، مع أن الكتاب في مجمله ينصر قضية الإسلام و المسلمين و من يحسبون على التيار الإسلامي، -في مصر خاصة-، و يفند و يدحض مزاعم العلمانيين.

حضر هؤلاء الدكاترة المعتبرون المغاربة المسلمون، و لبوا النداء الثقافي بكل عفوية و تلقائية لمناقشة الأفكار و الاقتراح الذي يطرحه الكتاب، بغض النظر عن توجهاتهم السياسية الشخصية، في احترام تام للرأي الحر.تناولت الكلمة بدوري فنطقت بجملة "صعبة" في سياق الكلام للتعبير على أهمية و ضرورة القطع مع الرشوة و نهب المال العام، فقلت :" ...لم يسبق لي أن سرقت من قبل و لا أنوي أن أسرق في المستقبل، فلتقطع إذا يد السارق...".

بعد يومين أو ثلاثة، رأيت في المنام، والله العظيم، و الله شاهد على ما أقول، الشيخ أسامة بن لادن رحمه الله و أسكنه فسيح جناته بلباس مميز عربي أصيل جميل، في المكتبة الوطنية في الطابق العلوي، و كأنه جاء لتهنئتي. كان مبتسما، هادئا، مطمئنا، و هو يهم بالدخول إلى قاعة المحاضرات و الندوات التي كنت أتواجد فيهاوو متأبطا كتابي المذكور سلفا، فغمرتني فرحة غريبة، فهممت للسلام عليه، و انتهت الرؤيا.

و للحديث بقية و لا شك. ولكن كل شيء بأوانه.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (11)

1 - marrueccos السبت 24 ماي 2014 - 22:08
إنه لمن المؤسف حقيقة أن تغدق على الإخوان من الأوصاف النبيلة ما لا يستحقون ! ففي عهد " مرسي " أجاب وزير إعلامه وهو إخواني حتى النخاع صحافية مصرية سألته عن حرية التعبير في مصر قائلا : " إبق تعالي عندي للبيت وانا أوريك " !! هل خلق المسلم يسمح له بالتحرش ! هذا ما حصل لإنتفاضة الشباب المصري ! تحرش بها فلم تتمنع فإغتصبت ! هذه خلاصة إنتفاضة إنتصرت للمقتول من طرف الشرطة المصرية " خالد سعيد " حيث إتفق الشباب " العلماني " أن يفسد إحتفال الشرطة في يوم عيدها 25 يناير !!! فضرب موعدا أمام مقر أكاديمية الشرطة فطاردتهم من المكان ليجدوا أنفسهم في ميدان التحرير !
إنجلترا هددت الإخوان بالطرد إن لم يدينوا صراحة " سيد قطب " فلم يقوموا بذلك كذلك إسلاميوا المغرب بما فيهم بعض المنتسبين للمصباح ! وقد أظهر مقتل الطالب الجامعي ذلك بشكل جلي حين صرح فقهاء المصباح أن لدم الشهيد سحر خاص !!!
" بلادن " أحرقه الله ( ترابي ) سفك دماء المسلمين ! وحدها طائرة عائلته من كانت تحلق في أجواء نيويورك يوم أحداث 11 سبتمبر ! والله أعلم ! أما "" الفيزازي " فقد أدرك أن اللعبة أكبر من الإخوان بكثير !
2 - إلياس السبت 24 ماي 2014 - 23:13
تقول :
" حضر هؤلاء الدكاترة المعتبرون المغاربة المسلمون، و لبوا النداء الثقافي بكل عفوية و تلقائية لمناقشة الأفكار و الاقتراح الذي يطرحه الكتاب، بغض النظر عن توجهاتهم السياسية الشخصية، في احترام تام للرأي الحر"

هذا إحترام تام للرأي الحر... قبل الزحف.... الذي جاء في ما كتبت.... و بعد زحفك ماذا سيقع لهؤلاء من وصفتهم بالمعتبرين و المسلمين...
أأنت حقا و منظومتك تحترم الرأي الآخر...؟!!!

مقال كله من بدايته إلى آخره تقية و كذب و عدم مصداقية.. و لا وجود فيه لصدق في المواقف... و كله تحيُّن للفرص للإنقضاض..

مع هذا يحاور من خلال المقال هاني السباعي، أكبر المتشددين الإسلامويين، ذي العلاقة الوطيدة بتنظيم القاعدة الإرهابي.. لأنه منهم..

و لا فرق بين إرهابي متعصب و مُدَّعي الوسطية.. لأنه المنبع واحد.. و يدهم واحدة...

يتقاسمون الأدوار..
3 - sifao السبت 24 ماي 2014 - 23:24
بهذه الطريقة يبدأ التخريف الذهني ، الحديث عن رآى واضغاث احلام و ربطها باحداث ووقائع معاشة والانطلاق منها لتفسير الآتي المجهول ، خطاب يستسيغه العقل الخرافي بسرعة لانه يحمل كل الحلول السحرية ليس لمشاكل الدنيا باعتبارها زائفة وانما للمعضلات الكبرى بعد الرحيل الى دار البقاء الابدي في ضيافة كبار الشيوخ والانبياء والمرسلين ، اما الحياة الدنيا فما هي الا لعب ولهو وتكاثر وتفاخر...هذا هو خطاب الانهزامية بعينه عندما نهرب من الواقع الى الخيال
بعد ان رأيت الشيخ بن لادن فان ذلك علامة على اقترابك من رؤية الرسل والانبياء المرسلين في منامك وما عليك الا الانتباه وعدم الخوف لتنقل الينا بكل امانة ما ستراه وما ستسمعه لتفيدنا به ، العجب العجيب هو ان يتحدث انسان في القرن والواحد والعشرين عن الشيوخ ويعتبرهم علماء ينشرون الاسلام في بلاد المسلمين وكاننا مازلنا نعيش في القرن الاول الهجري حيث كان الاسلام في بدايته الاولى وفي حاجة الى من يبلغه ويوضح مرامي آياته ، هؤلاء هم شيوخ الفتنة وصمام امان التخلف الذي ينخر ادمغة اطفالنا في الوقت الذي يستعد فيه اطفال العالم المتحضر الى مغادرة كوكب الارض للاقامة في زحل ...
4 - محمد الأحد 25 ماي 2014 - 11:13
صدام حسين رحمه الله قائد بعثي لائكي وعلى ما يبدو لي فاصوله ليست بالعربية العربية مادام المسيحيون العرب او بعضهم من اصل عبراني وبعضهم لازال يتكلم اللغة العبرية الاصلية او على الاقل يتعبدون بها لكن الراحل والذي ابتغى الاسلام دينا اختار لنفسه ان يكون قائدا ثوريا قوميا عربيا بامتياز.
اما اسامة بن لادن رحمة الله عليه فرفض في بداياته التواجد العسكري الامريكي في المنطقة لغزو عراق الراحل صدام حسين البعثي واللائكي وهو حر في ارائه واختياراته فسحبت منه جنسيته العربية خلافا للمواثيق والقوانين والاعراف الدولية.
مواثيق وقوانين تجعل من المواطن المغربي مواطنا عربيا ما دامت اللغة العربية ملك كل المغاربة.
فالى سيفاو : اليس الركوب على المسالة الاثنية المقيتة خيال زائف وهروب من الواقع والاوضاع الصعبة احيانا التي تجتازها الامة العربية والاسلامية في عمومها؟
تحياتي الخالصة وشكرا للكاتب والاديب الاستاذ يونس فنيش
5 - quel charlatan! الأحد 25 ماي 2014 - 12:23
un véritable charlatan,un obscurantiste qui voit Belladen dans son cauchmar,tu peux le voir vivant à travers ses descendants invités à investir au maroc,Belladen n'est pas mort ,il y a les Belladen partout en golfe ,ces arabes qui ont juré de détruire la syrie pour satisfaire israel à qui ces memes arabes demandent la protection de leur ennemi chiit iranien qui seme la trouille dans les ventres des pétrodollars
6 - AnteYankees الأحد 25 ماي 2014 - 19:46
to :sifao
إن أخطاءك الإملائية كثيرة
كفاك تلاعبا بالعقل الذي لن تدركه أبدا، مثل ما لن تدرك ما قارنت به للرؤية الشيخ بن لادن رحمه الله و أسكنه فسيح جناته و العلامة على الاقتراب من رؤية الرسول محمد صلى الله عليه وسلم في المنام.و لن تدرك أبدا مغزى المقال لأن من الصعب تحليل المغزي من القول عند أمثالك الذين يحكمون على الظاهر. فشكرا السيد يونس فنيش وجزاك الله خيرا.
7 - عبد الله الأحد 25 ماي 2014 - 20:31
مقال في المستوى وكاتبه يعرف قدره ويحاول وضع الأمور في مكانها وتسمية الأمور بمسمياتها، أتمنى له مزيدا من النجاح والتوفيق والاستمرار في الذب عن أصحاب الفضيلة والشرفاء
8 - إلى صاحب التعليق 5 الأحد 25 ماي 2014 - 20:43
صاحب التعليق رقم5 نموذج لتخلف العرب. الجبن و فراغ العقل و عدم القدرة على التفكير.
9 - sifao الأحد 25 ماي 2014 - 23:09
6 - AnteYankees
* بامكانك تصحيح الاخطاء الاملائية ، واعتقد ان حفظ قواعد كتابة الهمزة مضنية اذا لم تصحح رسم حروف الكلمات فماذا ستصحح ؟ هل ستصحح الافكار ؟ كنت دائما تلميذا اتعلم اللغة العربية ومازلت ولن اتعلمها ابدا ، لغة الاعجاز ....
10 - AnteYankees الاثنين 26 ماي 2014 - 10:05
to :sifao
Peut-on avoir le courage de se mettre en cause ? Ce n'est moi qui peux infléchir un têtu pour lui remettre les pendules à l'heure du fait que je n'ai pas de temps à perdre. Quant à la façon de penser, elle n'est pas corrigible en écrit sur une plateforme virtuelle. La distorsion de pensée humaine est due en partie à l'éducation infantile, au milieu, à l'expérience dans la vie, à l'éducation ou la formation reçue, et à la disposition au changement. Mais, on sait quand on perd le nord, on tient le sol pour retrouver la raison. En plus, il ne faut pas s'idolâtrer puisqu'on est des humains entachés d'erreurs et savoir que la vérité absolue n'est pas devenue par un vivant. fin
11 - عاجل الاثنين 26 ماي 2014 - 10:17
يونس فنيش،العقل والاخلاق والادب والاسلام والثقافة والاسلوب ،هل فعلا اشتغلت في يوم من الايام كقائد،لا اظن،لو كان ثلث من يشتغل في الادارة المغربية وخاصة منهم اصحاب البذلات القمعية ب1% من الثقافة التي تملك لأصبح المغرب منذ زمان في عداد الدول.........لا اريد ان اسمي اي بلد لانني اكره تلك التقسيمات وكأنها قدرا منزلا،شكرا لك على هذا المقال وكل المقالات التي كتبت،انتظر بشوق كبير مقالاتك.
كلمة لبعض المعلقين خاصة منهم اصحاب القلوب السوداء و دعاة الحروب الاهلية والنعرات القبلية و العنصرية:اكتبوا لنا مقالات كما يفعل الرجال واجعلونا نستفيد و ننهل من ثقافتكم ربما تقنعوننا بما تؤمون؟؟؟؟؟؟!!!!
المجموع: 11 | عرض: 1 - 11

التعليقات مغلقة على هذا المقال