24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

11/12/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4808:1913:2616:0018:2319:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. البرلمان المصري يوصي بتعزيز التعاون مع المغرب (5.00)

  2. فارس: التعذيب ينتقص من حرمة الناس.. ومحاربته واجب أخلاقي (5.00)

  3. النيابة تكشف احترافية "تجنيس الإسرائيليين" وتطالب بعقوبة رادعة (5.00)

  4. المغرب وأمريكا والصحراء (5.00)

  5. شهادات تعترف بقيمة وخدمة الصديق معنينو للإعلام في المملكة (5.00)

قيم هذا المقال

1.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | إنْ يُخْصَواْ، يُردَعوا

إنْ يُخْصَواْ، يُردَعوا

إنْ يُخْصَواْ، يُردَعوا

" حكمت الغرفة الابتدائية في محكمة الاستئناف في سطات، بالإعدام في حق المتهم باغتصاب وقتل الطفلتين".

كذا جاء الحكم القضائي ليرمّم ما تكسّر داخل والديْ الصغيرتين سارة وأمل، وداخلَ كلّ مواطنٍ شريف هزّه يومئذٍ خبرُ الجريمة. فهل يكفي الوالدين عزاءً أن يريا جثةَ الوحش تتدلى من حبل المشنقة؟ هل يكفي مثلُ هذا الحكم كلّ الأمهاتِ والآباءِ كي يطمئنوا على أطفالهم ولا يخافوا؟

من المؤكد أن القاضي، وهو يصدر أقصى عقوبة يستحقها هذا المجرم، لم يكن يسعى إلى حرمانه من الحياةِ فحسب، فالموتُ شنقاً أو لن يذيقَه العذابَ الذي أذاقه لضحيتيه وهو يغتصبُهما قبل أن يقتلهما. بل كان يعجّل بإرساله إلى الجحيم، حتى يَأْتِيَهِ عَذَابٌ غَلِيظ.حيث يصلى نَاراً كُلَّمَا نَضِجَ جلدُه بُدّل جلدا غَيْرَه، يُصبُّ فوقه الحميم، وإن يَستغثْ يُغَثْ بقيْحٍ يشوي الوجوه... يا ألله، هذا هو العقابُ الذي يعزّي حقّاً والدين مكلومين جدا جدا جدا. ولو كان بإمكانهما أن يريا ذلك في الدنيا لناشدا القاضي أن أرِنا عذابَه. ولكنها منظمات حقوق الإنسان ستنهضُ، وقد يتحول السفاح إلى ضحية تُذرف من أجله الدموع، وتُدبّج لإغاثته البيانات.

فماذا لو لم يكن هذا المغتصبُ الطفلتين قاتلَهما؟ أكان القاضي سيرسله إلى الجحيم كما فعل الآن أم كان سيرسله إلى السجن ولو لثلاثين سنة كما حدث مع المجرم الإسباني دانيال؟

هل يدرك حرّاس العدالة أنهم لما يحكمون بالسجن على منتهكي أعراض الأطفال فإنهم ما أنصفوا الضحايا ولا عاقبوا المجرمين؟ هل يدركون إلى أيّ حدٍّ تسْودّ الحياةُ في عيون الضحية وذويها إذ الجاني ينعمُ في سجنه بالحياة؟ يأكلُ يشربُ يدخّن ينام يستحمّ يضحكُ يلعبُ يحلمُ...

محرومٌ هو فقط من رؤيةِ العالم الذي ارتكب فيه جريمتَه، محرومٌ هو من العيش فيه الآن، لكنه بعد حين، وبانتهاء المدة أو بخطأ إداري، سيعود، سيعود إلى الحياة بكل معانيها، في الوقت الذي يستعصي على الضحايا أن يستعيدوا عمقَ الحياة.

كم هو مفجعٌ ألا تكون العقوبة بحجم الجريمة، وكم هو مستفزٌّ لضمائرنا ولآدميتنا ولقوانيننا ألا يردَع السجنُ هؤلاء المجرمين، إذ يواصلون بعد السراحِ ارتكابَ جرائمهم، وليس غريبا أن يعاودوا. فهؤلاء المجرمون مرضى مدفوعون بشهواتهم الجنسية. ولأنهم مرضى وشهوانيون فلن يتوقفوا.

ومثلما أوجد الإسلامُ عقوبةً للسارقين أنِ اقطعوا أيديهم بما كسبوا نَكالاً من الله، حتى يكفّ السارقُ المُدان مرغماً، ويُردع أمثالُه الطلقاءُ خائفين... فكذاك المغتصبُون المتحرشون بالأطفال ينبغي أن يلقوا ذات الجزاء.

ليت لنا قانوناً يحكم على المتحرشين بالأطفال ومغتصبيهم بالإخصاء. اُخْصوهم، اِخْصُوهم، جرّدوهم من ذكورتِهم فحولتِهم التي وسوس لهم شيطانهم/ مرضُهم ليعيثوا بها في الأرض فسادا. إن يُخْصَواْ يُرْدعوا، ويفهموا معنى الشعور بالألم والخزي.

ليت قانونا بعد ذلك يأتي، يجرّد هؤلاء المخصيين من كل حقوقهم السياسية كي يدركوا معنى الإحساس بالنبذ. من الضروري أن يُحرموا من كل ما يمكن أن يعيد إليهم الشعور بالقوة مجددا، فلو باشروا حقوقهم بعد إخصائهم، لربّما يصلُ بعضُهم إلى أعلى مواقع المسؤولية. ونصبحُ على ما فعلنا نادمين. ويا ويلَ بلدٍ فيها برلماني مخصيّ، أو وزير مخصيّ، أو نقابيّ مخصيّ، أو سياسيّ مخصيّ.

"حكمتِ المحكمة"... متى تصبح هذه العبارة المهيبةُ ضربةً قاصمةً حقّاً للمجرمين، وضمانةً حقيقيةً لقرينات سارة وأمل كي يواصلْن الحياةَ؟


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (9)

1 - راصد السبت 24 ماي 2014 - 22:43
وحبذا لو يكون ضمن منطوق الحكم على مغتصبي المﻻئكة ان يوشموا بعﻻمة على جباههم ﻻتزول حتى لو قضووا محكوميتهم ليعرفوا بين الجميع ولكي ﻻيستطيعوا أن يعيشوا حياة طبيعية بعد ذلك
2 - خولالي علي السبت 24 ماي 2014 - 23:22
طالما نعيش في مجتمعات يسيطر فيها الدين (كيفما كان) فاننا ابدا لن نخلق مجتمعا انسانيا مبنيا قويما و لن نبني حضارة و لا ثقافة و لا علاقات اجتماعية بسيطة و حقيقية- لنتمعن فقط في سلوكات و احاديث الناس عندنا- كلها هذيان و لا منطق- فلا ثقافة و لا تفكير عميق او كتب تقرأ و لا مجهود ذماغي او حتى عضلي يبذل- نحن نقبع قي قاع بئر عميق كله عقد قديمة و كبت جنسي ذهني و مادي- انه العصاب الجماعي الذي به نحكم على شعوبنا - هذا الدين العجيب الغريب حقا هو سبب الانحرافات و الجرائم و التشوهات و كل مظاهر التعاسة و البؤس و العبوس و البلادة الطاغية و قلة الخيال و محدودية الملكات- المجتمعات العربية غير عادية بالمرة:انها مصابة في العمق بشتى الامراضية السيكولوجية و انه ليؤسفني اهذار طاقات الناس في الغباء و في مسائل جنونية لاهوتية عوض العمل و البراغماتية و الحرية و الارادة و النضج العقلي و النفسي و الفكري- اخصاء او قتل او اعدام الخ هذه علامات الفشل و العجز و البلادة و قصور في التفكير و كسل و سطحية و تبسيطية بدائية- الدين افيون الشعوب: شوف غير الشارع و فكر فيما تراه فقط لو كان لديك نظرة نقدية ثاقبة
3 - فاطمة السبت 24 ماي 2014 - 23:27
الحكم الدي تلقاه المتهم يعتبر اقصى حكم لكن مدة التعديب قصيرة . برايي بجب اخصاء مثل هؤلاء المجرمين للحد من هده المصائب التي تنخر مجتمعنا و لتطول مدة التعديب و اللي عطاه الله شي نعمة ليحسن استعمالها و الا ستنقلب الى نقمة.
الله ارحمهما و يحفظ جميم اطفالنا من مخالب هده الوحوش .
4 - garawi الأحد 25 ماي 2014 - 02:15
القاتل المدعو (ع.ش) درس معي بقسم الثانية اعدادي باعدادية الساقية الحمراء بمدينة الكارة فعند سماعنا الخبر و اسم الجاني صعق جميع اصدقاء تلك الفترة .
فقد كان ع.ش خفيف الظل يتحول أحيانا الى مغن شعبي لكنه كان من حين لآخر يتعارك مع التلاميذ .
فلم يخطر على بال احد منا ان ع.ش سوف يتحول إلى وحش آدمي يقتل بدم بارد.
ففي نظري ان كل هذا يرجع اولا الى ظاهره المخدرات او ما يعرف بالقرقبي و ثانيا ربما الى بعض العقد النفسية الدفينة .
5 - shoum الأحد 25 ماي 2014 - 10:06
le problème dans ce genre de verdicts sévères telque l'ablation des testicules et avec la justice que nous avons, va parfois s'appliquer aux innocent. allah yhfadna o safi
6 - مغربي الأحد 25 ماي 2014 - 11:14
إلى صاحب التعليق الثاني تعليقك دليل على أنك أول من يعاني من عقد لو تحررت لأفسدت المجتمع .أما أفيون الشعوب لقب أطلقه على من شإت إلا ديننا الحنيف الذي آمن به أعقل العقلاء و أشهم الرجال وأحكم الحكماء ـ أما من طغى وكفر بهذا الدين فنظر إلى عاقبته.أنت من ظحايا أفكار فاسدة مسمومة... بإختصار الإسلام هو ديننا ومرجعنا.
7 - رشيد الأحد 25 ماي 2014 - 12:27
أينهن اللواتي و اينهم الذين يدافعون عن الحرية يرفعون الشعارات و يتقدمون التظاهرات رافعين لافتات لا للإعدام او قفوا هذه العقوبة، فينكم فين مخبيين دابا.
الا يستحق هذا المجرم ان تدافعوا عنه
اللهم لا تعذبنا بما فعل السفهاء منا
آمين
8 - هاشم الأحد 25 ماي 2014 - 22:57
الإعدام قليل فيه و لكن حبدى لو يعدم علنا امام الجميع حتى يكون عبرة لكل من سولت له نفسه ان يعمل عملته الدنية لا حول و لا قوة الا بالله
9 - رضوان لعسل الأحد 17 ماي 2015 - 14:46
الرجوع إلى حكم الله أي القصاص ،سيحد من أي جريمة قبل وقوعها.من سرق سيعرف عقوبته ومن زنى سيعرف كذلك وقاتل النفس بغير حق سيعرف مصيره. لو كان الجاني يعرف حجم عقوبته لما فكر في ارتكاب الجريمة. في يومنا هذا ننصت لكتاب نصراني بعنوان حقوق الإنسان ولانقتدي بكتاب أسماه الخالق القرآن تبت كل أيدي كل من وافق أن يكون قاضياً بكتاب،غير كتاب الله تعالى.
المجموع: 9 | عرض: 1 - 9

التعليقات مغلقة على هذا المقال