24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

18/07/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:4106:2613:3917:1920:4222:12
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد بقاء رونار مدربا للمنتخب الوطني المغربي؟
  1. تباطؤ معدّل النمو الاقتصادي يعمّق أزمة البطالة والمديونية بالمغرب (5.00)

  2. شباب فرنسيون يغرسون 700 شجرة في كلميم (5.00)

  3. حكومة حلال (5.00)

  4. العلمي: القانون يحكم جامعة الكرة .. والتمويل لا يصل الأرقام الرائجة (5.00)

  5. هكذا نجت الأرض من خطر سقوط "كويكب عظيم" (5.00)

قيم هذا المقال

3.91

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | قراءة في رسالة مؤسسة «مؤمنون بلا حدود»

قراءة في رسالة مؤسسة «مؤمنون بلا حدود»

قراءة في رسالة مؤسسة «مؤمنون بلا حدود»

«الإيمان بلا حدود» لإبطال الإسلام .. قراءة في رسالة مؤسسة «مؤمنون بلا حدود»

عندما سمعت للوهلة الأولى بـ«مؤمنون بلا حدود-مؤسسة دراسات وأبحاث»، خِلت أن فكرة المؤسسة هي نشر الإسلام وأصول إيمانه من خلال دراساتها وأبحاثها دون تقيد بحدود، أي دون ارتباط بحدودٍ جغرافية ترابية، أو خضوع لأوامر سلطة سياسية، لأن الإسلام لما كان آخر رسالة من الله إلى الإنسان استلزم أن يكون من أهم خصائصه الشمولية والاستمرارية والعالمية.

لكن بعد الاطلاع والمتابعة لإنتاجات هؤلاء المؤمنين بلا حدود، تبين أن الهدف هو تفجير حدود الإيمان ونسف معالمه، بمنهجية تعتمد الخلط بين دائرة الكفر ودائرة الإيمان، بحيث يصير كل من اعتقد في شيء ما مؤمنا، ويتساوى في ذلك من يؤمن بالله سبحانه، مع من يؤمن بغيره من مخلوقاته كالبوذية والهندوسية وكونفوشيوسية وكل الديانات البشرية المختَلَقَة

مؤمنون بلا حدود هي محاولة للَبس الحق بالباطل وكتمان الحق عن علم ودراية، للوصول إلى هيمنة النظرة العلمانية للكون والإنسان والحياة، مع فرض قراءة جديدة للقرآن والإسلام يصبح معها دين الإسلام مجرد معتقد فردي لا محل له في تدبير الشأن العام، وليس فيه من الأحكام ما يسوغ إحلال نظمه مراتب الحكم السياسي، بمعنى أن الإسلام دين بلا دولة، وأن كل تاريخ الإسلام هو مجرد توظيف «سياسوي» للدين من طرف العرب، وأن حضارة الإسلام التي دامت 14 قرنا، لا تعدو أن تكون متاجرة بالدين من طرف حكام مستبدين استغلوا شعوبهم بادعاء حماية الدين.

لن ندافع عن الدين ولا عن نظام الحكم في الإسلام لكن نقتصر على التساؤل:

هل يمكن أن نتحدث عن إيمان بلا حدود؟

وهل يمكن أن يكون الشيء الذي نؤمن به لا حد له: أي لا تعريف له ولا مضمون ولا ماهية؟

أليس الإيمان بلا حدود كالكفر بلا حدود، ما دام يجيز للإنسان أن يشتمل قلبه على الإيمان بالأمر ونقيضه، بحيث يمكن أن يتساوى في الإيمان بلا حدود، من يؤمن بالله وحده، ومن يؤمن به سبحانه، لكن يرى أن تقديس بوذا وتنفيذ بعض تعاليم البوذية لا يؤثر في الإيمان بأن لا إله إلا الله، والإيمان بأن محمدا رسول الله.

فالإيمان الذي يقترحه المؤمنون بلا حدود هو إيمان لا محل فيه لله وحده سبحانه، بل يمكن أن تؤمن بالله وبغيره، سواء كان آلهة العرب أو اليونان أو حتى إلها تصنعه أنت بنفسك، لأن الإيمان عندهم لا يهتم بما تعبد، ولكن المهم أن تتحلى بقيم الخير والجمال والمحبة بأرقى معانيها، وتتعالى على التحيزات والفوارق العقائدية والعرقية، أي ألا يبقى في فكرك أو معتقدك شيء اسمه الشرك أو الكفر، بمعنى أن يغيب من إيمانك التوحيد حتى لا ترى في غيرك الشرك والكفر فتتهمه بأنه مشرك أو كافر، أو على الأقل إن رأيت الكفر والشرك يمارس في بيتك أو مجتمعك فلا تحكم عليه بالشرك أو الكفر انسجاما مع الإيمان بلا حدود الذي لا يجيز لك أن تحاكم غيرك إلى ما تعتقده أنت.

وإذا خالفت مقتضى هذا الإيمان بلا حدود فقد سقطت في «التحيزاتِ والفوارق العقائديةِ والثقافية والدينية والمذهبية والطائفية» التي تخرجك من دائرة الإيمان بلا حدود، كما جاء في تعريف المؤسسة للإيمان بلا حدود في موقعها عندما طرحت رؤيتها ورسالتها وأهدافها:

«إيمان بلا حدود يتعالى على التحيزاتِ والفوارق العقائديةِ والعرقيةِ والثقافية والدينية والمذهبية والطائفية، إيمان يتمثّل قيم الخير والجمال والمحبة بأرقى معانيها، ويدفع بالإنسان للسعي نحو هذا التعالي في حركته وفكره وسلوكه، ويزرع فيه الثقة بقدرته على الانفتاح على مختلف الثقافات الإنسانية، وأن هذا الإيمان اللامحدود وضمير الإنسان الأخلاقي كفيلان بمساندة رشده العقلي وحراكه المعرفي من أجل بناء حضارته الإنسانية والنهوض بمجتمعه والارتقاء به».

وبهذا يشمل الإيمان بلا حدود انعدام الإيمان أصلا، أي أن تعتقد أن الكون وُجد من غير خالق، وتكتفي بالإيمان بالخير والجمال والمحبة، ليس فرضا أن تؤمن بأن هناك خالقا واحدا للكون مستحقا للعبادة وحده بلا شريك، وهو معنى حرية الضمير في الفكر العلماني الغربي.

كما يجيز الإيمان بلا حدود الإيمان ببعض ما أنزل الله والكفر بالبعض الآخر، كأن تؤمن بالله إلها وربا لك وللكون، لكن لا تفرض على نفسك أن تتقيد بأوامره، لأن الإيمان بلا حدود يجعلك لا تقف عند حدود ما أوجبه مَن تؤمن به، فلا معنى أن ترى أن المقتضيات والحدود التي وضعها الله مثلا في القرآن، يجب الوقوف عندها ورفض ما يناقضها، لأنك تبني إيمانك بلا حدود.

وبذلك فإن كل حد أو مقتضى ذُكر في النص الديني للإيمان سواء في الإسلام أو النصرانية أو اليهودية لا معنى محددا ثابتا له، فهو قابل للنظر البشري، والقراءة المتجددة وفق العقل البشري المتطور على الدوام، وما دام العقل البشري منذ عصر الأنوار قد ثار على الله -تعالى الله عن هذا علوا كبيرا- وأحل الإنسان محل الله، فإن للإنسان ما تمنى، وله ما يشاء، ولا شيء يفرض عليه غير ما اتفق عليه مع بني جنسه (القانون).

والنتيجة أن كل ما أنزله الله وشرعه لخلقِه=«الإنسان»، هو قابل لكل تأويل يراه هذا الإنسان، حتى ينسجم الوحي الرباني مع ما شرّعه الإنسان لنفسه. وحتى يتم إخضاع إرادة الله لإرادة البشر؛ تعالى الله عن هذا علوا كبيرا.

وتفريعا على تصور المؤمنين بلا حدود للإيمان، يصبح كل ما أنتجه العلماء من كتب التفسير والحديث والفقه ليس من الدين في شيء، بل هو مجرد فهم إنساني وقراءة محصورة في حدود جغرافيا خاصة، ومحكومة بزمن خاص، وكل رجوع إليها هو ماضوية تقفل باب الاجتهاد، ورجعية تلغي تطور الحياة وتوقف الزمن.

يقول أحد المؤمنين بلا حدود:

(وكثير من التطبيقات المنسوبة إلى الدين والإسلام اليوم، جاءت بها أفكار وآراء بشرية تزعم صواب فهمها للدين، ولكنها لا تملك حقًا ولا تفويضًا بذلك سوى ثقة المؤمنين بها واتّباعهم إياها. ولكنها في كثير من الأحيان شوهت الدين وحرفته عن مقاصده، وألبست على المؤمنين الدين والصواب، وكان أصوب وأنقى للدين والتدين لو ترك الدين شأنًا فرديًا خاصًا بكل إنسان على حده، وأن ينشئ كل إنسان فهمه للدين وفق طمأنينته وقناعته وفطرته من دون أهواء أو شوائب أو منافع أو مؤثرات أو ترغيب أو ترهيب، ومن دون تأثير للسلطات والجماعات والتراث ودعاوى الوساطة بين الله والإنسان، فحتى الرسول لا يملك هذا الحق الذي ادعته جماعات وهيئات وسلطات، فـ«ما على الرسول إلا البلاغ»). تحرير العلمانية بوصفها فهمًا للدين/إبراهيم غرايبة/موقع مؤمنون بلا حدود.

حمق وشطط، وشطح وعبث.

حتى الرسول حسب «مؤمنون بل حدود» لا يملك حق تفسير رسالته التي جاء بها من عند الله مُرسلها.

لماذا يا ترى سلبوا الرسول هذا الحق في بيان رسالته؟

الجواب: لأن المؤمنين بلا حدود إذا آمنوا بالسنة، التي هي تطبيق الرسول صلى الله عليه وسلم للقرآن المنزل، أي لرسالة الرب سبحانه، فقد آمنوا بالحدود.

فأقوال النبي صلى الله عليه وسلم وأفعاله وتقريراته، هي المبَيِّنة لما جاء في القرآن، أي هي التي تضع الحدود للإيمان والعمل، وهؤلاء لا يعترفون بأية حدود للإيمان، لذا كان عليهم أن يسلبوا النبي صلى الله عليه وسلم حق البيان والتأويل، الذي هو بالنسبة للنبي الرسول واجب وليس حقاً، قال الله تعالى: (وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ إِلَّا رِجَالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ، بِالْبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ، وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ) النحل.

ثُم إن قَصْر تفسير الدين على الإنسان وإعطائه الحرية في التأويل حسب ما يريده ويشتهيه هو إهدار لإرادة الرب سبحانه، وإهمال لبيان الرسول صلى الله عليه وسلم، وإخضاع للوحي لعبث القراءات المتعددة والمختلفة حسب الأهواء، أليس هذا هو القراءة المتجددة التي عمل بها اليهود والنصارى عندما أرادوا أن ينكروا ذكر الله لرسالة محمد صلى الله عليه وسلم في كتبهم المنزلة عليهم، فبكتهم ربهم بقوله: (وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلَا تَكْتُمُونَهُ فَنَبَذُوهُ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ وَاشْتَرَوْا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَبِئْسَ مَا يَشْتَرُونَ) آل عمران.

والخلاصة:

إن المؤمن بلا حدود لا بد له حتى يكون إيمانه بلا حدود، أن يعتقد ألا وجود لإيمان حق وإيمان باطل، أي أن يلغي كل القواعد الضابطة للإيمان، وهذا يفرض عليه ألا يرى وجودا لناقض لإيمانه، ولا يرى فيمن يعتقد في ضد إيمانه أنه كافر بما يؤمن به هو.

وربما نلخص وظيفة مؤسسة «مؤمنون بلا حدود» ورؤيتها ورسالتها وأهدافها في عنوانين لمقالين منشورين بموقعها هما:

- تحرير الإسلام من الإيديولوجيا، لمولاي عبد الصمد صابر.

- تحرير العلمانية بوصفها فهمًا للدين، لإبراهيم غرايبة.

ويتضح من خلالهما أن وظيفة المؤسسة هي:

- محاربة الإسلاميين والتصدي لكل دعوة ترى في الإسلام أنه نظام متكامل، ورسالة ربانية إلى البشر كي يمتثلوها دينا ودولة، اعتقادا وحكما.

- والوسيلة في هذه المحاربة وهذا التصدي تكون بإقناع المسلمين بأن القراءة العلمانية للدين، هي أرقى فهم له، بحيث تصون الدين من الابتذال السياسي ومن المتاجرة به، وذلك بإخراجه من السياسة، فيصبح معتقدا فرديا يلبي الحاجيات الروحية للفرد.والحاصل، هو أن المؤسسة توظف الإيمان بلا حدود لإبطال شمولية وعالمية الإسلام الذي لا يعترف بالحدود.

وخلاصة الخلاصة هي:

إلحاق الإسلام بمصير النصرانية حتى تسود العلمانية في ربوع البلدان الإسلامية، وتقطع الطريق على الأحزاب والتيارات الإسلامية، التي تروم إرجاع إقامة الشريعة الإسلامية والتحاكم إليها.

ومما يزيد من إدراكنا العميق لوظيفة المؤسسة الممولة بأموال الإمارات ودول الخليج، استحضار الدور الذي تقوم به هذه الدول، وبالخصوص الإمارات، في الإطاحة بتجارب الإسلاميين في تركيا ومصر وتونس.

(مدير جريدة السبيل)

[email protected]


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (55)

1 - sifao الأحد 25 ماي 2014 - 10:40
رغم موقفي السلبي من من يقف وراء هذه المؤسسة ، الا انها افضل ما يوجد على مستوى ما يسمى "بالعالم العربي" لتلميع صورة الاسلام الذي شوه الانسان المسلم عامة والعربي على وجه التخصيص في عيون العالم ، وفي تعليقي على ندوتها بمراكش اشرت الى ما تقوله انت بالتحديد ، الاسلام ليس عقيدة العرب وحدهم وانما عقيدة عابرة للحدود لذلك فان اشراف القوميين العرب عليها يحمل في طياته بذور الفشل لوجود شعوب اخرى غير عربية تتدين بهذا الدين .
المؤسف هو ان الامم المتحضرة تؤسس لمنظمات ذات طابع انساني ، كا"طباء بلا حدود "الذين يقدمون خدمات صحية لضاحا الحروب في مناطق النزاع ،وفي كثير من الاحيان يعرضون حياتهم للخطر من اجل هذه الخدمة الانسانية ، وخاصة في المناطق التي يكون فيها الاسلاميون احد طرفي النزاع ، حيث يتم اخطافهم واللعب بهم كورقة ضغط على دولهم للحصول على تنازلات سياسية او مادية ، و منظمة "صحافيون بلا حدود" الذين ينقلون وقائع الاحداث الى الرأي العام العالمي تحت نيران الحرب ، وهؤلاء يضيفون "فرقة" اخرى الى الفرق الاسلامية المتناحرة على الساحة ، وموقف صاحبنا من هذه المؤسسة نموذج من ردود الفعل المتوقعة ....
2 - vive la liberté الأحد 25 ماي 2014 - 11:02
عندما قرأت للوهلة الأولى الجملة الأولى في مقال الشيخ حيث قال :
عندما سمعت للوهلة الأولى بـ«مؤمنون بلا حدود-مؤسسة دراسات وأبحاث»، خِلت أن فكرة المؤسسة هي نشر الإسلام وأصول إيمانه...
فهمت أننى فقط سأضيع وقتي في قراءة تلك الحصيرة الطويلة. فمفهوم الإيمان بالنسبة إليه مرتبط بالإسلام و ليس بأي دين آخر.
الإنسان يؤمن بالدين و يؤمن بالعلم و الديموقراطية و العقل و هناك من يؤمن بالعكس أي بالخرافات و الديكتاثورية ووو...
«أنّ الإنسان أوسع من أن تُختصَر خيريته في دينٍ أو مذهبٍ أو طائفةٍ أو عرق، وأن كرامة الإنسان وسعادته تكمن في احترام حريته في التفكير والتعبير والاعتقاد، وتقوم على إعلاء قيَم التنوع الثقافي والحضاري وعدم التمييز على أساس الدين أو العرق أو اللون.»
3 - مغربي يحب إسلامه الأحد 25 ماي 2014 - 11:24
احذروها
نشكر الكاتب القدير والصحفي الحاذق إبراهيم الطالب على بيانه الشافي الذي يوضح أن هؤلاء العلمانيون الذين تجمعوا في هذه المؤسسة وسموا أنفسهم مؤمنون بلا حدود، ليفجروا حدود الإيمان والكفر حتى تختلط معالمهما ويصير المغربي بلا هوية ولا دين.
واضحة هي خطة هؤلاء "المؤمنون بلا حدود" من خلال تكريمهم لحسن حنفي وهو من هو عداء لتراث الأمة ودينها وتاريخها، فكتاباته لا يبقى لمن وثق بها إيمان ولا إسلام، لأنها من قبيل الكتابات التي تنقض ولا تنتقد، وتتعسف ولا تتوسط.
مؤمنون بلا حدود تجمُّع يمشي على خُطا من يقول من العلمانيين: يجب أن نهتم بالتراث وندرسه لا لنعيد له الاعتبار ولكن لنجهز على أثره وقوته المتمكنة من نفوس المسلمين حتى نمكن للحضارة الغربية بفكرها وعلمانيتها وعقلانيتها التي لا تؤمن إلا بالإنسان ولا شيء غير الإنسان. وهو ما يعني إلغاء الشريعة أو موت الإله حسب تعبير نيتشه. تعالى الله عن هذا علوا كبيرا.
متى نرى مراكز حقيقية لمؤمنين حقيقيين؟
4 - ahmed arawendi الأحد 25 ماي 2014 - 11:33
من بديهيات العقل العلمي الدفاع عن الحقيقة و دفع الافكار الخاطئة خصوصا تلك التي تدخل في تكوين النواة الثقافية العميقة لاي جماعة.
هذه الافكار و ان كبر حجم الترويج لها و كثرة المعتقدين بها لا يمنحها اي مصداقية, فقط البرهنة الموضوعية على الاشياء تمنحها قيمة الحق او عدمه. فرغم ايمان كل العالم القرسطوي بمركزية الارض الكونية ووجود قلة من العلماء يقولون العكس ككوبرنيكوس و كلليليو فالاغلبية الساحقة لم تستطع تحويل الشطط الى صواب..
الاسلام بما انه اديولوجية تسعى الى تسيير الشان العام و الى الهيمنة على كل اوجه حياةالمجتمع و الافراد بما في ذلك الضمير و الفردي و الدائرة الاكثر خصوصية لهؤلاء, يجب محاسبتها عن طريق تفحص نتائج تاطيرها للعالم الاسلامي.فماذا نجد عندما نلقي نظرة محايدة على تاريخ الاسلام الفعلي?:
فوضى
حروب اهلية
كل الخلفاء ماتوا قتلا
معظم الصحابة البارزون تسلطوا على المال العام حتى اصبح هذا يقطع بالفؤوس
معظم الخلفاء الامويين و العباسيين انتهوا قتلا
ثوراة اجتماعية القرامطة الزنج..
انعدام الدلائل الاركيولوجية و لا التاريخية على التقدم..
عبودية
كراهية النساء
لماذا اذا يقدس هذا الاسلام?
5 - عبد الله المالكي الأحد 25 ماي 2014 - 11:34
عندما أحست الدوائر الغربية المتحكمة في دواليب السياسة العالمية -عبر الدراسات الاستراتيجية التي تقوم بها مؤسسات ضخمة كمؤسسة رند الامريكية و غيرها ....؟-أن الصحوة الاسلامية قد استطاعت أن توقظ الضمير المسلم ، وقد حركت فيه و بقوة الرغبة العارمة في استرجاع قراره ، و امتلاك حريته في اختيار منهج حياته وفق منظوره العقدي- قرانا وسنة - بدأت في استعمال البدائل الممكنة ،فسخرت لذلك كل من يبحث عن أحد شيئين ، أو كلاهما : الشهرة ، او المال ، و لسان حالها يقول :ان كان الاسلام لابد منه فخذوا هذا النوع ؟؟؟؟
6 - عقلاني الأحد 25 ماي 2014 - 11:42
بمعنى أن الإسلام هو الحقيقة المطلقة و كل الديانات الأخرى كذب و خداع ؟؟؟؟
يا شيخ , أصحاب الديانات الأخرى ينظرون للإسلام بنفس النظرة
كيف تسمح لنفسك بالتهجم على ألهتهم و معتقداتهم و تغضب حينما يتهجمون على الإسلام ؟؟؟
7 - marrueccos الأحد 25 ماي 2014 - 11:58
تقول الٱية : " اليوم تجزى كل نفس بما كسبت " وليس كل نفس مسلمة بما كسبت !
الناس بإختلاف أجناسهم يخضعون للقانون الطبيعي ! فيهم العدواني المغتصب الٱكل لحقوق الناس بالباطل ! وفيهم من يتحلى بقيم الخير لا يعتدي على أعراض الناس ومالهم وأرضهم ! تجد بين المسلمين هذه الأصناف وتجدها بين المسيحيين واليهوديين والكونفوشيين والبوذيين واللامتدينين ! وحده القانون من يضبط العلاقة بين الناس بعضهم ببعض وبينهم وبين من يتولون تدبير شؤونهم ! قد لا تؤديني مجاورة يهودي أو مسيحي وقد أتأدى من مجاورة مسلم ! في هذه الحالة هل يمكنني أن أقول أن اليهودية والمسيحية أحسن من الإسلام !!!!
أحكموا على الناس بمقاييس الدنيا وليس الٱخرة ! فأنتم لستم إلاها لتحكموا على الناس وكأننا ساعة الحساب " من يعمل مثقال ذرة ... " نحن لا ندرك من العالم الٱخر إلا الأسماء ! فإن وعينا بعضها بمقاييس الدنيا فهذا لا يعني أنها تحمل نفس المعنى في الأخرة !!!!
8 - وقل الحق من ربكم.. الأحد 25 ماي 2014 - 13:10
لا عليك أيها الشيخ فلست أنت وحدك من يجد غصة في حلقه من جراء أفكار مومنون بل حدود، بل غيرك كثيرون منهم البوذي والكونفوشيوسي والهندوسي واليهودي والمسيحي ...الكل يجاجج بنفس منطقك، ولو وضعتك أمك في أي بيئة دينية اخرى لكنت منافحا عنها خصوصا إذا كنت من المنتفعين منها والمتربحين بها، سواء ماديا أوأدبيا، غير أنك لن توجه اتهاماتك للإمارات، بل أكيد ستوجهه لجهة أخرى ،
الإيمان بلا حدود قد يكون وسيلة لنزع فتيل الصراعات التراجيدية في العالم، وأداة فعالة لإزالة الحقد على الآخر الذي لم تفلح فيه أيا من تلك الديانات التي تعبث بمصائر أمم وشعوب العالم، ولنا فيما يفع في عالمنا الإسلامي خير دليل..
إن من لايرى أبعد من موطئ قدمه في هذا العالم الشاسع سوف لن يجد له موطئ قدم في المستقبل ...لنكن واقعيين ونعترف أن النرجيسية الدينية تحتل السبب الأول فيما يسيل من دماء غزيرة فوق هذا الكوكب..فدع لكل دينه ، واتل قوله تعالى" وقل الحق من ربكم ، فمن شاء فليؤمن ، ومن شاء فليكفر"
9 - ها لمعقول الأحد 25 ماي 2014 - 13:23
الحق أحق أن يتبع.
مؤمنون بلا حدود، واش كاين شي حاجة بلا حدود فهاذ الدنيا.
بغاو يقتل فالمغاربة ما بقي من إيمان في قلوبهم.
واش وليداتنا وبناتنا ناقصين شبهات وشهوات.
راهم غارقين فيها.
فاتقوا الله فيهم.
شكرًا صاحب المقال.
ديما واضح وموضح السي إبراهيم الطالب.
10 - sifao الأحد 25 ماي 2014 - 15:19
تفجير الحدود التي اقامها الفقهاء بين الايمان والكفر من المهام الاساسية التي يجب ان يقوم بها المثقفون المدافعون عن قيم الجمال والحرية والمحبة ، لان الايمان العقائدي اختيار شخصي وليس ارغاما عاما ، فليس بامكانك ان تقيس مدى ايماني من خلالي مراقبة سلوكاتي الظاهرية ، اضفاء الطابع الايماني على الحياة العامة ونبذ غير المؤمنين ادى الى انتشار النفاق والكذب والمظاهر الخادعة ، في كثير من الاحيان اذهب الى المسجد لخداع الناس وليس لتأدية صلاة الجمعة ، وعندما تتاح لي الفرصة اوجه الى الدين اشد اللكمات ، ربما انتقاما من تلك النظرة التحقيرية الى غير المتدينين التي يروج لها الفقهاء ، لو كانت الامورعلى غير ذلك ربما كنت اكن الاحترام اللازم للدين والمتدينين على حد سواء ، وهدا النفاق والمكر والخداع والكذب المستشري بين الناس سببه ما يكرسه امثالك من تصورات على غير المتدينين ، كما ان طابع الارغام الذي يفرضه الدين على الحياة العامة يعني ان الجهر به هو ما يجعل من المؤمن مؤمنا وليس قناعاته الذاتية واحساسه الباطني ، وهذا الاقحام القسري للدين في الحياة العامة هو الذي سيعجل بنهايته لعجز احكامه على مسايرة الزمان
11 - Ali Amzigh الأحد 25 ماي 2014 - 15:28
الجهل المقدس.
إنها آفة الأغلبية الساحقة من المسلمين، يركنون إلى مسلمات توارثوها بالسمع والتقليد، يخافون من التفكير النقدي، ويرعبهم الاختلاف، وكأن العالم كله، المسكون بأزيد من سبعة ملايير نسمة، والملايين السابقة واللاحقة، مطالب بأن يفكر مثلهم. وهذه هي آفة "الجهل المقدس" لدى المسلمين، بتعبير المفكر الجزائري الراحل، محمد أركون.
يعجز أغلب المسلمين عن فهم الحقيقة البسيطة بأن الإيمان، مثله مثل الإلحاد، اختيار فكري لا يلزم إلا صاحبه الفرد، ولا يعطيه أي قيمة مضافة كمواطن.
إن الله مفهوم بشري، ففي مرحلة طفولته الفكرية والمعرفية، وأمام عجزه عن تفسير الكون، وخوفه من الفناء، خلق الإنسانُ اللهَ، وسلم إليه أمره، كي يستريح من قلق السؤال.
وليس من باب الصدفة أن الله في الإسلام جاء على صورة النظام السياسي والاجتماعي في المجتمع القبلي بالجزيرة العربية، فهو الملك الأكبر، وله عرش وجنود ووزراء...
12 - مؤمن بحدود ما جاء به محمد ص الأحد 25 ماي 2014 - 16:02
قال تعالى( وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا)

وقال الشاعر: كناطح صخرة يوما ليهينها**فلم يضرها وأوها قرنه الوعل
الإسلام والإيمان شيآن متلازمان إذا اجتمعا افترقا وإذا افترقا اجتمعا؛ لذا لا إسلام ولا إيمان ألا ما جاء من عند الله على لسان رسول الله صلى الله عليه وسلم محمد ابن عبد المطلب بالرغم من أنف الأرذلين والمرجفين
13 - مغربي مؤمن بالله وحده الأحد 25 ماي 2014 - 16:06
بعض المعلقين دائماً ضد من يرى عليه سمت التدين الظاهر، ولو كان مقاله كهذا الكاتب المتميز، المهم أن من يدعي أن الدماء التي أريقت فوق كوكبنا أريقت بسبب الدين فهو جاهل بالتاريخ الحديث والقديم.
فقط ما قتله لينين واستالين وما حصدته الحربان العالميتان وما سفكه جنود بلاد الأنوار خلال قرنين بعد ثورتهم على الدين، وما أباده الأستكلانديين والإنجليز الديمقراطيين جداً في الأمريكيتين، يشهد أن الدين منذ أن أن ل الله آدم إلى الأرض لم يسفك إلا نزرا قليلا من دماء أعداء الوحي الذين هم دوما من بدأ بالقتال، لحماية مصالحهم.
فلماذا هذا التزوير يا دعاة الجمال والسلام والتعايش.
من يكذب لا يستحق أن يكون محاورا.
تحية للكاتب الرائع.
14 - مؤمن بلا حدود الأحد 25 ماي 2014 - 16:23
سيدي المؤمن
مادا يضيرك إن آمن غيرك بما لا تؤمن به. لمادا ينصب مثلك أنفسهم أوصياء على العباد و الخلق جميعا. فساعة الحساب آتية لا ريب فيها و آنئد يتبين المؤمن الحق من غيره و لكل جزاء. إنك تحرف كلام غيرك عن موضعه حتى يتسنى لك سبه و قدفه بأبشع النعوت و ليست تلك صفات المؤمن السموح الدي يدعو بالموعظة الحسنة. نعم من بين أهداف مثل هده المبادرات "محاربة الإسلاميين" حتى لا يستحودوا على حقوق المسلمين المؤمنين الصادقين لأنكم متعطشون للحكم والتحكم والسلطة لا إلى التعايش و التسامح فوق هده الكرة الأرضية إلى أن يرث الله سبحانه و تعالى هدا الكون كله.إنه وحده العالم بسريرتي و سريرتك و له وحده الحكم وإليه المنتهى. فكفى من التنمر و التسلط و لك مني السلام أخي المؤمن المسلم لا الإسلامي الحركي.
15 - مؤمن بحدود الله الأحد 25 ماي 2014 - 17:59
إلى من سمى نفسه مؤمن بلا حدود. تعليق رقم14.
أولا ، الكاتب لم يكذب بل أنت الذي كذبت عليه عندما قلت زورا: "إنك تحرف كلام غيرك عن موضعه حتى يتسنى لك سبه و قدفه بأبشع النعوت".
فهو لم يسب أحدا.
ثم أراك تدعي التسامح والمحبة وفي نفس الوقت تعترف: "نعم من بين أهداف مثل هده المبادرات "محاربة الإسلاميين"".
إذا كنت تعتقد أن الإيمان بلا حدود فلماذا تنكر على غيرك إن يجعل لإيمانه حدودا؟
فالذي يؤمن إيمانا بلا حدود لا يضره من يضع الحدود لنفسه وأي واحد وضع الحدود لإيمانه، إلا وسيرى أن من يخرج عن تلك الحدود، يخرج عن وصفه بالإيمان كما يعتقد هو.
لهذا المؤمنون بعيسى المخلص ابن الله يرون فيمن يؤمن أنه عبده ورسوله عليه السلام، كفارا، وكذلك العكس.
ثم لماذا هذه التقية يا من تتخفى وراء كلمات يوم الجزاء وإسم الجلالة الله، وأنت تعلم أن الله وضع للإيمان به حدودا من خرج عنها كفر، وهو نفسه سبحانه: من قال: لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة.
وحكم على من يقول عزير ابن الله بأنه كافر.
فهل هذه نصوص تحتاج إلى تأويل معنى الكفر أم أنكم تؤمنون ببعض الكتاب ويكفرون ببعض.
16 - zak UK الأحد 25 ماي 2014 - 18:24
Only Muslims feel that their religion is under threat! And everyone else is conspiring on them. what does that tell us? that your faith and other Muslims' are shaky. yet you claim to possess the 'truth'. the biggest threat to Islam is the Muslims themselves: half of the 'Muslim world' is illiterate and ill equipped to face 21st century, that's what you should be concerned about.
17 - عمليق الأحد 25 ماي 2014 - 18:26
حسب مقال الاستاذ المحترم يمكن تقسيم العالم حسب الايمان الى 3:

1- عالم كافر صليبي ضال علماني ملحد عولمي.(الغرب)

2- عالم كافر وثني هندوسي بوذي كونفوشي .(الشرق)

3- عالم مؤمن اسلام سني. (العرب ومواليهم).

لكن المشكل يبرز عندما يقدم كل عالم من العوالم الثلاثة ما لديه, وكما يعلم الاستاذ " انما الحياة الدنيا لعب ولهو وتفاخربينكم وتكاثر في الاموال والاولاد".

1- الغرب الكافر باقتصاده وعلمه وقوته العسكرية....

2- الشرق الوثني باقتصاده وعلمه وقوته العسكرية...

3- العرب ومواليهم " المومنون الموحدون " بتخلفهم على جميع الاصعدة....

مؤمنون بلا حدود مخرج لمن لم ينفعه ايمانه الا في صناعة الارهاب والاصرار على التخلف الابدي السرمدي.
18 - الاسلام بك او بغيرك قائم الأحد 25 ماي 2014 - 18:29
الحمد لله و بعد
فان الايمان قول باللسان و اعتقاد بالجنان و عمل بالجوارح و الاركان قال تعالى // و العصر ان الانسان لفي خسر الا الذين امنوا و عملوا الصالحات و تواصوا بالحق و تواصوا بالصبر//
و الايمان يزيد بالطاعة و ينقص بالمعصية كما دلت الايات على ذلك قال تعالى//هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ لِيَزْدَادُوا إِيمَانًا مَعَ إِيمَانِهِمْ ۗ وَلِلَّهِ جُنُودُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا // الفتح 4
و الى من يستدل بقوله تعالى // فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر// اقول لهم اكملوا الاية هي في سورة الكهف //انا اعتدنا للكافرين نارا احاط بهم سرادقها..//
الحق و الباطل كلمتان متناقضتان كالنور و الظلام
و من يساوي بين الاسلام و غيره فانه كمن يساوي بين النور و الظلام و الحق و الباطل
فهل من عاقل
19 - محند الأحد 25 ماي 2014 - 18:45
وماذا قدم المومنون بحدود في الدول الاسلامية للمسلمين وللانسانية جمعاء? الا الخراب والحروب الاهلية والكوارث البشرية والطبيعية. العرب والمسلمون والمؤمنون بحدود اصابتهم جنون العظمة والغرور وطغت عليهم الوحشية حتى فقدوا عقلهم وحسهم الانساني. لولا علماء الغرب العلمانيون الذين ساهموا في اكتشاف الذهب الاسود لبقوا يسكنون الخيام ويركبون الابل والحمير. العرب والمسلمون لا يمتلكون القنابل النووية ما عدا الباكستان ولكن يمتلكون المذاهب الدينية وشيوخ وفقهاء الفتاوي وخطرهم على الانسانية اخطر من القنابل النووية. ابار الذهب الاسود سوف تجف عما قريب وسيعود العرب والمسلمون الى خيمهم وابلهم.
20 - sifao الأحد 25 ماي 2014 - 18:48
ما الفرق بين الايمان بالله عند المسلمين وايمان الصينيين ببوذا وكونفوشوش وايسوع عند المسيحيين ؟ بالنسبة اليك فالايمان بالله هو الدين الحق اما بالنسبة للبوذي او المسيحي او اليهودي فلا ، كل واحد يعتقد ان دينه هو دين الحق والفرق بين كل هؤلاء هو ان المسلم يكفر الآخرين والآخرون لا يفعلون ذلك ، لان الاسلام هو آخر الاديان ، فكل التيارات المتطرفة في الغرب ، اكانت دينية او فكرية سياسية ، كرهها للاسلام والمسلمين كان رد فعل على جشع هؤلاء وازدرائهم للاديان الاخرى واعتبار انفسهم من سلالة طاهرة ودم نقي .
كيف يمكن ان نتصور العالم الآن لو بقيت شعوب الارض تحت رحمة معتقاداتها ، هل كان بالامكان ان نتواصل عبر التقنية الحديثة كما نفعل لآن مثلا ؟ هل كان بامكان الطب ان يصل الى ما وصل اليه اليوم وكذلك الشأن بالنسبة لمجالات المعرفة الانسانية الاخرى؟ ولنا ان نقيم وضع الدول الاسلامية الآن في سوق العلم المعرفة ، لا تزخر مكتباتنا الا بالمؤلفات التي لها علاقة بالدين ، مركز اهتمام الانسان المسلم ، رغم ذلك ، وبعد 14 قرنا لا يزال الخلاف قائما حول فرائض الوضوء وسننه ومكروهاته ومستحباته ....
21 - sifao الأحد 25 ماي 2014 - 19:21
لا وجود في العالم باسره لدين أو نحلة او ايديولوجية ليس لها نواقض وانه من اتى بهذه النواقض صار غير مؤمن بما تؤمن به اللطائفة التي ينسب اليها
فمن يؤمن بالملكية المشتركة ليس ليبراليا ومن يؤمن بحرير الاسواق ليس اشتراكيا ومن لا يؤمن بالحرية الفردية ليس علمانيا ومن لا يؤمن بان جنس البشر حيوانات مسخوا لخدمة اليهود ليس يهوديا ومن لا يؤمن بوجوب قيام دولة اسرائيل وطرد المسلمين والنصارى من القدس ليس انجيليا.. وهكذا فكل ديانة او شريعة لها نواقضها
فتصحيح جميع الاديان وادعاء احترام كل من يؤمن بشء ليس الا مظهرا خداعا وشعارا لا حقيقة له
واتمنى من بعض المتدخلين الذين ارى فيهم نزقا في مواقف وطيشا في الاقوال وتهورا في الاحكام ان يثروا النقاش ويناقشوا الافكار بدل الاشخاص
سيدي الطالب واصل عملك وامض في سبيلك فنحن نقرأ ونميز ونفهم جيدا ونعرف المحق من المبطل والصادق من المنافق
22 - وقل الحق من ربكم.. الأحد 25 ماي 2014 - 19:24
الى رقم 13
نحن لا نهتم بسمت الشخص ومظهره النظيف أو التعفن، لكننا نهتم بمناقشة الأفكار، لذلك كان التعليق يخص أفكار الكاتب فقط، لذلك أبنا عن وجهة نظر تقول إن السلام لن يحل بالعالم إلا إذا جففنا منابع الحقد على الأخر، ونحن ندرك أن الدين يغذي الإيديولوجيات الإقصائية التي تؤدي الى التناحر وسفك الدماء...
قولك إن الدين لم يسفك الكثير من الدماء، فإني أحيلك على الحقائق التاريخية الأتية:
في القرن التاسع عشر أدت ثورة دونغات. في الصين والتي كانت تروم الى خلق إمارة اسلاميةوتسمى أيضا ثورة الأقليات إلى مقتل اثني عشر مليون شخص، وتشريد عشرات الملايين..
في الصين أيضا، وفي القرن التاسع عشر قاد هونغ كسيغان تمردا سببع العمل على تعديل الديانة البوذية ببعض المعتقدات المسيحية وقد دامت هاته الحرب خمسة عشر سنة وراحضحيتها أكثر من عشرين مليون شخص وشرت الملايين ...
الحروب الصليبية في القرنين11_13حملات ضد المسلمين لاسترجاع ما يسمى بالأراضي المقدسة..
القرن 16-17الحروب الدينية بين الكاثوليك والبروتستانت ذهبت بالملايين..
الحروب الإسلامية الإسلامية منذ بداية الدعوةوإلى الأن دون عد ، فالعداد لم يتوقف بعد ..
23 - كاره الضلام الأحد 25 ماي 2014 - 19:26
حينما تتم مناقشتهم في الالحاد يقولون لك ان الملحد مؤمن ايضا لانه يؤمن بعدم وجود الله،و دلك قصد ان ينفوا عنه صفة العقلانية و يجعلوه نوعا من الضعف و الهوى مثله مثل الايمان بالله، و لكنه هنا يعود لينفي صفة الايمان ليس عن الملاحدة فقط و انما عن المؤمنين بالله بشكل مختلف عن الاسلام، اما مسلمون او من اديان اخرى
حينما تناقشهم عن الحضارة الاسلامية يدخلون في جلبابها حتى الملاحدة المحلفين كالرازي و ابن حيان او الملاحدة المقنعين كابن سينا ، و لكن حينما تناقشهم في الدين يخرجون الناس من الملة جملة
لمادا هدا الكيل بمكيالين؟
-لان الاسلامي لا يتحرى الحقيقة في نقاشه و انما صد الاعداء(و ليس المخالفين) باي وسيلة و لو كانت تناقض الدين و الايمان، فهو قد يدافع عن الايمان بالالحاد،و قد يتخد من الكفر حجة ضد الكفر
-لان لديه عقدة العقلانية و التحضر، فهو لا يعادي العقل لداته، لان العقل حاجة فطرية في الانسان، و انما يعاديه لانه يعارض معتقده(عاهته) و يزعزع توازن نفسه الهش، فالاسلامي يرحب بالعقلانية متى ما ايدت طروحاته و يكون اكبر المنافحين عنها و لا يهاجمها الا حين تهدم خرافاته من الاساس
24 - sifao الأحد 25 ماي 2014 - 19:40
دول بموارد مادية محدودة ، تعرضت للاستعمار "الصلبي" ّ كما معظم دول العالم الثالث ، مثل الارغواي والبيرو وكوبا ، رغم الحصار ، لم تستطع ان تجاري الدول الكبرى في انجازاتها الحضارية وابداعاتها في كل مجالات الحياة ، الا انها استطاعت مجارتها على مستوى القيم وصناعة الانسان ، العديد من الدول استطاعت حل مشاكلها الترابية والاختلافات الايديولوجيا سياسيا ، وحتى قواعد الاشتباك في مناطق الصراع يتم فيها احترام الحد الاقصى منها ، لا قتل ولا ابادة جماعية ولافضائع الا في ما ندر من الحلات ، وصنعوا الفرحة على وجوه سكان القارة بانجازات رياضية عالمية ، الفوز بالقاب قارية في مختلف المنافسات ينافسون الغرب بشكل جدي وندية ، اما نحن فاطفالنا وشبابنا يجدون فرحتهم في الآخرين ، عدد مشجعي فريق برشلونة في المغرب مثلا اكبر من عدد مشجعي الفريق الوطني ، ليس لانهم يكرهونه وانما يحبون الفوز والعالمية ويتطلعون اليها ، متى يفرح المسلم من غير يوم عيد الفطر والاضحى ؟ متى صنع الفقهاء البسمة على وجه الاطفال ؟ بماذا تريدون ان تفرضوا منطقهم في وعلى العالم ، اين انجازاتهم ؟... المآسي والكوارث نصيبنا منهم ....
25 - أميـــ ناصح ــــــــــن الأحد 25 ماي 2014 - 19:52
الإيمان بالله،واليوم الآخر،والعمل الصالح،هذا ما يسأل عنه المرء يوم القيامة،خلا ذلك،يطرح أمامنا العديد من الإشكالات،فالرب بداية لا يظلم أحدا،فقد قال:"وما ربك بظلام للعبيد"وقال:"وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا"وقال:وإن من قرية إلا خلا فيها نذير"وقال:"رسلا مبشرين ومنذرين لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل وكان الله عزيزا حكيما".كان الرب يبعث رسله تترا،وبعث النبي محمد على فترة من الرسل،"يا أهل الكتاب قد جاءكم رسولنا يبين لكم على فترة من الرسل أن تقولوا ما جاءنا من بشير ولا نذير"،لكن،ماذا عن بقية البشر في سائر بقاع الأرض بعد أن مرت قرون من بعثة النبي محمد؟الأكيد أن هناك في إفريقيا وأستراليا والهند والأميريكيتين ...من لم يسمع عن النبي،خاصة في القرون الغابرة،حيث وسائل الإتصال والمواصلات بطيئة،أو معدومة،فحتى زمن قصير،لم يكن أحد يظن أن من وراء بحر الظلمات عالما آخر.كيف والمسلمون متفرقون طرائق قددا،إذا اجتمع اثنان،كان أحدهما شيعيا والآخر سنيا،وإذا حاولا استقطاب ثالث،أجاب دعوتهما،بيد أنه يشق لنفسه طريقة غير طريقتهما،وهكذا،لأن الحجة انطمست،والمحجة اندرست،والقرآن ضاع بيانه،والكل يؤوله حسب هواه.
26 - أميـــ ناصح ــــــــــن الأحد 25 ماي 2014 - 20:24
الإيمان بالله،واليوم الآخر،والعمل الصالح،هذا ما يسأل عنه المرء يوم القيامة،أماالحسم فمؤجل إلى يوم الفصل.
قال الرب:"إن الذين آمنوا والذين هادوا والنصارى والصابئين من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحا فلهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون"وقال:"إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئِينَ وَالنَّصَارَىٰ وَالْمَجُوسَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا إِنَّ اللَّهَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ،إِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ"
قال الطبري:الصابئون،جمع صابئ،وهو المستحدث سوى دينه دينا،كالمرتد من أهل الإسلام عن دينه،وكل خارج من دين كان عليه إلى آخر غيره، تسميه العرب:صابئا.
قال ابن حجر في الفتح:روى الشافعي وعبد الرزاق وغيرهما بإسناد حسن عن علي قال:كان المجوس أهل كتاب يقرؤونه.... فأسرى على كتابهم وعلى ما في قلوبهم منه فلم يبق عندهم منه شيء.
وروى عبد بن حميد في تفسير سورة البروج بإسناد صحيح عن ابن أبزي قال: لما هزم المسلمون أهل فارس قال عمر :اجتمعوا.فقال:إن المجوس ليسوا أهل كتاب فنضع عليهم ولا من عبدة الأوثان فنجرى عليهم أحكامهم فقال علي:بل هم أهل كتاب فذكر نحوه.
27 - عبد العليم الحليم الأحد 25 ماي 2014 - 20:37
بسم الله الرحمان الرحيم

كاره الضلام

قلت:
"... يقولون لك ان الملحد مؤمن ايضا لانه يؤمن بعدم وجود الله،و دلك قصد ان ينفوا عنه صفة العقلانية و يجعلوه نوعا من الضعف و الهوى..."

نعم الالحاد ضعف امام مواجهة الشبهات وردها بالعقل

وكذلك قلت:"حينما تناقشهم عن الحضارة الاسلامية يدخلون في جلبابها حتى الملاحدة المحلفين كالرازي و ابن حيان او الملاحدة المقنعين كابن سينا"

فليكن في علمك انه في اصطلاح العلماء المسلمين القدماء مصطلح ملحد لا يقتصر على من لا يؤمن بوجود الله

والالحاد هو الميل عن طاعة الله سبحانه وتعالى

فكل من خرج عن الإسلام ولم يكن مسلما فهو ملحد سواء انتسب إلى دين أم لم ينتسب وسواء أقر بوجود الخالق أم لم يقر به
ومن المعلوم ان ارسطو جامع وواضع علم المنطق و قدوة الملحدين
كان يؤمن برب للكون

واساطين الفلاسفة قبله كانوا يؤمنوم بخلق للكون

وقيل ان اريسطو هو اول من قال بقدم الكون خلافا للانبياء والرسل عليهم الصلاة والسلام

لكن في القرن 20 ثبت ان الملحدين اللذين كانوا يقولون بأن الكون كان دائما موجودا وليس له بداية

ثبت انهم لم يكونوا على صواب وان النجوم والارض حادثون
وليسوا أزليين
28 - sifao الأحد 25 ماي 2014 - 21:10
لا علاقة لي بالتعليق رقم 21 ، هذا الذي لم يجد في ما حمد وعبد من الاسماء الا اسم sifao
29 - مغربي مؤمن بالله وحده الأحد 25 ماي 2014 - 22:00
رد على صاحب التعليقين 8 و22
لا، يامن عنون نفسه "وقل الحق من ربكم.…"
أنصحك أن تتوخى الصدق في نقل الأخبار، فالصدق يهدي إلى البر والبر يهدي إلى الجنة.
ربما أنت لا تؤمن بالجنة كأصحابك "المؤمنون بلا حدود" لأن عقلانيتهم لا تسمح لهم بأن يعتقدوا في الميتافيزيقا والغيب بالنسبة لهم ميتافيزيقا لا دليل على وجوده والجنة من جملة ذلك الغيب.
أما الذين يؤمنون إيمانا وفق حدود الله، فيؤمنون بالجنة والنار، ويعتبرون أن يوم القيامة هو من أدلة وجود العدل، إذ كثير من المجرمين يفلتون من العقاب الدنيوي، ولا بد أن تكون هناك محاكمة فاصلة بين أهل الصلاح والفاسدين، ولا غرو أن أكبر فساد هو أن تخالف أمر خالقك، وترى له شريكا في الربوبية أو الألوهية، وهو قد أخبرك في قرآنه وآخر كلمته، بحقيقة لا تقبل التأويل في عبارتها:" ألا له الخلق والأمر".
فالخالق سبحانه هو المستحق للعبادة، لأنه خلق الخلق وأمرهم بتوحيده، ونهاهم عن الشرك به.
فكل تأويل أو قراءة لنصوص الدين تبيح الشرك أو تسوي بين الإيمان ونقيضه، باطلة بمنطوق النص، الذي لا يقبل إلا تأويلا واحدا.
30 - samouh الأحد 25 ماي 2014 - 22:03
ترى لم أؤمن بالله وحده؟
لانه ليس بشرا كبوذا. اوثمثالا كزيوس او رسما كانوبيس او حجرا كاللات او شجرا كالعزى او غير ذلك مما عبده البشر.ليس كمثله شئ وهو السميع البصير
لانه جبار عظيم ثم انه ودود حليم ومتى اجتمع الجبروت و العظمة مع الحلم و الود ؟ ذلك لله فقط سبحانه
لانه رحيم بعباده فلا يعاقبهم فور ذنبهم بل يمهلهم و يفرح بعودتهم و توبتهم
حتى ان عقابه الدنيوي خير مغلف بالضر
صفاته مطلقة عليا فلا يملك الواحد منا الا النزر اليسير من بعض صفاته فقط
فاستحال توفر تلك الصفات في غيره .فلذلك اؤمن به وحده
تجربة فريدة عجيبة لا شك اننا مررنا بها جميعا
تكثر عليك الهموم و تلعب بك الظنون حتى ترى انه الفناء.ثم ينقشع الضباب و تفرج الكربة دون ان تفعل شيئا؟
ذلكم الله ربكم
اتمنى للاخوة الملاحدة رحلة ممتعة من الشك الى الايمان
31 - كاره الضلام الأحد 25 ماي 2014 - 23:10
الاسلامي لا يناقش الفكر و انما يناقش الاشخاص و الجهات،انه يحرص قبل اي شيئ على ان يخندق محاوره في خانة ثم يناقشه انطلاقا من الوضع و الخانة التي وضعه فيها،و هدفه ليس الوصول مع المحاور الى نقطة التقاء تسمى الحقيقة و انما الى دحض المحاور المخالف حتى و لو التقى معه في فكرة واحدة،فهو قد يناقض فكرة في نقاشه مع زيد و يؤيدها في نقاشه مع عمرو، اي ان فكره يختلف ياختلاف المعارض،فتارة يدخلون الملاحدة في دائرة المؤمنين و تارة يدخلون المؤمنين في دائرة الملاحدة ،الحقيقة لدى الاسلامي نسبية يحددها الطرف المخالف، الحقيقة ليست هي ما يوافق العقل و انما هي كل ما يعارض العلماني الملحد المستلب للغرب الحداثي الماسوني الصهيوني الخ الخ الخ
متى ما وضعك الاسلامي في احدى هاته الخانات فكل ما تقوله خطأ و كل ما يخالفك حقيقة، فصاحب المقال لم يعارض فكر هؤلاء المؤمنين بلا حدود الا بعدما استقصى على هيئتهم و وضعها في خانة المشبوهين، و ادا جائت هده الهيئة غدا و صاحت ان لا اله الا الله محمد رسول الله و هاجمت العلمانية و كل اشكال الفكر اللاديني سيهاجمها صاحبنا لانه وضعها في خانة الشر و انتهى الامر
32 - وقل الحق من ربكم.. الأحد 25 ماي 2014 - 23:18
الى الرقم13-29
رددت عليك في حدود الأدب ، واجبتك عما طلبت بالرغم من نعتك لي بالكذب ، كان عليك أن تفند معلوماتي ما يدحضها، لا أن تلجأ توا إلى التصنيف وتضعني في خانة تختارها لي.
لا عليك أخي! ..وبما أنك ذكرت العدل الإلهي وأن الله العادل سيعيد الأمور إلى نصابها بعد الموت ، فإني أحيلك إلى آية من الذكر الحكيم وأجبني أين يتجلى العدل الإلاهي في مضمونها ، " وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذرياتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم؟ قالوا بلى شهدنا! ، أن تقولوا يوم القيمة إنا كنا عن هذا غافلين، أو تقولوا إنما أشرك آاباؤنا من قبل، وكنا ذرية من بعدهم.." المعنى أن الله سيعاقب كل من لم يؤمن به، منذ آدم الى يوم القيامة، لأنه قد أشهد جيناتهم بأنه موجود..إذن النوع البشري سيحاكم على هذا الأساس، ومن يفوز بالجنة هي مجموعة قليلة جدا ، حتى المسلمون ليس فيهم غير فرقة واحدة من بين كذا وسبعين فرقة هي الفرقة الناجية..أماالباقي فمأواه النار، ..
ما نوع وقيمة هذا العدل ياأخي؟ هل تطيب لك الجنة مع قلة من رهطك، والإنسانية كلها في النار تناديكم: " أن أفيضوا علينا من الماء أومما رزقكم الله" هل تطيب؟؟؟؟؟
33 - عبد العليم الحليم الأحد 25 ماي 2014 - 23:28
الحمد لله


الإيمان بخبرِ مُؤتمَن

قال شيخ الاسلام:(…وأما لفظ الإيمان؛ فلا يستعمل إلا في الخبر عن غائب…

فإن الإيمان مشتق من الأمن،فإنما يستعمل في خبر يؤتمن عليه المُخبِر؛

كالأمر الغائب الذي يؤمن عليه المخبر)

وقال:( ولذا فالإيمان لغة هو الإقرار،

لأن التصديق إنما يطابق الخبر فقط،

وأما الإقرار فيطابق الخبر والأمر ولأن قر وآمن متقاربان،

فالإيمان دخول في الأمن،والإقرار دخول في القرار)

وقال محمد بن صالح العثيمين:

(أكثر أهل العلم يقولون: إن الإيمان في اللغة: التصديق،

ولكن في هذا نظر!

لأن الكلمة إذا كانت بمعنى الكلمة؛فإنها تتعدى بتعديها،

ومعلوم أن التصديق يتعدى بنفسه،والإيمان لا يتعدى بنفسه؛

فنقول مثلاً: صدقته،ولا تقول آمنته! بل تقول: آمنت به،أو آمنت له.

فلا يمكن أن نفسر فعلاً لازماً لا يتعدى إلا بحرف الجر بفعل متعد ينصب المفعول به بنفسه،

ثم إن كلمة (صدقت) لا تعطي معنى كلمة (آمنت)

فإن (آمنت) تدل على طمأنينة بخبره أكثر من (صدقت).

ولهذا؛ لو فسر (الإيمان) بـ(الإقرار) لكان أجود؛

فنقول: الإيمان: الإقرار،ولا إقرار إلا بتصديق، فتقول أقر به،كما تقول: آمن

به،وأقر له كما تقول: آمن له)
34 - أسامة الأحد 25 ماي 2014 - 23:31
عَنْ تَمِيمٍ الدَّارِيِّ ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , يَقُولُ : " لَيَبْلُغَنَّ هَذَا الدِّينُ مَا بَلَغَ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ ، وَلا يَتْرُكُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بَيْتَ مَدَرٍ وَلا وَبَرٍ إِلا أَدْخَلَهُ اللَّهُ هَذَا الدِّينَ ، بِعِزِّ عَزِيزٍ أَوْ بِذُلِّ ذَلِيلٍ ، عِزٌّ يُعِزُّ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِهِ الإِسْلامَ ، أَوْ ذُلٌّ يُذِلُّ بِهِ الْكُفْرَ " . فَكَانَ تَمِيمٌ , يَقُولُ : لَقَدْ عَرَفْتُ ذَلِكَ فِي أَهْلِ بَيْتِي ، لَقَدْ أَصَابَ مَنْ أَسْلَمَ مِنْهُمُ الْخَيْرَ وَالشَّرَفَ وَالْعِزَّ ، وَلَقَدْ أَصَابَ مَنْ كَانَ كَافِرًا الذُّلَّ وَالصَّغَارَ وَالْجِزْيَةَ .
35 - مغربي مؤمن بالله وحده الاثنين 26 ماي 2014 - 01:36
إلى المعلق وقل الحق من ربكم
المشكلة في فهمك الخاطئ للآيات، وتصورك المشوش لله، فأنت تقيس الله خالق الكون والإنسان والحياة على البشر، ثم تحاكمه -تعالى الله عن هذا علوا كبيرا-، وفق فهمك.
إحساسك بالرحمة مخل بمفهوم العبودية التي يستنكف المؤمنون بلا حدود أن يدينوا بها لرب الأرض والسماء. وهذا الإخلال، يورث خللا في التصور، فتتصور أن تعذيب الكافر مخالف للرحمة والعدل، في حين، لو كنت عاملا مجدا وزميلك لا يعمل شيئا، ثم في نهاية الشهر يعطيكما رب العمل وهو يعلم مجهودكما، نفس الأجر، هل كنت ترى أن هذا عدلا؟
قال تعالى "أفنجعل المسلمين كالمجرمين ما لكم كيف تحكمون".
فمن تمام العدل أن يقتص الله من كل من قتل وسفك الدماء المعصومة، وهتك عرض الأطفال، واغتصب النساء إذا لم يتوبوا ويصلحوا أنفسهم.
ثم أمر آخر تمثلك للحياة خاطئ يشوش على فكرك، لأنك لا ترى أن الآخرة التي هي دار الجزاء هي امتداد للدنيا دار العمل، وتريد أن تسوي بين من يعمل ويمتثل للقانون الإلهي مع من يخالف هذا القانون ويعصي من وضعه بل يحاربه، ويدعو الناس ألا تقدره قدره "وما قدروا الله حق قدره والأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه
36 - iman الاثنين 26 ماي 2014 - 08:51
المؤمنون بدون حدود، تقليد أعمى لإستعمال كلمة " بدون حدود " . أما الإيمان فهو في القلب ولم يكن يوما بحدود . أما من يتطفل بهذه الطريقة القردية فيأتي من خلال ما أفرزته جماعات أميون بدون حدود
37 - عبد العليم الحليم الاثنين 26 ماي 2014 - 09:06
بسم الله

قال ابن تيمية:

( فإن الإمام أحمد مثلا قد باشر الجهمية الذين دعوه إلى خلق القرآن ونفي الصفات وامتحنوه وسائر علماء وقته
وفتنوا المؤمنين والمؤمنات الذين لم يوافقوهم على التجهم بالضرب والحبس والقتل…كان كثيرا من أولى الأمر إذ ذاك من الجهمية من الولاة والقضاة وغيرهم يكفرون كل من لم يكن جهميا موافقا لهم على نفي الصفات مثل القول بخلق القرآن ويحكمون فيه بحكمهم في الكافر…فمن أقر بخلق القرآن حكموا له بالإيمان ومن لم يقر به لم يحكموا له بحكم أهل الإيمان ومن كان داعيا إلى غير التجهم قتلوه أو ضربوه وحبسوه
ومعلوم إن هذا من أغلظ التجهم فإن الدعاء إلى المقالة أعظم من قولها وإثابة قائلها وعقوبة تاركها أعظم من مجردالدعاء إليها والعقوبة بالقتل لقائلها أعظم من العقوبة بالضرب
ثم إن الإمام أحمد دعا للخليفة وغيره ممن ضربه وحبسه واستغفر لهم وحللهم ممافعلوه به من الظلم والدعاء إلى القول الذي هو كفر ولو كانوا مرتدين عن الإسلام لم يجز الاستغفار لهم…

وهذه الأقوال والأعمال منه ومن غيره من الأئمة صريحة في أنهم لم يكفروا المُعينين من الجهمية الذين كانوا يقولون القرآن مخلوق وان الله لا يرى في الآخرة…)
38 - خنزير نتن الاثنين 26 ماي 2014 - 10:10
الى الرقم 32 في سؤله عن الجنة هل تطيب و خلانه في جهنم


اعلم ان ابو ابراهيم عليه السلام في النار فكيف تطيب نفس ابراهيم عليه السلام في الجنة و أبوه على ذاك الحال

و اعلم انك لا تعلم

فاسألوا اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون
39 - ahmed arawendi الاثنين 26 ماي 2014 - 10:15
-اعراض ستوكهولم,هل يعقل ان يحب الانسان محتجزه?
-يمكن, عنددما يفقد صوابه!
شخصيا اعتقدان الحالة العقلية للانسانية هي حالة المرض العقلي.ما هو ثابت علميا هو ان حصة الانفعالات في اخذ القرارات تنتصر بشكل ساحق على حصة العقل الواعي (انظر انتونيو دماسيو)
عندما تشاهد مليون امراة تتظاهرضد قانون اعطاها الاهلية القانونية في و لاية نفسها لان هذا منافي للاسلام لا يسعك الا ان ترمي نفسك من الطابق العاشر!
كلما كان المجتمع متخلفا كلما كانت حصة الانفعالات في العقل الجمعي اكبر و كنتيجة يصبح الجهاد ضد الذات رياضة قومية
الدين لا ينظر اليه هنا كادات لادارة المجتمع يجب ان تحاسب و تصحح تبعا لادائها على ارض الواقع و انما كجوهر انتمائى-قومي.
طبعا الجواهر الانتمائية لا تخضع للتقييم العقلي و انما لعالم الانفعالات العميق المظلم حيث يمكنك اكل موضوعيتك بالارز او بالبطاطس حسب الذوق
الملتحون و ان كانوا لا يحبون علم النفس لانهم يحبون ابا حنبل فقط,يعرفون ان الرعاع لا قبل لهم لا بالقران ولا بتاريخ الطبري او سيرة ابن هشام حيث يمكنهم معرفة دينهم حقاولكن اذ هم حولو الاسلام الى قضية كروية, اي: نحن ضد العالم فسيكسبون المعركة
40 - Freethinker الاثنين 26 ماي 2014 - 10:54
الجانب الإيجابي الوحيد في هذا "المقال" هو تعريف الناس بآراء مؤمنين بلا حدود. طبعا هذه مفارقة لأنه خدم هذه الحركة من حيث أراد انتقادها. أفكار هذه الحركة هي كل ما تبقى لإنقاذ هذا الدين من الاندثار الحتمي إذا استمر في اتجاهه الحالي الباعث على النفور والتقزز من أتباعه في جميع أنحاء العالم وإذا لم يدرك المسلمون ذلك فعليهم وعلى دينهم السلام
41 - الخنزير النتن الاثنين 26 ماي 2014 - 10:59
حج البابا من بيت لحم الى القدس وحيرة «غوغل»!






اسرائيل، بشخص رئيس وزرائها بنيامين نتنياهو، وجدت في زيارة البابا فرصة إعلامية كبيرة للتسويق السياسي الرخيص، فاعتبر نتنياهو ان زيارة البابا «فرصة لعرض صورة اسرائيل الحقيقية أمام العالم»، وطابق بين مفهوم «الأرض المقدسة» و»أرض اسرائيل»، التي تحكمها دولة «متقدمة وحديثة ومتسامحة»،
«الدولة الوحيدة في الشرق الأوسط التي تضمن حرية العبادة الكاملة لأبناء جميع الأديان».



رأي القدس



القدس العربي
42 - أمازيغي ملحد الاثنين 26 ماي 2014 - 11:30
مرض ستوكهولم هو حينما يحب المختطَف مختطِفه

ويحدث بسبب طول مدة الإختطاف

ما هو ثابت علميا هو ان حصة الانفعالات في اخذ القرارات تنتصر بشكل ساحق على حصة العقل الواعي

مرض ستوكهولم يفسر أن مليون امراة مغربية تظاهرن ضد قانون إدماج المرأة في التنمية الذي أعطاهن الحرية في ولاية أنفسهن، لأنه قانون منافي للإسلام الذي احتجزهن لقرون.

المجتمع مختطف من طرف الاسلام لقرون لذلك يسيطر الانفعال على عقول المسلمين ويصبح الجهاد ضد الحرية رياضة شعبية

ويصبح الدين قومية أو تعصبا للبارصا أو مدريد بينما هو عقيدة شخصية

الانتماء العقدي لا يخضع للعقلانية وانما لعالم الانفعالات العميق المظلم حيث يمكنك أكل موضوعيتك بالرز او بالبطاطس حسب ذوقك

الاسلاميون يعرفون جيدا أن المسلمين البسطاء لا يستطيعون فهم القران ولا البخاري ولا الطبري ولا سيرة ابن هشام حيث يوجد الإسلام الحقيقي واضحا لمن يتقن العربية الفصحى

لذلك يقوم الاسلاميون بكل دهاء بتحويل الاسلام الى قضية كروية أو قومية أي: نحن ضد العالم

فسيكسبون المعركة ضد العلمانيين الذين لا يتقنون فن الخديعة

أقصر طريق إلى الردة عن الإسلام هو قراءة القرآن والأحاديث بالعقل
43 - عبد العليم الحليم الاثنين 26 ماي 2014 - 12:13
بسم الله

اننا نولد لانعلم شيئا ونبدأ نتعلم مما يحيط بنا من الناس ومن خلال البيئة التي تحيط بنا

ولأننا نرى بعض الأشياء تحدث دائما عقب احداث معينة
نصبح كلما رأينا تلك الاحداث حدثت الا ونتوقع انه ستأتي بعدها تلك الاحداث التي رأيناها تحدث بعدها دائما
وبسير الامور على نفس المنوال يصبح لدينا ارتباط بين اسباب ونتائج تتولد عنها
ومن كوننا نلاحظ ان الاشياء المتشابهة دائما كلما حدثت لها امور ما وترتبت عنها نتائج معينة تكون النتائج هي هي بالنسبة للاشياء المتشابهة معها
ومن ثم يحصل لدينا قناعة بأن كل الاشياء المتشابهه مع ما رأيناه ولو لم نراها ستكون تخضع لنفس الخصائص والامور التي نراها وندركها فيما يتعلق بما نراه يحدث للأ شياء التي تكون في مجال ادراكنا

وبالقيام بالتعميم يمكن ان نتصور كيف سيكون تصرف وخصائص الاشياء التي ليست حاضرة أمامنا

والتعميم نتوصل اليه بالقيام بقياس الاشياء على بعضها البعض
ولكون قياس الشمول وقياس التمثيل
يقتضيان المساوات بين المقاس والمقيس عليه
لذلك يمتنعان بين الله وبين الخلق للتباين بينهما

والذي يليق بالله سبحانه انما هو قياس الأولوية:

فكل صفة كمال ،فلله تعالى أعلاها
44 - مصطفى الونسافي الاثنين 26 ماي 2014 - 12:25
لا يوجد إيمان بلا حدود، ما يقصده ويسعى إليه هؤلاء هو عبثية بلا حدود، وفوضى بلا حدود، وتكسير للحواجز وتمييع للمعالم التي تميز عقيدة التوحيد الخالص عن غيرها من عقائد الضلال، فالحق واحد لا يتعدد، وهؤلاء يحاولون عبثا ترسيخ فكرة أن جميع الأفكار والمعتقدات فيها حق وباطل، فينبغي بناءً على ذلك التعامل معها جميعا دون أي إقصاء أو حكم على إحداها بالصحة أو البطلان!
وهذا مصادم رأساً لأصل ثنائية الحق/الخير والباطل/الشر، التي تعتبر سنة كونية وشرعية في آن.
باختصار، هذه المؤسسة المشبوهة الممولة والمؤطرة من جهات لا يخفى عداءها للحركات الإسلامية، تسعى لصهر للعقائد والأفكار صحيحها وسقيمها في بوتقة واحدة قريبة بل ربما طبق الأصل لعقيدة وحدة الوجود الإبليسية.
45 - عبد اللطيف الخياط الاثنين 26 ماي 2014 - 12:30
نعم فهمتكم كما قال زين الهاربين لقد انتشر فكركم الالحادي واثر على شريحة مهمة من المجتمع (الشباب و النساء) لان نار الشهوة مستعرة لديهم كالسيارة التي تسير بسرعة 200كلم في الساعة صعب كبحها لاجل سلامتها... رغم دلك فلن نتوانى لتنبيههم من خطركم الدي يسرع بزوال البشرية. نحن نعلم ان النصوص الدينية لن تقنعكم فاي شيئ بين يديك ستنتقده لكن فيها ما يجعلنا نستخدم عقولنا (ان في اختلاف الليل و النهار لايات ...) (وفي انفسكم افلا تبصرون) ...
46 - كاتب متابع الاثنين 26 ماي 2014 - 12:54
التعليقين 40 و 42
Freethinker وأمازيغي ملحد.
يؤسفني أن أراكما تجتران بقايا نظريات علم النفس الاجتماعي دون وعي ولا إدراك، فتلك النظريات انبثقت من خلال دراسة واقع معين، وفق منهج معين، تؤطره نظرة معينة، ترى أن الإنسان يخلق إلهه، وليس الإله من يخلق الإنسان، أي طبيعي أن ترى في كل غيب ميتاقيزيقا تناقض العقلانية خصوصا إذا كانت هذه الميتافيزيقا تتضمن أصولا تؤطر السلوك الجماعي، كما هو موضوع المرأة الذي تطرقتما إليه.
المرجعية الفكرية تؤثر في السلوك، لذا فالمرجعية التي تؤمن بالغيب لابد أن هذا الغيب سيؤثر في السلوك لهذا نبي الرحمة دائماً يربط بين السلوك وبين الإيمان باليوم الآخر، أما المرجعية العقلانية فهي ثارت على الإله فمن فلاسفتها من ادعى أن الإله هو صانع للكون غير متدخل فيه، ومنهم من يقول إن الإنسان من يصنع الإله ويصنع الأخلاق تبعا، ومنهم من قال إن الإله مات.
وكلها قطعت مع الوحي، وكنتيجة كلها ستصل إلى مرض إستكهولم، وإلى كل النظريات مثل التنافر المعرفي والتحيز المعرفي، لكنها مع أن فيها من الحق الشيء الكثير، لكنها تدمجه في باطل أكثر حتى يكون في خدمة الرأسمالية المتوحشة. وهذا ما يقع في الغرب
47 - وقل الحق من ربكم.. الاثنين 26 ماي 2014 - 14:46
وقل الحق من ربكم.. إلى رقم35
" وعلم ٱدم الأسماء كلها" ، فلا يعقل أن الله تعالى عندما يذكر " الرحمة" لا يعني الرحمة التي نعرفها بل يعني شئا آخر، وكذلك عندما يذكر العدل، والظلم ..فمن المؤكد ان تكون رحمته وعدله في مرتبة الكمال..لذلك تساءلت عن جدوى وقيمة هذا العدل في ضوء الأية أعلاه، ،
إذا علمنا أن عدد المسلمين يزيد عن المليار بقليل ، وأن سكان العالم بلغ سبعة ملايير نسمة، ثم إن هذا العددمن المسلمين لا يدخل منهم الجنة إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وقليل ماهم، والكثرة - وقد تكون منهم- سيضافون الى الست ملايير الباقية ليوردوا حصب جهنم، فأية رحمة تتحدث عنها وأي عدل تتوخاه!
قد تجيبني بالآية الكريمة" لا يسأل عما يفعل وهم يسألون" غير أنك ستنفي أن يكون الله مستبدا يفعل ما يشاء ولا يبالي..وهذا لا ينسجم مع العدل المطلق..
والى الخنزير النتن: علمنا إن كنت منأهل الذكر، فقد ساءلنا أهل ذكركم عن معنى الأية الكريمة أعلاه فداروا حول معناها ثم ابتعدوا ، ساءلنا ابن كثير في تفسيره والبغوي والطبري.وابن تيمية..وكلهم أكدوا المعنى الذيأوردناه...
مشكلة المتأسلمين أنهم يردون عن الأسئلة بالسب والقدف..
48 - مغربي مؤمن بالله وحده الاثنين 26 ماي 2014 - 17:46
وقل الحق من ربكم، إنك تبحث عن عدم.
الإيمانيات، لا يمكن أن تناقش وفق التصور المادي للأشياء، والتمثل المسبق للقيم، مفهوم العدل، لا يكتمل في الإسلام إلا إذا جمعت بين العمل والجزاء، ولأنك لا تؤمن بالجزاء، فلا يمكن أن نقنعك بالعدل في الدنيا، لأنك لا تريد أن تفهم أن حياة الإنسان تبدأ من الولادة ولا تنتهي أبدا، بل فيها ثلاث مراحل، الدنيا والبرزخ والآخرة، والمنزلتان الأخيرتان، الوضع فيهما رهين بالعمل في الدنيا، لهذا سميت الدنيا دار امتحان أي دار عمل واجتهاد.
ولهذا لن تفهم العدل إلا إذا جمعت بين العمل والجزاء، وتأمل أن الله قال في حق الكفار: "والذين كفروا يتمتعون ويأكلون كما تأكل الأنعام والنار مثوى لهم".
فلماذا يا ترى ستكون مثوى لهم، لأنهم لم اتبعوا شهواتهم ونبذوا التكليف، فلم يمتثلوا مراد الله من خلقهم رغم إرساله الرسل بالكلام الواضح البين، فكانوا كالأنعام في الدنيا، حيوانات قَصَرَت حياتها على الأكل والتمتع، وعاشت بعيدة عن حقيقة الحياة فأهملت فرصتها في العمل فكان جزاؤها العذاب.
ألم تر أن مع صحة العقيدة لا خلود في النار رغم كل المعاصي التي يمكن أن تقترف،لأن توحيد الله هو حق الله على خلقه
49 - aghssay الاثنين 26 ماي 2014 - 19:02
"وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى"
"وَمِنْ آيَاتِهِ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَر"
" لَا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَهَا أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ"
"إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَبًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ"
"هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاءً وَالْقَمَرَ نُورًا "
"وَسَخَّرَ لَكُمُ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ دَائِبَيْنِ"
لماذا هذا التركيز المفرط على تنائية شمس/قمر !!
ما علاقة الشمس بالقمر !!
السبب بسيط : ان الانسان في عصر لم يتقدم فيه علم الفلك بعد , بيما هو يسير في الصحراء لا يرى في السماء الا الشمس والقمر فكتبهما في كتابه وارتكب بذاك خطئا فظيعا لان الشمس لا علاقة لها بالقمر نجم ضخم يشكل 99.99% من كتلة المنظومة الشمسية بنما القمر لا يصل قطره حتى 1/4 من قطر الارض . بعيدا عن الفلسفة والسفسطة جواب مقنع واسلم .
50 - عاجل الاثنين 26 ماي 2014 - 19:19
نعم نعم،هذا كل ما في الامر،ان اعيش في هولندا (حاشكم) وهذا ما لاحظته منذ سنين،وخاصة الاعلام الهولندي له توجهات واضحة في محاربة كل شيء له صلة بالدين،حتى انك ترى بعض المسيحيين واليهوديين وكذلك بعض المسلمين عند تحدثهم عن الدين تلمس علمانيتهم في كل كلمة ينطقون بها،كما تلمس شيئا من الخوف عند هؤلاء لان الدولة هنا تمارس رقابة بسيكلوجية عليك من حيث لا تدري ،وانا اسمي هذه الرقابة ارهابا فكريا،بحيث تكون مضطرا بان تسبح مع العائمين والا اتُهمت بالتزمت او بالظلامية وفي السنين الاخيرة بالارهاب او بالتحريض عليه،هذا هنا وما بالك في المغرب،بحيث تجد بعض العلمانيين واليساريين وبعض الامازيغ المتطرفين من هم على اتستعداد للتعامل حتى مع الشيطان من اجل القضاء على الاسلام ،كما هو الحال في تونس ومصر وكذلك ليبيا اما انظمة دول الخليج فينطبق عليها الحديث :رفع القلم عن ثلاث.......وانا اقول عن اربع :ودول الخليج.
51 - عبد العليم الحليم الثلاثاء 27 ماي 2014 - 08:31
بسم الله الرحمان الرحيم

aghssay


الحمد الله الذي قال:

"وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى"


بسبب التاثيرات الجاذبية التي تكون بين الكواكب التي تدور حول الشمس

تحدُث اضطرابات جاذبية perturbation gravitationnel

فيصيب الكواكب ما يسمى بالفوضى المدارية chaos orbital

فتحدث لذلك اختلالات في كيفية دوران الكواكب حول نفسها تظهر جليا بعد

مرور عشرات اومئات ملات السنين

فعلى سبيل المثال فان محور دوران كوكب أورانوس حول نفسه تغير ب90

درجة

وبفضل الله تبارك وتعالى بجعل القمر في مكانه فان محور دوران الارض

سلِم من الفوضى المدارية فانتظم في زاوية ثابثة

ومن فوائد ذالك حدوث توزنات طقسية

وكذالك لا ننسى المد والجزْر

ولكن بسبب المد والجزر يحصل تبدد في طاقة منظومة الأرض -القمر


فيبتعد هذا القمر الجميل ببطء

حفظ الله الارض والشمس والقمر


aghssay


هل قيمة الاشياء ترتبط بحجمها فقط ؟

أيهما اهم وأنفع للانسان ؟ :

رغيف خبز وكاس ماء وقت اشتداد الحر؟

أم جبل من الرمال؟

وأيهما انفع في ظلمة الليل آ ضوء القمر ؟

أم ضوء نجم بعيد اكبر من الشمس والقمر؟
52 - aghssay الثلاثاء 27 ماي 2014 - 17:18
عبد العليم الحليم:
شكرا استاذي الجليل على جوابكم
لذي سؤال اخر :
"وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ"
1) ما المقصود بالسماء وما المقصود بالارض !
2 ) "مَا بَيْنَهُمَا" هل كل الموجودات يحصرهما السماء والارض : الارض ماهي الا حبة دقيقة تسبح في كون يقدر الجزء المعروف منه ببلايين السنوات الضوئية !
3) " سِتَّةِ أَيَّامٍ" هل الله يحكمه الزمان!
==> لكن عندما ننظر الى الاية في زمن كتابتها حيت لم يتقدم فيه علم الفلك نجد ان كتابتها من طرف شخص اقرب الى المنطق
تحياتي
53 - fedil الثلاثاء 27 ماي 2014 - 22:50
المومتون بلا حدود دينهم القتل و سلاحهم التكفير ثم التنكيل
المؤمنون اختلفوا في ايمانهم بعد ان حسموا في كفر غيرهم و هو تكتيك قديم لجا اليه صاحب دعوة الاسلام الاول بحيث يتم الاعتراف بالديانات السابقة على وجودها و صحتها وحجيتها ثم بعد ذلك يقول بتحريفها و عدم صلاحيتها لنفس العلة و متى استحكم الامر جاء النبا فمن يبتغ غير الاسلام دينا فلن يقبل منه...
و كذلك تعايش الدين الحنفي الموحد مع اصنام الكعبة سنوات كثيرة قبل ان يشتد عضد المسلمين و تمكن لهم القوة هدمها لان منطق الغلبة هو الفيصل في التعامل بعد ذلك فويل ثم ويل و هو اسلوب كثير ممن يعيشون في يومنا هذا فلا يغرنكم ما يسمى الاسلام المعتدل او الوسطي فلا اعتدال الا للضرورة ولا تسامح الا لضعف و لا تعايش الا استعدادا للانقضاض
54 - مجدي الخميس 05 يونيو 2014 - 11:57
لا يهمني مطلقا أن تكون مسلما أو يهوديا أو نصرانيا، أو لا دين لك إطلاقا، فنحن كبشر في الدنيا ملزمون بالتعاون فيما بيننا بغض النظر عن تباين معتقداتنا، فمن أنا ومن أنت لنقوم بتصنيف الناس، هذا مؤمن وهذا كافر، هذه كلها هرطقات عفا عنها الزمن، فالإنسانية اليوم مطلبة بمواجهة المخاطر التي تتهدد وجودها وكينونتها كالحروب والأمراض والمجعة وغير ذلك، بدل أن ينشغلوا بنقاشات بيزنطية لن تفيدهم في شيء ، ما الذي يتغير في الكون إذا قامت مجموعة من الناس بمجهود كبير ووصلت إلى تصنيف الناس إلى مؤمنين وكافرين ولا دينيين، فهل هذا التصنيف سيحل مشاكل العالم أم سيزيدها تعقيدا ويفرز لنا جماعات إرهابية تتكلم باسم الإسلام وهو منها براء.
55 - قمر لا أصبع الاثنين 27 أبريل 2015 - 21:12
نحن أمة لا نعبد رسولا و لا إماما و لا فقيها و لا مذهبا و لا داعية و لا حزبا مهما تاجر بالدين و مهما إدعى أحقيته في فهم هذا الدين. و معنى العبادة هنا هو المعنى الجوهري، أي إتباع بلا نقاش و لا مسائلة، و تقليد و تقيد بايديولوجيا و فهم غير قابل للتأقلم و التجدد و التغير. أي دين لو رفض مسايرة سنة الكون في التغير و التجدد مصيره الإنقراض. و ليتذكر السلفيون المتحجرون أن التحجر يحمل في معناه و جوهره الشرك و عبادة الصنم. لان الفكر المتحجر كالأوثان المصنوعة من الأحجار التي تبقى على حالها مهما طرأ من تغير حولها، لذا الشرك منبوذ عند الخالق و من الحياة لان سنة الواحد الأحد في الخلق هي التغير و التجدد بينما الأوثان مهما دلت على الإله و رامو بها التقرب إلى صفاته عند صنعها فالإنسان مع مرور الأجيال ينسى المعنى الذي تشير إليه و يرتبط بها لذاتها، تماثيل جامدة لا تضر و لا تنفع. هكذا المذاهب الدينية و الإيديولوجيات كلها. تصير مع الزمن معبودة مقدسة ينسى الناس الغاية منها، كمن ينسى أن المال وسيلة تاتي و تذهب و ليس غاية يفني المرأ في سبيل جمعه و خزنه العمر كله و يرتكب الجرائم لاجله ! الدين وسيلة و ليس غاية
المجموع: 55 | عرض: 1 - 55

التعليقات مغلقة على هذا المقال