24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4707:1313:2516:4719:2720:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟
  1. أزمة جديدة في "لارام" .. الربابنة يرفضون مهادنة الخطوط الملكيّة (5.00)

  2. نشطاء يطالبون الحكومة المغربية برفض استفزازات الإسبان في مليلية (5.00)

  3. رصيف الصحافة: محمد الخامس حبس الحسن الثاني بسبب "نتائج الباك" (5.00)

  4. عائلات ريفية تتوجس من مصير عشرات "الحراكة" صوب إسبانيا (5.00)

  5. روسيا ترفض لعب "دور ثانوي" في مشاريع "ناسا" (5.00)

قيم هذا المقال

3.67

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | ثرثراتٌ في الهوامش

ثرثراتٌ في الهوامش

ثرثراتٌ في الهوامش

بسم الله الرحمن الرحيم

(1)

كثُر الكلام، في هذه الأيام، حول الإعلام العمومي، الذي تحول إلى ميدان من الميادين، التي تعرف صراعا محتدما بين الحكومة ومناصريها وبين معارضي هذه الحكومة، وخاصة أولئك الذين يتربصون بها في المجال الديني والأخلاقي، مؤوّلين كلَّ نأْمة منها في هذا المجال بأنه توجه نحو تشديد قبضة "الإسلاميين" الموالين على الإعلام، وفرضِ الرأي الواحد، ومنع التعدد والحرية والفن، باسم الدين والأخلاق، وانتهاكِ حقوق المواطنين في إعلام متنوع يعكس تنوعَ التيارات والاختيارات والاجتهادات، التي يمتاز بها المجتمع المغربي.

هذا الصراع الدائر بين الحكومة وبين مناوئيها، في مجال الدين والأخلاق، يرجع، في جوهره، إلى الصراع المبدئي الموجود دائما بين الإسلاميين وبين أعدائهم وخصومهم ومنافسيهم من اللادينيِّين، الذي لا يرون مكانا للإسلام، دينِ المغاربة، إلا في مطوِيّات الضمائر وزوايا المساجد بعيدا عن حيوية المجتمع بمختلف نشاطاته، وخاصة في مجالات السياسة والاقتصاد والآداب والفنون. وسيظل هذا الصراع قائما ما دام هناك إسلامٌ وإسلاميون يناضلون، حقيقةً وفعلا، لا أمانيَ وخطابا، من أجل حماية مقدسات الإسلام وثوابته وحرماته وآدابه وأخلاقه أن ينتهكَها الضٌّلاّلُ والفُساق، وأن يعبثَ بها العابثون من أهل الشك والزندقة والإلحاد.

إنه صراع وجودي دائم ما دامت السماوات والأرض.

(2)

أما الثرثراتُ التي أقصدها في هذه المقالة، فهي هذه الخطابات الموالية للحكومة وسياساتِها، التي لا يجرؤ أصحابُها على تسمية الحقائق بأسمائها، ويخوضون بنا في الهوامش بعيدا عن قلب الأمر. وهذه بعض التوضيحات.

السيد وزير الاتصال، والناطق الرسمي باسم حكومة السيد بنكيران، يصرح، في مجلس المستشارين، في عبارات لا تحتمل التأويل، أن الإعلام العمومي ينتهك الدستور والقانون، وأن هناك منكرا فيما يبثه هذا الإعلام، الذي يموّله المواطنون. ثُمَّ لا نجد من السيد الوزير، ومعه حكومتُه، إلا العجزَ التام عن إزالة هذا المنكر، وفرضِ احترام الدستور والقانون في الإعلام العمومي.

فالسيد وزير الاتصال، يعرف، كما يعرف المدافعون عنه، أن المسؤولين عن الإعلام العمومي هم موظفون تابعون للحكومة، والواجبُ يفرض عليهم، نظريا على الأقل، أن ينفذوا سياسات الحكومة، باحترام ما تنص عليه دفاتر التحملات. وإن حصل أن موظفا رفض القيامَ بواجبه، أو كان منه ما يشوش على سياسة الحكومة، أو يعرقل سيرها، فإن المنطق يقتضي الاستغناء عن هذا الموظف وتعويضه بغيره. فلماذا لا تسير الحكومةُ في هذا الاتجاه القانوني الواضح؟ لماذا لا نرى منها حسما وحزما في التعامل مع موظفين متمردين، يحسبون أنفسهم فوق المحاسبة والمتابعة، ويعتقدون أن الحكومة لا تملك سلطة إزاحتهم عن مناصبهم "السامية"؟

السيد الوزير، ومعه سائرُ أعضاء حكومة السيد بنكيران، عاجزون، سياسيا، عن المبادرة في هذا الشأن، وإن كان الدستور والقانون في صالحهم، لأنهم يعرفون-إلا أن يتعاموا ويتجاهلوا- أن مؤسسات الإعلام العمومي هي من "مَحميّات" النظام المخزني، التي لا يجوز للحكومة أن تقترب من حماها. وهذه الحمايةُ السامية هي التي جرّأت موظفةً كـ"سيطايل" على أن تتحدى رئيس الحكومة، في العلن، بلا حياء ولا خوف، وهي مطمئنة أنها لن ينالها أيُّ شكل من أشكال العقوبة!!

لقد جرّب السيدُ وزير الاتصال حينما تقدّم، في أول عهده بالوزارة، بمشروع دفاتر التحملات في صيغتها الأولى، وعرَف، بالواقع الملموس، أن الحكومة لا تملك سلطة حقيقية في مجال تدبير سياسات الإعلام العمومي، حينما اضطر، مع رئيسه السيد بنكيران، للتنازل عن صلاحياته الدستورية والقانونية، تنفيذا للتعليمات العليا.

الحكومةُ كلها تعلم أنها، في مجال الإعلام العمومي، وفي غيره من المجالات، لاعبةٌ في الهوامش، أما القلبُ والمركز والجوهر، فاللاعب الأساس فيه هو الدولة المخزنية، التي ترجع إليها القول الفصلُ والكلمة النهائية.

ما كان لموظفين إداريين، سامين أو غير سامين، أن يعارضوا الحكومة، ويشوشوا على سياساتها-إن كان لها سياساتٌ مستقلة عن المخزن- ويقفوا في وجه رئيس الحكومة وقوف الندّ للندّ، بل ويتجاوزا هذا ليصبحوا معارضين سياسيين لهم آراؤهم وانتقاداتهم وتقديراتهم لعمل الحكومة. هذا، في رأيي، هو الهزل السياسي الذي ما بعده هزل.

(3)

لقد عرف السيدُ رئيس الحكومة، ومعه السيد وزير الاتصال، بالتجربة الواقعية في دواليب دولة المخزن طيلة ما يقارب سنتين ونصف، أن الإعلام العمومي هو آلة ضرورية من آلات التحكم والاستبداد. وليس عند الحكومة، كما لم يكن عند سابقاتها، الشجاعةُ السياسية لتعترف بهذه الحقيقة التي وقفت عليها بالتجربة والممارسة. فهي إذن، حكومة خاضعة تابعة سامعة مطيعة منفذة، ولو على حساب المبادئ والوعود التي نقرأها في الخطابات والشعارات.

فلو كان عند الحكومة الشجاعةُ السياسية، التي تحترم المبادئ وتفي بالوعود، لأشارت، بالعبارة الصريحة والموقف الصارم، إلى اللاعب الحقيقي في المشهد السياسي، الذي يوجه الإعلامَ العمومي الوجهةَ التي يرضاها، والذي يفرض على الحكومة أن تبقى لاعبا في الهوامش، لا تملك حلاّ ولا عَقدا.

وكذلك الكتّابُ الموالون للحكومة، كان عليهم أن يخرجوا من دائرة التعمية والتخليط والتردد، ويصرحوا بأن العائق الحقيقي في حياتنا السياسية، هو النظام المخزني، الذي ما يزال هو المتحكم في كل خيوط اللعبة، وأن منْ يسمّونهم بالعفاريت، أو التماسيح، أو مراكز المقاومة والتحكم، إنما هم تجلياتٌ طبيعية للاستبداد المخزني، بل ما هم إلا أدواتٌ في خدمة سياسات المخزن.

حزبُ الأصالة والمعاصرة، مثلا، من أسّسه؟ وكيف؟ وأين هو مؤسسُه اليوم؟ هل غاب عن المشهد؟ هل كفّ عن الفعل في الحياة السياسية؟ وهل الملكُ، رئيس الدولة، بعيدٌ عما يجري في المشهد السياسي؟ وهل يصدق أحدٌ أن الملك، بصفته صاحبَ القرار الأول والأخير، في الدولة، لا علاقة له بسياسة الإعلام العمومي؟ وهل هذا الإشهارُ لمهرجان "موازين"، مثلا، في الإعلام العمومي، الذي تعدى كلَّ الحدود، لا علاقة له بالنظام المخزني، وسياساته المرسومة؟ وهل تنظيمُ هذا المهرجان "المقدس"، تحت الرعاية السامية، لا علاقة له بسياسات الدولة الاستراتيجية، التي لا تملك حكومةُ السيد بنكيران، ولا المئاتُ من أمثالها، أن يمَسُّوا منه شعرة واحدة بغير إذن من السلطات العليا؟

هذه الأسئلة وأشباهها تؤكد أن الذين يسكتون اليوم عن الحديث عن المخزن، ويبرِّئونه، بسكوتهم، من أيّ مسؤولية عما يجري في حياتنا السياسية من تشويش وتلبيس وتخليط وعرقلة وتأزيم، ويركّزون رميَهم على التوابع والظلال والأدوات، على أنهم هم الفاعلون الأصليون، إنما هو ثرثارون في الهوامش، لن يكون لكلامهم، في اعتقادي، أيُّ أثر إيجابي، ما داموا، بوعي أو بغير وعي، بنية حسنة أو مشوبة، يفتلون في حبل دولة الاستبداد، ويدافعون عن دولة التعليمات، ويشاركون في هدم أساس من أسس دولة المؤسسات والحقوق والحريات المسؤولة.

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (19)

1 - elias الأحد 01 يونيو 2014 - 02:40
الحكومة تريد نهج نفس الطريق الذي نهجه الاخوان في مصر فيما يخص الاعلام و هي القبضة من حديد على الاعلام و جعله مصيرا من طرفهم. يرون الاعلام و التربية مجالات مهمة لنشر اديولوجياتهم. و لهذا نري التركيز على هذين القطاعين. الهدف هو جعل هذين المجالين ادوات لغسل الدماغ. فمسائل كاقناع المواطن ان نكاح الطفلة (عائشة و محمد) او ذبح الرجال و سبي النساء و بيع معظمهن في الاسواق و تقسيم الاخرين (غزو بنو قريضة، سبي صفية بعد قتل ابيها و زوجها و اخيها)، او الضغط على زيد بن حارثة لتطليق زوجته ليتم الزواج بها من طرف محمد ثم بعد الحادث تنزل ايات لتبرير ذالك الفعل، او تعديب يهودي لمعرفة مكان الكنز ثم قتله بعد ذالك، او مسالة قتل الصحابة بعضهم بعضا حول السلطة، او مسالة سبي النساء في عهد الفتوحات ثم ارسالهن الى مقر الخلافة الاسلامية، او مسالة قطع رقبة من خرج عن دين قريش و كثير من المسائل التي يريد الكهنوت اقناع الناس بها و ذالك عبر الاعلام و التربية. الناس ترفض هذه المسائل لانها مخالفة للطبيعة البشرية السوية، و لهذا نرى الناس لا تخرج للمطالبة بتطبيق قوانين قريش لانها تخالف الطبيعة البشرية السوية السليمة.
2 - وهيبةالمغربية الأحد 01 يونيو 2014 - 09:14
نعم " صراعات " وبوليميكات
من صنع البيجيدي ويؤطرها " السي باها "
كل هذا لأشغال
الرأي العام عن الحلة المزرية التي ال اليها المغرب
بعد سنوات البيجيدي :
التعليم والصحة في قاعة الانعاش
وتفشي البطلة ، وغلاء المعيشة ، وارتفاع المديونية
هذه هي الحقائق المرة ياسيدي
والباقي يدخل في " أدبيات الثرثرة..."

لكن المغاربة عاقو بكم

وهيبة المغربية
3 - warszawa الأحد 01 يونيو 2014 - 11:10
إقرأوا مقدّمة النص أيها السادة لتكتشفوا مدى خبث هؤلاء المتأسلمين الضّالين! ألا تستحيي من نفسك يا صاحب المقال وأنت تقذف مخالفيك في الرّأي أبناء وطنك بأقدح النعوت؟هذا إن كان لكم وطن طبعا ونحن نعلم أن الإسلاميين بكل أطيافهم لا توحّدهم إلاّ الراية السوداء ولا يمكنهم العيش إلا بافتراض عدو إيديولجي ما ،وهاهم في الحكومة الآن يخلقون أعداء وهميين وشغلهم الشاغل الغوغائية والضجيج أينما حلّوا وارتحلوا أما الإقتصاد والتسيير الإداري للشأن العام فليس من اختصاصات من تربّى في الزوايا وساحات الجامعات.حزب PJD لا يمثل إلا عشيرته في الأفكار وليس كل المغاربة حتى المصوتين لصالح الحزب فعلوا ذلك من أجل تنمية الإقتصاد وليس لحراسة المعبد والوعظ
4 - saccco الأحد 01 يونيو 2014 - 11:11
لن يهدأ للإسلاميين بال حتى تتحول وسائل الاعلام العمومي والخصوصي الى منابر وأبواق للدعاية لأفكارهم الوحيدة الجانب والهادفة الى تنميط البشر وجعلهم قطيعا يسبحون بما جادت عليهم fi قرائح فقهائنا الاجلاء الواصون على كل صغيرة وكبيرة في حياتنا الارضية والسماوية
فمتى كانت للإسلاميين قابلية للتعايش مع الاختلاف والتنوع الفكري والعقائدي وهم اصحاب حقائق سماوية غير قابلة للمس او التغيير ؟
فمشروع الإسلام السياسي لا يخفى على أحد : تطبيق ما شرعه المشرع الدي لامشرع سواه وهم يتولون تنزيل هدا الشرع بقوة الحديد والنار
فهم يقبلون اليوم على مضد تشريع بني البشر من ديمقراطية وحقوق الانسان وما الى دلك في |نتظار يوم الفرج يوم تصبح كلمتهم في الارض هي العليا نيابة عن السماء
5 - from finland الأحد 01 يونيو 2014 - 11:20
اثلج الله صدرك فرحا كما اثلجت صدري بوضوحك و صراحتك...تربية العدل و الاحسان مازالت تجري في دمك...
-الشعب رفض و لفض الهمة,و ملك الفقراء جاء به مستشارا من الباب لواسع.
-الشعب استهجن موازين الفسق و الفجور,وامير المومنين يرعاه رعاية سامية.
-اما الحكومة فقد حصلت على فتوى تحرم صيد التماسيح كيفما كان حجمها. و تجيز لها صيد الجراد و الحد من قدراته وذلك بالزيادة في اسعار المحاصيل.
6 - mohssin الأحد 01 يونيو 2014 - 11:49
لمذا جاء حزب العدالة و التنمية¿ هل كان الهدف وراء قدومكم تحسين العيش للمواطنين ام السيطرة على المشهد الاعلامي حتى يخلوا لكم الجو لتدجين المجتمع¿ من خلال اسناد المناصب الوزارية يتين ان الجانب الثاني يطغى, حيث تم اعطاء الوزارات الاجتماعية كالتعليم و الصحة و السكن لوزاراء الاحزاب الاخرى, بينما تقلد البواجدة الاتصال, العلاقة مع البرلمان, مع المجتمع المدني, وهو ما يدل ان الحزب يطغى عليه الجانب الدعوي, و لا اعتقد ان من صوت على pjd كان يسعى ان تمارس عليه هذا النوع من الوصاية
7 - حضارة السماء وحضارة الجنة الأحد 01 يونيو 2014 - 11:56
لم نسمع عن منا ضلين سماويين وربانيين الا في افلام الحروب الصليبية وبالضبط في معسكر النصارى .انتم ادن حزب الاهي .ولمادا تدخلون الانتخابات ؟ متل حزب السيد مرسي وجماعته او حزب الله.لنتصوز ان العدالة والتنمية تمكنت من الاغابية المطلقة .فالسيد الخلفي متلا سيجعل من ايامنا كلها رمضان ومجموعة مكناس وما ادراك ما هي .ستشكل الحرس التوري. تم جدار برلين مدارس للفتيان واخرى للفتيات .عفوا ماتبقى منها فليس الدكر متل الانتى كما تقولون .وخاصة في ميدان العمل لنجعل منهم القوامون وبقوة القانون .ستكون لنا وزارة العبيد لان الافارفة المهاجرون هم اسرى يكفي بعض الفتاوى على الهوى...وهكدا يمكن الاستفادة والانغتاح هلى اجتهادات الطالبان والصومال وايران والسودان واليمن ولكن واكيد ان الطائرات بدون طيار السماوية والشيطانية ستحلق فوق رؤوسنا تضرب بدون تمييز وتردي من لم يلتحق بالمنزل بجوار النسوة والفتيات والعبيد .وسيقول اوباما ان حربا مقدسة قد بدات ضد المناضليين الربانيبن وهو مالم يقله حتى صلاح الدين.فمن نصدق او من الرباني الدي وصل الى القمر والمريخ .ام من ينتظر عزرائيل الالتحاق بحور عين .فسبحان الله !!
8 - mouatene ghayore الأحد 01 يونيو 2014 - 11:58
قال تعالى :( فاعرض عنهم و عظهم وقول لهم في انفسهم قولا بليغا). وقال ايضا :
( فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك في ما شجر بينهم ثم لايجدوا في انفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما).
ادعو كافة الاخوة في حزب العدالة والتنمية المستوزرين الى تقديم استقالتهم والخروج من درب العبثية وخدمة الشيطان الاكبر( المخزن المغربي) لحفظ ماء الوجه والا( الا ان موعدهم الصبح اليس الصبح بقريب).
9 - سمية الأحد 01 يونيو 2014 - 12:29
بخلاصة انت تطلب من العدالة و التنمية ان يصبحوا عدلا و احسانا و ينسبوا كل شيئ الى المخزن و يناموا و كم حاجة قضيناها بتركها
10 - SIMOCANADA الأحد 01 يونيو 2014 - 13:52
اقول للكاتب ،دعونا نعيش بسلام وارفعوا عنا وصايتكم ،إنتقادكم المستمر لكل دينامكية داخل المجتمع أصابتنا بالملل،غايتكم فقط تضييق جبة الحياة وخنق رحابة العيش،إن لم تحبب عيشتنا فما عليك الا ان تعتزلنا انت و بطانتك وتهاجروا الى بيئة صحراوية تستجب لساديتكم،هناك اسسو إمارتكم ونفدو ما يناسبكم من أفكاروأنكحو ما طاب لكم من إيماء ونساء وقصر،إسكنو الخيام واركبو الذواب دلك انسب لكم لأن مجتمعنا لا يلائمكم،
فحضور الحشود الغفيرة وتجاوبها مع مهرجان موازين رسالة إلى كل من الخلفي و المقرئ ابوزيد والكاتب لكي يصححوا آراءهم حول أدواق المغاربة وميولاتهم ،نحن لسنا افغانستان او السودان ، نحن شعب أغلب سكانه مسلمون وسطيون وفي نفس الوقت منفتحون على الفن والأداب والرياضة ورغد العيش ونرفض الوصاية
واش فهمتوا ولا
11 - جمال الأحد 01 يونيو 2014 - 14:19
الحمد لله وحده
أما بعد
التربية والتعليم والاعلام ركائز خلق الانسان ان صلح الهدف صلح هذا الانسان
لكن أن يتبع كل منا هواه وما تشتيهه الأنفس فليكن الانسان على يقين أنه سيضيع ...فسبحان الله
حدث معي هذا الصبح شيء عجيب وأنا متوجه الى المسجد لصلاة الصبح ..في الطريق و فوق الدراجة العادية ارتمت عيناي الى جانب الطريق واذا بي أرمق بعض الأوراق المالية على الأرض لم أركز كثيرا لكن كانت تظهر أنها نقود ،لكن لم أهتم بها وبما أنها ليست لي فانها ليست من حقي فتركتها ..ثم توجهت الى المسجد،وبعد الصلاة عدت من نفس الطريق فوجدتها أوراقا مالية لازالت في مكانها .ولا أحد، الا الله عز وجل سبحانه،، فالحال لازال صباحا باكرا واليوم يوم أحد حققت في الأوراق ..ثم انصرفت، فبما أنها ليست لي فانه لا حق لي فيها فتركتها ,وعدت الى بيتي .
والله لا أزكي على الله أحدا لكن هكذا علمني ربي بفضل الأسلام والحمد لله على نعمة هذا الدين،، الذي يعمل كثير من الخلق على تضييعه ..فلا حول ولا قوة الا بالله ...
اخواني الكرام عودوا الى دينكم والله لنعمة عظمى ..
أما الذين يريدون الحرية التي يشتهون فلا أمانة لهم .
سواء في الاعلام أو في غيره.
12 - عبدو الأحد 01 يونيو 2014 - 14:39
كلام جميل وتحليل عميق لما يحدث فعلا في دولة التسلط والتجبر والظلم ما الحكومة سوى مشهد بسيط وثانوي في دولة مخزنية لا تعترف بالقوانين سوى فيما يخدم مصالحها بعيدة كل البعد عن الدولة الحديثة التي يتمناها كل شاب مغربي يكتوي يوميا من نارها
13 - abdelali الأحد 01 يونيو 2014 - 15:52
ودخلنا عليك بالله واش أنت معايقش بأنك تريد تغيير استبداد مخزني باستبداد ديني ؟ قل لي بربك مادا يعني لك تسفيه مهرجان موسيقي وحرمان ملايين المغاربة منه ؟ ٱليس قمة الإستبداد؟
14 - aurus الأحد 01 يونيو 2014 - 17:46
التوجهات الكبرى للمملكة محسومة سلفا وهي غير مطروحة للنقاش لا مع البواجدة ولا مع غيرهم،إقتصاد ليبرالي،علاقة الدولة بالباطرونا،السياسة الخارجية ،إعلام عمومي منفتح يتّسع لجميع أطياف الشعب،دين المغاربة معتدل .هذه هي الخطوط الحمراء التي تعرفها الأحزاب الموجودة في الساحة مسبّقا ولا يحق لها مناقشتها في ظل 60% من الأمية والظروف السياسية الحالية.
بالنسبة للتيارالإسلامي كيفما كان لا ثقة فيه
15 - تمارة كحلة الأحد 01 يونيو 2014 - 20:08
الكثير من المعلقين ينقدون من اجل النقد فقط ,اجتزؤوا من المقالة كلمة الاعلام , وتسللوا عبرها ليكيلوا ما شاءوا للكاتب من نعوت , واستطيع ان اقول جازما انهم لا يضيعون وقتهم في تتبع هدا الاعلام الفاشل بكل المقاييس...
الكاتب يلفت انتباهنا الى مصدر الداء, ويشير له بالاصبع , غير هياب من قول كلمة الحق , بالله عليكم , الا تتفقون معه في حقيقة ان المغرب يقع في كماشة المخزن , وان الحكومة لا حول لها ولا قوة في اتخاد اي قرار مهما كان بسيطا , وسوف لن تكون اية حكومة قادمة في ظل هاته الهيمنة , بقادرة على فعل شيئ...
لمادا نخلط الاوراق , ويلد لنا ان نبدو سلبيين عندما نقف امام الحقيقة وجها لوجه؟
المخزن اختار العدالة والتنمية عندما انس منها الطاعة التامة , والركون الى السلم والدعة, وقد برهنوا على انهم كانوا عند حسن ظنه بل اوهن مما كان يظن....فمن يستطيع ان يتوج الفساد استنادا الى اية من القراان مبثورة المعنى غيرهم؟ عفا الله عما سلف , ولم يدكر احدهم بقية الاية , ومن عاد فينتقم الله منه, من يستطيع ان يلقب المفسدين بالقاب تنم عن الشجاعة والقوة والاقدام , فانت تتشرف كثيرا بلقب عفريت وتمساح واسد ..غيرهم؟
16 - said amraoui الأحد 01 يونيو 2014 - 20:13
قبل كتابة هذه السطور اطلعت على كل التعليقات اعلاه اضافة الى مقال الكاتب , فمنذ ما يعرف بالربيع العربي والجدال دائر بين اناس واناس, الذين يتمنون حياة كريمة وصحة وتعليم ومرافق اجتماعية للترفيه والترويح عن النفس , للكبار والصغار على حد سواء , لكن الملاحظ في جل التعليقات ان الاختلاف او الانشقاق الكبير في قراءة التاريخ والنص القراني, فهناك من يؤيد النص القراني كتشريع رباني سماوي واخرون يطعنون فيه كقول وتشريع زمكاني فات امره ,لانه ليس الا كلام محمدي, استجمعه من ثقافة شبه الجزيرة العربية, وادعاؤه النبوة لاخراج الناس من عبادة الاشياء او المواد الطبيعية المخيفة او الرازقة الخ وبما ان القران يرجع كل الظواهر الطبيعية الى عقاب من الله ,مع ذكر قصص الاولين المتجبرين والجاحدين والظالمين والمكذبين والكافرين وكل هذه المصطلحات وغيرها كثير تفيد نكران الحق او الجحود ,وليس عدم فهم الخصوم وخاصة اسياد قريش ومن جهة اخرى هناك التجسيد الغير مفهوم ,(ويوم يرفع عرش ربك ثمانية ) اضافة الى (سنفرغ لكما ايها الثقلان) التي تفيد ان الله منشغل بشيئ ما ويتوعد عباده حين التفرغ و قصة الملكين (المرئيين,) ضيوف ابراهيم ولوط؟
17 - تمارة كحلة الاثنين 02 يونيو 2014 - 00:32
الى رقم 11 جمال
دكرتني ياخي بواقعة حدثت باحدى مفوضيات الشرطة =
نهض احد الاشخاص مبكرا كعادته , وفي طريقه الى الموقف اثار انتباهه كيس كبير ملقى بقارعة الطريق, عرج هدا الشخص على الكيس فوجده ثقيلا , فتحه فوجده مملوءا برزيمات الاوراق من فئة 200 درهم , جلس بجانبه وظل يفكر ...
في نهاية الامر وجد الحل , حمل الكيس فوق كتفه واتجه نحو مفوضية الشرطة , وكان الكيس ثقيلا جدا , فلم يصل حتى نال منه التعب , وتصبب جسمه عرقا,
القى بالكيس امام عناصر الامن, وحكى لهم القصة , شكره الضابط على امانته , واخلاقه , وقال له الان بامكانك الا نصراف...لكن الشخص ظل يجول بناظريه مترددا في الافصاح عن امر ما , لاحظ الضابط ومعاونه دلك فسالوه , هل من امر اخر ؟ افصح عن رغبته قائلا = اريد قليلا من المال جزاء على ما فعلت, فانا معدم وقد تركت الا بناء جياعا , والزوجة مريضة , وكما ترون فقد ابطات في الدهاب الى الموقف , وقد ضاع مني هدا اليوم, ....حاولوا ان يفهموه انه قد ادى واجبه وانتهت مهمته, فاصر على طلبه , عندها ادخل الضابط يده في جيبه واخرج منه 10 دراهم مدها له قائلا= تكفيك هاته لشراء حبل اشنق به نفسك ايها الغبي....
18 - Saidamraoui الاثنين 02 يونيو 2014 - 02:11
وشهذ شاهذ من اهلها ؟ ولكنه ياكل من مترعها ويشرب من عينها ؟ فما قلته اي الكاتب صحيح وحقيقي فالحكومة سياسية (ذات مرجعية اسلامية) والقران صريح في قوله (اطيعوا الله واطيعوا الرسول واولي الامر منكم) وكلنا كمغاربة اطفال في المدارس, درسونا ايات القران كما ان اشرطة القراء كانت مدوية في كل مكان ابان الحرب الباردة فالقران بالنسبة لنا كمسلمين منذ ونحن اطفال نعتبره مقدسا (كما اطفال اليوم قد تسمعهم يقسمون (وحق القران) او وحق الله) ليرمز الى صدقية كلامه في امر ما, كما اننا نسمع ونحن اطفال ان القران كلام الله كما ان التعليم الفقهي البئيس المهيمن والخادم للحاكم بتغييب عقولنا الى طلب الرزق من الله الذي في الملا الاعلى وكذلك الشفاء من المرض كشفاء الله لسيدنا ايوب بعدما مسه الضر اما الشفاء والاحياء عبر عيسى باذن الله فحدث ولا حرج وقصة سليمان ابن داوود صاحب 99 نعجة والمستلب لنعجة (فاتنة) من احد رعاياه المستضعفين,, فقد اتاه الله اي سليمان عدة قدرات اوخوارق اواوهام ,,لكن الامر هو مشاركته في تسريب الرياح (غدوها ورواحها) التي هي من اختصاص الله وحده , لكنه فوض امرها لسليمان (الحاكم والنبي) ورغم ذلك خانت ا
19 - العربي الثلاثاء 03 يونيو 2014 - 13:52
السلام عليكم. كل ما في هذا المقال قريب من الحقيقة المرة. لكن هذه الحكومة شجاعة وقادرة على فعل اشياء لم تستطع الحكومات السابقة التجرء على فعلها ولو في عز استبداد الوزير القوي البصري. فق اغرقت الشعب في الزيادات في الاسعار وشرعت في استرجاع ما اخده العمال والمؤجورين من بعض الحقوق وهمت لنجدة كل من عات فسادا في مؤسسات الدولة طبعا على حساب الشعب كما اننا لم نشم رائحة شئ يمت للاسلام في التسيير او في المعاملات. فما زال التعامل بالربا هو الكل في الكل وما زال الظلم في سلم الأجور هو القائم ومازال البيع والمحسوبية في الوصول الى المناصب العمومية هو الساسي ولكن تحت غطاءقانوني. فعن اي مسلمين نتحدت اين العدل في الحقوق او في الواجبات’ فالضرائب مازالت مفروضة على الاجراء فقط لكن الاعانات مازالت تدهب لاصحاب المزارع والمراعي الدين لا يؤدون اي ضريبة....
المجموع: 19 | عرض: 1 - 19

التعليقات مغلقة على هذا المقال