24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

26/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4907:1513:2416:4419:2320:37
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | المغرب... إلى أين؟

المغرب... إلى أين؟

المغرب... إلى أين؟

«التاريخ موجود لأن لا شيء متوقع» عبدالله العروي

المغاربة والمسار الديمقراطي

أثار انتباهي رقم جاء ضمن استطلاع رأي المغاربة، نشر يوم 26 ماي 2014، من قبل "مركز الإعلام حول الجوار الأوروبي". كان موضوعه الرئيسي معرفة وجهة نظر المغاربة في ما يخص الشراكة مع أوربا من خلال قياس مستوى تقاسم القيم مع الجارة الشمالية ودور أوربا في دعم تنمية واستقرار المغرب. وضمن نفس الاستطلاع تم طرح سؤالين بعيدين عن موضوع العلاقة ما بين المغرب وأوربا بل يهمان الشأن السياسي والاقتصادي الداخلي للمغرب.

هذا الاستطلاع الذي استند على نتائج ألف استجواب أجريت في الفترة ما بين دجنبر 2013 ويناير 2014 بتمويل من الاتحاد الأوروبي أفرز عن تفاؤل 68 بالمائة من المستجوبين بالوضع الاقتصادي للبلد وارتياح 79 بالمائة لمسار الديمقراطية في المغرب...

أثار انتباهي كثيرا هذا الرقم الأخير ومغزاه ليس من حيث علاقته بالظرفية السياسة الراهنة بل في بعده التاريخي. إن كان طُرح علي سؤال حول إمكانية وصول 79 بالمائة من المغاربة إلى الارتياح لديمقراطية بلدهم، لكنت من المتشائمين من حصول ذلك، لأنني سأستحضر نسب مشاركة المغاربة في انتخابات سابقة. سنة 2002 كان في حدود 51,6 بالمائة، أما سنة 2007 فلم يتعدى نسبة 37 بالمائة وكانت صدمة قوية للكل، دولة وأحزابا. عقب الربيع العربي عرفت نسبة المشاركة ارتفاعا نسبيا حيث قفز الرقم إلى 45,6 بالمائة... والآن استطلاع للرأي يحدثنا عن ارتياح 79 بالمائة لمسار الديمقراطية في المغرب!

هل لهذا الرقم دلالات؟ وهل المرحلة التي يعيشها المغرب، على إثر حركة 20 فبراير وإقرار دستور جديد وانتخابات أدت إلى تبوأ حزب إسلامي رئاسة الحكومة في إطار تحالف واسع، مكنت من خلق ديناميكية جديدة تجعل المواطن يتفاءل بمستقبل بلده على المستويين الاقتصادي والسياسي؟ بمعنى آخر هل دخل المغرب مرحلة تاريخية نوعية؟ وهل كان هذا متوقعا؟

«لا شيء متوقع» حسب عبدالله العروي

«لا شيء متوقع»، بهذه الجملة لخص المفكر المغربي الكبير عبدالله العروي الوضع، في حوار مع المجلة المغربية "زمان". في تفكير العروي هذا الكلام له دلالات كبرى، بمعنى أنه لا يمكن توقع اتجاهات التاريخ أو مآل الصراع الاجتماعي والسياسي. لا أحد توقع "الربيع العربي" وأظن أن لا أحد يمكن أن يتوقع مستقبل انتفاضات الشعوب العربية ضد القهر والاستبداد ولا نسب المشاركة في الانتخابات الجماعية والبرلمانية المقبلة بالمغرب... ويزيد المفكر العروي في إثارة اهتمامنا حيث يصرح أنه «خلال... كل السنوات التي كنت أحاول فيها فهم النظام (يقصد نظام الملك الراحل الحسن الثاني) لا زلت في كل مرة أجدني مندهشا. هذا هو ما يصنع التاريخ. التاريخ موجود لأن لا شيء متوقع»!!

وعن سؤال مجلة زمان «هل تقول كذلك إنك متفاجئ بقرارات الدولة؟»، أجاب العروي، «نعم، في كل مرة أجدني مندهشا بسرعة اتخاذ القرارات. مثلا، تتبعت خطوة بخطوة، على الأقل، النصف الثاني من حكم الحسن الثاني، الذي كان يتصرف بناء على حدسه. وليس هناك واحد من أفعال الحسن الثاني لم يثر اندهاشي، بسبب أنه لم يكن متوقعا». كما لم يكن متوقعا خطاب 9 مارس 2011 التاريخي الذي كان جوابا مباشرا وسريعا للملك محمد السادس على موجة الربيع العربي وحركة 20 فبراير... هذا الخطاب الذي يعد خارطة طريق لمغرب جديد وإعلانا عن نهاية مرحلة وبداية مرحلة تاريخية أخرى...

يبقى السؤال مشروعا إن كان المغرب دخل مرحلة تاريخية جديدة؛ ففي أي اتجاه؟ نحو مزيد من الانفتاح الديمقراطي أو من أجل امتصاص الغضب الشعبي وتقوية الدولة على حساب المجتمع... خاصة أن هناك جدلا، داخل المغرب وخارجه، حول مستقبل المغرب. هناك اتجاهان، ما بين قائل أن المغرب من ضمن الدول التي لم تصلها بعد رياح الربيع العربي ومُقِر أن المغرب "استثناء" ونموذج في طريقة معالجته لموجة ثورة الشعوب العربية، كونه استطاع تغيير دستوره وإدماج الإسلاميين المعتدلين في الحكم الذين لا زالوا منذ اندلاع الربيع العربي إلى يومنا هذا في كراسيهم الحكومية...

حسن حنفي والموجهة الثانية من الثورة

يهمنا هنا كثيرا إثارة السؤال حول الموجة الثانية من ثورات الربيع العربي وهو الموضوع الذي شغل بال المفكر المصري والعربي الكبير "حسن حنفي" الذي طُرِح عليه سؤال، في أحد حواراته مع الصحافة المغربية لذى مشاركته في المؤتمر السنوي الثاني لمؤسسة "مؤمنون بلا حدود" المقام بمدينة مراكش أيام 17 و18 مايو 2014، إن كان ما زال على رأيه «...بأن موجة ثانية من ثورات الربيع العربي ستجتاح دولا كالسودان والجزائر والمغرب والأردن، رغم أن هذه الدول تعيش حاليا استقرارا سياسيا؟».

سنقتبس فقرة طويلة من جواب حسن حنفي لأهميتها في السياق التاريخي... يقول حسن حنفي، «التاريخ ليس به ضمان. كانت النظم في تونس ومصر وليبيا وسوريا، قبل الثورات العربية، تظن أنها في أمان، وبلا توقع اندلعت الثورات. وفي أقل من أسبوعين فرّ من فرّ من الرؤساء. التاريخ قضية حبلى بالتوقعات والإمكانات غير المنظورة، فلا يوجد ضمان للمستقبل، إنما يوجد استبصار للحاضر وتعلم من التجارب الماضية، وباستمرار مسار التاريخ مع الحق»...

المفكر المغربي عبدالله العروي يرى أن «التاريخ موجود لأن لا شيء متوقع»، والمفكر المصري حسن حنفي يذهب في نفس الاتجاه كونه يؤكد أن «التاريخ قضية حبلى بالتوقعات والإمكانات غير المنظورة»، لكن المفكر حسن حنفي يرجح فرضية موجة ثانية للربيع العربي تشمل المغرب وعبدالله العروي يعتقد أن حظوظ حدوث هذه الثورة ضئيل ما دامت «السلطة الملكية (المغربية) لها دور ضامن للاستقرار، خصوصا أنها تسمح بتفريق الديني عن السياسي» ويزيد العروي توضيحا كون الصراع المجتمعي اليوم هو حول من سيستأثر بالزعامة الدينية أكان شخصا أو فئة أو تنظيما أو جماعة... ويحسم في المسألة بالنسبة للمغرب حيث على الملك «...أن يهتم بالأسئلة الدينية، لتفادي استئثار شخص آخر بها، ثم تحريف اللعبة السياسية»....

لمن ستكون الغلبة في الصراع حول المسألة الدينية؟

طرحنا السؤال: المغرب إلى أين؟ وإذا بنا نصل إلى نصف الطريق نظرا لصعوبة الجواب ما دام أن سؤالا يحيلنا إلى آخر مختلف عنه ومرتبط به أشد الارتباط، يتعلق بمن سيستأثر بالمسألة الدينية أو ما مصير الإسلام السياسي، وهو موضوع الساعة والعصر عالميا وجهويا وقطريا. أميركا منشغلة بالإسلام والمسلمين من أفغانستان والعراق مرورا بسوريا وليبيا ومصر وصولا إلى مالي. الغرب الأوروبي القريب من الدول العربية والإسلامية والذي يستوطن أراضيه ملايين المسلمين منهمك في تتبع كل صغيرة وكبيرة حول تطورات الربيع العربي وقضايا الجهاد وتجنيد مواطنيه في حرب سوريا.

كل بلد من بلدان الربيع العربي منشغل بمسارات الإسلام السياسي. فبدءا من أكبر دولة عربية، مصر، التي حسمت مؤقتا المسألة الدينية بالسلاح والقوة عبر انقلاب عسكري أطاح بالتجربة الإسلامية للرئيس المنتخب محمد مرسي ودون أية ضمانات لنجاح هذا الحل الدامي. أما شعب سوريا فيخوض حربا مدمرة أحد أطرافها التيار الإسلامي بمختلف تلاوينه. تم هناك بوادر قوية حول احتمال انتقال الحرب الأهلية إلى ليبيا ما دامت بعض الأطراف الداخلية والخارجية تعتقد أنه لا حل في هذا البلد سوى القضاء على التيار الإسلامي... يبقى بلدان يتلمسان طريقهما إلى التعايش والتساكن بحل مشكل الإسلام السياسي بالتوافق... هما المغرب وتونس...

إن نخب هاتين الدولتين يؤرقهما سؤال السبيل إلى الاستفادة من أخطاء الآخرين تماشيا مع فكرة المفكر حسن حنفي حين أقر أنه «لا يوجد ضمان للمستقبل، إنما يوجد استبصار للحاضر وتعلم من التجارب الماضية». وأظن أن النخبة المغربية الحاكمة ما فتأت تطرح وتعاود طرح سؤال مستقبل المغرب على ضوء موقعه الجيو-سياسي آخذين بعين الاعتبار ما يقع في المحيط العربي من تطورات مثيرة وغريبة (مثلا لم يتوقع أحد التقارب الأمريكي الإيراني ولا عزوف المصريين عن الانتخابات الرئاسية) واضعين على الطاولة خيارين: الأول دعم استمرار التجربة الحكومية الحالية حيث المكون الإسلامي المعتدل طرف رئيسي فيها والثاني الحد من تأثير الإسلاميين وفك الارتباط تدريجيا مع التيار الإسلامي المعتدل وفرملة أي تقارب أو احتمال قيام ائتلاف وطني بين العلمانيين والإسلاميين.

ونستون تشرشل والديمقراطية

أظن أنه حين وُضِع في الميزان، من جهة، حرب أهلية مدمرة نتابعها على المباشر في القنوات التلفزيونية، ومن جهة أخرى، الديمقراطية كما هي في بلدنا المغرب بحسناتها وعيوبها، فالمغاربة اختاروا بأغلبية ساحقة قاربت 80 بالمائة التصويت لصالح التجربة الديمقراطية المغربية، رغم أن أكثر من 50 بالمائة من الهيئة الناخبة المغربية لم تر جدوى من المشاركة في الانتخابات السابقة لسنوات 2007 و2011... ولقد وافق رأيهم، رأي ونستون تشرشل، رئيس وزراء المملكة المتحدة خلال الحرب العالمية الثانية وأحد ألمع القادة السياسيين للقرن الماضي، حين صرح أن «الديمقراطية هي أسوأ أنواع الحكم، ولكن المشكلة أنه ليس هناك ما هو أحسن منها»...

كما أعتقد أن المقولة التي ما فتئ يرددها بقوة ومرارا وتكرارا قادة حزب العدالة والتنمية الإسلامي وهي مكونة من كلمتي الإصلاح والاستقرار والتي صاغها مهندسو التواصل للحزب المذكور على الشكل الآتي: "الإصلاح في ظل الاستقرار"، استطاعت أن تنفذ إلى عقول وأفئدة وقلوب المغاربة بوعي أو بدون وعي، خاصة أنه في المقابل لا توجد مقولة للمعارضين يلتف حولها الناخبون لتفنيد أطروحة الإسلاميين وفتح آفاق أخرى للمغاربة. الحقيقة أنه هناك عقم كبير في تفكير وتخطيط وشعارات المعارضة يستحق مقالا مفصلا...

المغرب إلى أين؟ سؤال صعب ومعقد. هل الطريق الذي سيسلكه سيكون نتيجة توافق مجتمعي برعاية الدولة أم خيارات فوقية دون سند شعبي؟ هل النخبة المغربية تعتبر قرار الشعب المغربي الانسحاب من ميادين الاحتجاج نضجا يستوجب إشراكه أكثر في العملية السياسية أم استسلاما للأمر الواقع ومن تم فرصة للبعض للعودة إلى أساليب التحكم القديمة؟ وهل هناك من يعرف بالضبط بما يفكر الشعب المغربي؟ الأسئلة كثيرة والأجوبة قليلة. لكن الكل، شعب ونخبة حاكمة، لا يمكنهما إلا أن يوافقا رأي المفكر المغربي عبدالله العروي حين يقول أن «التاريخ موجود لأن لا شيء متوقع»، وينتبها إلى مقولة المفكر المصري حسن حنفي كون «مسار التاريخ (دائما) مع الحق»...


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (11)

1 - المهدي الأحد 01 يونيو 2014 - 09:16
لسبر أغوار مفارقة الارتياح لمسار الديمقراطية مع العزوف عن المشاركة في الانتخابات ، ينبغي النفاذ الى دواخل المغربي الذي يجد في ملك البلاد ما لا يتوفر في السياسيين كبضاعة في سوق الانتخابات ، فهناك النفور من التجارب السابقة التي أفقدت الثقة في الوعود والشعارات المناسباتية من جهة ، وتقوي دور المؤسسة الملكية باعتبار الانخراط الميداني لجلالته في تنزيل الاستراتيجية المدروسة بعناية ودون ضجيج للنهوض بالبلاد عبر مبادرات ميدانية مع التوجه نحو القطع مع أساليب الماضي وتوسيع هامش الحريات، كلها إشارات تنفذ الى دواخل المواطن بما يولد الإحساس بالارتياح للمسار الديمقراطي دونما حاجة للوسيط السياسي الذي ستفرزه صناديق الاقتراع ، فالملك يحظى بإجماع الشعب في حين ان الأغلبية في الانتخابات قد تقصي النصف ناقص واحد لو افترضنا نسبة مشاركة مائة في المائة وهذا ما دعى تشرشل الى وصف الديمقراطية باسوء الاختيارات ، ونسبة العزوف كما أسلفت لا تعني تناقضا مع الارتياح للمسار بل حقيقة ساطعة مؤداها ان الشعب يرى في الملك صمام الأمان والمرجع الراعي للديمقراطية
اما السياسيون فمجرد متربصين بها للوصول الى كراسي الحكم ..
2 - فرحان الأحد 01 يونيو 2014 - 11:44
فلسفة السياسة ومعانيها المتطورة في قاموس الأمم المتقدمة تعني تراكما ومطعى متناولا، وحوارا بين الأجيال، واعترافا بالمكتسبات المتراكمة مهما كانت تلاوين الأطياف السياسية وتكويناتها، ذلك أن أساسيات الاحتكام نابعة من خدمة المصالح العليا للبلد والمواطن، في منطق استمراري منظور إليه بالاستراتيجية التنموية، التي تحترم مظاهر التعدد والاختلاف والاعتراف، أين هو واقع المغرب ودول العالم الثالث في هذا المسار الدولي المتسارع، الذي أضحى لا يعتد إلا بالتنافسية والتشاركية والتحالف الاستراتيجي؟
3 - marrueccos الأحد 01 يونيو 2014 - 12:22
الربيع ( العربي ) الذي قصفت به المقالة وهو في الحقيقة " ربيع الخروب " كذبة تاريخية إنطلت على أمثالك ! كما كذبة إستقراء للرأي لا يعلم عن العينة الدالة شيئا ! فإعتمد الدجل لإستجداء معونة المعلومة عناوينهم !
أفكارك كلها مغلوطة حين قلت أن نسبة المشاركة في إنتخابات 2002 بلغت 51.4 % وهي لم تتجاوز 25 % على بعد ساعتين من إقفال مكاتب التصويت فتضاعفت بقدرة قادر مع نسبة الأصوات غير المعبر عنها ! كإنتخابات 2007 التي بلغت 25 % قبل ساعتين من إقفال مكاتب التصويت كما إنتخابات 2002 ! الأخيرة نسبوا إليها نسبة مشاركة تفوق 51 % والأولى لم تتعدى 37 % !
سبحان الله 1 زائد 1 تساوي 2 ؛ و 1 زائد 1 تساوي 1.4 !!!!
ماذا دستر من مطالب 20 خروبة حتى ننسب دستور 2011 لربيع الخروب ! الأمازيغية أم توصيات هيئة الإنصاف والمصالحة !
4 - observateur الأحد 01 يونيو 2014 - 13:13
"الحقيقة أنه هناك عقم كبير في تفكير وتخطيط وشعارات المعارضة يستحق مقالا مفصلا... " مما يجعل السؤال يزداد صعوبة وتعقيدا.
5 - مراقب الأحد 01 يونيو 2014 - 13:54
بنكيران يحاول اصلاح ما تم افساده .مبرر ذلك هو اعادة التوازن من اجل الانقاد وضمانا للاستقرار.ولو فرضنا العكس اي عدم حصول هذا الاصلاح لوقعت الكارثة.واللتيجة ان الفساد سيكون سببا قي هذه الكارثة.اذن الفساد هو اكبر خطر يتهدد الاستقرار الاجتماعي والنظام السياسي برمته.فلو ازيل الفساد ازيل الخطر.من قبل كان الفساد يعمل في صمت في غياب من يشهر به.وكان سببا في اغتناء عدد كبير ممن كانوايشتغلون به الى درجة ان بعضهم تحولوا بين عشية وضحاها الى القمة.وبما ان الخبر كان محدود الانتشار لم يتبه اليهم الا القليل وبسبب الخوف لم يجرؤ اي احد على الدعوة الى محاسبتهم.اما اليوم فالامور اصبحت تنكشف بسهولة وسرعة واصبحت اخبار الفساد مشاعة وامكن للناس اكتشاف اسباب ماسيهم ومشاكلهم وان الفساد وسوء التدبير من بينها.ولذلك تجدهم يضغطون ويهددون.غضبهم مبرر لانهم يسددون فواتير لم يستهلكوها.فالىمتى يستمرون في تحمل هذا التسديد.وبما ان الفساد يهدد الاستقرار فانه يهدد الجميع حاكما ومحكوما لابد من لتعاقد على القضاء عليه قضاء تاما واعتبار القائم به عدوا للاستقرار يتوجب معاملته قانونيا بطريقة خاصة.فهل هذا امر ممكن ومتى!!!!?
6 - imane الأحد 01 يونيو 2014 - 21:31
الحقيقة أن هناك مشكل كبير في تفكير و تخطيط و شعارات المعارضة يستحق مقالا مفصلا مما يجعل السؤال يزداد صعوبة و تعقدا
7 - saidamraou الاثنين 02 يونيو 2014 - 05:54
المغرب الى اين؟ الجواب الى ما كان عليه وسيبقى عليه,, وهل فعلا مسار التاريخ (دائما) مع الحق, وعن اي حق تتكلمون,,حق السيف والخوف والترهيب والترغيب والسيطرة المطلقة , وما معنى الاسلام السياسي,, فدور( المثقف) هو توضيح المفاهيم وتبيان جذورها واصولها واعادة صياغتها وتفسيرتاريخها و كشف الداء,, اما الاكتفاء بتقديم مصطلحات كصور فوتوغرافية للاشياء, ليست علما سياسيا ولا فكرا واضحا وصريحا , يعلم الجماهير الشعبية المتعلمة والشبه متعلمة ؟ الى متى سنبقى نتكلم لغة الغموض والاختباء , في حين ان الخصم يحتكر كل وسائل التعتيم والقمع والتغييب للعقول والترهيب للاجساد او سجنها حتى الموت وخلق هوة شاسعة بين القمة والقاعدة ؟كالفرق بين الملا الاعلى والارض , فالمسالة ليست لا تحكم بل يجب التركيز على كيف تحكم ,, باعتبار الحكم تكليف وعلم وحسن تدبير,, وليس استعلاء وترهيبا ونهبا وتهريبا وسرقة امام انظار المحكومين والمستضعفين ,, اذا كنا نرفض الحكم الديني الاستبدادي او الحكم المخزني الارهابي الفاسد الذي يغتال ويعربد مقدسا الظفر بالغنيمة حتى التخمة والسمنة والاسراف والتبديرغير مبال بخيبات ونكسات جماهير الشعب وامراض وغيره
8 - لا خوف عليهم ولا هم يحزنون الاثنين 02 يونيو 2014 - 14:34
من طبيعة المجتمعات البشرية، الحركة الدائمة والسريعة التي يعجز الفكر عن مسايرتها. فكلما أحاط الفكر بأسباب ونتائج أحوال إجتماعية معينة إلا وتولدت أحوال جديدة. التدافع البشري مثل تدافع قوى الطبيعة (البراكين والزلازل والأمواج) يعجز الفكر عن توقعها ولكنه أوجد حلولا للتخفيف من خسائرها مثل إبتكار أسس البناء المقاوم للزلازل. وهكذا وتلافيا للتناحر حول كرسي الحكم إهتدى الفكر المتبصر إلى النظام الديموقراطي للتمكين من التداول السلمي على السلطة.
ولكون هذا النظام يسمح بالتكيف مع حركة المجتمع وتحولاته فلقد ظهر أنه الأفضل خاصة بعد سقوط أنظمة الإستبداد في العالم.
إن ما تميزت به الملكية المغربية عبر التاريخ من مرونة ومسايرة المستجدات يجعلها قابلة للتطورإلى أحسن.
ومن حسنات النظام المخزني أنه يستمد أساليب الحكم من الطبائع الأزلية للمجتمعات البشرية وليس من الأيديولوجيات المتضاربة والمتناسخة.
هذه السياسة جنبت المغرب الإنزلاقات الخطيرة في مراحل حاسمة من التموجات العالمية. فمثلا أدى تحالف السلطان مع الحركة الوطنية إلى الإستقلال بأقل الخسائر. كما ربح الحسن الثاني الرهان بتجنيب المغرب مآسي الإستبداد الإشتراكي.
9 - عبد الله المغربي الاثنين 02 يونيو 2014 - 17:43
المغرب الى اي، ..._ المغرب الى الازدهار والديمقراطية والنماء . وهذا هو هدف كل مغربي يومن بمغربيته ومغربية الصحراء الجنوبية المغربية .وبايجاد الحل النهائي لقضية الصحراء سيضاهي المغرب كبار دول العالم ، وذلك بثرواته وامكانياته ورجالاته وموقعه وبمؤازرة اخوانه واصدقائه . لكن طعنات اعداء المغرب وبعض اخوانه من الخلف حالت دون ذلك . الى جانب اخفاق بعض المسؤولين ذوي الاهداف الشخصية في تحقيق النتائج المتوخاة والاهداف المنشودة وكذا المتشككون والمتسابقون نحو الامام بدون هدف سوى حجب الاخرين . ولا يجوز فقدان الامل والثقة . وانما يجب تظافر الجهود والاعتراف بالحقيقة واتباع السبل الصحيحة وتفاذي الاهمال والهدم والنزوات والاقصاء . فالمغرب قوي جدا بموجوداته لولا بعض التحليلات الخاطئة المعتمدة في بعض الميادين والمؤدية غالبا الى الفشل وذلك غير مقبول بثاثا في الدول الكبرى وكذلك في حالة الطموح للرقي الى الدرجات العليا والمستقبل الزاهر الجيد . ولا يجوز التشاؤم أمام وجوب بذل المجهود والتضحيات في سبيل النهوض بالبلاد وتحقيق الهدف المنشود . وحرام علينا الترويج للفشل وتحطيم امال الشباب والشعوب .
10 - Mustapha Azoum الاثنين 02 يونيو 2014 - 21:08
ان المجتمعات العربية تعيش تناقضات تمس النظرة حول
فكرة السلطة فهناك تيار تعتبر ان للحكم قداسة وتخص شخصا
اوطبقة معينة اما التيار المعاكس ينظر الى سلطة بمعيار جديد
اذ الحكم في منظوره ثروة ووجب ان يتقاسمها الشعب بالتساوي
وهذا التجديد في الرؤية جعلت التاريخ العربي يدخل نفقا جديدا
ومظلما لان مصالح الطبقات الحاكمة مست مباشرة ٠
11 - عبد المنعم الثلاثاء 03 يونيو 2014 - 10:03
"... فالمغاربة اختاروا بأغلبية ساحقة قاربت 80 بالمائة التصويت لصالح التجربة الديمقراطية المغربية، رغم أن أكثر من 50 بالمائة من الهيئة الناخبة المغربية...".


عملية حسابية بسيطة:

لدينا 1000 مصوت (إجمالي) , صوت منهم 50% أي 500 شخص , من هؤلاء المصوتين صوتت أغلبية بـ 80% تبقى النتيجة 400 شخص , أي40% من الناخبين , أي أقلية.
المجموع: 11 | عرض: 1 - 11

التعليقات مغلقة على هذا المقال