24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

26/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4907:1513:2416:4419:2320:37
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟
  1. طلبة يشتكون تأخّر المنح بدار الحديث الحسنية (5.00)

  2. مديرية الضرائب تشجع تسوية وضعية المخالفين (5.00)

  3. ناشطون ينددون باقتحام المسجد الأقصى وهدم قرية "خان الأحمر" (5.00)

  4. غياب "سيولة الشبابيك" في العيد يجمع الجواهري برؤساء البنوك (5.00)

  5. حزب العدالة والتنمية يطالب وزيرا من "الأحرار" بمغادرة الحكومة (5.00)

قيم هذا المقال

3.86

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | مصر في الطريق الخطأ

مصر في الطريق الخطأ

مصر في الطريق الخطأ

تشكل الانتخابات الرئاسية المصرية لحظة للتأمل الاستراتيجي في استراتيجيات التي تفاعلت في الآونة الأخيرة في التعاطي مع مخرجات الربيع الديمقراطي.

فقد كانت سنتا 2012 و 2013 لحظة مفصلية في تشكل أطروحة مقابلة لأطروحة التحول السياسي في الوطن العربي، انطلقت بالأساس من هاجس توازن منظومة الأمن الإقليمي في المنطقة، أو للتحديد الأمن الإقليمي الإسرائيلي، حاولت أن تستثمر مفهوم "الثورة التصحيحيةّ" لتجهز أولا على مسار الإدماج السياسي للإسلاميين، ثم تنتقل بعد ذلك إلى ترتيب شروط إعادة إنتاج الأنظمة السلطوية التقليدية، بما يعنيه ذلك من تعزيز البنية السياسية المغلقة للدولة وتشديد الهيمنة على المؤسسات وإضعاف دورها إحداث التوازن السياسي بين مراكز القوى المختلفة.

والحقيقة، أن المشكلة لم تكن مطروحة أبدا حول قدرة السلطة على فرض خارطة الطريق في بعدها الإجرائي المرتبط بالاستحقاق الرئاسي أو حتى التشريعي، فقد كان هناك ما يشبه الإجماع عند المراقبين الدوليين بأن المؤسسة العسكرية – باعتبارها الفاعل الأقوى في المعادلة السياسية المصرية- أضحت مقتنعة بأنها هي الخيار الوحيد المطروح من أجل الحفاظ على توازنات الأمن الإقليمي (الأمن الإسرائيلي تحديدا) وإيقاف تمدد الموجة الديمقراطية في العالم العربي، وأن إعادة إنتاج الدولة السلطوية التقليدية هو الآلية الأنسب لتحقيق هذا الغرض، وأن ثمن ذلك لا بد يكون هو القضاء بشكل كامل على الإسلاميين الذين كانوا يمثلون في نظر هذه المؤسسة والعديد من دوائر صناعة القرار السياسي الغربي معضلة تحول دون تنزيل استراتيجية التحول السياسي على الطريقة الأمريكية، أي تحول من غير وجود إسلاميين داخل مربع الحكم.

المشكلة كانت مطروحة حول قدرة هذا السيناريو على العيش على المدى البعيد، أو للتدقيق قدرته على تفادي ثورة مصرية ثالثة، ما دام أن نفس الشروط التي أنتجت الثورة الأولى لا تزال قائمة بل الشروط الحالية أسوأ بكثير من التي كانت زمن مبارك وأسوأ من الشروط التي استثمرت لتبرير "حراك" 30 يوينو.

الجدير بالتأمل في هذه الأفكار التي وضعت بديلا عن السيرورات الطبيعية للربيع الديمقراطي أنها فشلت فشلا ذريعا حتى في تدبير المدى القصير، أي تأسيس شرعية السلطة الجديدة، إذ ظهر جليا أن تمديد فترة التصويت على خلاف القواعد الديمقراطية التي تلجأ لذلك حينما يشتد التصويت في الساعات الأخيرة، ومنح يوم عطلة للمواطنين المصريين من أجل تكثيف الإقبال على الصناديق، وشحذ المؤسسة الدينية الإسلامية والمسيحية لتقديم فتاوى تخرج المقاطعين عن الملة والمواطنة، والضغط على رجال الأعمال لإكراه عمالهم على التصويت القسري لفائدة مرشح بعينه، ناهيك عن القصف الإعلامي الدعائي الذي استعمل ما يجوز وما لا يجوز في عنف رمزي غير مشهود ضد المتلقي والمشاهد، وكذا توظيف القضاة والفنانين لتجريد المصريين المقاطعين للعملية الانتخابية من مواطنتهم. كل ذلك يبين أن هذه الأفكار أثبتت محدوديتها في المدى القصير في التأسيس لشرعية السلطة الجديدة/ القديمة، فما بالك بقدرتها على مواجهة الانتظارات الشعبية في ظل انهيار كامل للمنظومة الاقتصادية والاجتماعية في مصر.

إن رأسمال وقوة ونجاح أي سلطة في تدبير الوضع المأساوي الذي تعيشه مصر حاليا، ليس هو القدرة على فرض سلطة سياسية جديدة بالقوة، وإنما يتمثل هذا الرأسمال في القدرة على تجاوز أزمة الشرعية، وبناء سلطة قادرة على أن تقنع المصريين بأن الخروج من الأزمة وإعادة التوازنات المالية والهيكلية لهذا البلد يتطلب قرارات صعبة ومؤلمة لا يستطيع الشعب أن يتقبلها إلا إذا كانت السلطة القائمة تتمتع بشرعية سياسية وانتخابية كاملة، وهو المثال الذي لم تستطع الانتخابات الرئاسية المصرية أن تعكسه أو تعكس الحد الأدنى منه..

الأفكار الاستراتيجية التي لا تستطيع إثبات جدواها في المدى القصير، ولا تقدر على المرور بسلاسة، لا يمكن بالمطلق أن تستدرك في الجواب عن التحديات المتعاظمة على المدى البعيد، لأنها ببساطة ستفتقد القدرة التعبوية للشعب المصري في هذه المرحلة الحساسة.

نعم يمكن للدعم الدولي أن ينفس الأوضاع قليلا، ويمكن للمانحين العرب من الداعمين لفكرة إجهاض التحول السياسي أن يبذلوا مزيدا من الحقن لامتصاص الغضب الشعبي، لكن مع ذلك كله، لا بديل عن القيام بالإصلاحات الكبرى وعن شرعية سياسية كاملة تتمتع بكامل الدعم الشعبي للقيام بهذه الإصلاحات.

نأسف أن نرى نموذجا خاطئا لإجهاض التحول السياسي يتمخض بولادة قيصرية وبدعم دولي يرى الجميع أنه يشوه كل القواعد الديمقراطية، ونأسف لمحاولات تعميمه في ليبيا وربما في دول أخرى، لأن المدى البعيد سيكشف بوضوح أن ما يولد ولادة مشوهة ومعطوبة لا يستطيع أن يستمر في الحياة بشكل عاد حتى ولو أمدت له كل الأمصال.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (13)

1 - مدني الأحد 01 يونيو 2014 - 07:50
قد يصيبكم الذهول مما وقع في مصر والسقوط الشعبي المدوي لاخوانكم بعدما ضيعوا اللبن لكن ان تحاول اقحام المغاربةقسرا في شان المصريين لالهائهم عن الفشل الدريع لاخوانك في البيجيدي في حل مشاكل المغاربة ومحارة الفساد والاستبداد بل وصل بكم الامر الى التحالف معه والدفاع عنه فهو امر ينم عن سفسطة واسهال في احتقار المخالفين ولو كانوا شعبا باكمله الم تلجاون في الانتخابات المغربية الى حشد الزوايا وكل البلطجة لرفع نسبة المشاركة ايام 20فبراير وتغاضى حزبكم عن المال الحرام واستغلال المساجد وتهديد المواطنين بالشيوخ والمقدمين لاجبارهم على التصويت وخرجتم عشيتها تروجون لنزاهة الانتخابات فقط لان اصحاب الحال بوؤوكم المرتبة الاولى بمليون صوت من اصل 24 مليون اي بنسبة 5 في المائة ام ان العملية لا تكون نزيهة الا اذا فاز فيها الاخوان ستظل تتلوك اسطوانة شرعيتكم المشروخة وستصاب بالحنق وربما بالجنون لان المصريين اختاروا طريقا قد لايروق لك ولاخوانك لكنه اختيارهم وهم مسؤولون عن نجاحه او فشله فما عليك الا احترام ارادتهم ورفع وصايتك عنهم وقليلا من الخجل حين تعتمد مصدرا وحيدا لاخبارك الذي هو الجزيرة ومفتنها قرضاوي
2 - l'autre الأحد 01 يونيو 2014 - 08:19
إعادة المؤسسة العسكرية لسدة الحكم في مصر ليست ولادة قيصرية بل إجهاض. تأملوا معي المشروع الصهيوني في الشرق الأوسط: بناء دولة يهودية خالصة. الأطروحة الدينية تحتل المركز في البناء السياسي لدولة إسرائيل. وعليه يجب إجهاض كل مشروع مناوء يمكن أن يحدث توازنا ما مع هذه الأطروحة. الدين مسموح لبني إسرائيل دونا عن كل البشر. لهذا لا يسمح لأي دولة في الشرق الأوسط أن تستغل العامل الديني. حاخامات إسرائيل مرحبا بهم في السياسة عكسا على علماء المسلمين. البكاء على الجدار ذو معنى بينما الطواف حول الكعبة شكل من أشكال الونية. العرق عبقرية اليهودي بينما هو شر ورجز لدى المسلمين والأمثلة كثيرة لو تجاوزنا عقد الدونية وتبنا عن عمالة رخيصة... افهموا المشروع الصهيوني تجدون الطريق... أما ما تقومون به الآن فما هو إلا غباء في غباء. ...
3 - الحلاوي الأحد 01 يونيو 2014 - 09:33
مصر كغيرها من الدول العربية في الطريق الخظأ نتيجة التخلف والامية ونتيجة تواطئء النخب مع الفساد والاستبداد ؛بما فيهم حاملي شعار الاسلام؛فقد كان امل الشعوب العربية فيهم كبير لكنهم خيبوا الظن ؛لقد تحول الحرمان والقمع والفقر الذي عاشوه الى رغبة جامحة في السيطرة على المكاسب والانقضاض على المناصب ؛كنت مذهولا من حجم الاحزاب التى تدعي الاسلام التى ظهرت في مصر بعد تورة 25 يناير ؛ لقد سادت عقلية الغنيمة وسيطر الفكر الواحد الذي يزعم النقاء والتقوى والخلاص متبجحا بخطاب عاطفي شعبوي مخدر سرعان ما ظهر زيفه واستفاق الناس من غيبوبتهم ؛واستغل الحرس القديم الاخطاء القاتلة للمتأسلمين وغلفوها بغلاف تصحيح الثورة
4 - marrueccos الأحد 01 يونيو 2014 - 10:17
العدالة والتنمية المغربي لا ينتمي للتنظيم العالمي للإخوان المسلمين ! لكن إصطفافاتهم إخوانية !!!! التاريخ عندهم توقف عند فوز " مرسي " ومن أتى وسيأتي من بعده لا شرعية ديمقراطية له ! أن يطيح المشير " طنطاوي " بمبارك " ويلقي عليه القبض ويدخله السجن إستجابة للمنتفضين حلال ولا يمكن وصفه إنقلابا على الشرعية ! أن يطيح " السيسي " ب " مرسي " إستجابة للمنتفضين ويدخله السجن يسمى إنقلابا على الشرعية ! وفعله حرام ! المصباح المغربي لم يدرك أن إخوان العالم أصبحوا بدون عمود فقري وقريبا سيسقطوا كأوراق الخريف ! لا أنتم تطور طبيعي للتاريخ ولا تعبيير عن الإختلاف الذي تتميز به منطقة " مينا " ( الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ; middle east and north africa " mena " ) خليط من هلوسات فتوحات الماضي التي أغنت المركز ( دمشق ) وأفقرت أطراف الإمبراطوية الإسلامية ! وحاضر لا ترون فيه إلا ميروفونات تكبير الصوت وكاميرا حلال تنقل عنتريات الإخوان على المواقع الإلكترونية وبعض القنوات الفضائية ! بطولتكم ضد المسلمين وليس غيرهم نصبتم أنفسكم أوصياء على المسلمين دون صندوق إقتراع ! ومتى تمكنتم وأدتم الديمقراطية !
5 - مهدي الأحد 01 يونيو 2014 - 10:40
عن اي تحول ديمقراطي تثحدث؟ اي دبمقراطية هذه عندما تنتج الصناديق منظومة طالبانية بكافة المواصفات. الديمقراطية على الطريقة الغربية تقتضي سيرورة نهضوية على الطريقة الغربية. لقد مر الغرب من التسلط التطرف الديني الى الديمقراطية عبر قرون استمر فيها عصر الانوار لقرنين ، مما شكل اطارا لتشكيل الفكر و الممارسة الديمقراطية الغربية كما هو متعارف عليها الان. اما ديمقراطية العمامة فلن توصلنا الا الى منزلق خطير يمارس فيه التطرف من داخل المؤسسات. الدول العربية لم تعرف ربيعا، بل هو خريف تساقطت فيه اوراق هنا و هناك ، اما الثورة فتتشكل على مدى سنون طويلة .
6 - NADA الأحد 01 يونيو 2014 - 13:25
من قال لك ان مصر تسير على الطريق الخطأ يا حبيب الإخوان بل الصحيح هو أن المغرب هو الذي يسير نحو الخطأ وسترى أن مصر كانت أم الدنيا وستصبح قد الدنيا ولكن بدون إخوان
7 - مصر والديموقراطية الأحد 01 يونيو 2014 - 13:27
مصر تسير في طريق الصواب .السيس مهمته هي تدبير تلمرحلة الانتقالية .اي اعادة بناء دولة المؤسسات .تم الرحيل اي ترك الحكم للمدنيين .احب دلك السيسي ام لا .فلن يعاد انتخابه مرة تانية .فمن الخطاء ان يعتقد السيسي بان المصريين سيقبلون به رئيسا لهم .انه رئيس مصر مرحليا .لاعادة القطار على السكة بعد فوضى ودمار مرسي والاحوان .
8 - مجدي الأحد 01 يونيو 2014 - 14:42
كن م عودة الإخوان إلى سدة الحكم،طمئنا يا أخي العزيز أنه لا أمل إطلاقا في عودة الإخوان إلى سدة الحكم، لأنهم ببساطة لا يملكون برنامجا مجتمعيا، كل ما يملكونه هو أحاديث يزعمون أنها نبوية، وتفاسير الكتب الصفراء التي تحاول جماعات الإسلام السياسي فهم العالم المتغير على ضوئها، بوضوح باي باي الإخوان,
9 - khadija الأحد 01 يونيو 2014 - 19:49
المرجو نشر فيلم المندس الدي كشف بالدليل القاطع تامر العسكر و فلول مبارك علي ثورة يناير فيلم اديع امس و كشف تفاصيل خطيرة ليخرس هواة الانقلابات الدين اعمت بصيرتهم الكراهية لفصيل معين وصل للحم عبر خمس استحقاقات انتخابية فيلم المندس اثار جدلا واسعا و استنفارا وسط العسكر و فلول مبارك
10 - Yousf الأحد 01 يونيو 2014 - 20:00
C quoi la legitimite que vous ne cessez de marteler? C arriver au pouvoir par les urnes et entamer une (salafisation de la societe)pour faire de l'egypte millienaire une coquille vide! C faire la chasse aux coptes et cultiver la haine entre les communautes par des declarations irrespnsables ! La democratie ce n'est pas detruire une identite et la remplacer par une autre ! Pour les fascistes la democratie n'est qu'un moyen d'arriver au pouvoir pour en faire un outil de domination ideologique ! C exactement ce qui se dessinait en egypte ! Regardez l'occident(a l kafir) comment les lois et les valeurs de la republiques sont intouchables malgre le peril extemiste!votre discours sur la legitimite ne trompe personne parceque fonde sur de la mauvaise foi ! Car vous savez tres bien que dans la litterature politique des salafistes il n'ex istpas de democratie .la finalite de la lutte politique pour eux est linstauration de l'etat khalifien! Arretez votre pitoyable discours!'
11 - الريفي الاثنين 02 يونيو 2014 - 11:05
أقول للذين يعيشون في وهم أن السيسي سيأتي بخير لمصر
لي كثير من الزملاء المصريين وكانوا شديدوا الكره للإخوان وشديدوا التأييد للسيسي
لكن الاَن حين أسألهم عن مصر وعن رأيهم في الإخوان منهم من يقول لاأدري مين على الصح أو مين على الحأ
لا أظن أننا سنحتاج أيما كثيرة لنكتشف مين هو السيسي ومين هو على الصح
12 - بشرى الاثنين 02 يونيو 2014 - 11:16
من يعرف مصر جيدا ويعرف طبيعة شعبها المتدين بالفطرة وليس الدين المصنوع في التنظيم الدولي الذي يسعى لإعادة استعمار الدول العربية بعد تخريبها عن طريق الصدام بين أتباع الاسلام السياسي والشعوب وأظن أن مصر إذا ماقاراناها بسوريا فاتها على الطريق الصحيح
13 - احمد محمد الاثنين 02 يونيو 2014 - 21:18
لا السيسي ولا غيره سيصلح حال مصر انها 90 مليون مصري لا موارد طبيعية ولا فلاحة تحقق الا كتفاء الذاتيي والجهل المنتشر ,
الامر ليس بيد السيسي ولا حتئ الدول التي تعد مصر بالمساعدات ان الاؤمة عميقة جدا تكونت منذ سنوات ولتغييرها تتطلب سنوات مثلها او شوف تشوف
ان حالها يشبه حال اليونان
المجموع: 13 | عرض: 1 - 13

التعليقات مغلقة على هذا المقال