24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

16/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2907:5713:1716:0318:2719:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟
  1. تقرير يُوصي المغرب بالابتعاد عن نظام الحفظ والتلقين في المدارس (5.00)

  2. التجار المغاربة يستعينون بالحديد المسلح الروسي (5.00)

  3. الشوباني: الخازن الإقليمي للرشيدية يعرقل التنمية (5.00)

  4. زيارة "بابا الفاتيكان" إلى المملكة تبهج الكنيسة الكاثوليكية بالمغرب (5.00)

  5. أستاذة تحوّل قاعة دراسية إلى لوحة فنية بمكناس (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | خربوشة: تاريخ المغرب سينمائيا

خربوشة: تاريخ المغرب سينمائيا

خربوشة: تاريخ المغرب سينمائيا

من يحكم الجن؟

قبائل سوس لا قبائل دكالة.

من هذا الحوار الساخر واللماح، يعرض فيلم "خربوشة" لحميد الزوغي جوهر أزمة المغرب في القرن 19. وخربوشة شخصية حقيقية، كانت مغنية عاشت بين دكالة وعبدة في مغرب أواخر القرن التاسع عشر، وتجسد قصتها التدهور الرهيب الذي عاشته البلاد في تلك الفترة، فمن فرط تطاحن القبائل السائبة، جعلت من الجن منطقة نزاع.

كونيا، لا يمكن فهم وقائع القرن العشرين وتحولات القرن 21 دون فهم القرن التاسع عشر، ففيه ولدت الاتجاهات الفلسفية والسياسية، هيغل وماركس وسورن كيركغارد وفرديريك نتيشته وآرثر شوبنهاور... الرأسمالية والفوضوية والاشتراكية... وهذه هي الاتجاهات التي تسيطر على السياسة والاقتصاد والإعلام... والفن.

ما ينطبق على العالم، ينطبق على المغرب.

عرفنا من يحكم الجن، فمن يحكم القبائل؟

القواد.

بما أن السرد - أدبيا كان أو سينمائيا - يشتغل على شخصية تمثيلية، فإنه لا يحكي عن القواد بالجمع، إنه يحكي عن قايد واحد: عيسى بن عمر.

من هذه الزاوية، يقدم الفيلم الذي كتبه خالد وعبد الباسط الخضري، صورة مفجعة لمغرب القرن التاسع عشر:

فلاحون يحرقون جثث ماشيتهم التي قتلها الوباء... كساد وخوف... وفوضى...

بالعودة إلى التاريخ، وفي كتابه المرعب "تاريخ الأوبئة والمجاعات بالمغرب في ق 18-19". كلية الآداب الرباط سلسلة رسائل وأطروحات رقم 18 بتاريخ 1992. نجد أن الدكتور محمد الأمين البزاز قد استعرض مجاعات المغرب خلال قرنين، وتعنينا هنا تلك التي جرت بين 1867-1869، وتلك التي جرت جرت بين 1878-1883.

الأولى نتجت عن الجفاف والجراد والغلاء والكوليرا. وتسببت في كساد حرَفي وفي القضاء على الثروة الحيوانية وفي فراغ بشري كبير... وقد اقتصرت المعاملات التجارية حينها على الحبوب والخبز.

أما الثانية فنتجت عن قلة الأمطار وانتشار الكوليرا (كانت العامة تسميها بوكَليب، لأن لون المريض يتقلب أي يتغير بسرعة) والتيفوئيد واحتكار الأقوات والانهيار النقدي، وقد تسببت في موت ما بين ربع وثلث سكان المغرب.

لقد غيرت هذه الفواجع مسار تاريخ المغرب.

وبالنظر إلى ذكر الفيلم لاسم الصدر الأعظم باحماد، الذي حكم في ظل الحسن الأول بين 1873-1894 وما بعده، فإن فيلم حميد الزوغي يتخذ من المجاعة الثانية خلفية تاريخية، وهو ما أعطاه بعدا وثائقيا قويا.

أمام هذا الوضع، كيف سيواجه القايد عيسى الجائحة التي أصابت قبيلته؟

هنا ستمرر المعلومات التاريخية عبر السرد:

لديه خطة إعلامية وخطة عسكرية، الخطة الإعلامية تولاها اليهودي المحتال والمرتشي الذي ينشر خبرا مضللا ليساعد القايد على نهب قبيلة أولاد زايد. وهنا أسند فيلم "خربوشة" صورة سلبية نمطية لشخصية اليهودي في المجتمع المغربي، وللتوثيق، فقد كان اليهود، في الزمن التاريخي للفيلم، يمثلون حوالي 10 في المائة من سكان المغرب، أي 300000ألف من ثلاثة ملايين، وهذا تقدير استخرجته من كتاب "التعرف على المغرب"، للرحالة الفرنسي شارل دوفوكو الذي دخل المغرب كيهودي مزيف بين 1883 و1884.

تحققت الخطة العسكرية بنهب القايد لأثرياء قبيلته، وتمّ تمويل شراء السلاح من لكلاوي باشا مراكش بهدف نهب القبيلة المجاورة.

جرت الغزوة، وتمكن القايد من نهب قبيلة يفترض أنها تحت سلطته، وتدفع له الضريبة، ومنح كل رجل من المهاجمين ثلاث بقرات وخمس نعاج، وجلس بين رجاله يحتفلون...

في جهة الخاسرين بلغ الدم الركب، ومنه نهضت شابة تدعى حادة الزايدية تنشد أغاني تصغر بالقايد وتصفه بالجيفة...

واخـــايت عليك الايــــام

والايـــام الايــــــام

أيـــام القهرة والظلام

فينك ياعويسة وفين الشان والمرشان ؟

-----

حرقتي الغلة

وسبيتي الكسيبة

وصكتي النسا كيف الاغنام

ويتمت الصبيان بالعرّام

حميد الزوغي في خريبكة

وقد ركب السيناريست المطّلع الأحداث التاريخية على قصة عاطفية، تمتد من أول الفيلم حتى آخره، قصة حب بين عاشقي غناء، يضطرهم الظلم الذي أصاب قبيلتهم للجوء للمقاومة الفنية والمسلحة.

نتوقف هنا عند الجانب الفني قبل العودة للمقاربة الموضوعاتية.

سيناريو الفيلم موثق أخذ أصحابه الوقت الكافي لإنجازه، وهو ينطلق من كتاب حول سيرة المغنية خربوشة أنجزه خالد الخضري.

أداء الممثلين جيد، هدى صدقي شخصت دور خربوشة بتلقائية، في دور القايد الممثل المغربي المقيم بإيطاليا عباس كميل يملك الكاريزما الضرورية لأداء الدور، بلعيد أكرديس تقمص بشكل كوميدي دور المنافق الجبان الذي يعيش في ظل القايد المتسلط...

غير أن صدقية الفضاء الذي تجري فيه الأحداث لا تناسب خصائص النوع، أي الفيلم التاريخي، الذي يفرض، كادرات عامة في فضاءات واسعة... شخصيات بلمسة أسطورية... هذه اللمسة نادرة في فيلم "خربوشة"، فمشهد إحراق جثث البهائم النافقة، لو جرى في ديكور واسع وباكسيسوارات ملائمة كان سيسبب القشعريرة للمتفرج...

غاب المشهد وحضر الكلام، يصف الناقد المصري أمير العمري المعالجة الدرامية والإخراج في فيلم "خربوشة" بأنه

"أقرب إلى أسلوب المسلسلات التليفزيونية التقليدية: الأداء المسرحي الساكن، اللقطات الطويلة، الاعتماد على الحوارات الطويلة في شرح الأحداث".

تصوير الأحداث في ديكورات المرحلة التاريخية يتطلب ميزانية كبيرة....

لذا لا نرى مشهد الديكور كاملا نهائيا، يعتمد المخرج زوايا صغيرة مظلمة... حتى بيت القايد الثري والقوي يصور كأنه غرفة صغيرة نصف مظلمة... رحلة الصيد على خيل نحيفة لا تعكس الفخامة الأسطورية التي اشتهر بها القواد الكبار... نقص الموارد يكبح الخيال...

كل هذا قلل الجانب الملحمي للقصة. لأن السرد الملحمي يتطلب فضاءات واسعة وديكورات كبيرة... ميزانية الفيلم لم تسمح بتصوير الأحداث التي تشرح بالكلام...

نفس المشكل نتج عنه قلة الجموع في الفيلم، فعدد الكومبارس قليل، لذا لا نرى شعب خربوشة كثيرا في مشاهد مضاءة شاملة لنتعاطف معه، نراه في مشاهد مظلمة يغطيها دخان الحدادة... غياب الجموع المتحمسة يجعل نضال خربوشة يكاد يكون فرديا، مما يحرمه من طاقة وقوة الجماعة... إن النضال يكسب قيمته من حقيقة وجود الذين تقدم التضحيات من اجلهم... هذا شرط تحقق ملحمية الفيلم التاريخي... أفكر في "القلب الشجاع" لميل غيبسون.

ماذا لو توفر المخرج على 100 كومبارس على الأقل يركبون أحصنة تسر الناظرين؟

أخذا بعين الاعتبار لهذا الإكراه المادي، فإن هذه المقاربة ستكون موضوعاتية، خاصة وأن قوة الموضوع قد أنقذت الفيلم، للإشارة، تنجح الأفلام بطريقتين:

- طريقة فورية بسبب الصدى الإعلامي والصدمة الآنية، وأفضل مثال "مغامرات الحاج الصولدي"، وهي أفلام تستهلك مثل وجبة خفيفة ثم لا يظهر لها أثر على ذهن المتفرج الذي يجوع بعد حين.

- طريقة ممتدة في الزمن، لأن الفيلم يملك قوة مضمرة دسمة، تجعله مثل وجبة طنجية، يستحيل استهلاكها فورا. لذا تدوم... لأن المتفرج يأخذ معه شيئا عندما يغادر قاعة السينما.

فيلم "خربوشة" ليس فيه ما يخلق صدمة إعلامية آنية، إنه من النوع الثاني، إنه وثيقة تضيء منطقة الظل في المجتمع، وثيقة ثقافية تاريخية هي مصدر معلومات عن المجتمع بطريقة غير مباشرة، فيلم يمكن عرضه كل سنة، سيدوم... يملك قوة في موضوعه وطريقة معالجته وفي خلفيته التاريخية التي بنيت على بحث... وهذا مفيد للأجيال الصاعدة...

تأخذ هذه المقاربة الموضوعاتية الفيلم مناسبة للتفكّر في حجم الانحطاط الرهيب لمغرب القرن التاسع عشر.

زعزعت أغاني خربوشة نفوذ القايد عيسى، كانت تلك الأغاني هي صحافة العصر، وكان القايد كلما نكل بخربوشة إلا وازداد انتشار أغانيها، العيطة سلاحها والكلمات بارودها:

فينك أعويسة وفين الشان والمرشان

تعديتي وخسرتي الخواطر

وظنيتي القيادة على الدوام

في أيامك الجيد مابقالو شان

والرعواني زيدتيه القدام

سير أعيسى بن عمر أوكال الجيفة

يقتال خوتو ومحلل الحرام

بلغ خبر الغزوة قصر السلطان بعد أن اشتكت القبيلة المظلومة إلى الصدر الأعظم با حماد. فماذا فعل؟

بعث الصدر الأعظم رسالة يأمر فيها القايد برد الحق إلى أهله. لكنه طالب بعشرة أضعاف ضريبة السنة السابقة لأن القايد نهب قبيلة خربوشة. فهم القايد أن لا خطر عليه، لذا أرسل ألف فرس و3000 فارس لوزير الحربية (لمنبهي) وأرسل مائة فرس وجارية هدية للسلطان، وطالب بالمقابل من الصدر الأعظم أن يرسل له ظهيرا، ينص على تعيين ابن القايد عاملا على قبائل عبدة وآسفي.

يصف الرحالة شارل دوفوكو هذا الوضع في كتابه، يقول معرفا منطقة حكم المخزن:

ـ "منطقة حزينة حيث السلطة المركزية تفرض على الناس مبالغ باهظة لتوفير أمن لا توفره لهم، وحيث لا يعرف الأغنياء والفقراء الراحة بين تصرفات القايد والسراق، وحيث السلطة المركزية لا تحمي أحدا، بل تهدد أملاك الجميع، وحيث الدولة تأخذ الأموال دون أن تقوم أبدا بنفقة لصالح البلاد، وحيث العدالة تباع وحيث الظلم يشترى: ذلكم هو بلاد المخزن"ص54.

يضيف "يحمي القايد اليهودي ويرشي هذا الأخير القايد ويبقي المخزن القايد في منصبه. يقدم القايد كل سنة إتاوات خيالية للمخزن..." ص55.

ويتم ضمان استمرار السيطرة بعنف شديد: يسجن القايد الشيوخ ويربطهم حتى الموت... تبقى الجثث تتعفن في السجن ما لم يأمر الحاكم بإطلاق سراحها لتدفن...

لا مشكلة في قهر الرجال ونهب القايد للقبائل شرط أن يقدم للصدر الأعظم حصته، وهو هنا با حماد (1840-1900) رجل السلطان الحسن الأول ، نموذج لرجل المخزن القوي، استفاد من ظروف استثنائية ليحقق هيمنة على الحياة السياسية والاجتماعية في مغرب نهاية القرن التاسع عشر. (راجع كتاب "النخبة المخزنية في مغرب القرن التاسع عشر" لمصطفى الشابي).

كيف تعايش المغاربة مع هذا الوضع؟

يجيب عبد الله العروي أنه في القرن 19 كانت لدى المغاربة ثلاث خيارات على الطاولة: القبيلة، المخزن والزاوية.

اختاروا المخزن، وهو أفضل من الخيارين الآخرين وإن لم ينقرضا. وهذا ما ضمن للقياد وضعا قويا للسيطرة.

لماذا هذا الاختيار؟

لأن السيبة ألعن.

سياسيا، لا شيء يبرر ولاء المغاربة للمخزن غير خوفهم من السيبة، تحكي جدتي عن أن زوجة جدي الأولى سرقت منه، كان ذلك في مطالع القرن، وقد حكى لي جدي عن السرقة بالعنف وعن مشاهدته للجنود الفرنسيين الأوائل يكتسحون قبيلة دكالة في نواحي الدار البيضاء، أسأل جدتي:

- لماذا لم يخطفوك أنت؟

- كاين المخزن في البلاد.

في بداية القرن 21 مازال المخزن حيا وضروريا. لماذا؟

لأنه لا يوجد خيار آخر على الطاولة.

الرفاق الذين فهموا هذا قبل رفاقهم صاروا وزراء وسفراء.

هذا تاريخ قاسي، يمكن أن نتجاهله ولكن لا يمكن فعل ذلك إلى الأبد، يقول بيير بورديو "لانفلت من قبضة التاريخ حتى لو تجاهلناه". إذا كان الأمر كذلك فلنواجهه، لنواجه التاريخ، هذا الوحش بلفظ عبد الكبير الخطيبي.

لنتابع الفيلم:

نفذ القايد مطالب الصدر الأعظم .وأخبره في مراسلة رسمية إن المدعوة خربوشة "أساءت لنا ولمولانا السلطان"... بذلك شرعن القايد غزوته وحل مشكلته مع السلطة المركزية فالتفت للمعارضة، فكر مليا فوجد له مستشاره الذكي حلا ميكيافليا:

بعد كل محاولات القمع والترويض، لم يجد القايد من طريقة للتعامل مع المعارضة غير أن يتزوجها، لينزع عنها شرعيتها. وبما أن زعيمة المعارضة هي مغنية شعبية، فإن الزواج سيتحقق بمعناه الجنسي والسياسي.

لن يتحقق ذلك إلا بعرض المغنية في عرسها تؤدي "العيطة" التي حددها لها القايد، لكنها فجأة تعيد:

سير اعيسى بن عمر أوكال الجيفة

من هول الصدمة ونظرات شماتة الضيوف، لم يجد القائد حلا غير دفن معارضته حية، كان وجهها يختفي خلف الأحجار بينما ترتسم عليه ابتسامة تحدي، لأن إنشادا جماعيا يأتي من خارج الكادر، يخبرنا أن أغانيها صارت شائعة ومحفوظة، وبالتالي فدفن جسد الفنان لا يقبر الإبداع بل يخلده.

تقول العبطة:


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (6)

1 - محسين ميلود الاثنين 19 يوليوز 2010 - 23:13
قضيت 18 سنة بمدينة اسفي وجالست بعض المسنين الذين حكوا لي عن بعض المقتطفا من تاريخ حكم القايد عيسى بن عمر،كما شاهدت مسلسل اجنان الكرمة و ها أنا أقرأ عن فيلم خربوشة. كل هذا يستحق التنوه و المزيد من البحت من اجل تدقيق و توتيق تاريخ المغرب، و ما اتار انتباهي هو تلك الماتر التاريخية اي دار القايد عيسى بن عمر الموجودة حاليابناحية مدينة اسفي و التي تبعدعنها بحوالي 40 كلمتر و هي من حجم شالةالموجودة بمدينة بالرباط و ربما اكبر منها. ان هذه البنياية الضخمة ترات يحكي عن تاريخ المغرب و من المفروض ان تعتني به وزارة الاوقاف او تكون هناك تعبئة للمجتمع المدني من اجل ترميم و صيانة هذه المعلمة التاريخية او عل الاقل توتقها ان هي بقيت لأنني زرتها سنة 1984 ; و ذلك أضعف الامان.
2 - KAMAL الاثنين 19 يوليوز 2010 - 23:15
J'ai vu le film au cinema durant son passage tres bref sur les ecrans. j'ai ete decu par ce film parce que c'etait filmé comme un petit téléfilm. on n'a pas le sentiment de voir un film historique pour le cinema. c'est bien dommage. de plus le playback des chansons etait mal fait, on voyait bien que Houda Sedki ne chantait pas. De plus le scénario du film donnait plus d'importance aux ennemies de l'heroine qu'a l'heroine elle meme.
3 - azoza tata الاثنين 19 يوليوز 2010 - 23:17
تحليل دقيق لفلم فيه مد و جزر من حيث الاحداث اي فيه اخفاق و نجاح.ما يلفت النظر كثيرا في هدا الموضوع هو الطريقة التي التقطت به صورة محمد الزواغي و ان كان الكاتب و النلقد بن عزيز لا يعني شئ.حيث ان الزواغي يظهر بقميص مخطط بالون الاحمر و البرتقالي.لونين يوحيان على حب الظهور و اثارة الانتباه.وفي فضاء مظلم يعني انه مازال يبحث عن اناه و تسلقه سلم الاخراج.ومن الخلف تظهر مصابيح ضوئية مغمورة كان المخرج يبحث عن مكانته على الساحة السينمائية.ووجود هده المصابيح على شكل تصاعدي انه قطع الشوط الاول ويشق مساره بتبات لكنه قد يصل او لا يصل لان السينماء المغربية تعاني من فقدان المناعة الابداعية و الفنية.
4 - مغربي عربي الاثنين 19 يوليوز 2010 - 23:19
الى متى سسنرى مسلسلات تاريخية عن المغرب من اداء مملين سوريين و مخرجين شاميين
نرجوا ان يكون هذا الفيلم بداية اعمال تاريخية تسجد مراحل من تاريخ بلادنا من اخراج و اداء مغاربة
5 - منير نور الاثنين 19 يوليوز 2010 - 23:21
تحية طيبة استاذ بنعزيز
في الحقيقة كل ما جاء في مقالك الانف مهم جدا سواء على مستوى المعلومات او على مستوى نقد الفيلم
انا شخصيا لم اشاهد الفيلم لكنك فتحت شهيتي اليه
تاريخ الامم يستحق العودة اليه ومراجعته من حين لاخر
هذا الفيلم سيكون رغم الانتقادات الممكنة له سيكون مهما ليخبر الاجيال القادمة بتاريخ بلادهم
ولنا في التاريخ عبر على راي بن خلدون
6 - abouadib الاثنين 19 يوليوز 2010 - 23:23
خربوشة النمودج المثالي للعيطة كما يجب لها أن تكون شيخة عضوية بالمفهوم الغرامشي تنقل لوعة و حرقة الإحساس بالظلم الدي يمارس على المجتمع -القبيلة عبر جمالية الصوت و قوة الصورة و ثقل الكلمة. أين نحن من مثل هؤلاء. تعرت الكلمات حتى جردت من تبانها و ظل الكمان لوحده صادقا في التعبير عن الحالة و أضحت الشيخة رمزا فارغا و الجلسات من حولها زهو و عربدة وطرب و مجون و كل الدلائل تشير إلى المخزن كفاعل أساسي في الإحتفاء بشيخات اليوم كل الرموز المخزنية تلهب حفلاتها العيوط.و بتلفزة البصري حيز تاريخي لجدلية المفهوم بين المخزن و المشيخة. استمتعت بمقالك أستاد بنعزيز شكرا
المجموع: 6 | عرض: 1 - 6

التعليقات مغلقة على هذا المقال