24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

25/05/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
03:3305:1712:2916:0919:3321:03
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم للأعمال التلفزية الرمضانية المغربية؟
  1. سرحان يفتح "علبة خلود الإنسان".. عبقرية السوق وحُب الامتلاك (5.00)

  2. قصة سجينة مع القرآن .. عندما تفيض الزنزانة بالخشوع والإيمان (5.00)

  3. عصير المزاح -18 -: لماذا تغشّون؟ .. هذا ما وجدنا عليه آباءنا (5.00)

  4. قصص قرآنية: سجينة عكاشة (5.00)

  5. البيانات المفتوحة تبوئ المغرب صدارة شمال إفريقيا (5.00)

قيم هذا المقال

2.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | "مؤمنون بلا حدود: التفكير ردّا على التكفير"

"مؤمنون بلا حدود: التفكير ردّا على التكفير"

"مؤمنون بلا حدود: التفكير ردّا على التكفير"

رد على مقال إبراهيم الطالب«الإيمان بلا حدود» لإبطال الإسلام .. قراءة في رسالة مؤسسة «مؤمنون بلا حدود».

عندما قرأت مقال "إبراهيم الطالب" الذي اتهم فيه مؤسّسة مؤمنون بلا حدود بإبطال الإسلام، وكنت من قبله قد اطلعت على أبحاث كثيرة في منبرها الفكري، عجبت لأمر التكفير، ولم أجد خيرا من قول الرسول:"إذا قذف أحد المسلمين صاحبه بالكفر فقد باء به أحدهما." فقد أخرج بمقاله كلّ الباحثين من دائرة المؤمنين وجعلهم بالتآمر متهمين، وللإسلام مبطلين، ومنطلقات الأخ "إبراهيم الطالب" تصوّر الإسلام على مقاس فرقته الناجية وحزبه المحتكر للإيمان على أرضيّه التجارب التاريخيّة والغايات السياسيّة الضيّقة، يتصوّر كمال الإسلام في قيام دولة المسلمين وفي إحلال الدّين عمادا للدولة تطبق فيها شريعة الله ولكن بيد خلفاء الله في أرضه والمستأثرين بصوت الحق ولا صوت يعلو فوقه، فكلّ نقد بدعة وكل بدعة ضلال وكلّ ضلال في النار، وأسرع الطرق لتحقيق هذا المشروع التاريخي يكون بالوصول إلى الحكم والإمساك برقاب العباد وتوجيه عقول العلماء نحو حقيقة واحدة لا تدنيس لقداستها، ومنطلقه دوما تقسيم الوطن العربي إلى مسلمين على حقّ ومارقين على ضلالة وعلمانيين فاسدين وشياطين يساريين، ومن هذا التقسيم تنشأ نزعة العدوان الفكري وإقصاء المختلفين تحت مسميات المقدّس ويحلّ الاستبداد في أحلك صوره التاريخيّة متربّصا بكل المختلفين والمارقين...

وقد طرح الأخ "إبراهيم الطالب" سؤالا أولا حول إمكانيّة الحديث عن إيمان بلا حدود؟ ويبدو من الأجدر طرح سؤال: ماذا جنينا من إيمان صارم الحدود؟

لقد بدأت القسمة الأولى في وعينا بين مسلمين ويهود ونصارى وقد خلقنا الله أمة واحدة من نسل آدم وحواء إخوة في الإنسانية، ثمّ تأسّس التشريع لعنف بين الأديان تغيّرت أحوالنا فيه من نصر إلى خسر ومن مضطَهِدين إلى مضطَهَدين، ومن مهجِّرين إلى مهجّرين، ومن فاتحين إلى مستعمرين، وفي كلّ جولة كانت الدماء تراق وكان المنتصر يشعر بأنه من الأخيار أو أنه من خير أمّة أخرجت للناس، أمّا المنهزم فكان يعيش مرارة الهزيمة ولوعة التهجير وقهر المنتصرين. ذاك صوت الإنسانيّة الذي لا يمكن أن ينصت إليه إلا من كلّف نفسه عناء التمثّل العقلانيّ لتصوّر الآخر. وسرعان ما تحوّل العنف من الخارج إلى الداخل وصار الخلاف على الخلافة عنوان افتراق الفرق وولادة الملل والنحل، ليوفّروا سلاحا فتّاكا يوجّه إلى كل الذين يفكرون بشكل مختلف ويهدّدون مصالح الفرقة الناجية، فيكون التكفير سلاحا ضدّ حرية التفكير يوجّهه الأخ "ابراهيم" إلى كلّ المفكّرين الذين كتبوا على صفحات المؤسسة وكأنه انتصبت نائبا عن الإله يحاسب الناس على أقوالهم ويعتقد اعتقادا جازما أنه الوحيد على حق وأن سائر الذين اختلفوا عنه في الرأي فرق ضالة مصيرها جهنم وبئس المصير، فاستبدّت بفكره عقليّة المؤامرة وتصوّر جميع المفكرين جنودا يقفون في جيش واحد ليقاتلوا "إيمانه" الذي استأثر به، ويفشلوا حلمه بإقامة دولة الإسلام السياسي، وراح يردّ على أجزاء بسيطة من عشرات المقالات والكتب بألفاظ لا يمكن أن ترقى إلى مستوى الحوار الفكري الرصين بقوله: "حمق وشطط، وشطح وعبث." وما الذي يجنيه المرء من كيل الشتائم للمختلفين، رغبة في الإقناع أم حملا على مزيد العداء والفرقة، وهل يفيد العلم شيئا احتكار العقل والإيمان ورمي الناس بالحمق ، لعلّ أمثولة الكهف لأفلاطون خير تعبير عن منزلة الواثق من امتلاك الحقيقة.

لا تحتاج مؤسسة مؤمنون بلا حدود إلى صكوك توبة من بشر أمثالنا، فالله أعلم بذات الصدور... ولكن إيمانهم بالانفتاح والحوار أوسع من ضيق الإيمان الذي يحتكره "إبراهيم الطالب"، وآفاقهم الإنسانيّة رحبة، وصدورهم تتسع لكل المختلفين، ورحلاتهم الرمزيّة بحثا عن الحقيقة لا تعرف الحدود اقتداء بأسلافنا الذين ضربوا في الأرض تنقيبا عن العلم والمعرفة ولم يجدوا حرجا في التواصل مع جميع البشر، وما الاعتقاد أن الإسلام جزيرة ثقافيّة معزولة إلا وهْمٌ رسخ في عقول كثير من المؤمنين بالحقيقة الواحدة، فسنّة الله في خلقه أن يختلف البشر وأن تتنوّع آراؤهم وتتغيّر أهواؤهم، وما كان لبشر أن يقرّر بمفرده أو بعوْن من فرقته أو دينه مصير الآخرين، ومنطق المستأثر بشعلة النار المقدّسة لوحده ما عاد متاحا للمتدينين؟ فتفهّم الآخر باب للتسامح، والتعصّب للرأي بوّابة للحرب قد تنزف بها دماء المسلمين على يد إخوانهم ممّن يحملون رايات الشريعة ويدّعون احتكار الشرعيّة، وكلّ من يؤمن بالانغلاق فلن يضرّ سوى نفسه لأنّ الفكر الإنساني يتقدّم كلّ يوم والعقل البشري ما عاد كأصحابه يمكن أن يغلق دونه الأبواب وينصت لأصوات الماضي لوحدها لتلقنه دروس الحياة والسياسة والقوانين الأبدية التي لا تتبدّل، ففضل الإنسان في عصرنا أنه حرّ والقيم الإنسانيّة ليست حكرا على دين دون آخر أو ملّة دون أخرى ولا حقّ لأحد في أن يصادر فكر غيره إن اختلف عنه، وحلم الخليفة الممسك برقاب القوم وأقلامهم ما عاد عُملة ممكنة التداول في عصر ألغيت فيه قوانين الرقّ وخرجت فيه الإماء من خدمة غرائز الرجال إلى نور الحرية، وحسبك أن تسأل نفسك: هل يمكن أن تعبّر عن رأيك في ظلّ حكم سياسيّ يؤمن بالحقيقة الواحدة وإن كان يحمل عنوانا إسلاميا؟ وأين كان ملجأ المؤمنين بالإسلام السياسيّ حلاّ حين تعرّضوا للقهر والاستبداد ومُنعوا من التعبير عن آرائهم؟ أليست الحدود وبالاً عليهم قبل أن تكون وبالاً على المؤمنين بالحرّية؟ وكيف يكون الواقع لو استبدّ بالغرب شعور بأنّه الوجه الوحيد للإيمان كامن في دينه فأكره الناس على اعتناقه؟

إنّ حوار الأديان سبيل لتقليص الاختلافات والخلافات بين المؤمنين و"إِنَّ الَّذِينَ آَمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالنَّصَارَى وَالصَّابِئِينَ مَنْ آَمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ."1 وليس الإيمان احتكارا للحقيقة وفرقة ناجية بين فرق الهالكين، فما الهلاك اليوم إلا لمن لبثوا في كهفهم يظنّون أنهم بلغوا ذروة العلم ولبّ الحقيقة وقد توقّف الزمن في وعيهم عند لحظة تاريخيّة ساحرة لا تزال تفتنهم عن التفكير وتسلبهم إرادة التجديد، بيد أنها في الأصل ملهمة بمقاصدها وثوريّتها لا بسكونها وثباتها، فما الحقيقة إلا سعي إنساني مستمر من أجل الإجابة عن أسئلة الوجود وتحدّ لا متناه للحدود وتحطيم مستمرّ لقيود الجاهليّة الجهلاء وأصنام النظريّات الصمّاء، فحاجات الإنسان بطبعها متجددة ومنظومة القيم متحوّلة، وليس الإنسان حيوانا تثبت حاجاته وتتماثل غرائزه، وإنما هو كائن متغيّر متجدّد لا يعرف الثبات، وليس الإيمان سوى ساحة للاختلاف يضمنها حق الآخر في أن يعتقد في ما شاء، دون أن تسيطر على المسلم عقليّة الوصاية على الآخرين ولا نزعة سلطويّة توهمه أنّه قاض - لم ينظر في كل أوراق القضيّة واكتفى بفقرات قصيرة من أقوال المتهمين: "مولاي صابر" و"إبراهيم غرايبة"- يحاسب المؤمنين وأنه سيف على رقاب الكافرين، فأسلافه الذين يريد الاقتداء بهم لم يغلقوا دونهم الكهف وفتحوا أبواب العلم والمعرفة وهم غالبون، فكيف بالمغلوب أن يغلق دونه الباب ويعيش أسير وهم تقدّمه في سباق الإنسانيّة والحال أنّه متوقّف عن السير أسير في كهف أوهامه التاريخيّة.

لن يضرّ المؤمن الواثق من إيمانه أن ينظر في عقائد الآخرين وأن ينصت لأصواتهم، فليس الإيمان سلعة هشّة يسهل كسرها، ولا ينتظر الإيمان حرّاسا ليحموه من ويلات الكافرين، وهجمات المعتدين، فالإيمان قناعة داخليّة يضمنها الاقتناع ويقويّها الحوار مع الآخرين. ألم يجادل أسلافنا من المتكلّمين كلّ المخالفين؟ ألم يناظروا أصحاب الديانات يهودا ونصرانيين؟ فهل قوي الإسلام يوما مثلما قوي بحوار المختلفين؟ وهل يضرّ المرء وعي بالآخر واختلافاته العقائدية في ساحة فكريّة أزيلت منها الحدود الحقيقيّة والوهميّة؟ ومن ذا الذي يتصوّر نفسه في غرفة معزولة يسيطر عليه اعتقاد راسخ بأنه يبني عالمه وحيدا في واقع انفتحت سماؤه وقويت فيه شوكة المهيمنين؟ هل يمكن للإنسان أن يواجه الآخر حوارا أو صراعا دون معرفته؟ وهل يضرّ الغالب أن ينغلق المغلوب على نفسه؟

لا حدود للإيمان، وليس لبشر أن يحكموا على النوايا وهم بشر قاصرون، وإنه لمن الظلم الحكم على تجارب تستنير بالعلم بحثا عن حلول لواقع متردّ أن ترمى بالكفر؟ فما الإله إن لم يكن ذروة القيم المتجسّدة في الإنسانيّة خيرا وجمالا ومحبّة؟

" يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ."2

إنّ من يختزل الحقيقة الإلهية في حكم سياسي أو في تصوّر فقهي فقد ساوى بين الاجتهاد البشري في نسبيّته والذات الإلهيّة في إطلاقيّتها، وذاك ما لا يقبله العقل. فالأحكام على اختلافها فعل إنسانيّ وما التأويل سوى سبيل لتأكيد الاختلاف وجعله رحمة من الله وسنّة في خلقه. فإن شاء الإنسان أن يؤمن الناس جميعا على طريقته التي يحتكر بها معنى الإيمان فقد ادعى ما لم يدعيه الأنبياء، وإن توهّم أنّ من تربّى في بيئة دينيّة غير بيئته ملزم بأن يكون على اعتقاده فقد طلب المُحال.

مؤمنون بلا حدود، منبر للفكر الحر والإيمان المستنير، وليس لأحد من البشر أن ينصّب نفسه حكما يكفّر من لم يوافقوا أهواءه، ويهب صكوك التوبة لمن اتبعوا حزبه، وإن كان من وجوه نقد المؤسسة تمويل العلم فالأحرى أن ينظر المرء في الوجوه التي ينفق فيها المال لهوا ومجونا، فالإنفاق على العلم والمعرفة وحريّة الفكر أقدس إنفاق في زمن تهدر فيها الأموال لأتفه الأسباب وترصد فيه أضعف الميزانيّات للبحث العلمي.

الاختلاف لا يقلق إلاّ الذين لا يثقون في أطروحاتهم، ويتصوّرونها هشّة أمام كلّ الرياح الداخليّة والخارجيّة، أمّا المؤمنون الحقيقيّون فهم أولئك الذي حاورا جميع البشر وما خافوا يوما أن تضيع هويّتم لأنهم لقّحوها بعلم العلماء وقوّة العقل، وطوّعوها لمقتضيات العصر، فهم وحدهم من هجروا الأصنام الفكريّة ولم يؤمنوا بقداسة البشر. والله وحده هو الحقيقة الثابتة في الكون وجوهره قيمة المحبّة والسعادة والخير لجميع البشر، فلم يرسل الله الرسل ليكفّر الناس بعضهم بعضا، ويبدؤوا الحساب الدنيويّ قبل أن يقيم حسابه في الآخرة وإنما خلق العقل البشريّ نورا يهتدي به الباحثون عن الحقيقة بعيدا عن الانقياد الأعمى والتبعيّة الفكريّة، وإنما جوهر الرسائل السماويّة أنها جعلت رحمة للبشر ليحققوا السعادة في الدارين، ولم يفوّض الأنبياء أمرهم لأحد كي يكونوا نوّابهم أو نوّاب الله يحاسبون الناس على نواياهم، ويقيمون الحدود في وجوه الباحثين في الحقيقة الإنسانيّة المتبدّلة، ويتصوّرون أنهم يعلمون ما في الصدور وهم يمسكون بعصا الإمامة ومنبر الوعظ والإرشاد، فمؤمنون بلا حدود تجتهد في عقد المنابر للمختلفين، وتشجّع المفكّرين والباحثين، وفريق ممّن يتصوّرون أنفسهم أوصياء على الدين بارعون في تبرير العنف باسم الدين ونصب المشانق للمخالفين. وما بين صوت العقل وسوط العنف فرق كبير.

قال الله تعالى:" وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ."3

وقال الرسول عليه الصلاة والسلام :" ادرؤوا الحدود عن المسلمين ما استطعتم، فإن وجدتم للمسلم مخرجا فخلوا سبيله، فإن الإمام لأن يخطئ في العفو خير من أن يخطئ في العقوبة."

° أستاذ وباحث جامعي في كلية الآداب والعلوم الإنسانية بصفاقس(تونس)

1 سورة المائدة، الآية 69.

2 سورة يونس/ الآية 57.

3 سورة فصلت، الآية34.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (14)

1 - Saidamraoui الأربعاء 04 يونيو 2014 - 08:24
شكرا للاخ عمار على هذا المقال, والذي عززته بايات قرانية تتماشى مع سياق مقالتك ,لكن السؤال البديهي هو لماذا كل هذه الاختلافات بين المسلمين وخاصة الباحثين والمفكرين خاصة وان النص القراني كتاب واحد ورغم ذلك اختلف المسلمون فيه حتى التكفير والاقتتال, لهذا نسب لعلي (ض) انه قال (القران حمال اوجه) بمعنى انه متضارب ومتعارض لكثرة الموضوعات التي تناولها ,فضلا عن عدم جمعه في مصحف (عثمان) حسب ترتيب النزول والاحداث المسببة لها ,, لهذا فالاشكال لن يزول الى الابد, ان لم تعاد صياغة القران حسب ترتيب النزول, كما نبه لذلك المرحوم الجابري عبر(تفسير القران الحكيم حسب ترتيب النزول) والذي بدل فيه مجهوذ كبيروضخم , لكن السؤال هو لماذا لم يتم مواصلة هذا الجهذ لتوطيده وتعميمه من طرف مجمع العلماء المسلمين خاصة ان الاختلاف قد يكون سببه التاخير والتقديم لسور القران بما لا يخدم التدرج في التنزيل عبر الوقائع والاحداث فما اريد قوله هو ان المسلمون سيبقون في خلاف وصراع وتكفير من هنا وهناك, كما جاء في مقالك, والاختلافات والتطاحنات بين الفرق والاشخاص, فسنبقى نعيد نفس الخطا كامة ساذجة ( لا يلذغ المؤمن من الجحرمرتين
2 - yaknimos الأربعاء 04 يونيو 2014 - 09:30
اﻷخ بنحمودة باحث في اﻷداب فكيف يتناول أمورا فقهية لها أهلها و ضوابطها التي تستشكل أحيانا على الفقهاء العلماء فكيف بها على من ﻻيعي في أمور الفقه شئا من أمثال الكاتب وشاكلته.لقد أصبح مجال الفقه والدين حقل تجارب يدلي فيه بدلوه كل من هب ودب من المهتمين بالشأن اﻷدبي أو الحقوقي أو الفني :وكل هؤﻻء إذا كان لهم نصيب من المعرفة في علوم يبحثون فيها فإن الفقه اﻹسلامي له ضوابطه و رجالاته.وحسب الكاتب أنه للتدليل على وجهة نظر آستدل بأية هي قوله تعالى :(إن اللذين آمنوا واللذين هادوا والنصارى و الصابين. . .اﻷية ) ليزعم تساوي هؤﻻء في الدرجة عند الله وهنا أقول له حسبك فالقرآن ليس مؤلفا أدبيا أو قصة يمكنك الخوض في علومه لمجرد أنك باحث في اﻷدب وهنا أقول لك إذا كنت تخيلت تفسير اﻷية كما زعمت استواء هؤﻻء عند الله فاقرأ قوله تعالى :(ومن يبتغ غير اﻹسلام دينا فلن يقبل منه وهو في اﻷخرة من الخاسرين) أيها الخائضون في التفسير لقد استشكل تفسير آيات على الفاروق عمر رضي الله عنه وهو الذي شهد نزول اﻷيات وعلم أسباب النزول فكيف بكم يامن ﻻتفقهون في أبجديات علوم القرآن حرفا واحدا .
3 - حليل خارج السياق الأربعاء 04 يونيو 2014 - 10:21
ذ عمار بنحمّودة؛ أخبرك أني قرأت مقال ذ الطالب ووجدت أن تحليلك في واد وتحليه في واد آخر، أنت تحلل من منطلق علماني بحث يستهزئ ابتداء وفي صدر المقال بثوابت الدين الاسلامي ويعرض بأحاديث سيد الخلق صلى الله عليه وسلم ويوظفها في سياق الازدراء بها والتنقص منها.
ثم إنك لم يتضح لك مفهوم الاسلام كما هو مقرر في ذاته لا في أي تصور آخر، فأت على طريق المؤمنين بلا حدود ترفع الحدود الشرعية بين المؤمن والكافر والمنافق التي حددها كل من القرآن والسنة.
وكي لا أطيل فمرجعيتك في التحليل لادينية ومرجعية الطالب شرعية
فأنتما على طرفي نقيض
والعزة للإسلام وأهله والمدافعين عنه
هداك الله أخانا التونسي إلى سواء الصراط
4 - saccco الأربعاء 04 يونيو 2014 - 10:52
إن هده اللخبطة والتيه والتنافر الدي تعيشه الحركات الاسلامية دليل على إفلاس هدا التيار وهدا الافلاس مصدره إستحالة الفكر والعقل الديني على فهم وإستيعاب منحى التطور الدي تخطوه الانسانية عبر تاريخها الحديث
فالفكر والعقل الحديث يقوم على إيجاد حلول للمشكلات بفهم الظواهر عقليا وبفك الارتباط بين ما بين الدات والموضوع وهو صلب التفكير العلمي الدي أثبت جدارته على الاكتشاف والابتكار والخلق والتغيير وهو ما يفقده تماما الفكر الديني الاسلامي الدي يلغي تماما المسافة بين ماهو ديني وما هو دنيوي والادعاء بقدرته على تجاوز كل الشروط والعوائق الوجودية والمعرفية الى الوصول الى مبتغاهم الكامن في النصوص الدينية وإتخاده كمعايير تابثة إزاء واقع متحرك وبالتالي إصدار احكام في كل المجالات بما فيها مجالات الفكر والمعرفةوالتي لها حصوصيات مرتبطة بطبيعة هده الميادين ومحكومة بالخبرة والعقل
فمعضلة التفكير الديني الاسلامي أنه يبدأ من تصورات عقائدية مدهبية تنتمي الى ىبيئةثقافيةإجتماعية في ظروف تاريخية معينة ومحاولة إلباسها غلافا ميتفيزقيا لإعطاءها طاب عحلول وإيجابات سرمدية لكل زمان ومكان وهدا مكمن الخطأ والاعاقة
5 - Ali Amzigh الأربعاء 04 يونيو 2014 - 11:44
نموذج جيد.
صاحب المقال، السيد عمار بنحمودة، نموذج جيد للمسلم المنخرط في عصره، المتطلع إلى المستقبل، من باب الإيمان بحرية العقيدة، وقيمة الاختلاف.
وليس الأمر من باب الصدفة، فهو نتاج للمدرسة العمومية والتعليم العصري في تونس، كما أرسى قواعده الرئيس الراحل الحبيب بورقيبة، على عكس المرسة العمومية بالمغرب، التي كرست الجمود الفكري.
إنه نموذج نقيض لفقهاء الظلام، أسرى "الجهل المقدس"، حملة فقه البداوة وثقافة النخاسة، الحالمين بأن تظل مجتمعات البلدان الإسلامية محكومة بسطلة الأموات.
6 - محمد المغربي الأربعاء 04 يونيو 2014 - 14:26
سننفتح وسنفهم دينناةطمت يحلو لنا و سنقرأ القرآن كما نفهمه وندركه ومن أراد أن يقيم نفسه واسطة بيننا و بينه سنضربه بالنعال . لا إكليروس في الإسلام لأنه دين وليس كنيسة. المتمعشون بالإسلام تجت مسمى الفقه والعلم دجالون مسترزقون لا أكثر. عالة على المجتمع. العالم يبحث ويفكر و هؤلاء ليس لهم من هم إلا محاكمة الناس والنظر إلى عوراتهم متناسين عوراتهم هم. الفقه والوساطة الدينية انتهيا. وشخصيا إن تدخل شخص في عقيدتي أضربه على القفا. وليشربوا البحر القتلة الإرهابيون
7 - مولود الأربعاء 04 يونيو 2014 - 20:22
المستشرقون كان اغلبهم يحمل راية التلبيس على المسلمين دينهم، من خلال البحث عن المتشابهات و عرض الاسئلة لتلبيس على محودي العلم و قليلي الايمان. و هذا برغم من حقارته الا انه شيء عادي فهم كفار يكيدون لالسلام قال تعالى "ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم قل إن هدى الله هو الهدى ولئن اتبعت أهواءهم بعد الذي جاءك من العلم ما لك من الله من ولي ولا نصير". لكن الشيء الغير عادي بل و الاحقر ان ياتي اشخاص من بني جلدتنا يحمل الواء بدلهم و يفوقهم تلبيسا و لا حول و لا قوة الا بالله.
8 - قاسم الخميس 05 يونيو 2014 - 11:25
لا يمكن للمسلمين أن يخرجوا من بوتقة الخهل والتخلف إلا إذا قطعوا بصفة نهائية مع فقهاء الحيض والنفاس وزكاة الحلزون، فقهاء اعتقدوا جازمين وهم واهمون أنهم وحدهم على صواب والآخرون أهل الديانات الأخرى والعلمانيون كلهم على خطإ، فالذي يعتقد أنه يمتلك الحقيقة المطلقة فمكانه الطبيعي هو مستشفى الأمراض العقلية، فالعلم اليوم أضحى قرية صغيرة، وكل الناس لهم نفس الحقوق، والحقيقة نسبية، ومن يدعي غير ذلك فقد ضل ضلالا بعيدا، فمتى يتخلى فقهاؤنا عن الفتوى المتعلقة بالجهاز التناسلي من فرط كبتهم شافاهم الله منه؟ ومتى يوقفون صراعاتهم حول جواز أو عدم وجوب زكاة الحلزون؟ وكأنا انتهينا من القضايا المهمة ولم يبق لنا إلا الخوض في التفاهات، يا أمه ضحكت من فقهها البدوي الأمم.
9 - الحقيقة الخميس 05 يونيو 2014 - 14:41
في إعتقادي أنه لا يمكن اطلاقا أن نفرض على الاخرين إعتقاداتنا باسم أنها هي الحق واليقين،فمن حقي أن اعتقد أن ديني حقيقة مطلقة لكن ليس من حقي أن أفرض على الاخر الايمان بهذا الدين ، فله دينه أي حقيقته ولي ديني أي حقيقتي
10 - عبد العليم الحليم الخميس 05 يونيو 2014 - 16:13
بسم الله الرحمان الرحيم


هناك من يقول:

¤ لا وجود لحقيقة مطلقة بل الحقيقة نسبية ¤

هذه العبارة في حد ذاتها

هل هي حقيقة ؟

أم ليست من مضمن مايسمى حقيقة ؟

ان كت الثانية فالامر قد انتهى

وان كانت حقيقة لاتتبدل فهي اذا حقيقة مطلقة وهذا مناقض لما تقرره العبارة


اذا لابد من تحديد الحقائق المطلقة والحقائق التي ليست مطلقة
11 - حمو رابي الخميس 05 يونيو 2014 - 18:05
من أسس مؤمنون بلا حدود ومن يمولها؟ هل يعقل ان يمولها صانع أسنان مثل السيد محمد العاني او صانع زجاج مثل مولاي احمد صابر؟ ومن يفق وراءها ولم يعتبرها البعض تابعة للموساد الاسرائيلي؟ ولماذا لا تستضيف سوى الباحثين اللادينيين؟
12 - عبد العليم الحليم الخميس 05 يونيو 2014 - 19:04
بسم الله

قال الجامي:

1 – مما يجب الاتفاق عليه بين المسلمين (وحدة المصدر في معرفة العقيدة الإسلامية) واعتماد ذلك المصدر في بحث أي معنى من معاني العقيدة الإسلامية،وعدم إغفاله،وبذلك تسلم عقيدة المسلم من الزيف والإلحاد والضلال
2 – لا يجوز تعطيل العقل في مجال العقيدة وغيرها؛لأن العقل أساس التكليف ومناط الأهلية،إلا أنه لا يجوز أن يتجاوز العقل حدوده ويتجاهل وظيفته ويجمع في مجال الخيال الفاسد والأوهام الكاذبة،والخيالُ والأوهامُ لا يصلحان أساساً للعقيدة والمعرفة الصحيحة حتما
3 – دعوتنا إلى وحدة المصدر للعقيدة الإسلامية حقيقة دل عليها الشرع بالقواطع من الأدلة النقلية،والعقل السليم لا يعارضها،عل القاعدة التي تقول:
(العقل الصريح لا يخالف النقل الصحيح)
4 – إذا كان العقل هو الذي دلنا على معرفة الله عز وجل وعلى أن محمدا
رسول الله حقا فأي معارضة تفرض بين العقل وبين ما جاء به الكتاب والسنة، أورد خبر الله وخبر رسوله بحجة مخالفتهما للعقل،يعتبر كل ذلك مناقصة صريحة لما دل عليه العقل نفسه
5 – العقل نور جعله الله في قلبك ليكشف لك عن الأشياء الموجودة والحقائق الواقعة ولتفهم به عن الله ورسوله،هذه وظيفة العقل
13 - عبد العليم الحليم الخميس 05 يونيو 2014 - 20:00
بسم الله


العبد يعيش بين هدايتين :

1- الهداية العامة: هداية إرشاد وبيان،

هذه الهداية عامة،الله هدى الناس بهذه الهداية العامة ؛والرسول هدى الناس { وإنك لتهدي إلى صراط مستقيم } هداية إرشاد وتعليم وإيضاح والقرآن يهدي { يهدي للتي هي أقوم }

2-هناك هداية أخرى بها يصير العبد وليا لله،يطلبُ هذه الهداية من الله:

هداية التوفيق وهي المنفية عن رسول الله عليه الصلاة والسلام { إنك لا تهدي من أحببت }

هداية القلب والتوفيق بيد الله وحده.

وتحصل هداية التوفيق والإلهام بأن يوفقه للعمل الصالح والإخلاص فيه ومتابعة رسوله عليه الصلاة والسلام،إذ لا قَبول للأعمال إلا بالأمرين معنا إخلاص العمل لله تعالى بحيث لا يشوب شيء من الرياء،وحب الشهرة والظهور والبروز؛ولكن يريد وجه الله وحده ويكون ذلك العمل وفق ما جاء به رسول الله صلى الله عليه وسلم،يوفقه إلى ذلك.

أما من لا يرى من نفسه الانشراح بأن يمتثل ويعمل ولينتهي عما نُهي عنه؛ بل يرى هذه قيود صعبة تقيد وتقضي على حريته وإنسانيته،فعليه أن يبادر بالفرار إلى الله؛ليخلصه
وإن يوفقه الله سبحانه وتعالى في هذه الظروف بالفرار إليه يوفقه توفيقا، وإن لم يوفقه ضلّ وضاع.
14 - حذيفة007 الأحد 08 يونيو 2014 - 03:15
يا سيد بن حمودة عاش من عرف قدره ترفع عن هاذا الهراء الذي صدعت به رؤوسنا الزم غرزك و احفظ قدرك و امسك لسانك و انشغل بمجالك.
المجموع: 14 | عرض: 1 - 14

التعليقات مغلقة على هذا المقال