24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

22/07/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:4506:2813:3917:1920:4022:08
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد بقاء رونار مدربا للمنتخب الوطني المغربي؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | رمضان 'مْصهّد' و 'مْسَعَّرْ' كريم

رمضان 'مْصهّد' و 'مْسَعَّرْ' كريم

رمضان 'مْصهّد' و 'مْسَعَّرْ' كريم

رمضان " مْصهّد " لأنه أطل في عز الصيف، مع منتصف شهر غشت..

رمضان " مُسعَّر " لأن تهافت الناس على مواد غذائية بعينها جعل الباعة يرفعون الأسعار..

على غير العادة زهد جل الموظفين والمستخدمين، في أخذ العطلة السنوية خلال شهر غشت، ما دام أنهم سيلزمون بيوتهم، ينقرون على أزرار " التيلكومند " وهم فاغرون أفواههم، محملقين بعيون نصف مفتوحة، في شاشة التلفزة، وفي أحسن الأحوال الشجار مع زوجاتهم، لأسباب أتفه من تافهة، لذا فضل أغلبهم قضاء فترة العطلة الصيفة، في شهري يونيو ويوليوز حتى منتصف غشت، ليعودوا إلى مكاتبهم أيام شهر رمضان.. فينامون عليها....

لقراءة تتمة المقال انقر على رابط مُدونة مصطفى حيران

http://mhairane.wordpress.com

http://mhairane.com


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (13)

1 - مواطن الجمعة 13 غشت 2010 - 23:27
اين علماؤنا للرد على هذا المرتزق ؟
2 - كاظم الغيظ الجمعة 13 غشت 2010 - 23:29
رمضان كريم وكل عام وانتم بخير.اشكر اخواني المعلقين واخص بالذكر رقم 2 لانني والله كنت حيران جدا من العنوان اللذي عنون به حيران مقاله واذا بي اجد التعليق رقم 2 له بالمرصاد يااخي مصطفى اترك المسميات الاسلامية كما هي رمضان كريم والله اكرم.الكثير من المعلقين غير متفقين معك في هذا العنوان رغم انك صادفت الواقع المرير للمسلمين عامة وكيفية استقبالهم لرمضان ونزولهم الى السوق بشكل هستيري مايجعله يفقد توازنه ويكثر الطلب على العرض .ياامة لااله الا الله اتعرفون الحكمة من رمضان هي اولا التحكم في شهوتي البطن والفرج واحساس الغني بالفقير اللذي يتضور جوعا في باقي ايام السنة .الم تقراوا قوله عز وجل ولاتبذر تبذيرا ان المبذرين كانوا اخوان الشياطين )فاحذروا جزاكم الله خيرا ان تكونوا من المبذرين واقبلوا على عباداتكم من صلاة وصدقات وقراءة القران فما من شفيعين غير القران ورمضان والفئة اللتي تكلم عليها صاحب المقال لاتمثل الا نفسهاولاتمثل الاسلام في شيء ونسال الله لها الهداية واني هنا اوجه كلامي للذين يعملون السوء بجهالة ان يسالوا اهل الذكر ان كانوا لايعلمون واريد ان اوضح معلومة حيقية الغيبة والنميمة في نهار رمضان تسبب العطش .الحمد لله اللذي انعم علينا بنعمة الاسلام وسيبقى رمضان كريما رغم انف المشوهين من كتاب واعلام سمعي وبصري وهذه مقتطفات من اسماء سميتموها ما نزل الله بها من سلطان :ليالي رمضان للسهر .الدورة الرمضانيةلكرة القدم .امسيات رمضانية الى اخره من اسماء ربطت مع رمضان الابرك واخيرا اتمنى لكم صياما مقبولا وذنبا مغفورا واليكم بعض فضائل هذا الشهر الكريم(انزلت فيه الكتب السماوية صحف ابراهيم,التوراة,الانجيل,القران العظيم,اعطيت امة سيدنا محمد في رمضان اشياء لم يعطهن نبي قبله اول ليلة رمضان ينظر الله اليهم ومن ينظر الله اليه لم يعذبه ابدا,رائحة فم الصائم عند الله اطيب من المسك,لايرد له الله دعوة حتى يفطر,الملائكة تستغفر للصائمين كل يوم وليلة,فيه ليلة خير من الف شهر,عمرة في رمضان تعادل حجة,فيه باب في الجنة اسمه الريان لايدخل منه الا الصائمون)وهناك الكثير وشكرا
3 - moha.salm الجمعة 13 غشت 2010 - 23:31
الحمد لله الذي أكرمنا بالاسلام، واذا كانت الصلاة هي عمود الدين ،ولا أحد يسائل أصحاب الاقلام المسمومة الحاقدة عن تضييعها، ولا عمر في الاسواق يحمل ذرته ليؤدب المتخلفين عن المساجد ،علما أن من ضيع الصلاة فهو لغيرها أضيع،وكثير ممن يديرون أمور هذه الأغلبية المومنة المحتسبةيعتبرون أنفسهم حداثيين ولا شأن لهم بالاسلام،اذا كانت الصلاة كذلك فان رمضان هو شهر الله، والدعوة الى الافطار العلني او تعليق تخلف الامة ومصائبها على الصوم هو ضرب من المغالطة المفضوحة، أما لا اكراه في الدين فهو توظيف مبتسر وبئيس للنصوص يدل عن جهل فاضح.
فاتقوا الله في دينكم واذا أصررتم على ضلالاتكم فلكم دينكم وللامة المغربيبة المسلمة دينهافي ظل امارة المومنين
والسلام على من اتبع الهدى.
4 - nabil الجمعة 13 غشت 2010 - 23:33
موضوع أقل ما يمكن القول عنه أنه صورة أدبيية منتقاة، تعكس حياة المجتمع المغربي على اختلاف
شرائحه الإجتماعية خلال شهر تتجلى فلسفة فرضه على من رضي الإسلام دينا في محاولة إعطاء النفس هامشها للرجوع إلى الله بقلب خالص ونية حسنة.
إلا أن رمضان الأعوام الأخيرة، أصبح مناسبة لاغتناء الجزارين وباعة الشهيوات ناهيك عن مشاريع ما بعد الفطور. لقاآت يكون الكمان والأورغ موضع الهام حشّاشي الحومة اللذين حولهم رمضان إلى كائنات ليلية يصعب عليها التعايش مع النهار لغياب النكهة الكتامية عن البرنامج.
كما أن أعرق حرفة في العالم تعرف تحركا ملموسا في هذا الشهر المبارك مرده ؛كل محذور مرغوب فيه شأنها شأن باقي الملذات التي تحذر خلال النهار الى أن يأتي الليل بحلكته وتسامحه مع من يقرن رمضان بالجوع و السادية
نبيل الخياري
5 - لطفي الجمعة 13 غشت 2010 - 23:35
أحد الإخوان في إحدى تعليقاته ،أعطانا لائحة وزعم أنها لأطباء غربيين،مجمل القول أن رمضان يداوي تقريبا جميع الأمراض ،والحقيقة تقال أنني استلقيت من الضحك ليس لتعليقه ولكن للجهل الذي أخذ يسشري في الجسم المغربي ؛ إذا كان رمضان بهاذه الجاذبية وهو دواء لكل داء ، فلماذا نضيع أنفسنا في تكوين أطباء وفي بناء مراكز للعلاج، أيضا لاتخذته منه دول العالم منهالا ولحاز على جائزة نوبل للطب . أنا أتساءل كيف للدولة أن تسمح لبعض الكتب الصفراء بالتداول، كتيبات آتية من الشرق والتي تباع بدرهم وفي بعض الأحيان يتم تسليمها بالمجان ،فيها مغالطات بالجملة كصيام رمضان ومداومة قراءة القرآن وشرب بول البعير (علاج لجميع الأمراض)
6 - donan الجمعة 13 غشت 2010 - 23:37
راكم المجتمع المغربي تخلف و كبت العصور. مجتمع منافق تربى على أسوء السلوكات. تشدد في طقوس بدائية و أخلاق متعفنة
7 - البوعناني الجمعة 13 غشت 2010 - 23:39
اش انكول ليك يا وليدي حيران, لقد كثر المتكالبون على هذا الدين و اصبح كل واحد منكم ينهش فيه من جهة هناك من قال ان الصيام من الحريات الفردية و عليه وجب اكل رمضان في الشارع و انت ايها المحلل الاقتصادي و السوسيولوجي الذي ما عرفنا بمثله اخرجت لنا نضرية اقتصادية جديدة تربط ضعف الانتاجية بالصيام .. على من تضحكون بهذه السخافة و السداجة الفكرية و كيف تنسبون الاشياء لغير اصلها و تفترون على هذا الشهر المبارك لتعلقوا عليه امراضكم و عقدكم النفسية و افكاركم المسمومة المستمدة من الحريات الفردية . فمن صام فبينه و بين الله ومن اكل ياكل جغديد و كفى من الفلسفة الخاوية.
8 - بنت تطوان الجمعة 13 غشت 2010 - 23:41
إلى الاخ صاحب المقال بغض النظر عن ما كتبته في المقال أحب أعلق على شي مهم جدا وهو الجملة التي عنونت بها مقالك " رمضان مصهد ومسعر كريم" عيب عليك أن تكتب مثل هذه العباره فالمصهد والمسعر هم بني البشر اما هذا الشهر الفاضل فلا ياتي إلا بالخير والبركة والرحمة والمغفرة. شهر أوله رحمة ووسطه مغفرة وآخره عتق من النار.
المرجو أن تتأكد أولا من قدرتك الفنية في اختيار عناوين لمقالاتك وبعدها يمكننا أن نعيد النظر فيها هل نكمل قرائتها ام يكفي التعليق على عناوينها..
والسلام..... رمضان كريم لكل الأمة الإسلاميه
9 - أمين أبو سليمان المغربي الجمعة 13 غشت 2010 - 23:43
الحمد لله و أصلي و أسلم على رسول الله
السلام عليكم. إني فهمت من مقالك أن كل المواطنين (من إمام و مصلين و غير مصلين) يصومون و يصلون كعادة و ليس كعبادة إذن الأحسن أن نتخلى عن الصيام كي نكون حيويين و ننتج أكثر في العمل. أتذكر شخصا كان يصلي خمس صلوات في المسجد و يقترف بعض الذنوب فقال: بما أنني أذنب فسوف أترك الصلاة. قيل له لما لم تقل : سأترك الذنوب.
صحيح المغاربة لهم بعض التصرفات الغير اللائقة في رمضان و لكن لا يجب ترك رمضان و لكن إصلاح المواطن. هنا بعض الوسائل :
ـ حذف المهرجانات و البرامج الغنائية.
ـ الحد من الوصلات الإشهارية التي تخاطب بطن المواطن طيلة النهار و خصوصا في رمضان.
ـ تغيير لباس بناتنا و تشجيعهم على لبس الحجاب.
ـ الإكتار من البرامج الدينية لإرشاد و تصحيح سلوك المواطن.
إلخ... . يا أيها الكاتب إعلم أن هناك من يعمل ليل نهار من أجل تخريب دين المواطن و جعل رمضان شهر إستهلاك و ليس شهر عبادة (2M) و ذلك لصالح شركات الإنتاج و الرأسمالية.
و هذه سياسة معروفة عند الغرب حيث يكترون من الأعياد كي يستهلك المواطنون أكثر (عيد الحب، عيد الأم الأب، عيد الميلاد)
و مع كل هذا هناك كثير من المغاربة الذين يخافون الله و لا يتجاوزون حدود الله و يصومون إبتغاء مرضات الله و يحافظون على صلواتهم طيلة السنة.
و قبل أن تحاسب الآخرين حاسب نفسك يا أيها الكاتب. هل أنت قائم بحق الله و هل ستلقاه بعمل صالح أو طالح و هل أنت تصوم رمضان كما أمرك ربك. ربما سأجد أنك تقوم بكل هذه الأشياء التي تستنكرها. المغرب كله يشتكي من حالنا مع رمضان و لا أحد يغير سلوكه و حاله.
اللهم ردنا إلى الحق ردا جميلا
10 - ابن البناء المراكشي الجمعة 13 غشت 2010 - 23:45
نشكر الاستاذ محمد حيران على شمولية التحليل للوجه السلبي للصائم المغربي خاصة والعربي عامة...حسب وضعيته السوسيوثقافية او الاقتصادية
فالصائم في ارياف مصر ليس هو الصائم بالقاهرة او الرباط او الرياض....
اعود لاثير انتباه القارئ ان المسلم من سلم الناس من لسانه ويده
والصوم عمل اسثتني لله دون سائر الاعمال.يجازي به الله برحمةومغفرة وعتق من النار.
وماذا بعد...
هذا كل مايجب الالتزام به كل مسلم وسترون العجب.
كان يامكان قبل دخول شهر رمضان مسلمون يفكرون في عمل يقربهم الى الله...
ماذا وجدوا....
فكرة الجهاد ببساطة.
جهاد النفس
جهاد العلم والتعلم
جهاد العدو المتربص بالمسلمين
اما اليوم ففكرو ودبروا
مادا وجدوا...
فكرة الجهاد ببساطة.
جهاد الاكل والملذات
جهاد السهر والمسلسلات بالليل والنوم بالنهار
جهاد اخاه المسلم بالادى والتقاعس في اداء العمل والسب والشتم وهتك الاعراض
لقد فتكت بنا الحملات الصليبية ولم تتوقع ان نصل الى هذا المستوى الانحلالي في الاخلاق والمعاملات والاداء المهني.
دعوتي لكم الجهاد الجهاد يا عباد الله في انفسكم واهليكم اولا.ودعوا الباقي لاولي المر ولله الباقي.
واتقوا يوما ترجعون فيه الى الله.
11 - شينوي مستعرب الجمعة 13 غشت 2010 - 23:47
لقد أصبت في كلامك هذه المرة يا حيران، فرمضان بمفهومه الحالي كله كسل في كسل، تهاون في تهاون، نوم في نوم، الكل "منرفز"، الكل متراخي، الوجوه عبوسة صفراء، الكل متثاقل "فشلان" و تحظرني بالمناسبة أيها القراء الهسبرسيون الأعزاء مقولة إمبراطور ياباني حين داهمه الموت وخاطب الحاضرين أن لا يضيعوا الوقت في جنازته بحيث لا تتجاوز عملية الدفن خمس دقائق. الصيني يستفيق على صياح الديك ويعمل دون كلل مما جعل من الصين ثاني قوة إقتصادية في العالم متخطية اليابان، تسأل عن الساعة في تايوان فيجيبك المرء وهو مسرعا، العمال يذهبون للمترو مهرولين، لامجال لمضيعة الوقت، الكل في سباق مع الزمن، أما عندنا فالزمن متوقف وعقارب الساعة لا تدور، لامحالة أنت متأخرة يا أمة مر عليها شهر وهي "خاملة" والشهر الموالي "دائخة" وشهر الكبش مع اللحم هائمة وكل عام ونحن نائمون،خاملون، فاشلون، "سخفانون" متخلفون...تعساء والحزن يخيم على كل مظاهر عيشنا...
12 - fatima الجمعة 13 غشت 2010 - 23:49
nous vivons dans un monde ou parler du ramadan ou le pratiquer fait partie de l'ignorance de l'etre humain .Notre monde bouge et nous on s'accroche deja au passe qui est depasse
13 - saidislam الجمعة 13 غشت 2010 - 23:51
لقد بدأنا نرى في الاونة الاخيرة تجرؤ بعض الاقلام المسمومة التي لا تجد سوى ما هو من صميم الدين لكي تظهر أنها شجاعة في نقده و تجريده من كل قدسيته بحجة الحرية و حقوق الانسان و كأمثلة على ذلك المجاهرة ب:
- الافطار في رمضان
- الشذوذ الجنسي
لكن ان سلمنا جدلا بمسألة الحرية و حقوق الانسان فهل يملك أصحاب هذه الاقلام المسمومة التطرق لموضوعات تمس المغربي في العمق و كأمثلة عليها:
ديكتاتورية النظام الملكي أو مناقشة فكرة الجمهورية المغربية او فكرة صياغة دستور من الشعب و الى الشعب ...
أعتقد أنهم لا يتجرؤون حتى على الهمس بها في أنفسهم و لان تحالف القصر مع هذه النخبة جعلها في مأمن من المساءلة .
و لعلى اطلالة بسيطة على أسماء هؤلاء الذين يريدون أفطار رمضان أو الشذوذ ستجد نسبة مهمة من أبناء النخبة الحاكمة مدعومين من جهات أصبحت معروفة لدينا نحن أغلبية الشعب المغربي المسلم.
المجموع: 13 | عرض: 1 - 13

التعليقات مغلقة على هذا المقال