24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/02/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3908:0513:4616:4919:1920:34
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل أنت متفائل بمستقبل المغرب سنة 2019؟

قيم هذا المقال

4.40

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | منعُ النساء من نزول الفنادق انتهاكٌ لحقوقهن ومخالفٌ للدستور

منعُ النساء من نزول الفنادق انتهاكٌ لحقوقهن ومخالفٌ للدستور

منعُ النساء من نزول الفنادق انتهاكٌ لحقوقهن ومخالفٌ للدستور

لعل مجموعة من النساء قد تفاجأن، في صمت، كلما حللنا بفندق من أجل قضاء عطلة أو ما شابهه، وسبب هذه المفاجأة عائدٌ إلى ان "دوريةً ما" أو "ما جرى به العمل" يَمنعُ على المرأة النزول في فندق يوجد في مدينة إقامتها، أو حتى التي كانت تقطن بها ولم تَعُد. ويكفي أن يوجد الحرف الذي يرمز للمدينة التي يوجد فيها الفندق، على البطاقة الوطنية للمرأة (متزوجة كانت أو غير متزوجة) حتى يتم منعها من حجز غرفة بالفندق. ويبرر المدافعون عن هكذا إجراء بكونه يحمي البلاد من تفشي ظاهرة الدعارة، على أساس أن منع المرأة من نزول فندق يوجد في مدينتها يحول دون ممارسة الدعارة.

غير أن هذا الإجراء مُنتقَدٌ من نواحٍ عِدّة؛ فهو يُسهم في انتهاك حقوق المرأة، ويخالف الدستور، ويؤثر على الاقتصاد، ويضرب مبدأ المساواة في الصميم، ويُثقل كاهل المواطنين ويجعلهم في حرج، وتبيان ذلك نورده على النحو التالي:

أولا: من الناحية القانونية لم نجد أي نص قانون يستند إليه أصحاب الفنادق والأجهزة الأمنية في منعهم للنساء من حجز غرفٍ لهنّ بالفنادق، بل إن القوانين الجارية تضمن للمرأة حقها في التنقل والمُكوت في أي مكان داخل المغرب، وإذا وُدجت بعض التقييدات على هذا الحق فهي تشملُ المرأة والرجل على حدٍّ سواء. وهكذا نجد أن الدستور المغربي ـ رغم ما تُسجَّلُ عليه من الملاحظات ـ الذي يعد أسمى قانون في البلاد، ولا يمكن لأي قانون أو دورية أو منشور أن يخالفه، وإلا كان في حكم العدم، نقول أن هذا الدستور يضمن للمرأة كما الرجل الحق في التنقل والحُلول بجميع الأمكنة المتاحة، إذ ينص في فقرته الأخيرة من الفصل 24 على مايلي: "حرية التنقل عبر التراب الوطني والاستقرار فيه، والخروج منه، والعودة إليه، مضمونة للجميع وفق القانون" وبما أنه لم يصدر أي قانون من شأنه تقييد حرية النساء في التنقل أو النزول بالفنادق، فإن أي إجراء في هذا السياق يعتبر مخالفا للدستور، لأن الأخير اشترط لتققيد حرية التنقل أن يكون ذلك بقانون، وليس عن طريق دورية أمنية أو اجتهادات أصحاب الفنادق. كما أن هناك انتهاك آخر للدستور سنشير إليه عندما نتحدث عن مسألة المساواة بين الرجال والنساء؛

ثانيا: يبرر مؤيدو هذا الإجراء بكونه يعصم البلاد من تفشي ظاهرة الدعارة، وذلك عملا بما يسمى "سدا للذرائع"، أي أنه خوفا من استغلال حرية المرأة في نزولها بالفنادق من أجل ممارسة الدعارة، فإنه يُمنع على جميع النساء النزول في فنادق محل إقامتهن إلا بموافقة السلطة أو حضور الزوج أو الأب وتقديم وثائق تثبت صحة علاقة الزوجية أو القرابة. وكأن جميع النساء الراغبات في الحلول بالفنادق هن موميسات إلا أن يثبت العكس، والحال أن هذا المنع لن يسهم إلا في حرمان النساء من حقهن الدسوتري على غِرار الرجال، كما يسهم في تفشي الرشوة داخل الفنادق والأجهزة الأمنية، ويكرّس بعض الاختلالات الأمنية. فأثناء طرحنا لهذا الموضع للمناقشة على موقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك، وردت العديد من قصص بعض النساء التي صادفنها عندما رغبن في النزول بالفنادق؛ فمنهن من مُنعت من المكوت مع صديقتها القادمة من خارج المدنية، بمبرر أنها تسكن بنفس المدينة التي يوجد بها الفندق، وأخرى رفض الفندق السماح لها بالمبيت فيه بعد أن طردها زوجها من البيت، ولأنها خشيت أن تذهب إلى أهلها في وقت متأخر من الليل كي لا تتسبب في مشاكل صحية لوالدها المريض، وأخرى شعرت باكتئاب ما بعد الولادة وأرادت أن تغير أجواء البيت، مفضلة أن تقضي ليلة تختلي فيها بنفسها دون أن يعلم أي أحد عنها شيئا، لكن كان سيف المنع مسلط علهيا، وطالبها أحد العاملين برشوة بقيمة 500 درهم إن هي أرادت النزول في الفندق، وأخرى قالت بأن والدها السكير أراد أن يقضي ليلة من عشيقته في البيت، فقام بطردها، ولأنها خجلت من تحكي الموضوع لصديقاتها فإنها توجهت إلى الفندق، لكن الآخير واجهها بقرار المنع، وهناك فتاة أخرى تروي قصة أفضع من زميلاتها، حيث أنها فتاة مثقفة وتعلم مسبقا بأنه لا يسمح لها النزول في فنادق مدينتها، فإنها لما أضاعت مفاتيح بيتها لم تجد سبيلا غير طرق باب الجيران، الذين رحبوا بها، لكنها تفاجأت بان ابن الجيران يحاول التحرش بها، فقامت من نومها وغادرت البيت وتوجهت إلى المسجد الذي وجدته بدوره مقفلا، وقضت ليلتها بجواره رغم أن لديها مبلغ مالي معين يكفيها لحجز فندق من 3 نجوم، وحكى لي أحدهم أن أخته ولأنها تسكن في منطق قريبة من مدينة مراكش، ولأنها تحمل على بطاقتها حرف E، ولأن مشغلها طردها من البيت بعد أن رفضت إغراءاته، فإنها لما توجهت إلى الفندق قيل لها بأنه ممنوع عليها مادامت تسكن بمراكش، رغم إلحاها على أنها لا تسكن في المدينة وإنما بالنواحي، إلا أن أحد العاملين أصر على موقفه وطالبها بالذهاب لأقرب مخفر شرطة من أجل الحصول على رخصة، مع أنه يعلم بأن الوقت متأخر وأن يصعب الحصول على تلك الرخصة حتى في واضحة النهار، ولذلك عرض عليها أحد العاملين في نظافة الفندق أن يتصل بزوجته لكي تأتي لاصطحابها لبيته كي تقضي ليلتها وهو ما حصل بالفعل واستطاعت البنت أن تتجنب الأسوأ، كما حمدت الله وشكرته جدا لأن رجل النظافة كان من فاعلي الخير المخلصين هو وزوجته وإلا لوجدت نفسها في أيدٍ غير أمينة، وهناك بعض زميلات العمل من أردن الاستفادة من عرض يقدمه أحد الفنادق الموجود في ضواحي المدينة، إلى أنهن ترددن في الاقدام على الأمر لسببين اثنين؛ الأول مخافة منعنهن من النزول بالفندق لأنهن يقطن بنفس المدينة، والسب الثاني خشية أن يضعن أنفسهن في موقف حرج نتيجة للحملات الأمنية المتواصلة والتي تنظر لكل امرأة تنزل بفندق يقع بمدينتها على أنها تهدف لمُمارسة الدعارة؛

وفي المقابل وبعد استفسار مجموعة من الأصدقاء من الذين يعملون في الفنادق، أكدوا أن الفتيات اللواتي يحترفن الدعارة لا يجدن صعوبة في التحايل على إجراءات المنع، معتمدات في ذلك مختلف السبل ومن أهمها: تقديم جواز السفر الذي عادة ما يحمل عنوانا مغايرا للعنوان الذي يوجد في البطاقة الوطنية، أو اعتماد أكثر من بطاقة وطنية (بعد التصريح بالضياع) كل واحدة منها تحمل عنوانا معينا (فعندما تكون في البيضاء مثلا فإنها تتقدم بالبطاقة التي انجزتها في أكادير أو العكس...)، أو تقديم مجموعة من الرشاوي للمسؤولين على الفنادق، وهناك سبلا أخرى يتم سلكها للتحايل على إجراءات المنع كعدم المرور أصلا أمام مصلحة التسجيل والاستقبال.

وبالتالي فإن هذا الإجراء يبقى سيفا مسلّطا على النساء، يستغله بعض المسوؤلين على أمن الفنادق، ويبتـزهن بها متى اشتهوا ذلك؛

ثالثا: إن منع النساء من الحلول بفنادق مدنهن، يتعارض الدستور والقوانين التي تنص على المساواة بين الجنسين، فأن تُمنَع المرأة من حق النزول بالفنـادق، دون أن يطال الأمر الرجل، يعتبر انتقاصًا من كرامة المرأة، لأنه يعتبر المرأة مومسا إلى أن يثبت العكس، في الوقت الذي ينظر للرجل بأنه "ملاك" إلا أن يثبت العكس. فإذا كان منع النساء من نزول فنادق مدنهن يستهدف –كما يحاول البعض الترويج له – منع الدعارة، فلماذا لا يُمنع على الرجال ايضا النزول في فنادق مدنهم، مادام بإمكانهم أيضا أن يستهدفوا بوجودهما داخل الفنادق علاقات جنسية مع نساء أجنبيات على المدينة أو حتى مع رجال (والمعروف المثلية الجنسية أصبحت من الظواهر المحسوسة)، فهل يمكن اعتبار جميع الرجال بمثابة "شواذ جنسيا" أو ممارسي علاقات جنسية مدفوعة الأجر إلى أن يثبت العكس؟

لا يمكن إذن، بهذا الإجراء القضاء على ما يسميه البعض دعارة، لأنه كما أسلفنا لا يمكن لمن يحترف الدعارة أني يعدم سبل ممارستها، كما أن هناك العديد من الأماكن المخصصة للدعارة تشتغل بعلم الأجهزة الأمنية أو بدون علمها. وبالتالي فإن قرار منع النساء من حجز غرف لهن بالفنادق الموجودة في مدن الإقامة، هو إجراء يضاف إلى مجموعة من الإجراءات التي تطال حرية المرأة وتنتقص من حقوقها، فضلا على أنه إجراءٌ يخالف الدستور والقوانين العادية، والاتفاقيات الدولية التي صادق عليها المغرب، إضافة إلى أن هكذا إجراء يميز بين الرجال والنساء في أبسط الحقوق، ويضرب المبدأ الدستور حول المساواة في الصميم لاأه يعطي الرجال الأفضلية على النساء، ويكرس التصورات المتهافتة التي تجعل المرأة في درجة أقل من درجة الرجال. وهو ليس الاجراء الأوحد الذي لا زال يحرم النساء من حقوقهن أو يجعلن في مرتبة دونية مقابل الرجال، لقد تطرقنا سابقا إلى العديد من النقائص التي تحفل بها مدونة الأسرة، وكذلك مسألة منع شهادة المرأة في جميع الشهادات اللفيفية رغم عدم وجود قانوني يؤيد ذلك، دون أن ننسى أن النساء لا يزلن ممنوعات من ممارسة مهنة العدول، رغم أنهن برلمانيات وقاضيات وأستاذات...، والمشكل ان كل هذا يحدث في بلد يرفع نظامه السياسي شعار الحداثة والتقدم والمساواة والمناصفة، وغيرها من الشعارات التي تسير عكس العديد من الوقائع على الأرض.

*باحث في القانون الدستوري وعلم السياسة
[email protected]


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (14)

1 - ahmed الثلاثاء 10 يونيو 2014 - 10:48
السلام عليكم ورحمة الله تعالى و بركاته اخي تطرقت الى هدا الموضوع و انا اريد ان أسألك سؤالا واحدا هو كم عدد النساء اللواتي قد يلجان الى الفندق الدي يوجد في نفس المدينة بغرض المبيت او لوجود ظرف طارئ ربما القليل وقارنه بعدد الفتيات اللواتي قد يلجأن اليه للقيام بأعمال منافية للأخلاق و ستعرف الفارق الكبير بينهم فأنت تتحدت عن حالات ربما لا تتجاوز أصابع اليد و كمواطن مغربي لا احبد ما قلته بالسماح للنساء باقتناء غرف بالفنادق الواقعة بمدينتهم لاني كمغربي أعرف واقع بلدي
2 - عاتقة الثلاثاء 10 يونيو 2014 - 12:39
إنه الظلم بعينه حتى ولو كانت امرأة واحدة ستمنع من هذا الحق وهي برئية، وحتى لو كان كل نساء المغرب سيذهبن إلى الفنادق من أجل الدعارة فإنه ينبغي التراجع عن هاذ التخربيق.
3 - عبد الصمد جاحش الثلاثاء 10 يونيو 2014 - 13:04
نحن يا استا\ في دولة محافظة وأعلمك حديثا نبويا قال فيه النبي صلى الله عله وسلم :" لاتسافر المرأة إلا ومعها دو محرم." فبالأحرى أن تنزل في فندق مختلط ينزل به العاقل والسفيه والمرأة مطلوبة خاصة في المجتمعات العربية حيث الكبت والقوة الجنسية الخارقة .العجب آسي العلام كضرك الشمس بالغربال راه المرأة هدي الفاتنة والمكتنزة والعاهرة أما المرأة المحترمة فإنها تستنكف أن تنزل فنتدقا لوحدها .ثانيا : لو تم الترخيص للنساء وما أدراك ما النساء وأنت تعلم إن لم تحرك النعرة الايديولوجية التي الداعية لخلخلة المجتمع أخلاقيا فسوف يتم إنشاء شبكات الدعارة يتم من خلالها استدعاء الخليجيين للنزول في الفنادق تبعا للاتصالات مسبقة ويقع على عاتقك كل ال\نوب التي تقع لأنك الداعي لهدا الحق المساواتي عمرك اشت شي امرأة خارجة ف2 لليل بينما يحصل هدا عند الرجال والمساوات المطلقة تقتضي هدا وشوف ديك الساعة آش غيوقع نعم إدا لأدن الرجل لزوجته بالسفر وكانت الفندق صارمة في ضبط النزلاء وحماية المرأة من التحرش فمبرحبا لكن آسي العلام لي فراس الجمل فراس الجمال لاتعنيك المرأة في حد داتها بقدر ما أنت مهووس بخلخلة القيم المغربية المحافظة
4 - sifao الثلاثاء 10 يونيو 2014 - 13:51
وضع المرأة في الثقافة الشعبية ، خارج اي نقاش ، رغم نصوص الدستور ، المرأة في عيون المجتمع ، ستظل على حالها حتى وان نصت الدساتير والقوانين على حقوقها، بعض اصحاب الفنادق والمقاهي.. لا يريدون استقبال بعض النساء بالنظر الى لباسهن "غير المحتشم" مخافة ان يكون ذلك سببا لفوضى محتملة يختلقها حثالة الرجال ، هناك بنية ذهنية ثابثة تتحكم في انتاج تلك الصورة النمطية السلبية حولها ، لا يمكن زحزحتها الا بتمرد مغامر وعنيف ، حتى وان سمح لها باحتجاز غرفة في فندق لن تفعل الا لضرورة قصوى ، لمجرد ان تبتعد عن الزوج او الاب او الآخ ، تصبح خارج نطاق الاحترام ، ما يجب التركيز عليه اولا هو تفكيك تلك البنية الجامدة وارغامها على القبول بالامر الواقع بتفعيل مبدأ تكافؤ الفرص عمليا وفرضه في الواقع عبر مؤسسات و باسم القانون وليس باسم الشريعة ، المرأة هي التي ستنتج الثقافة التي ستحررها عندما تصبح عضوا منتجا في المجتمع وليس عارا اخلاقيا ولا طالبة "قومة" ،ا.اغلب القوانين الوطنية والاتفاقيات الدولية الخاصة بحقوق الانسان ، التي ابرمها المغرب او صادق عليها ، تبقى حبرا على ورق لتزيين الواجهة الخارجية ، لا اقل ولا اكثر ...
5 - benben الثلاثاء 10 يونيو 2014 - 15:31
لم اتمكن من اتمام مقالك من كثرة ما ابديته من شهامة و مروؤة في الدفاع عن شرف المرأة المغربية و تمكينها من حقوقها الدستورية ....
لكن كلمة الشرف عندك لربما من الجزئيات التي لا يجب الوقوف عندها كثيرا.......
فالحداثة تمنعنا من الوقوف عند مصطلح .... الشرف و الكرامة و الاخلاق ..
6 - ahmed arawendi الثلاثاء 10 يونيو 2014 - 16:59
ثقافة خرفة تتمركز حول تسييج الفرج
7 - كريم الثلاثاء 10 يونيو 2014 - 18:46
و مادا سيقول كاتبنا لو انه علم ان زوجته قضت ليلة في فندق في نفس المدينة التي يقطن فيها؟
ما تكدبش ههه قل الصراحة
اش غتقول انت اللي راجلها عساك الناس الاخرين
8 - مصدومة الثلاثاء 10 يونيو 2014 - 20:31
لقد صدمني هذا المقال ... عندما قرأت العنوان اعتقدت ان هذا يحدث في دولة خليجية او افغانستان, فاذا به يحصل في بلادنا "" بلاد الديمو-قرا- فجوطيا""

من حسن حظي انني اعيش في فرنسا, كان زوجي السابق يدخل احيانا الى البيت سكرانا و يقوم بضربي و يطردني خارج البيت في وقت متأخر و كنت الجأ لفندق قريب من المنزل كي احتمي من البرد القارس , ثم اعود الى المنزل بعد ان يكون قد صحى من سكره.

لو حصل هذا معي في المغرب خاصة في مدينة باردة كافران مثلا لمت بالبرد ليلا دون ان ننسى تعرضي للاغتصاب او الاعتداء (الله يستر) , لكن الله يا نساء بلدي , انصحكن ان تثورن ضد هذه العقلية الرجولية .


ثم لدي سؤال , لماذا تمنع المرأة و لا يمنع الرجل القاطن في المدينة على الاقل الرجل لا خوف عليه ليلا ان بات خارج منزله , ثم اليس وجود امرأة وحدها في الليل خارج البيت و حرمانها اللجوء الى فندق هو نفسه تشجيع على الاغتصاب و الجريمة .

يا امة ضحكت من جهلها الامم, لو كانت الدولة تريد فعلا محاربة الدعارة لما روجت لها سياحيا و قودت للسواعدة و لاغلقت الملاهي الليلية في مراكش و اكادير شعب منافق .
9 - اتقو الله في النساء الثلاثاء 10 يونيو 2014 - 22:37
فاتقوا الله أيها المسلمون، وخذوا على أيدي سفهائكم، وامنعوا نساءكم مما حرم الله عليهن، وألزموهن التحجب والتستر، واحذروا غضب الله سبحانه}فقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((إن الناس إذا رأوا المنكر فلم يغيروه أوشك أن يعمهم الله بعقابه))وقد أمر الله سبحانه في كتابه الكريم بتحجب النساء ولزومهن البيوت، وحذر من التبرج والخضوع بالقول للرجال صيانة لهن عن الفساد وتحذيرا لهن من أسباب الفتنة.وقال سبحانه وتعالى: يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا[5] والجلابيب جمع جلباب هو ما تضعه المرأة على رأسها وبدنها فوق الثياب للتحجب والتستر به
10 - عامر درويش الأربعاء 11 يونيو 2014 - 03:58
شكرا على هذا المقال والموضوع النوعي.
11 - سعودي الأربعاء 11 يونيو 2014 - 04:25
واحد من المعلقين يقول
يتم إنشاء شبكات الدعارة يتم من خلالها استدعاء الخليجيين للنزول في الفنادق تبعا للاتصالات مسبقة
والاخرى تقول
لو كانت الدولة تريد فعلا محاربة الدعارة لما روجت لها سياحيا و قودت للسواعدة
وانا اقول ان اشباه الرجال من المغاربة في الحكومة والشعب على السواء هم المسؤل الاول والاخير عن الدعارة في المغرب وليس المذنبين او الملومين في ذلك الخليجيين والسعوديين على وجه الخصوص
والدعارة في المغرب اصبحت لجميع الجنسيات وليست مقتصرة على الخليجي او السعودي فالاوربيين هم من اكتشف المغرب وعثا فيها فسادآ قبل الخليجي والسعودي لكي يتم التركيز على هذه الجنسية (الخليجية) دون غيرهم من الجنسيات
رأيت بعيني في المغرب كثير جدآ من الجنسيات حتى الاتراك والباكستانيين رأيتهم بكثرة وهم من الجنسيات التي لم اتوقع ان اراهم في المغرب رأيت منهم في المطار والفنادق والمقاهي والمطاعم وحتى في الملاهي الليلية
على الاقل الخليجيين والسعوديين على وجه الخصوص ولكثرتهم في المغرب فهم الوحيدون من بين جميع الجنسيات الذين يساهمون فعليا في اقتصاد المغرب وينفقون بسخاء في جميع الاماكن التي يذهبون اليها او يجلسون بها
12 - هواجس الأربعاء 11 يونيو 2014 - 19:28
سعودي
الكبت الجنسي وُلد وترعرع في الخليج ، اهله كانوا يقاتلون جسدا لجسد بالسيوف من اجل السبايا ، لا يفاجئنا ان يبقى بعض الوباء منتشرا ....
المغربيات تسيل لها لعبكم ، مثل الكلاب الجائعة ، جميلات انيقات متعلمات مريحات ليس مثل السعوديات ، يصعب على المرأ ان يميز بينهن وبين فزاعات الطيور في حقول القمح ...لا نريد مالكم الملوث بافكار البداوة التي جئت ان تخاطب بها المغاربة ، لا تنالون من اجساد المغربيات الا اللواتي لم قنبل بهن ...البيدوفيليا نشأت فوق اراضيكم المقدسة ، فلا تعاتبنا ان ورثنا منكم قليلا منها فقد وصلتنا رسائلكم مبكرا
13 - طارق - الجزائر الأربعاء 11 يونيو 2014 - 23:03
الى السعودي 11: وماذا عن السعوديات والخليجيات اللواتي يتواجدن بكثرة في لندن وكذلك بكثرة عندنا في كندا؟ تعالى وانظر بنفسك ماذا يفعلن في كندا وملاهيها الليلية يا من تعاير المغاربة بأشباه الرجال! لا ترمي بيوت أهلنا المغاربة بالحجارة وبيتك من زجاج يا ...... مثلما تفعلوا بنساء الغير يفعل بنساءكم. اول ما تركب الطائرة ترمي العباية هذه هي التي تحاول حضرتك ان تعاير بها نساء المغرب واعلم انني لست مغربي ولكن من بلد أسيادك من الجزائر بلد من لو سمعوك تتحدث عن المغرب بهذه الطريقة يفرغوا كبتهم الجنسي فيك انت شخصيا واعتذر للقراء الكرام عن كلماتي هذه لان هذا السفيه تعدى حدوده بالحديث عن أخوات له في الدين بطريقته تلك. عذراً مرة اخرى للقراء. شكرًا هسبرس
14 - بيكنزي مقورن الخميس 12 يونيو 2014 - 02:24
نعم يجب منعهن لان المرأة في بلدنا لم تعرف حقوق و الواجبات لذا منعهن احسن لان هناك من تترك رجلها وتدهب للفندق مع صديقها والغرض هو ممارسة الجنس ولا ننكر ان هناك واعيات وقادرات على المسؤولية
المجموع: 14 | عرض: 1 - 14

التعليقات مغلقة على هذا المقال