24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

04/06/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:2606:1313:3117:1120:3922:11
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | كُتّاب وآراء | في مأزق التأرج بين التوقيت المستمر والتوقيت السابق

في مأزق التأرج بين التوقيت المستمر والتوقيت السابق

في مأزق التأرج بين التوقيت المستمر والتوقيت السابق

من المنتظر أن ينعقد يوم غد الثلاثاء اجتماع المجلس الأعلى للوظيفة العمومية تحت رئاسة رئيس الحكومة السيد عبد الإله بن كيران بمشاركة الفرقاء الاجتماعيين وعدد من الخبراء لمدارسة بعض المشاريع القانونية المتعلقة بإصلاح النظام الأساسي للوظيفة العمومية وتدبير وتأهيل الموارد البشرية (إعادة الانتشار، والتكوين المستمر) وكذا فتح المجال لإمكانية التعاقد والتشغيل غير الدائم بمقتضى عقود لتلبية حاجات الإدارة.

والحقيقة، أن مجرد عقد هذا الاجتماع يعتبر في حد ذاته تطورا مهما، لأن تعثر انعقاد هذا المجلس الذي تأسس سنة 2000، واستئثار الحكومات السابقة باتخاذ قرارات تهم الإدارة والوظيفة العمومية بافتئات على هذا المجلس جعله أشبه ما يكون بمجلس فاقد للجدوى.

نعم ثمة وجهات نظر مختلفة في تقدير الإصلاحات التي ينبغي للإدارة أن تنخرط فيها، ومؤكد أن جملة قرارات لن تكون سهلة دون حصول توافقات بشأنها مع الفرقاء الاجتماعيين، لكن مهما يكن الأمر، فلم يعد من الممكن أن يتأجل هذا الورش الإصلاحي الذي يفترض أن يطال الموارد البشرية، وعلاقة الإدارة بالمرتفق، وكذا تعزيز منظومة الحكامة داخل الإدارة المغربية.

قضية توقيت الإدارة نقطة مهمة في مشروع الإصلاح، لكن التسرع في معالجتها يمكن أن يعيد الوضع أكثر سوءا من سابقه.

صحيح، أن صيغة التوقيت المستمر كشفت عورات كثيرة في فاعلية ونجاعة الإدارة المغربية، وصحيح أيضا أن هذا التوقيت الذي كان من المفترض أن يعزز مردودية الموظف، ويقلص مساحة الزمن المهدور لفائدة الإدارة والموظف معا، انتهى إلى عكس مقصوده، وذلك بتحويل نصف الساعة المقررة قانونيا لوجبة الغذاء إلى سيولة زمنية غير مقدور على الحد من امتدادها، بحيث أصبحت الإدارة المغربية في أغلب مرافقها شبه مشلولة بين الزوال والساعة الثانية والنصف. لكن، ذلك لا يعني بالضرورة أن العطب يوجد في الصيغة، فهذه الظواهر كانت موجودة في الصيغة السابقة، وكان معها ما هو أسوأ منها، وهو حالة الاكتظاك في سير المرور، والتأخرات التي تأخذ ساعة أو أكثر في بداية العمل الصباحية والمسائية، هذا فضلا عن الارتباك داخل الأسر المغربية بسبب اختلاف توقيت مدارس التعليم مع توقيت الإدارة المغربية.

إن التقييم السليم لا ينبغي أن يتأسس على دراسة أعطاب التوقيت المستمر كما تم اعتماده، وإلا سنبقى في دائرة تناوبية مغلقة، نعتمد هذا التوقيت، وبعد فترة، نقيمه، ثم نعود للتوقيت السابق، وهكذا في دورة لا تنتهي، والدراسات في ذلك لا تعدم تقديم الخلاصات المدعمة لهذه الصيغة أو تلك ما دامت الأعطاب كثيرة وظاهرة.

التقييم ينبغي أن يذهب إلى زاوية أخرى، غير تقييم الصيغة، فالعطب إذا كان في الثقافة وشكل تمثل الموظف لصيغة التوقيت، فإن أي صيغة يتم اعتمادها ستجد التكيف السهل من قبل الموظف، وسيكون بإمكانه أن يطوعها للثقافة التي تبرر له التهرب من أداء الواجب المهني بشروطه القانونية.

بمعنى، ينبغي أن نركز عند تقييم التوقيت المستمر على الآليات التي تم إغفالها، والأطر القانونية المعززة، قبل أن نضع فاعليته ونجاعته على طاولة النقد، فالموظف الذي لا يجد مطعما في إدارته، لا يمكن أن نحاسبه على السيولة الزمنية التي يضيعها، والإدارة غير الشفافة التي لا تعلن عن مواعيد اجتماعات المسؤولين لا يمكن أن تعلل الغيابات المتكررة لمسؤولي الأقسام والمصالح بحجة الاجتماع لدى المصالح المركزية، والإدارة التي لا تبذل للموظف حق التكوين المستمر، لا يمكن أن تنتظر منه تسهيلا لمأمورية المرتفق، وتبسيطا للتعقيدات التي يجدها المستثمر.

الخلاصة، ليس لدينا أي موقف من هذه الصيغة أو تلك، لكن، نخشى أن نبقى دائما نتأرجح بين هذه الصيغة وتلك، نجرب الأولى، ونعود للثانية بعد أن نيأس من قدرة الأولى على إنتاج المخرجات الإيجابية التي ننتظرها، ثم نعيد الكرة.

لأجل ذلك، المطلوب اليوم، قبل أن نقدم على قرار جذري، هو أن نمضي إلى الخطوة الثانية المتعلقة بالإجراءات المصاحبة التي لم نعتمدها لإنجاح التوقيت المستمر، ثم نترك للتجربة مساحتها الزمنية، ثم نمارس عندها تقييم الصيغة.

ملاحظة الوزير الأسبق للوظيفة العمومية السيد امحمد الخليفة جديرة بأن تؤخذ بعين الاعتبار، إذ ليس هناك أذكى من قتل المشروع عبر إعطابه منذ البداية بتجريده من الآليات المصاحبة التي تقوي منعته، وليس هناك أعبث من تنقل النحلة بين هذه الزهرة وتلك، دون أن يكون لها القدرة على أخذ ما يكفي من الرحيق منهما لإنتاج العسل


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (7)

1 - منصور الثلاثاء 10 يونيو 2014 - 11:46
المنطق واجب في وضع الاصلاحات اللازمة لسير الادارة وكذا مصالح الموظفين والمواطنين:
الاسرة هي الوحدة الاساسية للمجتمع لذا من الواجب التفكير في جدولة زمنية تراعي توقيت العمل في الادارات مع مراعات توقيت تمدرس التلاميذ مع اتخاذ تدابير لتقليص اكتضاض السير في المدن الكبرى.
2 - marrueccos الثلاثاء 10 يونيو 2014 - 11:56
لم يفتكم إقامة حفل تأبين ل " الحسناوي " وفاتكم إقامة تأبين على سيادة المغرب وإستقلاله !!!
كل الحيل مقبولة لتهريب حديث الشارع إلى ما لا يشكل له إنشغالا بالمرة ! هذا دور الصحافة المغربية تهريب وعي المواطنين من ساحة التداول الحقيقية ! ماذا ستخسرون إن فتحتم ملفا عن سبب إحتكار قطر للتظاهرات الرياضية العالمية ! هل يعقل أن تقوم بذلك دون تفويض من الرسميين المغاربة ! وبعلم أو دونه من برلمان الشعب !!! إن كان يعلم فهذه مصيبة وإن كان يجهل فهذه مصيبة أعظم !! لماذا تلتزم الصحافة الصمت كما السياسيين الذين يحلوا لهم التحدث بإسم الشعب !
" التليدي " كما غيره تحاشى ذكر فضيحة القرن ! فضيحة لكون لا أحد يجادل في عشق المغاربة لكرة القدم !!!
3 - To marruecos -2 الثلاثاء 10 يونيو 2014 - 19:28
Il est important de comprendre une chose essentielle en ce qui concerne la diffusion televisée des matchs de la coupe du monde : il s'agit d'un produit commercial qui obéit aux lois du marché. La FIFA a choisi de vendre les droits des différentes régions à différents opérateurs, c'est son droit le plus stricte. Le gouvernement marocain n'a pas à intervenir à ce niveau car cela ne fait pas partie des matières essentielles à la survie de la nation jusqu''à preuve du contraire. Après toutes les mesures prises au regards des difficultés rencontrées par la Caisse de Compensation (carburant et autres) il serait malvenu de dépenser des deniers publics pour le plaisir de certains citoyens.
4 - الحسناوي الثلاثاء 10 يونيو 2014 - 20:41
الموظفون في الادارة العمومية حتما سيرفضون اي اصلاح او تغيير للتوقيت في العمل او ارجاعه لما كان عليه في الثمانينات .
لا تقولوا ان التوقيت القديم سيزيد من الاكتظاظ في الشوارع .لا . ولكن هناك انصار التوقيت المستمر من سيتعمدون اثارة المشاكل الطرقية كوسيلة للضغط
المواطنون تعبوا من التوقيت المستمر لانهم يعتبرونه اداة لهدر مصالحهم وتضييعها واطالة مدتها .
5 - ahmad الأربعاء 11 يونيو 2014 - 08:29
التوقيت المستمر بصيغته الحالية لايمكن قبوله ، الحل الأمثل هو من 08:00 إلى 14:30 كما هو معمول به في دول الشرق الأوسط من غير توقف .
6 - حميد الأربعاء 11 يونيو 2014 - 09:56
عجيب كيف يتلو ن حزب العدلة والتنمية وحواريوه هم دائما يستندون الى العقلية التبريرية
7 - موظفة الخميس 12 يونيو 2014 - 10:48
- العمل بالتوقيت المستمر بالمدرسة العمومية
-خلق بنية تحتية ملائمة تواكب التوقيت و تضمن كرامة الموظف
- تقليص عدد ساعات العمل ،7 ساعات بدل 8 ساعات
المجموع: 7 | عرض: 1 - 7

التعليقات مغلقة على هذا المقال