24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/09/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4407:1013:2616:5019:3320:48
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. دراسة تترقب إغلاق مؤسسات للتعليم الخاص نتيجة تداعيات "كورونا" (5.00)

  2. منع مشيّدي "نصب الهولوكوست" من دخول المغرب‬ (4.33)

  3. ارتفاع أسعار الدجاج 50% في أسواق الدار البيضاء (4.00)

  4. الرامي رئيس جامعة عبد المالك السعدي في ذمة الله (4.00)

  5. "كوفيد-19" يقلص صادرات أحذية الجلد المغربية (4.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | كُتّاب وآراء | تأطير "التأطير الديني لمغاربة العالم"

تأطير "التأطير الديني لمغاربة العالم"

تأطير "التأطير الديني لمغاربة العالم"

في إطار الخدمات التي أصبح المغرب يقدمها لمغاربة العالم، والتي منها التأطير الديني بُغية الحفاظ على هويتهم الدينية وتوثيق صلتهم ببلدهم، سيكون هؤلاء مع بداية شهر رمضان الكريم، على موعد مرة أخرى مع استقبال بعثات دينية تتكون من أئمة مُشَفّعين وأساتذة وُعّاظ ، رجالا ونساء.

هذه البعثات تحدث نشاطا ملحوظا وحركية مشهودة في المساجد التي تقصدها خلال هذا الشهر الكريم، إلا أن هناك ضرورة ملحة لتقويم هذه التجربة وإعادة النظر في طبيعة عملها الرّاهن، الذي يظل في غالبه ذو طابع نَسَقِيّ لا يراعي خصوصيات الفئات المستهدفة، ولا تنوع اهتماماتها الدينية؛ ولا الأسلوب الذي يجب أن تُخاطَبَ به؛ ما يعني أن هذه العملية إن استمرت بكيفيتها الحالية، لن يكون لها أثر إيجابي ملموس على أكبر شريحة من مغاربة العالم، خاصة تلك الأجيال التي ولدت أو تربت في بلدان إقامتها، وأصبحت بحكم القانون وطبيعة تكوينها، أجيالا مواطنة من أصول مغربية.

في الوقت الذي يجب إبراز أهمية هذه البعثات الدينية في الحفاظ على الهوية الدينية لمغاربة العالم في إطارها المغربي، فإنه يجب في المقابل الإسراع في تقويم هذه التجربة وتطويرها لتصبح مشروعا مؤسّساتيا يواكب من جهة، التحولات السوسيوثقافية التي عرفتها الجالية المغربية في كل بلد على حدة؛ ويسمح من جهة أخرى بتتبع مدى النجاح الذي يحققه هذا المشورع.

تقويم هذه التجربة وتطويرها يحتاج بالضرورة إلى عوامل وشروط متعددة من حيث التكوين والمؤهلات المعرفية لأفراد البعثة، ومن حيث عددهم الإجمالي، هل يغطي جميع بلدان الإقامة أو لا، ..إلخ؛ كما يحتاج أيضا إلى عوامل أخرى من أهمها:

أولا: تجاوز التأطير الموسمي

اختيار شهر رمضان الكريم للتأطير الديني أمر معقول، وذلك لما لهذا الشهر من قدسية خاصة يشعر معها المسلم برغبة أكبر في العبادة والتدين؛ لكن إذا كان التأطير هنا مرادا منه دلالته الحقيقية وليس مجرد الوعظ، فإن اختزاله في شهر واحد في العام أمر يجب تجاوزه؛ ذلك لأنه بالكيفية التي هو عليها الآن، أشبه ما يكون بحملة موسمية يتم فيها إشباع شريحة كبيرة من مغاربة العالم بدروس الوعظ إلى حد الإفراط والتّخمة، ثم يليها سكون في بقية العام كله؛ مع الإشارة إلى أن هذه الدروس بشكلها الراهن تشتمل على الغث والسمين، وكثير منها يكون غائبا تماما عن السياق الاجتماعي والثقافي الذي يعيش فيه أفراد الجالية.

تحول هذا التأطير من طابعه الموسمي إلى شكل متواصل خلال فترات معينة من السنة، عن طريق إقامة ندوات وموائد مستديرة ..إلخ، خاصة في الأوقات التي تكون ثمّة عطل طويلة نوعا ما في بلدان الإقامة، كرأس السنة وغيرها؛ سيكون مفيدا ليس لأفراد الجالية وحسب، وإنما أيضا لأفراد البعثة القادمة من المغرب، إذ سيساعدهم أكثر في التعرف على السياقات الثقافية والاجتماعية لبلدان الإقامة، وسيمكنهم -إلى حد ما- من فهْم القضايا الدينية التي تشغل أفراد الجالية في كل بلد على حدة، ومن ثم التعامل معها بإيجابية أكبر.

ثانيا: الفئة المستهدفة من هذا التأطير

تنوّعُ هجرةِ مغاربة العالم من حيثُ كونها قديمة نوعا ما، كتلك التي بدأت أواخر الخمسينات من القرن الماضي، إلى بعض دول أوروبا الغربية كفرنسا وألمانيا وهولاندا ..إلخ، أو تلك التي جاءت متأخرة جدا، إلى إسبانيا وإيطاليا وكندا ..إلخ؛ إضافة إلى تنوع مناطق المغرب التي تمت الهجرة منها، بين كونها ذات غالبية أمازيغية أو عربية .. إلخ؛ وتباين المستويات الثقافية والمعرفية للمهاجرين .. إلخ؛ كل ذلك أفرز تنوعا واضحا وتباينا متباعدا في تشكيلة مغاربة العالم؛ من هنا فإن تحديد الفئات المستهدفة، هو أحد النقاط الرئيسية التي يتعين الاشتغال عليها وضبطها من أجل تقويم هذا التأطير والرفع من جودته.

التأطير الديني بشكله الحالي يستهدف على المستوى النظري جميع مغاربة العالم، لكن واقعيا لا تستفيد منه إلا شريحة معينة، وهي فئة مغاربة العالم المخضرمين، أي الذين هاجروا المغربَ في سِنّ متقدمة من العمر وهم لا يزالون يتواصلون بالعربية أو على الأقل بالدارجة المغربية، وتبقى شريحة أخرى هي المغاربة الأمازيغ الذين وإن كان بعضهم يستوعب دروس الوعظ بالدارجة، إلا أنه من الضروري والأرْيَحِ لهم أن يكون ذلك بالأمازيغية؛ ثم هناك شريحة أخرى هي التي يجب أن تكون مستهدفة أساسا من عملية التأطير، وهي فئة الجيل الثاني والثالث، الذي ولد أو تربى في بلدان الإقامة، وأصبحت لغة هذه البلدان هي اللغة الأم بالنسبة له، بها يتواصل، وبها يستوعب الخطاب ..إلخ.

هذه الشريحة الأخيرة لا تكاد للأسف تستفيد شيئا من هذا التأطير، وذلك لغياب لغة التواصل بينها وبين أفراد البعثة المؤطرين؛ وهو إشكال -وإن كانت حِدّته تختلف من بلد لآخر- إلا أنه عموما يستوجب اتخاذ تدابير معينة للتخفيف منه، أو على الأقل الحد من استفحاله وتفاقمه في المستقبل؛ ولا شك أن من هذه التدابير تطوير دروس العربية والأمازيغية لأطفال مغاربة العالم ..إلخ؛ لكن فيما يخص التواصل مع هذه الشريحة في موضوع التأطير التديني، فإنه يمكن الاستفادة من معطى آخر، وهو إشراك مغاربة العالم في هذه العملية.

ثالثا: إشراك مؤطرين من مغاربة العالم

من الواضح أن عبارة "الجالية المغربية" لم تعد لها تلك الدلالة القديمة التي تفيد أنها في غالبيتها فئة من العمال، وذلك بالنظر إلى ما أصبحت تتوفر عليه من أطر في مختلف المجالات، والتي منها طبعا المجال الديني.

إشراك مؤطرين مغاربة من بلدان الإقامة، خاصة ممن زاوجوا بين التكوين الشرعي والمعرفي في كل من المغرب وبلدان الإقامة، وممن استوعبوا لغة وثقافة مجتمعات الإقامة ..إلخ؛ سيساعد من دون شك في توسيع دائرة الأفراد المستهدفين من عملية التأطير الديني، وسيمكن من استيعاب أهم شريحة يجب الحفاظ على هويتها الدينية وارتباطها ببلدها، وهي فئة الجيل الثاني والثالث من مغاربة العالم.

وأود التنبيه هنا بشكل صريح، إلى أن التواصل الإيجابي مع هذه الأجيال لن يتم من خلال اللغة المجردة وحدها، بل لابد أن يكون هناك استيعاب حقيقي للمحيط الاجتماعي والثقافي الذي تربت فيه هذه الأجيال، ولطبيعة تفكيرها أيضا؛ فدون إدارك هذه العوامل، لن يكون هناك تواصل حقيقي معها حتى ولو تمت مخاطبتها بلغة بلدان إقامتها، إذ ستكون اللغة في هذه الحالة مجرد مفردات ومسميات فاقدة لإطارها المرجعي، ولبعدها الروحي والوجداني لدى هذه الشريحة.

رابعا: البعد الإنساني للخطاب الديني

ارتباطا بالفكرة السابقة، ومن أجل توضيحها أكثر، فإن التأطير الديني لمغاربة العالم، وخاصة للجيل الثاني والثالث منهم، يجب أن ينطلق من رؤية إنسانية وحضارية للدين، ترسخ قيم العيش المشترك في إطار مجتمع مدني متعدد الإثْنيّات، وبمعنى آخر، لا ينبغي التشويش على المبادئ والقيم التي تؤطر الحياة الجماعية لبلدان الإقامة، والتي تعلمها هذا الجيل سَلَفا من خلال المدرسة، وهو يمارسها عمليا في حياته العامة؛ ومن الأمور التي تشوش على هذه المبادئ والقيم، توسيع دائرة الحرام في علاقة المسلم بغير المسلم، وتمرير ذلك في إطار التأطير الديني.

هناك مجموعة من المسائل التي تعددت فيها أنظار الفقهاء، وتَمّ اختلافهم حولها بين الجواز والمنع، بناء على الجانب الذي نظر منه كل منهم لهذه المسائل، إلا أن بعض المؤطرين يقدمها على أساس أنها من الحرام الذي لا يجوز فعله، وهنا يأتي مثلا التهنئة برأس السنة، وتقديم العزاء لغير المسلم، واحتفالات الأطفال بمهرجانات التّخَفّي، وبأعياد ميلاد بعضهم البعض، حيث يتم ذلك عادة بشكل جماعي في رياض الأطفال والمدارس الابتدائية ..إلخ؛ بل يبالغ بعضهم لما يحاول تأصيل بعض القضايا التي تتعلق بالمشاعر والأحاسيس الإنسانية، فيشترط أنه إذا كان ولا بد أن تكون هناك علاقة صداقة بغير المسلم، فلا يجوز أن تصل إلى حد الوُدّ، لأن الأصل في المسلم –على حد تعبيره- أن يبغض غير المسلم ..!!!

مثل هذا الخطاب يهدم ولا شك معنى العيش المشترك، وهو كارثي بكل ما في الكلمة من معنى، وسيكون له أثر سلبي على مغاربة العالم، إذ سيدفعهم إلى الصدام النفسي مع المجتمعات التي يعيشون فيها، وسيحول بينهم وبين إثبات وجودهم ومكانتهم فيها، وسيفضي بهم في نهاية المطاف إلى مزيد من العزلة والانزواء داخل هذه المجتمعات.

خامسا: المواضيع الدينية المختارة

إختيار المواضيع الدينية والثقافية التي تلامس واقع الحياة المعيشية لمغاربة العالم في بلدان إقامتهم، هو أحد الجوانب الرئيسية التي يجب استحضارها في عملية التأطير الديني؛ وبما أن هذا الأمر يحتاج إلى دراية مُسْبقة بالظروف الاجتماعية والسياسية لبلدان الإقامة، وهو مما لا يتأتى لجميع أفراد البعثة القادمة من المغرب، فإنه يتعين أن يكون في هذا الجانب تعاون بين هؤلاء الأفراد، وبين لجان المراكز الإسلامية إضافة الفاعلين الجمعويين في بلدان الإقامة.

وألحّ هنا على ضرورة إشراك هؤلاء الفاعلين رجالا ونساء، والاستفادة منهم في تحديد البُؤر الرئيسية للمشاكل الدينية والاجتماعية لمغاربة العالم، خاصة من أبناء الجيل الثاني والثالث، مما يتعلق بالحياة الأسرية، والدراسة، والقضايا التي قد تعيق النجاح في المجتمع بشكل عام ..إلخ؛ وذلك لرسم خريطة المواضيع ذات الأهمية القصوى، والتعامل معها في إطار هذا التأطير الديني.

وأود الإشارة هنا إلى ضرورة الانتباه لموضوع "الإندماج"؛ ذلك لأن كثيرا المؤطرين ممن ليست لهم دراية كافية بأوضاع بلدان الإقامة، يتناولونه بكثير من السطحية والتعميم، بحيث يسحبونه مثلا على جميع مغاربة العالم، وهو خطأ، فهذا الموضوع يمكن تناوله مع أفراد الجالية المخضرمين، أي الذين قضوا مرحلة الشباب بالمغرب ثم هاجروا في سِنّ متأخرة نوعا ما، وبتعبير دقيق، الذين لم يدرسوا مرحلة التعليم الابتدائي والإعدادي في بلدان الإقامة، هؤلاء يمكن الحديث معهم في موضوع الاندماج، ويجب أن يكون ذلك في سياقات مختلفة تراعي أوضاع هذه الفئة في كل بلد على حدة؛ أما الجيل الذي ولد في بلدان الإقامة، وتدرج في مراحل التعليم، بدْءا من رياض الأطفال إلى الإبتدائي والإعدادي ..إلخ؛ الحديث مع هذا الجيل في موضوع الاندماج، أو تعليمه كيف ينْدَمج، يعتبر حديثا خارج السياق، بل ومستفزا له؛ ذلك لأن دلالة "الاندماج" بالنسبة لهذا الجيل تشعره بالغربة عن مجتمع تشكل منه كيانه، وامتزجت به نفسه وروحه ..إلخ.

أخيرا أقول: لا شك أنه يمكن رصْد جوانب أخرى في موضوع التأطير الديني لمغاربة العالم غير الذي تمت الإشارة له هنا، لكن المهم الآن هو الوقوف عند هذه التجربة لرصد آثارها، وتطوير أدائها بما يقتضيه حجم التحولات التي طرأت على مغاربة العالم، وحتى تؤدي فعلا الغاية التي أحدثت من أجلها، وهي الحفاظ على الهوية الدينية للجالية وتوثيق صلتها بوطنها الأم.

والله الموفق.

- إمام. دوسلدورف

[email protected]


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (7)

1 - سعيد أمزيغي قح= عربي قح الأحد 22 يونيو 2014 - 11:00
خاتمة:

-ثم تختم و تقول: "الغريب هو أن هذه المواقف "الشاذة" (من الشذوذ الجنسي الهوياتي) والفاشستية من اللغة والهوية الأمازيغية لمثل هؤلاء "المفكرين"..".

أنا أدعوك من هذا المنبر أن تقدم لنا مقالات بلغة "الإركام" ، و سأشد على يديك و سوف أكون أول من يرد على مقالاتك بالأمازيغية القحة و إن شئت مكتوبة بخط التيفيناغ (و هو للإيضاح امتداد للخط الثمودي الأصلي القديم).

اطمئن سيد بودهان الأمازيغية و الهوية بخير و الذي -سيخربهما لا قدر الله- هم أولائك "الشّلّة" من المتعصبين الذين حاولوا رسم حدودا إقصائية لغة و ثقافة بل و دينا و ما أكثر ما نجد بعض الكتاب و "المعلقين" يدّعون الإلحاد بكل افتخار ، وا أسفاه!!

و أختم معكم بقوله تعالى:
(وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا ۚ وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنتُمْ عَلَىٰ شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ النَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا ۗ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ).

"و للحديث بقية..".
2 - amalou الأحد 22 يونيو 2014 - 21:42
Je commence par poser quelques questions : les encadreurs religieux envoyés par le Maroc ou par un autre Etat musulmans , sont ils au courant que l'islam est un problème sérieux en Europe , il est considéré comme tel par 75/100 des Français ? L'slam est il compatible avec la démocratie européenne , si oui quelles les réponses à donner à ceux qui se posent des questions sur la liberté de conscience ? y a t'il un seul pays islamiste qui défend ce concept pourtant fondamental dans la littérature des Droits de l'Homme à l'échelle mondiale ? Quelle réponse donner à celui qui nous interpelle sur la parité homme/femme dans l'islam ? Quelle lecture doit-on faire sur le statut de Dimmitude , dans le contexte actuel ? Les pêches irresponsables de la majorité des imams ignorants de la réalité des pays d'accueil ne sont-elles pas à l'origine de ces handicaps d'intégration dont souffre une partie des citoyens européens d'origine musulmane ?
3 - أعتذر الاثنين 23 يونيو 2014 - 00:00
إلى القراء ، المعلق رقم 1 غلط في الإرسال .في ظني كان يريد أن يعلق على موضع آخر بعنوان : النزعة الأمازيغوفوبية: نشأتها وتطورها
إذن أعتذر للسيد سعيد الهبطي باسم الأخ سعيد أمزيغي قح= عربي قح
4 - أحمد الاثنين 23 يونيو 2014 - 00:32
شكرا لك سيدي. أضيف لما تفضلتم به ضرورة التأسيس لفهم جديد للإسلام علماءه من الجيل الثاني أو الثالث بحيث يأخذوا من اﻹسلام لبه و يجتهدون لتنزيله في واقعهم بعيدا عن وصاية "علماء"المشرق أو المغرب المتأثر جدا بعقيدة الولاء و البراء التي لا تنسجم مع روح اﻹسلام مصداقا لقول الحق عز و جل"و جعلناكم شعوبا و قبائل لتعارفوا"
5 - محمد - متتبع و صديق للأخ سعيد الاثنين 23 يونيو 2014 - 14:08
السلام عليكم، القاريء يرى من خلال هذه الوقفة التحليلية للسيد الإمام المحترم سي سعيد أكرمه الله حول إلزام التأطير الديني تأطيراً أن الوسط الاجتماعي لمغاربة العالم -إن قمناجدلاً بعملية إسدال الوضع في ألمانيا على بقية دول المهجر- يئن و يتأوه مما آلت إليه الامور:
- تنافر و اختلاف المقاصد المنتظرة من التأطير الديني الرسمي مع الواقع المعيش لمغاربة العالم
- صباغة تجميلية لواقع متردي لشبابنا و الذي أصبح مضغة صائغة للمد و التوجه المتطرف قهرا و بحثا عن أجوبة لأسئلة مرتبطة بالذات و الهوية و الامن و الاستقرار الروحي
- تهافت أئمة على ملء هذا الفراغ - أئمة يعملون في الساحة و أئمة وراء ستار الشبكة العنكبوتية- تنقصهم دراية و معرفة بالواقع الاوروبي، ينفرون و لا يبشرون، يدبرون ملفات الفئة المستهدفة بمقاييس العقاب و النار و التكفير و الاخراج من الملة..
- غياب لجن جمعيات و مساجد يدعمون السادة الأئمة و يفوضون لهم الامر الديني. فتجد تطفلاً صارخا على الامام المجتهد و الفاعل الذي قد أعتبره سجين جهل لجن المساجد -و هذا وضع متردي يجب إصلاحه. في الاخير علينا أن نثمن مجهودات الادارة المغربية لكن عليها ان تستدرك
6 - sifao الاثنين 23 يونيو 2014 - 22:24
هذه قضية في غاية الاهمية ، الا انك تناولتها من زواية تنظيمية محضة ، من حيث تعم "الفائدة" الجميع ، تنويع الالسن واستمرارية الوعظ وتعميمه على الجميع ، دون الاخذ بعين الاعتبار معطيات المحيط الثقافي الذي سيقدم فيه الائمة دروسهم وخطبهم الدينية ، لا يكفي ان يحفظوا السيرة والقرآن ، ليصبحوا ائمة ، هذا قد يصلح في الشرق ، اما الغرب فلا ، الامام يجب ان يكون اولا ملما بتاريخ الاديان ، وخصوصا المسيحية بالنسبة للغرب ، لكي يتجنبوا الاصطدام بالمتدينين في تلك البلدان ، وكذلكا على المام تام بالمواثيق التي صادقتها عليها تلك الدول وخاصة في مجال حقوق الانسان لكي لا صطدموا مع التيارات الحداثية ايضا ، ان يختاروا من القرآن والسيرة ما لايضعهم في مواجهة الدولة قبل الشعب ، ان يسقطوا الآيات التي تقسم البشر الى مسلمين وكفار وافعالهم الى حلال وحرام ويركزوا على آداب السلوك الايجابي الذي يساعدهم على الاندماج في محيطهم دون صدام ، وهذه المهمة فشل فيه الرعيل الاول من الفقهاء تماما ، بنوا جماعات مستقلة عن الدولة في كل شيء ، الا في اجرة العمل ، ابي متقاعد ، يتقاضى 1500 اورو شهريا من فرنسا ويصف الفرنسيين بالخنازير..يتبع
7 - sifao الاثنين 23 يونيو 2014 - 23:25
قلت يتقاضى 1500 اورة شهريا مع الضمان الصحي والاجتماعي ويصف الفرنسيين بالخنازير ، هو امي ، لكن سمعها من خطيب جمعة في فرنسا ، ليس هو فقط من يقول هذا ، الكثير منهم ، وهؤلاء نقلوها الى ابنائهم وثبتها الفقهاء من جديد واصبح الغرب يصدر جهاديين الى مناطق القتال ، مواطنون يتمتعون بكل حقوقهم ينظرون الى بلاهم كعدوة لهم .
لكن يبدو ان مهمة تنقية العقيدة من عناصر الاصطدام مع الغير ليس بالامر الهين ، من جهتين ، الاولى قلة السور القرآنية التي لا تأتي على ذكر "الكفار"،واختيار ما يناسب من الآيات يصطدم ب" مستحب" قراءة السورة كاملة في الصلاة ، بالاضافة الى طبيعة العقيدة نفسها ، تبني صدقها على تكذيب الغير ، انا مسلم لان الآخر كافر. في لحظة ما ستضطر الدولة الى التدخل في تنظيم الشأن الديني حسب ما يؤمن امنها القومي ، حتى وان كان ذلك على انقاض التوقيفيات و الاصحح الاربعة
من مطبات الديمقراطية انها تسمح بالترويج للافكار الاستبدادية ونشر ثقافة الاستعداء وقيم الكراهية تحت غطاء "حرية المعتقد"، وكان ذلك ضربة موجعة لقيمها الكونية ، يُضغط عليها باسمها فتستجيب ولا تضغط على غيرها تحت نفس السبب ، حرية عدم الاعتقاد .
المجموع: 7 | عرض: 1 - 7

التعليقات مغلقة على هذا المقال