24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/10/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:0707:3313:1716:2218:5220:06
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. موقع ويب يعرض شكل الأرض قبل 750 مليون عام (5.00)

  2. التعليم الأولي يستقبل آلاف الأطفال بالفقيه بنصالح (5.00)

  3. صناعة الجلابة التقليدية (5.00)

  4. نهضة بركان يهزم الحسنية ويتأهل إلى نهائي "كأس الكونفدرالية" (5.00)

  5. البوليساريو تستفز القوات المسلحة الملكية في منطقة "امهيريز" العازلة (5.00)

قيم هذا المقال

3.67

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | كُتّاب وآراء | داعش ورهان الفوضى الهدامة

داعش ورهان الفوضى الهدامة

داعش ورهان الفوضى الهدامة

نشرت عدة مواقع إلكترونية مغربية بشكل متسرع وغير مهني خبرا يفيد بأن تقريرا أمريكيا صادرا عن وزارة الخارجية الأمريكية اتهم شخصيات سياسية ودعوية وعلمية وأكاديمية تنتمي إلى 31 دولة بدعم ما يسمى بدولة الإسلام بالشام والعراق المعروفة اختصارا بــــ"داعش" .

الشخصيات المغربية، التي أشير إلى أسمائها في التقرير الأمريكي المزعوم، ضمت كل من: الدكتور أحمد الريسوني، الرئيس السابق لحركة التوحيد والإصلاح ونائب رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، والفقيه عبد الباري الزمزمي، والدكتور عبد الحي عمور، ومحمدالحبيب التجكاني، ومحمد الروكي، ومحمد يتيم رئيس الإتحاد الوطني للشغل.

المواقع التي سلطت الضوء على مضامين هذا التقرير المزعوم لم يقم أي موقع منها بإرفاق مادته الخبرية بنص التقرير المنسوب لوزارة الخارجية الأمريكية، وهذا دليل قاطع، على أن هذه المواقع تفتقد إلى أبسط أبجديات العمل الصحفي المهني الذي يستوجب عليها من الناحيتين المهنية والأخلاقية تحري المعلومة وتدقيق مصدرها.

التقارير في الولايات المتحدة الأمريكية، أمنية كانت أم بحثية أم استخباراتية، تقارير لا تصدر عن جهات غير معلومة " أشباح" بل تصدر في غالب الأحيان، إما عن مؤسسات رسمية مثل وزارة الخارجية أو الكونغريس الأمريكي، وإما عن مراكز دراسات وأبحاث إستراتيجية متخصصة، لها مقر معروف وموقع خاص وإدارة مسؤولة.

من الغباء الإعلامي والصحفي أن تسارع الجرائد والمواقع الإلكترونية بشكل متهافت إلى نشر أخبار مزعومة دون أن تتحرى في مضمونها ومصادرها مع العلم أن هذه الأخبار لا تخلوا من اتهامات خطيرة موجهة ضد أشخاص طبيعيين لهم موقعهم السياسي والديني في بلدانهم كما هو الشأن مثلا لمحمد يتيم وأحمد الريسوني..

ما الذي منع المواقع الإلكترونية التي سارعت إلى نشر الخبر من ربط الاتصال بالسفارة الأمريكية في الرباط للتحقق من صحة المعلومة التي توفرت لديها مادام أن التقرير المزعوم قد نسب إلى وزارة الخارجية الأمريكية؟ ما الذي منعها من أخد نفس صغير للتحقق من مدى مهنية الموقع الإلكتروني اليمني الذي نشر الخبر لأول مرة؟ لماذا هذا التهافت/اللهطة على نشر الأخبار دون الأخذ بعين الاعتبار أبسط قواعد العمل الصحفي الجاد والمسؤول؟

التقرير المزعوم الذي تحدثت عنه المواقع المتهافتة، لا أثر له في الواقع، وصمت السفارة الأمريكية في المغرب وعدم تعليقها على ما نشر إلى حدود الآن، ليس له ما يبرره، لاسيما، وأن التقرير المزعوم نسب إلى الولايات المتحدة الأمريكية. كما أن مضامينه تتحدث عن وجود علاقة دعم وتأطير شرعي، بين عدد من الأكاديميين والفقهاء والعلماء في أكثر من 31 دولة، وبين تنظيم الدولة الإسلامية في العراق وسوريا المعروفة اختصارا بـــ" داعش"؟

ماهو موقف السفارة الأمريكية في المغرب من التقرير المنسوب للولايات المتحدة الأمريكية على خلفية الخبر الذي تم الترويج له في المغرب نقلا عن موقع يمني؟ ما مدى صحة المعطيات الواردة في هذا التقرير الذي تضمن أسماء بارزة من المغرب؟

من غير المستبعد، أن يكون وراء ترويج مثل هذه التقارير المزعومة جهات استخبارية، تسعى إلى خلط الأوراق، وبلبلة الرأي العام ، وتزييف وعي المجتمعات بكليشيهات جاهزة عن تنظيمات جهادية متطرفة ومشكوك فيها وفي سياق بروزها للعلن وفي الجهات المحتضنة أو الداعمة لها بالمال والمقاتلين والعتاد..

وحتى إذا افترضنا جدلا أن التقرير المزعوم صادر بالفعل عن وزارة الخارجية الأمريكية، فإن سوابق بريطانيا والولايات المتحدة الأمريكية في العراق على سبيل المثال لا الحصر، تؤكد بأن عدد من التقارير التي كانت تصدر عن مراكز لها علاقة بهذه الدول كانت في أغلبها كاذبة ومبنية على افتراءات انكشفت حقيقتها فيما بعد.

فمن أجل احتلال العراق وتدميره واستغلال خيراته ونهب ثرواته النفطية والأثرية النفيسة، روجت الولايات المتحدة وحليفتها بريطانيا، العشرات من الافتراءات لتسويغ عدوانهما على العراق بمبرر أسلحة الدمار الشامل نذكر من ضمنها لكل غاية مفيدة لقارئ هذا المقال ما يلي:

1 إن نظام صدام حسين خطير ويزداد خطورة " خطاب بوش أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمر 2002

2 صدام حسين انتهك 16 عشر قرارا لمجلس الأمن " وثيقة البيت الأبيض المعنونة بــ" عقد من الخدع والتحدي"

3 كان صدام يمتلك برنامجا للتسلح النووي قبل حرب الخليج، وهو مستمر في العمل على تطوير سلاح نووي

بمقدور صدام أن يصنع قنبلة نووية خلال شهور معدودة إذا ما تمكن من الحصول على مواد انشطارية " تقرير صادر في سبتمبر 2002 عن المعهد الدولي للدراسات الإستراتيجية"

5 العراق يجري بحثا في الأسواق الدولية لشاء مواد تساعده في تصنيع قنبلة نووية حيث حاول شراء الآلاف من أنابيب الألمنيوم ذات مواصفات خاصة تستخدم لبناء معدات الطرد المركزي لتخصيب اليورانيوم.

6 العراق يمتلك خبرة فنية وبنيات تحتية لبناء السلاح النووي

7 في 12 سبتمبر 2002 أيضا أصدرت الحكومة البريطانية ملفا رسميا بعنوان " أسلحة الدمار الشامل العراقية- تقويم الحكومة البريطانية" تضمن تقديما بقلم توني بلير

8 العراق يمتلك قدرات يمكن إعادة استخدامها في مجال الأسلحة الكيماوية والبيولوجية خلافا لنصوص القرار 687 لسنة1991

9 صدام مستمر في إعطاء أهمية كبيرة لامتلاك أسلحة الدمار الشامل وامتلاك الصواريخ للهيمنة الإقليمية

10 العراق مستمر في تطوير الأسلحة النووية ويخرق معاهدة انتشار الأسلحة النووية وقرار مجلس الأمن 678 كما سعى إلى شراء مقادير من اليورانيوم من إفريقيا دون أن يمتلك برنامجا نوويا سلميا يبرر ذلك

11 يمتلك العراق عددا من صواريخ سكود المطورة التي يمكن أن تطال قبرص وشرق تركيا وطهران وإسرائيل

12 الخطط العسكرية العراقية تتضمن استخدام الأسلحة الكيماوية والبيلوجية في أي حرب مقبلة

13 بمقدور القوات المسلحة العراقية استخدام السلاح الكيميائي والبيولوجي..

على أساس هذه الافتراءات، تمكن الكونغريس الأمريكي في 7 أكتوبر 2002، من تفويض الرئيس جورج بوش بأغلبية كبيرة من أعضاء هذا المجلس، شن هجوم عسكري على العراق، وهو الهجوم الذي كان مسبوقا بتواطؤ الوكالة الدولية للطاقة الدرية التي أوردت في تقريرها الذي رفعه محمد البرادعي إلى مجلس الأمن، ما يلي:

" هذه الأمور والمسائل المقلقة المتبقية، ذات علاقة بالتقدم الذي كان قد تم بخصوص تصميم السلاح النووي بسبب عدم وجود بعض الوثائق، وبسبب عدم التعرف على مدى المساعدة الأجنبية في ذلك المجال، وعدم وجود دليل على أن العراق قد تخلى عن برنامجه النووي". ماذا كانت النتيجة ؟

لقد تم احتلال العراق، وأسقط نظام صدام حسين، وجاء الحاكم المدني الأمريكي "بول بريمر" فوضع أسس الطائفية في البلاد ورتب إجراءات إعدام صدام حسين بتنسيق مع الإيرانيين، ودخلت القاعدة على الخط فساحت شلالات الدم في البلاد. ماذا كانت الحصيلة؟
1 سقوط ملايين العراقيين بين قتلى وجرحى ومعطوبين،

2 ترميل آلاف النساء وتيتيم أطفالهم،

3 تخريب منشآت البلد الحيوية،

4 توزيع عقود امتياز لشركات كبرى تشتغل في مجال النفط

5 سرقة التحف والآثار النفيسة التي يعود تاريخها إلى حضارات قديمة،

6 قتل العلماء وتخريب البنيات التعليمية وتصفية الأساتذة الجامعيين والخبراء،

7 عقد صفقات سرية مع إيران لتفويت الحكم في العراق لعملائها في جماعة الدعوة،

8 تهجير السنة وقتلهم وطردهم من أحياء العاصمة بغداد ومصادرة ممتلكاتهم وبيوتهم وترويع نسائهم وشيوخهم وأطفالهم..

اليوم، هناك معادلة جديدة على الأرض العراقية، عنوانها الأبرز هذه المرة هو تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام "داعش" وهي صيغة تؤسس لمرحلة ما بعد القاعدة التي تم استعمالها من طرف الولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها لأكثر من عقد من الزمن لإحكام هيمنتها وسيطرتها على العالم ولشرعنة تدخلاتها الدولية في عدة بؤر دولية في إطار مشروع محاربة الإرهاب الذي تصدر أولويات السياسة الخارجية الأمريكية بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر 2001.

ما يجري حاليا في العراق، من أحداث وتحولات متسارعة، مجرد فصل آخر من فصول اللعبة الاستخباراتية الدولية القدرة التي حكمت على العراق أن يبقى ساحة مفتوحة للاقتتال الطائفي عن طريق الوكالة بين المشروع الصفوي الإيراني، والمشروع الوهابي السعودي، خدمة لأهداف المشروع "الأمريكو صهيوني" في المنطقة. إنه فصل جديد في استراتيجة الفوضى الهدامة التي تتبعها الإدارة الأمريكية لتقسيم المقسم وتجزيء المجزأ وتسعير نار الفتنة الطائفية لتمزيق الوحدة العربية والإسلامية حفاظا على مصالحها ومصالح الكيان الصهيوني.

ما يحدث في بلاد الرافدين غير مفصول عما يجري في المنطقة برمتها.. وتحرك ما يسمى بتنظيم "داعش" في الجبهتين السورية والعراقية لا يخرج في أهدافه عن إطار حرب الاستنزاف التي تخوضها التنظيمات الجهادية والبعثية في العراق من أجل محاصرة التغول أو المد الإيراني في كل من لبنان من خلال حزب الله، وسوريا من خلال بشار الأسد، والعراق من خلال جماعة الدعوة ممثلة في نوري المالكي.

في ظل هذا الوضع، تتعامل الولايات المتحدة الأمريكية وحليفتها بريطانيا وشركائهما الأوربيين بطريقة انتهازية مع الأوضاع في الشرق الأوسط. طريقة لا تخرج في مراميها عن نطاق تسعير نار الطائفية بين السنة والشيعة لبلقنة المنطقة وفرض "سايكس بيكو" آخر لتنزيل مشروع الشرق الأوسطي الجديد بكل أبعاده الجيو استراتيجة.

عندما أرادوا احتلال العراق، وإسقاط نظام صدام حسين والقضاء عليه، افتعلوا عشرات المبررات، وصنعوا التقارير والملفات على مقاسهم الخاص، وجيشوا الوكالات والمنظمات الدولية وفق ما يخدم مصالحهم...

لهذا فتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام المعروف اختصارا بـــ "داعش" لن يكون في المرحلة الراهنة إلا ذلك الجسر الذي سيمرون عليه من أجل العودة مرة ثانية إلى العراق لإعادة رسم خريطة المنطقة على مقاسات جديدة تضاف إلى مقاسات الحاكم المدني "بول بريمر" الذي أسس للطائفية في العراق.

تصريحات القادة الأمريكيون والبريطانيون والإيرانيون عن تطورات الأوضاع في العراق ومحاولة اختزال خطورة هذه الأوضاع فيما يقوم به تنظيم" داعش"، تصريحات خادعة، وتخفي وجود صحوة ثورية حقيقية، يقودها ضباط وجنود من جيش صدام حسين رفقة مليشيات عشائرية سنية لها ارتباط بجماعات إسلامية غير بعيدة عن العملية السياسية في بلاد الرافدين.

ما يقع في العراق حسب تقديري الشخصي عبارة عن تحالف ثوري بين تنظيمات بعثية وأخرى إسلامية وفق أهداف مشتركة لا تخرج عن إطار وضع حد للتغول الإيراني في البلاد. كما أن أشرطة الفيديو التي يتم ترويجها على نطاق واسع، والتي توثق لعمليات الذبح والإعدام رميا بالرصاص لعدد كبير من الأسرى بشكل بربري، أشرطة مدانة ومرفوضة، حتى وإن كان البعض يدخلها في نطاق الخدع الحربية، التي يكون فيها للعامل النفسي دورا كبيرا في ربح المعركة.

لكن مع كل ذلك فإن ترويج تلك الأشرطة يمكن تفسيره من وجهة نظري المتواضعة بمسألتين:

1 إما أن الغاية من نشرها هي خلق حالة من الرعب في نفوس قوات الجيش والشرطة والمواطن العراقي الشيعي لإرباك حكومة نوري المالكي وبعثرة أوراقها في حكم البلاد

2 وإما أن الأشرطة مخدومة ومصنوعة من طرف جهات مخابراتية للإساءة إلى الإسلام السني أو لإلصاق تهمة الإرهاب بالثوار العراقيين لشرعنة أي تدخل عسكري دولي في العراق..

اختزال ما يقع من تطورات للأوضاع في العراق في الأعمال الإرهابية المنسوبة لما يسمى بتنظيم الدولة الإسلامية في الشام والعراق " داعش"، أمر غير مطابق للواقع الحقيقي في بلاد الرافدين، وهو الواقع الذي يمكن استقراءه من خلال عدة مؤشرات. كما أنها " عملية الإختزال" تؤشر على الرغبة الغربية بقيادة أمريكا وبريطانيا في العودة للتدخل من جديد في العراق بأهداف إستراتيجية أخرى، وهو الأمر الذي يمكن أن نستشفه من خلال الدعوة التي وجهتها حكومة نوري المالكي للأمريكيين في غياب أي تحفظ إيراني، من أجل إضفاء الشرعية على التدخل المرتقب للامريكيين، بناء على طلب الحكومة الشرعية !!!


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (13)

1 - FOUAD الأحد 22 يونيو 2014 - 07:53
امريكا و ربيبتها اسرائيل تريدان ان يدوم الصراع بين الشيعة و السنة و يطول فيحصل الاتي :
- السباق نحو التسلح الذي لا يمثل اي خطرا! فطائرات الاواكس للتجسس تشتريها السعودية مثلا ليحلل معطياتها امريكيون! بالاضافة الى "فقا" عين الاجهزة الالكترونية اذا احتاج البائع لذلك!
- الابقاء على "لا غالب و لا مغلوب" حتى لا يحسم الصراع!
- الميل الى ايران فهي الاقرب الى عقلية امريكا! فمذهبهم و موقعهم يدفعهم الى التحالف مع "الشيطان" لمحاربة قتلة الحسين! ثم ان الانظمة العربية غير شرعية! فقد يطاح بها بين عشية و ضحاها! فيحكم اعداء امريكا و ربيبتها الحقيقيون!
امريكا لا يهمها الاستقرار في بلاد العرب! بل الاستقرار مهدد لامن اسرائيل!
Mon salam
و اما المواقع "لخفيفة" فقد كان هدفها احد امرين:
- السبق الصحفي و لو كان الامر غير متحقق فيه!
- الاساءة الى خصم سياسي و تشويه سمعته باساليب قيل و روي و حكي و مصدر مطلع فضل عدم ذكر اسمه! و غير ذلك من "تحراميات" الصحفيين!
Mon salam
2 - ولد القرية - سلا الأحد 22 يونيو 2014 - 10:54
أمريكا لا تتكلم من فراغ ،فهي لها من الإمكانيات التكنلوجية والعلمية لتتبع الإسلاميين سواء"المعتدلين" أو المتشددين حتى في عقر ديارهم ، فالمئات من الإرهابيين التي ألقت عليهم القبض بعد أحداث 11 شتنبر وأودعتهم بغوانتنامو ، مما أدى ببعض الحقوقيين أن نددوا بهذه الإعتقالات ،متهمين الإدارة الأمريكية بإرتكابها تجاوزات في حق أبرياء ، المهم مع الأحداث في مالي وسوريا والعراق ،تبين بأن أمريكا كانت على حق ، لأن معظم الذين غادروا غوانتنامو، لم يكونوا أبرياء ، لأن غالبيتهم وجدوا مقتولين بسوريا أو مازالوا يقودون معارك ضد قوات الأسد أو فيما بينهم . المهم في المغرب يجب على مخابراتنا التحقق من الاتهامات الأمريكية الموجهة لشخصيات مغربية وازنة ، وإذا ما تأكد تعاملهم أو حتى تعاطفهم مع داعش أو أي منظمة إرهابية أخرى، الضرب بقوة بيد من حديد لكل من سولت له نفسه التعامل مع القتلة
3 - iman الأحد 22 يونيو 2014 - 15:58
2 - ولد القرية - سلا

Ce que vous dites est très logique et il faut aussi se retourner à l’intérieur du pays. Car on voit bien que lors de la prière de vendredi, les discours des imams, de piètre formation et mauvaise foi, enveniment la pacifique vie des marocains.
Dans un oratoire d’un imam, dont il avait incité tout le monde à contempler l’égorgement du mouton de l Aid, c'est-à-dire s’amuser à voir un horrible spectacle qui offusque et qui choque les âmes sensibles petits et les grands, dans le but de se procurer la bénédiction.
On était invités, presque obligés moi, ma petite famille à assister la dissection de l’artère par le boucher et le jaillissement en quantité du sang de pauvre animal ; cela va nous rendre plus forts, selon toujours le fakhih !
Je fermais les yeux à l 'atrocité de "l'exhibition" et on m’a grondé car je n’ appliquais pas comme il faut la sounna
4 - خ/*محمد الأحد 22 يونيو 2014 - 16:07
في خطوة جيدة لمزيد من الثقة في صفوف الثوار، أصدرت هيئة علماء المسلمين في العراق بيانا الثلاثاء 10 يونيه 2014م باركت فيه للثوار بكل فصائلهم وعناوينهم الانتصارات الباهرة التي حققوها في مدينة الموصل مركز محافظة نينوى، وقالت الهيئة في بيان لها: "كما هو متوقع تهاوت قوات المالكي وأجهزته الأمنية أمام ضربات الثوار في مدينة الموصل؛ لتؤكد الأحداث أن الخائن خائف والظالم لا ينجو بفعلته مهما طال الزمن. لقد فرّت قوات المالكي وفر شركاؤه السياسيون كما هي العادة، وتأكد للقاصي والداني أن هؤلاء ليسوا رجال دولة وأنهم لا يعدون كونهم أدوات كانت تنفذ لأسيادها في خارج العراق مخططاتهم وأطماعهم مقابل فتات يحصلون عليه منها ليس إلا* أن ما تشهده العراق الآن ثورة شعبية عارمة، تشارك فيها جميع طوائف المجتمع العراقي الوطنية، ضد الرافضة ومن ساندهم، هؤلاء الذين أهلكوا الحرث والنسل وعاثوا في الأرض فسادًا وظلمًا*
5 - خ/*محمد الأحد 22 يونيو 2014 - 16:32
ليس –كما تدعي القنوات والصحف الشيعية الموالية للمالكي ولحكومته– أن تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش)، هو من يحمل السلاح ويتولى أمر السيطرة على الموصل وغيرها، وإنما حقيقة الأمر أن هؤلاء الثوار من فصائل مختلفة، من العشائر العراقية وإسلاميين وقوميين وداعش، جمعهم هدف تخليص العراق من الظلمة الذين سرقوا أموالهم وهتكت أعراضهم.
أظهرت تلك الأحداث الوجه الحقيقي للمالكي وجيشه، فقد ظهر المالكي مرتبكًا خائفًا مضطربًا هو وميلشياته، فها هو المالكي يلجأ إلى الفرار مع أول مواجهة حقيقية، فهو يريد أن يخلص نفسه وفقط، مما يؤكد أن ذلك الجيش يمثل حكومة المالكي الهالكي المجرم، فليس جيشه يدافع عن حق أو وطن بل يدافع عن ظالم مجرم، أهان الناس وكرامتهم ومقدساتهم، فقد أشارت التقارير والشهود إلى أن عناصر الجيش والشرطة هربوا تاركين مواقعهم ومعسكراتهم التي تغص بالأسلحة والمعدات، مع أن الجيش العراقي ذلك يصرف عليه عشرات المليارات سنويًا، وها هو يتهاوى في اقل من ثلاث ساعات وفي وضح النهار، فما كان لهذا الجيش الطائفي أن يصمد أمام أهل الحق !!
6 - خ/*محمد الأحد 22 يونيو 2014 - 17:06
المالكي يستغيث بالغرب ويستثير مشاعر أمريكا والأمم المتحدة، فقد استمعت إلى كلمة المالكي، ولاحظت أنه كرر أكثر من خمسين مرة مرادفات: "الحرب على الإرهاب" "الجماعات الإرهابية" "داعش الإرهابية" "إنقاذ العراق من الإرهاب".

وتلك نفسها المرادفات التي يستخدمها بشار وغيره، وكأن هؤلاء جاءوا لخدمة مصالح أمريكية واضحة في المنطقة، حتى أصبحت كلمة الحرب على الإرهاب إيذانًا بالتدخل العسكري الأمريكي المباشر، فقد دعا نوري المالكي -في كلمته الثلاثاء 10 يونيه 2014م عقب سقوط الموصل- مجلس النواب إلى إعلان حالة الطوارئ القصوى، وطالب الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والجامعة العربية بدعم العراق في حربه ضد "الإرهاب"، كما دعا الجهات الرسمية بالبلاد إلى دعم الإجراءات الشعبية لحمل السلاح والاستنفار لإعادة الحياة لطبيعتها في نينوى وغيرها.

ومن ناحية أخرى ظهر مدى تركيز المالكي على داعش وإغفاله دور الثوار والعشائر السنية؛ وذلك ليضع تبريرا للتدخل الإيراني والأمريكي من جهة، ويبرر التعامل بعنف مع القوات السنية، ربما لا يتورع فيها عن استخدام الأسلحة الثقيلة !!
7 - عابر الأحد 22 يونيو 2014 - 20:33
أرى عهدا جديدا. عندما تخادٌل الكثير عن نصرة الحق. أتى الله برجال يحبهم و يحبونه أدٌلة على المؤمنين أعزة على الكافرين.
في تقديري، ستضطر أمريكا و حلفاؤها الدخول في حرب مع هؤلاء، لكن هدٌه المرة بمعنويات منهزمة، وستكون بداية النهاية لظلم دام سنين.
والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون.
8 - sifao الأحد 22 يونيو 2014 - 21:41
صاحبنا طرح كل الاسئلة المشككة في صحة التقرير الذي يتهم مغاربة بدعم دعاش بطريقة اوباخرى ، الا سؤالا واحدا تجاهله او اغفله ، لم ينتبه الى ان امريكا لم تكذب ما جاء في التقرير، وهذا الموقف مفاده انها على توافق مما جاء فيه سواء صدر من جهة رسمية او مجرد اشاعة استخباراتية .
وراء كل متحدث باسم الدين يختبئ "داعشي" ينتظر الوقت المناسب لاعلان الجهاد ، ليس فقط على "اعداء الاسلام" وانما على كل مظاهر الحياة الحديثة حتى في البلدان الاسلامية ذاتها، امريكا لا تحتاج الى تقارير مفبركة لتوجيه تهم دعم الارهاب لجهة معينة ، فهي تتجسس حتى على االحياة الخاصة لحلفائها وبالاحرى على من يناوئها .
الاسلام السني على محك حقيقي ، ولا اعتقد ان اسلوب المؤامرة وجهات معادية سيخرجه من هذه الورطة ، ربما تكون الصور مفبركة ، لكن قدرة "داعش" على خوض حرب مثلما تخوضها كل الجيوش النظامية ، احتلال مدن بكامها ليست خدعة سياسية او صورا مفبركة ، وانما حقيقة وواقع قائم على الارض ، دبابات وقذائف وراجمات صواريخ لا يمكن ان تحصل عليها دون دعم من جهات رسمية ، المملكة العربية السعودية في دائرة الاتهام و ستدفع ثمن الوهابية غاليا آجلا اوعاجلا
9 - AMDIAZ الاثنين 23 يونيو 2014 - 11:30
و غير البداية هذه....داعش و المالكي يحاربان الأن حرب بالنيابة بين تركيا و إيران....العراق كان من عهد الفرس و الروم و العثمانيين و الصفويين حلبة صراع بين الشرق و الغرب.

الخليجيون مرقت أنوفهم في تراب سوريا و رجعوا إلى المقاعد الخلفية يوم تبث عدم استكثار الأمريكان بهم حين رفضوا لهم التدخل في سوريا.

و لكن يبقى الأكراد المعادلة المستحيلة رغم كونهم الكيان الوحيد على قضية عادلة.....لا استبعد وجود صفقة بين المالكي و داعش و بين تركيا و إيران لقطع أجنحة الأكراد التي تكبر كل يوم...حيث أن انتصارات داعش تقع في مناطق منتزعة مع الأكراد و أمام إنسحاب مهول لالاف جنود شيعة الجنوب.

أما المغاربة الذين يحرضون الشباب على الذهاب و الموت في قفاري نساها الله و ملائكته فلا بأس أن نصدرهم إلى أمريكا التي ربتهم و علفتهم.
10 - AMDIAZ الاثنين 23 يونيو 2014 - 14:09
توضيح....

الأسابيع الماضية كانت هناك ناقلة نفط من جزر المارشال قبالة السواحل المغربية...ما علاقة جزر المارشال يا ترى بالمغرب بزحف داعش.....

الناقلة كانت محملة باول نفط كردي يباع مستقلا عن المالكي و أول وحدة تضخ عبر أنبوب تركي جديد إلى المتوسط....المالكي هدد المغرب و أي طرف مهتم بشرائه معتبرا النفط سلعة عراقية مسروقة.

هذا الأنبوب يعني إستقلال اكراد العراق الاقتصادي عن بغداد خاصة و عن الخليج الفارسي عامة أمر لن يصبر عليه لا المالكي و لا العرب ،سنة أو شيعة، و لا الفرس.

رغم سعادة تركيا بهذا الأنبوب المهم جدا فكراهتهم، بل خوفهم من الاكراد اللذين يشكلون تقريبا نصف سكانها يمنعهم من التعاون المطلق مع أكراد العراق و في داعش وسيلة لابتزازهم.

تركيا هي السيد المطلق في المنطقة و لامر بسيط و هو سيطرتها على مياه الرافدين...

أما نحن المغاربة فتلك حرب لا ناقة لنا فيها ولا جمل و صراع بعيد عنا بعد واقادوقو عن شنغاي....
11 - العاهرات الأربعة لــ U.S.A الاثنين 23 يونيو 2014 - 17:47
ان الحرب الدائرة الان هي حرب اعلامية بامتياز فهؤلاء المرتزقة الامريكان (الدواعش) انما ينشرون الخوف والرعب ليس بالثبات امام خصومهم كرجال في المعركة بل بقتل الابرياء العاجزين عن الدفاع عن انفسهم من نساء واطفال وتصوير هذه المشاهد ثم عرضها عن طريق قنواتهم العميلة واشهرهن العاهرات الاربعة (الجزيرة والعربية و BBC و CNN) فالان في صحافة امريكا الشمالية عندما ينقل خبر عن داعش في العراق فداعش (السنية) تقتل (الشيعة) وعندما ينقل خبر عن داعش في سوريا يسموهم ثوارا لانهم لايستطيعون القول ان داعش (السنية) تقتل (السنة) ايضا هذا هو اعلامهم المريض وعلى الصعيد الشخصي فانا قد سئلت "هل انت سني ام شيعي" في امريكا الشمالية اكثر مما سئلته في العراق والامارات مجتمعتين حيث في كلتا البلدين سئلته مرات معدودة لاتتعدى الاصابع ومن ثم اليس شعب ليبيا السنة عانوا ولايزالون يعانون و شعب الجزائر سنيا واباظيا عانا ما عاناه ايام التسعينات من مرتزقة السعودية المتاسلمين فهؤلاء كانوا سنة ومع ذلك قتلوا وشردوا ونكل بهم فامريكا والناتو يصدرون لنا الان مراحل ديمقرايطتهم من صراع السود والبيض الى صراع الكاثوليك والبروتستانت
12 - abdou الاثنين 23 يونيو 2014 - 18:54
Ces personnes soupçonnées sont censées se justifier elles mêmes devant les marocaines et marocains ou alors porter plaintes contre ce rapport les culpabilisant d'avoir soutenu cette soi disant organisation terroriste dite Da3ich minutieusement manipulée par les services secrets américains. On vous respecte comme écrivain et analyste mais il ne faut pas jouer à l'avocat du diable. Merci Hespress
13 - zorro الثلاثاء 24 يونيو 2014 - 14:03
لايمكن وصف الان مايحصل في العراق من حرب تدميرية للانسان والطبيعة لطرف معين دون الاخر فلولا الطائفية الهدامة لما وجدت داعش أقداما لها في العراق وسوريا و تمزيق الوطن العراقي والسوري ودس فيه الطائفية وتغدية النزعة الاقصائية للاخرين من أبناء الشعب ولد حس بالعنصرية وتفضيل مواطن على مواطن لانه من طائفة معينة من جنس أخر مقدس والعراق مأساته مند سقوط النظام البعثي وقدوم أصحاب العمائم السوداء على رأس الدبابة الامريكية وفرض وصايتهم بمنطلق السلاح ونشر كتائب الموت والاعدام وأسراب الخراب وفرق الرعب متل فيلق بدر الذي كان يقتل المواطن العراقي على أسمه والمصابة الكبرى ليس حتى طائفية بين المذهيين بل داخل المذاهب نفسها الطوائف الشيعية مشتة وكل طائفة لديها مرجع أعلى لها تحتكم به وتسمع له وكل واحدة لديها فيلقها العسكري في أصغر نزاع كافي لبلبلة العراق من جديد
دبابات داعش ورجمات الصواريخ أخدت من الجيش العراقي عندما فرضت سيطرتها على المناطق المأخودة فكيف لجيش أن يستسلم لمجموعة من الاشخاص
العراق بحضارتها وتاريخيه أرتمى في حضن ايران فقد استقلاله وأصبح مجرد اقليم فيدرالي تابع لها
المجموع: 13 | عرض: 1 - 13

التعليقات مغلقة على هذا المقال