24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/09/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4407:1013:2616:5019:3320:48
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

2.33

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | كُتّاب وآراء | مجذوب: الملحدون أقلية مكروهة .. وحماة الملة والدين متقاعسون

مجذوب: الملحدون أقلية مكروهة .. وحماة الملة والدين متقاعسون

مجذوب: الملحدون أقلية مكروهة .. وحماة الملة والدين متقاعسون

قال القيادي السابق في جماعة العدل والإحسان، الدكتور عبد العالي مجذوب، إن "الملحدين سيظلون أقليةً ملفُوظَة مكروهَة مهما ضخّم الإعلامُ اللادينيُّ صوتَهم"، مضيفا أن العلماء والإسلاميين تقاعسوا عن التصدي لمجموعة من "ذوي الشذوذِ الفكري والاجتماعي".

وطرح مجذوب، في مقال توصلت به هسبريس، سؤالا عن موقع إمارة المؤمنين في هذا الواقع، مبرزا أن السؤال يُطرح خاصة على العلماء الذي عليهم أن يبينوا للناس أمورَ دينهم بلا تقاعس ولا تخاذل، وعلى الإسلاميِّين المشاركين والمعارضين، أمام تكاثر الخرجات اللادينية في البلاد".

وفيما يلي نص مقال مجذوب كما ورد إلى الجريدة:

دعاء

قد جاءنا شهرُ رمضان المُبارَك. اللهم أهلّه علينا وعلى المسلمين في كل بقاع المعمورة باليمن والأمن والسلامة والسلام، ووفِّقْنا فيه لعمل الصالحات ونيل الخيرات والبركات.

آمين

*****

أين إمارةُ المؤمنِين في الواقع؟

هذا السؤال مطروح، أولا، على العلماء الذي عليهم أن يبينوا للناس أمورَ دينهم، بلا تقاعس، ولا تخاذل، ولا تلعثم. عليهم واجبُ البيان، ليس ائْتِمارا بأمر من يستخدمهم ويضمن رواتبهم وامتيازاتهم، ولكن ائتمارا بأمر الله، الذي أخذ عليهم الميثاق، ليُبيِّنوا الحقَّ للناس بلا كتمان ولا تردد.

والسؤال مطروح، ثانيا، على الإسلاميِّين، الذين لا يفتأون يدافعون عن إمارة المؤمنين في كل مقالة ومناسبة، ويشيدون بفضلها في حفظ الدين، وجمعِ أمر الأمة وحمايتِه مِنْ أن يعبث به العابثون، وتعصفَ به رياحُ الفتنة والتياراتِ الهدّامة.

فإن كان من واجبات إمارة المؤمنِين حمايةُ حِمَى الملة والدين، فإن هذه الحمايةَ لا تكون بالتصدي للعلماء الأحرار-وإن كانوا لا يعترضون على إمارة المؤمنين- بالطرد والتضييق، ولا بإبعاد الخطباء الشرفاء عن المنابر، لأنهم يقولون الحق، لا يخافون لومةَ لائم، ولا بمنعِ المؤمنين من عمارة بيوت الله بمجالس الذكر والاعتكاف في العشر الأواخر من رمضان، ولا بمحاكمةِ مَنْ يجتهد-بحسب علمه وفهمه وأسلوبه في التبليغ- في الذود عن مقدسات دينه والردّ على استفزازات اللادينيِّين الغلاة، وشُبهاتِهم ومطاعِنهم.

في اعتقادي، لا تكون حمايةُ الملة والدِّين بالتضييق على المؤمنين الدعاة-مهما اختلفنا مع مقالاتهم وأساليبهم- وتركِ الحبلِ على الغارِب للطاعنين على الإسلام، مِن شتى المشارب والمذاهب والتيارات، يتجرأون على معتقدات المسلمين جهارا نهارا، لا يجدون مِن سلطة إمارة المؤمنين صدّا ولا ردّا، ولا عتابا ولا عقابا.

فاللادينيون اليوم، ومنهم ملحدون صرحاءُ باتوا معروفين بوجوههم وأسمائهم ومقالاتهم وانحرافاتهم وضلالاتهم، بل منهم مَن يُستضاف، مُعزَّزا مُحتَفىً به، في القنوات العمومية- هؤلاء اللادينيّون بات لهم اليوم صوتٌ مسموع، رغم أنهم أقلية هامشية مقارنةً بغالبية الشعب المسلم. ولم يعودوا يكتفون بأن تكون لهم منابرُ لممارسة ما يزعمون أنه حقُّهم في الرأي والتعبير، ولِبَثِّ مقالاتِ التجريح والتشكيك والمغالطة والتضليل، بل تقَدَّموا في نضالهم ومطالبِهم درجاتٍ، وأصبحوا يُطالبون بتغيير الدستور ليستجيبَ لأهواء الملحدين، وتعديلِ القوانين بهدف التطبيع مع المُحرَّمات، وإباحةِ فعلِ المنكرات.

وتُعدّ (الجمعية المغربية لحقوق الإنسان)، في رأيي، مِن أبرز التنظيمات التي تبنّت هذا النهجَ اللادينيَّ الصارخ، وذهبت فيه كلَّ مذهب، تحت لافتةِ الدفاع عن حقوق الإنسان.

وقد احتضن مقر هذه الجمعية مؤخرا، يوم الاثنين 23 يونيو الماضي، ندوة لمجموعة من الشباب الطائش الضائع، إنْ أحسَنّا الظنَّ، ينتمون لمجموعات يُعدّ أفرادُها على رؤوس الأصابع لهامشيَّتِهم، ولِشذوذ أفكارهم ومطالبِهم، ولعدوانيّةِ خطابِهم ووقاحتِه وجراءته على الإسلام وأحكامه القطعية، وسننِه وآدابه وأخلاقِه. ورغم قزميَّتِهم العدديّة، وشذوذِهم الفكري والاجتماعي، فإن صوتَهم بات واصلا ومسموعا بسبب ما يجدونه مِنْ دعم وتشجيع ورعاية وحماية، مِنَ الداخل والخارج، وبما يُسَلَّط عليهم من أضواء إعلامية كشّافة، تُقدِّمُهم وكأنهم المَهديّون المنتَظَرون، وتعرِضُ شذوذَهم وكأنه قضيةُ القضايا.

وأذكِّر القارئ الكريمَ أن مِن أشهر الإنجازات الفاضحةِ لهؤلاء "الذَرَارِيّ"، أنهم دَعَوا، سنة2009، إلى تنظيم حفلةٍ جماعية للمجاهرة بانتهاك حرمة رمضان، لكن دعوتهم انتهتْ إلى الفشل والخذلان. ونظّموا، سنة2013، وقفة احتجاجية بـ"تبادل القبلات" أمام البرلمان، اتّسمتْ بالسفالة والمهانة والانحطاط الأخلاقي، وانتهتْ، هي الأخرى، بالمذلَّة والاحتقار والعار على شرذمةِ السفهاء الذين شاركوا فيها.

وفي تقديري أن هذه الندوةَ الشاذّة، في مقرِّ الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، أراد لها أصحابُها، الظاهرونَ في الواجهة، والمُتَوارون وراء الستار، أن تظهرَ على أنها حدثٌ عام يستحق أن يصورَه المصورون، ويحلله المحللون، ويعلّق عليه عليه المعلقون، حتى يصلَ خبرُه إلى الأقاصي البعيدة، فيصبح حديثَ الناس في منتدياتهم، وشاغلَهم في نقاشاتهم. ونسيَ هؤلاء المنظمون، الكبارُ المختَفون، و"الذراريّ" الظاهرون النَّزِقون، أنهم في مجتمع مُسلم سيظل يلفِظُهم، وينبِذهم، ويحتقرهم، ما داموا يتطاولون على عقائد الإسلام، وقرآنِ الإسلام، وسنن الإسلام، وحرماتِ الإسلام.

الملحدون، السادةُ وغِلْمانُهم، في المجتمع الإسلامي، سيظلون، اليوم وغدا، أقليةً ملفُوظَة مكروهَة مهما ضخّم الإعلامُ اللادينيُّ صوتَهم، ومهما سمَّنَ الضُّلاّلُ هزالَهم، ومهما حسَّن الفُسَّاقُ مقابحَهم، ومهما مدَحَ الشياطينُ عاهاتِهم وخطاياهم.

أين هي إمارةُ المؤمنين في هذا الواقع؟

بماذا يرُدُّ حماةُ الملّةِ والدِّين على مَن يواجههم ويتحدّاهم ويُبَرِّق لهم عينَيْه، ويقول لهم بالفم الملآن: نريد أن تغيِّروا دستورَكم الممنوحَ بدستور جديد يضمن لنا حقَّ الإلحاد والمجاهرة بالدعوة إليه في المجتمع المسلم، ويُلغي كلَّ علاقة للمجتمع بالدين، ويُبيح المحرَّمات، ويحلّلُ الخبائث، ويطبّعُ مع الشيطان وما يخرج من معْدِن الشيطانِ مِن ضلالات ومنكرات؟

بماذا يردّ حماةُ الأمن الروحي للمغاربة على مَن يطالبهم بمنع تنشِئة أبناءِ المسلمين على دين آبائهم وأجدادهم؟

بِمَ يردُّ حماةُ المذهب المالكي والعقيدة الأشْعَريَّة وطريقة الجُنَيْد السالك على مَن يطالبهم بإلغاءِ الفرائض التي فرضها الله على المسلمين، في العبادات والمعاملات، في الدماء والأموال والأعراض، في السلوك والآداب والأخلاق؟

بماذا يردُّ الذين يحتكرونَ النظرَ في شؤون الناس الدينيَّةِ والدنيويَّة، ويَدّعون حمايةَ وحدة الأمةِ بإمارة المؤمنين ووحدَة المذهب المالكي، والسهرَ على الأمن الروحي للمؤمنين أن تمتَدَّ إليه يدُ الفتَّانين، وينتهكَه الخوارجُ الضَّالّون، على مَن يتكلُّم في ندوة علنية، وفي مكان عمومي، يُطالب بإقرارِ حرية الارتداد عن الإسلام، وبحرية المرأة الجنسية، أيْ بحقِّها في الزّنا والسِّحاق، مِنْ غير أنْ يُعدّ ذلك منها جريمةً وخروجا على الطبيعة والأخلاق العامة؟

يا "حماةَ" حِمى الملة والدِّين، ألَمْ يصلْكم خبرُ هؤلاء الشراذم، الذين ينتهكون الدستور الممنوحَ، على علاَّته، ويخرقون القوانينَ المعمول بها، في الجُنح والجنايات، على مرأى ومسمع من سلطة النيابة العامة، ولا مَنْ يُحرّك ساكنا؟

في رأيكم، يا حماةَ الملة والدين، ألا يُزَعْزِعُ هؤلاء الشواذُّ بهرطقاتهم وانتهاكاتهم وخرْجاتهم المشبوهة، عقيدةَ المسلمين، ويمتهِنُونَها ويدنِّسُونَها؟

أليس في بلادنا قانونٌ يحمي عقيدةَ المسلمين؟

أليس من واجباتِ دولةِ الحقّ والقانون أن تُطبّق القانون على جميع الناس، بلا تمييزٍ ولا محاباة، وبلا خشيةٍ من أيٍّ كان؟

وأنتم أيها الإسلاميون، المشاركون والمعارضون، الموالون والثوريون، ألا تستفزكم هذه الخرجاتُ اللادينية، التي بدأت تتكاثر وتتقوّى وتتجرّأ، والتي لا تُعير أيَّ اعتبار لدين المسلمين، ولا لأعرافهم وأخلاقهم، ولا للقوانين التي بها قوامُ العدالة والطمأنينة والاستقرار؟

أيها الإسلاميون المناضلون، مِن كلِّ المشارب والتيارات والاجتهادات، ألا ترَون أن هذه الخرجاتِ الشيطانيةَ تستحق منكم نبْذَ الخلافات التي تفرّقكم، ولو مؤقتا، ورصَّ الصفّ، وتوحيدَ الخطاب، في مواجهة منكَرِ هذه الشراذم المتحدية، في إطار القانون والقول البليغ؟

إني أعرف أن مِن الإسلاميِّين مَنْ تفرض عليه الضرورةُ السياسيةُ أن ينسج علاقات مع بعضِ دوائرِ هؤلاء اللادينيِّين، الذين يُناضلون تحت لافتات تمويهية، حقوقيةٍ وفكرية وفنية وثقافية حداثية، ويحتضنون ويتبنَّوْن ويدافعون عن هذه التيارات المنحرفة مِنْ نَوابِت الزندقة والإلحاد. والمأمولُ ألاّ تذهب بهم هذه العلاقاتُ السياسيّة الوقتيةُ إلى التقليل مِن شأن ما عليهم تجاه الدعوة، وهي الأصلُ الثابت الدائم، والركونِ إلى الذين ظلَموا أنفسَهم بمحاربةِ الله ورسوله والمؤمنين.

سيقولُ بعضُ الناس مِمّن تُلهيهم السياسةُ، بمضايِقها ومنعطفاتِها، في بعض الأحيان، عن لبِّ عملهم الدعوي، وعن الغضبِ لله ولرسوله، ولحُرُمات الله ومقدسات الإسلام، التي يعبثُ به الغِلْمة، ويدنسُها السفهاءُ الأشقياء- سيقول هؤلاء إن خرجاتِ هؤلاء "الذراريّ" المُبْطِلين ما هي إلا فرقعاتٌ مخدُومة لإلهاء الرأي العام بالأمور الهامشيةِ عن الأمورِ المركزيّة، وشغْلِ الناس بتوافِه القضايا حتى لا يشتغلوا بالمخزن وسياساته.

هناك من الإسلاميِّين ما ينظر إلى هذه النشاطات اللادينية الآخذة في التفاقم، تحت ألوان شتى، ويقيّمها مِن هذه الزاوية التي يغلب فيها السياسيُّ على الدعويِّ الإيمانيِّ.

لكني أطرح على أصحاب هذا النظرِ الأسئلة التالية؟

هل هذه الخرجاتُ المتجرئة على الإسلام ومقدساتِه واقعٌ حقيقيٌّ مَعِيشٌ أمْ لا؟

هل هي خرجاتٌ في تصاعد وتنامٍ أمْ لا؟

هل يُشكِّل استفحالُ أمرِ هذه الخرجاتِ خطرا داهما على المجتمع الإسلامي وقيمه ووحدته أمْ لا؟

وأخيرا، أليس إسلامُنا ومقدساتُه في قلْب الأمرِ الذي ينبغي أن نشتغِلَ به؟

أليس إسلامُنا ومقدساتُه مُقدَّما، في الحكم والاعتبار، على اجتهاداتِنا الفكرية واختياراتِنا السياسيّة؟

أليس دينُنا ومقدّساتُ دينِنا، في الأهمية والمكانة، قبْلَ أحزابِنا وجماعاتِنا وحركاتنا وطوائفِنا وتحالفاتنا وقبائلِنا وعشائرنا وسائرِ ما نعتزّ به وننتمي إليه ونتعلق به؟

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (73)

1 - Free Thinker السبت 28 يونيو 2014 - 02:30
الاسلام يجب ان يكون اختياريا لا مفروضا بالقوة. من حقي ان لا اكون مسلما لان الاسلام لا يقنعني. الاسلام يحرم اشياء عادية و فطرية (الموسيقى مثلا) و يحلل اشياء يرفضها الانسان السوي و العادل (ملكات اليمين, السبي و قتل من يخالفك في الدين). في الغرب الكافر, و اليابان البوذية, و الصين الوثنية, يقوم المسلمون بنشر دينهم "السمح", و في بلدان المسلمين لا يسمحون بنشر الاديان الاخرى. هناك مغاربة ملحدون ومسيحيون و يهود و بهائيون و لادينيون. و هذه بلادهم و هم مواطنون فيها, رغم انف عبد العالي مجدوب. و اللي ماعجبو حال را المغرب فيه جوج بحورا, ارا ما تشرب اسي مجدوب.
2 - ملحد السبت 28 يونيو 2014 - 03:09
اذا كان المواطن الملحد مكروه في المجتمع المغربي فمن يكرهه؟ هل دين المسلم يدعوه لكراهية الآخر؟
لا احد يملك احصائيات دقيقة عن العدد الحقيقي للملحدين المغاربة لكن لنفترض ان الاغلبية الساحقة مسلمون ومتدينون ويكرهوة الاقلية الملحدة واللادينية وقد يكون افتراضي صحيحا لوجود مظاهر التدين في كل مكان الى درجة انك تجد اللص يبدأ كسر الباب بالبسملة ويحمد الله عندما ينفذ جريمته ولنأخذ مثالا لدولة تملك احصائيات حول عدد سكانها يكون الملحدين اكثرية كالسويد او اليابان مثلا ونقارنها مع المغرب المتدين في ما يلي:
الدخل الفردي
انتاجية الفرد اي ما ينتجه الفرد
الريع والاتكال
حرية التعبير والديموقراطية
العدالة الاجتماعية
الفساد والاستبداد وتشميع البيوت
الاخلاق واحترام المواطن
نسبة الامية والتعليم
نسبة الجريمة ونسبة السجناء
عدد الباحثين وعدد المصدقين للرؤيا
الولوج الى الخدمات الصحية
قد يقول قائل وربما الكاتب ان ابتعادنا عن الدين هو سبب تخلفنا وتفشي الفساد والاستبداد وغياب العدالة والجريمة ووو لكن قبل ان تقول لي ابتعادكم عن الاسلام هو السبب اذن اين الاغلبية المتدينة المسلمة
3 - Karl Vodak السبت 28 يونيو 2014 - 03:18
Religion is a personal matter. We are against all kinds of chauvinism whether religious or political. koun thchem!
4 - كلمة حق السبت 28 يونيو 2014 - 03:28
افضل الجهاد الى الله: كلمة حق لدى سلطان جائر

كاتب المقال جازاه الله خيرا قال كلمة حق. هي في قلب كل مغربي مسلم مخلص نقي تقي لله ولي ومن الشيطان بريء.

اما الزنادقة الملعونين الذين يتطاولون على ديننا فحسبنا الله ونعم الوكيل منهم. ولانبالي بهم لانه مايزيدنا مكرهم الا تشبتا بالدين...

واما "ولاة الامر" الذين يتيحون للفسقة بث سمومهم والدعاية لفجورهم في اعلامنا القذر والمول من اموال الشعب السائبة فلقاؤنا غدا. وان الغد لناظره لقريب!
5 - rachidoc1 السبت 28 يونيو 2014 - 03:47
>> الإطناب كدليل على الإكتئاب <<

إذا رأيت مقالاً مطوّلاً يغصّ بعبارات التباكي و التشكّي و المظلومية المطرّزة تارة بالنواح و أخرى بالنباح، فاعلم حفظك الله أن كاتب المقال من المتأسلمين "الأبرار" يعاتب فيه العلمانيين "الفُجّار".

لم نلحظ طيلة التاريخ الإسلامي "المجيد" مثل ما يعانيه اليوم بعض المتأسلمين من خوف و رهاب نفسي من أن الإسلام مهدّد بالتلاشي و الإندحار أو أن معتنقيه سوف يطويهم النسيان و تعصف بهم الغربة في هذا الزمان و هم أصحاب العلم اليقين و الخُلُق الرصين دون باقي العالمين.
كل من هو ليس متأسلماً فهو ملحد كافر، و انتهى الأمر بكل بساطة.
لست أدري لماذا إذن يتصارع المتأسلمون "الأبرار" فيما بينهم ليلَ نهار.

يا لها من أمة قَفّلت الباب على نفسها و ألقت بالمفتاح في غياهب اليَمّ المتلاطم.
6 - hamza rationaliste السبت 28 يونيو 2014 - 04:03
أقلية الان ..مستقبلا ..لا أحد يعلم ..الكائن المسلم يقول ان دينه دين محبة و رحمة و تسامح و في نفس الوقت يقول من خالفنا الرأي يقتل ..انكم تعيشون شيزوفرينيا جماعية ..لا يوجد اي دين في العالم يقتل مخالفيه الا الاسلام وفي الاخير ياتي الكائن المسلم و يقول احترمو مقدساتي !!!!...احترم من يخالفك الراي و سنحترم مقدساتك ..وكونو على يقين ان نهاية الاسلام لن تاتي على ايدنا نحن الملحدين بل سينتهي من الداخل وخير مثال هي داعش ..شغلو و لو خلية واحدة في أمخاخكم المتحجرة و تخيلو أنفسكم في بلد مسيحي يفرض عليكم الذهاب الى الكنيسة غصبا عنكم فكيف ستكون نفسيتكم حينئد ؟؟
7 - مغربي السبت 28 يونيو 2014 - 04:15
كلام في الصميم.
يحب على العلماء التصدي لهؤﻻء الملاحدة الذين يريدون أن ينسفوا الاسلام.
8 - ناجي السبت 28 يونيو 2014 - 04:29
عن اي علماء تتحدث ايها الفقيه و ماهو العلم الذي يلقنوه ؟ الفرق بين الضراط و الفساء مثلا ؟ ام تراك تتحدث عن من حملوا علا عاتقهم تعليم الامة كيفية التعامل مع الخيار باعتباره شبيها بالعضو الجنسي ام عن من يجيز نكاح الزوجة الميتة ؟؟ اهذا هو الحق الذي تقصده و الذي تنطق به افواههم النتنة ؟؟
هل هاذا هو العلم الذي تطلب من الدولة حمايته و مكافاته بالرواتب و المكافئات ؟؟
في حين ان ملايين الشباب عاطلين بدون عمل او غادروا المدارس نهائيا و هم معميون جهلا مما يشجعهم على الارتماء في احضانكم و الاستماع لهراءكم الذي لا يمكن ان يصنع منهم اناسا اسوياء او على الاقل منتجين و فاعلين في المجتمع الغارق في الفقر و الجهل و المرض و المحتاج لكفاءتهم و سواعدهم و ليس لتجهدهم و اعتكافهم في المساجد التي تضاعفونها على حساب المستشفيات و المدارس و الكليات و المشاريع التي من المفروض ان تنهض بهذا البلد و اقتصاده ..
تعتقدون ان كل من لم يستمع لهرائكم يريد التطبيع مع المحرمات و اباحة فعل المنكرات و انتم اهل المنكر و الفتنة و الدعاوي بالتكفير و استباحة دماء البشر و هذا ما تفعله بالظبط في تلك المقالة التي تبوح بالعهر الفكري
9 - احمد السبت 28 يونيو 2014 - 04:42
مازال أمامك الكثير لتستوعب معنى حق الآخر في أن يختلف معك ومع اعتقاداتك ولو استندت الى نص مقدس . ما يجمعنا كمغاربة ليس دينا أو طقوسا تعبدية أو تصورا موحدا للآخرة وليوم الحساب . إننا نتعايش على جغرافيةٍ وعلى أرضية المواطنة فقط . لك مطلق الحق في أن تستنفر كل طاقاتك في الإعتراض لو تجرأت وصادرت عنك الحق في المجاهرة بتعبدك وتدينك في شروط الحرية التي تعطيك إياها وضعيتك كمغربي . هكذا وبهذه البساطة أفهم حقوقي وحقوق غيري ممن تسمح له قوانين الوطن أن يتوفر على بطاقته الوطنية التي لا تشير الى ديانة حاملها .
أن تعمد الى تذكير القارئ بإمارة المؤمنين ومخاطبة من تضفي عليهم صفة علماء الأمة وتستحضر ما تؤوله ثوابت هذا الشعب لتنتصر لرأيك ، هي في رأيي خطوة أيديولوجية لا تقوي من خطابك بل تزيده ضحالة فكرية ثانية تنضاف الى تفاهة مقارباتك . عندما تثَمثَّل بشكل متمكن من مقولات التعدد والحرية الفردية والمسؤولية الفكرية والمصير المختلف لكل منا أمام الخالق ستفهم أنك تتطاول على اختصاصات إلهية لم تفوض لك ولغيرك ممارستها .
أحدثك وأنا أمارس شعائري الدينية دون تسلط دولتي ودون أن يضايقني عزوف معارفي عن هذا التدين .
10 - amyd السبت 28 يونيو 2014 - 05:00
le maroc sera le pays de la liberté notamment celle de conscience grace aux jeunes audacieux et la minorité des intello engagés en depit des fanatiques tel ce monsieur elmjdoub qui doit nous epargner de son esprit de dectature religieuse
11 - AnteYankees السبت 28 يونيو 2014 - 05:45
في بلاد النفاق، القانون علماني مستورد من المركز و السياسة علمانية مقيتة، و باسم الدين يتم التحكم في الرقاب ببيعة غير ملزمة للمتسلط و مذلة للغنم.
12 - ضمير السبت 28 يونيو 2014 - 06:22
أؤمن بخالق لهذا الكون وأكن له حبا لاأشاء، بل وأابى أن أقيده باهواءي كإنسان لا يشكل في أحسن تقدير، نقطة تاءىهة بين ملاييرالمجرات.
اؤمن أن خلقه حمل الشيء ونقيضه فحري بي أن أحترم رأي من لايؤمن بوجوده.
إيماني بالخالق فتح بصيرتي ومنحني الشجاعةللفظ ماترغي به الأديان من تقزيم له ونعته بصفات دونية.
المصيبة أننا متورطون أباعن جد في دين داخله مفقود وخارجه مولود !
13 - elyoussi السبت 28 يونيو 2014 - 07:08
المغاربة عرفوا الإسلام و خبروه قبل مجيئك بأكثر من 1200 سنة !
لا حاجة لهم بأمثالك لإعطائهم "وعظك" و "إرشادك'' !
14 - اللهم أنجنا من فتنة في الدين السبت 28 يونيو 2014 - 08:36
أولا ما كنت أظن أن هؤلاء الذراري والغلمان "البراهيش" كانت تحتضن طرهاتهم وشطحاتهم هذه ( الجمعية المغربية لحقوق الإنسان ) التي احترمت كل شيء إلا حق المغاربة في احترام أقدس مقدساتهم واستهلال شهرهم الفضيل بالراحة النفسية والطمأنينة والسكينة ، فجاءت هذه الطغمة الشاذة من "البراهيش" المنحرفين الذين لايحسنون حتى الكلام بلغة سوية والطغمة المعتوهة التي تختفي وراء الستار ، جاء هؤلاء المنبوذون من طرف كل الشعب المغربي ليعكروا علينا صفو الشهر الفضيل وليزعزعوا وهم يائسون عقائد شبابنا وأبنائنا. وتساءل كاتب المقال عن صمت المسؤولين!.. لكن يا أخي الكريم رغم أنني فيزيائي وأعرف جيدا القانون الثالث لإسحاق نيوتن الذي يقول أنه ما من تأثير إلا ويواجهه تأثير معاكس ومساو في الشدة.. فإن تأثير هؤلاء على المغاربة ، إذا تقاعس المسؤولون عن تحمل مسؤولياتهم وتطبيق القانون على المتربصين بالدين ، فكأنما يهيؤون "داعشا" مغربية لتتحمل المسؤولية وتواجه المتربصين بالدين بتأثير أكبر وأخطر ، لأن فتنة الدين أعظم ، فاللهم احفظ شعبنا وبلدنا وصل على نبينا ، وكما قال شوقي وغنت أم كلثوم "ولا دنيا لمن لم يُحْيِ دينا"...
15 - محسن من طنجة السبت 28 يونيو 2014 - 09:54
بغض النظر عن تحليلك الأخ عبد العالي يخلص أي قارئ ذكي إلى أنك وقعت في الفخ فصرت تتكلم بشكل إيجابي عن إمارة المؤمنين الموجودة عندنا طبعا
16 - dadda السبت 28 يونيو 2014 - 10:00
اذا كان عدد هؤلاء يعدون برؤوس الاصابع فلماذا يخيفونك الى هذه الدرجة؟ اليس خوفك دليل على قوة افكارهم رغم قلتهم و ضعف افكاركم رغم كثرتكم؟
17 - محمد المغربي السبت 28 يونيو 2014 - 10:02
كلام يجمع الحقد بالعنف بالجهل بالسباب بكل ما يشي بالنفس الباتولوجية لمثل هذه الأحياء ويسمونه مقالا. ويحدثونك عن التسامح ومكارم الأخلاق....يا أقبح أمة خرجت على الناس . إرهاب ولحى وبول إبل وحبة شانوج وبخور ...الحمد للعقل على قدرة التمييز
18 - مؤذن في الناس السبت 28 يونيو 2014 - 10:20
بسم الله الرحمن الرحيم
اليوم الخطر الأكبر بدأيزحف بقوة انهاحرب الدرون الصليبية الأمريكية
التي تضرب في افغانستان واليمن وهذا الصباح في العراق وغدا في سوريا
بعد منعها الأسلاميين من الوصول الى السلطة بشيء اصطلحت الصليبية على تسميته ديموقراطية منعت المعتدلين و"المتطرفين" على حد سواء
اتحدوا وافيقوا ايها المسلمون قبل فواة الأوان
19 - نصر قادم السبت 28 يونيو 2014 - 10:41
النصر للإسلام و داعش ستكون نواة الدولة إسلامية ستطبقه علي الواقع و سيهزم: الكافرون وعلمانيون و الملحدون و الإشتراكيون و الرأسماليون و الشواد و الشادات و كل البشر كفرة
20 - الاسلام ضد الكراهية السبت 28 يونيو 2014 - 10:51
نعم هم أقلية و نعم هم مكروهون و لكن لماذا ؟

لان الاسلام دين يحرض على كراهيتهم رغم انهم أشخاص مسالمين و مثقفين و لا يفجرون السيارات المفخخة و لا يقتلون الأبرياء.

و هم أقلية لان أقليتهم فقط من تعلن الحادها ( و هم في الغالب من أبناء الطبقات المحصنة) اما الغالبية فتخفيه مثلي بسبب اضطهاد الاسلام لهم و بسبب تهديدهم بالقتل من طرف المتطرفين أمثالكم الذين لا يقبلون الرأي الاخر .

لكن ما يقلق مضجعكم و ما جعلكم تخرجون من صمتكم هو معرفتكم ان الملحدين في المغرب و في العالم كله يتزايدون بشكل ملفت للنظر مع تزايد التعليم و تراجع الأمية و الجهل و مع وجود الانترنت الذي مكن الشباب المغاربة من الاطلاع على حقائق إسلامية كُنْتُمْ تخفونها في كنانية المدرسة .

لو كان الاسلام فعلا دين حب و تسامح لدعوته المغاربة ان يحلوا الأقليات بدل انت شجعوا على كراهيتهم ، العلم صديق الملحدين ف 90% من علماء العالم لادينيون و العلم اليوم هو الوحيد الذي تجتمع عليه البشرية و أكيد سيهزم كل أعدائه
21 - marrueccos السبت 28 يونيو 2014 - 10:51
أنت تدعو إلى تشميع مقر الجمعية المغربية لحقوق الإنسان ! وخنق كل الأصوات التي تراها لا تتماشى مع مرجعيتك الدينية !
كل محدور مرغوب !
المنع ما خدم يوما قضية ! حين منع الكيف نمت شبكات تجارته في السر فصارت لن مشكلتين ! مشكلة الكيف والمتاجرين به ومشتقات الكيف الأكثر فتكا بصحة المغاربة ! فلتقم الدولة بمنع الشكلاطة إن أرادت أن يزداد عدد مستهلكيها !
الأصوات الداعية إلى التحرر من الدين جهارا لا تثير أحدا وهي قلة ! الدعوة إلى منعها تمهيد لإنتشارها ! ألم تستفذ العدل والإحسان من المنع لتتضخم أكثر من حاجة المجتمع إليها !
إعلم حفظك الله ! أن التاريخ خط مستقيم وليس زوابع دينية تدور حول نفسها لتعود من حيث إنطلقت ! منعت الولايات المتحدة الأمريكية الخمر عشرينيات القرن الماضي تحت ضغط اللوبي الديني ! فأسس المشرع لولادة الجريمة المنظمة التي لم يعرفها المجتمع الأمريكي من قبل وأطلق على سياسيي ذاك الزمان ومناصريهم نعت المنافقين الذين نشروا النفاق في وسط المجتمع الأمريكي !
22 - ملحد السبت 28 يونيو 2014 - 10:56
لم أكن انتظر من العدل و الإحسان هذا الكلام . كنت اتضامن معهم رغم كوني ملحد متمسك بأفكاري . لقد سقط قناع هذه الجماعة . لقد تأكدت انكم تكفيريين و متطرفين ... لقد غيرت نظرتي تجاهكم . هذه هي علامات الإرهاب . اتمنى من السلطات أن تحاكمه على أفعاله و كلامه قبل أن يفجر مكان ما
23 - watch dogs السبت 28 يونيو 2014 - 11:06
إليك إقتراحي :

لما لا تطالب كل المغاربة المسلمين المقيمين في الخارج بالعودة إلى أرض الوطن حفاظا على سلامة معتقدهم الشديدة الحساسية
أم أنك على وعي تام بأنك تخاطب عواطف شعب نصفه أمي والنصف الآخر مفتون بالكرة والمسلسلات حتى تستميلهم لحزبك بتخويفهم من فزاعة الغير مسلمين سواء ملحدين كانوا أو مسيحيين أو شيعيين وغيرهم

أمثالك هم من اضعفوا بلدانهم بإقصاء كل من يختلف معهم والتنكيل بهم لغرض في نفس أبى لهب ..


فلا أنتم تريدون السفر إلى عالم الميتافيزيقا حيث تنتمون ولا أنتم تريدون التعايش مع مخالفيكم إلا أن تتقوا منهم تقات في حال إسترزاقكم في مناطق نفوذهم
كائنات طفيلية متشبتة بالحياة بدأت أشمئز من بلدي بسبب أمثالكم

على أي أتمنى لأسرتي المسلمة شهر رمضان كله خشوع وراحة نفسية
24 - أمة وسطا السبت 28 يونيو 2014 - 11:35
بايعنا إمارة المؤمنين على عقيدة الأشعري و فقه مالك و طريقة الجنيد وليس على مذهب الخوارج الغلاة الذين حكم فيهم الخليفة علي كرم الله وجه السيف، مثل طالبان الذين كفروا الفتاة (ملالا يوسف زي) الباكستانية لكونها دافعت عن تعليم الفتيات فأطلقوا عليها الرصاص سنة2012.
تصرف إمارة المؤمنين عندنا منوط بالمصلحة،حاربت الملحدين في الستينات و السبعينات لما كان تيارهم قويا وضررهم كبيرا على المسلمين وبضعفهم ضعف ضررهم ولا خوف على الأمة منهم. أما في هذا الزمان الذي إشتد فيه ضرر الخوارج على الإسلام فإن التقصير يكمن في عدم تطبيق حكم القرآن فيهم:"إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادا أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض".
كل اجتهاد يخالف القرآن مرفوض:
"وَ لَوْ شاءَ رَبُّكَ لَآمَنَ مَنْ فِي الْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَميعاً أَ فَأَنْتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُوا مُؤْمِنين"
"ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ"
لما فتح النبي (ص) مكة قال للمشركين : إذهبوا فأنتم الطلقاء .
25 - PREUVES IRREFUTABLES السبت 28 يونيو 2014 - 11:37
الفهم الصحيح

ما هو سر في تطور الرياضيات والفلك وكثرة الجامعات والمدارس والطب و المستشفيات وآلاف المكتبات عند المسلمين في عهد العباسيين و الأندلس.

ما هو سر أفول حضارة المسلمين واختيارهم زرياب والخمول والرقص و المجون
وما هو سر النهضة الأوروبية المفاجئة التي يسر لها المسلمون دخولها بحر العلوم مباشرة بعد دخول المسلمين في سبات عميق.
لماذا تخلى المسلمون عن المعرفة مباشرة بعدما رسوا على شاطئ بحر العلوم
انتبه جيدا: آيات كثيرة في القرآن تحثنا على التأمل في خلق الله واستخدام العقل: العلوم الحديثة مجموعة من القوانين وجدها علماء الغرب بالتأمل والبحث في كل ما خلق الله

الفهم الخاطئ

الإسلام سبب تخلفنا: لذا يجب جلب الحداثة من الغرب بمفهوم تحليل كل ما حرمه الإسلام كالخمر والزنا والمثلية

تزوير التاريخ وخلق هوية وثقافة جديدة يرضى عنها الغرب ولو من الكذب والتدليس والعدم حينها ستأتي حضارات من كوكب بعيد كي تبني لنا مختبرات البحث العلمي و الصناعة الثقيلة لأن الإسلام كان يمنعها.
26 - ملحد امازيغي السبت 28 يونيو 2014 - 11:46
الإسلام خرافة و لو كانت عندك ادلة لما كتبت تلك الأسطر التي تهدد فيها .. لو كان الإسلام منطقيا و صحيحا لما كنت خائفا عليه .. و لدعيت الى النقاش و الحوار
27 - محمد الحر السبت 28 يونيو 2014 - 11:53
هذا هو الإرهاب بحد ذاته...............
لم يبق إلا حمل السلاح وقتل الملحدين والمخالفين للجماعة التي تدعي العدل والإحسان وهي بعيدة عنهما كل البعد......
أين هي محبة الآخرين واحترام الإنسان ولاإكراه في الدين و.............؟
28 - zorif souss السبت 28 يونيو 2014 - 12:00
إذا كان ما تفضلت به صحيحا،أن أغلبية الشعب مع أمثالك فما عليك إلا النزول إلى الشارع و إحصاء المنقبات و نظيراتهن من السراويل و التزيار و أصحاب لباس طالبان و أصحاب العصري و ...... كلكم تناقض. أهذاف الدين هي الارتقاء بالمجتمع في جميع لمجالات لكنكم تلوكون القشور و تريدون الودة بالناس إلى الوراء، لكن لا تصطادون إلا الأميين و هذا هو داءنا.
29 - khalid السبت 28 يونيو 2014 - 12:04
الى كل "الدراري": ألمانيا تعتزم حظر نشر "كفاحي" لـ"هيتلر"
30 - Averroes السبت 28 يونيو 2014 - 12:08
إذا كان رجال الدين علماء فمن العيب أن نطلق على نيوتن و اديسون تسمية علماء. فالفرق واضح يا أولي الالباب
31 - مجاز في العلوم الشرعية السبت 28 يونيو 2014 - 12:50
انا مجاز في العلوم الشرعية بأيت ملول أقول بأن كلام الرجل غير مقبول و شاد و فيها نزعة تطهرية و رائحة داعشية كيف تقول بأن الملحد مكروه و ملفوظ في مجتمعه هل لفظ النبي اليهود الذين كانوا معه في المدينة لقد مات رسول الله و درعه مرهونة عند يهودي الاسلام برئ من قولك أنه فقط كلامك الشخصي ارجع الى كتاب الله ستجد ايات كثيرة تحترم الاخر المخالف مثل لا اكراه في الدين ..فمن شاء فليؤمن و من شاء فليكفر
32 - الزوجية في الكون وفي القرآن السبت 28 يونيو 2014 - 13:02
قال الله عز وجل في القرآن : "وَمِنْ كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنا زَوْجَيْنِ لَعَلّكُمْ تَذّكّرون"...
أتحدّى أي ملحد أن يقول لي أن نجوم السماء ليست في معظمها أزواجا ، تماما كما البشر والنباتات والحيوانات والحشرات... التي خلقها الله في معظمها أزواجا... ابحث في Google المحايد واكتب فرنسيا étoiles doubles أو
étoiles binaires وستكتشف أن معظم نجوم السماء خلقها الله سبحانه أزواجا كما أخبر في كتابه العزيز ، ومنذ الثمانينيات من القرن الماضي كان الفيزيائيون الفلكيون يحصون أكثر من 70000 زوج نجمي من النجوم القريبة التي تمكنوا من تحديدها... كــمــا أتحدى أي أخ ملحد أن يخبرني أن المادة كيفما كانت ذرية أو جزيئية أو إيونية لا يُكَوّنُ بنيانها وكيانها "أزواج إلكترونية" ، فجزيئة الـمـاء مثلا يتكون بناءها من 5 أزواج من الإلكترونات ، يحتل كل زوج مكانا محددا من فضاء الجزيئة ، والذي يكون شكل المادة إما أزواج إلكترونية رابطة أو أزواج حرة أو أزواج داخلية doublets liants / doublets libres / doublets intérieurs . "وَمِنْ كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنا زَوْجَيْنِ لَعَلّكُمْ تَذّكّرون".. "سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم.."
33 - ومن كل شيء خلقنا زوجين السبت 28 يونيو 2014 - 13:50
قال الله عز وجل في القرآن : "وَمِنْ كُلِّ شَيْء خَلَقْنا زَوْجَيْنِ لَعَلّكُمْ تَذّكّرون"...
أتحدّى أي ملحد أن يقول لي أن نجوم السماء ليست في معظمها أزواجا ، تماما كما البشر والنباتات والحيوانات والحشرات... التي خلقها الله في معظمها أزواجا... ابحث في Google المحايد واكتب فرنسيا étoiles doubles أو
étoiles binaires وستكتشف أن معظم نجوم السماء خلقها الله سبحانه أزواجا كما أخبر في كتابه العزيز ، ومنذ الثمانينيات من القرن الماضي كان الفيزيائيون الفلكيون يحصون أكثر من 70000 زوج نجمي من النجوم القريبة التي تمكنوا من تحديدها... كــمــا أتحدى أي أخ ملحد أن يخبرني أن المادة كيفما كانت ذرية أو جزيئية أو إيونية لا يُكَوّنُ بنيانها وكيانها "أزواج إلكترونية" ، فجزيئة الـمـاء مثلا يتكون بناءها من 5 أزواج من الإلكترونات ، يحتل كل زوج مكانا محددا من فضاء الجزيئة ، والذي يُكوّن شكل المادة إما أزواج إلكترونية رابطة أو أزواج حرة أو أزواج داخلية doublets liants doublets libres / doublets intérieurs . "وَمِنْ كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنا زَوْجَيْنِ لَعَلّكُمْ تَذّكّرون".. "سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم..."
34 - الإسلام سماحة والجهالة فظاظة السبت 28 يونيو 2014 - 14:00
الإسلام دين العقل والحكمة قال تعالى:
"وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ ۖ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ"
ومن سماحته أن أمرنا بالإعراض عن إستفزاز الملحدين :
" ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدوا بغير علم "
"خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ ".
هذه هي أوامر الله التي تجلت في سيرة النبي (ص) في صلح الحديبية حين كان المشركون أقوى من المسلمين. وحين هاجر إلى يترب و كتب صحيفة المدينة وجمع في الواجبات و الحقوق بين المهاجرين والأنصار واليهود وجميع السكان.
يجب ألا ننسى أن الغلبة ليست للمسلمين وأن هناك معاهدة بينهم وبين الأمم غير المسلمة فيما تصالحت عليه الأمم المتحدة .
عدم الإلتزام بحقوق الإنسان وحرية التعبير قد يؤدي إلى المقاطعة الإقتصادية وفيها ضرر كبير للبلاد والعباد.
إمارة المؤمنين مأمورة شرعا بإجازة الضرر الصغير لدفع الضرر الكبير.
الملحدون لا يسمعهم أحد ولا خوف منهم على الأمة بخلاف المتفقهين الجدد المضللين. للننظر كيف كان المغاربة يسدلون في الصلاة وكيف صاروا يقبضون.
35 - yucef السبت 28 يونيو 2014 - 14:16
المسلم كالصرصور , كائن ظلامي لا يقوى على مواجهة حقيقة نور المعرفة التي تشع في كل مكان وهو يخشى على مثله الدينية التي يرجع السبب الأول لها في اختيار نبذ الاسلام لأنه لا يصلح كدين ولا للسياسة ولا الاخلاق وكل ما في الأمر انه عادة راسخة بفعل التكرار
الالحاد يتزايد بسبب تزايد مصادر المعرفة بحيث تمزق حجاب الرقابة الكهنوتية
اذا قارنت الاسلام مع اي ديانة اخرى سيبدو ا غير صالح سوى كفزاعة لا غير
36 - masad السبت 28 يونيو 2014 - 14:24
منطقكم في معاملة المختلفين أو الأقليات هو مايخول للأخرين تجاهل إخوانكم في العقيدة في إفريقيا الوسطى ومصر وفلسطين وسوريا والعراق و بورما وروهينجا وغيره ...و المصيبة أنكم لاتتعلمون لا من التاريخ ولا من التأريخ من يضيع معكم وقته كمن يوقف خرقة مهترئة .
37 - Johor السبت 28 يونيو 2014 - 14:49
Les athès sont peut être une minorité comme tu dis, bien que cette assertion ait besoin d’être étayée par des statistiques pertinentes. Mais, même si c'est le cas, il faut noter que la majorité des croyants n'appliquent pas les préceptes religieux car ils sont hypocrites ou ont peur de l'éventualité de l'existence de Dieu et veulent assurer leurs arrières au cas où il y aurait d'éventuels Paradis et autre Enfer. Quant à l'anomalie intellectuelle et sociale dont tu parles, "الشذوذِ الفكري والاجتماعي" il y a lieu de vous rappeler que Galilée ainsi que le prophète Mohamed étaient, en leurs temps,...des anomalies.
38 - محمد أمين السبت 28 يونيو 2014 - 15:09
إلى free thinker التعليق رقم 1 ذكرت أن المسلمين يسمح لهم بنشر دينهم عند البوذيين؟؟ هل رأيت ما يفعل بأهل مينمار المسلمين من طرف البوذيين من حرق وهم أحياء، هل رأيت الملحدين يفعل بهم ذلك في أحد البلدان الإسلامية؟؟ ألا تدري لماذا يسمح للمسلمين بالدعوة إلى الإسلام في الغرب، لكي يعطوا نموذج الإسلام العلماني الذي يراد تعميمه في البلدان الإسلامية، والإسلام من غير تدخل في الحياة العامة هو المسيحية، دع ما لقيصر لقيصر وما لله لله؟؟
39 - ملحد حر السبت 28 يونيو 2014 - 15:25
الجراثيم و الميكروبات المضرة تكره النظافة و هكذا حال الجماعة الارهابية . تكره الحرية و التعايش ...
أمثالكم لا يستحقون حتى الرد لأنكم مجرد مجموعة من الأوساخ الفكرية ...
لقد تركنا لكم هذا الدين العنصري المتطرف الرجعي .
40 - عقلاني السبت 28 يونيو 2014 - 15:34
يوجد العديد من الملحدين في المجتمع لكن لا يصرحون بإلحادهم خوفا من العقاب . وتقولون أن دينكم دين التسامح تقبلوا الأمر الإسلام دين إرهابي
41 - عبد الكريم السبت 28 يونيو 2014 - 15:35
كل من قرأ هذا المقال من الإخوة الأفاضل يجب أن يعرف أن صاحبه لم يعد من جماعة العدل والإحسان، ولا يشير فكره إلى فكر الجماعة إطلاقا، لأن الجماعة تفتح حوارا دائما مع المخالفين في الفكر والعقيدة، ولا يمكن بأي حال من الأحوال أن تخالف جماعة العدل والإحسان سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم في التعامل مع المسيحي أو اليهودي أو غيرها من الاختيارات الدينية ما دام ربنا قال في كتابه { لا إكراه في الدين }. وبالتالي، كلام هذا الرجل لا يعبر عن فكر الجماعة وهو بعيد عنها بعد المشرقين.
42 - أمازيغي السبت 28 يونيو 2014 - 15:48
أمازيغي
المغرب ليس بلد الداعشيين . هذه رسالة إلى كل ملحد .يجب إبلاغ السلطات على جميع التجمعات الغير المرخصة التي يقوم بها أصحاب العدل و الإحسان و إستهداف اشخاص مستواهم ضعيف لكي يبرمجونه على الفكر المتطرف . في هذه الأيام الأخيرة لاحظت أن هناك تجمعات كثيرة في بعض المنازل و كذلك أشخاص لا علاقة لهم بالدين اصبحو من الجماعة . لأن الجماعة ترسل الشخص لكي يستقطبو لهم الشباب . أنا لا أعرف ما هي الخطة التي يخططون لها و ما هو الهدف في ذلك
43 - اصيوان السبت 28 يونيو 2014 - 16:04
رقم 30 نعم عزيزي ان المانيا ستفعل ما اوردته بشان (كفاحي) فهل نجد عاقلا يقتدي بها بشان شبيهه في (العالم الأسلامي)؟

تحياتي
44 - Free Thinker السبت 28 يونيو 2014 - 16:10
الى 33 الزوجية في الكون وفي القرآن: هناك كائنات احادية الخلية unicellulaire, و هي تتكاثر بالانقسام الخلوي و ليس عن طريق التزاوج. و هو ما يتعارض مع الاية التي تقول "كل شيء".
للاشارة فليس من الضروري ان تكون ملحدا لكي لا تصدق القران. فانا مثلا اظن بوجود خالق للكون, لكن من المستحيل ان يكون الاسلام من عند الخالق.
محاولة اقناع "الكفار" بصحة الاسلام من خلال "الاعجاز العلمي" مضحكة مبكية.
بمجرد قراءة القران و الاحاديث يظهر فقرهما الكبير في الاسلوب و المعنى, و يهرب منهما كل ذي تفكير سليم. و الدليل هو ان المثقفين لا يحبون الدين, عكس الاميين و الجهال, الذين تجدهم اكبر المتحمسين للاسلام.
45 - lahcen de bni mellal السبت 28 يونيو 2014 - 16:13
عن طريق التربية الاطفال يمكن برمجتهم فيظهر في المستقبل المتفتح الصالح المحب للحرية ويعتمد علئ الاقتناع لتقبل الفكرة وبدون اقتناع لايقبلها حتى ولو كانت فكرة مقدسة الااداكان متضطرا كما لايقبل تنفيد اوامر تشبه العبودية حتى ولو كانت مقدسة ...والمتفتح ليس غشاشا ولا متسلطا ويتخبا الفاسد وراء لمتفتح ..ولذالك وجب محاربة الفاسد لاالمتفتح..كما يظهر المحافظ الصالح لمتدين فهو كالك لايغش لاينافق يتعب بصدق ..ويتخبا وراءه المتشدد ...ادا ليس المشكل في التدين او عدمه بل لمشكل في محاوبة الفاسد والمتشد لانه سبب معانتنا مع التخلف ...ادا ان يكون زواجنا صالحا لانتاج اطفال جدد محافظ يدافع عن الدين عن اللغة عن الثرات يعني الاصالة ومتفتح ينافس في الابداع في لاختراع في الفنون في العلوم والادب ...اي المعاصرة..والسلام
46 - imad السبت 28 يونيو 2014 - 16:17
إلى صاحب التعليق 33 اقول لك لا تتبجح كثيرا باسقاط بعض الايات على مكتشفات العصر لان في هذا خطر كبير على اسلامك فكتير من النظرية العلمية نسفت بظهور نضرية علمية اخرى تخالف سابقتها وهنا اقول لك بان خيار البحر ليس له زوج
47 - marocain moslim السبت 28 يونيو 2014 - 16:35
franchemant apres avoir lus tous les commantaire de ses gent les non croyant je veux leur expliquer que en ataquant l'islam qui ets une religion pasifique malgrer tout se quels dise de mals sur lislam si comme sils ont oublier l'histoir regarder par exempll les juifs ou maroc ils avaient leur sinageug et il ete libre alors arreter avec vous cretec imagenir en plus mes soidesant moderneste moi personelement je suis un cadre en france je veux comfirme que les nombre de converter en islam ici et impressionant alor comment vous pover axpliquer ca ,l'islam est une relegion qui demande un bon savoir est maloreusemant le plupar de nous ne connaissent rien et parle ou non de cette merveilleuse relegion de dieu a choiser pour ses serveteur,moi persso ne me choque pas d'entandre des propos des jeunes qui ne savent pas qui se que s'avodire la liberter ils croient que en attaqant a la religiant ils expriment inssi une sorte de revolte contre le systeme s or l'islam n'a rien avoir avec
48 - الإسلام هو الحل السبت 28 يونيو 2014 - 17:44
إلى صاحب التعليق 42 عبد الكريم ، هل خولتك العدل و الإحسان بالحديث باسمها، نحن نعلم أن الدكتور المجذوب لم يعد داخل تنظيم الجماعة ولكن ما كتبه في مقاله هو عين الحقيقة.
إعلم يا أخي أن هناك فرق كبير بين الذمي و المرتد الذمي هو الذي يعتنق دينا آخر كالمسيحية أو اليهودية فهذا واجب عليك إحترامه و حمايته أيضاً إن كان يعيش في بلد إسلامية و لم يكن محاربا، أما المرتد فهو الذي إرتد عن الإسلام مثل هؤلاء الذراري الذين يتبجحون بإلحادهم و بمعاداتهم للإسلام فهؤلاء لابد أن يوضع لهم حد لأنهم يحاولون زعزعة عقيدة المسلم و أنى لهم هؤلاء مجرد طفيليات يستخدمها أسيادهم و بمجرد الإنتهاء منهم يلفظونهم كما لفظهم الشعب لأنه مسلم بفطرته أقصد الشعب.
49 - مولاي زاهي السبت 28 يونيو 2014 - 17:57
الدعشيون بالباب:قال الله تعالى: لا إكراه في الدين،وقال: لايضركم من غوى إذا اهتديتم،وقال وقال ،في هذا المعنى الكثير ،والغريب أن هذا المنظر لأفكار (الدعشيين) لم يبين الضرر الذي لحقه ممن لايلتزم بالشعائر الدينية،والذي ظل يلوكه أنهم يهينون رمضان ولا يحترمونه ،وهذه تفاهة لا يستوعبها ولا يرتضيها كل ذي بصيرة محتومة. وكأن صاحب المقال يغار لله وللدين،والله تعالى خلق خلقه (وهديناه النجدين)،وكأن الداعش يسعى لتصحيح سنة الله في الحلق.وهو الذي يحارب الله في سنته،ويهين الصيام ورمضان بسعيه لأن يكره الناس جميعا على أن يلتزموا به قسرا وكرها.وكل على نفسه بصيرة،ومن تصرف تصرفا فله أجر تصرفه اوذنب ما اقدم عليه .
ولست أتبين من كلام الداعية سوى أنه نصب نفسه حكماعلى خلق الله،و حمل نفسه ما الطاقة له به.ولوكان مسلما متزنا متجنبا الظهور والتعالي،لقام بسلوك آخر ،ودعا إلى العقيدة بالرحمة والموعظة الحسنة،وتجنب الفشور والتباهي بأنه يغضب لرمضان ولله وللرسول(ص)،ولوجد في ذلك راحة البال والشعور.
وكل من سولت له نفسه ما تقدم من كلام الداعية أوجب على من يتحملون مسؤولية سلامة المواطنين،أن يحققوا معه في الذي تقدم من كلامه م
50 - عبد الرحمان السبت 28 يونيو 2014 - 18:25
مقال عبد العالي المجدوب يقارن بين تعامل الدولة مع العلماء والمجتهدين والخطباء وبين تعاملها من جهة أخرى مع المتطرفين والملحدين، أليس من القبيح أن يمنع من يدعو إلى دين الإسلام وهو دين هده الدولة العزيزة ويترك من يدعو إلى الإلحاد والخروج عن دين هدا الوطن؟ فهده الدولة من غاياتها التربوية تكوين المواطن الصالح وتربيته تربية إسلامية كما جاء في الميثاق الوطني؛ ولهدا فكل من يدعو إلى الإلحاد فهو يضرب هده الدولة في الصميم،ولا يغرنك قول من قال : إن المصطفى صلى الله عليه وسلم عاش مع اليهود في المدينة، فهو لم يفهم الأمر جيدا رغم كونه مجازا في الشريعة، أليس الرسول صلى الله عليه وسلم كتب معهم وثيقة معاهدة تحتوي بنودا لعل المجاز لم يطلع عليها؟ فاليهود بحكم هده الوثيقة كانو يحترمون الإسلام والمسلمين ولما وقع عكس دلك جاءت غزوة بني قينوقاع وتلتها غزوة بني النظير،وهدا لايعني أنني أدعو إلى جهاد الملحدين ولكن على الدولة أن تتحمل مسؤوليتها في الدفاع عن دستورها؛ لأن أوليك الملحدين لم يعودوا يمارسون إلحادهم وكفى بل صاروا يدعون إلى الإلحاد والخروج عن ثوابث هده الأمة
51 - المهندس السبت 28 يونيو 2014 - 18:38
إلى صاحب التعليق44
"وَمِنْ كُلِّ شَيْء خَلَقْنا زَوْجَيْنِ لَعَلّكُمْ تَذّكّرون"
الأية تبقى صحيحة حتى في الكائنات الأحادية الخلية لان كل خلية تنقسم إلى زوجين من الخلايا أي خليتين توأمتين متشابهتين أي أن كل خلية في الأصل لها زوجها المشابه لها تماما والآن ارجع إلى الأية وتدبر: "وَمِنْ كُلِّ شَيْء خَلَقْنا زَوْجَيْنِ لَعَلّكُمْ تَذّكّرون"
52 - ملحد السبت 28 يونيو 2014 - 18:55
ان الملحدين ليسو باقلية بل متواجدون بكثرة خصوصا في الطبقة المثقفة ولاكن تسامح الدين الاسلامي يصعب علينا الجهر بعدم ايماننا بهذا الدين
53 - الفارابي السبت 28 يونيو 2014 - 19:22
فعلا العقلانيون أو كما يسميهم كاتب " المقال" الملحدون قلة و لكن المثل المغربي الأصيل يقول كمشة نحل حسن من شواري ذبان
54 - zaid السبت 28 يونيو 2014 - 19:34
1- لم يعد من جماعة العدل والإحسان.
2-لا يشير فكره إلى فكر الجماعة إطلاقا: لأن الجماعة تفتح حوارا دائما مع المخالفين في الفكر والعقيدة، ولا يمكن بأي حال من الأحوال أن تخالف جماعة العدل والإحسان سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم في التعامل مع المسيحي أو اليهودي.
3-وبالتالي، كلام هذا الرجل لا يعبر عن فكر الجماعة وهو بعيد عنها بعد المشرقين.
55 - sifao السبت 28 يونيو 2014 - 20:00
نعم ، من المفروض ان يحمي امير المؤمينين الملة والدين ، لكن ممن يجب ان يحميها ، من الملحدين الذين تركوا الدين جانبا وتفرغوا للاهتمام بحياتهم ام من المتاجرين به ؟ من يشكل اليوم خطرا على الملة والدين ، اليست "داعش" والنصرة والاخوان وادرعهم المختلفة ؟ هل تعتبر الذين يعتلون المنابر ويكفرون في الناس على اتفه الاشياء علماء احرار ؟ متى مُس المغاربة في امن حياتهم واملاكهم قبل ان تظهر الجماعات والهيئات التي تتاجر بالدين وجعلت من منابر المساجد قواعد جهادها الاكبر؟
الملحدون قلة ، لكن رغم ذلك يهزون عروشكم الورقية من تحت اقدامكم لوضوح افكارهم ورآهم ، اما انتم فخطابكم لا يأخذ معناه الا اذا اقترن بالترهيب والتهديد والاغراء الفارغ ولم تضيفوا اليه كلمة واحدة منذ 14 قرنا
مقاربة الكم اصبحت من الماضي واضحى النوع هو عنصر الحسم في كل شيء ، تعرفون متى تمجدون القلة ومتى تنبذونها ، عندما تتلون علينا قصص تاريخكم البئيس ، تقولون ان قلة من المسلمين المتشبعين بالايمان هزموا جحافيل المشركين في غزوة بدر ، وعندما تدك اسرائيل عواصم الطهارة تقولون ان المهدي سيظهر ويقتل اليهود ليطهر الارض من نجاستهم ..
56 - Afunas السبت 28 يونيو 2014 - 20:31
نعم لقد صدقت يأخي فعندما يكون اغلبية المواطنون ملحدين و للكل الحق ان يأمن بما شاء. دون تدخل الدولة و الشعب فيه. فحنئذ سوف تكون البلاد متقتدمة و ديموقراطية. ليس كما هو الحال الان حيث الكثير يعيشون في القرون الوسطى.
57 - علماني و الحمد لله السبت 28 يونيو 2014 - 20:38
الرقم 32: اذا كان الله خلق من كل شيء زوجا، كما تقول، و ان له حكمة في ذلك، فلم يصر امثالكم على الزواج باربع، زائد ما ملكت ايمانكم؟ ان سلمنا ان البشر نصفهم رجال و الباقي نساء (او حريم، سمهم كيفما شئت)، الا ترى ان تصرفاتكم هاته ستحدث خللا في هذا التوازن الذي تتشدق به؟ ام ان الملحدين و كل من خالفكم الراي، حرم عليهم الزواج، لان كل المسلمات ملك لكم و لشيوخكم؟ الحمد لله على نعمة العلم ... المغاربة بدؤا يستفيقون من تخدير الكهنوت و نهاية الفكر الظلامي تلوح في الافق.
58 - المسلمون ايضا اقلية السبت 28 يونيو 2014 - 21:32
المسلمون ايضا كانوا اقلية منبوذة و مكروهة في عهد الرسول لدرجة ان الرسول كان اخفى اسلامه و دعوته 3 سنوات خوفا من بطش قريش به و كان قد عان نفس ما نعانيه نحن اللادينيون اليوم في الدول الاسلامية.

و حتى يومنا هذا المسلمون هم اقلية منبوذة و مكروهة في العالم فعدد سكان الكرة الارضية هو 7 مليار و نصف و عدد المسلمين هو فقط مليار اي ان المسلمين هم اقلية لانهم يمثلون فقط 1,6 °\° من باقي سكان العالم و العالم كله يكرههم بسبب جرائمهم و ارهابهم و اخلاقهم السيئة.

و المسلمون هم بدورهم يكرهون كل سكان العالم ليس الملحدين فقط بل يكرهون ايضا النصارى و اليهود و البوذيين و باقي الاديان المتنوعة الاخرى , لا بل انهم يكرهون حتى بعضهم : السنة يكرهون الشيعة و الوهابية يكرهون الصوفية و جميعهم يكرهون الاحمدية و القادينية ...
و السبب هو الاسلام دين السلام الذي يحرض على كره غير المسلمين و عندما تكره الاخرين فمن الطبيعي ان يكرهوك .

و انتم اصلا جماعة العدل و الاحسان اقلية في المغرب حتى ان عدد المغاربة الملحدين اكثر منكم و من السلفيين الفرق بيننا هو انكم لديكم حرية التعبير و الاعلان عن وجودكم بينما نحن نحرم من
59 - سيفاو المحروڴ السبت 28 يونيو 2014 - 22:21
حقيقة يحار المرء كثيرا في أمر هؤلاء المتأسلمون.استغربت كثيرا من موقف الأخ مجذوب من الجمعية المغربية لحقوق الإنسان وهي المنظمة التي ناضل وآزر أعضاؤها ودافعوا عن الإسلاميين عندما نكل بهم المخزن في العديد من المحطات. ياسيدي ،المناضلون اليساريون العلمانيون،الملاحدة يكفيهم شرفا وفخرا أنهم تصدوا بصدور عارية للألة المخزنية الرهيبة خلال سنوات الرصاص.دفاعا عن أبناءالشعب المغربي لايمنون أنفسهم بجنات الحور العين ولاالغلمان ولاأنهار العسل والخمر التي لاتوجد وياحسرة إلا في خيالكم.إخلاصهم لمبادئ وقضايا شعوبهم هو الذي أوقد فيهم جدوة التضحية والنضال،يومها كنت يامجذوب تواظب على حضور حلقات الدروشة ودروس العنعنة وخطب شيخك الذي تؤلهه حد التقديس.فطوبى لكم الأحلام والرؤيا التي تؤمنون بها عوض الإيمان بمقدرات الشعوب المناضلة التواقة للحرية وللعيش الكريم،يكفي هؤلاء المناضلين الشرفاء أن تضحياتهم لم تذهب سدى.فقد تركوا خلفا لهم هم هؤلاء الشباب الذين تسبهم وتلعنهم بكل حقد في مقالك.يحيى شباب 20 فبراير الذين واصلوا نضالهم عكس تياركم الذي فضل الركون إلى الأحلام والهلوسات وتقديس الخرافة حتى تتحقق الخلافة.
60 - aboudrar السبت 28 يونيو 2014 - 22:24
الاسلام هو الدين الوحيد الذي لا يعترف بحرية المعتقد بل و يجرم الاختلاف..دين ترهيب بامتياز و غير صالح بتاتا و قطعيا للحياة..يثير اشمئزازي و تهكمي كلمة ''علماء'' عند المسلمين فهو كل من يحفظ سورة أو حديثا متهالك وا يتداوى بالعسل و السانوج..دابا علماء الذرة والطب و زراعة الأ عضاء و النازا وووو آش نسميوهم حتا هوما علماء ماشي عيب?
61 - مغربية السبت 28 يونيو 2014 - 22:32
51 - المهندس

الاية تقول : "وَمِنْ كُلِّ شَيْء خَلَقْنا زَوْجَيْنِ " و لا تقول " وَمِنْ زَوْجَيْنِ خَلَقْنا كلِّ شَيْء " كما انها تتحدث عن كل شيئ و ليس عن الخلية الحية او الكائنات الحية
لذا لا تتلاعبوا بالكلمات فالاية واضحة .

فكل شيئ معناه كل الاضياء الموجودة على الارض , فهل الجبال زوجين؟ هل البحار زوجين؟ هل الانهار زوجين ؟ هل الصخور زوجين ؟ هل الكرة الارضية زوجين ؟ هل المعادن زوجين ؟

و هل الزوجين ( الانسان و النباتات و الحشرات و و ..) خلقوا من كل شيئ ؟ و ما معنى انهما خلقوا من كل شيئ ؟ هل معناه ان الله خلق الخلايا او الزوجين من البشر من كل شيئ ؟
62 - omar الأحد 29 يونيو 2014 - 00:25
يا وكالين ديال رمضان انتم فقط اقلية شبه منعدمة في بلدنا المسلم وتاريخه العريق يشهد بذالك ولن تغيرو شيئا في قيمه ولا في تصوراته ولستم من الطبقة المثقفة كما قال احدكم بل من الطبقة المخذرة التي دينها الوحيد هي الغريزة والانحراف .تعيشون في نفاق وانفصاف دائم وسط المسلمين هل يعقل ان مايفوق1.6 مليار من المسلمين كلهم ضالين لانهم يؤمنون بدين اساسه الاخلاق والقيم والتسامح دين يخاطب الوجدان قبل العقل دين ينصف الفقير واليتيم دين يربط العبد بربه فكيف لبشر بدون قلب او احساس ان يفهمه. واضيف هل فعلتم يا وكالة درمضان شيئا لهذا البلد سوى الكلام الكثير والقبل امام البرلمان والمطالبة بحرية الجنس هل هكذا في ظنكم سيتطور المغرب ......؟؟؟؟؟
63 - hamid الأحد 29 يونيو 2014 - 00:27
المسلم لا يحب السلم
فهو يخلق اعداء له اينما كان
فالغرب والنصارا واليهود اعداء له حتى لو لم يفعلوا له شيئا
واخيه المواطن عدو لانه لا يفكر مثله
فان لم يجد عدوا خارج الدين سوف يبحث عنه داخل الدين فان كان سني سوف يعادي الشيعي وان كان من مذهب معين سوف يعاذي المذاهب الاخرى ,وان لم يجد عدوا في كل هذا سوف يخلق جماعات متناحرة داخل مذهبه .المهم عند المسلم ان يجد عدوا يشغل به وقته
فبدل ان يترك امره الى الله ليحاسب كل على افعاله ويشتغل عقله في الابتكار وخلق الثروة ليعيش في ازدهار مع مكونات المجتمع,نجده يحاكم ويكفر ويحرض على القتل ويقصي كل من خالفه الراي;
ان المسلم الحالي يعمل عن غير قصد لاعطاء لدينه صورة غول مفترس يحب الدماء ,ويكرس العنصرية,ويحتقر النساء ,ويعبد الثراء يحلل ما طاب له ويحرم على هواه .
يا معشر المسلمين انظروا الى حالكم في كل الدول المسلمة وفكروا في ابجاد صيغة اخرى للتعايش مع بعضكم ومع الاخرين.
انكم بتصرفاتكم تنفرون الناس من الاسلام بل وحتى بعض المسلمين يرتدون عن الدين.انك لا تهدي من احببت ,ان الله يهدي من يشاء
64 - إلى العلماني 57 الأحد 29 يونيو 2014 - 00:56
إلى العلماني 57 والحمد لله... الزوجية في البشر لا تعني أن عدد الرجال يساوي عدد النساء ، ولا تعني أن كل رجل له زوجة وكل امرأة لها زوج ، الزوجية تعني هذا التنوع الجنسي : ( رجل + امرأة ) الذي يضمن استمرار الجنس البشري... والزوجية في الإلكترونات التي تكون المادة ، لأن المادة فيزيائيا هي كثافة إلكترونية ، الزوجية في الإلكترونات تعني التنوع الجنسي الإلكتروني :
( electron with positif spin + electron with negatif spin )
وهذا التنوع الزوجي هو الذي يضمن استمرار واستقرار المادة...
أما الزوجية في المصير ، لكل شريف أو حقير... فهي الجنة أو النار... فانظر أيهما تختار... ووحدك ستفوز إن أحسنت الإختيار... ووحدك ستخسر إن أسأت الإختيار... "وَمِنْ كُلِّ شَيْء خَلَقْنا زَوْجَيْنِ لَعَلّكُمْ تَذّكّرون"...
أما هذا الإسلام العظيم فهو شامخ ، وسيبقى شامخا رغم انحطاط المسلمين ، وعلى المسلمين استيعاب الرحمة العالمية للإسلام إذا أرادوا أن يصعدوا إلى شموخ الإسلام... والسلام...
65 - علماني سابقا الأحد 29 يونيو 2014 - 01:29
الى الاخت مغربية
تفسير الامام ابن كثير (" وَمِنْ كُلّ شَيْء خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ " أَيْ جَمِيع الْمَخْلُوقَات أَزْوَاج سَمَاء وَأَرْض وَلَيْل وَنَهَار وَشَمْس وَقَمَر وَبَرّ وَبَحْر وَضِيَاء وَظَلَام وَإِيمَان وَكُفْر وَمَوْت وَحَيَاة وَشَقَاء وَسَعَادَة وَجَنَّة وَنَار حَتَّى الْحَيَوَانَات وَالنَّبَاتَات وَلِهَذَا قَالَ تَعَالَى " لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ " أَيْ لِتَعْلَمُوا أَنَّ الْخَالِق وَاحِد لَا شَرِيك لَهُ).
و ليس معنى زوج في اللغة هو الذكر و الانثى كما يحلو للبعض ، و الا فعندما نقول نوج من النعال لا نقصد فيه ذكر و انثى هه و ايضا بما ان الملحدون يشجعون على المثلية الجنسية تقولون عن رجل مع رجل زوجين بالرغم انهما ذكران ليس ذكر و انثى ههه
عنى الزوج في القرآن الكريم يشمل:
- الذكر والأنثى في الكائنات الحية .
- القرينين كالخف والنعال والجوارب .
- لكل من يقترن بآخر مماثلاً له أو مضادًا
- الضد، المثل، والتركيب .
- أنواعًا متشابهة .
- أصنافًا متعددة .
- قرناء في المكان والزمان .
66 - sifao الأحد 29 يونيو 2014 - 01:46
المهندس
"وَمِنْ كُلِّ شَيْء خَلَقْنا زَوْجَيْنِ " نعم ، ساتفق معك ، ما تقوله الآية صحيح ويتطابق مع ما توصلت اليه علوم الحياة المعاصرة من نتائج ، كما تريد ...لكن هذه القاعدة العلمية في علوم الحياة ليست ابداعا او جديدا جاء به القرآن ، بل سبقته اليه افكار واراء اقدم عليه بكثير ، فعلم الاحياء قطع اشواطا اكثر تقدما عند اليونان قبل ظهور القرآن، بمئات السنين
67 - مواطن الأحد 29 يونيو 2014 - 13:32
معظم المغاربة مسلمون يؤمنون بوجود رب معبود خالق لهذا الكون،و إن كان البعض يتكاسل عن أداء بعض الشعائر الدينية كالصلاة و الزكاة،و لا يتحلى بأخلاق و آداب الإسلام.أما الملاحدة فهم أقلية قليلة يعتمدون على التقليد الأعمى لفلاسفة و مفكري الغرب الملحدين و المجانين كنيتشه و فرويد و راسل،فالفكر الإلحادي فكر غربي مستورد و دخيل علينا.الملاحدة بارعون فقط في الطعن في الدين الإسلامي على الخصوص دون باقي الأديان،و هم لا ينفعون و لا يضرون شيئا.لا يقدمون لنا ما ينفع هذه البلاد سواء في الاقتصاد أو الثقافة أو السياسة.
68 - ابراهيم مكناس الأحد 29 يونيو 2014 - 14:20
كنت أحترم جماعة العدل والاحسان رغم الشطحات الصوفية والخرافية التي كانت تصدر عنهم من فينة إلى أخرى، خاصة أيام زعيمهم المتوفى رحمة الله عليه، لكن مداخلة المجدوب هذه ، تجعل أي متتبع يستنتج أن ليس في القنافذ أملس ، مع أنني ضد التعميم ، لأن فيهم بعض العقلاء ، لا يمكنهم أن يتفوهوا بما جاء به صاحبنا، ألا تستنتجون معي أن فكر الجماعة فكر مستبد ؟، أليس للناس الحق في الاختلاف ؟، أليس لهم الحق في مناقشة قضايا لهم فيها نظر؟،إذا كان هؤلاء أقلية فلم لا نتركهم وشانهم ،لأنهم لن يغيروا قناعات الناس الذين في أغلبهم ضد هذا التيار...الجماعة لو وصلت مركز القرارستقطع الرؤوس وتملأ السجون أكثر مما هي عليه...إذا كان ما جاء به المجدوب من إنتاج الجماعة فهي جماعة مستبدة ، ولا يمكن للشعب المغربي أن يستبدلوا الاستبداد القديم بالاستبداد الجديد تحت أي مسمى..ما نريد هو الديمقراطية الحقيقية والحريات الفردية جزء لا يتجزأ منها..
يا أمة ضحكت...........
69 - vivant الأحد 29 يونيو 2014 - 18:28
أنتم أنتم المتفوقون والصفوة والمسلمون والأصفياء والأنقياء ومن وجب على كل سكان الأرض أن ينحنوا لكم طواعية أو كرها .أنتم الأكثرية أنتم من لديكم الحق أن تتكلموا والآخرون ينصتون لكم لأنهم دراري لأنهم شرذمة لأنهم شواذ عن المجتمع لأنهم أنجاس لأنهم مرتدون لأنهم كفار ..............أنتم ماذا أنتجتم للعالم بعد تطبيق شريعتكم ولن أقول القذرة بعد 1400 سنة , ما هي المحصلة , أقول لك الجواب : التخلف , الكراهية وهي واضحة في خطاباتك القذرة , الإرهاب , الفكري وحتى أنكم تتقاتلون فيما بينكم على السلطة : لأنكم لستم الأتقياء ولستم الصفوة ولستم الأكترية ولستم على الحق ......لأن هؤلاء من تنعتونهم بالشرذمة هم قوم متنورون وهم الصفوة الحقيقية وقد توصلوا إلى خزعبلات وأكاذيب شريعتم وتوصلوا أنكم لستم للحوار المتمدن وهم مستعدون أن يواجهونكم ويناقشونكم , ويفضحون سيرة نبيكم رغم أننا لا نريد المس بجراحكم , فقط إكراما منا وليس ضعفا ,فهل أنتم مستعدون للحوار المتمدن ؟؟؟؟ الجواب , لا ...ولذلك تكونون أنتم المرفوضون والمكروهون والشواذ ..لماذا لا تسلمون بأن العالم يتغير وهو من سنن الطبيعة.............والحمد لله رب العالمين
70 - au vivant déja mort الاثنين 30 يونيو 2014 - 01:03
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على محمد في الأولين والآخرين والصلاة والسلام على جميع الأنبياء والمرسلين.. الصلاة والسلام على نوح صفي الله وعلى إبراهيم خليل الله وعلى موسى كليم الله وعلى عيسى روح من الله وعلى محمد ابن عبد الله.. ثم أنني لست كاتب المقال ولا من جماعة العدل والإحسان التي انتقدتها منذ أكثر من 30 سنة وأنقذت منها أساتذة جامعيين وخطباء مساجد بعدما أطلعتهم على شطحات مرشدها وطرهات كتاباته التي لم يكن يخفيها.. أنا هنا لأقول للملحدين عليكم أن تحترموا العقل، فهو الذي يميزنا عن بقية الحيوانات.. إن الإعجاز القرآني القاطع جاء ليخاطب العقل ، فكيف يتحدث القرآن عن الليل (نصف الأرض المظلم) والنهار (نصف الأرض المضاء) فيقول أن الليل لايسبق النهار رغم أنه فيزيائيا أسرع وأن الشمس والقمر والليل والنهار : يسبح كل واحد في فلكه الخاص به ، ويجمع كل هذه الحقائق العلمية الدقيقة التي لم تُعرف بدقتها إلا بداية القرن 20 ، فجمعها القرآن الكريم في سورة يس "لا الشمس ينبغي لها أن تدرك القمر ولا الليل سابق النهار ، وكل في فلك يسبحون".. يسبحون وليست يسبحان!! وأيضا في سورة الأنبياء نفس الدقة والإعجاز.
71 - معجزة القرآن... الاثنين 30 يونيو 2014 - 05:38
إلى Sifao 66 :
لقد كان اليونان مهد العلم والأبحاث قبل ميلاد المسيح عليه السلام، لكن الإعجاز العلمي في القرآن الذي أشرت إليه تطرقت فيه إلى أمور علمية لم تُعرف إلا في القرن ال20 أو قبله بقليل، فالزوجية في نجوم السماء لم تُعرف إلا بعد اختراع التليسكوب (المنظار) من طرف Galilée في القرن ال17 ثم عُرف أن هناك ما يفوق 70000 نجم تظهر بالعين المجردة أحادية لكنها أزواج من النجوم(des étoiles doubles) وابحث إن شئت في Google.. أما الزوجية في المادة التي تُعتبر كثافة إلكترونية ( the matter is electronic density ) فهي تزاوج الإلكترون ذي الspin+1/2 مع الإلكترون ذي الspin-1/2 ليكوّنا زوجا إلكترونيا داخليا أو زوجا رابطا أو زوجا حرا، وهذه الأزواج هي التي تكون شكل وحجم المادة، وبالتالي فالزوجية في صخرة أو في حبة رمل هي زوجية الإلكترونات التي تكونها.. وصدق الله العظيم الذي أخبر في كتابه الكريم: "وَمِنْ كُلِّ شَيْء خَلَقْنا زَوْجَيْنِ لَعَلّكُمْ تَذّكّرون".. وهذه الزوجية لم تُعرف علميا إلا في النصف الثاني من القرن ال20 وليست في عهد اليونان.. فلماذا كل هذا الكذب والبهتان.. ولماذا الجحود والنكران يا Sifao !!..
72 - vivant vivant vivant الاثنين 30 يونيو 2014 - 15:59
إلى صاحب التعليق رقم 70 , أولا شكرا على عنصريتك وكراهيتك لي رغم أنك لا تعرفني سوى أنني لا أومن كرها بما تؤمنون أنتم به تقليدا وليس إجتهادا , طريقة كلامك لوحدها لكافية لتعطي صورة واضحة عن نوع البشر الذي خلصت إلية بعد سنوات من تأديتك للصلاوات والوضوء لأكاد أجزم أن إجساسك قد مات وقد مات معه إنسانيتك ثم تحولت إلى وحش آلي من طراز سمعنا وأطعنا ولا حول و لا قوة إلا بالله ....أما بعد : باب العجز العلمي في القرآن : كيف أن الله يهبط إلى سماء الدنيا في النصف الأخير من الليل رغم أن الكرة الأرضية ليست مسطحة لأن الليل دائم في بقعة ما من الأرض , ثم كيف أن النبي رجع من المعراج على متن صاروخ عفوا بغل طائر ثم لم يخبر قومه بأن الأرض كروية كما أخبر عن القافلة , كيف أن النجوم تكون رجوما للشياطين وهي أكبر من حجم الأرض بكثير كعطارض والمشتري وووو , كيف للشمس أن تغرب في عين حمئة وهي لا تغرب أصلا , وأما عن الزوجين فذلك أكبر خطإ لأن هنالك حيوانات مخنثة ولا تحتاج إلى أزواج كالحلزون ونوع من ألأفاعي , ووووو , كيف أن النازا تحدت القرآن وأرسلت إلى القمر رجلان ثم أرجعتهما سالمين غانمين وهو يقول يرسل عليهما شواظ من نا
73 - Au vivant vivant الثلاثاء 01 يوليوز 2014 - 00:13
....au vivant qui va mourir puis revivre
أولا أنا لا أحمل تجاهك أي كراهية!.. وأقسم بالله العظيم الذي أومن به.. يمكن أن أتأسف عليك أو أشفق عليك لكنني لست مجبولا أن أكره إنسانا لا أعرفه أيا كان.. ثانيا عليك أن تتثبت جيدا بالآيات القرآنية ومعانيها الدقيقة وبالأحاديث الصحيحة والصريحة، فمثلا عندما تقول أن النجوم رجوما للشياطين فهذا كلامك، لكن المذكور في القرآن هي الشهب كقول الحق تعالى عن الشياطين "..إلا من خطف الخطفة فأتبعه شهاب ثاقب.." والشهب علميا هي حجارة وصخور داخل المجموعة الشمسية تدور حول الشمس لكن عندما تقترب من كوكب كالأرض تنجذب إليه بقوة ويؤدي اصطدامها القوي بالغلاف الجوي إلى احتراقها. ومكمن الإعجاز هنا هو قول الحق عن الشهب "وجعلناها رجوما للشياطين" والرجم لغة هو القذف بالحجارة، فالقرآن والعلم يقولان بالضبط أن هذه الشهب هي حجارة.. وأتأسف لكوني لا أملك الكثير من الوقت لأشرح لك ما عجزت عن استيعابه من الإعجاز العلمي القرآني وأنصحك بقراءة كتاب "La Bible, Le Coran et La Science" لمؤلفه الطبيب الجراح الفرنسي الدكتور Maurice Bucaille رحمه الله وسيفيدك إن شاء الله.
المجموع: 73 | عرض: 1 - 73

التعليقات مغلقة على هذا المقال