24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

01/10/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:5307:1913:2216:3919:1620:30
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. أسر تسابق الزمن لإنقاذ مشروع "أوزود" السكني في "سيدي بوزيد" (5.00)

  2. "كورونا" تصل إلى 750 حالة في صفوف الممرضين وتقنيي الصحة (5.00)

  3. مشروع مكتبة الزّقاق يُشجع على القراءة بتزنيت (5.00)

  4. "أزمة كورونا" تقلص مداخيل المقاولين الذاتيين (5.00)

  5. دعم الفنانين يثير استياء مثقفين ومهنيّي الصحة (5.00)

قيم هذا المقال

3.50

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | كُتّاب وآراء | البوحسيني: قضية المرأة تحتاج أخلاق ومبادئ .. ورفض الاستبداد

البوحسيني: قضية المرأة تحتاج أخلاق ومبادئ .. ورفض الاستبداد

البوحسيني: قضية المرأة تحتاج أخلاق ومبادئ .. ورفض الاستبداد

في مقالها، المعنون بـ"النموذج الجديد للمناضلة"، والذي كتب بمداد محبرته هي الملاحظات والخلاصات التي خرجت بها الدكتورة لطيفة البوحسيني من مشاركاتها وتتبعها للحركة الاحتجاجية المرتبطة بقضايا الديمقراطية وحقوق الانسان بالمغرب، بشكل عام، وقضايا المرأة، بشكل خاص، تتحدث الكاتبة عن نماذج جديدة لـ"المناضلة" بدء باللتي لم تلقي بالا لقضية عادلة إسمها المرأة، من قبل، فوجدت في وقفة "بنكيران حدك تما" فرصة لتصفية حسابات سياسية والتنفيس عن أحقاد صغيرة وانتهاء باللائي ناضلن، في الماضي، بغيرة على حقوق النساء الا أنهن حدن عن الطريق، بعد الوصول لمركز القرار، وعملن على البقاء فوق كرسي الوزيرة او السفيرة.. بغض النظر عن الوسائل مهما كانت ملتوية.

فيما يلي النص الكامل لمقال، خصت به هسبريس، واحدة من أبرز وجوه الحركة النسائية في المغرب لطيفة البوحسيني، الأكاديمية المتخصصة في "النوع الاجتماعي".

النموذج الجديد للمناضلة

هناك من لم يعرفن نهائيا طريقهن إلى الوقفات والمسيرات والتظاهرات والاحتجاجات وقد كانت عديدة ومتنوعة في المغرب خلال السنوات الأخيرة، سواء تعلق الأمر بقضايا الديمقراطية وحقوق الإنسان أو تلك التي همت قضية المساواة وحقوق المرأة ومناهضة العنف. عديدة هي المسيرات التي نظمتها مكونات الحركة النسائية خلال السنوات الأخيرة آخرها السلسلة البشرية (2013) التي تم تنظيمها على إثر انتحار أمينة الفيلالي أوالمسيرة البيضاء (2014)...

هؤلاء لم نراهن قط ولم يكلفن أنفسهن عناء التواجد في الشارع، ببساطة لأنهن لا يعتبرن أنفسهن معنيات أساسا بالتظاهر والاحتجاج. فهن ينتمين إلى الدواليب العليا ويدرن في فلك أصحاب القرار، يتبادلن معهم الخدمات وتقسم الواحدة فيهن على أن تكون في خدمة أولياء النعمة الذين بفضلهم تمكنت من ضمان مواقعها متحدية حتى رئيس الحكومة الذي أبان عن عجز واضح في زعزعتها...

ببساطة لأنها تحظى بحماية خاصة من جهات خاصة يبدو واضحا أنها تعتبر نفسها فوق العباد والبلاد، فوق القانون وفوق المؤسسات. هؤلاء لا علاقة لهن بالصراع الذي يخوضه جزء من المغاربة من أجل بناء الديمقراطية. خرجن يوم الثلاثاء وبذلك أفسدن مذاق "الحفل"/الوقفة، ببساطة لأنهن ساهمن في خلط الأوراق وفي الغموض والالتباس حول قضية عادلة ومشروعة لا يمكن أن يناضل من أجلها إلا المناضلات ذوات النفس الطويل والصبر والعناد، أولئك المرتبطات بهموم الفئات العريضة من النساء التي تمسها شظايا الفساد ورعاته الذين يقاومون كل محاولة للإصلاح لأن في ذلك مساس بمصالحهم...

هي مصالح فئة حتى لا أقول طبقة. واضح جدا أن هذه العينة يصعب وضع الثقة في إمكانية مشاركتها في نضال هو بالضرورة يحتاج إلى أكثر من الغضب على تصريحات رئيس حكومة، أي التظاهر لضمان الظهور للحظة ثم الاختفاء من أجل الاستمرار في قضاء المآرب البعيدة كل البعد عن قضية نضال حقيقي. نضال من أجل مشروع حقيقي وليس الخروج للتعبير عن الحقد وتصفية الحسابات الصغيرة لطغمة لا هم لها إلا مصالحها. إنه ركوب واضح على قضايا عادلة لا زالت مسيرتها طويلة وممتدة في الزمن.

هناك فئة أخرى مكونة بالأساس من مناضلات سابقات، ساهمن في الماضي في معارك متعددة. انخرطن في صفوف قوى سياسية كان لها حضورها المثبت تاريخيا وكان لها إسهام في مسار نسائي غني أدى إلى تحقيق مكتسبات لا يمكن الاستهانة بها ولا تبخيسها مهما كانت محدوديتها. غير أن هؤلاء اخترن منذ مدة تحويل الاتجاه والوجهة. تطورن وسلكن طريقا آخر : ذلك الذي من شأنه أن يساعدهن على الوصول إلى مواقع السلطة.

هؤلاء يتميزن بسمة بارزة هي عطش السلطة الذي يعمي القلوب قبل العيون، حيث استعملن كل الوسائل، بما فيها غير الشرعية سياسيا إذا نظرنا إلى ماضيهن النضالي والسياسي. سعين إلى الاقتراب من دواليب القرار ضاربات عرض الحائط القرارات الداخلية لأحزابهن. فالغاية تبرر الوسيلة التي لم يعد لهن أي حاجز لتنويعها حتى وإن حادت وانحرفت وزاغت عن الطريق. لقد تمكن من الوصول إلى مناصب وزيرة، وسفيرة وأحيانا مجرد مديرة ديوان وزيرة...

ولكنهن بمجرد الوصول إلى الموقع (موقع السلطة) وبدل الاشتغال على ملفات وتحقيق تقدم ولو نسبي بخصوصها، يصبح هاجسهن هو ضمان البقاء فيه. من أجل ذلك، يصبح التواصل هو استراتجيتهن الوحيدة ويصبح خطابهن هو الحديث عن استراتيجيات هي في الواقع وعود لا ترى النور.

يعتمدن في ذلك على "أطر" حزبية يتم تعيينها في الدواوين ثم فيما بعد في مناصب ومراكز إدارية مهمة. ولأن هذه "الأطر" تعي وتفهم أن الوزيرة لا هم لها إلا الظهور فهم يقومون بما يلزم لنيل رضاها ولكن مقابل ذلك يعيثون في المال العام فسادا وخرابا دون حسيب ولا رقيب لأن ذلك لا يشكل أولوية الوزيرة وهم متأكدون من ذلك. مروا من مواقع استغلوها من أجل نهب المال العام في غفلة من السيدة الوزيرة التي لا هم لها إلا ضمان تعداد التظاهرات التي تسمح لها بالظهور للحديث عن الاستراتجيات...ظهور تستغله لتأكيد فروض الطاعة والولاء إلى أولياء النعمة بلغة خشبية لم تعد تحتاج لكبير عناء لفهمها.

ومن الجدير بالذكر أن التصريحات الأخيرة لرئيس الحكومة لا يمكن إلا رفضها بل وإدانتها بوضوح لأنها لم تمس فقط أحد الحقوق المركزية للنساء (الحق في الشغل) بل مست كرامتهن كمواطنات. من حق أي كان أن يخرج ويناضل ويحتج ويرفض كيفما كانت طبيعة اختلافاتنا، هذا أمر لا يحتاج لأية مناقشة. ولكن لابد من التذكير مرة أخرى أن القضايا العادلة والنبيلة تحتاج إلى أصحابها...أولئك المتواجدون يوميا في الساحة ولا يخرجون للتظاهر بشكل مؤقت، أولئك الذين يتوفر لديهم/ن الإيمان العميق والنفس الطويل والأخلاق العالية...

تلك المؤسسة على قيم ومبادئ من بينها رفض الاستبداد كيفما كانت طبيعته وربط المسؤولية بالمحاسبة والشفافية واعتبار المال العام شيء مقدس لا يمكن الاستهتار بطريقة صرفه. فلم يحصل أن تقدمت قضية عادلة كقضية المرأة في غياب الديمقراطية.

لقد أبانت التجارب الإنسانية تاريخيا أن التراجع عن الديمقراطية أثر وأوقف التقدم في تحقيق مكتسبات للإنسانية وفي القلب منها قضية المساواة في الحقوق.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (17)

1 - سمير الأحد 29 يونيو 2014 - 04:50
بالفعل لم تعد الوسايل التقلديه صالحه في النضال والمطالبه بالحقوق وبالتالي فالمطالب النساييه رغم تحغضنا عن بعضها لا تنفصل عن باقي حقوق الشعب في العيش الكريم وما يتطلبه من شغل وصحه وسكن
2 - صالح ولعيد محمد الأحد 29 يونيو 2014 - 05:11
الديموقراطية فزاعة فضفاضة طرف كمها اليمين في الغرب وطرف كمها اليسار في الشرق...
شبح مخيف أو غول يصيح ويهتف في الفضاء ولا أحد يجرؤ على الكشف عن هويته...
بل كل من أراد أن يبرر تسلطه الفكري الديماغوجي يلتجئ للإحتماء بهذا الكائن الخيالي (الديموكذوبية)...
حيلة لم تعد تنطلي سوى على البسطاء الذين لا يكلفون أنفسهم عناء البحث عن هوية هذا الغول هل هو موجود حقا في أرض الواقع؟؟؟ أم أنه مطية للوصوليين ليبلغوا مبلغ الأحلاف في تطويع أرضية بوزبال واستثمارها...
أنشري هسبريس اريد تعريفا دقيقا لهذه الديموقراطية وتحديدا في أي بقاع أرض الله تمارس.
3 - ayyachi الأحد 29 يونيو 2014 - 06:42
Tres original...Viola des articles qui méritent publication et traduction dans d'autres langues...
4 - CASA ATLAS الأحد 29 يونيو 2014 - 07:01
آختي قهرتونا، لسمع الكفاح يقول ما تتناعسوش أو تتقسموا رزقكم مع الفقيرات. باراك .
و مسأله مهمه شتي بنكيران إذا دعا إلى تجمع نسوي راه غي جيو عشرات الآلاف ديال النساء ما تجمعيهمش في حياتك كامله. وحتى رجال البلد لن يساندوكم وهذه حقيقه لا شك فيها من عائلتي أنا وجبد. سيقف معكم بعض المحلاسه و الإنتهازيين إلي باغين بانوا على ظهر الشعب شكرا.
5 - ghan الأحد 29 يونيو 2014 - 08:28
قبل كل شي يجب عل المراة الحفاظ عل هويتها كمسلمة عربية. المغرب فقد هويته. بشكل مرعب
6 - سعاد الأحد 29 يونيو 2014 - 09:02
أختلف مع الدكتورة لطيفة بوحسيني من حيث رأيها حول ما صدر عن رئيس الحكومة، فعليها أن تستمع له جيدا لأن ما قاله لا يتضم نأي إساءة للمرأة، أما المقال فهو جميل جدا، وأعتقد أن الذي تقصده بالشق الأول هي سميرة سيطايل أنه لم تخرج من أجل النضال بل من أجل تصفية حساباتها مع رئيس الحكومة أما الشق الثاني فلعلها نزهة الصقلي التي استوزرت وتتمنى حتما العودة إلى الوزارة أو إي منصب آخر
7 - عبد الاله الأحد 29 يونيو 2014 - 10:12
لا يختلف اثنان على وجوب عيش المرأة بكرامة إن في المنزل أو في العمل إن دفعتها الظروف لذلك...لكن ما الاحظه ان الكثير من النساء يجهلن حقوقهن الواردة في القرآن أو في الاحاديث النبوية .. وكما يقال "الانسان عدو ما يجهل " فتلجأ هاته النساء الى السير على منهاج الغرب وهن مرة أخرى يجهلن الخلفيات الفكرية للحرية لدى الغرب التي لا تتفق دائما مع الاسلام....صحيح أن هناك صورة سيئة يقدمها الرجل المسلم او المرأة المسلمة على حد سواء على الاسلام...ولكن هذا ليس داعيا الى البحث عن الحلول خارج منظومة الاسلام ...بل يمكن تصحيح الوضع من الداخل...عوض الافتخار بثقافة الآخرين (الغرب) الذي هو تقليد أعمى دون إبداع....المرجو من النساء المغرورات بالغرب وقوانينه مشاهدة فيديو اسلام مغنية الراب الفرنسية ديامس لكي يفهمن الاسلام من هؤلاء الغربيات مادام غير واضح لهن عند المسلمين.....
8 - ayyachi الأحد 29 يونيو 2014 - 11:05
سبحــــان الله... كــم هـــو خصب مــوضـــوع المســــاواة هـــذا...لازال فيه الكثيــــر ممــا يقـــال و يبحث و ينشــــر... في الـــواقع يجب إدراج مـــادة المـــســاواة في بـــرامج الابتــدائــي و التعليــم بكل أطـــواره ...
نعــم للمســـاواة، لكنـــي أشــم رائحــة المنظمــات الدولية و جمعيــات المجتمع المدني الممــولة من طـــرف من لا يخفــى عليكــم، و الغــرض هــو تحــويل الانتبـــاه عن المعــارك المصيــرية و إلهـــائنــا بمــا هــو ثـــانــوي و مـــا هــو في الــواقع في طــريقه إلى الحــل شئنـــا أم أبينـــا... لكـــن الشيــــاطيــن تجد دائمـــا الميــاه العكــرة التي تشهــى السبـــاحة فيهـــا...
9 - ouahssini abdellah الأحد 29 يونيو 2014 - 11:30
لقد أبانت التجارب الإنسانية تاريخيا أن التراجع عن الديمقراطية أثر وأوقف التقدم في تحقيق مكتسبات للإنسانية وفي القلب منها قضية المساواة في الحقوق.
10 - ابن زاكورة الأحد 29 يونيو 2014 - 18:15
انتن تمردتن على شرع الله خالق الكون،ولم تراعين عقابه،خرجتم عاريات كاسيات تعاطين للفاحشة على عينك ابن عدي كما يقال،اما بن كيران فهو بشر ماهو نبي ولامرسل عبر على رايو،اما الا ما خفتو في الله علاش غادي تخافو في بنادم،المراة المسلمة المؤمنة مفروض عليها تتبع ما امر به الله والرسول،قال تعالى(وماكان لمومن ولا مومنة اذا قضى الله ورسوله امرا ان تكون لهم الخيرو من امرهم)وانتم لعيلات عصيتوا الله ورسوله كفاش ماتمردوا اعلى الملك او رئيس الحكومة؛حسبنا الله ونعم الوكيل؛
11 - سعيد الأحد 29 يونيو 2014 - 20:26
ما لا يعجبني في "كتابات" السيدة البوحسيني هو مغازلتها للشباب وكأن الجمهور اليوم لا يوجد سوى بين الرادكاليين من الشباب، وهذه هي الثقافة الجديدة للفايسبوك ولمثقفي ومثقفات الفيسبوك، تماما متل سندويتشات الماكدونالد، حيث تطمئن الكاتبة لانتهازية الشباب ولليكاتهم J 'aime

الكتابة مسؤولية ولايمكن أن تنشغل الكتابة فقط بحشد الأتباع...
12 - صالح بوعصبى الأحد 29 يونيو 2014 - 21:57
سلاح ذو حدَّيْن هذا الذي تستعمله د. البوحسيني؛ فهي تعيب على البعض عدم المشاركة في السابق من الوقفات والإحتجاجات .. ثم تعيب عليهن المشاركة فيما بعد ؛ وكأن الخندقة تمت مرة واحدة وانتهت.
ثم تكلمت عن بعض المتظاهرات وكأنهن كل الشعب المغربي ؛ بينما عابت على مشاركة وذكرتها بصيغة الجمع وهي تعني واحدة فقط ، لكنها لم تتجرأ على ذكرها بالإسم...
فالمقال لا يعدو عن كونه سب وشتم مقنَّع ومحاولة للإنتقاد الشخصي المجاني.
13 - أحمد سليمان الأحد 29 يونيو 2014 - 23:48
يجب إعطاء المزيد من الفرص للمرأة كما يجب إعطائها المزيد من الحرية واﻹنعتاق وفتح كل المجالات أمام المرأة. فالغرب لم يتقدم إلا بالمساواة بين الجنسين ( )كوندوليسا رايس.ماركريتا تاتشر المرأة الحديدية.أنجيلا ميركل والكثير من نساء الغرب فلماذا نحرم نسائنا من الحقوق وحتى أداء الواجب وشكرا
14 - salama الاثنين 30 يونيو 2014 - 00:44
لكل من ينادي بحرية المرأة من قاسم أمين الى الجمعيات الممولة من الخارج ـ،والحكومة المضغوطة من صندوق النقد واملاء اته،أن المرأة كانت حرة ومشرفة ترعى الأسرة التي هي نواة المجتمع،لكننا اليوم خرجت المرأة الى الشارع وكثر اللقطاء و العهارة وتفككت الأسرة بسبب جمعيات العانسات والعقيمات والحاقدات على الرجل ـ
15 - نعيم نجاحي الاثنين 30 يونيو 2014 - 01:27
عندما نتحدث عن مفاهيم خارج سياقها التاريخي و الفلسفي نجد انفسنا نستهلك مصطلحات لبعض المفكرين الذين ضحوا بحياتهم من اجل الابداع بسبر اغوار الحقيقة .و المؤسف ان الوصولية تفرغ هذه التصورات و المفاهيم من سياقها التاريخاني و الفلسفي لجعلها بضاعة لاستيلاب الشعوب .بل انها تفرغها من محتواها و تعمل على تقزيم مبدعيها ان لم اقل انها تعمل على تذويب المفكرين و الفلاسفة و ادلاجهم نفق الوهم....
16 - السعدية اطريجم الاثنين 30 يونيو 2014 - 15:48
غريب كيف أنه يتجنب الخوض في نقاش مضمون النص والاكتفاء بالسب والقذف في الحركة النسائية...يمكن الاختلاف في الرأي وهو مستحب ومرغوب فيه...ولكن السب هو سلاح الضعفاء الذين لا حجة لهم...عديدة هي التعليقات على النص التي تخرج نهائيا عن آداب النقاش والتي لا يحترم أصحابها أنفسهم ...إنه دليل قاطع على المنحدرات التي وصلت إيها بلادنا والتي تبعدنا كل البعد عن إمكانية التقدم إلى الأمام إلى ما يخرجنا من التخلف الكبير الذي نحن غارقون فيه
17 - Nassiri lotfallah الاثنين 30 يونيو 2014 - 16:27
Je ne vous connais pas très bien mais je sens que vous êtes sincère. C’est pour ce la que je me permets de vous conseiller vivement de réécouter le discours de M. Benkirane. Et si vous pouvez le faire avec impartialité et loyauté, (C.-à-d. sans influence idéologique ou acomptes politiques) cela sera tout à votre honneur.
Mes respects..
المجموع: 17 | عرض: 1 - 17

التعليقات مغلقة على هذا المقال