24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

26/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4907:1513:2416:4419:2320:37
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | من المسؤل عن مصير المغاربة المقاتلين في سوريا والعراق؟

من المسؤل عن مصير المغاربة المقاتلين في سوريا والعراق؟

من المسؤل عن مصير المغاربة المقاتلين في سوريا والعراق؟

كثر الكلام هذه الأيام عن مغاربة التحقوا بصفوف القتال في العراق وسوريا، وصار بعض الكتاب والصحافيين المخزنيين يتناولون الموضوع مرة بسب وقذف هؤلاء المغاربة ووصفهم بأبشع الأوصاف عشوائيا وترديد النعوت التي يطلقها الأطراف المتقاتلة على بعضهم، وتارة برز أناس يدافعون عنهم باسم الدين ويسمونهم مجاهدين وشهداء يطبقون ركنا من أركان الإسلام وهو الجهاد حسب فهمهم لهذا الركن، كما ظهرت آراء أخرى تربط انضمام هؤلاء الى حروب سوريا والعراق بسياسة النظام المخزني الحاكم التي نتج عنها الفقر والبطالة والفساد الإداري والمالي واليأس من الحياة تحت الذل..، وكشر المستفيدون من السياسة الأمنية أنيابهم ليستعرضوا خدماتهم ويطبخوا ملفاتهم، وينجزوا اعتقالاتهم وينفخوا ترقياتهم وتعويضاتهم على حساب هؤلاء..

هنا، سنحاول بتواضع مقاربة هذا الموضوع الشائك مع وضع أسس ملامسة المشكلة بالرجوع إلى أصولها السياسية والعسكرية والعقائدية والاستعمارية والاقتصادية بدل التستر وراء استعمال مصطلحات ومسميات لا معنى لها في ذهنية الجمهور المغربي، ولا يفهمها الشعب البسيط الذي تسخر منه النخب الحاكمة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وكتابها وأحزابها وصحافتها ونقاباتها ومجالسها المكلفة بحقوق الإنسان والمغاربة المقيمين بالخارج، مثل "داعش"(دولة الإسلام في الشام والعراق) لنتساءل عن مشروعية حروب المخزن وأحزابه بالشرق الأوسط قديما وحديثا ما هو المشروع منها؟ وما هو غير المشروع؟ وما هو إرهاب؟ وما هو حركة إسلامية؟ وما هو حركة قومية عربية؟ وما هو من قوات التحالف الدولي؟ وما هو من الأخوة الإسلامية والعربية المنافقة؟.

ولاشك أن تجربة الهجرة العسكرية إلى الشرق في العصر الحالي انحرفت عن ما ترمز إليه فريضة الحج من السلم والتجرد حتى من الثوب المخيط وبالأحرى السلاح، حيث اقتضى هذا الانحراف حاجة الأنظمة الحاكمة هناك إلى قوات أجنبية تحميها من شعوبها مثل إقامة الجينيرال العنيكري وشرطته وعساكره بالخليج لعدة سنوات في عهد الحسن الثاني، ومثله ضابط الاستعلامات الشهير الخلطي، ولكن مرحلة مابعدسنة2011 تحولت من مستوى انتداب الخبراء العسكريين والشرطة التي كانت معتادة ومربحة، إلى هجرة شعبية تقودها منظمات المعارضة الثورية التي ترتكز على الإسلام، وهي رد فعل شعبي من المشرق على استعانة الأنظمة الحاكمة بالخبراء العسكريين والأمنيين المنتمين للطبقة الغنية وأثرياء السلطة بالمغرب لقمع المظاهرات الشعبية.

لم تعلن حكومة 10 اكتوبر2013 أي سياسة رسمية تجاه هؤلاء المغاربة الذين أوردت بعض التقارير الأجنبية أن عددهم وصل الى 1000 شخص خلال ثلاث سنوات من حرب سوريا التي تمثل التحالف العسكري بين السنة والشيعة من جديد (حزب البعث، وحزب الله اللبناني، ودولة إيران)، وسوف يتزايد العدد المغربي إذا ساءت الأحوال ليصبح بنفس التصاعد آلافا أخرى إن لم يهتد أهل الخير والعلم والسلام إلى الحلول العقلية بكامل العناية والمسؤولية، وهي حكومة تعيش تناقضات انتماءاتها المذهبية والحزبية لأطراف الحروب في الشرق الأوسط، وتتورط مع سياسة السعودية وقطر ودول الخليج بسبب أطماع المخزن في أموالهم، ووقعت في مصيدة ظنها بقرب سقوط حكم حزب البعث السوري منذ ثلاث سنوات توازي عمر هذه الحكومة منذ سنة2011 ولها ارتباطات مع حكام تركيا التي تمرر المقاتلين المغاربة نحو سوريا، وكان يكفي أن تتوقف تركيا عن التمرير ليتوقف سيل المقاتلين، فلولا وجود حزب العدالة والتنمية بالحكم في تركيا والمغرب وبينهما التزامات حزبية تمنع أي نوع من الاحتجاج المغربي، الشيء الذي بتمييع موضوع هذه الهجرة الحربية المقدسة التي يسقط فيها فقراء الشعب، وهو نوع من الهجرة المقدسة يختلف واقعها عن زمن تهجير فرنسا لعسكر المغاربة نحو حرب فيتنام، وتهجير اسبانيا للشماليين وايت باعمران نحو الحرب الأهلية الاسبانية لا يستطيع عبد الله بوصوف ولا إدريس اليزمي اللذان يمولان الندوات الباهظة في الدول الأوربية أن ينظما لها ولو ندوة في تركيا أو إحدى دول الشرق الأوسط، ولا زيارة مهاجري الحروب بأماكن وجودهم، ولا مواساة عائلاتهم التي تظل تبكي وتتألم في الخفاء لأنها هجرة عقائدية سرية وأحيانا علنية تشبه الموت في قوارب الموت تخترق عقول النخب المخزنية المرتبطة بسياسات الشرق الأوسط ولا تجلب العملة الصعبة العلنية.

والإشكالية الأساسية في موضوع هجرة المقاتلين من شمال افريقيا نحو سوريا والعراق لها تاريخ خطير بدأته فرنسا عندما رحلت 1000شخص من جيش الأمير عبد القادر الجزائري إلى الشام لم يعودوا إلى شمال افريقيا (ولد عبد القادر الجزائري عام1808 وتوفي عام 1883 ودفن بدمشق، ثم نقل جثمانه ليدفن بالجزائر بعد سنة1962 ليخلو لها الجو والاستقرار في احتلال الجزائر، وأيضا عندما بدأ بعض المغاربة ينتمون الى ميليشيات حزب البعث السوري تحت غطاء الدراسة بدمشق منذ سنوات 1970، والانخراط في جيوش فلسطين التي تعمل في لبنان وسوريا والمخيمات المنتشرة في دول الجوار لإسرائيل قبل إنشاء الدولة الفلسطينية ( يمكن مراجعة كتابات بعض هؤلاء مثل أحمد بنجلون، ومحمد لومة، والحبيب طالب..)، وعندما شارك جيش المغرب في حرب الخليج الثانية (17يناير1991) بثلاثة عشر ألف عسكري لطرد القوات العراقية من الكويت (حسب موسوعة Wikipedia (لا يعرف الأحياء منهم ولا الأموات، وحرب الخليج الثالثة (مارس2003)، وشارك في حرب الجولان بستة آلاف جندي (9يونيه سنة1973 ) ترك قتلى وموتى في ذلك الشرق الذي لاتنتهي فيه الحروب، لم تنقل جثامينهم لتدفن في المغرب كما وقع للأمير عبد القادر، ومنهم الكولونيل عبد القادر العلام من سيدي قاسم، وتطرح مشاركة المقاتلين المغاربة في تلك الحروب مشكلات داخلية في غاية الأهمية منها محاولات مجلس التعاون الخليجي ضم المغرب الى عضويته قصد توظيف قواته العسكرية في حماية الأنظمة الحاكمة ضد ثورات شعوبها والاستعداد لحماية الخليجيين من هجمات إيران المحتملة مستقبلا، والمخاوف المتعلقة بانتشار مذهب الزيدية الشيعية في اليمن، وهم في حاجة إلى جيش ينتمي الى علي الأشعري عدو الزيدية والشيعة عموما يأتيهم من شمال إفريقيا، ولو كتب على الشعب المغربي أن يجري استفتاء للتصويت على من يعرف "علي الأشعري" ومن لايعرفه لتأكد أنه غير معروف في المغرب الحالي حتى لدى الفئة المتعلمة سوى بعض المختصين في الدراسات الإسلامية، وهناك جانب آخر يتعلق بمفهوم "الوطن" لدى بعض نخب السياسة المخزنية، ونقصد منها النخب التي تعلن كتابة وشفويا أن لها أكثر من وطن، نذكر منها على الخصوص "الوطن العربي" و"الوطن الإسلامي"..ولهم أكثر من أمة مثل "الأمة المغربية" و"الأمة العربية" و"الأمة الإسلامية" وأن لها في الإسلام مذهبا واحدا هو مذهب علي الأشعري وهو من العراق (ولد بالبصرة سنة874م وتوفي سنة936م)، وفقه مالك بن أنس(ولد في المدينة سنة711م وتوفي سنة795م)،وهو من السعودية، وصوفية الجنيد وهو أيضا من العراق، والثلاثة ليسوا من شمال افريقيا، وهنا يبدأ فهم مسألة الهجرة العسكرية من أصولها لنعرف كيف يمكن لامرأة مغربية أن تسخر جسدها لمشاركة رجال مقاتلين في الشرق الأوسط يريدون اسقاط نظام "حزب البعث العربي الاشتراكي" في سوريا؟ وكيف يمكن لرجل مغربي أن يترك بلده وأولاده وأهله ليموت عسكريا في ذلك الشرق البعيد الذي يجري فيه القتال بين السنة والشيعة منذ ظهور الإسلام، وبين من يريد إحياء "حزب البعث العراقي" الذي كان يرأسه صدام حسين؟ وماذا سيربح الرجل والمرأة المغربيين من سقوط نظام حاكم في العراق وسوريا وقيام نظام آخر مكانه؟

لا شك أن الموضوع يكتسي أهمية قصوى لأن هذا الشرق البعيد يذهب اليه مغاربة مستعدون لتقديم أرواحهم، ويبلغون درجة من القناعة تتجاوز إيمان المنافقين المعروفين في السياسة والعقيدة الدينية بداخل المغرب، وجوهر المنهجية العقلانية هو محاولة فهم هذه القناعة الخالصة بالهجرة المقدسة، وجذورها في المجتمع المغربي، وكيف يربط التعليم والمدارس ووزارة الشؤون الإسلامية عقول الشباب والأجيال بالشرق الأوسط وهي سياسات يجب إدراكها قبل فوات الأوان.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (22)

1 - إنسان2013 الثلاثاء 01 يوليوز 2014 - 01:38
السؤال هو لماذا كل هذه الحروب ضد البشرية؟
الجواب لأن التعداد البشري (النمو الديمغرافي) يرتفع و مع السياسية هي وهم بشري مهيمن على الأفراد و عاجز على تدبير شؤون للكم البشري و الحاكم السياسي يراعي مصالحه أنتج فئة مقربة الأغنياء ثم فئة متوسطة لتبقى فئة جد فقيرة مستضعفة ؛ في حين الحاكم السياسي كسول يعيش على ما ينتجه الأفراد المجتمع دون الأغنياء و جزء من المتوسطين ؛ و أيضا يحسب إذا أمكن أفراد الأمة من حقوقهم فإن الرصيد الذهبي سيخرج من سيطرته و أن كل فرد يكون احتمال وصوه للحكم بنفس الفرصة لغيره من لأغنياء و المقربين .
و النتيجة لحساباته تفز أن يوقع الأزمات و الحروب فلا هو أمن في حكمه و لا الشعوب آمنة و لا الاقتصاد في ازدهار لأن الذهب يوجه لشراء الأسلحة ؛
فتنكشف كذبة " السياسة لشوؤن الأمة" ؛ لدرجة نظرية التخلص من الكم البشري الفائض فطالب تحديد النسل و سياسة التجويع و صناعة العيش الضنك و نشر أدوات الظلم بين الناس و سكن لا يختلف عن السجن و لا يخرج من دائر العفن.
فالمسؤولية الجنائية للحروب على عاتق الحاكم السياسي و صناع الأسلحة. فكرسي الحكم هو تقتل أصحابه و البشرية.
2 - يوبا الثلاثاء 01 يوليوز 2014 - 01:46
ازول الارتباط بالشرق الاوسط يعد مشكلة و سيصدر للتنوع المغربي خلافاته و عصبيته العقدية و القبلية . من يقرا كتاب الحزب الهاشمي لسيد القمني سيفهم جليا الصراعات الشرقية تاجيل حكومة بنكيران اصدار قوانين تنظيمية للامازيغية و قوانين اخرى كان من المفروض خروجها سيجعل الاحادية من سياسات البلد و تهديدا للتنوع لعب بعض قنوات الاعلام الرسمي على وتر العربنة و تعبير مغرب عربي يزيد الطين بلة دون احترامهم للمكون الامازيغي اليوم براديو دوزيم مديعة تطلب من جزائري ينتمي سهوا للمغرب العربي و صفة طبخ الجزائري يتكلم هو و المديعة بالفرنسية كيف المغرب عربي ادن .المعنى من كل هدا لا يجب ربط المغاربة بالشرق و لا يجب جعل حروب الشرق الداخلية مصيدة لبسطاء المغرب الداهبون بنية حسنة و مغفلين ايضا يجب اعادة الاعتبار للتاريخ المغربي لا تاريخ العائلات بل تاريخ ما قبل الاسلام تاريخ التنوع و الحضارات المختلفة لا تاريخ البلاط استاد احمد قلت ما يجب ان يقال تنميرت
3 - omar الثلاثاء 01 يوليوز 2014 - 01:50
une vraie salade sans gout ni sens, mais laissez l analyse politique aux specialistes bon sang ce n est pas une affaire de tout le monde,il ne suffit pas d etre amer pour ecrire il faut une cervelle et beaucoup d intelligence
4 - شاكر لله الثلاثاء 01 يوليوز 2014 - 04:01
هو امر جلي للعيان ان اعينك ابدا لاتريدها ان تتجه نحو المشرق لكن مع ذلك لايمكن ان تخفي الاصرار على تتبع كل ما يربط المغرب بالمشرق طيب حاولت ان تبين ان هذا المشرق الذي يذهب اليه من قلوبهم متعلقة به هم مغاربة اما انهم جاهلون اما انهم منخرطين دون وعي في سياسة مخزنية رغم ان الكل يعرف ان لا ارتباط بين الاثثنين كما انك تصور ان هذا المشرق لاياتي منه الا الدم والاقتتال وكان اقرب شرق لك جزائرك لايتم فيها هذا الامر بل تبجل ان عبد القادر المغربي اتى الى هاته الدولة المعادية لامازيغية المغرب قبل النظام وهو جثة غريب حقا هذه الازدواجية لايمكن لعقلي الصغير ان يفهمها كما غريب ان استوعب كيف تناسيت مئات من الرحل المغاربة للمشرق اتوا بعلم غزير نفعوا به انفسهم وابناء بلدهم رمضان كريم يا السيد الدغرني
5 - AnteYankees الثلاثاء 01 يوليوز 2014 - 04:28
كمواطن مغربي،الحمد لله أعتز بكوني مواطن عربي و إسلامي...و أنني أنتمي لأكثر من أمة لي كامل الحرية للانتماء لها، وأن لي في الإسلام مذهبا أعتز به هو مذهب الأمة المغربية. و أكره الخلط و الجلط التي يأتي به شبه المتعلمين لكي يحللون ما هو بديهي و يتفلسفون في مكونات الماء، الذي حدده الكيمياء. فمن يريد قطع أوصال المغاربة بالشرق لن يفلح في مبتغاه و لو تضامن و بايع من له هوس مع رفات الأموات.
6 - عادة أمازيغية متأصلة الثلاثاء 01 يوليوز 2014 - 05:35
الحرب خارج الحدود عادة أمازيغية قديمة لا علاقة لها بالمخزن. من المعلوم أن شيشنق القادم من إحدى واحات الصحراء الليبية الأمازيغية إنقض على العرش الفرعوني وأسس الأسرة 22 حوالي 940 قبل الميلاد.
أما هنبعل القائد العسكري القرطاجي الأمازيغي فقد إجتازأيبيريا إلى شمال إيطاليا عبر جبال البرانس وجبال الألب لمحاربة روما في عقر دارها. كما حارب ماسينيسا في إسبانيا لصالح قرطاج ضد روما ثم حول ولائه للرومان الذين وعدوه بقرطاج إلا أنهم خذلوه فأحرقوها.
طارق بن زياد إنقض على الأندلس بجنود من الأمازيغ بدون إذن رئيسه موسى بن نصير.
يوسف إبن تاشفين الأمازيغي القادم من الصحراء إنقض على عروش الملوك العرب في الأندلس.
ولم تستطع دولة المصامدة الأمازيغبة منع المحاربين الأمازيغ من مناصرة صلاح الدين الكردي في القدس و ما إسمي حي وباب المغاربة هناك إلا شاهد على ذلك.
ولما حوصر المغرب من طرف الصليبين في الأندلس و الأتراك في الجزائر بعث المنصور السعدي جيشه الأمازيغي المنتصر في معركة وادي المخازن إلى العمق الإفريقي لإحتلال مالي وما جاورها.
الهجرة للحرب خارج الحدود ظاهرة قديمة سايرها المخزن.
7 - ابن زاكورة الثلاثاء 01 يوليوز 2014 - 06:38
اولا وقبل كل شيء ان الالفاظ التي كتب بها التقرير،لاتدل على كلام رجل عاقل ومتعقل،من جهة اخرى لم تبين موقفك انتمن هذه المشكلة،فحين الجنرال لعنيكري والشرط التابعة لإداته بتلك الالفاظ فهذا يعني في نظري انك من اهل الفتنة والحقد،امال جواب عن سؤالك من اللمسؤول عن هاؤلاء؟فالجواب ببساطة ،فمن جندهم ورحلهم الى اماكن التوتر هو المسؤول عنهم،وربما انت تكن لك في الامر او تعرفكيف ومتى نقلوا هاؤلاء الى القتال في اماكن التوترباسم الجهاد،اي جهاد؟تقتل المسلمون في بلدانهم بعيدون عنك تسمي ذالك جهادا؟ذالك انتحار بالمجان،وفي نظري فالائك تنزع منهم الجنسية المغربية ويتحمل مسؤوليتهم المنظمات الارهابية الذين شوهوا صورة الاسلام،واذا لم تتخذ الاجراءات الضرورية لهذا ؟فلانستبعد ان يكون المغرب كسورية والعراق،لاقدر الله ،وسبب ذالك موجود،الخونة من كتاب فاسدين حاقدين على الوطن ،وبائعي الضمير،بالاضافة الى قضية الصحراء التي تركها المنتظم الدولي في حالة التدبدب لتبقى ورقة ضغط على المنطقة عامة والمغرب بالخصوص مادام الكتاب الحاقدين موجودون،
8 - المهدي الثلاثاء 01 يوليوز 2014 - 07:43
ان كانت لديك هذه هي خلفية التحاق المقاتلين المغاربة بالعراق وسوريا ، فكن على يقين ان ولا احد منهم يعلم شيئا عن هذا التاريخ والتيارات والمذاهب وجذور التوجه المغربي نحو الشرق ، بدأ تسلسل المقال متناسقا لكنه أجهض في النهاية دون ان ان يعطي إجابات تفسر دوافع الرجل والمرأة من التوجه للقتال هناك ، شاهدنا عينة من الدواعش المغاربة ولا يبدو انهم ممن تشبعوا بالتاريخ او على دراية بالفيفساء العقائدية للشرق ، اما ان تربط بين حزبي العدالة في كل من المغرب وتركيا لتمرير المقاتلين حسب وصفك فأرى هذا الامر تلفيقا على درجة من الخطورة لا يستند الى أساس ، فالعدالة والتنمية بالمغرب لا يمسك بالخيوط الأمنية ولا يشرف على الأجهزة التي تحصي أنفاس كل وافد او مغادر للمملكة ، عكس نظيره بتركيا لسبب بسيط ان اردوغان رئيس الوزراء وأوغلوا رئيس الجمهورية اعلى سلطة في البلاد تخضع لسلطتها كافة الأجهزة ، عكس العدالة والتنمية المغربي البعيد كل البعد عن مجال تدبير الأمن الخارجي وتشعباته التي تبقى الاختصاص الحصري للأجهزة المرتبطة مباشرة بأعلى سلطة في البلاد .
9 - dadda الثلاثاء 01 يوليوز 2014 - 08:56
هؤلاء الضحايا للاسف غامروا بحياتهم من اجل قضايا لا تعنيهم وانما صدقوا خرافة الزواج بالحور العين عندما يقتلون
والمستفيد الاول هنا بعد الغرب واسرائيل هو المخزن لانه سيستعملهم لارهاب المواطنيين المغاربة في حال خروجهم مستقبلا للمطالبة بحقوقهم وقد فعلها في الدار البيضاء ومراكش مرتين ويستعملهم الآن لزعزعة عروش حكام الخليج الأثرياء لابتزازهم عندما توزع الاظرفة لحماية العروش
10 - الرياحي الثلاثاء 01 يوليوز 2014 - 09:02
تتمة
إرتباط شمال إفريقيا بالشعوب الشرقية لا ينكره إلا جاحد أو أمي غير مبالي.أنظر فقط لبنيان الجنوب أو نصب الخيام .لماذا بدأتم تاريخ الأمازيغ بأحداث وقعت في الشرق منذ 2964؟ ألم تخرج ببيان مهم أنت بنفسك من الشرق ؟
عوض أن تقدم نصائح للشباب لكي لا يصبح فريسة ودمية في أيادي غير أمينة "أدلجت"(من إيديولوجية) الموضوع وأسقطت عليه نظرة متشددة متحزبة.
البشر كل البشر له عدة إنتمائات .تلمح أن التيار العروبي القومجي كما يحلو لك تسميته خائن يخدم الشرق ذون وطنه.هذه الفكرة هي لازمة في تحاليلك : المغرب ينقسم إلى قسمين ، تيار وطني صالح يملك هذه الأرض وتيار خائن تارة تضعه في خانة الشرق وتارة في جيب فرنسا
...وفي كل الأحوال أنت هو "مول الري".
الرياحي
11 - KANT KHWANJI DE RETOUR الثلاثاء 01 يوليوز 2014 - 10:03
أزول، أيوز، ماس الدغريني؛
هل الجماعات الإسلامية تستخدم مفهوماً خاطئاً عن الجهاد؟
أم أنهم يطبقون تعاليم الإسلام بحذافيره و أن الشيوخ و العلماء المسلمين النظاميين يهربون دائما من هذه الحقيقة؟
هل الإسلام ضحية إعلام مغرض وغرب صليبي وصهيونية وماسونية و.. يتهجمون ويشوهون ويكرهون الإسلام؟
الجواب الصامد الصادم (بل اجوبة متعددة تصب في نفس المعنى) نجده في المصدرين المقدسين عند المسلمين: الكتاب والسنة!
1- ” كتب عليكم القتال وهو كره لكم“ (البقرة)
2- ” قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الاخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين اوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون ” (التوبة)
3- ”من مات ولم يغزو ولم يحدث نفسه بالغزو مات على شعبة من النفاق“ ( رواه مسلم)
الأمر واضح إذا، فعلى كل مسلم الجهاد (قتال كل من لا يتبع الإسلام مع سبي نسائه وإستعباد أولاده و إلا سيستعمر بلده إضافة للجزية والإحتقار)
ومن يسمي نفسه مسلما معتدلا، يمارس التقية حتى يتقوى
هل أبناء زعماء الجهاديين يجاهدون كما يأمر آباؤهم الناس؟
ما هو المستوى التعليمي والمعرفي ( ولو بدينهم) للمقاتلين الجهاديين؟
12 - motabi3 الثلاثاء 01 يوليوز 2014 - 10:17
شكرا سي المدغري
مع الاسف أغلب من ذهب الى سوريا من المغرب
هم من الامازيغ الشمال. السؤال من يتحمل المسؤلية. لا شك يتحمله من سخر كول طاقاته لزرع العروبة في قلب الامازيغ .
سحقا للعروبة التي تقل الاطفال والنساء
13 - يونس الثلاثاء 01 يوليوز 2014 - 10:38
ليس المغاربة وحدهم من يقاتلون في سورية والعراق إلى جانب النصرة وداعش والجبهة الإسلامية وما يسمى بأحرار الشام... يوجد الشيشانيون والداغستانيون والصوماليون واليمنيون والفرنسيون والإنجليز والألمان والأستراليون وحتى الأمريكان.. هذه هي الفوضى الخلاقة التي بشرتنا بها الإدارة الأمريكية في عهد المحافظين الجدد. من يذهب ليقاتل في سورية والعراق في أغلبيتهم المطلقة من المغرر بهم والذين غسلت أدمغتهم الآلة الدعائية السعودية الجبارة بالإضافة إلى نظيرتها الغربية المتطورة. هذه الحرب قرار استراتيجي متخذ على أعلى مستوى في واشنطن وتل أبيب وباريس ولندن لتدمير المنطقة وجيوشها خدمة لإسرائيل. لو أن هذه الدول أرادت أن توقف هذه الحرب العبثية المجنونة لأصدرت أمرا صارما للرياض بوقف التمويل ولتركيا بمنع دخول المقاتلين لأرض المعركة ولتوقف القتال فورا.. للأسف ذ الدغرني اختزل حربا إقليمية ودولية بالوكالة في نطاق عرقي وإيديولوجي وجردها من أبعادها السياسية والعسكرية والاقتصادية، وهذا لا يخدم الحقيقة.
14 - encore moi الثلاثاء 01 يوليوز 2014 - 13:35
Même si je pense que les nord africains n'ont rien à faire la-bas, je signal que
l'auteur a oublié de citer que certains "nord africain" vont en Israel pour contribuer à une autre forme de guerre. Il ne faut pas escamoter certaines vérités qui n'honorent pas leur auteur Mr Derghni.
Merci Hespress.
15 - مغربي الثلاثاء 01 يوليوز 2014 - 13:51
بحكم غسل ادمغة المغاربة منذ الستينات من طرف الحركة الوطنية و من طرف اليسار المغربي و من طرف أغلب المثقفين، كل هؤلاء جعلوا من فلسطين و العراق قضيتهم الوطنية الاولى، تاركين القضايا الوطنية، ولم يبدأ المغاربة بالرجوع الى تحمل مشاكلهم و قضاياهم الوطنية الا مع ظهور الحركة الثقافية الامازيغية التي حاولت ارجاع المغرب ليسير على قدميه بدلا من السير على رأسه كما أرادت له الحركة الوطنية و مريديها من المثقفين.
ماذا نتوقع ممن لا يعرف تاريخ بلده؟ كل تاريخ الشرق الاوسط يعرفها المغربي و لا يعرف تاريخه هو؟ جعلت الحركة الوطنية و مثقفوها من المغاربة لقطاء لا أبا لهم الا إذا جاء من الشرق، و لا حضارة إلا اذا جاءت من الشرق و الغرب، و ترى المغربي يعتز بمصر و سوريا و فلسطين و يحتقر بلده، لم نسمع قط قيام المغاربة بمليونية من أجل قضاياهم الوطنية مثل سبتة و مليلية و الصحراء، حتى المسيرة الخضراء نظمها الحسن الثاني ولم ينظمها أصحاب المليونيات من أجل فلسطين و العراق، هؤلاء الذين يرتزقون بقضايا غيرهم.
لهذا ترى المغربي يموت من أجل قضايا غيره و التي لا ناقة له فيها و لا جمل حسب تعبير الشرق.
16 - AMDIAZ الثلاثاء 01 يوليوز 2014 - 16:59
المشكل هو في ''التعليم'' و '' الاعلام'' العروبي الخوارجي البليد.

دروس التاريخ تقفز بعد الدرس الاسطوري الأول '' البرابرة سكان المغرب الأقدمون كانوا يسكنون الكهوف و يلبسون الجلود'' إلى إلفرزدق و جرير.

أما الاعلام فقد خرجو على أجيال بوصفة تكلخية يومية أبدية حيث تلوث أبصارنا و تسمم أنفسنا بعد برقيات التهاني المجيدة من رئيس الطوقو و بوركينا افاصو و قبل النشرة الجوية بافلام رعب شرق أوسخية.

ثم من قال لك يا دا حماد أن الرمي بنفايات بشرية في مزبلة داعش مشكلا و ليس حلا.....

الحرب السورية فرصة ومخرج تنفس لكثير من الأنظمة الهاشة حيث بالتشهير لها و تهييج نيرانها تحول الانظار عن حالتها المزرية و في تلك الحفرة يمكن لها أن تتخلص من عناصر متحمسة للعنف و القتال و تبعد شرها بعيدا.

المشكل هو السلم حيث ما المعمول بتلك الكلاب المسعورة إذا انتهت تلك الحرب و لم تلقى لهم حرب أخرى بسرعة....كما وقع مع بن لادن و الأجانب الأفغان.
17 - مراد الثلاثاء 01 يوليوز 2014 - 17:05
تحليل ينقصه العمق
الهم الأول لصاحبه هو فصم العلاقة بين المشرق والمغرب
لم يفسر الظاهرة واكتفى بالحديث عن أشياء معلومة
زيارتك لإسرائيل لا شك أنها أثرت عليك
لقاؤك بوزيرة الخارجية الإسرائيلية المجرمة تسيبي ليڤني لا يمكنها إلا أن تجعلك حاقدا على المشرق بدل أن تحقد على الإرهاب الذي لم نقرأ في هذا المقال أي إدانة له
والسبب مفهوم لأنك عندما تدين الإرهاب تدين نفسك لأنك وضعت يدك في يد الإرهاب الإسرائيلي
وسير تحشم
18 - مغربية الثلاثاء 01 يوليوز 2014 - 17:53
اتفق مع الرقم 6

و اضيف الى القائمة جيوش المغاربة الامازيغ الذين بعثهم المنصور الموحدي لمساعدة صلاح الدين الايوبي في الحروب الصليبية لتحرير فليسطين.

انها عادة الامازيغ منذ القدم و ما المخزن المغربي نفسه الا نموذج للامازيغ القدامى الذين كانوا على مر العصور يخدمون الاخر و يتنكرون لاصولهم.

خدمنا الفراعنة و خدمنا الرومان و خدمنا و لازلنا نخدم العرب و خدمنا و لازلنا نخدم فرنسا, و يبدو لي في الافق اننا قريبا سنخدم الصين والله اعلم, يبدو ان خدمتنا لحضارات الاخرين دخل في تركيبتنا الوراثية و لم نعد نستطيع التخلص منه.

لا اعرف الى متى سيضل الامازيغ على هذا الحال ؟
19 - الرياحي الثلاثاء 01 يوليوز 2014 - 18:41
من المسؤول ؟ كل فرد مسؤول عن ما اقترفته يداه.لا توجد مسؤولية جماعية ولا انضباط جماعي فانت مثلا لما زرت اسرائيل من المسؤول ؟ هل غسل احد ذماغك ؟ لا .تتحمل المسؤولية لوحدك ولما كنت ماركسي ايضا ولما اصبحت قومجي امازيغي ايضا. هل نلصق لعبادة العلم الامازيغي لك ؟ لو كنت متتبعا للتاريخ لما تسائلت فمنذ القدم والمغرب هكذا . في التاريخ الحديث ابتداء من 1870 في كل بقعة في الارض كان فيها البارود الا وكان المغاربة حاضرين. حرب فرنسا المانيا 1870 الحرب العالمية الاولى والثانية حرب فرانكو الاسبانية حرب الفتنام حرب كوريا حرب اللاوص بوسنيا الشيشان افغانستان العراق سوريا لبنان اسرائيل ...المسؤول هو البارود ورائحته !
ذخلت فرنسا للمغرب بفضل المحاربين "القبائل" اللذين جاهدوا في اخوانهم .قمعت فرنسا القبائل بفضل جهاد اخوانهم امازيغ المغرب وهكذا .
هيسبريس كفاكم حجب الاراء

 
20 - مير الثلاثاء 01 يوليوز 2014 - 22:08
الى المعلق 11 محمد باسكال مبرزك العودة ورمضان كريم وعواشر مباركة ترجع عليك بالخير بفضل النبي محمد عليه الصلاة والسلام.
21 - Karl Vodak الأربعاء 02 يوليوز 2014 - 02:13
The only people who are wise in the equation are The Kurds. The rest are all going to hell.
22 - Anti_terroristes الأربعاء 02 يوليوز 2014 - 22:35
الشق الثاني من السؤال : ماذا يفعل الامزيغ المستوطنين على ارض فلسطين?لماذا يشرد الفلسطنيين ويرهبون ويهجرون من طرف المستوطنين
الامزيغ?
العلاقة بالشرق تعود جذورها الى العهد الروماني البزنطي ,عهد الامبراطورية الرومانية (Tangis Petra Damascus Halibo...).....!!!
شكرا.
المجموع: 22 | عرض: 1 - 22

التعليقات مغلقة على هذا المقال