24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

10/12/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4708:1813:2516:0018:2219:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟
  1. اتحاد التقنيين يقرر الاحتجاج من أجل عدالة أجرية (5.00)

  2. إدارة الضرائب تستهدف الآلاف من تجار الجملة بالمراجعات الجبائية (5.00)

  3. الفنان الموسيقي المراكشي حميد الزاهر في ذمّة الله (5.00)

  4. غوتيريس يبدد الأوهام والعالم يصادق على ميثاق الهجرة في مراكش (5.00)

  5. الملك محمد السادس يدافع عن المهاجرين وينتقد مقاربات الشعبويّين (5.00)

قيم هذا المقال

4.33

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | عبد القدير خان.. أب القنبلة الذرية الإسلامية

عبد القدير خان.. أب القنبلة الذرية الإسلامية

عبد القدير خان.. أب القنبلة الذرية الإسلامية

مصطفى مشرفة وسمير موسى وسعيد سيد بدير ونبيل القليني ثم يحيي المشد… ،أسماء،لأشهر علماء الذرة العرب، الذين اغتالتهم أيادي الموساد الاسرائلية،أغلبهم بالمناسبة من جنسية مصرية.أعلام، ليست معروفة لدى الأوساط العمومية،بل ربما شكلت جريمة القتل بداية تداولها إعلاميا،فكانت مناسبة كي تخرج الصحافة هذا العالم أو ذاك، من عتمة النخبوية الخاصة جدا،للدهاليز المختبرية،فتصيره قضية رأي عام، تكتسي مطلقا بعدا قوميا،مادام الأمر يدخل في بوتقة صراع سياسي مع الكيان الاسرائلي.

غير أن العالِم الفيزيائي عبد القدير خان،ملهم المشروع النووي الباكستاني،سيشكل استثناء بكل المقاييس قياسا للأجواء التي أحاطت بباقي نظرائه المصريين أو العراقيين:هو علم معروف جدا بما في ذلك عند الأوساط الشعبية،لاسيما داخل بلده، حيث يعتبر بطلا وطنيا، يحظى بتقدير ورمزية كبيرين،لأنه الرجل الذي حقق لشعبه منجزا علميا هائلا،استطاعت باكستان بفضل مجهوداته العلمية،ولوج نادي الأمم القوية المالكة لسلاح الردع ،محققة قبل كل شيء التوازن الجيواستراتجي،مع عدوها اللدود، الجارة الهند.أيضا،عبد القدير خان،هو أكثر العلماء إثارة للجدل واللغط في الساحة الدولية،جراء اتهامه بالاتجار النووي.صاحب آراء سياسية جريئة،لا يتواني عن الجهر بها،متخلصا في سبيل تأكيدها من كسوة الفيزيائي، ماسكا بقلم المحلل الأيديولوجي.عالم، توجهه نزعة عقائدية تسندها مرجعيته الإسلامية وحسه القومي.أخيرا، الوحيد الذي لم يطله قانون القتل العمد كما حدث مع باقي أمثاله من الأدمغة اللامعة،وأظن بأن تفسير ذلك مرده إلى شهرته العارمة وإحاطة الباكستانيين به،لأنه بطل قومي، مما شكل ضمنيا حماية له،ثم بعد ذلك جاءت ظروف الإقامة الجبرية،التي إن مثلت حكما عقابيا، أصدره الجنرال برفيز مشرف بسبب اعترافات تلفزيونية ،فإنها عزلته إيجابا عن طوارئ العالم.

اتسم، مسار المشروع النووي الباكستاني، بالإذهال !فمن كان يظن،أن باكستان بمشاكلها العميقة وضعف اقتصادها،وعدم وجود بنية صناعية لديها،بوسعها الإقدام على إجراء تجربة نووية؟لكن،هذا ماوقع، بالصوت والصورة،أواخر شهر ماي 1998،عندما بادرت إلى القيام بست تفجيرات نووية،ردا على صنيع الهند التي أجرت أواسط ماي من نفس السنة خمس تفجيرات نووية.أخبرت باكستان، القوى الدولية، خلال المناسبة ذاتها،امتلاكها لصواريخ بعيد المدى محلية الصنع يبلغ مداها 1550كلم.

حلم سياسي قديم،دشن وبلور وتيرته بسرعة قياسية،الفيزيائي الشاب عبد القدير خان،الذي تعود أصوله الأسرية،وياللمفارقة العجيبة !إلى الجار المزعج الهند.فقد ولد يوم 1أبريل سنة 1936 ،بمنطقة" وبال" الهندية قبل وقوع الانفصال بين البلدين.حينما،أنهى دراسته الثانوية،سيهاجر إلى باكستان سنة1952،فتخرج من كلية العلوم بجامعة كاراتشي سنة .1960تقدم، لشغل منصب مفتش للأوزان والقياسات،وهي وظيفة حكومية من الدرجة الثانية. كان بوسع الفيزيائي الكبير،ربط مصيره بتدرج بيروقراطي لذلك العمل،لكن حسه القيمي منعه من قبول الخضوع لعرف سائد،يكمن في رفضه توجيه دعوة رئيسه المباشر إلى وجبة غذاء،قصد إتمام أوراقه،معتبرا ذلك تصرفا يضمر نوعا من تقديم الرشوة.موقف، أجبره على الاستقالة،والسفر نحو الخارج لاستكمال دراسته،كي يحط الرحال بجامعات ألمانيا وهولندا وبلجيكا،فنال الماجستير عام1967 وكذا الدكتوراه سنة 1974،فجرت الهند القنبلة النووية.أسرع،عبد القدير خان،المستقر وقتها في هولندا،كي يكتب رسالة إلى رئيس وزراء باكستان ذو الفقار علي بوتو،جازما له :((أنه حتى يتسنى لباكستان البقاء كدولة مستقلة ،فيلزمها إنشاء برنامج نووي)).بعد عشرة أيام،تلقى الجواب في صيغة دعوة لزيارة باكستان والاجتماع ب بوتو.لقاء،تكرر ثانية عام 1975،فطلب منه الأخير،عدم الرجوع إلى هولندا،كي يرأس البرنامج النووي.عودة، العالِم الفيزيائي للاستقرار نهائيا في بلده،ترتب عنها اتهام السلطات الهولندية له،بعد نتائج انتهت إليها مجموعة من التحقيقات،مفادها أن عبد القدير خان نقل معلومات سرية جدا للمخابرات الباكستانية،وحكم عليه بأربع سنوات.لكن لحظة،جلسة الاستئناف،تقدم ستة أساتذة عالميين بوثائق تثبت أن تلك المعلومات عادية.

لقد تماهت إرادة القائد السياسي،بعبقرية خان،فعلي بوتو الذي سيعدم شنقا بعد انقلاب الجنرال ضياء الحق عام1976،بالتالي طبق في حقه ربما عمليا التهديد الصريح الذي تلقاه مباشرة من فم هنري كيسنجر :((سنجعل منك عبرة رهيبة)) ،في حالة عدم وقفه للبرنامج النووي،سيختزل بعبارته المدوية :((إننا على استعداد لأكل الأعشاب وأوراق الأشجار كي تحصل باكستان على قنبلتها)) ،كل جمرة الطموح الشاغل لهواجسه، منذ أواسط الستينات،لمّا حققت الصين أول تجربة نووية،فعبر عن قناعته بأن الهند ستمضي لامحالة، بدورها نحو الهدف ذاته.

بعد فترة قصيرة،من انطلاق اشتغاله،حدس بأنه يصعب عليه تحقيق نتائج فعالة داخل سقف مفوضية الطاقة الذرية الباكستانية،المحكومة بآليات التسيير الروتيني،فالتمس من علي بوتو،خلق هيئة مستقلة خاصة ببرنامجه النووي،تمنحه حرية كاملة للتصرف.هكذا،في ظرف يوم واحد،أقيمت المعامل الهندسية للبحوث في مدينة كاهوتا،ثم خلال مدة زمانية، لم تتجاوز ست سنوات ،أنشأ عبد القدير خان مفاعل كاهوتا،وضع يستغرق عادة،حتى لدى الدول الأكثر تقدما،عقدين من الزمان.فقد، تبنى عملا ثوريا، على مستوى الإدارة والأفكار والقرارات والبحوث الأساسية والتطبيقية وبناء النموذج المصغر،يقول بهذا الخصوص :((أحد أهم عوامل نجاح البرنامج في زمن قياسي،كان درجة السرية العالية التي تم الحفاظ عليها،وكان لاختيار موقع المشروع في مكان ناء كمدينة كاهوتا أثر بالغ في ذلك.كان الحفاظ على أمن الموقع سهلا بسبب انعدام جاذبية المكان للزوار من العالم الخارجي،كما أن موقعه القريب نسبيا من العاصمة يسر لنا اتخاذ القرارات السريعة وتنفيذها دون عطلة.وماكان المشروع ليختفي عن العالم الغربي لولا عناية الله،ثم إصرار الدولة كلها على إتقان هذه التقنية المتقدمة التي لايتقنها سوى أربع أو خمس دول في العالم،ماكان لأحد أن يصدق أن دولة غير قادرة على صناعة إبر الخياطة،ستتقن هذه التقنية المتقدمة)). للإشارة،فحتى رئيسة الوزراء بنزير بوتو،لم يكن يسمح لها بزيارة مفاعل كاهوتا أو "معامل الدكتور عبد القدير خان للبحوث"،كما غدت التسمية منذ سنة 1981،بقرار من الرئيس ضياء الحق،تقديرا لجهود الرجل في مجال الأمن القومي.

شهر فبراير2004، فاجأ خان الرأي العام ،عبر لقاء تلفيزيوني، بحقائق مثيرة أقر فيها بمسؤوليته عن إتمام صفقات لنقل التكنولوجيا النووية إلى دول أخرى،بدا جليا فيما بعد، أنها العراق وليبيا وإيران وكوريا الشمالية.اعتراف،من هذا النوع لأبي القنبلة الذرية الإسلامية،كما هو لقبه،أجاز رسميا للمتلصصين على دقائق يومياته،وفي طليعتهم حتما أمريكا وإسرائيل والهند،أن يجعلوا من خان متهما مطلوبا رأسه. وُضع رهن الإقامة الجبرية،بحيث لايمكنه الالتقاء بأقاربه إلا بعد حصوله على تصريح أمني،ومنع من إجراء مقابلات إعلامية،كما اضطره قرار الجنرال برفيز مشرف إلى مغادرة العمل البحثي داخل المفاعل والتحول نحو منصب مستشار علمي للحكومة.تخبرنا بعض الكواليس،بأن مشرف لم يوافق على اعتقال خان إلا بعد عقده لصفقة مع الأمريكيين،أهم بنودها بقاؤه في الحكم ببذلته العسكرية وعدم التعرض لسمعة جنرالات الجيش الباكستاني المتورطين في التجارة النووية غير القانونية،مع وصل كل خيوط ماعرف ب"شبكة خان النووية"،بشخصية خان وحده دون غيره من كبار المسئولين العسكريين.

سنة2008 ،عاود خان الكرّة، نافيا تسريبه لأي معلومات نووية إلى إيران وليبيا،مكتفيا فقط بإرشادهما صوب الشركات الأوروبية التي بوسعها تزويدهما بالتكنولوجيا اللازمة.يوم 6فبراير2009،أعلنت السلطات نهاية فترة الإقامة الجبرية التي خضع لها العالِم الفذ،وبأنه صار مواطنا حرا،غير أن الارتياب الاسرائلي والأمريكي،لن ينتهي أبدا عن ملاحقته…

عبد القدير خان، البالغ من العمر حاليا71سنة،المشرف على برنامج بلده النووي لأكثر من ثلاثة عقود،الملهم لتركة تضم حوالي ستة آلاف خبير نووي،الذي لايعترف بالوكالة الدولية للطاقة الذرية،متهما إياها بأنها مجرد وكالة أمريكية صهيونية. أقول، بأنه يجسد إلى جانب الشاعر محمد إقبال صاحب فكرة إنشاء باكستان،ومحمد علي جناح القائد المبلورللمشروع،ثلاث أساطير تمشي فوق الأرض.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (11)

1 - ZAKARIA الأربعاء 02 يوليوز 2014 - 11:27
شكرا لك أخي على هذا المقال القيم والذي أضاء وجها مختفيا لعديد من المغاربة والمغاربة العرب على وجه التحديد
القنبلة النووية ستصبح بعد قليل من الزمن في ممتلك عدد كبير من الدول التي تولي أمنها وأمن مواطنيها أهمية كبيرة والتي تعتبر الأمم المتحدة بمثابة
آلية لخدمة مصالح الصهيونية العالمية
فالعلوم والحمد لله لم تعد مقتصرة على أمريكا ومواليها من الصهاينة
بل أصبحت في متناول كل طالب وراغب لذلك
العالم اليوم هو في حا جة ماسة لتكافئ الفرص فيما بين الدول على اختلاف
مشاربها السياسية والإقتصادية
ولكم كنا نتمنى أن يعمل المغرب على دخول نادي الدول المستقلة فعلا
هذا هو حلم كل مغربي عربي ومغربية عربية
2 - Professeur الأربعاء 02 يوليوز 2014 - 12:27
Merci pour cette article, mais il faut citer les refs; et aussi il faut signaler le rôle cruciale joué par le grand physicien Pakistanais ABDUSSALAM le premier Musulman et trière mondiste qui a eu le prix NOBEL DE PHYSICS, en fait Abdussalam était le conseiller scientifique du président Pakistanais pendant toute cette aventure et était derrière l'appuit politique à ce projet..
3 - وهيبة المغربية الأربعاء 02 يوليوز 2014 - 13:47
لا يـوجـد أي إفـخــا بـإمتلاك أسلحــة الدمــار الشـامل :
( إلا للردع ، كمـا حصل في الباردة )..!

لأنـــه لا تـــوجــد " حــرب مــقــدســة " إلا في مخــيلــة الإرهــابييــن

ولم يسبق للحــروب أن كــانت ســـوى :

" وســائل قـــذرة لـحل مـشــاكل سيــاسية أصـــلا "

ومن يدعـــي أن سبـق للإنســانية أن شهــدت:
" حــرب أو حـروب مــقدســـة " فهو خــاطئ


وهيبة المغربية
4 - القرطبي الأربعاء 02 يوليوز 2014 - 17:33
جرت العادة على تسمية القنبلة الذرية الباكاستانية ب "الإسلامية" وما أعطى الغرب لها هذا الإسم إلا لتأليب الرأي العام العالمي على هذا المشروع الباكاستاني.
ـ لماذا لاتسمى القنبلة الذرية الأمريكية بالبروتسانتية؟
ـ والروسية بالأرثذوكسية؟
ـ والفرنسية بالكاثوليكية أواللائكية؟
ـ والصينية بالبوذية؟
ـ والبريطانية بالإنجليكانية؟
ـ والهندية بالهندوكية؟
ـ والصهيونية باليهودية؟
ـ والكورية الشمالية بالشيوعية؟

فقط الباكستانية إسلامية؟ ومتى استعملت هذه القنبلة لصالح المسلمين؟ هل كان لها وزن في الصراع العربي الصهيوني وحروب يوغوسلافيا مثلا؟ لم يكن لها أي دور.

نعت "إسلامية" يُراد به فقط نشر كراهيتها لدى الرأي العام لعالمي، وغدا إذا سنحت الفرصة للعم سام لتفكيك هذا البرنامج فلن يلق إلا الترحيب من كل العالم للتخلص من هذه القنبلة "الإسلامية" وبالتالي الإرهابية.
5 - Moha الأربعاء 02 يوليوز 2014 - 18:35
و انت تتحدث عن عبد القدير خان نسيت ان تشير لكونه شيعي المذهب.
العالم ليس مكان للصراع كما يريده الارهابيون و المتطرفون من كل الديانات,
بل هو مكان للتعايش فقد ذكرت بنفسك ان عبد القدير خان درس في اوروبا و لولا دراسته هناك ما تعلم شيئا
الاوربيون ليسو عنصريين فبعد جعلهم الدين مسألة شخصية هاهم الان يفتحون ابواب جامعاتهم للجميع لكي يتعلمو
لو كان الاسلاميون هم من يحكم العالم لمنعو العلم عن الجميع و انا اتحدى ايا كان ليثبت عكس هذا
العلمانية هي الحل
6 - sifao الأربعاء 02 يوليوز 2014 - 18:50
"اول قنبلة نووية اسلامية " من غير هذا اللقب ، لا فائدة منها لا للباكستانيين ولا للمسلمين عامة ، ماذا تغير بعد امتلاك باكستان لهذه القنبلة ، سواء على مستوى صراعها مع الهند حول اقليم كاشمير او على مستوى قضايا الامة "الاسلامية " ؟ لا شيء بالتحديد ، ما تخسره باكستان بسبب الصراعات المذهبية والاثنية لم تخسره في كل حروبها مع الهند ، كما ان حماية وصيانة هذه المنشآت يستنزف خزينة الدولة ويتم على حساب الشعب ، فانا لا اجد اي معنى ان تمتلك دولة مثل باكستان قنبلة نووية وهي تتخبط في مشاكل داخلية مزمنة ، ليست سياسية فقط وانما اجتماعية واقتصادية ايضا ، نعم استطاعت ان تحقق توازن الرعب مع الهند ، لكنها لم تنتشل الباكستانيين من الجهل والفقر المدقع والامية والارهاب و...هدا الوهم الذي سكن من قبل مخ القدافي وصدام ، واديا ثمنه غاليا والشعب ايضا ، ردع العدو الداخلي ، الفقر ، الامية ، الفساد ، العنف ...اولا ، قبل التفكير في ردع العدو الخارجي..
هذا الانجاز العلمي العظيم كما وصفته ، ماذا حقق للباكستانيين ، هل قامت صناعة حربية متطورة اخذت مكانها في سوق هذه التجارة ؟
7 - Alhambra الأربعاء 02 يوليوز 2014 - 19:35
Pour la première fois je suis d accord avec monsieur Alkortoby n° 4
8 - القرطبي الخميس 03 يوليوز 2014 - 00:12
6- sifao

ومن أدراك لولا القنبلة باكستانية لاجتاحت الهند لباكستان لتأديبها على تدخلها في كشمير؟. القنبلة سلاح ردع للعدو الخارجي ولاتحل مشاكل "الصراعات المذهبية والاثنية". وإذا كان آمتلاك السلاح الذري "لم ينتشل الباكستانيين من الجهل والفقر المدقع والامية والارهاب" فعدم آمتلاكه لم ينتشل كذلك البنغاليين "من الجهل والفقر المدقع والامية والارهاب". بل بنغلاديش أسوء حالا من باكستان.

لو امتلكت العراق أو ليبيا السلاح النووي لحمتهما من الدمار، ولضرب المعتدون ألف حساب قبل شن عدوانهم وتدمير هاتين الدولتين. فكوريا الشمالية وبسبب آمتلاكها للسلاح النووي لايجرء أحد من قوى الإستكبار العالمي مهاجمتها بل يقدمون لها الغذاء لتهدئة أعصابها المتوترة دوما وأبدا ضدهم.
"هذا الانجاز العلمي العظيم كما وصفته" هو فعلا عظيم ويحمي باكستان من الإعتداء الخارجي. وهو الذي سمح للصهاينة بالتجبر وتهديد مثلا إيران. وبدون سلاح نووي ستصبح "إسرائيل" قزما أمام إيران بزخم جيشها القوي المدعوم بملايين الشباب القادرين على حمل السلاح. وهذه الملايين لن تستطيع "إسرائيل" الصمود أمام آجتياحها. أما الآن و"إسرائيل" تملك صواريخ برؤؤوس نووية فبإمكانها تحويل إيران لصحراء من الإشعاع النووي.

7 - Alhambra
Je suis heureux que tu m’aie donné raison cette fois-ci. Je suis sur la bonne voie

Au plaisir de te lire
9 - AMDIAZ الخميس 03 يوليوز 2014 - 02:35
الفرق بين الباكستان و المصريين أن الجنرلات المصريين نزعوا شواطيء شاسعة من الشعب في نواحي مرسى مطروح بكذبة مشروع القنبلة النووية المجيدة العظيمة ليشيدوا فيها نوادي دولوكس و فيلات فاخرة.

و زيدون... القنبلة النووية ماشي شي حاجة صعيبة....التلفون لي جيبي أصعب....بيناتهوم 70 عام د التكنولوجية.
10 - sifao الخميس 03 يوليوز 2014 - 05:37
القرطبي
امتلاك الاتحاد السوفياتي سابقا لترسنة نووية ضخمة لم يحل دون سقوط جدار برلين وتفكك معسكرها الى دويلات بما فيها جمهوريات كانت تحسب على الروس تاريخيا ، كما ان امتلاك باكستان لسلاح رادع لم يمنع من وقوع مواجهات عسكرية بينها وبين الهند بالاضافة الى بقاء الوضع في كاشمير كما كان عليه من قبل ، التجربة النووية لباكستان لم تمض عليها اكثر من عقد ونصف والصراع بينهما اقدم من ذلك بكثير ، اذا كنت تتذكر جيدا ، بعد التدخل الامريكي في افغانستان وتدهو الوضع الامني في باكستان ، وُضعت منشآتها النووية تحت المراقبة الامريكية الاجبارية مع وضع خطة طوارئ للاستلاء عليه عند الضرورة ، كما لم تحميها قنبلتها من الهجمات الامريكية على مدنها وقراها وقتل الاف الباكستانيين بالاضافة الى قتل اسامة بن لادن في العاصمة ، فاين مفهوم السيادة والردع في هذه القصة
الوضع في كوريا الشمالية شبيه بالوضع في المانيا قبل سقوط جدار برلين ، والغرب يراهن على انهيار النظام فيها بتآكله من الداخل ، القبضة الامنية الحديدية هي سر استمرار النظام وليس امتلاك السلاح النووي ، يكفي ان تفتح الحدود لتصبح كورية الشمالية دولة للعسكر وعائلاتهم
11 - القرطبي الخميس 03 يوليوز 2014 - 17:08
10 - sifao

الإتحاد السوفياتي انهار من الداخل وليس بسبب قوة غازية خارجية. لاأحد يدعي أن السلاح النووي وُجد لحل مشاكل الإنهيار الداخلي أو للإستعمال في آضطرابات أوثورات داخلية. السلاح النووي هو ردع للعدو الخارجي، يحمي من الإعتداء الخارجي هذا ما أقوله. حروب باكستان والهند كلها كانت قبل آمتلاك الدولتين للسلاح النووي، وكان هناك نوع من التوازن في السلاح التقليدي. لو أن الهند آمتلكت القنبلة وتأخرت باكستان لآختل التوازن بشكل فضيع لصالح الهند، أضف إليها القوة الإقتصادية للهند وتأخرها بشكل كبير لباكستان لأصبحت هذه لأخيرة تحت رحمة الهند (كما هو الحال في الصراع العربي الصهيوني).

أمريكا لم تغزو باكستان وهناك آتفاق بين الدولتين لمطاردة الإرهاب. قد تكون أمريكا تتجاوز في تدخلها ما آتَُفق عليه. لكن القنبلة تردع الغازي ولا أحد ينظر إلى أمريكا، بما في ذلك الباكستانيين أنفسهم، كقوة غازية لباكستان .

الغرب يراهن على آنهيار كوريا الشمالية، ولكنه لن يستطيع قصفها ولاغزوها. فقوتها النووية مظلتها الواقية. أما في الدول العربية فالغرب يعربد ويقصف ويدمر كما يحلو له. لو كانت للعراق اوليبيا مظلة نووية لما تجرء الغرب لفعل مافعل ويفعل وسيفعل.

لحد الآن أثبت السلاح النووي فعاليته في حماية مالكه من أي غزو أجنبي، لأن المعتدي يعرف أن ثمن آعتدائه سيكون مدمرا له وأن مدنه ستصبح صحاري من الإشعاع النووي المدمر لكل أشكال الحياة.
المجموع: 11 | عرض: 1 - 11

التعليقات مغلقة على هذا المقال