24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

13/08/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:0906:4413:3717:1420:2121:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. خبير مغربي يشكك في نيل "لقاح كورونا الروسي" المعايير المطلوبة (5.00)

  2. فاعلون ثقافيون يحذرون من "ظلام يحاصِر المغرب" (5.00)

  3. المحطة الجديدة في الرباط (5.00)

  4. واتربوري يشرّح "المهمّات المستحيلة" للتعليم العالي بالعالم العربي (5.00)

  5. رئيس جماعة يطلق "استغاثة" لشراء سيارة إسعاف (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | كُتّاب وآراء | غنّ يا عربي..غنّ

غنّ يا عربي..غنّ

غنّ يا عربي..غنّ

صار عاديا في عصر الرداءة أو عصر "الفقصة" ان تجد من يهرب بعقول شبابنا نحو عوالم من الانحطاط و الإسفاف،لتصير أفكارهم لا تعدوا سوى مجرد صدى لشطحات لاعب كرة قدم،أو ممثل من آخر زمن،والأكثر مرارة لمطرب لا يحمل من الطرب سوى الاسم واللقب..

تقول الأديبة الجزائرية "أحلام مستغنامي" أنها تفاجأت عندما زارت لبنان في يوم من الأيام،فقد وجدت ان قلة قليلة هي من تعرفها وتعرف روايتها الصادرة آنذاك "ذاكرة الجسد"التي توجت بعدد كبير من الجوائز العالمية،فبمجرد ان ذكرت لهم أنها جزائرية حتى أجابها الكثير من الشباب هناك أنهم يعشقون الجزائر لأنها بكل بساطة أنجبت مغنيا يغني كلمتين غير موجودتين لا في قاموس اللغة العربية ولا في قاموس العامية الجزائرية ولا حتى القاموس الفرنسي،ف "دي دي" شغلت عقول العرب في ذلك الوقت لدرجة اختزال وطن بجله فيها وهو ما عبرت عنه الأديبة الجزائرية بقولها بكل أسف:"بلاد المطربين أوطاني"..

قبل أشهر توفي واحد من أشهر المعتقلين السياسيين بالمغرب وهو محمد بوكرين،وتوفي كذلك آخر رموز العقلانية العربية محمد عابد الجابري،بل وتوفي قبل سنوات،الشاعر العظيم محمود درويش،وكل هؤلاء لا يحتلون سوى مساحات صغيرة من عقل الشاب المغربي والعربي،الذي استعمره مطربو آخر زمن ممن شجعوا على تمييع الذوق الفني لغالبية شباب هذه الأمة،بل وجعلوا هذا الذوق مترديا و قابعا في أسفل السافلين ليؤثر بشكل أو بآخر على أفكارهم في عموم الأمور..

فغالبية شبابنا اليوم يردد بعض الأغاني لمطربين لا نعرف عنهم سوى أنهم يتمرغون بأجسادهم على الشاشة،ولا يعرف شيئا عن ملوك الطرب الحقيقيين إلا بعض أسمائهم هذا ان حفظها أصلا،بل الأكثر مرارة هو عندما تجد الكثير من الشباب العربي يجابه الشرطة ويتصارع مع غيره ويبكي دما ليس لان فلسطين يدوسها المحتل،وليس لأنه يريد تغيير الأوضاع المزرية التي نعيشها في بلداننا،ولكن لأنه يريد لمس يد "عمر دياب" أو "نانسي عجرم"،وهذا الأمر حدث عندنا مرات كثيرة في بلادنا، فمثلا عندما زار "تامر حسني" او كما يسمونه ملك الرومانسية المغرب،أصيبت الكثير من فتياتنا بحالات إغماء لم تنفع معها لا رائحة بصل ولا رشفة عطر،فمشاهدتهن لتامر حسني مباشرة وأمام أعينهن حلم جميل تجدهن مستعدات لبذل الغالي والنفيس من اجل ان يتحقق..

والملاحظ وأنت تضغط على زر الكنترول لتمر على القنوات الغنائية المنتشرة كالفطر في الأقمار الفضائية العربية،تجد ان غالبية الكليبات المعروضة تركز على جسد وعلى مؤخرة الأنثى أكثر مما تركز على صوتها ووجهها،فالكثير من المغنيات وعوض ان يستعملن أصواتهن لجلب المشاهد،يستعملن أجسادهن كما لو أنهن بطلات فيلم إغراء أو فيلم بورنو تم قص بعض مشاهده العميقة جدا،لدرجة انه عوض ان يكون الصوت هو الفيصل في عملية عزل المغنيات،صار الجسد هو الوسيلة المثلى للقبض على شرف مشاهدة متلقي مكبوت يعشق مشاهدة بنات جلدته وهو يتلوين على الشاشة،والأمر نفسه تجده عند المغنيين الذكور،فالمطرب الحالي يغني وسط سرب من الراقصات العاريات يتمايلن خلفه كما لو انه قيس زمانه أو الرجل الأكثر فحولة الذي يكفيه ان يغني ليصير"الطايح أكثر من النايض"..

تقول الخبيرة الإعلامية الدكتورة حياة الحويك عطية انه عندما ينحط المستوى الفني والثقافي للشاب العربي،فان مستواه الثقافي والوطني ينحط كذلك،وهذا الأمر للأسف يجد له صدى في الواقع العربي،لأنك لن تنتظر من شباب استعمرت عقولهم بالرداءة والانحطاط ان يفكروا في استراتيجيات حقيقية لإخراج الأمة العربية من شباك التخلف والقهر الذي تعيشه،لان هذه الموجة من الغناء الساقط لا تقوم فقط بإفساد الذوق الفني،بل تفسد الحس الوطني والاجتماعي،لتصير المتعة الفردية والمصلحة الشخصية هي الغالبة،وذلك بان يصير الشاب العربي لا يبحث إلا عن الأمور السريعة التي تمتعه ويستغني عن الأمور الحقيقية التي تبني فكره،وابرز مثال على ذلك ان أكثر ما يبحث عنه الشاب العربي في العم جوجل،هو المواقع الإباحية عوض المواقع المعرفية،بل حتى في عملاق الفيديو "اليوتوب"،اغلب الشباب العربي يبحث عن أغاني هيفاء وكليبات مريم فارس من اجل التفرج على أجسادهن العارية في مقابل البحث عن فيديو لأغنية هادفة لوديع الصافي أو مارسيل خليفة..

من النتائج الخطيرة لهذه الضائقة الفنية التي نعيشها،يمكن ان اذكر تشجيع الكسب السريع الذي هو المدخل الرئيسي نحو فساد الدول كما يقول الفائز بجائزة نوبل 'ألان كولن"،فهؤلاء (النجوم) صاروا يشكلون قدوة للكثير من الشباب العربي الذي يريد الوصول إلى القمة بين عشية وضحاها بسبب ان هذا المغني قد صار مليارديرا بسبب صوته أو وسامته،وهذه المغنية صارت مشهورة بسبب جسدها وفي المقام الثاني صوتها،هذا النجومية السريعة تؤثر على عقول الشباب،ليس فقط من يريد ان يصير نجما في الغناء،بل أيضا كل من يريد النجاح في حياته ككل،فينتشر الفساد في التجارة وفي العمل الحكومي، وتنتشر المعاملات الغير مشروعة ويكثر النصب والاحتيال والتزوير والتعدي على حقوق الآخرين الملكية والفكرية،وكل هذا بسبب إتباع الشباب لأمثلة تجنت على عالم الطرب والأغنية،فصار الربح السريع صار هاجسا للجميع عوض الاشتغال بهدوء وصعود السلالم طبقة بطبقة..

من هذه النتائج أيضا تشجيع الاستهلاك في شعوب فقيرة تحتاج لجهود أبنائها من اجل بناء مجتمعات مزدهرة وقوية،فالغالب على هذا النوع من الغناء هو التقليد وليس الإبداع،الكثير من المغنيين والمغنيات يقلدون بعض أشباههم في الغرب،تجد المغنية كذا تقلد "شاكيرا " والمغني كذا يقلد" مساري" وغيره،وهذا التقليد يضعف الإبداع الذي هو أساس الفن،مما ينمي ثقافة الاستهلاك لتصير عنوانا في جميع مياديننا، بدءا بالغناء والفن من مسرح وسينما ورقص،مرورا بالجانب الرياضي،وانتهاءا بالميدان الاقتصادي الذي يشهد تغلغل السلع الغربية في أحضان بلداننا التي لا تصنع شيئا سوى الفقر والجهل والتخلف..

ومن هذه النتائج أيضا،مساهمة هذا التمييع في تنامي الفكر الأصولي والمتشدد الذي ينتشر هو الآخر في بعض القنوات الدينية،فالمعروف تاريخيا ان التطرف لا ينتج سوى التطرف،واتجاه القنوات الغنائية نحو تطرف غنائي ساقط لا يعترف بشيء اسمه الإبداع أمر أنتج بعض الخطابات الظلامية التي صار التكفير متنفسها الأساسي،فعبر التاريخ،وبدون قصد،كان أقصى اليمين يخدم أقصى اليسار ما دام الاتجاهان يحاولان تمزيق جسد الإنسان وجعله مستودع غرائز ومخزن شهوات..

بالتأكيد،ان محاربة الفن الساقط مسؤولية الجميع من أسرة ومؤسسات تربوية مؤسسات مدنية،لكن الأكيد أنها كذلك مسؤولية الإعلام الذي عليه ان ينقي نفسه من كثير من الشوائب التي تستعمره والتي تتلخص في قنوات تدار برأسمال عربي لتمييع الشعوب وقتل ثقافاتها،كما ان على هذا الإعلام ان يساهم بدور أكثر فعالية في عملية صناعة الفن الحقيقي عبر تنظيمه لدورات حقيقية تكتشف اصواتا حقيقية وتقوم بتدريبها مدة كافية من الوقت كي يكون وعيها الفني موجودا،وليس كما تفعل بعض قنواتنا الوطنية التي تجعل من بعض الأصوات الشابة نجوما قبل الأوان،فتقوم بتفريخهم كما يفرخ المزارع الحيوانات الداجنة،وذلك لكي تحقق بهم عائدات مالية مهمة ترميهم بعدها إلى غياهب النسيان..

وهذا حديث آخر..

[email protected]

http://www.facebook.com/profile.php?id=568799586


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (26)

1 - من آدم وعربي وعروبي ومستعرب و الجمعة 17 شتنبر 2010 - 14:19
المقال يتكلم عن الشعوب العربية بصفة عامة، و خصوصا في المغرب. أما من كان أمازيغيا أو فرعونيا فذلك شأنه و المقال لا يخصه أصلا. الحدود الجغرافية حدود اصطناعية. الأرض أرض الله و كل بني آدم لهم الحق في التعايش على سطحها مع تبادل الاحترام.
تحية للشعب المغربي العربي المسلم و للشعب المغربي الأمازيغي المسلم!
بغض النظر عن حقيقة أصولي، فإني من آدم و آدم من تراب. لكن الإعتزاز بالعروبة ينبثق من دوام الإعتزاز بالإسلام و الحمد لله.
2 - مغربية الجمعة 17 شتنبر 2010 - 14:21
لعربية أحسن لغة لأن الله فضلها على جميع اللغات وكل من يكرهها يكره الإسلام لما لا تعادون الفرنسية بلله عليكم شكون لواخد الأفضلية في المغرب العربية ما وخداش حقها اغلبية الأوراق بش من لغة كتكون إما فهمتش كتقولو المغرب فيه أمازيغ صافي بحال الله ملككم هذ الأرض
المسلم لديه مسؤولية تعريف بالإسلام ونشر اللغة العربية مشي معادتها وعلاش ختاريتو لغة أخرا بش تعلمو الأمازيغية هذا كيدل على كرهكم للغة العربية لغة القرأن كتاب المسلمين
3 - قنديشة الجمعة 17 شتنبر 2010 - 14:23
يكفي العنوان لاقول لك يا كاتب :
باين العربون ...
يستفزني المغاربة حين يتحدثون عن مشاكل غيرهم ...
غن يا صديقي...غن اغنيات تنسيك نفسك ...
4 - ابو البراء الامازيغي الجمعة 17 شتنبر 2010 - 14:25
الستاتي الذي احتقرته هو صوت المغاربة الذين لاصوت لهم. هو صوت معذب الغربة الذي يقول على لسانه "مجلي نهار و ليل, شي مادرت و الزهر قليل, لا دار لا طوموبيل, و لا اللى تمنيت" اما العذاب الاكبر الذي نحس به هو " لما وصل الكونجي, لا فلوس باش نجي, ميمتى الميمة تفكرتك و بكيت" او عندما " جاني تلفون من الدار ماعرفت شكون بقا بالي مشطون و الله ما تهنيت" المهاجر الذي ان اعطي حمدوه و ان هوى شمتوا فيه "بايت عمري نحلم نمشي لبرا نخدم. تضحك الدنيا و نشبع دولار, غالطين هاذ الناس, محن ما ني لا باس, دازت عليا وشارب لمرار". ربما لا تعني لك هذه الاشياء شيئا
هو صوت الام التي ربت و جففت و قهرت و يوم العيد: "استقبل نسابو وميمتو سد عليها بابو, مسكينة تبكي ما ترد جوابو. ولدي مسحور هذا مكتابو" ليردك الى الحق قائلا: الميمة يا خويا الميمة.. ياماقاست عليك المحنة, وقت الشدة تلقاها ديما, ورضاها مفتاح الجنة"
انه صوت الاخت العانس التي لا احد منا يحس بها , و الحقيقة انها " تضحك فوق الخاطر" بينما "قلبها بالهم عامر" "و بكلام الناس مرضات" بالرغم انها "قلبات و مالقات" بينما كل ما بغات " تزوج و تولي كي البنات".
مشكلة المغاربة انهم يحبون التعبير عن رقيهم عن طريق الاستعلاء عن الطبقات الفقيرة و لهذا يتصنعون و للكرافطة يلبسون و بالفرنسية يفتخرون. انهم يتجاهلون ان التصنع هو دليل ضعف ووهن.
و ان كنت ترى الرقي في التعبير عن مشاكل الشرق, و بلغة الكتب, فانا ارى الرقي في التعبير عن مشاكل الدرب و بلغة الام و الاب
يا الله اعلن كيفاش دوي مع من يفوقونك افكارا ومعرفة مشي تعلم 2 حروف وتجي تزروطهم هنا.
5 - دايز,, الجمعة 17 شتنبر 2010 - 14:27
الى صاحب التعليق رقم 2
حتى الستاتي كتسميه مغني ما حشمتيش على وجهك
رائحة النتانة و بذور الفتنة تفوح من تعليقك
شكرا صاحب المقال ,,, اضف ايضا ما يسمى بالراب المنتشر هذه الايام
و زيد عليهم مغنيينا المغاربة لا اعرف لماذا لم تذكرهم مثل الاخ المسمى عادل الميلودي
ان انكر الاصوات لصوت ,,, اعزكم الله
المرجو النشر
6 - alkhatabi الجمعة 17 شتنبر 2010 - 14:29
اولا اني اتحداك إن كانت لك براهين او حجج تدل على أن المغرب بلد عربي،واذا كانت لك فعلا كما تزعم انت وامثالك المشارقة حججا وبراهين،فأرينا ما لديك لنستفيد؟

ثانيا الرسول(ص)قال كل من كذب علي فليتبوأ مقعده من النار.
والرسول (ص)لم يكن يتكلم كثيرا عن الامة العربية بقدر ما كان يتكلم عن الامة الاسلامية. والرسول (ص)لما قال لافرق بين عربي وعجمي الابالتقوى،فانه كان يقصد ان الفرق بين المؤمنين لا يكون الا بالايمان (المؤمنين درجات)اما الفرق العرقي فليس المقصود،فقد كان الرسول(ص) ينادي بعض الصحابة باسمائهم الشخصية والعرقية مثل بلال الحبشي وسلمان الفارسي وغيرهم من الصحابة الغير العرب ،
ولكي لا اطيل عليك فان المغرب بلد مسلم امازيغي 80%، والعرب لا يمثلون سوى 20% ،وهناك طبعا امازيغ يتكلمون العربية احسن من العرب الاقحاح،و يتقنون لغات اخرى مثل الفرنسية والاسبانية والانجليزية،
واخيرا اقول لك انهض من سباتك العميق الطويل،فتخلفكم هذا يعرقل مسيرة المغرب الى الامام،اذاكنت تعشق الثقافة والايدولوجيات المشرقية فهذا شانك،ولكن لا تربطها بالرسول (ص)لان الرسول برئ مما فعله الاعراب والقوميون الملحدون العرب بالشعوب .
7 - mohamed ben driss الجمعة 17 شتنبر 2010 - 14:31
نشكرك على الموضع الرائع اما لصاب التعليق رقم١٠ اقول له دافع عن نفسك اما الستاتي له در و طوميل وفلوس وفيزا متى ارد ان بدخل الئ اورلا يدخل مشكلتك انت. سلام
8 - alkhatabi الجمعة 17 شتنبر 2010 - 14:33
التعليق رقم 11كتبته ردا على الرقم 6الى السيد طارق المغربي العربي المسلم،اننا نحن المغاربة الاقحاح مسلمون والحمد لله،ونحن المسلمين اصحاب الزهد والايمان الحقيقي،نحن الموحدين والمرابطين ولسنا الفاطميين والعباديين والشيعة وغيرها من التيارات الدينية الخارجة عن دين الله الاسلام،لقد قال صلاح الدين الايوبي رحمة الله عليه في خطبته المشهورة لاهل الشام عند تحرير القدس (يا اهل الشام انتم تحاربون من اجل البلاد والعباد وها قد اتيتكم بقوم يحاربون من اجل لا اله الا الله، ألا وهم المغاربة )ولكي لا اضيع معك الوقت هناك اكثر من2000حديث بدعة نسبوه للرسول (ص)بسبب القومية الاعرابية وانصحك ان تقرأ تاريخ بلدك ان كنت مغربيا حقيقيا عوض ضياع وقتك في المشرقيات الكاذبة،فلا تكون في خطابك عنصريا لان العنصرية ليست من شيم المغاربة بل من شيم ابا جهل وابا لهب وآل السعود وآل الصباح وغيرهم من آل آل آل ...الاعراب، وانت مهما نسبت هويتك اليهم ،ستبقى دائما في عيونهم ذلك المستَعمَر الذي يجب عليه السمع والطاعة وإتّباع الاوامر والايدولوجيات الاعرابية،تبق دائما في عيونهم ذلك التلميذ البربري الذي ليست له لا هوية ولاكرامة،انصحك بان ترجع الا اصلك ودينك لترجع مجدك وكرامتك،وارجوك ابحث في تاريخ ابن خلدون وابن رشد وابن طفيل وغيرهم من العلماء والادباء المسلمين الامازيغ المغاربة وإذا اردت المزيد فيجب عليك ان ترد علي . ارجوكم ان تنشروا
9 - سعود الجمعة 17 شتنبر 2010 - 14:35
يا سيدي، نحن أمام مشكلة يجب أن يتصدى لها مجتمع بأكمله. فالمسؤولية لا تقع على الدولة فقط ممثلة في جهازها الإعلامي، المسألة مسألة مجتمعية، تضم البيت والمدرسة، لتنتقل بدورها إلى الشارع. لو بدأ كل منا في بيته، في تربية أبنائه وتشجيعهم على الاهتمام بما ينفعهم حتى في أمور التسلية والترفيه، ولو حرص الآباء على إدخال الكتاب في تكوين شخصيات أبناءهم، لو .. لو .. ولو
لو تظافرت جهود الأفراد والدولة لتمكنا من تأسيس جيل عربي نعلق عليه آمالنا.
شكرا ،،
10 - خير الدين الجمعة 17 شتنبر 2010 - 14:37
لا فرق بين عربي و لا عجمي إلا بالتقوى.
يا يخواني كلنا مغاربة مسلمون و نعتز بإنتسابنا,فكما قال الأستاذ عبد الهادي بلخياط الفن كالسكين يمكن أن تذبح بها الشاة لتطعم الناس و يمكن أن تقتل بها إنسانا.
فلماذا لا نجعل الفن في خدمتنا بتقديم فن هادف.فهليود مثلا تسعى في أفلامها إلى تشويه صورة العرب و المسلمين في العالمويتم تصويرهم على أنهم مخادعون و مصدرون للتسلية و إرهابيون و قد حققت مبتغاها.حيث عندما يتم قتل عربي او مسلم أو عندما يتم غزو بلد إسلامي.و لهذا فلماذا لا يتم استغلال الفن في منحى إيجابي.
11 - طارق المغربي العربي المسلم الجمعة 17 شتنبر 2010 - 14:39
إلى كاتب التعليق رقم 2 خليك من هده العنصرية الحاسدة فب المقام الأول لدي عدة أسباب ودلائل تاريخية أن الشعب المغرب هو عربي لكن لن أجاريك كلامك التافه
إدا ما افترضنا أننا أمازيغ أتعرف أن الرسول صلى الله عليه وسلم جعل الإنتساب إلى العروبة فقط بإتقان لغتها
ونصيحة إليك نحن كلنا عرب والمغرب عربي وهدا مكتوب في الدستور
وتانيا إن لم تجمعنا آصرة الدم تجمعناآصرة الدين يا أخي
فكفاكم حسدا للمغرب الدي لا يتوفر لا على بترول أو غاز و يتفوق على متير من دولكم البترولية بمستوى المعيشة والرياضة والعلم والفنون
وليس عليك إلا أن تبحت في غوغل عن استباقات هدا الشعب العلمية
إنه شعب 12 قرنا
12 - ريفي متطرق الجمعة 17 شتنبر 2010 - 14:41
ازول
موضوع لا يهم المجتمع المغربي الذي تعرض للتعريب اللهم القليل من الموريكسين الذي اتو بالطرب الاندلسي والكمانجة من الاندلس..
انا امازيغي واستمع الى مغني الشعب المغربي الذين يتحدثون عن المرارة و.. اما نانسي وما جاوره خليتو لعروبية لي كيفهمو لمصرية او..
قال ابن خلدون اذا عربت خربت
صدق ابن خلدون
الرجاء النشر
13 - yacine الجمعة 17 شتنبر 2010 - 14:43
لا ادري لماذا بعض المعلقين ينحازون عن الموضوع للدخول في صراعات وهمية حول الامازيغية والعربية بالمغرب
المغرب بد عربي ولكن له خصوصية امازيغية فلا تحاولوا المزيادة على عروبتنا ارجوكم
مقال مميز واسلوب اروع ترفع لك القبعة اخي عزام
14 - جويرة الجمعة 17 شتنبر 2010 - 14:45
فعلا اسماعيل الشباب العربى لايعرف سوى شئ واحدهو البحث عن كل شئ يحمل اسم الاباحيه حتى فى كلمات الاغانى لايثبت فى عقولهم سوى كلام بذئ لا يمت للفن باى صله كل ماهو سئ يبحث عنه شبابنا عوضا عن كل ماهو ثقافى بمعنى اصح انهم بيتمردوا على لاشئ الصالح بسبب العقول التى تقول خليك فى الاسفاف احسن خادنا ايه من الشعر والادب شباب مسكين فقد هويته والسبب نانسى وهيفاالبطاله وعدمالامل انهم يكونوا اسره جعلهم يبحثون عن متعه بصريه تشبع غرايزهموالظالم الحكومات العربيهياريت يفوقوا ويعرفوا ان الشباب هما المستقبل
15 - oumrrakwch الجمعة 17 شتنبر 2010 - 14:47
غنّ يا عربي..غنّ................ لأنه لايجيد سوى الغناء........ حتى مقالك أشبه بأغنية عربية جاءت من المشرق لتسلب المغاربة هويتهم...... غن يا عربي لأن الغناء لا يحتاج إلى مجهود فكري.
16 - تقدمنا بزاف.....وما تقدمناش الجمعة 17 شتنبر 2010 - 14:49
بسم الله الرحمان الرحيم حينمانقول شيطان او عفاريت مسكونة في بيت ما والبيت فارغ كله حينما نسئل صنف من مجموعة سوف يكذب الامر ويقول انه بعض الخرفات التي ينسجها بعض---سذج عقليا اوحماق او مساكين..وحينمانسئل بعض ناس لهم حكمة بالغة سوف يقول لك بفعل تللك عمارة او بيت مسكون الامر الذي يطاردنا كمغاربة حينمايقول الله جلا علاه ورحمتة وكبريائه وعضمتتتتتتتته...قال الله تعالى‏:‏ ‏{‏وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون ما أريد منهم من رزق وما أريد أن يطعمون‏}‏ ‏[‏الذاريات‏:‏ 56،75‏]
17 - mostafa tetouan الجمعة 17 شتنبر 2010 - 14:51
يا صاحب المقال انت لا لهؤلاء و لا لهؤلاء................... تارة تحمل مسؤولية انححطاط الشاب العربي الى الميوعة الفنية ............و تارة اخرى تتكلم عن روعة الفن الاصيل
تعاني يا اخي الكاتب انفاصاما في الشخصية
......بمختصر الكلام كان من الافضل ان تقول الغناء بشتى فروعه هو سبب النحطاط الشباب العربي ........
بلا لف ولا دوران ...............
والسلام
18 - الي صاحب تعليق رقم 12 الجمعة 17 شتنبر 2010 - 14:53
من آدم وعربي وعروبي ومستعرب
يقول الحدود مصطنعة الحدود هي التي اسسست السيادة للسعةوب على ارضها و الا لماذا تقفون في وجه الجزائر لانها تريد اطلالة على المحيط الاطلسي و تقف مع الصحراويين
19 - بومليك الجمعة 17 شتنبر 2010 - 14:55
شكرا للمعلق الثاني اي 2 الدي ينطلق من منطلقاته الوطنية وبالغيرة الخالصةاما المردين عليه والدين ينطلقون من عنصرية فإنها للزوال إنشاء الله.لان هده التربة كا جسم الإنسان لايقبل إلا بلحمه القح لاغيره.بالعلوم الطبية
اما النبي .ص . يقول لافضل لعربى على اعجمى ولا لاعجمى على عربى الا بالتقوى .لكن بعضهم يريد محاربة على مايضنه عنصرية بالعنصرية الحقيقية وهدا ليس بغريب عنا كبرنا فيه.
كنت صغيرا واتابع سهرات تلفزتنا التي كانت تنقل من بعض المدن الفرنسية.لكن المخرجون يمارسوا مكرا عنصريا على المشاهد كيف دالك .يستعملون تجاوب الجمهور الحاضر برقصاته مع الفنان الامازيغي في لقطات لصالح الفنان العربي اي الغش فكل شيء في التاريخ وفي الهواية .
ياخي إنهم بلداء سدجاء لا حدود له وهدا سبب طريقهم للفشل
اتمنى ترك تعليقي يمر قبل مشاهدته من طرف لشهب
20 - slama الجمعة 17 شتنبر 2010 - 14:57
نحن عرب تجمعنا لغة واحدة ودين واحد.. لا ننتسب إلا للعروبة والإسلام ( إذا عز العرب غز الإسلام )
21 - salam salama الجمعة 17 شتنبر 2010 - 14:59
هههه،قتلتيني بالضحك
22 - وردة @ الجمعة 17 شتنبر 2010 - 15:01
لا للعنصرية كلنا مغاربة المغرب من طنجة الى الكويرة ماالفرق ان يكون المغرب عربي او امازيغي (( لا فرق بين عربي او اعجمي الا بالتقوى ))........يوف كار ءيمنسي كار ءاوال
23 - غير دايز الجمعة 17 شتنبر 2010 - 15:03
ومادا سيغني المغني ان هو غنى ايغني اغنية الموت ام يغني عن الفنا ..اسمح لي يا صديقي ان اعبث بعنوانك وبالمضمون وبالمعني وان اقول ابكي يا عربي وادرف الدمع والدما...
24 - marocain pur الجمعة 17 شتنبر 2010 - 15:05
سماعيل عزام رغم أنك تبدوا صغيرا و في مقتبل العمر لكنك تكتب بحكمة قل نظيرها عند أقرانك،موضوع جميل أحاط الإنحطاط الفني من كل جوانبه ،لكن لدي بعض الملاحظات
أولا ماذا تقصد بأغنية هادفة لوديع الصافي أو مارسيل خليفة ؟و خاصة مارسيل و فيروز و أميمة وجوليا الذين جمعوا الثروات على حساب مآسي الشعوب ،فلولا المجازر التي إقترفها الصهاينة في حق شعب فلسطين وو للبنان لما وجد مارسيل وو لا فيروز و لا أميمة ..... لكن عقليتنا القطيعية تبجل هؤلاء وو تمجدهم و كأنهم محرري فلسطين .الأغنية تظل أغنية هدفها واحد اللهو و الرقص بالنسبة للمتلقي و المال ثم المال لصاحبها.
ثانيا ما تقوم به المعجبات اتجاه "النجوم" ليس اختراعا جديدا بل هو ضارب في القدم فعبد الحليم كان يتسبب في ضجة لا مثيل لها أينما حل ووفاته دفعت ببعض المعجبات الى الإنتحار،أما أم كلثوم فصعد أحدهم خشبة المسرح بباريس و هو رجل ناضج و ليس مراهقا لينبطح أمامها و يقبل رجلها و يسقطها أرضا أمام ذهول الآلاف من المعجبين،بل هنالك صورة تبين مدى الجنون الذي وصل إليه أحد المعجبين و هو "يركع" لأم كلثوم و يقبل رجلها .والغريب أن ذلك الجمهور كان معظمه من علية القوم و كبار السن
الحكاية كلها خطة إعلامية ممنهجة ،فالتلفزة و الراديو و الجرائد كلها وسائل خطيرة ترفع الشخص إلى درجة الألوهية و تجعل منه أسطورة و ترسم له صورة قد تعتمد على الدين أمثال عمرو خالذ و القرضاوي وغيرهم من نجوم الوعظ أو تعتمد الجنس و الشهوة و الإثارة كعمر دياب و هيفاء و مريام ....أو على قضية معينة كالقضية الفلسطينية و السلم ولحروب و الثورة مثل فيروز و مارسيل .....
25 - مغربي عربي مسلم الجمعة 17 شتنبر 2010 - 15:07
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
ليست العربيه منكم بأب أو بام ولكن كل من تحدت العربيه منكم فهو عربي وهدا دليل على أن كل الغاربه عرب مسلميين وكدلك الجزائريين والمصريين والتوانسه وكل الاراضي التي دخلها الاسلام وكل المسلميين الدين يتحدتون العربيه ولا داعي للفتنه فالمغرب عبر التايخ وفي العالم كله معروف بعروبته غنحن عرب مسلميين
26 - genyriodan الجمعة 17 شتنبر 2010 - 15:09
الله يرحم البطن التي ولدتك مقال ممتاز عن بعض أسباب التخلف الذي أصبح ناخرا في عقول شبابنا
التقييم 91/100
شكرا لابداء الرأي
المجموع: 26 | عرض: 1 - 26

التعليقات مغلقة على هذا المقال