24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/02/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3908:0513:4616:4919:1920:34
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل أنت متفائل بمستقبل المغرب سنة 2019؟

قيم هذا المقال

1.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | الاستقامة بعد رمضان

الاستقامة بعد رمضان

الاستقامة بعد رمضان

الاستقامة بعد رمضان ..

تتحسن حال كثير من المسلمين في رمضان من حيث إقبالهم على الاستقامة والتدين، وتتضاعف مجهوداتهم في العبادة وفعل الخيرات وترك المنكرات.

لكن الملاحظ؛ أن هذا السلوك الشرعي الذي يقترب بالإنسان من واقع العبودية الذي خلق الله الحياة والموت من أجل تحقيقه ..

هذا السلوك سرعان ما يتغير أو يتراجع بعد رمضان؛ فينقص عدد الصفوف في المساجد، وتتضاءل مشاهد التقوى، ويهجر القرآن، وينسى الصيام، ويروج سوق المعاصي المليء بسلع الآثام ..

إن حياة المسلم -رجلاً كان أو امرأة-؛ يجب أن تكون موصولة بالله تعالى وطاعته وتطلب مرضاته بالتدين والاستقامة في كل أحواله وأوقاته؛ كما قال الله تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم:

{قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (162) لَا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ} [الأنعام: 162، 163]

ولا يجوز للمسلم أن يتقصد التراجع عن سلوك الاستقامة بعد رمضان، إلا ما كان منه من زلة أو هفوة يسارع إلى الإقلاع عنها؛ عملا بقول الله تعالى: {وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (200) إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُوا فَإِذَا هُمْ مُبْصِرُونَ (201) وَإِخْوَانُهُمْ يَمُدُّونَهُمْ فِي الْغَيِّ ثُمَّ لَا يُقْصِرُونَ} [الأعراف: 201]

قال المفسرون: "أي: في أي وقت، وفي أي حال {يَنزغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نزغٌ} أي: تحس منه بوسوسة، وتثبيط عن الخير، أو حث على الشر، وإيعاز إليه؛ {فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ} أي: التجئ واعتصم بالله، واحتم بحماه فإنه {سَمِيعٌ} لما تقول {عَلِيمٌ} بنيتك وضعفك، وقوة التجائك له، فسيحميك من فتنته، ويقيك من وسوسته، كما قال تعالى: {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ} إلى آخر السورة.

ولما كان العبد لا بد أن يغفل وينال منه الشيطان، الذي لا يزال مرابطا ينتظر غرته وغفلته؛ ذكر تعالى علامة المتقين من الغاوين، وأن المتقي إذا أحس بذنب، ومسه طائف من الشيطان، فأذنب بفعل محرم أو ترك واجب؛ تذكر من أي باب أُتِيَ، ومن أي مدخل دخل الشيطان عليه، وتذكر ما أوجب الله عليه، وما عليه من لوازم الإيمان، فأبصر واستغفر الله تعالى، واستدرك ما فرط منه بالتوبة النصوح والحسنات الكثيرة، فرد شيطانه خاسئا حسيرا، قد أفسد عليه كل ما أدركه منه.

وأما إخوان الشياطين وأولياؤهم، فإنهم إذا وقعوا في الذنوب، لا يزالون يمدونهم في الغي ذنبا بعد ذنب، ولا يقصرون عن ذلك، فالشياطين لا تقصر عنهم بالإغواء، لأنها طمعت فيهم، حين رأتهم سلِسي القياد لها، وهم لا يقصرون عن فعل الشر". [تيسير الكريم الرحمن (ص: 313)].

وقال الله سبحانه: {وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ (133) الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ (134) وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ} [آل عمران: 133 - 135]

فالمؤمن يزل ولا يصر، ويهفو ولا يجفو؛ عنوان سلوكه: {فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَمَنْ تَابَ مَعَكَ وَلَا تَطْغَوْا إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ} [هود: 112]

يرجو بهذا السلوك؛ الكرامة الربانية والرحمة الإلهية المنصوص عليها في قول الله سبحانه: {إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ (30) نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِي أَنْفُسُكُمْ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ (31) نُزُلًا مِنْ غَفُورٍ رَحِيمٍ} [فصلت: 30 - 32]

{تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ}: أي عند الاحتضار.

أخرج ابن الْمُنْذر عَن عمر بن الْخطاب رَضِي الله عَنهُ {إِن الَّذين قَالُوا رَبنَا الله ثمَّ استقاموا} قَال: "استقاموا بِطَاعَة الله وَلم يروغوا روغان الثَّعْلَب".

فالموفق حقاً والمقبول إن شاء الله تعالى من استمر على استقامته وتدينه بعد رمضان؛ بأداء ما افترض عليه من عبادات ومعاملات والتزامات، ومنها: ترك المحرمات والمنكرات.

وبهذا يحافظ على مرتبة التقوى التي بلغها بالصيام:

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} [البقرة: 183]

وهو -وإن قل تطوعه ونقصت نوافله-؛ فإنه لا يزال مرتبطا بقدر من النوافل صلاة وصياما وتلاوة للقرآن؛ تعينه على استدامة التقوى والثبات على الاستقامة.

إن الاستمرار على العمل الصالح بعد انتهاء المواسم الفاضلة والأيام المباركة؛ دليل على صدق صاحبه وحسن إسلامه، كما أن التراجع والتذبذب؛ أمارة النفاق وسمة المنافقين الذين {لَا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّا قَلِيلًا (142) مُذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذَلِكَ لَا إِلَى هَؤُلَاءِ وَلَا إِلَى هَؤُلَاءِ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ سَبِيلًا} [النساء: 143]

وقد ضرب الله مثل السوء لمن نقض عهد التدين، وبدل سوءا بعد حسن، وانحرافا بعد استقامة؛ ونهى الله تعالى المؤمنين عن ذلك السلوك:

قال الله تعالى: {وَلَا تَكُونُوا كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ أَنْكَاثًا} [النحل: 92]

أخرج ابن جرير عن قَتَادَة فِي الْآيَة: "لَو سَمِعْتُمْ بِامْرَأَة نقضت غزلها من بعد إبرامه لقلتم: مَا أَحمَق هَذِه؛ وهَذَا مثل ضربه الله لمن نكث عَهده".

إن حسن الخاتمة مطلب كل مسلم جاد في ابتغاء مرضاة الله والشوق الى نعيمه المقيم؛ و"إنما الأعمال بالخواتيم" كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وأجل كل إنسان محجوب عنه: {وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ} [لقمان: 34]

ومن لا يعرف موعد الرحيل؛ وجب عليه دوام الاستعداد ..

{وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ} [البقرة: 281]

{يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُحْضَرًا وَمَا عَمِلَتْ مِنْ سُوءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ أَمَدًا بَعِيدًا وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ وَاللَّهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ (30) قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ (31) قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْكَافِرِينَ} [آل عمران: 30 - 32]


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (13)

1 - fedil الخميس 31 يوليوز 2014 - 11:38
رجوع الانسان الى طبيعته بعد شهر من النفاق و التقمص يؤكد اكراه الثقل الديني و الطقوسي على المجتمع الذي يجد نفسه مسجونا لشهر كامل
الدين لا يعني الاستقامة و لا يعني الاخلاق فمن هؤلاء الدين يضعون ارجلهم في
احدية الناس خلال خروجهم من المساجد بعد ان دخلوها بمشايات متلاشية
الاسلام بعد ان دخل البورصة فقد بوصلته و اصبح المؤمنون مؤمنين لمن يدفع اكثر و مستعدين كخلق خلافات استرزاقية تستبيح و تبيح كل شيء مدام شهادة حلال تصنع محليا بدون حقوق
2 - جمال الخميس 31 يوليوز 2014 - 12:41
فعلاً اخي الفاضل المسلم يجب ان يعبد الله في رمضان او في غير رمضان
ويباذر بالاعمال الصالحة قبل ظهور فتن كقطع الليل المظلم//سلم يارب
3 - sahih الخميس 31 يوليوز 2014 - 13:17
Le droit chemin c est

la justice
la démocratie
la liberté humain
la liberté des religions
etre un bon citoyen et compatriote
les droits sociales comme la santé le logement et transports et la sécurité et l emploies

Si je trouve ses articles je vais prendre le bon chemin
avant et après Ramadan



Amazigh Marocain
4 - Preposterous الخميس 31 يوليوز 2014 - 15:19
Le discours islamiste est la source d’une grande partie des malheurs de l’humanité. Dans un premier temps, vous commencez par prêcher la foi et la piété avant de passer à la vitesse supérieure et commence alors l’endoctrinement et le lavage des cerveaux. On idéalise une Oumma fainéante, rétrograde, méchante et assoiffée de sang et on diabolise un Occident travailleur, inventif et respectueux des vies et des libertés. La dimension spirituelle- la quête personnelle du bonheur et de la quiétude- est vue comme manque d’intérêt pour la Oumma et un retrait lâche de la vie publique.
5 - rachis الخميس 31 يوليوز 2014 - 15:31
sirate moustaqim n est pas ce que vous dites , mais bien expliquer ds le livre de dieu, ton analyse est dépassée , bien au contraire la prière dans le livre de dieu n'est pas obligatoirement faire des gestes mécaniques mais surtout garder le lien avec dieu ( salat c'est garder sella: lien avec dieu; ça peut être avec le travail, avec sadaqat et autres ...)
mais le plus important tout cela reste personnel, faire la priere ou pas me regarde moi seul et entre moi et dieu, ça concerne personne
6 - Preposterous الخميس 31 يوليوز 2014 - 15:40
Seule compte la dimension guerrière et il faut vite trouver et désigner les ennemis de l’islam. Faute de pouvoir mener des combats sur « la terre de la guerre », les islamistes doivent vite trouver et désigner des ennemis sur « la terre de l’islam » pour pouvoir s’adonner à leur sport favori : mutiler et couper les têtes. Alors on déclare mécréant tout musulman n’épousant pas la vision malsaine et arriérée des islamistes, appartenant à une autre secte ou plaidant pour la démocratie et les libertés personnelles, pour qu’on puisse enfin lancer le Djihad
7 - مسلم الخميس 31 يوليوز 2014 - 16:14
كثير ممن انتكست فطرتهم و مسخت قلوبهم يرون الناس جميعا مثلهم بل وأشر فيرون المجتمع أطبق على النفاق و ان رأوا خيرا اشمأزت أنفسهم و شوهوا صورة الحق بما أوحت اليهم به شياطينهم ..
الحمد لله لا زال في الناس خير وإن عصوا ما داموا على الايمان و تعظيم شعائره الظاهرة من صلاة وصيام وغيرها هذه الشعائر التي تشرق بها نفوس المنافقين فيرونها نفاقا ..
صحيح النظارة السوداء تريك الدنيا سوداء
8 - مولاي زاهي الخميس 31 يوليوز 2014 - 16:31
لاينفك رجال الدين من ذكر الوصايا وترديد النصائح،مما لايجدي نفعا ؛وكأنهم يعتقدون أن التزام الناس أكثر برمضان دليل على تحسن تدينهم في هذا الشهر،والحقيقة أن الالتزام لايدل إلا على تمسكهم بنظام اجتماعي احتفالي، يمكنهم من تجاوز الروتين القاتل والممل في قيامهم بالطقوس اليومية التي لا تنتهي إلا لتتجدد من جديد في اليوم الموالي،وهي طقوس لم يبتل بها شعب من شعوب الله.
ولما كان رمضان محدود الفترة مع ما يصاحبه من أجوائه من متع ونشاط ووو،جعل من المؤمن عابدا ملتزما لدفع الروتين فقط،وليس تعبدا فيه نسك وزهد وانقطاع للعبادة؛وأكثر المداومين على الالتزام بالصوم يقضون النهار نياما أو في لهو من الملاهي الرياضية وغيرها،ولابأس من التردد على المساجد بين الوجبات،ثم الانقطاع للترفيه والتبركيك وتتبع ما يثير الشهوات ويدعو للاستجابة لها،وهذه نكهة رمضان وما تحمله من تناقض يوحي بالتعبد ويدعو لماسواه (بارد أسخن )،وحين ينقضي رمضان لم يكن يكن العابد فيه قد تغير من ديدنه شيء،وإنما ازداد قدرة على أن يتقبل هذا التناقض في نفسه،ويتعايش معه في انسجام تام،والمسلمون عامة يقدمون في تعبدهم طقوسا كوجبات إلزامية،ولم يكونوا يتعاملو
9 - مولاي زاهي الخميس 31 يوليوز 2014 - 20:49
تامة) فلا استقامة من قبل ولا من بعد،حسب ما تحاول أن تبرره وتصوره؛إذ كل الطقوس الدينية هي أساسا مظهرية ،فلا تأثير لها على الوجدان،المصلي والصائم والمزكي والحاج وصاحب اللحية والعمامة ،والمدثر بالثوب الأبيض والمتحدث عن الدين وعن الأخلاق ووو،هي جميعا للمظهر وجلب أنظار الناس فقط.
فلا تقوى ولاورع ولا استقامة النفس والسريرة إلا عند القلة القليلة الجاهلة والتي لم تستوعب الإسلام وتاريخه،وتدينت بالدين تدينا اجتماعيا تواصليا.
10 - كاره الضلام الخميس 31 يوليوز 2014 - 23:11
يجب على الفكر الديني ان يتحول من نشد المثال الى فهم الواقع،عوض ان تقولوا لنا ما يجب ان يكون حاولوا ان تفهموا ما هو كائن،عوض ان تقول للناس كيف يحتفظون باستقامتهم حاول ان تفهم لمادا يرتدون عنها،هدا ان وجدت فكيف و هي وهم،الناس تحاول ان تتعبد في رمضان لان العبادة طول العام فوق طاقتهم،يفضلون ان يتخلصوا من الواجب الديني مرة واحدة ليتفرغوا لدنياهم،و حتى مدة شهر فهي طويلة و عصية عليهم،و لو انكم قراتم بعض الاخبار لتاكدتم ان لا شيئ يتغير في سلوك الناس طيلة رمضان،يقول خبر مثلا ان المغاربة يزداد اقبالهم على المواقع الاباحية في شهر رمضان،و خبر تان ان تدافعا في مسجد ادى الى موت امراتين،و خبر تالت ان شاحنة مشروبات غازية انقلبت في الطريق السيار فهرع الناس الىها لنهب محتوياتها عوض اسعاف سائقها،الم تقرؤوا عن عدد جرائم القتل طيلة الشهر و معظمها ضد الاصول؟كم عملية اغتصاب اطفال في نهار رمضان؟
يا سيدي حاولوا ان تفهوا شيئا جوهريا، لا علاقة للسلوك البشري بالتدين،الانسان الصالح صالح و الشرير شرير بغض النظر عن العبادة،العبادة و التدين لا ينفدان الى طبيعة الفرد،بل يزيدان الشرير شرا و قد يفسدان الصالح
11 - كاره الضلام الجمعة 01 غشت 2014 - 02:18
هناك ازدواجية و كيل بمكيالين في خطاب الاسلاميين ازاء تدين المغاربة، فخطابهم الصريح و المباشر هو ان المغرب بلد الفساد و المراة المغربية عاهرة و المغرب مملكة الخمر و السياحة الجنسية و الشعب لاه مفتون عن دينه اغرته الملاهي و الاعلام الماسوني الخ الخ،و لكن ادا قلت لهم مثلا ان فتاة فرنسية اعتنقت الاسلام لما انبهرت بطيبوبة المغاربة و قبلها سفير امريكي اسلم لما راى كيف يعانق المغربي اخاه ،يقولون لك ان دلك راجع الى اسلام المغاربة و سلوكهم المتدين،فهل المغاربة بعيدون عن دينهم ام انهم متشبثون به؟لمادا هدا النفاق؟الجواب هو كرههم لتمغربيت،ففي وجهة نظرهم الاولى ينتقمون من المغرب و المغاربة بان يلصقوا بهم كل الموبقات و النقائص ارضاء لانتمائهم الاوحد و الوحيد و هو الاسلام،و في رايهم التاني ينتقصون ايضا من تمغربيت بان يردوا طيبوبة المغاربة الى اسلامهم و ليس الى مغربيتهم،حينما يريدون ارهابنا يقولون اننا مفتونون مستلبون عصاة و حينما تحدثهم عن اللادينيين مثلا يقولون لك انهم اقلية و ان الشعب مسلم متدين،
اما ان نكون متدينين فتكفوا عن دعوتنا و اما ان نكون منحرفين فتتركونا على سجيتنا
12 - كاره الضلام الجمعة 01 غشت 2014 - 22:05
في احدى مسرحيات شكسبير يصف فيها اخوين شقيقين تجمع بينهما علاقة اخوة وطيدة و حب كبير و احترام و تفاهم،و دات يوم زار احدهما الاخر في بيته قبيل الفجر لداع دعاه،فما كان من صاحب البيت الا ان انفعل في وجه اخيه و طرده بعنف،و حينما كان الصباح ندم و راح الى اخيه و اعتدر له هكدا:قبل ان نغير ريقنا و يدخل جوفنا الطعام و تدور الخمر في دمنا نكون منفعلين.
ادا كنا بصدد الحديث عن بشر فان هدا هو الفهم الصحيح،عدم تلبية الحاجات الطبيعية يؤدي بالانسان الى التوتر و الغضب و سوء التصرف و ليس الى الاستقامة و الهدوء
ان فريضة الصوم يجب ضبطها على العصر كما سائر الفرائض، فادا اخدنا مثلا رخصة المرض نجدها غير مواكبة للعصر،الادمان مثلا مرض لم يكن معروفا انداك،فكيف لا نسمح للمدمن بالافطار؟
و ادا اخدنا رخصة السفر التي حكمتها التخفيف عن المسافر،فهل المسافر في قطار مكيف او سيارة اكثر عناء من المشتغل في حقل ايام الصيف؟هل المسافر اكثر عناء من اللاعب الدي يتدرب تلاث مرات في اليوم،مع العشرة د الصباح كتولي عندو خشبة فحلقو،و المغرب حتى للتمنية
فمن احق بالرخصة؟
يجب ضبط الدين على العصر و على الفطرة البشرية
13 - h.blal الجمعة 01 غشت 2014 - 23:14
اسال فضيلة الشيخ جزاه الله ان يجيبنا عن هذا السؤال الذي يؤرق اكثر من مغربي ومغربية :لماذا افتيتم بالجهاد في ليبيا و دعوتم الى النفير في سوريا وارقتم دم القذافي وبشار الاسد وفي مجزرة غزة ابتلعتم السنتكم وذهبت ريحكم ولم تبق الا رائحتكم الكريهة ماهي الدوافع (او الدافعين ) في الحالة الاولى وما منعكم عن النفير الى غزة ..اعرف انكم لن تجيبوا فارجوكم الابتعاد قليلا وافراغ المجال واتركونا في علاقتنا المباشرة بربنا سبحانه وتعالى فنحن في غنى عن علمكم رجاءا كلما نحتاج اليه موجود عند الشيخ كوكل دوركم انتهى لقد فضحتكم غزة وباتت عوراتكم واضحة مفضوحة
المجموع: 13 | عرض: 1 - 13

التعليقات مغلقة على هذا المقال