24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

24/01/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:5708:2613:4416:3018:5420:11
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل أنت متفائل بمستقبل المغرب سنة 2019؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | ورطة إسرائيل بعد ورطة حماس

ورطة إسرائيل بعد ورطة حماس

ورطة إسرائيل بعد ورطة حماس

قبل الحرب على غزة:

قبل الحرب، طرح الكثير من المتابعين أسئلة جوهرية تتعلق بالحالة العامة التي ستكون عليها حركة حماس أمام التغييرات الدراماتيكية التي حصلت في منطقة الشرق الأوسط، هذه التساؤلات تعددت وتنوعت بتعدد وتنوع المتابعين والمحللين للمجريات العامة للمنطقة:

هل يقبل الراعي الرسمي للمنطقة بحركة حماس كلاعب سياسي في خريطة الشرق الأوسط الكبير أو الجديد بعد التغييرات الكبيرة التي أحدثها الربيع العربي؟

هل تغيير شروط اللعب السياسي في سوريا وتراجع الخيار العسكري في حسم الوضع فيها، يخدم حركة حماس أم يساهم في تأزيم وضعيتها؟

هل الموقف السعودي، ومن خلاله الموقف الخليجي العام، من حركة الإخوان المسلمين في العالم العربي، يمكن أن يكون عاملا آخر يساهم في تسريع وتيرة التخلص من حركة حماس، لأن الجميع يعلم كم الكراهية التي توجه الموقف السعودي والخليجي من الإخوان المسلمين، باستثناء دولة قطر طبعا، خاصة وأن النموذج المصري لازال حاضرا بشكل مثير جدا، متمثلا في الدعم السياسي والمساعدات المالية التي تقدم للحكم العسكري الذي أسقط الإخوان في مصر؟

هل يمكن لحكم حركة حماس أن يستمر في قطاع غزة، بدون دعم مالي وبدون مساندة سياسية من بعض الأطراف الفاعلة في المنطقة؟

إلى أي حد يعتبر الرأي القائل، بأن الشرق الأوسط الجديد سيكون بدون وجود الإخوان المسلمين، منسجما مع المستجدات الموضوعية في العالم العربي بعد انهيار مقولة الربيع العربي؟

هل يمكن لحركة حماس أن تستمر في تسويق نفسها كحاملة للواء المقاومة في وقت تغيرت فيه الكثير من المعادلات السياسية في المنطقة؟ ثم هل لها من القوة المعنوية والعسكرية، الآن، ما يمكنها من شن حرب على إسرائيل لتسويغ مقولة المقاومة، وهي بين كماشتي الجيش الإسرائيلي والجيش المصري، وكلا الجيشين يحدده هدف واحد هو اقتلاع الحركة من الوجود؟

كل المؤشرات كانت تصب في اتجاه اعتبار أن حركة حماس تعيش أسوأ مراحلها أمام انسداد كل الآفاق أمامها، السياسية، من مقاطعة وتهديد وتهميش، والاقتصادية، من هدم للأنفاق ومنع وصول المساعدات والدعم المالي.

لذلك اعتبر الكثير من المتابعين حركة حماس قد دخلت في مرحلة الانحسار السياسي الذي يتبعه الموت الوجودي.

هذه كانت ورطة حركة حماس الكبرى قبل الحرب.

إبان الحرب على غزة،

دأب العدو الصهيوني عل استحضار مقولة رئيس أركان حرب إسرائيلي سابق، تعتمد على أن الكَيّ العسكري هو الوسيلة المثلى لقهر الفلسطينيين، الكي يعني القيام بعمليات عسكرية بالغة العدوانية حتى لا ينساها الفلسطينيون. المبالغة في القتل والتدمير، باعتباره منهجية عسكرية صهيونية، تحدث الكثير من الخسائر البشرية والمادية، تجعل النهوض من جديد يحتاج إلى جهد كبير ومال وفير ووقت زمني طويل.

من هنا اعتبر الكثيرون قتل المستوطنين الثلاثة واتهام حركة حماس بذلك مبررا مختلقا لإعلان الحرب، لأن حركة حماس نفت مسؤوليتها عن الحادث، ولأن الاستخبارات الإسرائيلية كانت متأكدة بأن مقتل المستوطنين الثلاثة كان حادثا جنائيا عرضيا ليس إلا، و قد أكد ذلك تحقيق موثق قام به صحفي ألماني لجريدة مشهود لها بالمصداقية.

أعلنت إسرائيل حربها القذرة مرة أخرى على غزة، بنفس الخلفية، بنفس الطريقة وبنفس الأهداف المعلنة والمضمرة، ولكن:

هل، هذه الحرب تذهب في الاتجاه الذي رسمته إسرائيل أم كانت الحرب مختلفة هذه المرة؟

هل يمكن اعتبار سبب إعلان الحرب راجعا إلى تمرد السلطة الفلسطينية وقبولها التعامل مع حركة حماس وتكوين حكومة مصالحة وطنية مقبولة من جميع الأطراف؟

هل كانت إسرائيل تنتظر هذا التنسيق والتحالف الموضوعي التام بين كل الفصائل الفلسطينية المقاومة بشتى توجهاتها وخلفياتها؟

هل كانت تنتظر هذا الموقف المساند للمقاومة من طرف عدد كبير من أطر منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الفلسطينية، بابتعاد تام عن الحسابات السياسية المعلومة؟

هل نجح رهان إسرائيل، كما تفعل دائما، على شق الصف الفلسطيني وتضارب آراء الفرقاء الفلسطينيين من أجل تسويغ العدوان وتبريره؟

هل كانت إسرائيل تنتظر هذا الكم الهائل من الصواريخ وهي تنهال على كل فلسطين؟

هل يمكن الحديث، بعد هذه القدرة الكبيرة على إطلاق الصواريخ، عن قصور استخباراتي إسرائيلي ؟

هل كانت إسرائيل على علم بالإمكانيات الفلسطينية على إنتاج صواريخ محلية الصنع؟

هل تعترف إسرائيل بقصورها وفشلها الاستخباري، إذ كيف يمكن لصواريخ M 75 التي طولها 6 أمتار، وغيرها من الصواريخ، أن تدخل إلى غزة بدون علم أحد؟

هل نجحت القبة الحديدية في مهمتها وحدت من سقوط الصواريخ ؟

هل اعتبار امتناع أغلب شركات الطيران عن القيام برحلات منتظمة إلى إسرائيل لمدة 48 ساعة، خسارة معنوية كبيرة للدولة العبرية، أم أن العملية كانت مقصودة حتى لا يهرب اليهود من إسرائيل؟

ما هو الحساب الاستراتيجي الذي تنظر به إسرائيل إلى المستقبل أمام تنامي قدرة المقاومة على تطوير سلاحها وتكتيكاتها العسكرية؟

هل تمارس إسرائيل نفس عملية التبخيس التي مارسها العديد من العرب في النظر إلى قدرة الصواريخ الفلسطينية على إحداث خلخلة في منظومة الأمن التي تفتخر بها إسرائيل؟

إلى أي حد يمكن اعتبار مبادرة السيسي حبل إنقاد للصهاينة للخروج بأقل الأضرار المممكنة؟

هل تم التنسيق مع حركة حماس قبل خروج المبادرة المصرية إلى العلن؟

هل كانت مبادرة السيسي على مسافة واحدة من حركة حماس والكيان الصهيوني، خاصة ونحن نعلم أن حركة حماس تعتبر حركة إرهابية من طرف الحكم المصري القائم، كما أن أخطر تهمة يتابع بها الرئيس المطاح به محمد مرسي هي التخابر مع حركة حماس؟

هل تملك إسرائيل زمام المبادرة في الحرب على غزة، أم أن كل سلوكها العسكري هو رد فعل اتجاه مبادرات المقاومة النوعية؟

هل الإمعان في القتل من أجل إرغام المقاومة على رفع الراية البيضاء، يدخل في خانة تحقيق مكتسبات عسكرية، أم يمكن اعتباره قتلا من أجل القتل فقط؟

هل عملية قتل الأطفال والنساء والشيوخ يمكن إدراجها ضمن بنك الأهداف الذي تحدده إسرائيل؟

هل عملية القتل والتدمير تصلح مقياسا حقيقيا لتحقيق نصر استراتيجي على حركة المقاومة في غزة؟

هل لا زال لمناصري إسرائيل من الحكومات الغربية ما يكفي من المبررات للدفاع عن السلوكات العدوانية للجيش الإسرائيلي، أمام الرأي العام الغربي؟

إلى متى ستضل إسرائيل تستعمل خدعها الإعلامية لتسويق موقفها المبني على الدفاع عن النفس في الخارج؟ وهل منطق إقناعها له من القوة ما يجعله دائما يحتفظ بالقناع الإنساني؟

أمام قدرة منظومة الصواريخ لحركة حماس التي تطال كل العمق الإسرائيلي، هل ستقبل إسرائيل بحل آخر غير نزع سلاح المقاومة؟

كم سيكون عدد الضحايا المدنيين عندما تتوقف الحرب؟

هل هذا الصمود الخرافي لحركات المقاومة في غزة سيعطي شحنة معنوية لاختيار المقاومة في مقابل اختيار السلام؟

هل حققت إسرائيل أهدافها الاستراتيجية من الحرب المعلنة على القطاع؟

هل فكرت إسرائيل في مخرج سياسي قبل إعلانها الحرب على غزة؟

كل المؤشرات تدل على أن الكيان الصهيوني سقط في مستنقع لم يكن أبدا يتصور أنه بهذا الشكل، وأن لعنة غزة تطوقه من كل جانب، وأنه لا يملك غير القتل والمزيد من القتل لعل حركة حماس تعلن استسلامها وقبولها بمبادرة السيسي، الشيء الذي لم يحدث بعد 25 يوما من القتل والتدمير، وبعد استشهاد أكثر من 1350 فلسطيني ومقتل أكثر من 60 جنديا إسرائليا، باعتراف الكيان الصهيوني، وهو بالمناسبة رقم كبير وغير مسبوق.

ورطة إسرائيل الكبرى تتضح أكثر من خلال المحاولات المستميتة للإدارة الأمريكية لإقناع كل الأطراف الفاعلة بضرورة الضغط على حركة حماس من أجل قبول وقف إطلاق النار وفق المبادرة المصرية بتعديلات بعد اجتماع باريس مع الأتراك والقطريين، وكذلك من خلال الموقف الأمريكي الخائف على سمعة ومصداقية إسرائيل في المجتمعات الغربية من رعونة وعناد الحكومة الإسرائيلية المصغرة.

حماس تخرج من ورطتها باحترامها لاختيارها الاستراتيجي المعتمد على المقاومة وعدم الاعتراف بإسرائيل كدولة، وبقدرتها العسكرية النوعية، وصمودها أمام ألة عسكرية جبارة. والكيان الصهيوني يدخل في ورطة الحرب العبثية المعتمدة على القتل ولا شيء غير القتل، في انتظار طوق نجاة يأتي بمبادرة من هنا أو هناك، لأنه يعلم أن هذه الحرب ليست كسابقاتها، وأن صواريخ المقاومة يمكن أن تمس الأمن القومي الإسرائيلي في الصميم إذا ما بدأت الهجرة المضادة، ثم أن المظاهرات التي تخرج في العواصم الغربية يمكن أن تمثل خطرا كبيرا لأن الرأي العام الغربي يستطيع إحداث الفارق فيما يتعلق بتغيير النظرة إلى إسرائيل.

مآلات الربيع العربي كذّبت كل المتمنيات بعصر عربي جديد، فهل يمكن أن يكون العدوان الصهيوني على غزة مدخلا لواقع عربي جديد، انسجاما مع الآية الكريمة، {وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ} [البقرة: 216]}؟


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (13)

1 - victoire الخميس 31 يوليوز 2014 - 17:01
اذكرك استاذي الكريم ان حماس ليست في ورطة ولا اسرائيل ايضا .ان السيسي واحفاد عبد الله ابن سبا ومسيلمة الكذاب من حكام السعودية هم من يشعرون بالمهانة والمذلة ذلك ان كرههم الدفين لكل حركة او حتى رؤية تحررية تجعلهم ينفقون اموالهم بسخاء ولعل ما حدث في مصر خير دليل
استاذي الكريم ان لحماس مشروع تحرري ولاسرائيل مشروع استعماري توسعي فماذا للسعودية من هدف غير شهادة الزور على كل فكرة تبغي الانعتاق
2 - Zi Canada الخميس 31 يوليوز 2014 - 17:08
حبذا لو تفضل العربي الكريم، كاتب المقال أن يرسم لنا خارطة عالمه العربي؟ ويسمي لنا بلدان الربيع العربي؟
فما يعرفه كل ذي ذرة عقل هو أن بلدان شمال أفريقيا التي اندلعت فيها موجات الربيع الديمقراطي هي تونس، ليبيا مصر وهي بلدان أمازيغية و قبطية/نوبية مع وجود أقلية عربية و شريحة عريضة عربت بسبب الفكر الديني الخرافي. رجاء اعفوني من النظرية الفاشية "من تكلم العربية فهو عربي أو الإنتماء الحضاري"
على المدى المتوسط والبعيد ستكون نهاية حتمية للفكر الخرافي اللاهوتي الرجعي الظلامي الإرهابي و الفكر العروبي البعثي العنصري الحاقد! ليعم الفكر الإنساني الديمقراطي الذي يجعل من الإنسان أساس كل إهتمام!
نتمنى صادقين أن هذه الشبيبة التي تم تخديرها وتدجينها وتضليلها بشكل خطير وباقي السلفيين والإسلاميين بشكل عام و القوميين العرب العنصريين والحاقدين على الفكر الديمقراطي الحر السليم، أن يستعيدوا حريتهم في التفكير و أن يستعيدوا انسانيتهم، ثم الإنخراط في بناء مجتمع انساني ديمقراطي متعدد متسامح!
فلسطين:صراع متطرفين من ديانتين متطرفتين: خير أمة VS شعب الله المختار
Publish please
thanks
K.K
3 - الإنسان المغاربي الخميس 31 يوليوز 2014 - 17:10
العديد من دول أمريكا اللاتينية سحبت سفرائها من الكيان الصهيوني
كتشيلي والبيرو والبرازيل والإكوادور
الأرجنتين قامت بتجريد الصهاينة المشاركين في الحرب من جنسيتهم الأرجنتينية
بوليفيا أعلنت الكيان الصهيوني كدولة إرهابية

هذه هي مواقف من يعتبر في الحد الأدنى هذه المأسات كقضية إنسانية

بينما ماذا فعلت الأنظمة العربية والتي لم يرقى موقفها حتى للمستوى الإنساني ؟

النظام الإنقلابي في مصر يعتبر شريكا في هذه المجازر بسبب حصاره الإجرامي لغزة وارتكابه لجرائم أخرى في حق شعبه
والأنظمة الخليجية هي كذلك شريكة بتواطئها و تآمرها على فلسطين ومصر ودول الربيع العربي من أجل إصال عصابات موالية لها كالسيسي وأشباهه

و تنفضح كذلك معهم دول الممانعة التي أصبحت منشغلة بقتال شعوبها
كإيران ومليشياتها بلبنان و النظام السوري المتهالك والنظام العراقي الطائفي

الحل يبقى بيد هذه الشعوب أن تسعى لإستكمال تحررها من عملاء الإستعمار
وأن تعلم أن قوتها هي في توحدها على كلمة سواء
فهذه الشعوب الإسلامية لم يبقى منها إلى المكون السني لأن أتباع المعتقدات الأخرى أصبح لكل منهم مشروعه الطائفي الخاص به
4 - محمد باسكال حيلوط الخميس 31 يوليوز 2014 - 18:17
ما رأيكم لو أضفنا لهاته السلسلة من التساؤلات أسئلة أخرى :

أليس من مصلحة إسرائيل أن تبين لمحمود عباس أنه أقل شأنا من حماس وأن لحماس من الأسلحة ما يبرر عدم قبول إسرائيل لمتابعة محادثات السلام ؟

أَوَ لا يخدم كل هذا إمداد إسرائيل بمهلة أخرى تغير خلالها وجه القدس والضفة الغربية بمستوطناتها ؟

أَوَ لم تنسحب إسرائيل من سيناء بأكملها (منطقة أكبر من إسرائيل + غزة + الضفة الغربية) لما تواجد رئيس مصريي شجاع جلى "الخبراء العسكريين" السوفياتيين ثم قرر عقد سلام لم تقبل به دول المنطقة فربحت مصر سلما قبل أن تنبت لإسرائيل بسيناء جذور ؟

هل بإمكان مصر، أكان رئيسها مرسيا أو سيسيا، أن تقبل بمنظمة عملت كل ما في وسعها لتجذب وتورط الجيش المصري في حرب مع إسرائيل بسيناء ؟

كم من هزيمة سيقبل بها الفلسطينيون قبل أن يفهموا أن مسانديهم من العرب والفرس والحزبلاهيين ما هم إلا رباعة من المنافقين المتملقين لشعوبهم ولطائفتهم على حساب القضية الفلسطينية وضحاياها ؟

كم من مرة ستقدم لنا الخسائر والهزائم كمكتسبات في وجه إسرائيل ؟

أفلا نعقل ولا تعقلون ؟
5 - كريم الخميس 31 يوليوز 2014 - 18:42
اقول لصاحب المقال بكل تواضع، ان جل الرأي العام الغربي يناصر اسرائيل وان منهم من يقف وقفة اافتخار اتجاه المجازر المرتكبة ضد هذا الحجم الكبير من الاطفال الذين قضوا في هذه المذبحة، والبارحة خرج حشد من الأمريكيين يرقصون في ازقتها و هم ينادون : اسرائيل ستنتصر، و ليذهب العرب للجحيم ، ان كنتم تظنون ان القوانين الدولية و الامم المتحدة ستحميكم فانتم حالمون، ان لم تنهضوا من سباتكم و تبنوا نهضتكم بايديكم وعلى كاهلكم، فانتظروا اليوم الذي سيشهد ابادتكم و انتم مشدوهو الاعين ، و اعلموا ان لا احد سينصركم، لان العالم الغربي لم يعد يؤمن بالمثل و اخلاقيات الحياة ، و تخلصوا من كل قيد ديني يردعهم ، فالجيل الحالي كله ملحد و لا يؤمن بالغيبيات ، وصاحب القوة هو وحده من يملك حق الحياة، اجل، فشريعة الغاب هي التي ستنتصر، لانها هي اصل الشرائع ، و تنحو منحى الغرائز. فالرحمة ستنعدم، والنفعية المطلقة التي كان ينادي بها فيسلوفهم نيتشة هي التي ستحل محل كل القيم. ايام قاتمة تنتظركم يا عرب ان لم تنهضوا من سباتكم.
6 - الإنسان المغاربي الخميس 31 يوليوز 2014 - 18:43
ما أشبه جرائم الصهيونية اليوم بجرائم الإحتلال الفرنسي والإسباني بالأمس
الشعوب المغاربية من واجبها التضامن مع ضحايا العدوان الصهيوني لأنها عانت من قبل من نفس هذا الإجرام ومن ذلك استعمال الغازات السامة ضد المدنيين بالريف

Les armées françaises et espagnoles sous la houlette des maréchaux Pétain et Lyautey pour la France et le général Franco pour l’Espagne décident d’opérer un génocide à l’aide d’une technologie de pointe : du gaz toxique haut de gamme, portant le label « Made in Germany » qui sera répandu par avion.
Rüdibert Kunz avance, dans son intervention, que ces derniers n’avaient, eux- mêmes, qu’une idée approximative du poison utilisé avec « l’avantage » que les victimes ne sentaient pas de douleurs au départ, n’entraînant pas la mort au début, mais bien plus tard. Selon lui, entre le 25 Août et le 15 Novembre 1925 le nombre d’attaques effectuées est de 644, ce qui correspond à 1110 bombes totalisant 7,2 tonnes de produits toxiques

Guerre du Rif - La vérité est toute allemande
7 - Axel hyper good الخميس 31 يوليوز 2014 - 19:32
الى رقم 4, باسكال حيلوط,

الجمع بين العرب والفرس والحزبلاهيين فيه كثير من التجني والتحيز والصاق التهم بالباطل....

الفرس وحزب الله لم يوقعوا على معاهدة سايس/ بيكو....

ولم يبيعوا فلسطين مقابل عروش ودويلات اوهن من خيوط العنكبوت.....

اظف الى هذا, صواريخ المقاومة والخطط الحربية كلها فارسية حزبلاهية....

لا مجال للخلط يا خيلوط.
8 - Salah-Salah الخميس 31 يوليوز 2014 - 20:34
التهمة التي كانت أسبابها الحقيقية ومقترفيها معروفة لدى الجهاز الحاكم والمخابرات الصهيونية تم التستر عليها وألصقت بحماس حتى يتعبد الطريق لقتل كل من يتنفس هواء فلسطين ويتم قصف وتدمير الحجر والشجر .. ما هو دور وما هي أهداف الشخص الذي قال بأن بعضا من أسلحة المقاومة وجد بمدرسة الأونروا ؟ ..الصهاينة أتوا على كل شيء وجرائمهم فاقت الخيال ومازالوا يتوعدون .. الصهاينة المستوطنون الظالمون المعتدون يرقصون ويغنون فرحين بأنه لم يبق هناك أطفال ، إذن لن تكون هناك مدارس ولا تنوير ، ولن يكون في المستقبل نساء تلدن أطفالا ولن يصبح هناك رجال يدافعون عن أرضهم وحقهم .. لايوجد في هذا الكون ذئاب وثعالب فتاكة وتعابين وأفاعي سامة قاتلة مثل هذه الشرذمة من المجرمين .. ثم من أين جاء الأجانب الذين يشاركون عن طيب خاطر إلى جانب جيش القتلة الصهاينة ومن ضمن لهم المشاركة في ذلك ؟ حماس والمقاومون البواسل يواجهون حثالة بشر يملأون رؤوسهم بكل أنواع المخدرات وبطونهم بكل أصناف الخمور ثم يتوجهون بكل جرأة وعربدة ليرتكبون مالا يفكر في ارتكابه إنسانا عاقلا ..
9 - arsad الجمعة 01 غشت 2014 - 01:33
الصهاينة يقتلون الابرياء ويهدمون البيوت من اجل المزيد من الضغط عاى حماس وحماس والغزاويين يثرون الموت والتضحية على الخنوع والاستسلام مذا حققت منضمة التحرير الفلسطينية التي انعنت لماطالب الصهاينة واختارت منطق سلام الشحعان الذي هو في الاصل استسلام فمند معاهدة اوسلو ازداد وتيرة الاستطان في الضفة الغربية بعد ان تمكن الصهاينة من قمع المقاومة هناك وعملت لتنصيب محمود عباس كشريك سياسي عاى رأس السلطة الفلسطينية لينعموا بالامان الذي شجعهم على بناء المستوطنات ان عملية الكي التي سننها الصهاينة على الفلسطينيين في كل سنة او سنتين هي في حقيقتها تهدف الى تأخير الفلسطينيين في تقدمهم نحو بناء قوة يمكن لها ان تربك حسبات الصهاينة في المستقبل لهذا يقوم الصهاينة بالقتل وهدم كل ما انجزه الفلسطنيين في فترة السلم حتى يعودوا الى البداية والانطلاقة من الصفر مرتا اخرى ليشنوا عليهم عدوان آخر بعدها
10 - الرياحي الجمعة 01 غشت 2014 - 17:37
إلى المعلق 4 / محمد باسكال حيلوط
لم نراك في مظاهرات باريس أو مرسيليا ولا ليون ...أنت آخر الناس للكلام عن المنافقون والحثالة .لك خطابين إثنين متناقضين ، توهم القارئ أنك تتضامن مع شعب فلسطين إذا كتبت بلغة الضاد ثم خطاب آخر في بلادنا فرنسا حيث تدعم الصهيونية وتتهجم على الفكاهي "ديو دوني" كم مقالة كتبت في هذا الصدد تقربا من بيت المال والقرار في جمهوريتنا فرنسا.
11 - الرياحي الجمعة 01 غشت 2014 - 19:43
إلى المعلق 4 / محمد باسكال حيلوط
كتبت 253 في جريدة متخصصة في معاداة الإسلام(الرد اللائكي) ولم تكتب حرف عن فلسطين ، لم تكتب جملة عن الصهاينة ، لم تكتب فقرة عن جرائم الغرب.نجتمع في السيرة هاجرت في نفس الوقت مثلك وأعرف جد المعرفة فرنسا العميقة وإن كنت تظن أن جمهوريتنا دولة لائكية فإنك لم تفهم شيئ.
العلمانية هي فقط قشرة تنكشف في أي أزمة ، فرنسا العميقة مسيحية كاتوليكية عنصرية لن "تعقل" عليك في أول مناسبة ولو أنها أدانتك على نصوصك العنصرية الكاذبة في حق المسلمين.لا ترى بد من محاربة المسلمين في حين آخرون يرشدونهم ويدافعون عن حقوقهم.هل خارطت في حركة "الشيباني" المدافعة عن شيوخنا المتقاعدين اللذين تريد الدولة تجريدهم من التقاعد هل حاربت الأمية وخصصت جزء من وقتك لإرشاد الطلاب أو دعمهم بدروس الرياضيات ؟
بالله ما هي حصيلتك.أربعين سنة في فرنسا كلها جلد الذات والدعاء لأكل الحلوف وتزويج المسلمات بغير المسلمين.أليس هذا إعتداء على كينونة البشر.تزوج بمن شئت وكل ماشئت من "جانبون بور" لكن أخلي سبيلنا.
الرياحي
12 - هنود حمر في فلسطين الجمعة 01 غشت 2014 - 19:43
اختيار غير موفق للآية في الخاتمة وتحليل غير أمين لمعناها ،لان شهدائها هم الدين سينالون خيرها، وليس المتعاطفين او أنصار حماس،عرب الخليج لم يكن لهم اي موقف ضد الاخوان قبل سياسات مرسي وتحالفه مع ايران ،وليس لعرب الخليج اي موقف مبدئ من حماس ،ولقد اعترف اخوان مصر بدلك الخطأ التاريخي لهم إبان مرسي بتجاوز دول الخليج ان لم نقل احتقارهم، هل اسرائيل تريد فرض سلامها طالما جبهة المقاومة منهكة ومشغولة بقضايا العراق وسوريا عبر أضعاف حماس ،هدا غير صحيح ايضا لان نتنياهو ليس رجل سلام حتى في غياب حماس ،لن يصل الى خريطة فليسطينية لا مع عباس او غيره ،انه اكتر تشددا ممن سبقوه،نفاق أمريكا أتناء الحروب او المفاوضات هو من التوابت السياسية ،لا نعرف باي منطق تكون راعيا للسلام ،الربيع الديموقراطي سراب في دول الجنوب ،هناك فقط ربيع احزاب سياسية وخريف احزاب اخرى ، ما يجري في فلسطين من حرب على غزة هو أيديولوجية العدو الخارجي اي انتخابات سابقة لأوانها للرئيس نتنياهو ،والدي لا يملك شيئا يقدمه للناخبين سوى سياسات التهويد والحروب،فالرجل من جهابذة العنصريين،على درب شارون وشاهده الصحفي المغمور الدي شن الحرب على لبنان ،
13 - المصطفى الجمعة 01 غشت 2014 - 22:57
نعم حماس بعد عدوان غزة ليست هي حماس قبل العدوان.فالقادة السياسيون لحماس لم يعد بمقدورهم المناوة لأنه بكل بساطة الآن المعركة تدار سياسيا من طهران وعسكرايا من سوريا فزمام المبادرة في يد قادة المقاومة وتصريح قائد القسام خير دليل على دللك.كدللك تصريح الجنرال قاسم سليماني .فالمسالة تهم الأقليم كله و ليس غزة لوحدها
المجموع: 13 | عرض: 1 - 13

التعليقات مغلقة على هذا المقال