24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

30/03/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4807:1513:3717:0419:5021:06
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. حمد الله يفوز على مدربه في تحدٍّ على "إنستغرام‬" (5.00)

  2. ‬خرْق حالة "الطوارئ الصحية" يجر 13 قاصرا إلى المحكمة بسلا (5.00)

  3. شد الحبل يتواصل بين الباطرونا والأبناك المغربية (5.00)

  4. "كورونا الشمال" .. طنجة وتطوان تتصدران اللائحة (5.00)

  5. هل بدأت عروش العولمة تتهاوى بتسرب بعض وبائياتها؟ (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | حفلات الولاء!

حفلات الولاء!

حفلات الولاء!

فيما كان المسؤولون والمنتخبون ورجال السلطة والجيش.. يجددون بيعتهم وولاءهم، هذه السنة، للملك محمد السادس، انشغل سلفيون في طنجة وتطوان والدار البيضاء.. بأخذ البيعة، لزعيم "الدولة الإسلامية" أبي بكر البغدادي، من باعة متجولين وعاطلين عن العمل وسجناء... ينتظرون فرصتهم للهجرة إلى "أرض الجهاد" في سوريا والعراق. حدثٌ كهذا ما كان ليمرَّ دون أن يعيد إلى الأذهان سؤال الولاء للوطن، بالنسبة إلى عموم المغاربة، مسلمين ويهودا... وسؤال "الولاء والبراء" بالنسبة إلى السلفيين الجهاديين المغاربة، والأوربيين من أصول مغربية، على الخصوص.

1 - إذا كان فشل إدماج "الجيل الثاني" من المهاجرين في أوربا قد جعلهم موزعي الانتماء والولاء: لغويا واقتصاديا واجتماعيا إلى البلد الأوربي الذي ازدادوا فيه، وثقافيا ودينيا إلى البلد الذي ينحدر منه آباؤهم (المغرب في حالتنا)، فما الذي يجعل هذا المواطن الأوربي، ذا الأصول المغربية، يُحوّل ولاءه في اتجاه بلد ثالث: أفغانستان أو العراق أو سوريا؟

عندما انخرط المغرب، سنة 1980، في المخطط الأمريكي السعودي، الذي وضعه الرئيس كارتر والملك فهد، بتخطيط وإشراف من مستشار الأمن القومى، بريجنسكي، والقاضي بخلق تيار سلفي رسمي، لمحاصرة المد اليساري المتصاعد في عدد من البلدان العربية والإسلامية، فإن هذا المخطط لم يشمل المهاجرين المغاربة في الخارج، على اعتبار وجود مراكز سعودية في أوربا، مما جعل من المهاجر المغربي الشاب، في العشر سنوات الأولى (1980 - 1990) مستهلكا سلبيا للفكر الوهابي الذي يحرم الخروج على الحاكم الظالم.

في المرحلة الثانية، وتمتد من 1991 إلى الآن، أصبح المهاجر المغربي مصدّرا للفكر الوهابي نحو المغرب، بعدما قلبه ليصبح فكرا مكفرا للحاكم ومؤيدا للخروج عليه. حدث ذلك بالضبط بعد قيام حرب الخليج في 1991، وتحالف السعودية وأصدقائها العرب مع أمريكا، حيث تحول مركز دعم الوهابية الجديدة من الرياض إلى العواصم والهوامش الأوربية.

إن فكرة "الولاء والبراء" (الولاء للحاكم المؤمن والبراء من الكافر) -التي يعتبرها بعض الفقهاء، كابن تيمية، من أركان العقيدة الإسلامية وشرطا من شروط الإيمان- هي التي "يوالي" السلفيون الجهاديون بمقتضاها بن لادن أو الظواهري أو البغدادي.. ويتبرؤون بموجبها من "الدولة الكافرة" أو "المنافقة" التي يوجدون على أرضها!

فكرة "الولاء والبراء" تبدو، ظاهريا، على النقيض تماما من الفكرة السلفية الرسمية التي تحرم الخروج على الحاكم رغم ظلمه، لكنهما، معا، ينتميان إلى فكر ما قبل المواطنة؛ إذ بناء على فكرة الولاء والبراء، دون الجهر بها، كان السلفيون الرسميون يشرطون إيمان المواطن الأوروبي المسلم بالولاء لبلد والديه والبراء، ثقافيا، من البلد الذي يضمن له الأمن والصحة والتعليم والشغل.. وهاهم السلفيون الجهاديون، دائما، بناء على فكرة الولاء والبراء، يدعون المواطن الأوروبي المسلم بالتبرؤ من وطن المولد كما من وطن الوالدين وموالاة "الدولة الإسلامية" الإرهابية.

لذلك فإن استراتيجية الولاء والبراء على النقيض تماما من فكرة المواطنة التي تقوم على وجود دولة يختار المواطنون فيها من يحكمهم.. ينتخبونه ويراقبونه وينتقدونه، ويسقطونه إذا تطلب الأمر ذلك، لكنهم يوالونه في السلم وفي الحرب.

2 - مشهد موشي أوحايوم، الحاخام اليهودي المغربي الذي اعتدي عليه مؤخرا بالدار البيضاء، وهو يتحدث إلى وسائل الإعلام عن تفاصيل ما تعرض له، فيما صورة زعيم حزب "شاس" الإسرائيلي المتطرف، عوفاديا يوسف، تظهر خلفه، تدفعنا إلى طرح سؤال مزدوج: هل ولاء بعض المغاربة اليهود للمغرب أم لإسرائيل؟ وإذا كان لبعضهم ولاء لبقاع مقدسة ومراجع دينية في إسرائيل، فهل من الضرورة أن يكون هذا الولاء لرجال دين وسياسيين دمويين من أمثال الحاخام عوفاديا يوسف الذي كان يصف العرب بالصراصير والثعابين ويدعو إلى إبادتهم بالصواريخ؟

يحق للمغاربة أن يفخروا، عربيا ودوليا، بأن بينهم مثقفين ومناضلين يهودا ضد الصهيونية، من أمثال أبراهام السرفاتي الذي كتب يقول: "كان عمري عشر سنوات في عام 1933 حين قال لي والدي ذات يوم في كنيس عن رجل يكثر الصلاة، إنه منافق.. قال لي: إنه صهيوني والصهيونية لا تمتّ بأي صلة إلى ديننا. في هذا الجو وهذا التصور، نشأت في كنف اليهودية المغربية المرتبطة منذ آلاف السنين بروح الأخوة مع الإسلام بشكل عام والإسلام في المغرب بصورة خاصة".

أما إدمون عمران المالح، فوعيا منه بقيمة المواطنة، الجامعة، ظل يرفض تقديمه باليهودي المغربي، فكان يقول: أنا مغربي قبل أن أكون يهوديا. كما أن سيون أسيدون، ومن منطلق قناعته اليسارية التقدمية بكون "القضية الفلسطينية قضية وطنية"، يقف في طليعة المغاربة المدافعين عن الحقوق العادلة للشعب الفلسطيني والمناهضين للتطبيع مع إسرائيل.

أسوق هذه الأمثلة لأبين كيف انطلقت هاته الشخصيات الثلاث، السرفاتي والمالح وأسيدون، من فكرة المواطنة، للإجابة على التناقض القائم بين مبدأ الولاء للوطن، الوطن الذي يضم مؤمنين وغير مؤمنين، ويضمن لهم جميعا حقوق المعتقد والضمير، انطلاقا من فكرة الدين لله والوطن للجميع، وبين فكرة الولاء للدين العابر للجغرافيات وللتاريخ وللتأويل. فلا يمكن لفقيه عالم أو حاخام أو راهب.. أن يحمل فكرا أو فقها أو لاهوتا سليما إذا كان ينتمي إلى حزب أو كيان غاشم ظالم، سواء كان ذلك العالم أو الحاخام أبا بكر البغدادي أو عوفاديا يوسف زعيم حزب "شاس" الإسرائيلي.

في النهاية، يطيب لي أن أتقاسم مع الحخام المغربي، السيد موشي أوحايوم، ما كتبه ناشط السلام الإسرائيلي، يوري أفنيري، في مقال له بعنوان: "ألا يحرم الله حرب الأديان؟"، حيث يقول: "مرة سأل رفائيل (رافول) ايتان، وهو واحد من رؤساء أركان حرب الجيش الإسرائيلي السابقين، ضيفا أجنبيا:a هل أنت يهودي أم مسيحي؟ رد الرجل: "أنا ملحد". فأعاد رافول بعصبية، أُوكيه.. أوكيه، ولكن هل أنت ملحد يهودي أم ملحد مسيحي؟".

هذه الواقعة يعلق عليها الكاتب قائلا: "أنا نفسي ملحد مائة بالمائة، ويتزايد قلقي من أن الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، الذي هيمن على حياتنا كلانا، يتخذ أكثر فأكثر طابعا دينيا. الصراع التاريخي بدأ كصدام بين حركتي تحرر وطني، كانتا تستخدمان الشعارات الدينية فقط كديكور.. فكل مؤسسي الحركة الصهيونية، تقريبا، كانوا ملاحدة ويعلنون ذلك بأنفسهم، فقد قال تيودور هرتزل في كتابه: "الدولة اليهودية"، والذي يعتبر ميثاق الصهيونية: "إننا سوف نعرف كيف نحتفظ برجال الدين لدينا قابعين داخل معابدهم. كما أن حاييم وايتزمان كان عالما لاأدريا؛ وفيلاديمير جابوتنسكي أوصى بحرق جثته بعد وفاته، وهي خطيئة في اليهودية؛ وديفيد بن جوريون رفض تغطية رأسه حتى في الجنازات".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (2)

1 - yousse الجمعة 08 غشت 2014 - 22:31
je ss un belgomarocain,mon sentiment personnelle c que de+le temps passe+je m'éloigne du pays car la réalité que j’aperçois ne m' encourage pas a lui faire confiance,car les changements qui se font sont superficielles et non pas structurelles et ds le fond car les vrais intervenants qui dominent l'argent et l'économie n'en veulent pas et le printemps arabe est devenu un automne orageux.l'état veut plus investir ds le publique q c soit la santé,l'enseign,la sécurité...etc car sont pas rentables a leurs yeux,donc c le privé l'alternative et c aussi vrai pr l'emploi l'état compte bcq sur le privé pr recruter ces milliers diplômés et lui aussi fait défaut en absence des outils de pression vu les bénéfices qui engrange.le gros problem au maroc c la corruption organisé,un fléau incurable q fait bcq de ravages ds tt les domaines,qui bloque tte réforme surtt ds les administr publiques.il faut un vrai projet sociétal qui fait liberer ttes les forces vives pr avoir une place sous le soleil
2 - عبد رب الرسول الأحد 10 غشت 2014 - 01:29
تحية للرفيق الريسوني قثراوية من إسبانيا

و السؤال الذي يوجه لمعشر الواقعيين الملحدين هل في عنقهم بيعة؟
المجموع: 2 | عرض: 1 - 2

التعليقات مغلقة على هذا المقال