24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/09/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4707:1313:2516:4719:2720:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. الجواهري يدعو إلى دعم الأداء عبر الهاتف لمحاربة ارتفاع "الكاش" (5.00)

  2. رفع جزئي للحَجر في المدن يُعيد إنعاش الحركة الاقتصادية‬ بالمغرب (5.00)

  3. منجم للنحاس يُحوّل واحة إفران الأطلس الصغير إلى صحراء جرداء (5.00)

  4. تأخر تعديل المسطرة الجنائية يعرقل جهود حماية الطفولة المغربية (5.00)

  5. حجز آلاف المشروبات الكحولية غير المرخصة بفاس (5.00)

قيم هذا المقال

4.43

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | كُتّاب وآراء | شكرا لجلباب السيدة نبيلة بنكيران

شكرا لجلباب السيدة نبيلة بنكيران

شكرا لجلباب السيدة نبيلة بنكيران

خلف دخول زوجة رئيس الحكومة، السيدة نبيلة بنكيران، إلى البيت الأبيض بجلباب مغربي شعبي صنفين من ردود الفعل: صنفٌ أول يرفض الصورة التي ظهرت بها السيدة بنكيران وينعتها بأقدح النعوت باسم "الموضة" تارة وباسم "الحداثة" تارة ثانية وباسم "صورة المغرب" تارة ثالثة، وصنفٌ يُثني بالمقابل على جلباب زوجة رئيس الحكومة باسم "الحشمة" و"الحجاب" و"الأصالة" وغير ذلك من مكونات القاموس التقليداني.

ولعل أول خلاصة يمكن استنتاجُها من موقف الرافضين هي أن هناك صورةً معينة للمرأة المغربية، وهي تحديدا صورة المرأة الشعبية، لا يريد لها البعض أن تكون ممثلة للمغرب والمغاربة، ويعتبرونها إساءة للبلاد والعباد. أما أول خلاصة يمكن، بالمقابل، أن نستنتجها من موقف المؤيدين فهي أن هناك صورة نمطية للمرأة المغربية يُراد تصديرها باعتبارها مثالا أو نموذجا ينبغي أولاً أن تتبعه المغربيات، ويتعين ثانياً أن يترسخ لدى العالم باعتباره نموذجا "أصيلا" للمرأة المغربية "الأصيلة".

لربما كان الخطأ والخطر في الموقف الأول هو أنه، إلى جانب إساءته لشخص السيدة بنكيران، يسيء من خلال ذلك إلى كل نساء الطبقات الشعبية اللائي يرتدين جلابيب من نفس الطراز، ويعتبر (ضمنياً على الأقل) أن كل هؤلاء النساء يمثلن صورة غير لائقة "جمالياً". ورغم أنني جاهل تماما بعوالم الموضة فإنني أستطيع، من موقعي البسيط كمهتم بفلسفة الجمال، أن أقول بكل اطمئنان أن القيم الجمالية متحولة ومتغيرة باستمرار على الصعيدين السانكروني والدياكروني. وبينما نعت البعض جلباب السيدة بنكيران بأنه "كيسُ طحين"، بكل ما في هذا التعبير في حد ذاته من قلة ذوق، فقد وجدتُه شخصيا جلباباً أنيقاً متلائما مع الثقافة الشعبية المغربية وليس فيه نهائيا ما يمكن اعتبارُه إخلالاً بالقيم الجمالية السائدة في الأوساط الشعبية المغربية. ولعل الأغلبية تعرف قولا شائعا مفاده أن "الأكثر بساطة هو الأجمل" (Le plus simple est le plus beau). وجلباب زوجة رئيس الحكومة لم يشذ عن هذا المبدأ. فقد كان بسيطاً في جماليته وجميلا في بساطته.

أما الخطأ والخطر في الموقف الثاني، المؤيد لجلباب السيدة بنكيران باسم "الحشمة" و"الحجاب"، فربما يتجلى في محاولة تنميط المرأة بشكل عام والمرأة المغربية بشكل خاص. وبذلك فهو يكرس النظرة النكوصية، المتخلفة، إلى الجسد الأنثوي ويعتبره ضمنيا بمثابة "عورة" يجب حجبُها. ومن تم فهو يسيء إلى كل المغربيات اللائي يرتدين الزي العصري ويدعو، ضمنيا، إلى ردة ثقافية ليست هي ما ينقصنا في كل الأحوال. ولعل أصحاب هذا الخطاب كانوا سيقيمون الدنيا ولن يقعدوها لو أن السيدة بنكيران ظهرت في البيت الأبيض بلباس عصري، أو حتى أنهم كانوا سيقيمون مأتما للتباكي على "المرجعية الإسلامية" التي تخلى عنها رئيس الحكومة وزوجته بسبب "نعمة حادثة وطارئة".

ليست القضية إذن قضية جمالية خالصة وإنما هي، أكثر من ذلك، قضية ثقافية تعكس صراعاً قيميا داخل المجتمع المغربي، أو حتى أنها يتداخل فيها الاستعلاء الطبقي مع الأحقاد السياسية والاصطفافات الأيديولوجية. فمن جهة هناك أوساط تعتبر نفسها "راقية" وترفض أن يدخل اللباس الشعبي المغربي، النسوي، إلى مقر أعلى سلطة في الدولة الأميركية، أو أن يكون هذا اللباس ممثلا للثقافة المغربية، أو لجزء منها على الأقل، أمام العالم. ومن جهة أخرى هناك أوساط محافظة، تقليدانية، غارقة في القدامة وفي الثقافة الذكورية، تُثني على محاصرة الجسد الأنثوي وحجبه. وهي بذلك تشيء المرأة وتكرس المنظور الاستلابي لها. بل وتُشيطنُ المرأة وجسدها وتجعلهما مصدرا ل"الفتنة" و"الفتنة أشد من القتل".

طبعاً، لا توجد آلية لحسم صراع ثقافي وأيديولوجي وسياسي بهذا العمق وبهذا التعقيد. ومن الطبيعي أن يتشبث كل فريق برؤيته وموقفه، وأن يجد من المبررات والتسويغات ما يصعب حصره أو حتى التكهن به. لكن الأهم في كل هذا هو أن السيدة نبيلة بنكيران قد نجحت (على العكس مما يراه كثيرون) في نقل صورة المرأة المغربية الشعبية إلى العالم أجمع. فهي، بدخولها إلى البيت الأبيض بذلك الجلباب الشعبي، البسيط، تكون قد أوصلت صورة المرأة الشعبية المغربية إلى العالمية: صورة الزوجة، والأم، والجدة التي ربت الوزير والطبيب والمهندس والعامل والجندي...إلخ.

ومهما أغرق البعض في ترديد لازمة "الحداثة" أو "الموضة" فالمغربيات الشعبيات المكافحات، صانعات الخُبز والحب والحياة، ترتدي أغلبيتهن الساحقة جلابيب على نفس الشاكلة والمنوال. وعلى الرغم من أنه يُفترَضُ في الكاتب البقاء على الحياد ما أمكنه ذلك، فإني لا أملك إلا أن أحيي بحرارة بساطة السيدة بنكيران، وتواضعها، وانسجامها الجميل مع ذاتها. فهي بكل ذلك، وبيدها التي داعبت ظهر زوجها على مدخل البيت الأبيض، كانت تمثل ملايين المغربيات الرائعات اللائي يصنعن سعادتنا جميعاً، ويلحمن أوصال المجتمع المغربي بكفاحهن اليومي المرير في الحقل، والمعمل، والإدارة، وفصول الدراسة، وغيرها من مجالات الفعل.

قطعاً، ليس جلباب السيدة نبيلة بنكيران "كيس طحين". بل هو نيشانُ فخر، وكرامة، وعزة، على صدر كل مغربي يقدر كفاح الأم والزوجة والأخت والمُدرسة والفلاحة والعاملة والموظفة وربة البيت، أولئك اللائي يعشن مغمورات ويمُتن كذلك من أجل أن يكون المغرب والمغاربة، وينعموا بالخبز والحب في زمن الجوع والحرب.

نعم، حضور السيدة نبيلة بنكيران، بجلبابها الشعبي البسيط، في البيت الأبيض هو حضورٌ مُشرف للمرأة المغربية ولنا جميعاً كمغاربة. ومهما كان اختلافنا الأيديولوجي والسياسي مع عبد الإله بنكيران وجماعته وحزبه وحكومته فهو لا يسوغ بحال من الأحوال التحامل على سيدة مكافحة مثل كل المغربيات (أو جلهن على الأقل) كرست حياتها لخدمة بيتها، وأسرتها، ولها دون أدنى شك كثير من الأيادي البيضاء على زوجها نفسه، وربما ما كان ليكون حيث هو الآن لولا تضحياتُها مثل كل جداتنا وأمهاتنا وزوجاتنا. وبدل كل هذا التحامل الأخرق، والبليد، فقد كان حريا بنا أن نشكر عقيلة رئيس الحكومة، وأن نحتفي بها، ونبعث إليها بالورود ورسائل الامتنان لأنها جعلت العالم برمته يرى المرأة الشعبية المغربية في أبسط وأروع صُورها.

فتحت جلابيب من نفس الطراز كانت تُخبأ أسلحة المقاومة التي حررت المغرب من الاستعمار الإسباني والفرنسي، وعلى ظهور أمهات يرتدين الجلباب إياه حُمل الطيار والبحار والأستاذ والخضار والنجار، وعلى أذرُع نساء يلبسن الجلباب عينه هُدْهِدَ اليساري واليميني ومَنْ بينهُما. بل لا بد من التذكير، والذكرى تنفع، أن الحركة النسائية المغربية نفسَها قد تبلورت في جزء منها بفعل كفاحات أمهات وزوجات المعتقلين السياسيين إبان سنوات الجمر. وقد كانت أغلبهن ترتدي جلابيب شبيهة تماما بجلباب السيدة نبيلة بنكيران. أما عشاق "الزواق والنفاق" فلربما كان أنسب رد عليهم هو أن نسألهم على طريقة العقيد القذافي: "مَنْ أنتم؟"


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (32)

1 - امازيغي حر الجمعة 08 غشت 2014 - 15:18
مقال أقل ما يمكن قوله عنه إنه مقال رائع سلك فيها كاتبه مسلك الموضوعية والحياد؛ فاختلافه مع السيد ابن كيران في توجهاته وإديولوجيته لن يمنعه من اعتبار ظهور زوجته في البيت الأبيض ظهورا مشرفا لكل امرأة مغربية بسيطة.
ونحن في أشد الحاجة إلى مثل هذه المقالات الهادفة التي لا تظهر مع الأسف في كثير من التعليقات والمقالات التي تطرح في النقاش العمومي المغربي.
ولذلك فليس لي سوي أن أحيي الاستاذ كاتب المقال على المقال الرزين والهادئ القائم على نقد موضوعي بناء.
2 - مهتم الجمعة 08 غشت 2014 - 15:31
اريد ان اعرف لمادا نكثر النقاش في امور تافهة و لا نركز على الامور المهمة مثل النتائج الاقتصادية و السياسية التي تمخضت عن هده الزيارة المهمة
3 - FOUAD الجمعة 08 غشت 2014 - 15:42
الواقع يعري الحداثيين! فهم يدافعون عن الحرية بكل ما اوتوا من قوة
حرية الافطار
حرية الالحاد
حرية الاعتقاد
حرية العري
فاذا مارس غيرهم هذه الحرية في ابسط اشكالها فهو قاصر! يجب على الحداثيين ان "يجبروه" على التمدن و الحضارة و "حسن" السلوك!
و ماذا يقول هؤلاء في لباس الامير تشارز ب"صايته" او الخليجيون بعباءاتهم او الهنود الحمر او مانديلا!
انها "الحكرة" التي يمارسها المتخلفون على من هو اقل منهم "مالا" لانهم يعبدون الدرهم و الدينار!
و الله اني لاسامح كثيرا من الخلق لكني لن "ابلع" احتقار الناس لي!
قال الرسول الكريم "لا يدخل الجنة من في قلبه مثقال حبة من كبر" ثم فسر ذلك فقال "الكبر بطر الحق و غمط الناس"
بطر الحق هو عدم قبوله
غمط الناس هو اعتقارهم

موضوع تافه يدل على التخلف الفكري و الاخلاقي و الادبي و الحضاري لمتناوليه بل ان الحضيض هو ما وصل اليه اصحاب "كيس طحين"!
Mon salam
4 - Marocaine الجمعة 08 غشت 2014 - 15:48
مع العلم انني غير متفقة مع نوع الجلباب الذي لبسته عقيلة السيد بن كيران، غير أن مقالك يعطي مجالا للتسامح مع الخطأ البروطوكولي الذي قامت به.
5 - AMDIAZ الجمعة 08 غشت 2014 - 15:52
رئيس الوزراء ديالنا فكرني بالفيلم المصري '' أمريكا شيكة بيكة '' ...''بن كيران فميريكان'' رسخ الأحكام النمطية علينا:

الحاجة تقليدية لابسة جلابة و الفولار.... و علاش الحاج مايلبس جلابة و ادير الرزة و السلهام.... ولا حاس بالنقص...خاف إبان ليهم بحال شي بن لادن وما يدخلش.

دار سروال طويل و مكرفط....زعما الرجال إتعصرو و و إسانترو و العيالات لا...واخا الأنجليزية ديال الحاجة حسن من ديال الحاج...مافيها شك هادي.


كان إدخل عليهم بالكوير و سبادرين و كسكيطة Nike و نظرات Reyban و واحد Marlboro باش إخلعهوم بصاح.
6 - العرابي الجمعة 08 غشت 2014 - 16:30
شكرا لك، سيد الوالي، على هذا المقال الرائع الذي تناول السؤال بكل حياد و موضوعية، مخالفا بذالك كل أولائك الذين لا يفوتهم أي ظهور لرئيس الحكومة حتى يشهروا سيوفهم و أقلامهم التي لا تكل ولا تتعب من النقد الهدام الخالي من الموضوعية و الحياد
7 - إلهام الجمعة 08 غشت 2014 - 16:51
أحسن مقال قرأته في هذا الموضوع رغم أني وجدت جلباب السيدة نبيلة لا يستحق كل هذا الهجوم من البعض و التمجيد من أخرين كأن المهاجمين لم يروا سيدة مغربية في مكانة مرموقة بجلباب رغم أن جميع المغربيات يلبس الجلباب لمناسة أوخرى وكأن الممجدين لم يخالطوا نساء مغربيات بلباس عصري وهن رمز للشرف و العفة و التفاني أنا فرحت بجلباب السيدة نبيلة يشبه جلباب عند الوالدة و تشرفت بالشابة مباركة بوعيدة بلباسها العصر و حوارها مع الصحفية الأمريكية بلغة إنجليزية بدل لغة المستعمر الفرنسي الآية للإنقراض وهذا تغيير منعش نمودجان للمرأة المغربية الطموحة والتي إذا لم تستطع تحقيق طموحها تقف شامخة في الظل لتحقيق طموح أبناءها فتحية للكاتب و لكل النساء المغربيات الأحرار لايخجلن من بيئتهن
8 - marrueccos الجمعة 08 غشت 2014 - 16:57
ليست المشكلة في اللباس إنما في المعنى الذي يحمله ! ( جلباب ) نبيلة مفصل على شكل قفطان ! هذا الأخير هو الأصل ( فالفصالة ) ! إن أظافت إليه قب فقد أعابته ليتحول فعلا إلى خنشة ! القفطان زاوج مغربي بين الصانع التقليدي المسلم واليهودي ! الكل يقبل عليه وله وظائف تتعدى حضور المناسبات وتلسبه النساء داخل البيوت وقد ترتديه خارجها أو تحضر به حفلا ( متعدد الوظائف ) وهو نفسه قفطان " هيلاري كلينتون " التي ترتديه داخل بيتها وتشعر بالراحة سواء ا بوجود ضيوف أو لا ( تصريح " كلينتون " نفسها " وليس تجني عليها ) ! التكشيطة شيء ٱخر تماما فهي معدة للمناسبات ! الجلابية لخارج البيت وليس داخلها !!!
أحسنت " نبيلة " الإختيار إن كان قفطانا دون قب ولا أعلم إن إلتقط " أوباما " وزوجته الرسالة ! لكن ستصلهم تأكيدا عبر وسيط ثالث ربما تكون " كلينتون " نفسها !
الخلاصة ؛ لم تخرج " نبيلة " عن الثقافة المغربية وهي تعبر عن المغربيات بكل شرائحهن ! دون عنصرية ولا سم قاطع !
9 - برزكي محمد الجمعة 08 غشت 2014 - 17:23
كلام معقول وتعليق موزون ودرس وعبر خلاقة من مغربي اصيل لم ينس قط من تعب في تربيته وسهر الليالي وهذا هو الاعتراف الحق في الام المغربية لان زوجة السيد بن كيران اعطت صورة شمولية في حق المراة المغربية فشكرا لها وشكر خاص لك اخي الوالي
10 - واعمر الجمعة 08 غشت 2014 - 19:40
استسمح رقم ا ربعةالذى قال بان هناك خطأ برتكولي وأقول له عكس ذلك هو الصحيح اذا كانت عندنا غيرة على وطننا ولباسناالتقليدي...لماذا كل هذه الضجة والواقع ان السيدةحرم السيد رئيس الحكومةلم تخرق اي برتكول بل العكس من ذلك ...لانها لبست الزي التقليري المغربي الذ نفتخر به ...ياريت لو ان كل المغربيات فعلن نغس الشيء.....
11 - Missouri الجمعة 08 غشت 2014 - 20:18
لقد عبر الكثير من الإخوة إعجابهم بهذا المقال الطيب ... بما فيه الكفاية
أضيف أنه المقال الأنسب والمحايد ... وانا شخصيا كنت حائرا بين الرأيين في مقالات كتبت في نفس الموضوع لكنه المقال الوحيد الذي أنقدني من التشتت في هذا الموضوع ... بل أن هذا المقال قد استطاع أن يقرأ " الحدث " قراءة دقيقة وواضحة " كما استطاع بالخصوص أن ينقي المقالات الأخرى من كافة الخزعبلات التي ربما تبدو للبعض أنها منطقية وذلك من خلال قدرة الكاتب على سبر أغوار خلفيات كل من كتبوا عن هذا الموضوع وبالتالي بناء مقال رصين ينبني على الأشياء الحقيقية التي ينبغي أن نهتم بها نحن كمغاربة حينما يتعلق الأمر بالمرأة ولباسها ... بل أعطى الكاتب للمراة صانعة الحب والخبز و ... كل ماتستحق من اهتمام وهذا هو الجوهر ....
أحييك جدا .... ,اتمنى أن تتدخل دائما عندما تتعقد المشكلة .... أية مشكلة
12 - sifao الجمعة 08 غشت 2014 - 21:23
الجلباب الذي ظهرت به نبيلة بنكران لا علاقة له بهندسة الجلباب الشعبي الذي ترتديه المرأة المغربية ، الخياط المغربي استطاع ان يمزج بين الجمال كقيمة مرتبطة بجسد المرأة والحشمة كثقافة مرتبطة باخلاق العامة ، الجلباب المغربي
يخفي مفاتن المرأة ولا يقتلها ، يُخفي بقدر ما يُظهر ، ينسجه الخياط على مقاس الجسد فتظهر هندسته واضحة للعيان ولا يكشف عن المطلوب ستره اخلاقيا ، يظهر الانوثة ولا يمس جلاميد الاخلاق ، اما الجلباب الدي ظهرت به ، بغض النظر عن المكان ، يقتل جسد المرأة باتلاف تقاسيمه حيث لا يستطيع انسان ، لا يعرف ان الجلباب لباس خاص بالمرأة ، ان يعرف جنس الجسد الذي يخفيه اذا حُجب عنه وجهها ، نحن هنا امام نموذجين ، نموذج يهذب الدين ليتأقلم مع قيمة الجمال ونموذج يهذب الفن ليتأقلم مع اوامر الدين
هناك مسالة اخرى ، هل حظي المظهر الذي ظهرت به عقيلة اوباما بنفس الاهتمام لدى الشعب الامريكي الذي ابداه "المثقون" المغاربة قبل عامة الشعب ؟ لا احد حاول ان تقييم نتائج الزيارة ولا مواضيع المحادثات ولا ربطها بالموقف من غزة ، الدعم الامريكي العلني والصريح لاسرائيل واضح ودعم "الشارع" المغربي لغزة كذلك...
13 - الشراط الجمعة 08 غشت 2014 - 21:47
يتحدثون عن الجلباب كأنه موروث مغربي
اللباس المغربي للمراة في الترات هو الحايك
اما الجلباب فأصله لباس الرهبان فأخد يلبسه الرجال المغاربة ولكن بدون حزام عوض القندريسة والفرجية والقميص والفرجية الى غير ذلك
اما المرأة فكانت تلبس الحايك ألا ان مشكلة تمدرس المرأة في الماضي وهي تشد عل الحايك لكي لا يظهر وجهها هو الذي جعل بعض المجتهدين لكي تصنع جلباب مثل الرجل بثوب يلائمها مع استعمال اللثام حتى تتحرر يدها عند التمدرس
ومن بعد اختفى اللثام ...
14 - مغربي الجمعة 08 غشت 2014 - 22:11
حنا المغاربة.. بان ليكم غير الجلباب المحتشم ديال السيدة بنكيران لي من المفروض يكون هو رمز الحشمة و الوقار و هادشي لي شفنا عليه أمهاتنا...وما بانش ليكم داك اللون الأصفر المقزب ديال مرات أوباما. .زعما هاديك اللبسة كتمثل شي بروتوكول و لا شي حاجة...ثانيا تحية للسيد بنكيران لي جاب مراتو حداه، حيت فهاد المناسبات. .كيعملوا المرأة ديال هد ا حدا الراجل ديال هادي..عريبااااااان الناس كتموت وحنا داينها فالخوا الخاوي.....
15 - arsad الجمعة 08 غشت 2014 - 22:52
لو لبست السيدة بنكران لباسا ما يخالف اللباس الاسلامي لقيل اكثر مما يقال على العموم تحية للسيدة نبيلة بنكران على حرسها في تلك المناسبة بالظهور برمز مغربي اصيل وعاش من عرف قدره .

اجد في كل ما قيل على جلباب السيدة نبيلة بنكران ماهو الا كلام نسوي يتداله بعض النساء في الكثير من المنسبات ومثل هذا الكلام يأتي من باب الغيرة والاحتقار والتكبر والنميمة عفانا الله
16 - Abdellah الجمعة 08 غشت 2014 - 23:32
لماذا نرى سوى المضهر. ل لماذا لا نرى الموقف و الشجاعة. اخوانونا واطفانا يموتون في غزة بدعم هاذا الرئيس و رئيس حكومة بلادنا يبتسم معه. لماذا لم يعبر عن غضبه لماذا لم يقاطع. هل هو فخور لان اوباما قبل باخذ هذه الصورة معه. متى سيترك هذا الشعب مالا ينفع. لن ينفعنا المضهر. لنرى ذل امتنا اولا.
17 - اولاد الشيخ السبت 09 غشت 2014 - 00:59
بداية نشكر نبيلة بن كيران على محافظتها على الزاى المغربي الااصيل وتمثيلها للمراة المغربية الاصيلة كما اشكرها على مساهمتها في هده الدعاية الاشهارية التي لم تستطع اي وزيرة مغربية ان تقوم بها فهده المراة اعطت الصورة الحقيقية للمراة المغربية البعيدة عن الرفاهية بل مثلت المراة البسيطة في البيت الابيض شكرا السيدة نبيلة
18 - CACHE-MISERE السبت 09 غشت 2014 - 02:02
كنت أعتقد أن الجلباب يلبس خارج البيت ( الأبيض !) و القفطان داخله !
المهم غي مّلي ما مشاتش طالية الحنا و السٌي بنكيران ما مشاش بالبلغة و بالـgـندورة !
ملي نكونو بيناتنا نقدرو نقولو ما كاين مشكل لكن مع البرّاني ... !
الحشمة المزعومة ( المفروضة !) لا تبرر الإهمال في الهندام، و هنا لا أقصد عقيلة السيد رئيس الحكومة و إنما من هن في الإدارات التي أصبحت تعج بأقواس قزح المتدحرجة "ما خاص غي النعالة تكون كل فردة من لون باش تكمل الفراجة، امّا الجلابة اللي فوق البيجامة و الفولار اللي فوق الشعر مشعكك غي خليهم لهيه خاصة ملي كيتزادو عليها اليدين فالجيب بلا جيب و الغوباشة !" ...
19 - فوزية من امريكا السبت 09 غشت 2014 - 02:20
مقال جميل ومقنع اما الذين لا زالوا ينتقدون فأقول لهم شوفو غيرو.
20 - البوزيدي ، وعاد البيت أبيض السبت 09 غشت 2014 - 04:33
مقال من أعمق ما قرأت حول موضوع جلباب السيدة الفاضلة. لكن إبداء الرأي في موضوع سوسيوثقافي كهذا لا يحتمل إمساك العصا من الوسط ، فإذا لم تكن لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء فأنت كمن يرفض المشكل ويحاول تجاهله ويرفض بالتالي الاعتراف بوجوده مع أنه قائم وقد تكون له تبعات إذا ما ازداد تطرف أحدى الفئتين ، لا أفهم مثلا اعتزازك بالتي "كرست حياتها لخدمة بيتها، وأسرتها، ولها دون أدنى شك كثير من الأيادي البيضاء على زوجها نفسه، وربما ما كان ليكون حيث هو الآن لولا تضحياتُها" وفي نفس الوقت اعتزازك بالعاملة والموظفة . وللذين عقّدتهم السيدة نبيلة والحقيقة أنها كشفت لهم عقدهم ، لهؤلاء أقول ماذا كان اليابانيون سيقولون لو أن زوجة رئيس حكومتهم دخلت البيت الأبيض وهي ترتدي كيمونو؟ سيفخرون بها طبعا لأنهم لا يعانون جلهم مثلكم من عقدة النقص التي تجبر صاحبها على التنكر لواقعه وتاريخه وميزاته الجينية والتشبه بالآخر مهما كان وضيعا أو سافرا أو متبرجا وغيرها من الأوصاف التي تنطبق على المضيفة بشهادة الأمريكيين. لقد نورت البيت الأبيض وأعادت إليه بياضه.
21 - aziza السبت 09 غشت 2014 - 11:34
رغم انني لم اتابع المقال الى النهاية الا نه فهمت المغزى اسمح ياسيدي ان اعارضك واقول لك نعم هو لباس الحشمة الذي يقف كالغصة في حنجرة الذي يبجحون باسم حرية المرأة اليس هذا من الحرية ايضا فلو ارتدت السيدة نبيلة قميصا يضهر غالبية جسدها لكان الكل قام يصفق اكبارا واجلالا تحت اسم الحرية ولكن كونوا منطقيين لوقليلا
22 - jouba السبت 09 غشت 2014 - 13:47
-----------------------------------
وقف رجل جميل المنظر والهندام أمام سقراط يتبختر ويتباهى بلباسه ويفاخر بمنظره

فقال له سقراط : تكلم حتى أراك ..”
23 - abdou/can السبت 09 غشت 2014 - 16:25
رغم كون المقال جيد إلا أني أراه عبت لأن المغرب والمغاربة يحتاجون إلى مواضيع كبيرة ومقالات ومفكرين مغاربة يعالجون ظواهر إجتماعية سلبية تنخر المجتمع . لمادا هذا الصراع السياسي المنحط حول لباس إمرأة ندخل فيه شبابنا في مواضيع تافهة . كل إنسان هو حر في أن يلبس ما يليق به ومايراه مناسبا له . في الثقافة الأمريكية لا يهتمون بتاتا باللباس وقد أدهب للعم "بشرط" وقميص ولا أحد يهتم حتى أننا بالإجتماعات مع رجال أعمال كبار لا نكاد نفرق بين موظف للشركة ورئيسها من بساطة اللباس .
24 - moustaid السبت 09 غشت 2014 - 20:06
بالله عليكم قارنوا فقط بين اناقة زوجة بنكيران و اناقة زوجة اوباما .
25 - mjid الأحد 10 غشت 2014 - 00:55
والله كنت انتظر مقالا يناقش تكاليف هذه الزيارة ولماذا عقيلته والقيمة المضافة التي اضافتها وما الى غير ذلك من الامور الواجب مناقشتها والتي تعنينا كشعب وضع ثقته في هذا الحزب
26 - citoyen الأحد 10 غشت 2014 - 01:20
au commentaire 4
de quelle faute protocolaire vous parlez
vous avez oublier que musulmanes travaillent au royaume uni dans les administrations avec leur hijab
chapeau a madame benkirane qui a insiste d'entrer a la maison blanche avec son jellaba
vous etes la fierté des marocaines
27 - moha الأحد 10 غشت 2014 - 10:53
ا لسيد بنكران بداء الحملة الانتخابية من البت الابيض !
فجلباب القليدي المتواضع لزوجة بنكران له دلالة انتخابية في راي شريحة عريضة من الشعب المغربي.
هدة الشريحة العريضة تتكون من المتديين المحافضين الدين يريدون ان تبقئ المراة محتجبة وربة بيت. وهده الفيءة اكترهم اميون او دو المستوئ التعليمي ضعيف. وايضا السلفيون . رواءح الحملة الانتخابية بدات بالجلباب.
الفءة الاخرئ المكونة من العصربيين والعلمانيين والحداتيين وجدوا الجلباب غير مناسب لاناقة المغربية ولجمالها.

كيفما كان الجلباب المهم هو ان لا يكون هناك نفاق مع المجتمع !
28 - mariam الأحد 10 غشت 2014 - 14:06
c est beaucoup tres simple ke ca!! Il s agit en fait d un style de vie et de mode vestomentaire!!! Mme benkirane n avait pas besoin de dancer sur le pied sur lekel dance tout le monde!!! Elle a porté ce k elle porte naturellmnt et chaque bete est accrochée par ses pates finalmnt. Ceux et celles ki desirent suivre la mode qu ils le font....jusk a kand allons nous rester un peuple qui se nourrit des apparences!
29 - Marocaine الأحد 10 غشت 2014 - 15:52
أنا ماشي ضد جلابة بالعكس ولكن جلابة فيها و فيها.جلابة فنيدي بالوريدات ماشي ديال هديك المناسبة.كاين ما أحسن .مع احتراماتي للحاجة،
30 - محمد الأحد 10 غشت 2014 - 17:17
الذين سخروا من الجلباب الذي تلبسه السيدة بنكيران ارادوا ان يهاجموا عملا بالقولة خير وسيلة للدفاع هي الهجوم لان الذي سيرى المراة بن كيران وهي لابسة جلباب محترم سيرى في السيدة الحشمة والوقار والحياء والاخلاق الحسنة عكس الكاسيات العاريات ولذلك نعرف هؤلاءالمنافقين لمن يسخرون ولمن يتملقون ولله يهديهم الى الصراط المستقيم
31 - فضولي الأحد 10 غشت 2014 - 23:28
لو انها لبست النقاب لقالوا عنها ارهابية عموما انها حرية شخصية تلبس ماتريد كما تريد متى تريد
اتركوا القشور وناقشوا الجوهر
32 - عبد المجيد الاثنين 11 غشت 2014 - 15:04
كم هو جميل ان تظهرالمراة المغربيه امام العالم محتشمة عفيفة مهذبة انيقة متشبثة باصالتها ومفتخرة بهويتها وثقافتها وانتمائها انه نيشان الفخر والاعتزاز هذا ما عكسته بصدق وببراءة السيدة بن كيران بالديارالامريكية فتقبلي تحيات واحترام جميع شرفاء هذا البلد العزيز وليعرض كل لبيب عن هرطقة ولغو السفهاء عقول العصافير وصدق الشاعر العربي القديم في قوله اذا كل ذئب عوى القمته حجرا لصار الحجر حملا بدينار
فعاش من عرف قدره وجلس دونه.
المجموع: 32 | عرض: 1 - 32

التعليقات مغلقة على هذا المقال