24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

17/02/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4108:0713:4616:4819:1720:32
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

2.33

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | مسيحيو الشرق و"الإسلام الثالث"

مسيحيو الشرق و"الإسلام الثالث"

مسيحيو الشرق و"الإسلام الثالث"

في خطوة قد تكون غير متوقعة، وقد تكون جديدة، أعلنت فرنسا على لسان وزير خارجيتها عن استعدادها لاستقبال مسيحيي الموصل ومنحهم اللجوء السياسي، بعد طردهم من قبل ما يسمى بالدولة الإسلامية التي أعلنها تنظيم"داعش" في أنحاء من العراق وسوريا. وقد مرت تلك التصريحات بعيدا عن الأضواء، في زحمة القلاقل العميقة التي تمر منها المنطقة العربية، والتي قد لا يكون هناك مثيل لها سوى ما حصل في بداية القرن الماضي، حينما انهارت الامبراطورية العثمانية وبدأت الدول تنبثق من هنا وهناك مثل رؤوس التماسيح من مياه المستنقعات.

وفي الوقت الذي تهتز فيه المنطقة، ويتعرض فيه الإسلام، على يد المتشددين، لأبشع عملية تشويه غير مسبوقة في التاريخ بسبب التطورات التقنية وتطور الأسلحة وصناعة الصورة، يأتي الموقف الفرنسي لكي يحاول سحب صورة الإسلام السلبية على الجميع، متطرفين وغير متطرفين، لأن ذلك التمييز الذي يصطنعه المسلمون اليوم بين المتطرفين والمعتدلين ليس من الضروري أن يكون مفهوما لدى الغرب بنفس الدرجة، ولأن الرأي العام العالمي ـ المسيحي منه بوجه خاص ـ لا يزال يتعامل مع المسلمين باعتبارهم أتباع دين واحد ولذلك لا يمكن أن يكونوا إلا نسخة واحدة.

لو أن هذا الموقف الفرنسي عبرت عنه دولة عربية لكانت الصورة مغايرة، ولو أن منظمة كمنظمة المؤتمر الإسلامي سارعت إلى تبني نفس الموقف أو عقد لقاء للبحث عن حل لهذه الأزمة، ونجحت في تسويق موقفها في أوساط العالم الغربي، لكان صداه قد ساهم في تحسين صورة الإسلام والمسلمين في المجتمعات ذات الثقافة المسيحية، بيد أن ما حصل هو أن حائطا سميكا من الصمت ضرب على طرد المسيحيين من الموصل ما خلا بعض أصوات الشجب والاستنكار، التي من كثرة تكرارها أصبحت تجارة رابحة لأنها تعفي أصحابها من المبادرة، لا تطفئ نارا ولا تشعل ضوء ولم يعد أحد يثق فيها.

خطورة الموقف الفرنسي أنه يعيد ثقة مسيحيي الشرق في مسيحيي الغرب، على ما نعرفه من الانقسامات الدينية والسياسية بين الطرفين منذ انشقاق الكنيسة الشرقية عن الغربية قبل قرون عدة. وبعد أن عاش المسيحيون الشرقيون بين العرب المسلمين عقودا من الزمن ـ على الأقل في القرن الماضي ـ في سلام وتعايش، من شأن المواقف السلبية تجاه مسيحيي الموصل من طرف المنظمات الإسلامية المؤثرة والدول الإسلامية أن يعزز ثقة المسيحيين الشرقيين في أقرانهم الغربيين، ويجعلهم يراهنون على حماية الغرب لهم، لأن المسلمين عجزوا عن حمايتهم، لا بل طردوهم، إذا كان هناك من يمنح لتنظيم"داعش" ومن يشبهه مشروعية التعبير عن التشريعات والسياسات الإسلامية. فما حصل لمسيحيي الموصل اضطهاد ديني، بالمعنى الذي يتحدث عنه الغرب، وهو يصب في تعزيز أطروحة صدام الحضارات على أسس دينية، كما نظر له الكثيرون في اليمين الأمريكي والأوروبي وعكسه هانغتنغتون في كتابه المعروف، لأنه من جهة كان هناك موقف جماعة متطرفة باسم الدين قامت بطرد المسيحيين، ومن جهة أخرى كان هناك موقف صامت وسلبي من دول ومنظمات تنسب نفسها إلى الإسلام المعتدل، فأي إسلام"ثالث" ـ إذن ـ يمكن أن يراهن عليه المسيحيون؟.

هكذا بدأت قضية الأقليات في المشرق العربي في نهاية القرن التاسع عشر وبداية القرن الموالي، لقد بدأت من أحداث معزولة من أشخاص أو جهات متشددة داخل المجتمعات الإسلامية حاول الغرب استغلالها من أجل فرض حماية الأقليات، وخلق جزر معزولة داخل الدولة الواحدة بدعوى حماية الأقليات المسيحية، وإنشاء"كانتونات"صغيرة سرعان ما اتسعت لكي تفتح الطريق أمام مختلف أشكال الاستعمار.

ولكن الصورة الجديدة ليس من الضروري أن تكون هي نفسها في القرن الماضي، فالاستعمار قد طور أساليبه حتى لم يعد محتاجا إلى نشر رجاله في الشوارع، وهذا ما يجعل الدول الغربية اليوم تغلق آذانها لكي لا تسمح ضجيج بعض الدول العربية التي تطالب بالحماية علنا أو مواربة، لمحاربة المتطرفين، لأنها هي نفسها أصبحت تسخر من الاستعمار القديم. ولكن الإخراج الجديد أصبح ذا صبغة طائفية، أي خلق الأزمة بالداخل عن بعد وتمزيق الوحدة الوطنية. وعوض المقاومة التي كانت تحارب الاستعمار القديم أصبحت هناك "مقاومة" غريبة تتشكل داخل المجتمع الواحد لقتل بعضه البعض، فهناك مقاومة سنية ضد الشيعة، ومقاومة شيعية ضد السنة، ومقاومة سلفية ضد المسيحيين، وهلم جرا. والخطورة أن نصل غدا، بعد مسيحيي العراق وسوريا، إلى الحديث عن تطهير ديني ضد المسيحيين في المشرق العربي، وهي سياسة لن تخدم في النهاية سوى إسرائيل، لأن الصهيونية المسيحية ما نشأت سوى من هذا العناق بين الإثنين وسط المسيحية الغربية.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (30)

1 - الرياحي الأحد 10 غشت 2014 - 11:11
فعلا داعش وبن لادن مصيبة اصابت المسلمين وشوهت صورتهم لقرون.جبن الفقهاء او تواطهم زاد الوقود.باي حق تطرد المجرمة " دعش" الناس من وطنهم .مشهد سرياني يريدون الجزية وحماقات اخرى لا يقبلها العقل السليم.نذكر ان بن لادن اخرج اسرائيل من ورطة المفاوضات حتى صرح مجرم اخر " شارون" ان ها هدبة من الله وحاليا يمكن للمجرم نيتنيو ان يفعل نفس الشيئ بينما الشعب الفلسطيني يباد خرج هؤلاء المجرمون.
انعكس على التو هذا التحول فبالامس ضعف عدد المتظاهرين في فرنسا من اجل غزة. اعتقد ان دك الماغول لبغداد كان اهون من هذه المصيبة الدعشية والقاعدية لن نتخلص من هذا الوباء الا بعد عقود من الالم والدماء."دعش" هي توقيع وخاتم فشل الحكام المسلمين والمجتمع الاسلامي.حبذا لو خرجت مظاهرات ايضا في بلاد المسلمين تندد بهذا المنكر والافعال الاجرامية الشنيعة .
يجب محاكمة هؤلاء المجرمين من طرف المسلمين نفسهم ليغسلونا من العار واللعنة الابدية 
2 - محمد باسكال حيلوط الأحد 10 غشت 2014 - 11:23
أعتقد أنه بإمكان لغتنا العربية أن تعبر بشكل واضح عن الفرق الشاسع الذي يفصل مفهوم الإسلام عن مفهوم المسلمين : المسلمون بشر والإسلام عقيدة ومنظومة فكرية.

ليس هناك من إسلام ثالث وإن كانت هناك فئة ثالثة من المسلمين.

فإن كانت هنالك اليوم بالعراق وبسوريا تجربة (لربما ثالثة) لمسلمين يريدون إقامة خلافة جديدة تعود لمفهوم أهل الذمة الذين يأدون الجزية وهم صاغرون، فإن الإسلام مازال كما كان ولن يتغير أبدا : فهو قرآن وحديث ترسخا على شكل كتب يمكن لكل منا أن يتصفحهما وان يتيقن بنفسه أن الإسلام لم يقر أبدا بمفهوم المواطنة على أساس المساوات بين بني البشر، بغض النظر عن إيمانهم بهذا الرب أو ذاك أو عدم انخراطهم في أية عقيدة كانت.

الغرب هو الذي علمنا ما معنى المواطن وحاول أن يلقننا مفهوم مساوات الكافر للمومن ومساوات اليهودي للنصراني وللمسلم بينما الإسلام (قرآنا وسنة) كان وما زال وسيظل غريبا عن هاته المفاهيم وعن هاته المساوات.

أفلا نعقل أم أننا نراوغ أنفسنا كي لا نعترف بإفلاس فكرنا الإسلامي وبتمييزه بين بني البشر كي لا نغير ما بأنفسنا وكي لا يغير القدر ما بنا وهكذا نطوف في حلة مفرغة إلى ما لا نهاية ؟
3 - ahmed arawendi الأحد 10 غشت 2014 - 12:10
هناك شياين لم تلتفت اليهما هما:
-هذه الدول الاسلامية الاخرى هي نفسها تكره غير المسلمين مثلها مثل داعش.فكراهية المسيحيين من اسس عقيدة الولاء و البراء:
بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَدًا حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ
-كل منطقة الشرق الاوسط كانت مسيحية باقليات يهودية الى ان جاء الاسلام و غير الامر بواسطة الاظطهاد و الحيف ليغير الخريطة العقائدية.انظروا في هذا الشان العهدة العمرية حتى يمكنكم تصور التنكيل الاسلامي بغير المسلمين
النبي نفسه طرد يهود الجزيرة, فلا بني قينقاع و لا بني النضير,استحقوا ان يعاقبو جماعيا بحجج واهية و لديكم كتب السير و التاريخ لتتحققوا بانفسكم
و آخر ما لفظه النبي هو انه "لا تجتمع قبلتان بارض الحجاز " و هو ما ادى الى طرد باقي غير المسلمين من ديارهم زمن عمر
هناك سوابق في القرآن في سنة محمد و في الفعل التاريخي لكراهية و طرد المسيحيين من ارض الاسلام بل العجيب في الامر هو كون هذه الاقليات صمدت هناك كل هذا الوقت
4 - arsad الأحد 10 غشت 2014 - 13:50
فرنسا العلمانية مستعدة لمنح حق اللجوء السياسي لمسيحيي الموصل علما ان المطردين والذين يعانون في الموصل هم مسلمين ومسحيين وغيرهم جميل ان تستغل فرنسا هذا المنعطف الخطير لاعادة ربط التقة بين مسيحيي الشرق بالغرب وهذا من ذكائهم وذهائهم ولكن يا أستاذ الا يتسائل هؤلاء المسحيين في الموصل عن من كان وراء ما يعانونه اليوم اليس هي نفسها فرنسا وامريكا والغرب بكامله الم يكونوا مسيحيي الموصل من نبلاء وتجار العراق الم يكونوا في نعمة وفي خير ايام صدام حسين اذا من الذي اوصل بهم الى هذا الحال اليوم العراق بكامله ينزف فهل من حق فرنسا او من حق مسحيي العراق اخلاقيا ان يقبلوا بهذه العروض اعتقد ان قبولهم بهذا هو خيانة لان المصير كان دائما هو واحد وفرنسا طرف مسسب للمشل الذي يعيشه مسيحيي العراق وكل العراق.
5 - simoh الأحد 10 غشت 2014 - 14:56
En tout cas, les événements de l'Irak ont dévoilés la face cachée des musulmans. C'est inadmissible que les musulmans gardent le silence devant de telles sauvagerie envers les chrétiens de l'Irak. Ce silence donne raison à ceux qui disent que l'islam est une religion raciste
6 - arsad الأحد 10 غشت 2014 - 16:01
الى محمد بسكال
الغرب الذي علمك مفهوم المواطنة هو نفسه الذي جزء الوطن العربي والاسلامي وعمل على غرس كيان وهمي يفرق به بين المشرق العربي والمغرب العربي وهو سبب المعنات التي يعانيها العراقيين بمختلف اطيافهم وهو سبب تواجد وانشاء ارهابيين على شاكلة القاعدة وداعش وغيرهما وهو من يساند الاستبداد ويعمل على تنصيب حكام مستبدين على شعوب العالم الاسلامي والعالم التالث ويساند انضمتهم ويدعمهم ارجع الى مسلسل الاغتيالات التي شاركت فيها المخبرات الغربية والصهيونية وستجد وتتعرف على نوع المواطنة التي يريدها الغرب لغيره من العالم التالث انت تعيش في فرنسا متأثرا بما يملئه اعلامهم في جعبتك من افكار تصور لك على اننا نحن العرب والمسلمين لا عقول لنا ولا نرغب في ان نكون متحضرين وفي الواقع انهم هم من يعرقلون كل خطواتنا بالضغوطات وشراء الدمم ونشر الفساد والرشوة والخيانة والارهاب من اين جائت فكرة القومية العربية التي قسمت بين العربي والعجمي ومن روج لها غير الفكر الاستعماري وما هي ادلتك على ان الاسلام ليس فيه ما يسوي بين اليهودي والمسلم وبين المسحي والمسلم وان انت اجبت فاعطيني جواب مقنعا بعيدا عن الشوفنية القبلية
7 - hamid الأحد 10 غشت 2014 - 16:48
سكوت المسلمين عن داعش هو نهاية للاسلام
تصوروا لو فعل المسيحيين نفس الشيء بالمسلمين في كل بقاع العالم هل المسلمين سوف يمنحون اللجوء السياسي لاخوانهم في المهجر,ام انهم يتركونهم يقتلون?
طبعا لن تقبل اي دولة مسلمة استطانها من طرف مسلمين اخرين الا بالسيف والحرب.
ان الانسانية منعدمة عند المسلمين وعند اليهود, الانسانية احسن من اي دين لانها
تساهم في تعايش الافراد والمجتمعات وتقبل اختلاف الاخرين
فهنيئا لكم باديانكم وذبحكم وحلالكم وحرامكم وكبتكم وعبوديتكم واستغلال الضعفاء منكم
8 - Amende الأحد 10 غشت 2014 - 17:22
La cour d'appel a condamne le denome Pascal Heliout solidairement avec Pierre Cassins a 21440 euros soit pres de 22 millions de centimes pour incitation a la haine raciale
Ma question est :qui paye ces amendes sachant le personnage en question est un petit retraote de la
SNCF
Est-ce Israel ? Possible, car ce monsieur pretend qu'Israel est le dernier rempart contre la barbarie.
Non content de semer la discorde en France , il vient chez nous, nous narguer .La justice marocaine aura -t- elle le courage de condamner un renegrat recediviste qui a
gravement nuit aux interets du Maroc

A suivre...
9 - Mohamed الأحد 10 غشت 2014 - 17:23
اقتباس : "..يتعرض فيه الإسلام، على يد المتشددين، لأبشع عملية تشويه غير مسبوقة في التاريخ..."
لا احد يشوه الاسلام , ما تفعله داعش مذكور في الاسلام بل يعتبر من ركائز الاسلام التي بني عليها
السبي موجود في الاسلام
ذبح الرجال موجود في الاسلام
الحدود موجودة في الاسلام
الجزية موجودة في الاسلام
داعش تطبق الاسلام حرفيا و على منهاج النبوة
الم يقم الرسول بغزو بنو قريظة و سبي نسائها و بيعهم ألم‏ يتخذ صفية التي كانت في بداية الأمر من نصيب دحية الكلبي ثم دعا احد الصحابة الرسول ليتخذها لنفسه (ص)
تخيلو امرأة قتل زوجها و أبوها و كل رجال قبيلتها تنام في نفس اليوم مع قاتلهم هذا مثال واحد من السنة و من صحيح البخاري و للأسف الشدييد هناك أمثلة أكثر
الحمد و الشكر على نعمة العقل
10 - إلياس الأحد 10 غشت 2014 - 18:01
الإسلام الدي يسمَّى دين.. هو إسلامان.. إسلامان في علبة واحدة..

الإسلام المكِّي الذي كان في مكة.. و منه الآيات المكية..

و الإسلام المدني الذي كان في المدينة.. و منه الآيات المدنية..

و هاذان الإسلامان هما النقيض للنقيض.. و منه جاء الناسخ و المنسوخ.. كيف يمكن أن يكون الناسخ أسوء من المنسوخ.. إد من النطق أن يكون أحسن .. إذن كيف تصوُّرْ اللاحق هو أسوء من السابق..

منطق التطوُّر و الرُّقِي منطق غريب في الإسلام .. الرُّقِي في الإسلام حسب الناسخ و المنسوخ هو " رُقِيٌّ " إلى الأسوء.. فبهذا هو إندحار.. وهذا الإندحار حدث منذ بدإِ البدإِ.. عام الولادة..

فالتعاليم الإسلامية، تعاليم مخادعة.. و ماكرة.. هل الله يمكنه أن يكون كائنا مخادعاً و ماكراً.. و هل الذات الإلاهية الصافية المنزَّهة.. يمكن أن نتصوَّرْ أن تكون هي المصدر لهذا.. سؤال يجب أن يطرحه كل مسلم و كل باحث..

أين هي شعارات.. أن الإسلام دين رحمة.. لأنها فعلاً مجرد شعارات كاذبة .. و يستوي هنا الإسلام المتشدِّد.. بالإسلام المسمَّى زوراً المعتدل.. إذ التعاليم هي هي.. واحدة.. و هنا الإسلام واحد دو وجهين و هدف واحد مُعلَن.. و إذ هو مخاتِل ..
11 - إلياس الأحد 10 غشت 2014 - 18:25
المسيحية في الشرق الأوسط هي منبع المسيحية.. و أصحاب الأرض الطبيعيين.. لم يأتوا لها من أي كوكب..

فكيف يمكن لدين الرحمة.. دين الإسلام طبعا.. أن يجتَثّْ الأُصلاء..

و كما هو معلوم.. و لكن يخفى على الكثيرين.. أن الحروب الصليبية قامت بعد إعتداء المسلمين.. من حيث مَنعوا المسيحيين من الحَجّْ إلى أورشاليم.. القدس.. و منعوا عنهم مقدساتهم..

و لوضعكم في الصورة.. تصوروا .. لو منع المسيحيين.. المسلمين.. من الحج إلى مكة..

الوازع للحروب الصليبية لم تكُنْ.. دفاعا من جهة الإسلام.. بل إعتداءً على حرية المسيحيين في شعائرهم الدينية .. هكذا كانت البداية.. و ليست الدعاية المغلوطة..

كيف للإسلام أن يسمح بالدعوة الإسلامية في كل بقاع الأرض.. و لا يسمح بالتبشير المسيحي ..

و مع كل ذلك فالمسيحية خَيار... و الإسلام إِجبارْ..

و من يحكُم في الأخير.. على جدوى و قيمة هذا أو ذاك.. هو الإنسان.. بعقله و كيانه..

فما نُعايِنه اليوم من دواعش.. و وهابية سلفية.. و إخوان مسلمين.. و الوجوه المشمئزة.. إلاَّ إعادة تمثيل لما حدث منذ قرون خلتْ.. و كأننا في أحداثها.. نعايشها بجوارحنا..

هذا هو الإسلام.. دين رحمة..
12 - مسلم مغربي الأحد 10 غشت 2014 - 19:24
ل 1 - elias

و أنت كذلك تشوه الإسلام:

1) رسول الله و صحابته كانوا في مكة فعذبتهم قريش و حاصروهم في شعاب مكة حتى أكلوا الأعشاب و أوراق الشجر و بعدها هاجروا إلى المدينة فارين بدينهم فاتبعوهم لإبادتهم في غزوة بدر و أحد و الأحزاب و هذا ظلم ما بعده ظلم فأذن الله للصحابة بقتالهم .

2) تطويل شعر الرأس عادة من عادات العرب و ليست بسنة.

3) الجيزية فرضت على الكفار المنهزمين الذين بدأوا المسلمين بالحرب كرها لدينهم و مصرين على إبادتهم و إخراهم من دينهم و ديارهم أما الغير محاربين و المسالمين للمسلمين ولم يناصروا أعاءهم عليهم فالله سبحانه و تعالى قال: لا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ". و إذا لم يغدروا المسلمين فلا يجوز الاعتداء عليهم لقوله تعالى :"إِلاّ الّذِينَ عَاهَدْتُمْ عِندَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ فَمَا اسْتَقَامُواْ لَكُمْ فَاسْتَقِيمُواْ لَهُمْ إِنّ اللّهَ يُحِبّ الْمُتّقِينَ".

4) نصيحتى لك و لغير بالرجوع للعلماء الربانيين لفهم الإسلام
13 - محمد باسكال حيلوط الأحد 10 غشت 2014 - 20:54
محاولة جواب على سؤال 7 – arsad :

"ما هي أدلتك على أن الاسلام ليس فيه ما يسوي بين اليهودي والمسلم وبين المسيحي والمسلم وإن انت أجبت فاعطيني جوابا مقنعا بعيدا عن الشوفنية القبلية"

جوابي هو كما يلي :

يا أرصاد،

لقد بينت مرارا وتكرارا، بالعربية وبالفرنسية، أن الشريعتان اليهودية والإسلامية تحرمان أصلا على الفتاة اليهودية وعلى المسلمة أن تحب وأن تناكح غير اليهود أو المسلمين. هذا تمييز وعنصرية ورثها آل إبراهيم من أجدادي العرب وبنو عمنا العبريون الذين ما زالوا يعتقدون أنهم “شعب الله المختار” وأننا نحن “خير أمة أخرجت للناس” وما زلنا نتناحر عوض أن نتناكح.
Faites l'amour, pas la guerre

أتمنى أن يكون كلامي هذا مقنعا.
14 - مغربية الأحد 10 غشت 2014 - 21:07
بما ان داعش تسيئ للاسلام, لماذا لم نرى المسلمين ينزلون بالالف في الشوارع ضد داعش كما فعلوا ضد الرسام الهولندي؟ لماذا لم نسمع فتوى واحدة تكفر الدواعش؟

ما الذي قامت به داعش و هو غير موجود في الاسلام؟

-الذبح:قال الرسول"أما والذي نفس محمد بيده لقد جئتكم بالذبح" صحيح البخاري
- طرد المسيحيين و اليزيديين:" لأخرجن اليهود و النصارى من جزيرة العرب حتى لا ادع الا مسلما" صحيح مسلم
- تخيير المسيحيين بين الاسلام او الجزية او القتل: هذا ايضا من الاسلام و قد قام به الرسول و صحابته و هذا بالضبط ما حدث لاجدادنا في شمال افريقيا حيث كان الغزات العرب يفعلون معهم نفس الشيئ سورة الثوبة 29 " حتى يُعطوا الجزية عن يدٍ وهم صاغرون " اي مقهورون
قتل الاسرى: الرسول قتل النظر بن الحارث و عقبة بن ابي معيط و هم اسرى لديه.
- سبي النساء اليزيديات بعد قتل رجالهم: السبي معروف في الاسلام و الرسول نفسه كان قد سبى صفية و الجويرية "عن أبي سعيد الخدري:أصبنا سبيا من سبي أوطاس ولهن أزواج فكرهنا أن نقع عليهن ولهن أزواج ، فسألنا النبي فنزلت هذه الآية : والمحصنات من النساء إلا ما ملكت أيمانكم [ 4 \ 24 ] ، فاستحللنا فروجهن " .
15 - قنيطري الأحد 10 غشت 2014 - 21:21
اشكر السيد الكنبوري على مقاله واتفق مع اصحاب التعاليق ١.٢.٣.٤ وأضيف ان ما يقوم به المسلمون الان من قتل وسبي واغتصاب وإبادة لمسيحيي الشرق معروف عنهم عبر التاريخ بل مشرع في كتبهم وما على المسلمين الا ان يقوموابدراسة تاريخهم الدموي ومعرفة الحقيقة بنفسهم عوض الاستماع للشيوخ الكذابين على القنوات التجارية الاسلامية الذين يحاولون وضع ماكياج لهذا الدين لاستغلال اتباعه وحفاظا على مصالحهم
على المتنورين من المسلمين ان يقوموا بحملة توقيعات واستنكار لما يتعرض له مسيحيو الشرق لتبرئة أنفسهم من وولاءك المجرمين امام العالم
سوف يأتي يوم يصبح المسلمون فيه منبوذين في كل العالم بسبب تعصبهم الديني
16 - sifao الأحد 10 غشت 2014 - 21:46
"... ويتعرض فيه الإسلام، على يد المتشددين، لأبشع عملية تشويه غير مسبوقة في التاريخ بسبب التطورات التقنية وتطور الأسلحة وصناعة الصورة..." تعونا سمع ان الغرب "الصهيوني" هو الذي يعمل على تشويه الاسلام ، و صاحبنا يُرجع ذلك الى المتشددين دون ان ينفي عنهم صفة "المسلمين" ، وبذلك يعترف ، ضمنيا ، بشرعية تشددهم ، مادامت صفة المسلمين تظل لصيقة بهم ، لا احد يستطيع نفي صفة الاسلامي شرعا عن "خليفة المسلمين"الجديد الذي ظهر في بلاد الشام ، اما التقنية الحديثة فكانت ضحية لسقوطها في ايادي المتخلفين ، التجنيد أوالاستقطاب لم يعد مكلفا ولا يحتاج الى موارد بشرية ومادية كبيرة ، بالنسبة للاسلحة المتطورة فكانت اكثر رحمة من السيوف والرماح على رقاب الاعداء ـ رغم ذلك يحنون الى الاساليب القديمة في القتل عندما يتعلق الامر بتنفيذ احكام الشريعة السمحاء ... الحديث عن اسلام ثالث ، ممكن جدا بموزاة الحديث عن جماعة اسلامية ثالثة ، يمكن لصاحبنا ان ينفي صفة التطرف على الاسلام من خلال اية قرآنية او حديث نبوي كما يستطيع ايضا اثباته بآية او حديث من سورة اخرى ، وبالنتيجة ، ربط التطرف بالاسلام ليس افتراء عليه وانما من صلبه ...
17 - sifao الأحد 10 غشت 2014 - 23:04
"طردوهم، إذا كان هناك من يمنح لتنظيم"داعش" ومن يشبهه مشروعية التعبير عن التشريعات والسياسات الإسلامية"
ليس هناك مانح لشرعية التعبير عن التشريعات الاسلامية ل"داعش" اكبر واصدق من القرآن والسنة ، لا يستطيع احد ان يثبت ان ما تستند عليه داعش في تشريعاتها ليس من الاسلام في شيء ، فلا احد من "علماء الاسلام " يستطيع ان يصمد في وجه قوة الحجة ، سواء من التاريخ او من نص النسخة التي اجمع علماء السنة على انها الاصل ، فالتطرف والعدوانية ونبذ غير المنتمي الى الجماعة و..و ليست سلوكتا دخيلة على الاسلام، كما يروج لذلك اهل عقيدة "التمكين"، وانما من صلبه ، اما الاعتدال في الاسلام فلا يعدو ان يكون تخريجة سياسية ، مرحلة انتقالية ، لازمة العقيدة ، العودة الى الاصل هي المطلب الازلي للاسلام ، وهذا ما تقوم به داعش الآن ، العودة الى زمن السبي واقامة الحدود على الاهل وفرض الجزية على الغير
الوضع القائم حاليا في المناطق التي "تسيطر عليها داعش" يعطينا صورة واضحة عن وضع غير المسلمين في البلدان الاسلامية ، التضييق والتحقير والاذلال اقل ما يمكن ان يتعرضوا له ، لذلك يمكن ان نفهم لماذا هاجر اليهود المغاربة الى اسرائيل
18 - إلى صاحب التعليق 14 الأحد 10 غشت 2014 - 23:49
التعامل مع غير المسلمين يحده القرآن.المرجع الأول للإسلام.فبالرجوع إلى سورة " التوبة " بحكم أنها آخر سورة نزلت من القرآن و بالتالي فأحكامها لاغية وناسخة لكل ما قبلها نجد أن غير المسلمين نوعان :
1 ) أهل الدمة أي اليهود و النصارى وقد نزلت فيهم الآية 9 :"قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخرولايحرمون ماحرم الله و رسوله ولا يدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون".
أي أن أمام اليهود و النصارى :إما الدخول للإسلام أو دفع الجزية وهم صاغرون أوالقتل.
2 ) المشركون (أي ليسوا مسلمين و ليسوا أهل دمة) كالبوديون و الهندوس و الملحدون...فقد نزلت فيهم الآية5 و التي يسميها الإسلاميون "آية السيف":"فإذا انسلخ الأشهر الحرم فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم و اقعدوا لهم كل مرصد".يقول سيد قطب في تفسير هذه الآية:(وقد أمر الله المسلمين إذا انقضت الأشهر الأربعة الحرم .أن يقتلوا كل مشرك أنى وجدوه و يحصروه إذا تحصن منهم أو يقعدوا له متربصين لا يدعونه يفلت منهم أو يدهب.
أي أن الذين ليسوا لامسلمين ولامسيحيين ولا يهود لهم خياران:إما الدخول للإسلام أو القتل.
وهذا مافعلته داعش
19 - sifao الاثنين 11 غشت 2014 - 00:41
المسلمون تعايشوا مع المسيحيين واليهود عندما كانوا، جلهم تقريبا ، اميين ، لكن بمجرد ان تعلموا مبادئء القراءة واطلعوا بانفسهم على "الاسلام الصحيح" من منبعه حتى ادركوا انه من غير الاسلام في شيء قبول وجود ديانات اخرى على اراضي تُعتبر اسلامية وبدأ مسلسل التضييق عليهم بطرق شتى وما يتعرض له مسيحيو الموصل يعبر عن الموقف الاسلام الصريح والسليم من معتنقي هذه الديانات وعن الاسلام في حالة القوة كما تُجسده ، ما يصطلح عليه" بالفتوحات الاسلامية " في ايام عزه .
حينما يقول بنكيران ان المكان الطبيعي للمرأة هو البيت فهو يعبر عن كل الاحكام الشرعية المتعلقة بالمرأة ، ليس المسلمة فقط ، وانما غير المسلمة والتي يمكن ان تصبح غنيمة حرب كذلك ، الموقف من المرأة ثابت ، المتغير هو حالة الاسلام ومدى تمكنه ، اما الاعتدال فيه فهو مجرد كذبة كبيرة . الفيزازي الذي يدعي انه راجع افكاره المتطرفة ، كان اول المباركين لفتوى اقامة حد الردة على المرتدين التي وردت في توصية المجلس العلمي الاعلى ، وقال بالحرف الواحد " لقد اثلجت صدري" مما يعني ان صدره ظل ساخنا رغم زعم المراجعة ، فعن اي اعتدال تتحدث ؟
20 - Joseph الاثنين 11 غشت 2014 - 05:14
L'État islamique en Irak et l'orient (Da-ich) n'est que le fruit des américains pour punir le gouvernement irakien pro-iranien et affiner sa stratégie visant à diviser l'Irak en kurdes, sunnistes et shi-ites. L'État islamiste de l'Irak et l'orient n'est qu'un pion entre les mains des américains pour mettre de la pression sur le gouvernement central de l'Irak qui est pro-iranien. Un gouvernement islamiste du genre Da-ich ne peut être viable à moyen et long terme. Il a en lui-même les germes de sa propre destruction: l'ignorance, le barbarisme, l'extrémisme, et l'anachronisme. Le clé de la réussite se trouve entre les mains de la modernité, de la démocratie, de la technologie. Les exploits de Da-ich sont juste une série de spectacles dramatiques faits au nom d'Allah des musulmans. Ce sont les musulmans modérés qui paient et qui paieront le prix très cher.
21 - التايكة الاثنين 11 غشت 2014 - 08:11
اذا كان كل مسلم حقيقي يندد بجرائم دعش فقد سرق الغرة المتامزغئليون البربرستيون للقدف في دين المسلمين والتكالب مع الغرب والتكالب مع دولة اسرائيل والغدر بهم. مكركم لا يقل على مكر الصهاينة وداعش. بدورنا نقول لكم اذهبوا وموتوا من اجل حبيبتكم اسرائيل.ايها البربريستي لن تكونوابدا يهوديا لا نك حيب ديانة اليهود نجس اما المدعو باسكال " المواطن" اذا كنت مواطن صالح لماذا ادانتك فرنسا وانت بدورك يعتبرك الفرنسيين من اليمين المتطرف واصدقائد مجرد " بونيول" bougnoule de service
ياراقصات البطن للغرب ، الغرب العنصري يمقتكم ويحتقركم فارقصوا وارقصوا .يامنافقين تقولون الفلسطينيون لا يهمنا ثم سبحان الله المسيحيين يهمونكم.
ان لم ننتبه فما تفعله المجرمة دعش ستفعله الحركة البربرية المواطنة والحقوق الانسان هي فقط خدعة والدليل ان لا احد من هؤلاء ندد بجرائم اسرائيل.حذاري يا مغاربة انكم تعيشون بين افاعي " حربش" الماكرات الغادرات.
تحية لarsad
22 - مسلم مغربي الاثنين 11 غشت 2014 - 12:08
إلى 20 - إلى صاحب التعليق 14

كفى تحريفا وتشويها للإ سلام و لا تتكلموا في الإسلام إلا بالعلم و ليس بالجهل.

فالله سبحانه و تعالى قال: "وَقَاتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلاَ تَعْتَدُواْ إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبِّ الْمُعْتَدِينَ (190) وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ وَأَخْرِجُوهُم مِّنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ وَلاَ تُقَاتِلُوهُمْ عِندَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ حَتَّى يُقَاتِلُوكُمْ فِيهِ فَإِن قَاتَلُوكُمْ فَاقْتُلُوهُمْ كَذَلِكَ جَزَاء الْكَافِرِينَ (191)" بمعنى أن المسلمين لا يعتدون على غيرهم و من إعتدى عليهم قاتلوه لقوله تعالى:" وَلَمَنِ انتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ فَأُوْلَئِكَ مَا عَلَيْهِم مِّن سَبِيلٍ (41) إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَظْلِمُونَ النَّاسَ وَيَبْغُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ أُوْلَئِكَ لَهُم عَذَابٌ أَلِيمٌ " و الظلمة للناس حتى و لو كانوا مسلمين وعدهم الله بالعذام الأليم.

و الواقع شاهد على حسن معاملة المسلمين لغيرهم فرسول الله كان جاره يهودي و مات و درعه مرهونة له و أوصى بأقباط مصر خيرا و
23 - arsad الاثنين 11 غشت 2014 - 13:02
اخي محمد بسكال
الاسلام جاء بشريعة للحفاظ اعلى لامة و وعلى النسل الامة ليست عربية او مزيغية اوغيرهما فقط الامة الاسلامية هي امة التوحيد ومن حق كل انسان ان بتزوج بمن احب بعد الاستشارة او بعد الموافقة من اهل البنت وذلك ان كان المتقدم مسلما وللعلماء تفسيرهم في هذا واني سائلك ألا يوجد من الغربيين من يرفض ان يزوج ابنته او اخته لرجل مسلم او حتي لافريقي او عربي غير مسلم اعقل يا أستاد فان للاسلام مقاصد واهداف يحب ان نتعلمها ونعرف الغاية منها ثم نتحذث عن الفوارق
24 - حرزوز الاثنين 11 غشت 2014 - 16:39
إلى كل من يقمع غير رجال الدين من الخوض في الدين:
الدين ظاهرة اجتماعية لذلك لم يعد حكرا على سدنة المعبد.
ما يحدث في العراق يضع مصائر شعب بأكمله في كف عفريت. فكيف يتجرأ هؤلاء السدنة على احتكار مجال يمكن أن يفسد حياتي و يتحكم في مصيري؟
لا يهمني أن تصلي أو أن تسدل لحيتك أو حتى رموشك، ما يهمني أن تحترم حياتي ما دمت أحترم حياتك.
25 - HIBA الاثنين 11 غشت 2014 - 18:39
القرأن الكريم واضح قال تعالى
قد تبين الرشد من الغي من شاء فليوئمن ومن شاء فل يكفر
إن ما يجري من سفك دماء وقتل وسحل لا يمت لدين الإسلام بصلة
الإسلام دين الرحمة والمغفرة والتسامح أما ما جاء به داعش فهو الإرهاب بعينه
المسلم من سلم ا لإنسان من يده ولسانه
ألم يقل الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم بعد أن حاصر من يحاربهم إذهبوا أنتم الطلقاء؟
هل ثبت في أي حديث أن رسول الله حز رأس أحدهم أو صلبه؟ هل قتل الأسرى؟ هل قتل الأطفال والنساء ؟
26 - elias الاثنين 11 غشت 2014 - 18:53
الاسلام مكون من النصوص المكية و التي فيها ليونة لأن محمد كان له اتياع قليلون. النصوص المدنية فيها العنف و القوم لأن عدد اصحابه زاد.
و لهاذا نجد آيات تنسخ أخرى. الناسخ و المنسوخ...
و حتى كتاب البخاري مليئ بالضعيف و غيرها من المصطلحات الاهوتية.
الكهنوت الإسلامي ه مشكل هذه الشعوب.
النشر من فضلكم.
27 - سيفاو المحروڴ الاثنين 11 غشت 2014 - 19:22
الأديان عندما تنتهك إنسانيتنا.
حقا لا ادري لماذا يغضب المسلمون عندما يقال إن الإسلام دين قتل وإرهاب وهم يعلمون تماما أنه فقط في سور (البقرة والنساء والتوبة والأنفال) تتكرر كلمة القتل بمسميات مختلفة أكتر من 22 مرة ويتكرر القتل أكثر من 50 مرة في القران وهنالك إشارات أخري للعنف بأشكاله المتعددة والمختلفة وعندما نقول أن الإسلام دين عنف نحن لا نتجنى عليه بل الواقع هو الذي يثبت هذه المُحصلة.
فالتاريخ يعلمنا أن الاسلام و منذ بداياته كان دموي النزعة سواء من السيرة أم من القرآن. أولا من السيرة النبوية (كتاب المغازي للواقدي):
* قام الرسول ب 78 غزوة أو سرية في خلال عشر سنوات فقط هي الفترة المدنية و التي بدأت بالهجرة ، بمعدل 8 غزوات في العام،أي أنه لا يمر شهر و نصف دون غزوة أو سرية. أما في القرآن فحدث ولاحرج: "فَقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللّهِ لاَ تُكَلَّفُ إِلاَّ نَفْسَكَ وَحَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَسَى اللّهُ أَن يَكُفَّ بَأْسَ الَّذِينَ كَفَرُواْ وَاللّهُ أَشَدُّ بَأْسًا وَأَشَدُّ تَنكِيلاً" (النساء 84).
« L’islam, c’est l’islamisme au repos, l’islamisme, c’est l’islam en action »Ferhat Mehenni
28 - ahmed arawendi الثلاثاء 12 غشت 2014 - 12:27
للعزيزة هبة تعليق 28
هذا المقتطع هو على سبيل المثل لا الحصر.
لو دققتي بنفسك في سيرة ابن هشام او في كتب التاريخ مثل تاريخ الطبري سوف تجدين كيف قتل النبي نساءا اخريات و كيف قتل الاسرى و عذبهم للاستيلاء على ذهبهم مثل ما فعل مع كنانة بن الربيع و بعدها استولى على زوجته صفية ليطاها في نفس الليلة..
كانت عصماء عند يزيد بن زيد بن حصن الخطمي وكانت تعيب الإسلام وتؤذي النبي وتحرض عليه وتقول الشعر فجاءها عمير بن عدي في جوف الليل حتى دخل عليها بيتها وحولها نفر من ولدها منهم من ترضعه في صدرها فجسها بيده وكان ضرير البصر ونحى الصبي عنها ووضع سيفه على صدرها حتى أنفذه من ظهرها ثم صلى الصبح مع النبي صلى الله عليه وسلم بالمدينة فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم أقتلت ابنة مروان قال نعم فهل علي في ذلك من شيء فقال لا ينتطح فيها عنزان فكانت هذه الكلمة أول ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم
المصدر : الطبقات الكبري ج2 ـ عدد مغازي الرسول وسراياه ومرضه ووفاته ـ غزوة بدر
المؤلف : أبو عبد الله محمد بن سعد بن منيع
29 - الرياحي الثلاثاء 12 غشت 2014 - 21:58
وكأن الدواعش يريدون محو أي أثر للتواجد الإسلامي والعربي في الشرق وفي الغرب . يردون أن يسلمون الأرض للصهاينة بذون معالم لكي يقول الصهيانة هذه أرضنا وأرض أجدادنا.
30 - ابو لينة الأربعاء 13 غشت 2014 - 09:29
لصاحب التعليق الأول والتعاليق المشتبهة ، أقول لهم كيف يكو ن موقفكم لو ان الدول الأروبية والأمريكية سارعت إلى إخراج ملايين المسلمين من أراضيها وهم لجؤوا إليها هاربين من القهر والفقر. ثم لماذا هاؤلاء المسلمين يرضون بالعيش فى بلاد غير المسلمين ويحرمون غير المسلمين من العيش معهم ؟
المجموع: 30 | عرض: 1 - 30

التعليقات مغلقة على هذا المقال