24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

24/02/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3408:0013:4616:5219:2320:38
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. لبابة لعلج تعرض "المادة بأصوات متعددة" في تطوان (5.00)

  2. مدربة المنتخب النسوي: "لبؤات الأطلس" فخورات بلقب شمال إفريقيا (5.00)

  3. "مزامزة" الجنوبية .. حزام الهشاشة والفقر يطوّق عاصمة الشاوية (5.00)

  4. سوق الجمعة.. فواكه وفواكه (5.00)

  5. شخص يقتل زوجته بالقنيطرة وينهي حياته في سطات (5.00)

قيم هذا المقال

3.91

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | مفهوم رأس المال غير المادي وفق دراسة البنك الدولي

مفهوم رأس المال غير المادي وفق دراسة البنك الدولي

مفهوم رأس المال غير المادي وفق دراسة البنك الدولي

اعتدنا في المغرب، أن يعقب الخطاب الملكية الكثير من السجال والشرح والتوضيح، سيما بعض الخُطب التي يمكن وصفها بأنها محورية وتروم التأسيس لسياسات عمومية مستجدة. من قبيل خطاب "الفهوم الجديد للسلطة"، و"المبادرة الوطنية للتنمية البشرية"، " 9 مارس". ونظرا لمجموعة من الأسباب التي يصعب حصرها في هذا التقديم، فإن أغلب النقاش الذي يعقب هذه الخطابات يكون في اتجاه الاشادة بفُرداته، وجعله مرحلة فاصلة لها ما قبلها وما بعدها. وهذا ما حدث بعد خطاب العرش الذي صادف مرور 15 سنة على تول الملك محمد السادس الحكم. حيث تسرّعت القراءات، وكثر التحليل، وتسابق الساسة والمحللون على استديوهات التحليل بهدف توضيح مرامي الخطاب الملكي وتفسير مرتكزاتها. لكن للأسف لم تخلُ هذه المناسبة من إشاعة بعض المغالطات، وتضخيم حجم الانتظارات.

ومن هذه المغالطات محاول إيهام المتلقّي بأن الخطاب الملكي يُؤسّس لمفهوم جديد في الاقتصاد والسياسة، وذلك بخصوص الحديث عن رأس المال غير المادي، وأننا بصدد تصور جديد في عالم الاقتصاد. لكن من يُروج مثل هكذا كلام يتناسى أن المفهوم لا هو بالجديد ولا هو بالمتميّز، وإنما هو من قبيل المفاهمم المستهلكة عند الاقتصاديين والساسة، بل هناك من أصبح يرى فيه منهجا متخلفا من أجل قياس قوة اقتصاديات الدول، نظرا للعديد من الاختلالات التي يثيرها المفهوم.

ففي سنة 2006 أصدر خبراء بالبنك الدولي دراسة بعنوان "أين تكمن ثروة الأمم في القرن؟ قياس رأس المال للقرن 21". وهي الدراسة التي يبدو أن الخطاب الملكي قد استند إليها، وفيها فصل خاص عن Intangible capital وهناك من يترجمه بالرأس مال غير الملموس (كما هو حال قسم الترجمة بمركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، وهناك من يترجمه بالرأس مال غير المادي).

هذا الفصل المعنون بـ " تفسير رأس المال غير الملموس المتبقي" يتعّرَّض بالتفصيل لمفهوم رأس مال غير المادي، ويعرّفه على أنه: رأس المال البشري (العمالة الخام و العمالة الماهرة)، المؤسسات الرسمية وغير الرسمية (الإدارة ورأس المال الاجتماعي)، والأصول الأجنبية (صافي الأصول المالية التي يتلقّى البلد عنها دخلا أو يدفع فائدة)، ثم الأخطاء والإسقاطات (الناتجة عن رأس المال الطبيعي ورأس المال المنتج) يمكن مراجعة الصفحة 86 من الدراسة الأصلية الصادرة عن البنك الدولي باللغة الانجلزية، أو الصفحة 123 من ترجمة مركز الإمارات).و يمثّل الرأسمال غير الملموس في معظم الدول، الحصة الكبرى من إجمالي الثورة. لكن هل يمكن قياس هذا الرأس مال؟ وبماذا يتم قياسه؟

تُبيّن الدراسة أن رأس المال غير الملموس يشمل رأس المال البشري والمهارات والدّراية الفنية الكامنة في قوة العمل. ويشمل كذلك رأس المال الاجتماعي، أي درجة الثقة بين أفراد المجتمع وقدرتهم على العمل معا لتحقيق أغراض مُشتركة. ويشمل أيضا عناصر الحَوْكمة أو الادارة التي تؤدي إلى تعزيز إنتاجية الاقتصاد، من قبيل نظام قضاء عادل، ونظام واضح لحقوق المِلكية، وحكم فاعل وديمقراطي. كل هذا يؤدي إلى تحقيق معدّلات عُليا من الثروة، ومن تمّ زيادة في القيمة المتبقية من رأس مال غير الملموس. إضافة إلى أنه عندما تحصل الدولة على فائدة عن السندات الأجنبية الموجودة في حوزتها، فإن ذلك يؤدي إلى زيداة الاستهلاك، ومن تم زيادة إجمالي الثروة والقيمة المتبقية من رأس المال غير الملموس. ونفس الأمر ينطبق على الدول التي توجد عليها التزامات أجنبية صافية، حيث تقل القيمة المتبقية كلما ارتفع مستوى الفائدة المدفوعة للأجانب. ومن مصادر الرأس مالي غير الملموس نجد أن خبراء البنك الدولي يركزون أيضا على الأخطاء المحتملة التي تنتج عن إسقاطات في تقدير رأس المال المنتَج ورأس المال الطبيعي، وتشمل الاسقاطات المصايد والمياه الجوفية.

ونظرا لأن هناك تباين في حيازة الدول للأصول الأجبنية وبعض الموارد الطبيعية، فإن دراسة البنك الدولي ركزت على أهم المساهمين وأكثرهم انتظاما في الرأس مال غير المادي وهما: رأس المالي البشري، ونوعية المؤسسات (أي نوعية الحكم). ولأن معدّي الدراسة يعترفون بصعوبة إيجاد قياس نقدي لرأس المال البشري، فإنهم يقترحون تعريفه على النحو الآتي: هو الرصيد من القدرات البشرية المنتِجة اقتصاديا". كما توصي الدراسة، من أجل الزيادة في رأس المال البشري، بضرورة الرفع من الانفاق على التعليم، والتكوين المستمر في العمل، والاستثمار في الصحة والتغذية.

هذا، ويقاس رأس المال بالبشري بمتوسط سنوات التعليم لدى السكان أو قوة العمل، حيث أنه يمكن الاعتماد على ارتفاع مستويات التعليم من أجل تفسير مستويات الانتاج. وتدخل في قياس دور التعليم العديد من المؤشرات من قبيل: نوعية المعلمين، وتوافر المواد التعليمية، ونسبة التلاميذ إلى الطلاب (مسألة الاكتضاض)، فكل دولار يصرف على التعليم يعود بربح مادي كبير على مداخيل الدول (سيما الانفاق على التعليم الابتدائي بالنسبة للدولة ذات الدخل المنخفض) (ص 126).

لكن يبقى أهم تحدي بالنسبة للدول منخفظة الدخل من أجل الرفع من رأس المال غير المادي، هو تلك الأفكار التي تقترحها دراسة البنك الدولي. فالدراسة تحدد أهم العوامل المؤثرة في الرأسمال غير المادي في :1 ـ التصويت والمساءلة السياسية، 2 ـ الاستقرار السياسي وانعدام العنف، 3ـ فاعلية نظام الحكم، 4 ـ النوعية التنظيمية، 5 ـ سيادة القانون، 6 ــ مراقبة الفساد. فهل يستطيع المغرب مثلا أن يتوفق في تحقيق هذه الشروط؟ هل يستطيع أن تكون لديه حكومة مسؤولة عن السلطة التنفذية مثلا؟ وهل لديه نظام قضائي مستقل عن كل السلط من شأنه تحقيق شرط سيادة القانون؟

إذا ما أردنا أن نركز فقط على أحد العوامل الستة التي تقترحها الدراسة بُغية الرفع من رأس المال غير المادي، وذلك بهذف إبراز كيف تستطيع هذه العوامل تحقيق النمو المطلوب. فإنه يمكن الاقتصار على "سيادة القانون". فلهذا العامل دور حاسم في بناء الثقة بين المجتمع والدولة، إذ أنه يُغطّي بعض جوانب رأس المال الاجتماعي لأي دولة، أي ما تسميه الدراسة "الثقة المُعمّمة" (ص 131) . فإذا كان التعليم يمثل 36 % من القيمة الاجمالية لرأس المال غير المادي، فإن عنصر سيادة القانون يشكل نسبة 57 % من هذا الرأس مال في بعض الدول. ومن أجل التوضيح أكثر تقترح الدراسة تتبّع قصة ثلاث دول استطاعت أن تحقق أكبر ارتفاع للثروة غير المادية، وهي تركيا والسلفادور والبيرو.

فتركيا وهي الأغنى بين الدول الثلاث حيث يبلغ نصيب الفرد من دخلها الاجمالي 2980 دولار، لا يشكل رأس مالها المنتَج إلا نسبة 18 % من إجمال ثروتها، بينما لا تمثل مواردها الطبيعية سوى نسبة 7 % ، أما الحصة الأكبر فهي عائدة إلى عنصر سيادة القانون. القصة الثانية هي لدولة "البيرو" التي يبلغ نصيب الفرد من دخلها القومي الاجمالي 1991 دولار، فهي ممتنة لرأس مالها البشري الذي يساهم بنسبة 47 % . فرغم أن مستوى سيادة القانون أقل مما هو في تركيا إلا أن أن تعليمها أحسن من تركيا. أما السلفادورـ وهي القصة الثالثة ـ فنصيب الفرد من الدخل الاجمالي القومي هو 2075، حيث تساهم تحويلات مواطنيها بالخارج بنسبة 24 % .

وتكمن أهمية هذا التحليل وهذه المعطيات في فهم حاجبات الدول وأولوياتها. إذ لكل دول احتياجاتها التي ينبغي أن تحضى بأولوية سياساتها؛ فهناك دول هي في أمس الحاجة إلى الاهتمام بالتعليم وجعلها في المتربة الأولى (زيادة نصيب الفرد من التعليم بواقع عام واحد، تؤدي إلى زيادة القيمة المتبقية بقيمة 10 % . يساهم تحسين النظام القضائي والارتقاء به مثلا في البيرو، إلى زيادة القيمة المتبقية بنسبة 25 % . أما في السلفادور، فإن حُسن تدبير تحويلات عمالتها بالخارج سيساعد على الحد من مستوى الفقر وذلك بالتشجيع على استثمار تلك التحويلات بدل استهلاكها، وهو ما سيساعد ـ على المدى الطويل ـ في عودة الرأس مال البشري والمواد الطبيعية إلى البلاد).

ما يمكن استنتاجه من الفقرات أعلاه هو أن بعض محترفي الاشادة، ومتصدري الشاشات "التحليلة"، لم تحفّزهم التجارب السابقة على التوقف عن لغة التبجيل والإشادة، وصناعة حجم كبير من الانتظارات التي قد لا يستجيب لها الواقع المتأمّل. وهو ما حدث مع أغلب الخطب الملكية المحورية التي حاول البعض أن يجعل منها مفتاحا سحريا لكل مشاكل المغرب. والحال أنها خطابات لا تكاد تخرج عن الطابع السياسي، الناحي نحو تعميق المشروعية السياية، وخلق نقاش عمومي حول أفضل السبل الممكنة من أجل تحسين الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية للمغاربة. لكن هل يحدث ذلك من دون الأخذ بعين الاعتبار الشروط الستة التي نصّت عليها دراسة البنك الدولي؟

*باحث في العلوم السياسية

[email protected]


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (15)

1 - نجاة شطاطو الأحد 10 غشت 2014 - 04:30
هذه مفاهيم مبعمة براقة فضفاضة و لا معنى لها مطلقا- الراس المال المادي هو الاساس و الباقي "لهاية" و "دواخة" و "كلام فارغ"- الراس المال المادي ينعكس على الاشياء الاخرى- الراس المال المادي هو ثروات البلد من معادن و فلاحة و صيد بحري و بنيات صناعية و بنايت تحتية و التي يسيطر عليها في المغرب اقلية قليلة مما يجعل المغاربة دوما فقراء و عبيد مطأطئي الرأس و خدام في ضيعة لا يتكلمون و لا يقولون "كفى" من الاستغلال- الفقر و البؤس واضح في جسد و سحنات و وجوه المغاربة بطريقة لا تخطؤها العين، علاوة على مظاهر التعاسة من دعارة و لصوصية متأصلة في ابسط السلوكات (لان الدولة مبنية على النهب و السلب فهي لا حاجة لها للقانون و لدولة و لحكومة ما و ما تصريح وزير العدل الذي ينصح المغاربة للذهاب كل مرة للمحافظة العقارية لمعرفة هل ممتلكاتهم لا زالت في اسمهم ام تم السطو عليها و تزوير شهادات الملكية) و انتهازية مقيتة الخ- المغاربة يريدون توزيعا للثروة المادية و للمال و للخيرات العينية و لمكاسب مادية (تقاعد جيد، سكن لائق، تعليم، صحة، ادارة، نقل، طرق، معاهد، مؤسسات سليمة، ترفيه، سفر الخ) و اما اللامادي فعفى الله عما سلف
2 - AMDIAZ الأحد 10 غشت 2014 - 07:42
لبلاد أن تتقدم و تتحضر لازم دولة طموحة عادلة ذات مو'سسات قوية تعطي المثل الصحيح في شخص اطرها و روح قوانينها و تسهر و ترمم بنية تحتية صلبة من طرق و مدارس و مستشفيات و خذمات.

المغرب بلد متخلف يعيش تحت إمكانياته الطبيعية و البشرية و هذا سببه عقدة حضارية أفرزت شعورا بالنقص و إنسلاخ نخبة عالة متطفلة عن الشعب.

فنرى هذه النخبة تعمل بالمقلوب، حيث أن أولوياتها ليس القيادة و اشراك الشعب في الحكم و الثروة و انما هدفها التسلط و محاصرة الشعب و سد طرق الحضارة عليه.

سياسة شرحها القذافي :'' خلي الكلب بالجوع و ابقى قريب''
3 - FOUAD الأحد 10 غشت 2014 - 09:20
BADWILL ا لمغربي
هناك طريقة للتقويم تسمى GOODWILL و انا باختصار ساركز على BADWILL لان مجلس البركة يفتقد الى كثير من الاسقلالية و الكفاءة و المصداقية! اعضاءه جلهم متحزبون و كثير منهم ما سمع طول حياته بشئ اسمه "التقويم الا مادي"
و النقط السوداء للمملكة هي ;
- تركيز السلط في يد شخص فرد غير خاضع للمسائلة! TGV مشروع لايحتاجه المغرب ومع ذلك!
- مؤسسات غير مسلتقلة يقودها ال فاس و المحزبون! البركة لحليمي بن زاكور نموذجا!!!
- قضاء فاقد للمصداقية!
- ادارة فاسدة.. Le rotard conseil les francais de contacter tout dès la survenance d'un accident au Maroc
- انتخابات حسب مزاج الداخلية!
- امن دون المستوى!
- خدمات تنقصها "الخدمة و الابتسامة"

اختصارا! "ابجد" التقويم هي استقلال المقوم بكسر الواو! فهل مجلس البركة مستقل?
Mon salam
4 - lahcen de bni mellal الأحد 10 غشت 2014 - 09:26
نحن نتكلم على نوعية الانسان الدي يعتبر خليفة الله في ارضه وهنا نتكلم على نوعية التربية اكثر من نوعية التعليم فمثلا في اروبا في عصر الانوار اي الثورة العلمية والصناعية فقد كتب احد الجنود الفرنسيين مسائلا فالرجل البريطاني بدون مسطاش وللقضاء عليه نتكتل بثلاتة فرنسين لانعرف من اين اتى بهده القوة وقد عان الامان كدلك من قوة البريطانين وقد اكتشفت الدراسة ان البريطانين كانو يعرفون ان العقل الانسان ينقسم الى عقل عام وعقل خاص وعن طريق الانتلجونسيا يمنعون وصول العقل الخاص الى مراكز القرار لان العقل الخاص رغم تفوقه الدراسي له فكر خاص ولايصلح في تكوين الاجيال والشعوب فمثلا صاحب العقل العام يحب الحياة يحب الموسيقى يحب الرياضة متحرر ومتنوع في حياته بينما العقل الخاص تكون له نظرة واحدة ولايقدر على الابداع ولاعلى مسايرة العالم المتطور غالبا ما يكون العقل العام متفتحا بينما العقل الخاص يكون منغلقا ادن فبدون تربية لن ننجح مهما تطور تعليمنا يعني لقد اكتشف البريطانيون ان الرجل اقوة وادكى من الدكر وان المراة افضل من الانثى لقد لاحظ علماء النفس ان المراة تحب التعري وان الانثى لاتحب دلك ومن هنا يبدا التقدم
5 - محمد بلحسن الأحد 10 غشت 2014 - 09:51
شكرا للأستاذ عبد الرحيم العلام على هذا المقال الذي مكننا من معطيات و معلومات ملموسة نتاج دراسات و بحوث جادة قامت بها مؤسسات دولية وازنة. أنا شخصيا كمواطن مغربي, من مواليد 1959, مؤمن بدور النخبة المثقفة في تفعيل التغيير الإيجابي, كمهندس التكوين في قطاع الطرق و الطرق السيارة و هو قطاع جعلني, طيلة 35 سنة, قريب جدا من هموم المواطن, كضحية مظالم متعددة مسترسلة طيلة 14 سنة و 6 أشهر و 15 يوم إلى يومنا هذا 10 غشت 2014, يسعدني أن أقول أن ما جاء به الخطاب الملكي السامي في يوم 30 يوليوز 2014 يندرج في إطار البحث عن حلول استدراكية لصالح المواطن المغربي بصفة عامة و لصالح المواطن الصبور الشاهد الأمين على وجود حالات غش و رشوة و هدر للمال العام. أتمنى أن يبادر المجلس الاقتصادي و الاجتماعي و البيئي و بنك المغرب إشراكي في الدراسة المطلوبة حتى أتمكن من تقديم حلول ذكية و مرحة مستوحاة من التجارب الحية الموجعة ستشجع ناهبي المال العام على إرجاع ما لا يقل على 95 في المائة من الثروات التي استحوذوا عليها بالحيلة و بالمكر و العنف و الخديعة إلى الخزينة العامة مقابل عفو شعبي مستحق أو استثمارها تحت وصاية خبراء أمناء.
6 - AMDIAZ الأحد 10 غشت 2014 - 12:24
لبلاد أن تتقدم و تتحضر لازم دولة طموحة عادلة ذات مو'سسات قوية تعطي المثل الصحيح في اطرها و روح قوانينها و تسهر على بنية تحتية صلبة من طرق و مدارس و مستشفيات وخدمات.

المغرب بلد متخلف يعيش تحت مستوى إمكانياته الطبيعية و البشرية و هذا سببه عقدة حضارية أفرزت شعورا بالنقص و نزعة لتدمير الذات و إنسلاخ نخبة عالة متطفلة عن الشعب.

فنرى هذه النخبة تعمل بالمقلوب،حيث أن أولوياتها ليس القيادة و اشراك الشعب في الحكم و الثروة و بنا´ المستقبل, انما هدفها التسلط و تقفيص الشعب و سد طرق الحضارة عنه و عزله عن التاريخ.
7 - ملاحظ الأحد 10 غشت 2014 - 16:57
ا ذا تاملنا المفهوم العام للراسمال غير المادي باعتباره الرصيد من القدرات البشرية المنتجة اقتصاديا نجد هذا التعريف يتضمن علاقة بين جانبين جانب بشري وجانب اقتصادي مادي.الجانب البشري يشمل الطاقات والقدرات والمؤهلات العقلية والابداعية والجسدية ومختلف الشروط والاسباب الاجتماعية والسياسية والتنظيمية التي تقود الى تثوير الحياة الاقتصادية.وهي المحددات الاساسية بحسب هذا المنظور للنهوض الاقتصادي والاجتماعي.وللنظر الان الى واقعنا للتحقق من من مدى توافر هذه الشروط او من امكانية ذلك مستقبلا.فاذا اخذنا مثلا اهمية التعليم والتكوين في ابراز تلك القدرات وتنميتها وتطويرها لكي تكون منتجة فهل هو مؤهل لذلك ?هل المعلم المرهق المتعب من اعباء الفصول المكتظة والذي يحاول ما امكنه ان يوفق بين المقتضيات التربوية والمتطلبات المعرفية قادر على صنع الانسان المطلوب?هل هذا المعلم الذي سيجد نفسه مستقبلا بعد تغيير نظام التقاعد مجبرا على العمل وشاعرا بما نزل عليه من جور وظلم سيؤدي عمله باتقان وتفان كما كان يفعل من قبل .?الا تكون القدرات ضحية عدم تطبيق القوانين ..فيا لها من مفارقات!وياله من حيف.اعمل يا تاعس لناعس?????
8 - محمد الأحد 10 غشت 2014 - 18:39
تحليل اقتصادي منطقي واحترافي برافو استاد
9 - les séniors? الأحد 10 غشت 2014 - 19:50
et les retraités à haut potentiel de savoir,sont oubliés du capital immatériel,
dans les pays démocratiques développés ,on sollicite les plus agés en retraite de transmettre leurs connaissances aux plus jeunes,ici au maroc on les néglige ,des ingénieurs, des professeurs, des cadres de haut niveau sont à la touche!
10 - كرامة الإنسان الأحد 10 غشت 2014 - 20:03
الرأس المال الغير المادي هو في نضري المتواضع هي كرامة الإنسان التي لا يمكن بأمنهم ي حال أن تباع ولا تشتري وأن تتعرض للحيف والإحتقار والسخرية كما يجري في هذا البلد السعيد من بعض المغرضين من أبناء الوطن الذين يشوهون صورتهم في الخارج والداخل فحسبنا الله ونعم الوكيل
11 - marrueccos الأحد 10 غشت 2014 - 22:58
الرأسمال غير المادي مصطلح أتى على ذكره الملك وطلب إيضاحه للمواطنات والمواطنين ! كان أحرى تقديم أمثلة ليسهل الفهم ! كالإنتقال مثلا إلى صفر إستهلاك الورق في الإدارات العمومية لقطع الطريق على الرشوة وكل ما يترتب عن الرشوة من نقط سلبية على الناتج الداخلي الخام ! مثال ٱخر ؛ متى ينزل أصحاب الشركات من عروشهم ويعلمون أن مضاعفة رقم معاملاتهم يبتدئ بإدخال الكفاء ات وإعطاءهم الفرصة ليبدعوا ويشعروا أن الشركة في ملكهم ! إبداعهم يحفظ من القرصنة ويقطع الطريق على المقرصنين في حدود جمارك الدول ! لتكون " صنع في المغرب " مرادفة للجودة !
أصبحت إبداعات الفنانين المغاربة يضرب بها عرض الحائط في الكثير من الدول ويعتدى على حقوق ملكيتهم التي تجاهلت وزارة الثقافة تحصينها بالقانون ! فمن السهل سرقة مقطع من إيقاع شعبي ونسبه إلى غير صاحبه ليبني به شهرته التي تعود عليه بالمال الوفير وصاحب الإبداع يعيش الحاجة ! نفس الشيء الروائيين من كل أصناف الإبداع !
إن نقبنا على مناجم ذهب الرأسمال غير المادي سنجدها في كل مكان ؛ قطاع خاص ؛ قطاع عام ؛ تراث ؛ ثقافة ! ألا يستحق الأمر إحداث مجلس للرأسمال غير المادي بأطره الحقيقية !
12 - AMANAR الاثنين 11 غشت 2014 - 00:08
1- نشكر الأستاذ العلام على مقاله
2_ أتمنى ألا يكون توشيح الأستاذ العلام بوسام بداية شراء صوته وقلمه وأتمنى أن يبقى مفكرا حرا ملتزما بمبادئه.
3_أنا كمواطن مغربي راقب الأحداث منذعقود أضن أن لا شيء سيحدث في المغرب عندما سيتم رصد رأسماله الغير المادي،وأضن أن هذا الموضوع أثير فقط للتغطية على الفشل الدريع للمغرب في تحسين وضعية مواطنيه ووضعية التنمية البشرية فيه والتي ترتبه اليوم (المغرب)في وضعية أسوء من تونس وليبيا ومصر والجزائر بل وأسوء من بلدان جنوب الصحراء.
4_التنمية بالمغرب لن تتحقق أبدا ولن يخرج المغرب من دائرة التخلف إلا بتغيير الأوضاع السياسية بالبلد باعتبار التدبير السياسي وطبيعة النضام السياسي في كل بلد هو المحدد الأول للإختيارات الإقتصادية والإجتماعية ،والمغرب لا يمكن أن يخرج من دائرة الفقروالتخلف والفساد ما دامت هذه الإختيارات لا تستهدف المواطن عبر تحسين دخله وتمكينه من خدمات تعليمية وصحية في المستو ى وجعل الإدارة والقضاء والإعلام وكل شيء في خدمته،
وهنا نسأل ما الذي تحقق عبر "الهيللة" التي أثيرت حول المفهوم الجديد للسلطة؟ومبادرة التنمية البشرية؟
الجواب يعرفه الجميع
13 - محمد الاثنين 11 غشت 2014 - 03:37
ماذا يقول المحلل عن ظاهرة حوادث السير عبر الطرقات ؟
متوسط عدد القتلى ضحايات حوادث السير قد يصل إلى 30 شخص في الأسبوع ، فخلال عام واحد 1500 قتيل ، أما عدد الجرحى ( المعاقين منهم نسبة لا بأس بها ) فعشرات الآلاف ، و هو ما يتطلب توسيع و إحداث و تجهيز المستشفيات ، و توفير الممرضات و الممرضين و الأطباء و الطبيبات ، علاوة على أن غالب الأسر المغربية هي التي ترعى معطوبيها بدون مقابل مادي ...
الأشباح و العفاريت هم أيضا غير ملموسين ...
14 - bennasseur الثلاثاء 12 غشت 2014 - 12:38
عدونا هو: الشفرة، الرشوة،الغش،الكدب،النفاق،عدم احترام المواعيد،المحسوبية،الزبونية.كل هدا متفش في مجتمعنا ومع دلك وطننا الحبيب صامد .أقسم بالله لو اصيبت المانيا بمثل هده الامراض لعشر سنوات فقط لغرقت في المشاكل السياسية والاقتصادية والاجتماعية .
15 - محمد الثلاثاء 21 أبريل 2015 - 14:34
ماذا نقول عن الشفرة الرشوة المحسوبية الزبونية الوسيطة الانتهازية؟ هل هذه الصفات التي هي من خصائص المغاربة بامتياز من جميع الطبقات والفئات تروة مادية أو غير مادية؟ لأن هناك من يغتني باتباع هذه الأساليب.
المجموع: 15 | عرض: 1 - 15

التعليقات مغلقة على هذا المقال