24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/04/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:1206:4413:3117:0720:0921:29
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل ترى أن "رحيل بوتفليقة" سيؤدي إلى حل مشاكل المغرب والجزائر؟
  1. قيادات في "البام" تستنكر "الحسابات الانتهازية الضيقة" داخل الحزب (5.00)

  2. الشباك الرقمي لـ"رخص الاقتصاد" يصل العاصمة (5.00)

  3. نداء "مسيرة الحسيمة" يلقى ترحيبا أمازيغيا ويساريا (5.00)

  4. أمزازي يتهم "الأساتذة المتعاقدين" بالإخلال بالتزام العودة إلى الأقسام (5.00)

  5. أخنوش يطالب بوانو بتنمية مكناس ويرفضُ "مغالطات" مناظرة الفلاحة (5.00)

قيم هذا المقال

2.75

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | سُؤَالُ "الشَّهَادَةِ" في وَفَاةِ الطَّالِبِ الْقَاعِدِيِّ مُصْطَفَى الْمَزْيَانِي

سُؤَالُ "الشَّهَادَةِ" في وَفَاةِ الطَّالِبِ الْقَاعِدِيِّ مُصْطَفَى الْمَزْيَانِي

سُؤَالُ "الشَّهَادَةِ" في  وَفَاةِ الطَّالِبِ الْقَاعِدِيِّ  مُصْطَفَى الْمَزْيَانِي

-على سبيل البدء..

خلفت وفاة الطالب القاعدي مصطفى المزياني الكثير من اللغط ومن ردود الفعل، في المواقع الاجتماعية، كما على صفحات الصحافة الوطنية بشقيها الورقي والإليكتروني. حيث توزعت الآراء بين من اعتبر الوفاة انتحارا غير مبرر، أقدم عليه طالب من أجل قضية لا تحتاج كل هذه التضحية غير العادية، والتي وصلت إلى حد إلقاء بالنفس إلى التهلكة. مما ينفي –حسب هذا الفريق- اعتبارها "شهادة" بالمفهوم الشرعي للكلمة؛ (الشرع-هاهنا- بالمفهوم الاصطلاحي الديني) لانتفاء الشروط التي يطوِّق بها الشارع الحكيم القتيل الذي ينال هذا الوسم المشرف، في المتوفى إيَّاه. لذلك فالأنسب لهذه الوفاة- حسب هذا الفريق- هو الانتحار وليس الاستشهاد !!!.

ومن ارتفع بالطالب مصطفى المزياني إلى مصاف شهداء اليسار المغربي الكبار من أمثال الشهيد المهدي بن بركة، والشهيد عمر بن جلون، .. كما قلده وسام الشهادة من درجة:"شهيد الشعب المغربي" الذي ضحى بنفسه في مواجهة الظلم والاستبداد. كما اعتبر هذه الوفاة وصمة عار في جبين الحكومة (حكومة الأقلية على حدِّ تعبيره)، التي اشتركت قطاعاتها المختلفة في عملية وأد حلم طالب مغربي في متابعة دراسته، في خرق سافر لحق من الحقوق الأساسة التي يكفلها القانون ومعه كل المواثيق الدولية للمواطنين- كل المواطنين- بغض النظر عن انتماءاتهم السياسية أو الأيديولوجية. كما اعتبر،هذا الفريق، إقدام رئيس الحكومة ووزيره في التعليم العالي على التعبير عن تضامنهما الخاص واللامشروط، في وفاة طالب، من فريقهم، استشهد في رحاب الحرم الجامعي، وعدم تحريك أي ساكن إزاء استشهاد الطالب مصطفى المزياني؛ حالة صارخة للتمييز الفج بين المواطنين المغاربة من قبل المسؤولين المغاربة الذين يفترض فيهم أن يتعاملوا بمساواة مع كافة المواطنين المغاربة على اختلاف توجهاتهم الفكرية، وقناعاتهم السياسية، أوالأيديولوجية، أوالدينية...

بيد أن الذي استفزنا أكثر ونحن نتابع الحيثيات النقابية، والتداعيات السياسية، لهذا الملف؛ جنوح البعض إلى استصدار أحكام شرعية في حق المتوفى، تنفي عنه صفة الشهادة، وتحسم في مصيره الأخروي بين يدي ربه. بل ذهب البعض، أكثر من ذلك، حينما استبق حكم القضاء في ملف مقتل الشهيد عبد الرحيم الحسناوي، واعتبر ما وقع للطالب المزياني عبارة عن انتقام إلهي بسبب ولوغه في دم الشهيد الحسناوي،...آلخ !!.

وهذا الأمر ذكرني بنقاش سابق عرفته الساحة الفكرية المغربية، وانخرطنا فيه، حول فتوى للسيد عبد الباري الزمزمي أثارت الكثير من النقاش، ومن ردود الفعل الغاضبة من قبل التيار اليساري المغربي، خصوصا الاتحادي منه..،أورد بعض حيثياته الباصمة التي لها ارتباط بالموضوع المُثار، قبل أن أختم بوجهة نظر خاصة حول وفاة الطالب مصطفى المزياني..

- الشهادة بين مرجعيتين:

أصدر السيد عبد الباري الزمزمي، منذ عدة سنوات، فتوى ينفي فيها صفة الشهادة عن قتلى اليسار وعلى رأسهم الشهيد المهدي بن بركة. وقد رددتُ عليه- آنئذ- في إحدى الصحف الوطنية بمقالة عنونتها بـ:"إلى السيد عبد الباري الزمزمي: قتلى اليسار شهداء، ولكن...!!"، أوضحت فيها أن لفظة الشهادة من الألفاظ العامة القابلة للتخصيص. فهي لاتخص شخصا دون شخص، أو فريقا دون فريق، أو ملة دون ملة، أو حساسية ايديولوجية دون حساسية،... إذ يشترك الجميع فيها من حيث إنها عنوان على مرتبة مشرفة ينالها" قتيل قضية عادلة". بيد أن وجه التخصيص فيها أن كل مرجعية أيديولوجية تنفرد، عن سواها، في تقييم تبعاتها، ولواحقها، وجزاءاتها،...

فالشهيد في المرجعية الإسلامية، التي تمتح أصولها من الكتاب والسنة، من قاتَل لإعلاء كلمة الله. فقد سئل الرسول- صلى الله عليه وسلم- عن الرجل يقاتل للمغنم، والرجل يقاتل ليُذْكَر، ويقاتل ليُرى مكانُه، من في سبيل الله؟ فقال: (من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله) رواه مسلم.

وفي القرآن: [وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ (169) فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُواْ بِهِم مِّنْ خَلْفِهِمْ أَلاَّ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ (170) يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللّهَ لاَ يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ (171)] (آل عمران)...فقد ربط الله تعالى القتل، الذي يترتب عنه الحصول على وسام الشهادة التي من أفضالها ما ورد في الآية الكريمة، بأن يكون في سبيله. أي: أن يكون مقصود القتيل من نضاله، وجهاده، وجه الله تعالى لا سواه. سواء كان ذلك في طريق المدافعة السياسية، أو النقابية، أو الحقوقية،...أوفي طريق الدفاع عن النفس، أو المال، أو الأهل، أو الوطن،... المهم أن يكون مقصوده الله تعالى. إذ النية شرط أساس في قبول الأعمال- كل الأعمال- من عدمه . ولقد جاهد مع الرسول (ص) رجل أبلى البلاء الحسن فيما يبدو للناس؛ ثم قُتِل بعد أن أثْخَن في الكفار. ورغم ذلك قال عنه الرسول (ص): "إنه في النار". لأن نيته التي لا يعلمها إلا الله تعالى، وأعْلمَها نبيه (ص)، لم تكن لله تعالى، بل كانت لأغراض دنيوية سواه (رد وصمة العار التي لحقته من النساء بسبب تخلفه عن غزوة أحد).

وإن كنا لا نقدر- بعد توقف الوحي- أن نحكم بمصير أيًّا كان، هل هو شهيد بمفهومه الشرعي الآنف أمْ لا؛ فحسبنا أن نقول للمؤمن القتيل في سبيل الله:" نحسبه شهيدا والله حسيبه" !!

أما الشهيد في المرجعية المادية، فهو كذلك "قتيل قضية عادلة"، تقام له التكريمات، والذكريات، ويمجد عند أصحابه، وتذكر أمجاده، وتركاته الفكرية، والنضالية، وعطاءاته في الدنيا، وقد يتدخل العالم للقصاص له... أي كل ما يهم من دنياه فقط. بيد أن آخرته، ومصيره عند ربه، فلا يهم هؤلاء من قريب ولا من بعيد!!

فلقد لاحظنا أن هذا التيار يولي الأهمية الأكثر لهذه البصمات التي قد يخلفها شهداؤهم، في حين لا يعيرون أي اهتمام لسواها مما له ارتباط بآخرة الشهيد؛ إذ يعتبرون ذلك شأنا خاصا غير ذي جدوى. وهذا هو المَكْمَن الفارق بين نظرة كلا المرجعيتين إلى هذا الوسم النبيل.

فالذي يصدر عن المرجعية الاسلامية يميل أكثر إلى المترتبات الجزائية للشهادة في الدار الآخرة؛ إذ يؤمن بأن للشهيد عند الله تعالى مرتبة عالية، وأن الشهداء أحياء عند ربهم يرزقون، وأن الله قد أعد لهم ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر،...لذلك تجده يترحم على الشهيد، ويدعو له، ويتمنى ان يتقبله الله في الشهداء عنده؛ ليناله من أفضال هذه المرتبة ما لا يعلمه إلا الله. كما يتمنى أن يلحقه الله به؛ فيذكر بمواقفه، وأعماله، وإنجازاته التي كانت منه في الحياة الدنيا والتي يُرَجِّح له الإخلاص فيها. كما يذكر بحاله مع الله من حيث قيامُه بواجباته الدينية، والتزامه بطاعة ربه،...ورغم ذلك كله فإنه لا يحسم بفوز هذا القتيل بهذه المرتبة الخاصة عند الله، بل يكل علمها إليه سبحانه وتعالى، لارتباط الفوز بها بالنية التي استأثر الله وحده بعلمها. لذلك فعندما نذكر اسم هذا القتيل نضيف إليه عبارة "الشهيد بإذن الله" . إذ الله وحده هو العليم بحاله ومصيره؛ فـ" رُبَّ قتيل وسط الصفوف الله أعلم بنيته" كما ورد في الحديث.

أما الذي يصدر عن المرجعية المادية، فلا يهتم إلا بما يربط، هذا الشهيد، بالحياة الدنيا؛ من عطاء، ومكانة، وتركة فكرية أو نضالية، تبقى للناس؛ ثم بما يرسخ له من ذكر الناس، وخلود اسمه في التاريخ ... !

خلاصة:

بناء على ماسبق، نرى أنه من حق كل فريق أن يسمي قتيله بالشهيد، مادامت الشهادة في معناها العام هي القتل من أجل قضية عادلة. وتبقى الجزاءات والمترتبات الدنيوية أوالأخروية تمتح أساسها الشرعي (أقصد –هاهنا- المعنى اللغوي لعبارة: الشرع) من القناعة الأيديولوجية لكليهما...!!!

- أخيرا.. كلمة في حق الطالب مصطفى المزياني..

إن الذي نعرفه عن الطالب مصطفى المزياني –رحمه الله- من خلال الإعلام - أنه احتج بطريقته الخاصة، لاسترداد حقه في التسجيل، وإبطال تهمة القتل عنه. وإن كنا ننأنى عن أنفسنا أن نتدخل في قضية مرفوعة أمام أنظار القضاء؛ إلا أننا لا نملك إلا أن نزعم أن الدواعي التي دفعت بهذا الطالب للاحتجاج، دواعٍ لا غبار عليها. وأن نضاله من أجل رفع الحيف عنه، لا اعتراض عليه. كما لا نملك– ولا يملك كل أحرار العالم- إلا التضامن معه في نضاله المشروع من أجل انتزاع حقه في متابعة الدراسة. لذلك فوفاته من أجل قضية عادلة، مما لا مراء فيه.

كما ندين– بموازاة ذلك- كل المواقف المُشيطنة التي عبر عنها مناوئوه الذين ولغوا في النبش في نيته وقرروا في مصيره بين يدي ربه، حتى ربطوا نضاله بأمور لا علاقة لها بالموقف الذي عبر عنه، وجعله مقصده من الاحتجاج. مما أسقط الكثير منهم في جرم التَّأَلِّي على الله –الغفور الرحيم- في أمر هو من محض اختصاصه الذي لم يشركه أحدا من عباده، وهو قراره –سبحانه وتعالى- في مصير عباده (إن شاء عذبهم وإن شاء غفر لهم) . فقد جاء في الحديث القدسي عن رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال : " قَالَ رَجُلٌ : وَاللَّهِ لا يَغْفِرُ اللَّهُ لِفُلانٍ ، فَقَالَ اللَّهُ تَعَالَى: مَنْ ذَا الَّذِي يَتَأَلَّى عَلِيَّ أنْ لا أَغْفِرَ لِفُلانٍ ، فَإِنِّي قَدْ غَفَرْتُ لِفُلانٍ وَأَحْبَطْتُ عَمَلَكَ " (رواه مسلم).

فقد أُمِرْنا أن نحكم بالظاهر والله وحده يتولى السرائر، كما أمرنا أن نذكر موتانا بخير ...

ومن أحسن ما قرأتُ وقدَّرتُ، في هذا السياق، ما كتبه أحد الخصوم المُفْتَرَضين للتيار القاعدي –البرنامج المرحلي- حول وفاة الطالب القاعدي مصطفى المزياني؛ حيث كتب يقول:" هناك في الجانب الآخر بعض الناس يهاجمون مصطفى المزياني منهم من أصدر فتوى دخوله جهنم ومنهم من قال أنه لا تجوز عليه الرحمة ومنهم من قال عقاب السماء ...

شخصيا تألمت كثيرا لوفاة الطالب مصطفى المزياني. فقد خاض معركته من أجل ما يراه حقاً بكل ما أوتي من قوة، ولا يضحي شخص عاقل بحياته إلا من أجل شيء يراه أعظم وأثمن من الحياة.

(...)

لن أتكلم في الموقف الشرعي من موت الطالب مصطفى المزياني فذلك ليس من اختصاصي وحتى العلماء وأهل الاختصاص أصبحوا يخيفوننا بمواقفهم واجتهاداتهم الشاذة والغريبة، لكن معرفتي البسيطة بديننا الحنيف السمح علمتني أن الجنة سندخلها برحمة الله وأن مفاتيحها بيده سبحانه تعالى، ومن فضله وعلمه ورحمته أنه لم يعط هذه المفاتيح لأحد من خلقه". ا.هـ (مصطفى بابا؛ الكاتب الوطني السابق لشبيبة العدالة والتنمية).

فالله نسأل له وللشهيد الحسناوي، الذي لم تتدخر – بالمناسبة- غالبية تصنيفات اليسار المغربي الوطني جهدا في التضامن معه، وتبني قضيته؛ المغفرة والرحمة، إنه ولي ذلك ومولاه...

دمتم على وطن... !

ملحوظة:

لا يفوتنا أن نسجل-هاهنا- أن حالة الطالب القاعدي الشهيد مصطفى المزياني قد لقيت تعاطفا كبيرا من مختلف تلوينات الصف الإسلامي المناضل، بذات الزخم والكم الذي عرفته حالة الطالب الإسلامي الشهيد عبد الرحيم الحسناوي من قبل أغلب تصنيفات اليسار التقدمي. والسر في ذلك أن كل هؤلاء لم يروا في الطالبين سوى أنهما مواطنان مغربيان؛ وكفى !.

بيد أن ما أشرنا إليه- أعلاه- لا يمثل إلا حالات شاردة ومحدودة لمحسوبين على الصف الإسلامي. ولقد أَلْزمَنا التنبيه إليها، انتشارُها الواسع في صفوف الطلبة، وجنوح الكثير من خصوم هذا الفصيل لتبنيها...والله تعالى أعلى أعلم.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (10)

1 - marrueccos الثلاثاء 26 غشت 2014 - 09:26
قضية " المزياني " قانونية لمعتقل إحتياطيا طالب بحقه في إستكمال دراسته ! المعتقل إحتىاطيا في نظر القانون بريء حتى تثبت إدانته ! فهل مات " المزياني " ضحية القانون أم لا ! هل طالب محاموه السراح المؤقت له ولرفاقه أم لا ! وهل تتوفر فيهم ضمانات السراح المؤقت ! ألن يثير إطلاق سراحهم ولو تحت الحراسة خصومهم السياسيين وهل إختار القانون أخف الضررين !!!! هل غاب الإجتهاد القضائي في هذه النازلة أم نحن بصدد لي ذراع العدالة بتخريجة الإضراب عن الطعام !
أما إطلاق الشهادة على قتيل أيديولوجيا وليس وطن ! فلا يسعني إلا تذكير الإسلامويين بقول سيدهم " قطب " : " الأفكار تسيقيها الدماء " ! أما اليسار فله " كاتيوشا " في أكثر من مكان !
لا " كاتيوشا " مصنفة شهيدة ولا الأزهر الشريف !!! أطلق صفة الشهادة على إعدام " قطب " فهل سينالها كل مضح في سبيل " كاتيوشا " أو " قطب " !!!!!!
2 - الايديولوجية والسياسة الثلاثاء 26 غشت 2014 - 10:24
باختصار من مات من عشيرتك الاخوانية فهو شهيد سيتمتع بحور العين والغلمان وسيتكئ على الارائك في جنات عدن الشهادة اصبحت مشروطة بالانتماء الى الاخوان المفلسين نفس لمقال والافكار المستهلكة رددها نكافات بن كيران عن كل ضحايا الاعتقال السياسي في عهد المتاسلمين سبب فشلكم الدريع هو خلطكم بين الايديولوجية والسياسة والمطامع الحزبية اخوانكم في تونس قالوا عن شكري بلعيد ليس شهيد ويستحق الموت عقليتكم داعشية حتى النخاع تنبني على الاقصاء والتكفيررغم التظاهر بالاعتدال امام الكاميرات المواطن لكي يكون مهما يجب ان يكون له لحية وزبيبة وينتمي لقطيع خرفانالاخوان والا فهو ليس مواطن ادا قتل على ايدي ابوكم الشرعي المخزن يعامل كالحشرة الديمقراطية يا مريدي بن كيران:المواطنون والمواطنات سواسية في الحقوق والواجبات ادا توفي سجين لا يهم انتماؤه السياسي او لونه او طبقته الاجتماعية العدل والحقيقة من ابسط حقوق الانسان يا مافيا عفى الله عما سلف
3 - khadija الثلاثاء 26 غشت 2014 - 12:52
vous voulez créer des martyr de tout et de rien. le peupele marocain n'a pas besoin de cadavres, mais de tête solides, des combattant, des lutteurs...et comme a dit Créon: c'est facile dire NON- de se suicider, le plus dur et de dire OUI et de rester debout sur la scène du combat
4 - Amazigh-Zayan الثلاثاء 26 غشت 2014 - 13:27
ربما قد نتفق مع معظم ما قاله الاستاذ كاتب المقال, لكن هناك اسئلة وجب طرحها وهي كالاتي:
هل هناك من يقف وراء المزياني? او بمعنى اخر لماذا هل هناك من جهة حرضته على ما قام به ? ولماذا لم يتدخل احد من قادته او قادة الفصيل الذي ينتمي له المزياني لثنيه عن ما قام به?
اين دور الوالدين في هذه النازلة? لا بد وانهم حاولوا وبدلوا كل جهدهم لانقاذ فلذة كبدهم من التهلكة .
موقف الشرع من الانتحار معروف ولا داعي للغوص في هذا الموظوع وربما القضية التي مات من اجلها لم تكن تستحق ذلك.
في نظري يجب ان يحاكم كل من حرض او شجع المزياني على هذه الفعلة وكذلك هؤلاء الذين يعبثون بعقول الطلبة من اجل مصالح سياسية, فالجامعة مكان لطلب العلم وستالين و كارل ماركس لم يعد احد يذكرهم وصاروا في خبر كان.
ما اود ان انبه اليه كاتب المقال ان الحسناوي مات مقتولا على يد رفاق المزياني لذلك لقي التعاطف اما المزياني فقتل نفسه بيده لذلك لم يتعاطف معه الا من لهم مصلحة في ذلك وزد على ذلك سمعة الطلبة القاعديين السيئة .
لكن يبقى اكبر متضرر هم الوالدين الذين فقدوا فلذة كبدهم من اجل ستالين و تروتسكي .
5 - خليل بن علي الثلاثاء 26 غشت 2014 - 13:46
إن ما ذكره الأخ الكريم حول بكاء وزير التعليم العالي، وذهاب رئيس الوزراء إلى مسقط الحسناوي وعدم اهتمامهم بالشهيد المزياني شيء طبيعي، وليس غريبا بالنسبة لنا، فنحن نعرف أن حزب العدالة حزب فاشي، لذلك فالانتماء عنده للجماعة أكثر وأكبر من الانتماء للوطن أو الدين.
6 - fedil الثلاثاء 26 غشت 2014 - 14:08
ان القول بالشهادة في سبيل الله حكمة اقتضتها حشد الاتباع و رفع معنويات الانصار باعتباره محمد كقائد جيوش بغرض تاسيس دولة ليس الا لاعتبار الله غني عن تضحيات البشر في ارواحهم او امولهم و عبادتهم
فالشهادة هي موت من اجل مباذىء غير ان الاسلاميين كعادتهم يظهرون العفة و ينسبون افعالهم الى الله و محمد كمبتغى و حيد و نهائي لكل التصرفات لكن النوايا شيء مناقض تماما و هذا ما يظهر علامات الشيزوفرينيا في حياتهم اليومية
لا يسعني هنا سوى التنديد بموقف القنديل الذي توهج مصباحه و وومض كالبرق الى الرشيدية لان الفقيد تنبعث منه رائحة الغازوال بينما انطفا لان الفقيد الاخر محسوب على الاعداء المفترضين و مكمن العيب انه يراس الحكومة فتصرفه لا يمكن ان يفصل مع العمل الحكومي مهما برر انه حزبي او جماعاتي
7 - الشهيد هو الثلاثاء 26 غشت 2014 - 15:09
الشهيد هو من ينتمي لحزب تجار الدين بلغت بكم الوقاحة ايها المتاسلمون الى التدخل في شؤون الله توزعون صكوك الشهادة على مريديكم وتحتقرون من لا يتبع خزعبلاتكم الاخوانية فعلا هزلت اقنعتكم سقطت يا حماة ناهبي المال العام
8 - المهدي بن بطة الثلاثاء 26 غشت 2014 - 15:53
ضحكوا على هذا الطالب الغشيم و الساذج الذي انتحر جوعا في سبيل "القضية" و كذبوا عليه بأنه سيصبح "منبهيا " آخر، سيذكره "التاريخ" عقب توالي الأزمان و ستخلد ذكراه في العالمين كــمناضل ثوروي لا يشق له غبار مثل لينين وتشي غيفارا...و سيرا على خطى من سبقوه على درب التضحية بالنفس في سبيل الثورة الشعبية و الديموقراطية و الحرية و العدالة الإجتماعية و التقدمية و حقوق الإنسان و للفوز و النصر ضد الظلم و التهميش و نيل حقوق الطبقة الشغيلة المناضلة و ضد الإستبداد و ضد الرجعية و التخلف و ضد الإسلاميوية البيجيديةإلخ...إلخ...
- قمة اللامعقول و السذاجة البئيسة و البائسة عند بعض صبية السياسة أن تتحول "قناعاتهم الإيديولوجية" إلى مأساة إنسانية و إجتماعية و ثقافية و خلقية.
- و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم. وكلنا الله تعالى على من كان سببا و حيلة في مأساة هذا الطالب المضحوك عليه ،و الذي إنتحر جوعا في بلد مليئ بالخيرات.
9 - احمد ابو خالد الثلاثاء 26 غشت 2014 - 16:32
السلام عليكم و رحمة الله
بتتبع ايات القران الكريم من اوله الى اخره نجد ان من يقتل في ساحة المعركة يسميه الله مقتول او ميت في سبيل الله اما الشهيد فهي قرانيا وردت في حق من شهد بالحق وان مات فوق فراشه
10 - محمد أيوب الثلاثاء 26 غشت 2014 - 18:51
الجواب واضح:
"وإن كنا لا نقدر- بعد توقف الوحي- أن نحكم بمصير أيًّا كان، هل هو شهيد بمفهومه الشرعي الآنف أمْ لا"...صحيح أن أحدا لا يمكن له أن يحكم على مصير ومآل أي كان يوم القيامة..لكن بالنسبة لليساريين ومن في حكمهم من الماديين فالأأمر واضح وضوح الشمس اذا أجبنا بصراحة وصدق على هذين السؤالين.. فما هو اليسار ومن هو اليساري؟فبالنسبة للسؤال الأول فمرجعية اليسار،بكل تلاوينه مع استحضار بعض الاختلافات البسيطة،هي الفكر المادي البحت وخاصة الشيوعي منه الآتي من ماركس وانجلز ولينين وتروتسكي وماو وستالين وغيرهم من كبار"فقهاء وائمة"الفكر المادي..وتبعا لذلك فاليساري لا يمكن الا أن يكون ملحدا والا كان منافقا وانتهازيا..يساريو اوروبا هم كذلك..بحيث لا يمكن أن ترى واحدا منهم يقصد دارا من دور العبادة..لكن "يساريينا"نحن غير ذلك..فهم"يساريونطبالكلام والمظاهر لا البالفعل والمبادئ،
وعليه تجدهم متناقضين الى أقصى حد،ومن مظاهر هذا التناقض هو خلطهم بين الدين ويساريتهم..منطقيا وعقليا لا يمكن أن يكون اليساري مسلكما على الاطلاق.انه حر في قناعاته..هذا لا نقاش بشأنه.وكون الذي توفي شهيدا فشرعا الحكم بشأنه واضح وجلي جدا.
المجموع: 10 | عرض: 1 - 10

التعليقات مغلقة على هذا المقال