24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

16/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2907:5713:1716:0318:2719:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟

قيم هذا المقال

4.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | "داعش": صناعة أمريكية

"داعش": صناعة أمريكية

"داعش": صناعة أمريكية

نجحت نظرية الحقنة تحت الجلدية Hypodermic Needle في إقناع الناس عبر العالم، بوجود عدو جديد سيحمل منذ 29 يونيو 2014، اسم (داعش) .مختصرا لعبارة (دولة الإسلام في الشام والعراق). ومنذ هذا التاريخ سيعلن أبو بكر البغدادي نفسه (خليفة للمسلمين) ،كما سيعلن الناطق الرسمي باسم (الدولة) (أبو محمد العدناني) إلغاء اسمي العراق والشام من مسمى الدولة،وأن مقاتليها أزالوا الحدود التي وصفها بالصنم، وأن الإسم الحالي للمنطقة سيصبح (الدولة الإسلامية )فقط.

هذا الخبر الفريد في تاريخ الإعلام العالمي ، سيجعل كل ذي بال يتساءل، ما ذا يجري في المنطقة العربية ؟ومن يقف وراء ما يحدث؟ ومن هم هؤلاء الذين يفرضون فهمهم للدين والدولة على الملايين؟ وما هذا الخطاب المتشدد المتنامي الذي يفرضه هؤلاء (المدعين) ؟ هل هي مشكلة الطائفية التي ميزت هذه المنطقة خاصة في العراق والشام منذ عقود، وعجز الساسة العرب عن حلها؟

الجواب عن هذه الإشكاليات تفجره وزيرة الخارجية السابقة (هيلاري كلينتون) في مذكراتها المعنونة (خيارات صعبة)،حيث قالت "دخلنا الحرب العراقیة واللیبیة والسوریة وکل شيء کان على ما یرام وجید جدا،و فجأة قامت ثورة في مصر2011 ، وکل شيء تغیر خلال 72 ساعة " .إنها تجلية وتصفية للصورة، تقدمها إمرأة خبرت السياسة الخارجية الأمريكية، التي تصنع الخطاب السياسي المتشدد لخدمة مصالحها في الشرق الأوسط.لتمضي (هيلاري كلينتون ) قائلة " لقد تم الاتفاق على اعلان الدولة الاسلامیة یوم 2013/7/5 ، وکنا ننتظر الاعلان لکي نعترف نحن و أوروبا بها فورا... کنت قد زرت 112 دولة فى العالم... و تم الاتفاق مع بعض الاصدقاء على الاعتراف بـ"الدولة الاسلامیة"،حال اعلانها فورا وفجأة تحطم کل شيء".

يبدو من كلام (هيلاري كلينتون) أن السياسة الأمريكية تملك أدمغة تفهم الكثير في ثنايا المنطقة العربية والعالم، لكن ما يحصل دائما أن من يلعب بالنار يحترق بها أولا، ففشل أمريكا في السيطرة على ''القاعدة'' بعد إنتهاء تحالفها مع التنظيم ،الذي ركّبته ودعمته وموّلته بتنسيق مع النظام السعودي بحجة محاربة الجيش السوفياتي (الشيوعي) آنذاك في أفغانستان، سيجعلل تنظيم الطالبان( الذي كان عميلا أمريكيا للتو )، يتحول بعد نهاية الحرب الباردة إلى أول داعمي ( الإرهاب) حسب التصنيف الأمريكي، نفس القصة ستتكرر من جديد اليوم مع "داعش" فالأموال السعودية كانت تضخ للتنظيم بغطاء أمريكي للوقوف في وجه إيران، لكن السحر دائما ما ينقلب على الساحر ولا يفلح الساحر حيث أتى.إن كل هذه الإنقلابات في السياسة الامريكية يؤكد أن المنطقة العربية باتت في التصور الأمريكي مختبر تجارب سياسية بامتياز، سيؤدي ثمنها آلاف الشهداء والضحايا والمعاقين الذين نرى وسنرى دماءهم صباح مساء في وسائل الإعلام.

هناك من يرى أن "داعش من بقايا تنظيم القاعدة بقيادة أبو مصعب الزرقاوي، وهناك من يرى أن هناك أطراف دولية وإقليمية تدعم هذه الحركة المتشددة لتقويض النظام السوري، وهناك نظرية أخرى تقول أن تمت من يستغل التنظيم المتشدد لتأجيج حرب طائفية (سنية شيعية)، لا تقف نيرانها في الشام والعراق بل تصل إلى عمق شمال إفريقيا، وهذا التقرير السنوي للخارجية الأمريكية 2014 حول الحريات الدينية في العالم يبشر بوصول بوادر الطائفية إلى المغرب فــــ" عدد الشيعة في المغرب يتراوح بين 3000 و8000 غالبيتهم من لبنان والعراق، مع نسبة قليلة من المغاربة الشيعة، في الوقت الذي يصل فيه عدد البهائيين إلى 400 يتمركزون غالبا في المجال الحضري لمدينة طنجة".إن مثل هذا الخطاب يعطينا مشروعية طرح السؤال التالي: هل تريد الخارجية الأمريكية تعميم النموذج العراقي على كامل المنطقية العربية؟

هذا ما يتسنتجه كل متتبع للأخبار والتقارير ، فالعراق مفتوح على حرب طائفية شتت فسيفساءه( السنية الشيعية،المسيحية، الإيزيدية...)، وهو ما يرى المفكر الامريكي نعوم (شومسكي) أنه ردة لما بعد "الربيع العربي"، فبعد ثلاث سنوات على بدايته ، اصبح الربيع تحركا للخلف بدلا من التحرك الى الامام. وقد لعبت عدد من "الدكتاتوريات" في المنطقة العربية دور كابح لمعظم جهود التحرر و إرساء الديمقراطية"، و على حد تصريحه في حوار مع مجلة "نقابة الصحافة" الالمانية، يضيف (شومسكي) أن "التوتر بين الطوائف الدينية في الشرق الاوسط في تزايد، ما يؤدي الى صراعات وقصص (رعب) ربما ستؤدي الى تقسيم المنطقة برمّتها".

القوى الغربية إذن تمسك خيوط اللعبة السياسية في المنطقة العربية برمتها، وتحدد مصير هذه الشعوب التي عجز قادتها عن تحديد معالم مستقبل مشرق لأجيالها، أجيال عربية لن ترى إلا الدماء ومشاهد القتل والدمار. وليست الحرب الإسرائيلية الظالمة على غزة صيف 2014 إلا تنسيقا أمريكيا/"إسرائيليا"، لتشتيت إنتباه العالم عما تقوم به (داعش) في العراق، ومايقوم به الجيش السوري وحزب الله من حماقات في بلاد الشام، إنها الحرب تدق طبولها بأيادي أمريكية، وينفذها من لا ضمير لهم ولاذمة.

خلاصة السياسة الأمريكية يمكننا الوقوف عليها منذ العام 1945، حيث بات الشغل الشاغل للولايات المتحدة وحلفائها هو السؤال: ماذا سيحدث عندما يختفى التهديد الروسي عام 1989؟ و الإجابة:ينبغي صنع عدو ما .مباشرة غزت أمريكا بنما على فورا؛ ما أسفر عن مقتل الآلاف من الناس وتنصيب نظام عميل. .. وكالعادة مضت وسائل الإعلام الأمريكية تشيد بالغزو بحماس غير مبالية بأن ذرائعه كانت مثيرة للسخرية.

إدارة بوش الاب ستنهج سياسة أمنية وطنية جديدة وميزانية دفاع ضخمة، في رد فعل على انهيار العدو العالمي. ليصنع صقور السياسة الأمريكية تهديدا وسموه بـ “الأنظمة الراديكالية والقومية” ،خاصة في إيران وغواتيمالا عام 1953 و1954. في حالة إيران، كان أحد مصادر القلق هو الأثر المحتمل للاستقلال الإيراني الذي يقوده آية الله على مصر. لم يمر يومًا منذ عام 1953 إلا وعملت الولايات المتحدة على تعذيب الشعب الإيراني. و بسبب هذه السياسة ما تزال( غواتيمالا) واحدة من أسوأ دوائر الرعب في العالم حتى اليوم.

الحرب الأمريكية /البريطانية على أفغانستان ( 7 أكتوبر 2001 )، لم تكن آخر المسلسل الدموي الأمريكي ،فالحرب كانت – حسب الخارجية الأمريكية- ردة فعل على هجمات 11 سبتمبر وهدفها المعلن كان اعتقال زعيم تنظيم القاعدة (أسامة بن لادن). إضافة إلى تدمير هذا التنظيم كليا .تلا ذلك بسنتين غزو أمريكي آخر للعراق( حرب الخليج الثالثة) في (20 مارس سنة 2003)، أدت إلى إنهاء حكم صدام حسين وإعطاء الشرعية لاستنزاف أمريكي طويل للعراق،وبغطاء من بريطانيا وأستراليا . وقد تسببت هذه الحرب بأكبر خسائر بشرية في المدنيين في تاريخ العراق وتاريخ الجيش الأمريكي، وتظل فلسطين ولبنان حقل تجارب مثالي ناجح، للسياسة الأمريكية/ الإسرائيلية، كان آخرها مشروع بوش الإبن الشرق الأوسط الكبير الذي مني بفشل مدوي بعد حرب إسرائيل عل لبنان 2006.المفاجأة على العظيمة، كانت فقدان أمريكا لأهم حلفائها في الشرق الأوسط (نظام حسنة مبارك)إثر إسقاط ثورة يناير 2011 له من سدة الحكم، لتفقد أمريكا أحد أهم خيوط لعبتها الدموية.تستمر الحكاية إذن من خلال رفض النظام السوري الإنسحاب من الحكم وسط شد وجذب بين امريكا من جهة وإيران وروسيا من جهة ، لتستفحل الأزمة ويبدأ مسلسل التقتيل و اللجوء.

هذا مختصر اللعبة السياسية الخارجية الأمريكية،السيطرة على منابع النفط والمداخل البحرية وتصدير الأزمة إلى الخارج هي أهم أولوياتها. كما أن خلق عدو مفترض أصبح منذ هجمات 11 شتنبر يقترن بالديانة الإسلامية ومعتنيقيها في كل أرجاء العالم.

فهل سينساق العالم وراء البروباغندا الأمريكية مجددا؟ وهل يعلو صوت الجنون والتشدد البعيد عن روح الإسلام على صوت العقل واحترام الإختلاف؟

*باحث في اللسانيات و تحليل الخطاب


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (24)

1 - العربي الاصيل الاثنين 01 شتنبر 2014 - 10:04
جيد واضيف ان كلينتون في كتابها قالت انهم صنعو داعش وخرجت عن سيطرتهم كانو يريدون ان تكون مستقرة في سيناء من ايام الدكتور محمد مرسي لخلق صراع بين الدواعش والاخوان المسلمين والتناحر بينهم كانت امريكا ستعترف بداعش فور اعلانها دولتها المزعومة في سيناء وستتبعها دول اخرى وبدالك سيكون التناحر بين السلطات المصرية الي كان يمتلها دالك الوقت مرسي الا ان الانقلاب العسكري ومجيء السيسي اربك كل خطط امريكا اد وجدتها تتمدد في سوريا والعراق وهدا هو الدي اربك امريكا وحساباتها الخاطأة والمشكلة دائما تبقى تدور في عالمنا العربي والاسلامي هده هي المسيحية الصهيونية لا رحمة ولا شفقة لا مع البشر والحجر المهم عندهم مصالحهم وخلق عدو دائم لبيع اسلحتهم والظهور على انهم المنقد المخلص
2 - خلود الاثنين 01 شتنبر 2014 - 10:06
هناك من يقول داعش صناعة ايرانية اخرون يقولون صناعة امريكية وهناك من يقول انها صناعة السعودية ودول الخليج والبعض يدعي انها صناعة بشار الاسد انا شخصيا اشعر بالحيرة لأن داعش جماعة متوحشة الله وحده اعلم من اين جاءت لكن ما اعرفه هو ان داعش عدوهم الاول هم المسلمون وهدفهم هو نشر الفتن في صفوف المسلمين
3 - Bou3aza الاثنين 01 شتنبر 2014 - 10:28
C'est toujours la faute aux autres (les américains, les européens, les martiens, ha bouglib lajk7al ...)

Arretez de vivre dans la fiction et mettez vous au travail
4 - أمازيغي مــلــحــد الاثنين 01 شتنبر 2014 - 10:39
واه واه

دوخني أنا

ما بقا ليكوم والو وتقولو لينا: "الإسلام صناعة أمريكية"

أو:

"القرآن والحديث صناعة أمريكية"

أو :

"صحيح البخاري منتوج صهيوني"

هل تعلم أيها الكاتب المحترم أن كل ما تفعله داعش والقاعدة وبوكو حرام موجود حرفيا ومعنويا في القرآن والأحاديث والتفاسير والسيرة النبوية؟

وأقصد كل شيء: قطع رؤوس الكفار والمرتدين، قتل المخالفين والمعارضين، فرض الجزية، سبي النساء ولم كن متزوجات من الكفار، بيع النساء في الأسواق..... حتى الراية الداعشية القاعدية المعروفة موصوفة في صحيح البخاري بالتفصيل.

لماذا دفن الرأس في الرمل ؟

باراكا من المناورات.

الجميع يعلم أن "داعش صناعة إسلامية خالصة".
5 - عاجل الاثنين 01 شتنبر 2014 - 10:45
إلى متى ،الى متى ،امريكا كذا وامريكا تخطط لكذا وامريكا ستفعل كذا وامريكا قامت بكذا.
المشكلة يا سادة فينا،في نفوسنا المريضة،في انظمتنا العميلة للغرب الصهيوني الصليبي العلماني الكافر الذي وضع تلك الانظمة على رقابنا مع ضمان البقاء في الحكم بشرط الركوك والا فالحرب الاهلية كما هو جاري في كل الدول العربية.
ينطبق على حال بعض الكتاب جزء من النكتة المغربية التي تقول:
"وانا عايق بيه"
اريد فقط ان افهم شيئا واحدا،ماهذا الاتفاق او التوافق العجيب والغريب بين امريكا والغرب عامة والانظمة واسرائيل وبعض الكتاب وايران والكرد والاسد ووووووووو في محاربة هذا الداعش!!!؟؟؟؟؟؟؟
6 - AnteYankees الاثنين 01 شتنبر 2014 - 10:55
خلاصة القول أن المشكل ليس في الضحية من داعش أو القاعدة أو الشعوب المقهورة و إنما في جذور الواقع المفتعل. فالأصل في المشكل هم الحكام العرب المتغوطين فوق كراسيهم و النخب الكوكبية الانتهازية الحاضنة لأمريكا بنت بريطانيا وللفكر الغربي المهيمن و لا ننسى الجهل المطنب للشعوب بما يحاك بها.
7 - Axel hyper good الاثنين 01 شتنبر 2014 - 12:23
داعش استمرار لدولة قريش, منذ عصر الخلفاء الثلاثة الاولين وحتى اخر ملك من ملوك بني امية.....

قتل وذبح وسحل كل من ليس عربيا سنيا.

داعش ومن على شاكلتها يحلمون باستعادة خلافة عربية قرشية خالصة , والويل لكل من ليس عربيا سنيا....

النموذج ما نراه في العراق وسوريا.

ابادة الايزيديين والشوبك والتركمان والعرب الشيعة والصوفيين....ولولا البيشمركة لكان الكرد في خبر كان.

استعمال الدين للوصول الى الحكم كما فعل السلف والتحكم في رقاب واعراض واموال العجم.

قال ليك دولة اسلامية...... الصواب هو دولة عربية قرشية.
8 - الصاعقة الاثنين 01 شتنبر 2014 - 12:33
أقطع ذراعي ان كان شئ مما قلته نقلا عن هيلاري كلينتون صحيحا.انظر فقط الى هذه الجملة:(دخلنا الحرب العراقیة واللیبیة والسوریة وکل شيء کان على ما یرام وجید جدا،و فجأة قامت ثورة في مصر2011 ، وکل شيء تغیر خلال 72 ساعة).الجميع يعلم أن الثورة في سوريا وليبيا انطلقت بعد الثورتين التونسية والمصرية وهذا دليل على أن ما نقلته عن كلينتون لايوجد ابدا في مذكراتها وهو بالمناسبة (مانقلته وبنيت عليه مقالك) اكاذيب اطلقتها صحيفة الفرات العراقية المقربة من المالكي من باب اكذب ثم اكذب حتى يصدقك الجميع لأن العامة لاتكلف نفسها تحري الصدق من الكذب.ما ينقصك هو تبني ماجاء به المذيع المصري الغيطي كمرجع ايضا حيث زعم ان الضفادع البشرية المصرية اسرت قائد الاسطول السادس وان الطائرات المصرية وهي روسية قديمة طورتها مصر (اعادت صباغتها ) لم ينجح الاسطول السادس في رصدها انشري ياهسبرس احتراما لعقول القراء
9 - WARZAZAT الاثنين 01 شتنبر 2014 - 12:40
و شكون صنع السعودية و قطر و و و.....داعش ماشي وهم أو كابوس بل الأمر الواقع....أو كما يقول الأنجليز: الفيل الكبير الجالس في الصالون و الذي يتجاهله الكل.

لذا ليس المشكل أن داعش صناعة أمريكية، المشكل هو أن هذا المنتوج الخبيث يسوق عندنا و بنجاح.

أمريكا تنتج كذلك أشياء أخرى كالتكنولوجيات و الكتب و العلوم و الفن و لكن لامور غامضة منتوجات لا تهمنا و لا تنجح عندنا....منتوجات يقبل عليها الاسيويون و الأروبيون برواج و شغف.
10 - محند الاثنين 01 شتنبر 2014 - 13:00
كاتب المقال يعكس جزء من الحقيقة ولكن جوهر اغلب الكوارث التي عاشتها وتعيشها وستعيشها الشعوب والدول العربية الاسلامية هو راجع بالاساس الى المشاكل الداخلية والتي سببت فيها الانظمة وحكامها ومثقفيها وعلماءها وشيوخها وحتى المواطن البسيط. عندما يؤسس نظاما ما حكمه على الطاءفية والعشيرة والقومية ويتبنى مذهبا ما من المذاهب الدينية الذي يضع مسبقا اعداء له في الايديلوجية والمذهب مثلما يحدث بين الشيعة والسنة فهذا اعلان للحروب الباردة والحروب الاهلية مثلما يحدث في العراق ولبنان وسوريا واليمن وغيرها من البلدان. اغلب الانظمة لا تؤمن بالاختلاف والتعدد والحوار والديمقراطية وحقوق الانسان وهذا من بين الاسباب التي تؤدي الى ظهور المتطرفون والارهابيون والداعشيون. امريكا والغرب يستغلون هذه الاوضاع ويتحالفون مع الانظمة الديكتاتورية للحفاظ على مصالحهم لتامين منابع البترول وامن اسراءيل. لهذا فهناك ثالوث لعين يتمثل في امريكا واسراءيل وحكام العرب والمسلمون الذين يعملون جاهدين في تخريب شعوب وبلدان الشرق الاوسط وشمال افريقيا. قرات كتاب "امراء الارهاب في الشرق الاوسط" للكاتب نبيل هادي انه جد مفيد والتاريخ يعيد نفسه!!
11 - moha الاثنين 01 شتنبر 2014 - 13:19
داعش من صنع امريكا !

اتفق معك من ناحية واحدة وهي ان العرب المسلمون لا يعرفون صنع اي شيء يدكر.
يعرفون الكدب باسم الدين. جعلوا من الاسلام تجارة مربحة والزباءن هم الكتر من الاميين والمتخلفيين علميا.
12 - لمن تقرع الأجراس الاثنين 01 شتنبر 2014 - 13:43
نبحت دائماًعن سبب واحد ووحيد،،تركيااوأمريكا،اوالبعت ،وننزع عن الانسان،كل فكروحكم ومسؤولية،كان عصابات داعش هي بلاعقل،قد يكون البعت ساهم بطرق ما في تقوية داعش،بعدم استهدافها،لتقوية موقفه التفاوضي ورفع شعار محاربة الإرهاب،قد تكون تركيا ساهمت في ميلاد هده الحركة الإجرامية،بدون معرفة بنتائجهاالكارتية،او ان أمريكا دعمت بداية هده الحركات لتكتوي بنيرانها متل الطالبان،ولكن هدالا ينزع عن البغدادي وعصابته كل مسؤوليةعن جرائمهم،وكدلك عن فقهائنا او دعاتنا،الدين لايتدبرون القرأن اوالتراث الجهادي ،بل يتدبرهم القرأن والتراث استلابا ،ان الاسلام هو دين لا يشرع الحرب الا دفاعا عن النفس،وهدالا يستبعد اخطاء في الممارسة عند السابقين ،تانيا وهدا مايتنساه الإرهابيون،الدين يقتلون بدون تمييز وهي الآية القرأنية،،،وادا ضربتم فتبينوا،،،ونعيد ان الاسلام دين لا يشرع الحرب الا دفاعا عن النفس،
البنيوية تقول متلاان داعش هي وليدة تظافرعوامل فوق إرادة رجالاتها،اماالمقاربة الكلاسيكية،فهي تبحت بعدداعش وأهلها لأنهم المسؤولون عن ممارساتهم عن عوامل مساعدة،ان دفن بوكو حرام تلك الفتاة شبه حية،هواعلان حرب ضد الاسلام والعالم الحر
13 - Ahmed52 الاثنين 01 شتنبر 2014 - 13:50
كل شيئ يحصل في بلاد "العرب المسلمين" من غعل امريكا. حتى ان الانسان "العربي المسلم" يكاد يصدق ان هده البقعة لا يوجد فيها نخبة تحكمها.

وعلى هدا المنوال سياتي يوم يخرج علينا كتاب ومفكرون وادباء وشيوخ الدين بافكار وتحاليل تجعلنا نفكر بان الدين الاسلامي اتى من بلاد العم سام.

وهل امريكا هي من اسقط "العرب المسلمين" في غرناطة؟.

وهل امريكا هيى من ساعدت العثمانيين على اكتساح بلاد "العرب المسلمين"؟

داعش لم تاتي من المريخ ولا من امريكا . داعش والقاعدة ووو....

بل هي صنيعة العقل العربي والثقافة العربية والتربية العربية التي تنتحل مبادئها وتعاليمها من تراث اغلبه "عفى الله عنه ولم يعد صالحا حتى للنكتة" ، بل اصبح هدا التراث مقدسا وكان البخاري ومسلم وووو...... انبياء.

سياسة المؤامرة لم يعد يقتنع بها احد. والعيب فينا يا اخي وليس في امريكا.

وشكرا.
14 - loujdi الاثنين 01 شتنبر 2014 - 15:36
هيلاري كلينتون لم تقل شيئا من هذا في كتابها، لدي الكتاب و قد قرأته و لم أتذكر أنه يوجد شيء من هذا. الكاتب لم يضع رقم الصفحات ليمكننا التأكد. كل ما في الأمر أن بضع عناصر من المعجبين بنظرية المؤامرة réseau voltaire كذبوا كعادتهم و قالوا بأن كلينتون قالت هذا في كتابها، هم حاولوا الترويج لفكرة المؤامرة كعادتهم و مجموعة من المواقع أخذت عنهم دون تأكد من المعلومة و أظن الكاتب فعل نفس الشيء و لم يتأكد.

أمريكا ساعدت على مرور الجهاديين لسوريا عبر تركيا نعم، بتمويل خليجي و بعمليات إستخباراتية لمجموعة دول. هؤلاء الجهاديون كانت أمريكا تنوي تأطيرهم في جماعة النصرة، ليبقوا تحت السيطرة و يحاربوا بشار و ربما مصالح إيران و لكن يكونوا تحت السيطرة. لكن إنفلتت الأوضاع و توجه أولئك المقاتلون لداعش بعدد كبير و لم يعد الغرب ولا الخليجيون يتحكمون في شيء. حينها أعلن الملك السعودي عن إقفال باب الجهاد و حبس كل من قرر الجهاد في سورية.

المسلمون يحاولون إستغلال فكرة المؤامرة للهروب من المشكل المحرج: داعش تطبق نصوص قرآنية و أحاديث صحيحة موجودة عند المسلمين منذ 14 قرنا.
15 - awsim الاثنين 01 شتنبر 2014 - 17:28
-االداعشية فكر .. حاضناته مدارس المسلمين وفضائياتهم وعلماؤهم..داعش الشام والعراق نتيجة عقود من الزمن..لمحاربته لابد من محاربة اسباب انتشاره وذيوعه بين الشباب قبل فوات الاوان
16 - zairi الاثنين 01 شتنبر 2014 - 18:12
المسلسل الاسلامي الدموي في الحاضر هو عرض حي لما حصل في الماضي حيث اكثر من 95% من المسلمين قتلوا بايدى مسلمين اخرين.
رغم ذلك ، كل منا سمع مرارا العبارة الشهيرة ( ان مايجري لايمثل الاسلام) التي يطلقها المعتدلون عادة عند كل جريمة شنعاء ترتكب من قبل الاسلاميين (غير المعتدلين ) ، هذا السجال الذي يمكن تسميته بنموذج حمار الزرد ، فالمتشددين يرون بأن حمار الزرد لونه اسود لكنه مخطط باللون الابيض اما المعتدلين فيرون ان لونه ابيض ولكنه مخطط ببعض الاسود. وواقع الحال انه يحمل الابيض والاسود معا، كما هو الحال مع القران المكي حيث التعامل اللين الرقيق المتسامح مع الاخر المختلف عندما كان الاسلام ضعيفا في مكة ، وقران المدينة حيث التعامل الغليظ الهمجي الذي لايعرف الرحمة مع الاعداء الافتراضيين كما حدث مع يهود بني قريضة (اهل الكتاب ) بعد استسلامهم او مع امرأة عزلاء مثل عصماء بنت مروان ...فالمعتدلين يريدون تطبيق اجزاء من شريعتهم والتخلي عن اجزاءا منها واستعارة اجزاء اخرى من الغرب (الكافر) وهكذا فهم يعترفون على مضض ببطلان النظرية السائدة ان الشريعة الاسلامية صالحة لكل زمان ومكان.
17 - tamzaiwit الاثنين 01 شتنبر 2014 - 18:12
مقالك مبني على إفتراءات نسبتها صحف مشرقية لهيلاري كلينتون و أتحداك,بصفتك باحثا أكادميا!أن تدلني بالصفحة على أقوال كلينتون في كتابها ''خيارات صعبة'' -فالكتاب بيني يدي الآن و الفصل المخصص للشرق الأوسط من ص 301/471 يخلو تماما من هذه الخزعبلات .داعش نتاج موضوعي لتفكك و انهيار الدولة المابعد كولونيالية و فشل المشروع السياسي للوطنية العربية و الفراغ الذي يخلفه هذا الفشل ستملأه طبعا ''يوتوبيا الخلافة'' ليس لكونها مطلبا سياسيا لشعوب المنطقة لكن لأنها ''عودة حالمة'' لماضي مجيد للتعويض عن حاضر أليم...وحتى يستوعب الدرس التاريخاني الذي مافتئ العروي يلقنه منذ الستينيات إلى الآن فانتظروا دواعش أخر و داحس و الغبراء
18 - sahih الاثنين 01 شتنبر 2014 - 18:12
Daiich c est usa
Terroristes c est usa
la guerre en Iraq c est usa
la gerre en Lybia c est usa
la guerre en Syria c est usa
La guerre en Somali c est usa
la guerre en Yamane c est usa
les Accidents des routes c est usa
le chomage c est usa
je suis pas d accord avec ma femme c est usa
J ai vomi c est usa
19 - Marroki الاثنين 01 شتنبر 2014 - 19:09
لا يهم إن كانت داعش صناعة أمريكية أو غير رغم أني لا أثق بهاذا الكلام لأن أمريكا كان لها عدو مأسس الجماعة قبل تسمية داعش هو أبو مصعب الزرقاوي و قامت بقتله ، أمريكا قد تتحالف مع أي أحد ألم تفعلها مع طالبان ضد روسيا ، الأهم هو داعش تريد استرجاع مجد الخلافة و مجد المسلميين و خاصة مسلموا الأندلس، المسلمون عبر الزمان و خاصة الفاتحون فعلا قد حققوا إنجازات لا تحصى في كافة المجالات مجد العراق و مجد الأندلس و قد سرق منا كل شيء من طرف الصليبين إلى أن استغلوها و قام بتطويرها
إلى الٱن ولن ننسى دبحهم لمسلمي الأندلس و طردهم ، الٱن زمن بداية ظهور حقبة الخلافة و سوف نسترد كل ما ضاع منا عن طريق السيف و لا إله إلا الله محمد رسول الله ، حتى كلمة التوحيد فغوغل أمريكا حذفوها في البحت و التصحيح.
20 - صرصور الاثنين 01 شتنبر 2014 - 21:21
يجب أن تقال بكل صراحة داعش منتوج خالص للاستبداد والتخلف. الاستبداد ساهم بصورة كبيرة في إفقار العقل السياسي العربي وإبعاده عن كل مؤثرات المدنية والحداثة والعقلانية وهذا شكل مجالا خصبا لتناسل الحركات الدعوية التي وجدت في الوعي الديني المتخلف التربة المناسبة لاستنبات رؤيتها وتجريب مشاريعها، وعلى امتداد العالم العربي والإسلامي في نيجريا ومالي والجزائر وليبيا ومصر واليمن وسوريا والعراق وفلسطين والسودان تجري "بروفات" وتمرينات لمشاريع الاسلام السياسي وهي في جملتها مشاريع ملتبسة يطبعها الارتباك والتخبط نموذج داعش يشكل مرحلة متقدمة للاختبار العملي والميداني لرؤى الإسلام السياسي. أمريكا كدولة عظمى هي أشبه بحيوان مفترس تدفعه الغريزة إلى الاستفراد بالفريسة وتقطيع أوصالها ليسهل التهامها.
21 - المهدي رقم 12 الاثنين 01 شتنبر 2014 - 22:11
سيدي الكاتب :جازاك الله خيرا على موضوعك النير الذي وزعت فيه الرؤى على شتى مستويات ما سيظنه الناس عن تاسيس قبيلة "داعش "فهي ليست من تاسيس امريكا او جزيرة الواقواق وانما من تقنية الاعور الدجال الذي بارزته الحرب بان لا تلج قدماه حرم التراب المغربي والاخت الجزائر وجردته من نجوميته ولا زال المنتظم الدولي يسمع لقول البشر ولم يعلم من علم ربه شيئا لكوننا في حقبة تعد من اشراط الساعة ولدي الاثبات وقطعي الدلالة عما حجزته في ساحة الحرب العلمية الباردة ومفاده العلم المشغل لهذا القيىء الخرافي لكون ان اعداء الاسلام يعرفونه من معتقدهم ومنهجهم الذي يومنون به وهو ناصرهم ولذلك يؤولون حسب ايمانهم ولكن هيهات لهم مع المهدي رقم 12 ان لم يستجيبوا لمحدثة القرآن التي اشرقت في بلد امارة المؤمنين وكانت من حظي لاكون غوث الزمان ومصلح البال في الاسلام ولقد مررت اطروحة علمية تموقعت فيها في اي باب شاءوا باني نصرت الاسلام واشاء ان ابين نوعية ذلك بالانترنيت وانا ثابت في المكان ،تذكر سيدي الكاتب باني خديم للجنة القدس وان الداعشيين قد خسروا موقفهم مع رب السماء والارض كما خسره كافري اليهود ومشركي النصارى وهذه حقبتهم
22 - العربي الاصيل الاثنين 01 شتنبر 2014 - 23:22
هدا هو الجواب اديالي على من صنع داعش وخلانا في هاد الحالة ولكين الله راه امعانا هاكو نصوص القتل لمن صنع داعش من الاناجيل الاربعة من عباد الرب المصلوب /حزقيال (9-6): " الشيخ والشاب والعذراء والطفل والنساء اقتلوا للهلاك.ولا تقربوا من إنسان عليه السمة وابتدئوا من مقدسي.فابتدءوا بالرجال الشيوخ الذين أمام البييشوع (6-21):" وحرّموا كل ما في المدينة من رجل وامرأة من طفل وشيخ حتى البقر والغنم والحمير بحد السيف
مزمور(137-9):" طوبى لمن يمسك أطفالك ويضرب بهم الصخرة
صمويل الثانى(12-31):" وأخرج الشعب الذي فيها ووضعهم تحت مناشير ونوارج حديد وفؤوس حديد
العدد (31-17):" فالآن أقتلوا كل ذكر من الأطفال.وكل امرأة عرفت رجلا بمضاجعة ذكر اقتلوها
لوقا(12-51):" أتظنون أني جئت لأعطي سلاما على الأرض.كلا أقول لكم.بل انقساما
23 - Amal الثلاثاء 02 شتنبر 2014 - 09:44
داعش ، مع الاسف، منتوج اسلامي محض. يطبق تعاليم محمد بن امنة
كان النبي على فراش الموت ، وهو يوصي بقتل الغير المسلمين و قطع الرووس . عوض ان يستغفر ربه على الالاف الدين قتلوا بسببه و بيديه الكريمتين احيانا
و بما ان لنا في النبي اسوة حسنة ، فراعش عطاها الله الصحة
24 - Al mostafa الثلاثاء 02 شتنبر 2014 - 10:23
لا يهم داعش هي صناعة من

ما يهم هو انها تطبق تعاليم محمد بن عبد الله حرفيا، فعلا على منهج السيرة العطرة

عطاها اللة الصحة
المجموع: 24 | عرض: 1 - 24

التعليقات مغلقة على هذا المقال