24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

22/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3308:0313:1816:0118:2519:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. تجار بني ملال ينددون بـ"احتلال" شوارع المدينة (5.00)

  2. "جريمة شمهروش" تُقهقر المغرب 40 درجة بمؤشر الإرهاب العالمي (5.00)

  3. تقرير رسمي يكشف تورط محامييْن و"كازينو" في جرائم غسل الأموال (5.00)

  4. رابطة استقلالية ترمي مشروع قانون المالية بمخالفة توجيهات الملك (5.00)

  5. إهمال مهاجرة مغربية يسبب معاقبة أمني إسباني (5.00)

قيم هذا المقال

3.13

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | المغرب – الجزائر: من هنا نبدأ

المغرب – الجزائر: من هنا نبدأ

المغرب – الجزائر: من هنا نبدأ

غالبا ما تشتعل نقاشات حامية بين جزائريين ومغاربة، تدور عادة حول القضايا الخلافية، وتنتهي عموما إلى تبادل السب والشتم، وفي حالات نادرة تغرق في المجاملات التي تغطي على الحرج ولا تعالجه.

وفي الحالتين معا، يكون الضحية هو الحوار الحقيقي البناء الذييفترض أن يدفع الأمور إلى الأمام.

وبعد استقراء طويل لكثير من السجالات، وقبل الخوض في بعض مضامينها، لابد من تسجيل الملاحظات “الشكلية” التالية:

- إن أي حوار حتى يكون مجديا ومثمرا، لابد أن تحدد له غاية، وإلا فيسصبح مجرد عبث وإضاعة للوقت، كما ينبغي احترام آليات الحوار وأدواته المنهجية المتعارف عليها، حتى لا يتحول إلى ما يشبه جلسة في مقهى شعبي.

- لابد أيضا من تعامل المتحاورين مع بعضهم البعض على أساس انهم كائنات عاقلة مفكرة، واحترام ذكاء الآخر عبر اعتماد مقاربات وتحليلات منطقية، وليس عبر القفز في الهواء في حركات بهلوانية تلهي عن الخوض في صميم الموضوع.

- نحن نعيش في سنة 2014، وشعارات الستينيات والسبعينيات لم يعد لها مكان، كما أن الحرب الباردة انهارت بانهيار جدار برلين، وشباب الأنترنيت وثورة المعلوميات لا علاقة لهم بجيل الترانزيستور الذي كانت تلهبه الخطابات الجوفاء التي أدت إلى مزيد من التخلف والصراعات الدموية بين “الأشقاء”.

- مهمة النخب الحقيقية ان توفر أرضية مشتركة للتلاقي وليس نكأ الجراح.. استشراف المستقبل وليس الغوص في الماضي والإقامة فيه..

- مهمة النخبة أن ترقى بالحوار وأدبياته ومصطلحاته وأدواته، لا أن تنجرف مع “الرعاع″ إلى مستوى تبادل الشتائم على جدران الفيسبوك وغيره من مواقع التواصل الاجتماعي.

***

*نخب قائدة أم منقادة؟

إذا كان الرئيس بوتفليقة قد رفع قبل سنوات شعار “المصارحة قبل المصالحة”، وسايرته النخب المحلية في هذا المطلب، فمرحبا بهذه المصارحة مهما كانت جارحة، لكن علينا أن لا ننسى أن هذا الشعار ولد على هامش ما عرف بقضية “بني ونيف” التي بعدما دار الزمان دورته أعلن الجنرال العماري براءة المغرب منها، رغم أن الرئيس بوتفليقة وإعلامه و”مجاهديه” حولوها إلى قميص عثمان..وطالبوا بالثارات القديمة.. وقد كانت تلك القضية المفتعلة -كما يعلم الجميع- مبررا لإلغاء لقاء قمة ثنائية لـ”المصارحة” بين قائدي البلدين..

والعجيب أكثر أنه حين “يصارح” المغاربة أشقاءهم الجزائريين بما يحسون به، وبلباقة وبخطاب رصين، يكون رد الفعل متشنجا من قبيل مقاطعة احتفال السفارة المغربية، مع أن السفير الاستاذ بلقزيز رجل على خلق ومسؤول سياسي مخضرم هادئ بطبيعته، وليس “جنرالا”.. ينفخ في نار تحت الرماد..

وبالمقابل لماذا لا يقاطع المسؤولون المغاربة احتفالات السفارة الجزائرية حتى وهم يعلمون أن الدولة الجارة تشتغل بكل مؤسساتها لزعزعة الأمن والاستقرار في المغرب؟

إن الوقوف عند هذه الملاحظات ضروري جدا إذا أردنا أن يكون الحوار “النخبوي” مثمرا، وألا يظل عبارة عن مجاملات تحوم حول الملفات الحارقة ولا تغوص في عمقها.

* هل من العيب أن تكون مغربيا؟

- حسب الإخوة في الجزائر، فإن كل من يؤمن بكون الصحراء مغربية، هو تلقائيا ضحية غسيل الدماغ الذي يمارسه الملك ونظامه، ومعنى هذا أن أصحاب هذا الرأي يعتبرون الشعب المغربي مجرد قطيع يساق، ولا حظ له في العقل أو في الوطنية…

فهذه الوطنية التي يصبح لها معنى غريب جدا حين يتعلق بالمغاربة تحديدا، لأنها تتطلب منهم التفريط في جزء من التراب الوطني.. كبادرة حسن نية..قبل أي كلام.. وإلا..

بينما الوطنية لدى الأشقاء في الجزائر تمنحهم الحق في إقفال جميع المواضيع المتعلقة مثلا بقضايا الحدود والأمن أو بتطلعات بعض المكونات الداخيلة للاستقلال أو للحكم الذاتي بغض النظر عن حجمها وتمثيليتها..

باختصار.. فإن كل مغربي يتمسك بوحدة بلده الترابية هو جزء من “قطيع صاحب الجلالة”.

- في أوج أزمة الملف النووي الإيراني، استضافت إحدى القنوات الفرنسية ندوة شاركت فيها سيدة قدمت على أنها من المعارضة الإيرانية الديموقراطية.

ويومها سجلت هذه السيدة ملاحظة في غاية الأهمية حين نبهت إلى أن الغرب لا يأخذ في الحسبان أن المسألة النووية تدخل ضمن العقيدة الدينية للشعب الإيراني.

فلا مقدم البرنامج ولا أحد من ضيوفه توقف عند هذه الملاحظة الدقيقة، وهو أمر ينطبق على الإخوة في الجزائر الذين يعتقدون جازمين أن قضية الصحراء هي قضية الملك والعسكر المغربي، وان الشعب لا شأن له بالموضوع، أو هو مجردة ضحية “بروباغندا” القصر وماكينته الإعلامية.. وهذه مغالطة لن أضيع الوقت في تفنيدها..

- هذه التقنية “الاستباقية” مستهلكة جدا حيث يعمد من لا حجة له إلى شغل الطرف المقابل في جبهات أخرى حتى لا يدخل في صلب الموضوع.

وفي هذا السياق يندرجالقول بأن “المشكل مع ملك المغرب (المخزن)” وليس مع الشعب، حيث الهدف هو الانتقال إلى المرحلة التالية عبر اتهام المحاور المغربي الداعم للوحدة الترابية، تلقائيا بأنه يدافع عن “المخزن” وبأنه عميل له، وهذا كلام مثير للشفقة أكثر من السخرية.

إنها ربما عقدة”الدولة” التي لم تفارق الأشقاء في الجزائر.. فهذه الدولة لم تر النور إلا في يوليوز 1963، -وباستفتاء-فقد كانت عبر تاريخها الطويل مجرد مقاطعة تابعة في الغالب لممالك المغرب أو المشرق أو الشمال، بينما المغرب الأقصى يعتمد النظام الملكي منذ أكثر من 1200 سنة (رغم بعض البياضات القصيرة التي لا تؤثر في السياق العام)، والدولة العلوية الحالية تحكم منذ النصف الأول من القرن السابع عشر الميلادي، وهذا “الاستقلال” هو السبب في النظرة الاستعلائية التي يتعامل بها عرب المشرق عموما مع عرب المغرب، منذ زمن العباسيين..

بل إن الدولة العثمانية التي بسطت نفوذها على أجزاء من أوروبا وإفريقيا وآسيا -وكامل العالم العربي-، لم تستطع جيوشها تجاوز واد إسلي الشهير، بل إن المغرب في تلك الفترة انتصر في معركة وادي المخازن التي لا يصنفها المشارقة أصلا ضمن حملات أوروبا الصليبية..

إن التذكير بهذه المعطيات التاريخية ضروري، لفهم جزء من الجانب السيكولوجي الذي يحكم علاقة الأشقاء في الجزائر مع المغرب.

ولعل هذا ما جعلهم ينخرطون مباشرة بعد “الاستقلال” في محاولات “تصدير الثورة” غربا، وفي حروب عبد الناصر ضد الملكيات “الرجعية” التي نرى إلى أين قادت اليمن وسوريا وليبيا..

- نفس الشيء يقال عن دور الجيش في السياسة، فالإخوة في الجزائر حين يروجون لكون الجيش المغربي سببا في عدم حلحلة ملف الصحراء، يسقطون مفهومهم الخاص للمؤسسة العسكرية، مع أن الفرق شاسع جدا بين ما عندنا وما عندهم.

فالجيش في المغرب أداة تؤدي وظيفة، وليس قدرا نازلا من السماء ولا مقدسا يحرم الكلام عنه قبل الوضوء.. ومن قبل “المجاهدين” فقط.

لا يوجد في المغرب جنرالات بمفهوم “تاليران” (Talleyrand) يتحكمون في كل صغيرة وكبيرة ويصنعون الرؤساء، كما حدث في الجزائر منذ استقلالها، ويمكن لمن أراد التحقق أن يحصي مثلا عدد الجنرالات ومن دونهم، الذين تمت إحالتهم على التقاعد أو تم إعفاؤهم من مهامهم في السنوات الأخيرة، ليفهموا أن الجيش المغربي لا يصنع الساسة ولا السياسة.. ولا يصدر جرائد ولا يوجه وسائل إعلام، ولا يحتكر الاستيراد والتصدير..

ولقطع الطريق على المزايدات المحتملة، أعلن مبكرا بأن الجيش في المغرب يعاني أيضا من الفساد، وهذا ليس سرا أكشفه، بل يمكن الرجوع إلى ما تنشره الصحف المحلية حول هذا الموضوع، للتأكد من أن هذه المؤسسة ليست فوق النقد.. وليست مقدسة كما في الجزائر ومصروغيرهما من دول العسكرتاريا التي يعرف الجميع حجم الجرائم التي ارتكبها عسكرها في حق الديموقراطية بها.. وفي حق البشر والحجر قبل ذلك..

- الشعوب الحية تتطلع إلى المستقبل..ولهذا تعتمد على الشباب بالدرجة الأولى..لقد قال الرئيس الفرنسي جيسكار ديستان في حوار تلفزي إن السياسي المحترف يمكن أن يتطلع ليكون وزيرا وهو في عقده الثالث، ويمكن أن يقود حكومة وهو في عقده الرابع، ويمكن أن يرأس الدولة وهو في عقده الخامس…وتوقف هنا، لأن الأمم الناضجة لا يمكن ان تبحث عن قياداتها المستقبلية في الأرشيف وفي المتاحف ..

ما الذي قدمه “الشاب” حسنين هيكل لمصر سوى تبرير الهزيمة والقتل والانقلاب على الديموقراطية؟ وما الذي يمكن أن يقدمه “الشاب” باجي قايد السبسي لتونس الشابة اليافعة؟ أليس عيبا أن يقف اليوم على هرم السلطة في الجزائر “رئيس″ لا يرى ولا يسمع ولا يتكلم ولا يدري ما يجري حوله؟هل من أجل هذا دفع الجزائريون رقما قياسيا من الشهداء؟

- أعترف (إن كان في الأمر جريمة) أنني أنا أول من كتب عن كون أحد أسباب الإصرار على إغلاق الحدود بين البلدين، هو خوف النظام الجزائري من مقارنات لن تكون في صالحه حتما..

ولهذا حين سجلت أعلاه ضرورة إعمال العقل واحترام ذكاء الآخر، فقد كنت أقصد هذه النقطة بالذات. فهل يستطيع أي أخ جزائري أن يذكر قطاعا واحدا تتفوق فيه الجزائر على المغرب؟

هل هناك مجال للمقارنة في قطاعات الفلاحة والصناعة والتجارة الخارجية والسياحة والصناعة التقليدية والصناعات الدوائية؟ هل هناك مجال للمقارنة بين النظم الضريبية وقوانين الأعمال؟ أو بين البنيات التحتية؟ هل تجوز المقارنة على مستوى الكفاءات الطبية والهندسية؟ أو على مستوى التجهيزات الرياضية؟ وما الذي تصدره الجزائر غير المحروقات، وما المجال الذي حققت فيه الاكتفاء الذاتي؟ وهل هناك وجه للمقارنة في قطاع الاتصالات مثلا الذي يعتبر أحد أبرز مظاهر مسايرة العصر في وقتنا الحالي؟

لماذا لا يتم استقصاء الحقيقة من الصحفيين والمسؤولين الجزائريين الذين زاروا المغرب لتغطية أو المشاركة في أنشطة من أي نوع؟

وقد نشرت جريدة “الخبر” مثلا قبل أكثر من سنتين خبرا تحت عنوان”13 طريقا سيارا في المغرب مقابل ”سيار” جزائري واحد”، ومضمون المقال يدخل تحت قول الشاعر “والفضل ما شهدت به الأعداء” (رابط الخبر :http://www.elkhabar.com/ar/watan/299129.html) ..

بم يمكن أن نقارن ميناء طنجة المتوسط الذي أصبح يحتل المرتبة 55 على الصعيد العالمي بعد ست سنوات فقط من تدشينه (حسب تصنيف المجلة البريطانية المختصة «كونتينيرزماناجمينت» ويتوقع أن يعرف حجم مبادلات يناهز 90 مليار دولار السنة القادمة)؟ وبم يمكن أن نقارن القطب المالي للدار البيضاء الذي أصبح يحتل المرتبة الثانية إفريقيا والـ 51 عالميا رغم أنه يتلمس خطواته الأولى؟ وبم يمكن أن نقارن المهرجانات الفنية والثقافية الدولية والتظاهرات الرياضية العالمية التي يحتضنها المغرب؟

أعترف بكل شجاعة أن المغرب دولة متخلفة بكل المقاييس، وأبصم بالعشرة على كل ما قد يقال في هذا الباب، لكنه أنجز الشيء الكثير بلا بترول ولا غاز طبيعي.. وهو حاضر في السوق الدولية بمنتوجاته المتنوعة.. بل أكاد أجزم انه لو توقف المسؤولون عندنا عن السرقة سنة واحدة لتحققت طفرة عملاقة.. تنقل البلد من حال إلى حال..

ولكنني أقول هذا الكلام مضطرا، لأن بعض الإخوة في الجزائر -وحتى في المشرق- صدقوا فعلا أن المغرب مجرد ماخور كبير، وضيعة مفتوحة لزراعة المخدرات.. وأن رجاله سحرة، ونساؤه عاهرات، بينما التفسير المنطقي لهذه المغالطة، يكمن في أن من يروجون هذه الاتهامات لا يسمح لهم مستواهم الفكري والعقلي والنفسي والأخلاقي سوى بالتعرف على هذا الجانب فقط، وبمعاشرة هذه العينة فقط من البشر التي لا تخلو منها حتى أرقى المجتمعات..ولو كان مستواهم أعلى لتعرفوا على الوجه الآخر للمغرب الذي لا يعرفونه أو لا يريدون معرفته..

- من المغالطات الأخرى الفاضحة، ان يتم تقديم الجزائر على أنها بلد رائد في مجال حقوق الإنسان، بل ومدرسة في حرية التعبير.

وأظن أن المغرب، هو البلد العربي الوحيد الذي يفتح أبوابه لجميع الجمعيات الحقوقية الدولية ويسمح لها بالتحرك بحرية، ونادرا جدا ما يلجأ إلى أسلوب المنع (في إطار مناوشات الدولة العميقة طبعا)، بل إنه البلد الوحيد الذي يسمح بدخول جميع المنشورات والمطبوعات بما فيها تلك التي تشهر بمؤسساته.. وتصدر فيه حوالي 800 جريدة ورقية ما بين محلية وجهوية ووطنية، وأكثر من 500 إلكترونية.. يكتب فيها من شاء ما شاء..

ومرة أخرى، أؤكد أن المغرب ليس جنة حقوقية، لكنه ليس سجنا كبيرا كما يعتقد الأخوة في الجزائر..فعلى الأقل لا يحتاج المرء أن يكون “مجاهدا” ليسمح له بالتعبير عن رأيه (في أضيق الحدود طبعا)، بل -وهذه شهادة سأسأل عنها غدا يوم القيامة- لم يسبق لي شخصيا أن تعرضت لأية مضايقة رغم أنني كتبت مئات المقالات التي فيها انتقاد صريح لـ”النظام”، بل أصدرت كتابا حول حزب الاصالة والمعاصرة سنة 2009 أي في أوج اندفاعة مشروع “الحزب الأغلبي”، وقد تضمن الكتاب تقويما صريحا لعشر سنوات من عمر “العهد الجديد” (على حد علمي هناك نسخة من الكتاب في المكتبة المركزية لجامعة الأغواط لمن أراد الاطلاع).

- لا أدري كيف يعطي البعض نفسه الحق في “الغضب” من خطابات رسمية يعتبرها “متحرشة”، ولا يتوقف ليتساءل : ألا يفترض أن يثير تسليح الجزائر لجزء من المغاربة ودعمهم ديبلوماسيا ولوجيستيا وماديا وتدريبهم عسكريا لقتل مواطنين مغاربة، ردة فعل غاضبة، ولمعلى هذا البلد ألا يقول حتى “أف”؟ ألا يحق للمرء أن يتبرم حين يرى ما تنشره الصحافة الجزائرية يوميا من أراجيف حول المغرب، من آخرها رفض الأمين العام الأممي استقبال ملك المغرب؟ وتصوير حوالي 20 امرأة ويافعا وهم يتظاهرون في مكان ما على أنها انتفاضة في حي معطى الله بالعيون، مع أن هذا الحي تقطنه آلاف…فضلا عن الحديث عن وجود توقيع ملك المغرب على رزم المخدرات المضبوطة بمغنية مؤخرا..وقس على ذلك..

- لقد تمنيت لو أن النخب الجزائرية مثلا أدانت ما عرفه مخيم أكديم إيزيك من جرائم إرهابية، لكن الجميع حينها رفع عقيرته للحديث عن “انتفاضة الاستقلال”، ولا أدري اية انتفاضة هذه التي يتم فيها ذبح عناصر قوة عمومية غير مسلحين، بل ورجال الوقاية المدنية الذين يحظون بالحماية حتى خلال الحروب الكونية… لكن بما أن الضحايا مغاربة.. فإلى جهنم وبئس المصير..

أعلم مسبقا أن هذا الكلام لن يجد قبولا لدى الإخوة الجزائريين، لأنهم “برمجوا” على التعامل باستعلاء مع جارهم الغربي، وعلى الاعتقاد بأنهم وحدهم يملكون الحقيقة المطلقة..كما أعلم مسبقا أن كثيرين سيبادرون إلى اتهامي بـ”العمالة للمخزن”.. لكن هدفي هنا هو أن يفهم الجميع أن محاولة جر النقاش إلى ساحات هامشية، لن يؤدي إلى نتيجة، لأن التاريخ يتوقف عند الأحداث الكبرى، أما التفاصيل غير المهمة فينشغل بها الباحثون عن الإثارة..

إن السؤال الذي ينبغي أن يطرح هنا هو التالي : ما الذي تريده الجزائر من المغرب؟ أن يرحل إلى قارة أخرى؟ أن يقدم إقرارا بأنه مسؤول عن كل الشرور التي أصابتها؟ أن يتخلى عن جزء من ترابه الوطني؟

لقد تعمدت أن أثير المقارنات أعلاه لسبب بسيط يتمثل في أن كثيرا من الأمور قد تتغير في الجزائر إذا انهارت أسعار البترول، وهذا هو السيناريو “الأسود” الذي لا يفكر فيه الساسة في الجزائر، ويفضلون إلقاء الحجارة على أسطح الجيران..

وبدل إعداد الخطط الاستراتيجية لمواجهة “مجاعة” ستكون حتمية عاجلا أو آجلا، هناك انشغال يومي بإشعال الحرائق، ليس في المغرب فقط، بل في ليبيا وتونس ومالي.. والعيش على أوهام المجد والريادة..

لقدكان ضروريا وضع النقط على الحروف، قبل الحديث عن حوار ثقافي وفكري وفني وإبداعي يساهم في إذابة الجليد بين البلدين، ويضغط على صانع القرار السياسي في اتجاه “التطبيع″..

ويبدو هذا أملا بعيدا، ما لم يستحضر الأشقاء في الجزائر أننا في سنة 2014 لا في سنة 1964 أو 1974.. وأنه بدل التنظير للمواجهة لماذا لا ينخرط الجميع في التنمية..

وأذكر مرة أخرى بأن ما بين المغرب والجزائر من صدام -على فرض حصوله بالطريقة التي يتخيلها البعض- لا يمثل حتى 1 في المليار مما بين ألمانيا وفرنسا..

https://www.facebook.com/my.bahtat


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (30)

1 - saccco الأحد 26 أكتوبر 2014 - 09:29
يقول الكاتب :"إن أي حوار حتى يكون مجديا ومثمرا، لابد أن تحدد له غاية، وإلا فيسصبح مجرد عبث وإضاعة للوقت"
لكن الكاتب وبعض سطور حتى أعاد الكرّة ودخل في لغة المقارنة والمفاضلة بين الطرفين والتهم وما الى ذلك ولا أظن هذا حوارا مجديا ومثمرا لأن الحوار بهذا الشكل يدفع الى إتجاه حوار مقابل يسوده ايضا المقارنة والتفضيل والتهم
فالحوار الذي يقوم على المقارنة والتفضيل والتهم ليس هو تواصل إيجابي بل سلبي يدفع الى الصدام وأظن أن كلا من له إلمام بسيط بعلوم التواصل يدرك الفرق بين التواصل الإيجابي المؤدي الى التفاهم والتواصل السلبي المؤدي الى الصراع ويتجلى ذلك في لغة الخطاب المستعمل
المغرب والجزائر هما في صراع بحيث تجعل كل منهما يرمي الآخر بما يجده حوله
فالحل بين هذين الجارين ممكن لأنه كانت هناك صراعات أقوى وأعمق مثل الصين وأمريكا خلال الحرب الباردة كانت الصين ترى أن امريكا يمكن حرقها لانها كانت "نمر من ورق" كما كان يردد الصينيون وامريكا كانت تعتبر الصين خطرا على الامن القومي يجب إقباره .لكن في لحظة ساد جو من ضبط النفس وأتذكر ان مقابلة بين فريقي الصين وامريكا بالصين أذابت جو التوتر بين البلدين
2 - ابوحمزة الأحد 26 أكتوبر 2014 - 09:33
لا فض بوك يا أستاذ, اشهد انك قلت الحقيقة بكل تجرد وموضوعية ، ولكن ومع الأسف فإننا لا نملك ان نختار جيراننا
3 - أجعير/تطوان الأحد 26 أكتوبر 2014 - 09:54
كالعادة استاذ بهطاط ، دائما مقالاتك تلامس الواقع والحقائق ، أحييك على تحليلك هذا الاقرب الى الحقيقة التي نعرفها نحن المغاربة وهي هذا الكم من الحقد والكراهية التي يكنها النظام الجزائري للمغرب . فقط اريد ان اضيف جريمة نكراء ارتكبت في حق المغاربة في سبعينات القرن الماضي ولم تذكرهاوهي الطرد التعسفي الذي قام به الهواري بومدين ضد المغاربة المقيمين في الجزائر والذي يشبه الطرد الذي تعرض الموريسكيون في القرن السابع عشر الميلادي عندما تم اغتصاب ممتلكاتهم و تنصير أبنائهم غصبا و.... وتقريبا تتشابه هذه الوقائع مع ما فعله بومدين بالمغاربة عندما فرق بين الام ذات الاصل المغربي وابنائها .والى غاية اليوم هناك من لم يرى ابناءه منذ لحظة الطرد .وشكرامرة اخرى
4 - قارئ الأحد 26 أكتوبر 2014 - 10:29
أشاطر الرأي صاحب المقال في أن الجزائر تفعل ما تفعله للتغطية على سياستها الفاشلة ،ومغالطة الرأي العام ،وتصدير أزماتها الداخلية .
كما أتساءل هل الجزائر نصبت نفسها الامم المتحدة لتدافع عن حقوق المظلومين في الصحراء المغربية ؟هل تفعل كل هذا حبا في الديموقراطية المفتقدة عندها لتحققها في صحرائنا ؟
هل الديموقراطية هي تعديل دستور البلاد لضمان فترة رئاسية حتى الممات ؟
إنه العبث بكل تجلياته
شكرا لصاحب المقال
5 - مغربي الأحد 26 أكتوبر 2014 - 10:57
يا جزايري كون على بال، يا مغربي كون على بال، المشاكيل بحال بحال :

- مخلفات الاستعمار الفرنسي والحدود الوهمية واحد منها
- التشوهات البنيوية في النظامين الحاكمين المخزن والعسكر الحركي
- الريع الاقتصادي والسياسي ونهب الثروات
- الفساد الخادم لمصالح الاستعمار
- الإعلام الرسمي والصحافة المأجورة البئيسة
- الثقافة والتعليم العمومي "المكلخ " ليبقى الشعب رهين القرارات الفوقية المستوردة
- دبلوماسية تابعة للخارجية الفرنسية
- التنمية والمؤسسات الشكلية في محاولة لإضفاء الشرعية على الاستبداد الفاسد
- أمن ومخابرات في خدمة فساد السلطة لمحاربة كل من هو ثقافي أو حقيقي أو ائتلافي ليبقى المزيف والرديء والمفرق هو السائد
- نظامان حاكمان مستبدان يجمعان السلطة والمال وفي أزمتهما يحاولان تصديرها للشعبين الشقيقين ليدفعا الفاتورة

المخزن والعسكر الحركي في أزمة فساد خانقة وسيلحقان من يتبعان ...

وسلتئم شمل الشعبين ... وسيبقى الشعب المغربي-الجزائري أسرة واحدة ... ومصيرها واحد ... الوحدة
6 - castor الأحد 26 أكتوبر 2014 - 11:10
الله بعطبك الصحة يا السي التهامي .ولكن لا تنس انه يجب ان يحتمع كل عشرة جزائريين لكي يفهموا مقالك لانه يقال والله اعلم انهم عشرة في عقل.
7 - عبد الحميد عثماني الأحد 26 أكتوبر 2014 - 11:13
أولا: العداء مستفحل من الطرفين فلا تغالط نفسك...وأسبابه التاريخية معلومة والبادئ أظلم...أملنا أن تندمل الجراح يوما وتعود المياه إلى مجاريها
ثانيا: أما حكاية الصحراء فهي قضية تصفية استعمار نقبل نحن الجزائريين أن تجد طريقها نحو الحلّ الأممي...و نظام المملكة معلوم تاريخيا أنه توسعي استيطاني وصراعاته الحديثة في المنطقة تثبت ذلك.
8 - حسن الأحد 26 أكتوبر 2014 - 11:27
اشكر اخي مولاي التهامي بهطاط علي المقال الجيد الدي كتبت عنه لاني قرأته بكل موضوعية لان تحليلك يرجع الي الروح المغاربة الأحرار .
9 - chouf الأحد 26 أكتوبر 2014 - 11:55
ا ش انقول لجنرات الجزائر اللهم اجعل كيدهم في نحورهم.المغرب استرجع لصحراء وهاذه الشرذمة النكرةللخير تنصب المشاكل في وجه المغرب ماذا تريد هاذه الدولة واش المغرب معندو ناس اتقوا الله وارجعوا الي رشدكم باركا من المنورات ولا تقدروا ان تصفوا المغاربة كلهم احنا مع ملكنا الله انصر واتم ايه مازال اراضينا محتلة اراضي كثيرة متحوثين اتم عليها والطمع والجشع اعمي لكم البصيرةبالمراوية مع مرتزكق من اجناس مختلفة الله اغرق لكم اشقاف يا انذال.
10 - شاكر لله الأحد 26 أكتوبر 2014 - 12:55
في اخر مقالك اجبت دولة اشبهها بطفل صغير خدج غير ناضج يكثر البكاء حتى وان كان ظالما يحول الامر لمناحة ويصور نفسه بريئ ومظلوم لعله يلقى حنانا ما لا اعرف من من يقلبون كل الحقائق وفقط ان صوروا السيد اليزمي هو من اشار لمحامي الرهبان الذين تحوم حول مقتلهم شكوك ان العسكر من قتلهم بمساءلة الدولة الجزائرية ومطالبتها بكشف الحقيقة بنقل جثامينهم الى فرنسا من اجل تحليل والوقوف على ظروف وكيفية اغتيالهم تدرك الغباء الجزائري او الاصرار من جعل المغرب كلما تورطوا في امر المتهم المفترض دوما شافاهم الله
للاشارة سعر ولا بلاش
11 - jalil الأحد 26 أكتوبر 2014 - 15:45
monsieur touhami batat ,en premier ligne je suis d'acord avec toi en qui concern une discution constrictive ets franche,mais malhereusement ,toi meme vous n'ete pas ets vous ne pouvez paz etre franche et dire en courage la verite come il doit etre , alors au lieus de dancer gauche et droite , va a tes patrons qui se sons les generaux lamkhazna et ose devant eus a dire pour finire ce probleme et cette tention avec notre frere algeriens faisans le referendum et laissens notre frere peuple saharaui d'exprimer sur leurs tere qui comme vous le saavez bien le sahara al gharbiya apres viens a raconter des salade au faveur de votre chefs les generaux lmakhazna ok touhami ,mais je suis certain que vous nìavez pas le courage comme 20 febrayer et al 3adle wa al ihssan, salam.
12 - Alisario الأحد 26 أكتوبر 2014 - 18:16
Le problème des intellect marocains c'est qu'ils commencent leurs disque par dire qu'il faut un dialogue intelligent entre les deux partis après leurs naturelle revient au galop il oublie le but de leurs écrit et ils se mette à comparer et à insulter des gens qu'ils ne connaissent ni de près ni de loin et bien sur c'est toujours eux qui ont raison
Conclusion faite votre chemin et oublier nous
13 - maghrebin الأحد 26 أكتوبر 2014 - 18:54
الفقرة الاولى جميلة و شاعرية و اخوية... و لكن..... صدمت ان كل ما بعدها يناقض مضمونها فالكاتب هو اول من ناقض نفسه و اثقل باقي المقال بالهجوم على الجزائر و الدفاع عن المغرب بالمغالطات السياسية و التاريخية و الاقتصادية و الحقوقية "الفضيعة" و كأن العالم يجهل كل شيء ( وهنا لست في محل الرد )....بدون استعلاء...اذا كانت النخبة في المغرب بمستوى لغتك و تفكيرك فما حال بقية الشعب المغربي؟...و اذا كانت لغتك تنم عن جهل الجزائر من الداخل و عن قرب فهي كارثة اخرى لان معظم اصحاب المقالات في المغرب يعتمدون على النقل الاعلامي وهو نوع من الانغلاق المقنع..و هذا امر مشين و مفتن.

- سؤال مهم: هل زرت الجزائر يوما؟ هل لديك اصدقاء جزائريون؟
-استطيع لو سمحت الاسطر ان امد بالاف الاخطاء في الجزائر و انت لم تقدم شيئا عن بلدك و كأنه "المدينة الفاضلة"

-كلنا يعرف الطابوهات و الحدود الحمراء للاعلام و المقالات في المغرب..و الاعلامي النزيه هو بالضرورة شخص جرئ و مسؤول و غيره ليسوا باعلاميين.
14 - دزايري قح الأحد 26 أكتوبر 2014 - 19:14
الى الاخ الكريم التوهامي اشكرك على صراحتك ليت يوجد من امثالك ولكن للاسف الشديد الاغلبية منكم يلقبوننا باابشع الكلام الجارح وزد على ذلك يلقبوننا بالاعداء و.و.و.و.و.لكن لايدرون باننا اخوة في الدين ومهما تصاعدت مابيننا سياسة التنوفيق لاننجروا ورائها لاننا الي يجمعنا اكثر بكثير مما يفرقنا وانا متيقن بان يوجد رجال في البلدين الشقيقين والحمد لله ويوجد العكس كذلك ولكن هيهات لاناس شغلهم الشاغل ان يصبو الزيت على النار..، كقوله تعالى في سورة " يونس " : قالوا اتخذ الله ولدا سبحانه هو الغني له ما في السماوات وما في الأرض إن عندكم من سلطان بهذا أتقولون على الله ما لا تعلمون قل إن الذين يفترون على الله الكذب لا يفلحون متاع في الدنيا ثم إلينا مرجعهم ثم نذيقهم العذاب الشديد بما كانوا يكفرون [ 10 68 - 70 ] ، وقوله في " يونس " أيضا : فمن أظلم ممن افترى على الله كذبا أو كذب بآياته إنه لا يفلح المجرمون .
15 - الفاهم بوزرواطة الأحد 26 أكتوبر 2014 - 19:25
الواضح ان بداية المقال تختلف كليا عن ما جاء بعدها وصاحب المقال ينطبق عليه القول ينهى عن امر ةيأتي مثله . السيد بهطاط انت تنطلق من مسلمة ان الصحراء الغربية مغربية وتريد ان تخاطب اناسا لديهم مسلمة ان الصحراء الغربية غربية هذا هو اسمها في الامم المتحدة وفي علم الجغرافيا اما القول بأن كل الشعب المغربي يؤيد اطروحة المخزن وحزب الاستقلال فهذا فيه كما يقول الفقهاء ما يقال والا لماذا تراجع المخزن عن تنظيم الاستفتاء بالصحراء الغربية بعد موافقة جبهة البوليزاريو على تسجيل من كان المغرب يطالب بتسجيلهم الا لأنه يدرك ان حتى المستوطنون المغاربة سوف يصوت جزء كبير منهم على الاستقلال. اما الاسترسال في التأكيد بتفوق المغرب في شتى المجالات فهذا حقيقة امر مضحك لأن كلامك ربما يكون صحيحا إذا أخذنا البلد مجزءا فالمعروف ان المناطق السياحية مصممة ومرتبة على هوى السواح والطبقة المخملية وليس للمواطن البسيط فيها حظ لأن الواقع يقول ياسي بهطاط وجميع الارقام تؤكد تخلف المغرب المزمن فهناك قرى بأكملها ليس فيها كهرباء ومياه جارية والامية تعشش في أرياف المملكة ومدنها الداخلية فالصورة التي تسوقها لا تعدو ان تكون بطاقة بريد
16 - هاشم الأحد 26 أكتوبر 2014 - 19:31
مقال قديم و"صابح" ،لقد تم الرد عليكم وإفحامكم في جريدة "رأي اليوم" الإلكترونية ومع هذا تعاودون تكرار غبائكم، عن أي تاريخ تتكلم يا هذا ؟!.. أسيادك الجزائريين حكموكم 8 قرون : مملكة نوميديا ، وموريطانيا القيصرية ،والدولة الزيرية والمغراوية ودولة بني عبد المؤمن الموحدية ودولة بني مرين وبني الوطاس ، راجع دروسك وإقرأ التاريخ الصحيح بعيد عن خرافات وأراجيف المخزن ، مشكلتك أيها الكاتب أنك تشعر بعقدة النقص، لأن بلدك ليس له تاريخ ولم يسبق ان حكمه أمازيغي مغربي ، كل حكامه والدول التي حكمته جاءت من الخارج ، سواءا كانوا أمازيغ من موريتانيا ( الدولة المرابطية )، أو أمازيغ من الجزائر( الدولة الموحدية والزيرية والمغراوية والمرينية والوطاسية) ، أو من عرب المشرق الأشراف( الأدارسة والسعديين والعلويين)...أرقامك الإقتصادية تدل على انك تعيش خارج العصر، هل أنت أعلم من الهيئات الدولية حتى تقدم أرقاما مزيفة، المغرب يحتل الرتبة 130 في التنمية البشرية والجزائر المركز93 ،حضيرة السكن في الجزائرتضم 9 ملايين منزل مقابل 5 ملايين في المغرب ، الإنتاج الفلاحي في الجزائر30 مليار دولار مقابل 11.5 مليار دولارفي المغرب...
17 - Axel hyper good الأحد 26 أكتوبر 2014 - 20:23
الى jalil 11

اذا اراد اخوانك الصحراويون تقرير مصيرهم , فليذهبوا الى جزيرة العرب لان شمال افريقيا امازيغي .

ولن نفرط نحن اصحاب الارض في اي شبر اخر صالح اي اجنبي.

لن نعتمد ولن نثق بعد الان في احد , سندافع عن ارضنا بانفسنا, لا الملك ولا العرب و لا المورسكيين.


الى بهطاط كاتب المقال,

باي حق تقول : المغرب اول بلد عربي....?

تدعون الديمقراطية ولا تلتزمون حتى بالدستور.....

وقال ليك الحوار مع ززاير. ها ها ها ها.


الى ززايري عبد الحميد عثماني 7,

من حقك تقول ما تشاء ولو كانت هضرة الكرش....ما دام من يحكم هنا العرب والموريسكيون.....

وعندما يحكم ابناء الوطن الحقيقيين , فالامر ما سوف ترى لا ما تسمع......

و سلم لي على La legion.
18 - fedil الأحد 26 أكتوبر 2014 - 20:39
كل ما في الامر ان الصراع صراع جنرالات بصفات و القاب مختلفة اما الموطن البئيس فما هو الا ضحية بروباغندا و تجييش للتطبيل و التزمير لجنرال بلده
الجنرالات المتحكمة في البلدين هم المستفيدون من هذه القلاقل و يستغلونها لتصدير الازمات الذاخلية الناتجة عن الفساد على جميع اصعدة هنا و هناك و يستمر الشعبان في دارغفلون
19 - has الأحد 26 أكتوبر 2014 - 21:43
pour jalil
ton texte est plein de fautes d orthographe et de style
passant le problème n est pas la
tu dis laisser les sahraoui s exprimer lesquels ceux qui vivent dans le sahara marocain ou ceux qui sont dans une prison à ciel ouvert dont l algerie ne veut pas de recenssement par peur de découvrir la vérité de leurs origines algeriens mauritaniens maliens etc
et après que faire des autres habitants qui sont nés sur place et qui ont des enfants .ils sont plus nombreux que tes 90 000 au maximum dont peut se prévaloir le polisbel
enfin dans quel pays au monde ou le président a un mondat depuis 40 ans sans interruption
ça en dit long sur la démocratie d un eventuel etat qui n est encore que fantome
20 - محمد الأحد 26 أكتوبر 2014 - 21:51
سيدي الكريم انا جزئري مقيم بسويسرا منذ ثلاتين سنة ساحكي لك عن شخص من دولة البانيا بعد سقوط نضام بريشا في عام 92 فر الي سويسرا وكنت مسؤل علي مركز اللجوء وكان شارد الدهن لا يتكلم وبعد مدة طويلة قبل لجؤه ولزم عليه مغادرة المركز واغتنمت الفرصة وسالته لماذا كان لا يتكلم طول تلك المدة فقال لي ان نضام بيريشا كان يقنعهم ان البنيا اجمل بلد في العالم وان الشعب الالباني اذكي شعب في العالم وانهم يعشون احسن من الامركيين ولاكنه عندما رئ سويسرا بلع لسانه واذرك كم كان غبي واليوم اري نفس الشعور عند المغاربة عندما يخرجون من المغرب انا زرت المغرب بسيارتي والشئ الذي شد انتباهي هو جيوش المتسوليين البداية من مناء طنجة ومن وراء الحاجز الحديدي تسمع اخويا اعيطني حل البركة دور معيا هاذا هو الشئ الذي تتفوقون فيه علي الجزائر
21 - lila الأحد 26 أكتوبر 2014 - 21:58
Monsieur Jalil n 11, votre français vient-il de "mouharabat al oumia" pas un seul mot écrit correctement, un charabia avec mélange de vouvoiment et tutoiment. Pas étonnant avec votre niveau , vous n avez rien compris au texte
22 - Castor الأحد 26 أكتوبر 2014 - 22:25
الي 15 و16 الجزائريان
تحلمون بان الشعب المغربي سيتقبل الاستفتاء علي مصير ارضه وهدا من سابع المستحيلات.فلم يتبت في التاريخ ان شعبا قبل استفتاء غرباء علي ارضه حول مصير تلك الارض.فالصحراء مغربية امازيغية تاريخيا وجغرافيا اما البدو الدين سكنوها ابان الاستعمار الاسباني فهم مجرد دخلاء قدموا من الجزيرة العربية واستقروا في المنطقة في غفلة من الزمن.اما عن الاستفتاء الدي ما زلتم تحلمون به فقد مات وشبع موتا ومن قتله هي الامم المتحدة بعدما عرفت انه حل عبثي لانه لا احد في العالم يعوف من هو الشعب الصحراوي المزعوم ولا اين يوجد بالضبط.واتحداك واتحدي حكامكم ان ياتو باي لائحة او تقرير او توصية للامم المتحدة بعد 2006 تشير الي استفتاء في الصحراء.فكل لوائح الامم المتحدة بعد 2006 تدعو الي حل سياسي متفاوض عليه مقبول من الطرفين يعني المغرب والبوليزاريو وكل حل ضد الوحدة الترابية للمغرب فالحكومة والشعب المغربي سيرفضانه ولا تنازل عن شبر من ارضنا والساحل الاطلسي سيبقي مجرد حلم للجزائر وهو منطقة محرمة علي الكلاب.فلن تشموا رائحة الاطلسي الا اذا دفعتم رسوم المرور لاسيادكم وانتم صاغرون.
23 - دباج حسن الاثنين 27 أكتوبر 2014 - 00:14
ان لم تكن الدولة المرينية والوطاسية والموحدية والمرابطية مملكات مغربية . فانني اقول صاحب المداخلة رقم 16 بان يحق لك ان تقول ان الجزائر حكمت السويد والنرويج والصين وروسيا و انها لم تخضع يوما للاستعمار التركي ولا الاستعمار الفرنسي .
وان بوتفليقة هو اول رجل صعد للقمر وان واشنطن هي المدينة الثانية في الجزائر وان الشمس والقمر ملك لجيش التحرير الشعبي وان وزير مالية الجزائر له مفاتيح البنك الدولي.
هل تعلم ان مدة استعمار المغرب من قبل فرنسا لم تتجاوز 44 سنة .وان مدة استعمار الجزائر هي اكثر من قرن ونصف .
الجزائر مليون كلومتر مربع. وطريق سيار واحد رغم ملايير الدولارات كعائدات للغاز والبترول.
انتضروا المغرب له هو الاخر بتروله ولن يشرع في استغلاله الا بعد نفاده في الجزائر.
للمغرب الفوسفاط والبترول والفلاحة والسدود . له اهم من دلك: رجال ونساء يؤمنون بقداسة وحدتهم الترابية ،اقسموا قسم المسيرة ان لايفرطوا ولو في حبة رمل الى ان تقوم القيامة . عهد قطعوه علي انفسهم امام المرحوم الحسن الثاني.
الجزائر تزوجت قضية البولزاريو.ماتت القضية وورثت الجزائر البولزاريو فوق تندوف.مبارك مسعود.
24 - رضوان الاثنين 27 أكتوبر 2014 - 11:05
فمن هو صاحب فكرة المسيرة الخضراء وما هي اسباب الفكرة ولصالح من كانت تصب

انت تقصد ان قضية الصحراء الغربية هي قضية الشعب المغربي فهاذا لا نقاش فيه

لكن

كيف اصبحت قضية شعب

اين كان الشعب المغربي قبل المسيرة

وذا كانت الصحراء الغربية مغربية لماذا لم يكن فيها سكان مغاربة

واذا تصورنا انه كان فيها مغاربة فلماذا القيام بالمسيرة في نونمبر 1975 ما دامت اسبانيا قررت المغادرة الصحراء الغربية بسبب قرارات الامم المتحدة ومن بينهم القرارات السابقة قرار رقم 1514 [XV] الصادر في 16 أكتوبر 1964 وقرار 2072 [XX] الصادر في 16 ديجمبر 1965 التي طالبت فيهم الامم المتحدة من اسبانيا بتمكين الشعب الصحراوي من تقرير مصيره

فاين كان الشعب المغربي وملوكه عندما بدأ الصحراويين بالنضال ضد اسبانيا من اجل تحرير ارضهم

ولماذا لم يقدم لهم الشعب المغربي وملوكه يد العون او المشاركة معهم ضد اسبانيا حتى يـــحـــق اليوم للمغاربة القول بأنهم شاركو الى جانب اخوانهم بتحرير الصحراء الغربية كما يحق لهم القول ان الصحراء هي مغربية

نعم الصحراء هي قضية إنقاذ العرش العلوي قبل كل شيء

و الشعب المخربي قطيع من المعز والغنم


.
25 - Ghardimaw الاثنين 27 أكتوبر 2014 - 12:50
Je suis algérien, permettez-moi de vous dire la chose suivante: IL Y A AUCUN TERRAIN D'ENTTENTE POSSIBLE ENTRE MARROCAINS ET ALGERIENS. ceux qui prétendent le contraire ne sont que des hypocrites ou des idiots qui ignorent la réalité des faits...LE MAL EST TELLEMENT PROFOND qu'il ne peut y avoir entente. A MOINS QUE LES MARROKIS S'ACHETENT DE NOUVELLES CERVELLES. Pour nous les algériens, les marrokis sont des haineux et des jaloux fanatiques, soumis à siyadhoum et à la pensée unique que leur a inculqué le Makhzen ENNEMI ETERNEL DE L'ALGEREIE.....rien ne nous oblige à nous bien entendre, le dossier de décolonisation du Sahara occidental est à l'ONU qui décidé de la marche à suivre, Pour le reste les algériens sont dans leur monde et les marocains sont dans leur monde à eux...ET CES 2 MONDES NE SE JOIGNENT PAS.
26 - دباج حسن الاثنين 27 أكتوبر 2014 - 14:33
رضوان صاحب التعليق 24.
المغرب طالب بصحرائه مند استقلاله ودفعي موثق في الامم المتحدة مند 56.
الاستعمار قسم المغرب الى
منطقة طنجة. وتعرف بالمنطقة الدولية.
منطقة الوسط وهي المنطقة الفرنسة
ومنطقة الجنوب وهي منطقة الصحراء .
منطقة الصحراء استردت من يد الاحتلال الاسباني على مرحلتين مرحلة سيدي افني في مستهل الستينان .ومرحلة الجنوب سنة 75.
البوليزاريو لم يكن يومداك له وجود بالمرة،الدي صنعه هو الجيش والادارة الجزائرية طمعا في منفد على المحيط الاطلسي.
عرفت اقاليم الجنوب المغربي عدد من احركات المقاومة ادكر منها.
تيار جيش التحرير الدي ضل يقاوم رغم تكالبت جيوش اسبانيا وفرنسا عليه التى وظفت احدث التكنلوجيا العسكرية.
مجموعة( البير موحا) وهي حركة تحررية حملت السلاح في وجه المستعمر في اقاليمنا الجنوبية.
الوالي الدي اغتالته المخابرات الجزائرية، مغربي كان طالبا في الرباط صادفته مرارا
زعيم البوليزاريو (عبد العزيز المراكشي) مغربي ابوه جنديا في مدينة تادلة
انتم ما دخلكم في الموضوع.
هل البولزاريو اشخاص قاصرون.
ورثت الجزائر قضية مسطنعة.مات القضية وورثت البولزاريو.
لهاية لشعب يحكمه شيخ مريض
27 - شريف الاثنين 27 أكتوبر 2014 - 17:23
من هنا نبدأ عنوان جميل ( و إن كان عنوانا لأحد كتب الامام الغزالي- رحمه الله)؛ ويوحي بمقالة تؤسس لشيء جديد وجميل بين الجزائر والمغرب،و تختلف نوعا ما عما الفناه من مقالات جارحة للجارة الجزائر ...
ثم مقدمة جيدة تحاول ان تضع النقاط على الحروف ، وان تبني نتائجها المرجوة بين الدولتين الجارتين على أسس صلبة ومتوازنة ومنطقية...
ثم لاشيء... المغرب المتقدم والجزائر المتأخرة، المغرب الديموقراطي والجزائر الديكتاتورية؛ المغرب الذي أسس من الاف السنين والجزائر بنت الامس؛المغرب الرائد في كل القطاعات والجزائر الاخيرة في كل شيء...
ثم تعليقات تنكأ الجراح وتمعن في شتم الآخر الذي هو أخ و جار وذو تاريخ مشترك ...
ما هكذا نؤسس ولا نبدأ ولا نبني ولا نغرس المحبة في القلوب ...
28 - Marocain de Taounate الاثنين 27 أكتوبر 2014 - 21:42
نحن مغاربة المهجر نعايش الجزائريين ونعرفهم عن قرب ويمكن أن نقول (مع احتمال ضعيف أن نكون مخطئين) بأنهم مصابون بداء العظمة والكبر مع الإعتقاد بأنهم قوة عظمى، أضف الى ذلك التلوث الفكري الذي أصاب هذا الشعب منذ الستينات الى الآن. فالتلفزيون والراديو والجرائد والمدرسة والجامعة عبأت (ولا زالت) هذا الشعب على كره المغرب وتقديمه على أنه عدو يريد التوسع على حساب الجزائر (الحقيقة هي أن أرض المغرب مستعمرة من قبل الجزائر، ونظام العسكر يهيء الشعب مسبقاً لأي طلب مغربي باسترجاع اراضيه التي ضمتها فرنسا لجزائرها الفرنسية). هناك أيضاً مشكل عميق يأثر سلباً على الجزائريين وهو مشكل ألهوية الذي غالباً ما يدفعهم للصراخ والعنف والفوضى ورفع العلم بدون مناسبة لإثبات الذات ناهيك عن تشغيل الموسيقى الجزائرية بأعلى صوت ممكن وفي كل مكان غير عابثين باستفزاز الناس؛ هذه التصرفات المرضية ساهمت بشكل كبير في تشويه صورة الإسلام والعرب والمغاربيين. هناك أيضاً مشكل آخر يصيبهم في مقتل وهو ألشعور الرهيب بالنقص أمام المغاربة (كيف لمن هو مصاب بداء العظمة، ويكره المغاربة أن يدبر هذا التناقض؟ أترك لكم الجواب).
29 - Marocain de Taounate الاثنين 27 أكتوبر 2014 - 22:09
هناك عدة حقائق مقلوبة بسبب غسيل الدماغ عند الجزائريين، والحل الوحيد في نظري المتواضع ليس فقط بالحوار بل بتصحيح الصورة في وسائل إعلام الجزائر وفي منظومتها التربوية التي شوهت التاريخ والجغرافية ومعهما الإنسان.
الدليل هو صاحب التعليق رقم 16 المسمى هاشم الذي يخلط شعبان مع رمضان، ويصر على ترويج الأكاذيب رغم أنف التاريخ ووكيبيديا وغوغل.
30 - حميد البيضاوي الثلاثاء 28 أكتوبر 2014 - 05:53
المقال جاء بتناقض صارخ جدا ويحكم على نفسه بالعقم.
النخب المثقفة في المغرب والجزائر معا, تعاني التهميش والاقصاء والتضييق وهذه حقيقة ثابتة .على المثقف والمحاور الحقيقي أن يخاطب الآخر بلا استعلاء. يشرح ويتسائل ليساهم في ايجاد نقطة الالتقاء لا أن يستعرض عضلات وهمية في غير محلّ. وحتى أنقذ الفكرة من المقال فقد بني للمكاشفة والمصارحة منطلقا من الحق في الرد والتعقيب,وهذا شيء مطلوب؛ لكنها لن تنجح حين تتأثر بالذرائعية وعدم الانصاف, وهنا لا أقصد الحياد عن قضايا وحدتنا الترابية و لا يعني إلغاء وجودنا وهضم حقّنا في الدفاع والهجوم ؛ بقدر ما أعني الانصاف والاقناع وتجنّب المغالطة. لو كان المقال منصفا مقنعا , لأنصف المغاربة بتعدّد أعراقهم أولا.
المجموع: 30 | عرض: 1 - 30

التعليقات مغلقة على هذا المقال