24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

26/03/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:5407:2113:3817:0319:4721:02
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل ترى أن "رحيل بوتفليقة" سيؤدي إلى حل مشاكل المغرب والجزائر؟
  1. رفع أسعار الأدوية يدفع "وزارة الصحة" إلى تنبيه مصحات خاصة (5.00)

  2. حراك الجزائر بعد الجمعة الرابعة (5.00)

  3. علم الأرقام: أي رمزية لسنتك الشخصية؟ (5.00)

  4. جمعويون يطالبون بمقاربات تنموية ناجعة في زاكورة (5.00)

  5. "إنوي" تراهن على العصرنة لإطلاق الجيل الخامس (5.00)

قيم هذا المقال

3.75

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | نعم، اسمها"مباركة"وتشغل منصب "وزيرة"

نعم، اسمها"مباركة"وتشغل منصب "وزيرة"

نعم، اسمها"مباركة"وتشغل منصب "وزيرة"

بينما أنا جالس مع اثنين من أقاربي نتابع نشرة الأخبار عبر إحدى القنوات الوطنية، إذ ورد ذكر اسم السيدة مباركة بوعيدة الوزيرة المنتدبة لدى وزير الخارجية والتعاون. تفاجأ أحد جليسي لاسمها وقال متعجبا: وزيرة واسمها "مباركة"؟ ألم يخلق لها هذا الاسم"القديم" مشكلة في محيطها؟ قلت له: كيف تحبذ أن يكون اسمها إذا؟ فبدأ يعد بعض الأسماء التي يراها عصرية ويرى أنها أنسب إلى منصب الوزيرة من الاسم "القديم" مباركة.

طال الحديث بين جليسي حول هذه المسالة، وبينما هما يتناقشان في هذا الموضوع ويقسمان الأسماء إلى عصري وقديم وجميل وقبيح، استحضرت تجارب سابقة في نفس الموضوع، فاستنتجت أن الكثير من الناس- مع الأسف- يسلكون مسلك الخطأ فيما يخص اختيار الأسماء، واعتبار التفاضل بينها. لذلك آثرت أن أتطرق إلى هذا الموضوع في هذا المقال.

فكما علمنا الإسلام، من حق الولد على الوالدين أن يختارا له اسما حسنا. لكن ما هو هذا الاسم الحسن؟ وما هي مواصفاته؟ ثم ماذا بعد اختيار الاسم؟

المقصود بالاسم الحسن، هوأن لا يحمل هذا الاسم حمولة سيئة تتعارض مع تعاليم الإسلام، كعبد المسيح أو عبد النبي مثلا.فكلنا عباد لله لا للبشر. وأن لا يسبب هذا الاسم حرجا للمسمى به متى ما ذكر، أو نودي عليه به. لذلك على الوالدين أن يراعيا هذين الاعتبارين. وليس بالضرورة أن يكون الاسم عربيا كما يتوهم البعض، وليس ممنوعا في الإسلام أن يبتكر الناس في مجال الأسماء، ولكن لا بد من مراعاة بعض الشروط، منها ما ذكرته.ومنها كذلك: أن المسلم مطالب بمحبة الصالحين والتأسي بهم، فإذا سمى المسلم ولده باسم أحد الانبياء أو الصالحين فذلك حسن. والمسلم مطالب كذلك ببغض الفاسقين ومخالفتهم.لأن "المرء مع من أحب" كما بين النبي صلى الله عليه وسلم. فإذا اجتنب المسلم أسماء من اشتهروا بالفسق والمعاصي فذلك أيضا حسن. وداخل هذا الإطار يبقى مجال اختيار الأسماء مجالا رحبا يتسع لكل اللغات والأجناس والثقافات.

وفي هذا الإطارومراعاة للبيئة التي يستعمل فيها الاسم،أنبه المسلمين المقيمين في الغرب إلى عدم اختيار أسماء يصعب على غير الناطقين بالعربية النطق بها، أعني الأسماء التي تتألف من حروف العين والحاء والقاف مثلا، لأن غير الناطقين بالعربية من الغربيين سينطقونها بشكل مخالف تماما، يفقد الاسم رسمه ومعناه معا، ويعرضه للتشويه كما هومتداول.

جميل أن يهتم الناس باختيار الأسماء الحسنة المناسبة لأولادهم، ولكن الأجمل منه أن يربوهم على القيم التي ترمز إليها تلك الأسماء، ليطابق الاسم المسمى بالفعل.

أذكر رجلا رحمه الله من سكان القرية التي نشأت فيها، كان قد أو تي حكمة في القول.ومع أنه كان أميا، إلا أن كلامه كان غالبا ما يضرب به المثل في الحكمة والدقة.وهويتحدث يوما عن شاب من شبان القرية كان اسمه"مبارك"، قال هدا الشيخ الحكيم: "لوكان الأمر بيدي لأجلت اختيار الإسم حتى يبلغ الشخص الأربعين سنة، حينها سنطلق عليه الاسم الذي يتناسب مع حاله وأفعاله"، ويضيف مشيرا إلى ذلك الشاب: "انطروا إلى مبارك ولد فلان، اسمه مبارك ولكن، أين هومن البركة؟ وأين البركة منه؟ إنه قليل العقل، قليل الدين، عاق الوالدين، جمعت فيه جل الرذائل،كان من الأولى أن يسمى "مزغوب" وليس مبارك".

لا شك أن نية والدي هذا المسمى مبارك كانت حسنة، ولا شك أنهما توسما خيرا وبركة في هذا الولد حينما اختارا له هذا الاسم، ولكن هل ربياه فعلا على حمولة الاسم الذي اختاراه له؟ هل علماه كيف يصير مباركا؟ إن البركة لا تتأتى فقط بأن نسمي باسمها، ولكن بأن نسلك سبيلها.

يسألني الكثير من الناس عن بعض الأسماء إن كانت مذكورة في القرآن، ظنا منهم أن كل اسم ذكر في القرآن صالح لأن نسمي بها أولادنا. وهذا خطأ في الحقيقة، فالقرآن ذكر أسماء الأنبياء والصالحين، وذكر أسماء المجرمين، وأسماء الملائكة والأشياء والأماكن والأوصاف... فهل مجرد ذكر الاسم في القرآن يعني أفضلية التسمي به؟ كلا،إن المطلوب من المسلمين أن يربوا أولادهم على قيم القرآن وليس المطلوب بالضرورة أن يسموهم بأسماء ذكرت في القرآن. المشكلة أن الناس حينما يعييهم التمسك بالمضامين يتشبثون بالأشكال والعناوين.وحينما يعجزون عن نيل اللباب يستعيضون عنه بالقشور.فكم من الأولياء سموا أو لادهم عبدالله وعبد الرحمان ومحمدا مثلا، ولكن،هل ربوهم فعلا على معرفة الله ليصروا عباد الله حقا؟ أم أهملوا تربيتهم حتى صار المسمى عبد الله وعبد الرحمان ينكر صلته بالله؟ والمسمى محمدا ينكر نبوة محمد صلى الله عليه وسلم الذي سماه والداه باسمه محبة وتعظيما له؟

تبالغ بعض الأسر في مسألة اختيار الاسم للمولود الجديد، إذ تأخذ مسألة البحث عن الاسم أشكالا وطرقا مختلفة، وقد تبدأ عملية البحث عن الاسم أشهرا قبل الولادة. يبحث الناس ويسألون المعارف أن يبحثوا معهم، ويتوسع البحث ليشمل المسموع والمقروء من الأسماء، في صفحات الكتب وحتى عبر الإنترنت.وكأن الأمر يتعلق بالبحث عن كنز ثمين مفقود سيؤدي العثور عليه إلى حل كل المشاكل التي تعانيها الأسرة،وربما المجتمع بأكمله!

أسر أخرى تشترط شروطا غريبة عجيبة في اختيار الاسم،كأن لا يكون هذا الاسم موجودا في العائلة أو معروفا بين الأقارب، لتكون هذه الأسرة "العبقرية" هي أو ل من اختار هذا الاسم وحقق هذا السبق، ولتجد الأم أو الأخت نشوة وحلاوة ما بعدها حلاوة وهما تناديان ذلك الطفل باسمه الفريد الذي لا يشاركه فيه أحد من بين أقربائه!

قد يختارون لها اسم نورسين أو رانسي أو رزان أو غيرها من أسماء البنات إن كانت بنتا. وقد يختارون له اسم فادي أو تامر أو رامز أو غيرها من أسماء الذكور إن كان المسمى ذكرا. لكن ماذا بعد اختيار هذه الأسماء "العصرية"؟ هل عصرنة الاسم تعني عصرنة الفكر؟ وهل عصرنة الاسم تغني عن القيام بالواجب نحوالطفل؟من السهل أن تختار الأم اسم تامربدل قدور أو شادي بدل جبور، لكن المهم هوهل تصحى هذه الأم باكرا لتهيئ الأكل حتى لا يذهب تامر أو شادي إلى المدرسة بدون فطور. وهل حرصت أم نانسي على نظافتها قبل الخروج من البيت، أم أن صاحبة الاسم " الأنيق"، تخرج والعمش في عينيها ومظهرها لا يليق؟

بعض الناس يتحرج من اسمه الذي كان قد سماه به والداه يوم عقيقته، وخاصة إذا تغيرت حال المسمى الاجتماعية كأن يكون في البادية فينتقل إلى المدينة، أو يكون فقيرا فيصبح ميسورا... فتجد الذي كان اسمه الجيلالي قد سمى نفسه جلال، وٌإذا بقدور يصبح قادر وفي النساء تصبح الصافية صوفية،والكاملة كميلية، والباهية بهية وهكذا.

أصبحنا مع الأسف نربط في مخيلتنا الأسماء بصفات وكأنها ملازمة لها،فأصبحت أسماء كلما ذكرت إلا وربطناها بالتقدم والأناقة، وهي الأسماء العصرية بالطبع، بينما نربط أسماء أخرى بالأمية والبداوة وعدم الأناقة، وهي الأسماء القديمة التي كان يتسمى بها الآباء والأجداد.وهذه قسمة ضيزى في الحقيقة، ساهم الإعلام في نشرها بين الناس عبر ما يبث من أفلام ومسلسلات يوزع الأسماء على شخصياتها حسب المعايير التي ذكرتها.

إذا كان اختيار الاسم الحسن يعتبر من حقوق الأولاد على الوالدين كما ذكرت سابقا، فإن حق التربية وحق التعليم أأكد بكثير، وإن الخطأ أو التقصير في اختيار الاسم يمكن تداركه حتى بعد بلوغ الإنسان سن الرشد، حيث يمكن لمن رأى أن اسمه غير لائق أن يغيره متى ما شاء. لكن إذا وقع النقص أو الخلل في التربية،فتلك هي الطامة الكبرى، وتلك هي الخسارة التي ما بعدها خسارة.لذلك، وبدل أن يكون تنافسنا في اختيار ما استجد من الأسماء، فلنتنافس في تربية وتعليم الأبناء، وكيف نصنع منهم مثقفين وأطرا وعلماء، ولنأخذ القدوة من سيدة اسمها "مباركة" وأصبحت من صفوة الوزراء.

[email protected]


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (12)

1 - Krimou El Ouajdi الجمعة 07 نونبر 2014 - 19:39
En tant que citoyen marocain, je suis vraiment fier de notre Ministre Déléguée: Mme Bouida Moubaraka. Elle a du caractère et le sérieux est prévisible dans son visage. Je lui souhaite une très bonne réussite dans toutes ses missions. Elles ne sont, enfin de compte que des réussites pour le pays, et donc pour tous les compatriotes. Bonne courage pour Mme Bouida dont le nom a donné l'occasion à l'auteur de l'article de contribuer dans le bon sens et pour le bien de notre société. Je tiens à lui dire un grand merci de cette contribution. C'est loin d'être le cas pour d'autres personnes qui ne cessent d'aborder un même sujet, qui est celui de la laïcité.
2 - عياض الجمعة 07 نونبر 2014 - 19:55
مقال سخيف. .وما قول سماحتكم من الاسماء الامازيغية؟ من قبيل ,حمو, عسو.ايجة.هنو.......اعتقد ان جوابكم سيكون هو التحريم لانكم لاتتقنون الا لغة التحريم
3 - Miris ntoufisth الجمعة 07 نونبر 2014 - 20:06
ببساطة،احسنت.لو كان هذا الخطاب سائدا في فترات من الزمن لما وصلنا الى بعض ارهاصات التشرذم بين مكونات الشعب المغربي،والذي كان من اسبابه الخطاب القومجي العروبي.
الحاصول،الحمد لله على نعمة الاسلام والويل للقومجية العربية.
4 - bouchaib الجمعة 07 نونبر 2014 - 22:29
سخافتك وجهلك باديان للعيان ولا مجال لذكرهما. أقول فقط أن إسم الجيلالي لا وجود له إلا في المغرب والصحيح هو الجيلاني. وأما السيدة المباركة فقد تم إختيارها لثقافتها العميقة في اللغات قل نظيرها حتى عنذ وزير التعليم!
5 - Achraf الجمعة 07 نونبر 2014 - 22:29
L'auteur n'a fait aucune référence aux prénoms amazighes. Un déni total. Rien de surprenant en fait. l'année dernière déjà, il avait fait publier par le pourtant respecté et respectueux Hespress un article des plus haineux à l'égard de la culture amazighe et Assid tout particulièrement. Ittaki Allah ya Imam.
6 - Taika/ التايكة الجمعة 07 نونبر 2014 - 22:42
تحية للسيدة مباركة ثم لسيدة أخرى إسمها ميلودة قيادية في حزب الأصالة والمعاصرة.
إمضاء التايكة هل من القراء من يفسر لي ما معنى التايكة وهو إسم عتيق أنذثر في المغرب مثل "غضوية" ،السالكة ،خيوبة !
يعرف على العرب عامة والمغاربة خاصة تسمية النقيد بالنقيد مثلا النار/العافية ، الساعة تسعة / تسعود ..وتسرب الأمر أيضا الأمر للأسماء أو الكنيات إقاء للشر والعين والحسد مثل : خيوبة والكحلة والصغير وأحيانا يصل إلى إسم القبيلة أو الفخدة .
شكرا للكاتب
7 - Rosatre السبت 08 نونبر 2014 - 00:10
حبذا ايضا لو يترك الاباء ابناءهم حتى يبلغوا الاربعين ليختاروا دينهم ...كما يقول اللسانيون ، العلاقة بين الدال والمدلول ، بين الاسم والمسمى ، علاقة اعتباطية ، المهم في الشخص ليس اسمه وانما افعاله وتفكيره وفائدته على نفسه وأسرته ومجتمعه ، اما الاسم فمجرد علامة او رمز ، تجد الياباني والكوري والصيني ، لا تتعدى اسمه حرفين ، هي ، شو ، لي ، هو ، يا ، كي ،....لكن فائدته كبيرة ...
قولك ان تسمية عبد النبي ليست مستحبة يعتبر كلاما خطيرا ، اعتقد ان القرآن وردت فيه آية على الاقل تشير الى عبادة المسلم لله والرسول " يعبد الله ورسوله "
8 - bajji السبت 08 نونبر 2014 - 06:52
تذكروا ان بعض الاسماء قديمة و البدو ابتعدوا عنها مثل المعطي و بوعبيد، لكن شخصيات تااريخية حملتها وافتخرنا بها ومنهم عبد الرحيم بوعبيد و المعطي بوعبيد، اعطوا لنا ما لم يعطوه اصحاب الاسماء العصرية في زمانهم
9 - كرينبوش الأحد 09 نونبر 2014 - 01:00
اولا وقبل كل شيئ تحية طيبة للسيدة الوزيرة امباركة بوعيدة التي يفتخر بها جميع المغاربة للقيام بمهامها الجد الايجابية وارجوها ان تتابع هذا الشخص على التشويش والاستهزاء في حقها....واقول لهذا الشخص الذي يحمل اسم "شريف" الغير مستحق ما دام يتكلم بهذه "البلادة"...فاذا اردت ان تعطي رايك ما كنت تشير الى الوزيرة المحترمة....فلا مانع ان تاخذ الاسم لوحده مثلا....قدور.شريف..كبور...جيلالي...عبوش...رداد...فالة...الخ...وتعبر كيف ما اردت ولماذا بالضبط اشرت الى الوزيرة...وحسب رايي ما هذا الا استهزاء واستشفاء....وعليك وفي اسرع وقت ان تعتذر للوزيرة المحترمة وحتى لا يفوت الاوان...وربما تريد ان تعطى المناصب حسب الاسماء.....مثلا...الوزير المنتدب لدى وزارة البلادة شريف السليماني....يالله تلاح....شكرا هسبريس.
10 - المغتربة الأحد 09 نونبر 2014 - 07:24
االانسان هو من يصنع اسمه فلا يهم الاسم بقدر ما يهم الشخص في حد داته
كم من اب سمى ابنه باسم شخص لما راى فيه من اخلاق وتربية ونجاح تمنيا ان يكون ابنه مثله
فالاسماء الغير الجميلة ادا اعطيناها للاشخاص المهمين ستبدوا هذه الاسماء جميلة والعكس صحيح فلما نعطي اسماء جميلة لاشخاص غير هذا المستوى فأسماءهم تبدو مضحكة

لكن احبد ان يمنع المغرب الاسماء القديمة والقبيحة لان الاذن تحب ان تسمع ما هو جميل
11 - H A M I D الأحد 09 نونبر 2014 - 11:03
---بدون لف ولا دوران "مبا رك"جميل ولكن شاءت الاقدار العنصرية ان تخصه فقط للاسمر اي الاسود في المغرب---وعليه العنصرية التي ما زالت فينا
ترفض ان يسمى الابيض بهذا الاسم--ا ين وزير اسود?! اين اما م مسجد اسود-??!-وو--وترفض للاما زيغي اسما حرا---وامور اخرى-??!!-نعم وبا سم الاسلام----
----بعد الرسول العظيم لم يبقى في الاسلام النقي الا اسلام "الدواعش"سا لفا
وحا لا---وسيستمر هذا البؤس لاننا "قوم ولوطا ر معزة " وفا رغين بالطبع--???!!
-------- امييييييييين
12 - سناء من فرنسا الأحد 09 نونبر 2014 - 11:52
رجال الدين يعطي دعما لبعض الجهات السياسية ؛
يستخدم الدين ليتميز به على الاخرين ؛متهمأ اياهم بالكفر؛
قال الله تعالى
(وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يَقُولُ ءَامَنَّا بِٱللَّه ِوَبِٱلْيَوْمِ ٱلْءَاخِرِ وَمَا هُم بِمُؤْمِنِينَ}
صدق الله العظيم
وسلام اعليكم وشكرا هسبريس
المجموع: 12 | عرض: 1 - 12

التعليقات مغلقة على هذا المقال