24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/09/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4407:1113:2616:4919:3120:46
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تأهل المنتخب المغربي إلى "مونديال 2022" بقيادة المدرب وحيد خليلودزيتش؟
  1. هكذا استخدم "عرب إسرائيل" أصواتا انتخابية لتقويض نفوذ نتنياهو (5.00)

  2. الحكومة ترمي بفضائح "تقارير جطو" إلى ملعب المؤسسات القضائية (5.00)

  3. هذه خارطة جرائم المخدرات وابتزاز الإنترنت والهجرة غير الشرعية (5.00)

  4. الدرك يُنهي مغامرات "تخنفيرة" في ترويج المخدرات (5.00)

  5. ‪"سامسونغ" تطور نظام خدمة ما بعد البيع بالمغرب (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | الوظيفة القنصلية دعامة أساسية للعمل الدبلوماسي

الوظيفة القنصلية دعامة أساسية للعمل الدبلوماسي

الوظيفة القنصلية دعامة أساسية للعمل الدبلوماسي

شهد مقر وزارة الشؤون الخارجية والتعاون بالرباط يوم الجمعة 31أكتوبر 2014 لقاء تواصليا مع السيدات والسادة القناصل العامون للمملكة المغربية بالخارج تحت إشراف السيد صلاح الدين مزوار وزير الشؤون الخارجية والتعاون ،والذي تم خلاله التوقيع على ميثاق يهدف إلى تطوير العمل القنصلي وجعله أكثر انفتاحا وفعالية .

وهو الميثاق الذي يشكل أيضا ، بالنسبة للسيد الوزير ، التزاما من أجل فتح آفاق العمل القنصلي، سواء على المستوى السياسي أو الجمعوي أو الثقافي، حتى تصبح المهام القنصلية والقناصلة دعما للعمل الدبلوماسي الذي يقوم به السفراء.

وإذا كان هذا اللقاء يعتبر مبادرة إيجابية وناجحة بكل المقاييس ،باعتبارها تشكل نقطة اتصال وتواصل بين الإدارة المركزية ورؤساء المراكز القنصلية ، فإن أهميته تكمن كذلك في ما اشتمل عليه من توجيهات قيمة وتحسيس للمشاركين في هذه الندوة بأهمية الدور الجديد الذي أصبح القناصلة العامون مطالبين به في الوقت الراهن ,

غير أنه كان بإمكان هذا اللقاء ، الذي اكتسى طابعا خاصا وتوجيهيا باعتبار الغاية من عقده ، و الذي خصصت له إمكانيات هامة واستعدادات قيمة من طرف الوزارة ، أن يحقق نجاحا مزدوجا لو تم التفكير في تنظيم يوم تواصلي يخصص للجانب التطبيقي للعمل القنصلي وكذا للمشاكل المطروحة والمستعصية على المراكز القنصلية بتنسيق مع مختلف الجهات المغربية المختصة كما كان الشأن في ذلك سابقا من خلال تنظيم ندوة سنوية للقناصل وهو ما كان يطمح إليه العديد من المشاركين في هذا اللقاء .

أضف إلى ذلك ،أنه في المجال القنصلي ، وإلى جانب مسألة توقيع الميثاق والذي يشكل التزاما أخلاقيا قبل كل شئ ، فإن الأمريتطلب إنشاء خلية قنصلية بالإدارة المركزية تضم مجموعة من الخبراء تكتسي طابعا عمليا وتسند إليها مهمة متابعة وتنفيذ ما اتفق عليه من الجانبين الإداري والقنصلي ، وإيجاد الحلول والفتاوى للمشاكل اليومية التي تشهدها المراكز القنصلية .

وبالعلاقة مع هذه النقطة ، وجب التذكير بمخطط العمل القنصلي الذي سبق للمديرية المختصة بالوزارة أن أعدته بفضل أطرها وموظفيها آنذاك للفترة ما بين 2005-2010 والذي تم التخلي عنه بكل أسف وعدم تطبيق توصياته من طرف الجهات الإدارية المعنية بالوزارة ،والذي كان يهدف إلى الوصول إلى القنصلية النموذجية بمعدل ستون ألف مسجل لكل قنصلية . بل أكثر من هذا ، فإنه لم يتم تحيينه ومتابعة تنفيذه بالرغم من المجهودات القيمة التي بذلت من أجل إنجازه .

صحيح ، إن هناك مجهودات تبذل حاليا على قدم وساق من طرف لجنة الخبراء بالوزارة حول المنظور الجديد للعمل القنصلي والذي وضع اليد على العديد من مكامن الخلل في هذا المجال ، ولكن ما يتمناه كل مهتم و غيور على العمل القنصلي ، هو ألا يصيب هذا الميثاق ما أصاب المخطط القنصلي السالف الذكر وتذهب كل المجهودات سدى .

وأخيرا ، لابد من التأكيد على ضرورة إعادة تنظيم الندوات القنصلية التي كانت تعقد سنويا ولمدة أربع سنوات متتالية والتي كانت تشكل فضاء للحوار والنقاش وحل المشاكل القنصلية بين رؤساء المراكز القنصلية ومختلف الجهات المغربية المختصة تحت إشراف السيد الوزير والتي حققت طيلة هذه المدة نتائج إيجابية وملموسة على المستوى القنصلي .

ومهما يكن ، فإن ما يثلج الصدراليوم ، هوتنـامي الوعي لدى المسؤولين بالوزارة بأهمية العمل القنصلي ودور القناصل العامون والذي طالما كان موضوع اهتمام وطموح لدى المهتمين بهذا المجال ، باعتبار أن الوظيفة القنصلية أو بالأحرى المهام القنصلية تعتبر دعامة أساسية للعمل الدبلوماسي كما جاء في مداخلة السيد الوزير في هذا اللقاء الهام .

والسلام


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (2)

1 - ابو أيوب الجمعة 07 نونبر 2014 - 20:20
لمذا تطغى المحسوبية و باك صاحبي في قرارات تعيين قناصلة المغرب، الحقيقة المرة ان الدبلوماسية المغربية معوقة و غير مؤهلة لمسايرة السياسة العالمية وتشريف المغرب والمغاربة فجل القنصليات المغربية عبارة عن مقاطعة يديرها قايد وليس قنصل ودبلوماسي محنك فنهيك عن الرشوة والتلاعب واستغلال المهاجرين المغاربة والمساومة فيهم نجدهم ينصبون على بلدهم بتزوير الفواتر والزيادة في مصاريف الوهمية وهذا ما لحظناه في تصرف قنصل الدولة المغربية في دبي فمباشرتا بعد تعيينه بدء يأكل الأخضر واليابس في اي فرصة اتيحت له،
بتنظيمه لأول لقاء له مع مغاربة دبي ووزير الجالية للمغربية بالخارج استغل الفرصة واكل 75% من ميزانية التنظيم بتقديمه فواتير غير حقيقية التي طلبها من الفندق الدي أقيم فيه اللقاء وطبعا بمساعدة مواطن مغربي يشتغل في الفندق.
المرجو من وزير الخارجية التدخل بسرعة قبل فوات الاوان
2 - متمرد السبت 08 نونبر 2014 - 18:54
أتمنى يا سيدي الوزير ان تسال السفراء عن الدور الذي يلعبه العون المحلي في السفارات والفنصليات و دراسة إمكانية الارتقاء به لكي يعيش عيشة كريمة في المهجر، نحن نعاني الأمرين في بلاد الغربة نحن من يدافع عن مصالح المغرب نحن العين الساهرة و ليس موظفوا وزارة الخارجية الذين لا يعرفون اي شيىء عن العمل الدبلوماسي والقنصلي وهمهم الوحيد هو جمع المال و تدريس أبناءهم في المدارس الفرنسية و يتم تعويضهم عن المبالغ الذي صرفوها لذلك من طرف الوزارة و التعويض عن تغير الإقامة اين نحن من هذا.ونعمل بكد أكثر من الموظف الرسمي أي موظف وزارة الخارجية الذي ونشتغل بأخلاق و مسؤولية و أكثر من ذلك لا نعوض في المهمات خارج السفارة، نحن عبيد نستغل من طرف سفرائكم وقناصلكم الاميين الذين يتأمرون علينا ويستغلوننا أبشع الاستغلال وأتمنى أن ترسل لكل سفارة لجنة تقصي حقائق عن الأعوان المحلين و سوف تسمع بنفسك عن ما نعانيه ولتنقل لك الوضع المزري الذي نعيشه أبناءنا يضيعونها في مدارس حكومية البلد المضيف نحن نسكن في أحياء مهمشة لان الراتب هزيل نبكي دم لان لا يوجد من يهتم بنا .سؤال لاستاد المحترم اين وضعية العون المحلي من هدا النقاش .
المجموع: 2 | عرض: 1 - 2

التعليقات مغلقة على هذا المقال