24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

01/10/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:5307:1913:2216:3919:1620:30
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. أسر تسابق الزمن لإنقاذ مشروع "أوزود" السكني في "سيدي بوزيد" (5.00)

  2. "كورونا" تصل إلى 750 حالة في صفوف الممرضين وتقنيي الصحة (5.00)

  3. مشروع مكتبة الزّقاق يُشجع على القراءة بتزنيت (5.00)

  4. "أزمة كورونا" تقلص مداخيل المقاولين الذاتيين (5.00)

  5. خرموش يدحض افتراءات سفير الجزائر ببلغراد حول الصحراء المغربية (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | كُتّاب وآراء | تَشَبَّث غَريقٌ بِغريقٍ..

تَشَبَّث غَريقٌ بِغريقٍ..

تَشَبَّث غَريقٌ بِغريقٍ..

لا أعرف، مثل غيري من الكُتَّاب والمبدعين، ممن يهمهم شأن المدرسة اليوم، وما تعيشه من أوضاع مزرية، ما الذي اقْتَرَحَه رئيس اتحاد كُتَّاب المغرب، على وزير التعليم من أفكارٍ للخروج بالمدرسة من مأزقها التي تعيش فيه.

المُفْتَرَض، أن يكون اقتراح «اتحاد كُتَّاب المغرب»، هو اقتراح تَشاوُريّ، يَهُمّ جميع أعضاء الاتحاد، وتكون اللجنة التي أشْرَفَتْ على هذا الاقتراح، لجنة من المختصين في مجال التربية والتعليم، ومن الكُتَّاب العاملين في القطاع، ممن لهم تجربة في التدريس، ولهم معرفة حقيقية بمشكلات التعليم، وبما راكموه من خبراتٍ في مجال عملهم، من مثل المُدَرِّسين، والمفتشين، والمختصين في علوم التربية، وفي غيرها من العلوم ذات الصلة بالموضوع. وليس ضرورياً أن يكون أعضاءَ اللجنة، أعضاء في اتحاد الكُتَّاب، أو يقتصر هذا التشاور على أعضاء الاتحاد وحدهم، لأنَّ الأمر أكبر مما نتوقَّعُه، وهو يخُصّ مجتمعاً بكامله، ويَخُصّ مستقبل أمَّةٍ، أو إنسانَ هذه الأمة، بمختلف أجياله وشرائحه الاجتماعية.

عندما يتعلَّق الأمر بالتعليم، أو بإصلاح منظومة التعليم، وبالسياسة التعليمية، فليس لنا الحق أن نَسْتَفْرِد باتِّخاذ القرار، أو نعتبر اللغة والعبارات الإنشائية الطَّنَّانَة والمسكوكة، كافيةً لحل المشاكل، أو لوضع الاتحاد، في سياق ما يجري، باعتباره منظمة ثقافية، لها أفق ثقافي واضح، وذات استقلالية وسيادة على نفسها، وفق ما جَرَتْ به العادة، وما هو منصوص عليه في أدبيات الاتحاد. فليس الرئيس، بما يتوهَّمُه من صلاحيات مطلقة، ولا غيره من التابعين، يمكنهم أن ينوبوا عن الجميع في حَسْم أمور لا تقبل الحَسْم، بهذه الصورة الاستفرادية التي يعيشها الاتحاد، وبهذا الوضع المأساوي الذي يجعل صورة الاتحاد تبعث على الإشفاق والقلق.

فإذا كان الاتحاد نفسه يحتاج لمن يَلُمّ شتاتَه، ويجمع شَعَثَه، ويخرج به من التشردُم، أو التَّشَتُّت الذي يعيش فيه، ومن هذا الضَّباب الكثيف والعميق الذي يأكُلُه، ويعبث به، فكيف يمكن أن يعمل على التفكير في إنقاد غيره من الغرق، في ما هو نفسُه غارق، أو في أوْج الغَرَق، لا يعرف كيف يخرج من هذا الماء الثقيل الذي دخل إليه دون أن يعرف كيف سيخرج منه؟ فكيف يمكن لغريقٍ أن يُنْقِذ غريقاً آخر، إذا لم يستطع هو نفسُه أن يخرج من غَرَقِه، أو أنَّه فقد القدرة على مواجهة اللُّجّ، وما يمخره البحر من عُباب؟

كل ما يفعله الرئيس اليوم، ومن ما زالوا معه في هذا القارب، أو في عمق هذا الماء الثقيل الذي أصاب هذه المؤسسة الثقافية العريقة، منذ اسْتَفٌرَدَ بها الرؤساء، وتكالبوا عليها، بعد أن كانت نَهْباً للأحزاب والمنظمات السياسية، بحثاً عن الغنائم، لا خدمةً للثقافة والمثقفين، هو السفر، وعقد الصفقات «الثقافية»، واللقاء بالوزراء والمتنفِّذين، ولا شيء مما هو عمل الاتحاد الحقيقي جَرَى على الأرض. فالندوات القليلة التي جرت، بدعم من وزارة الأوقاف، أو بدعم من بعض الأحزاب، وفي مقراتها الرئيسية، كانت بئيسة في حضورها، وفي طبيعة ماتناولتْه من موضوعات. فليست الثقافة هي عقد لقاءات شبه مُغْلَقَة، أو سرية،، لا يحضرها جمهور، مثلما حدث في الندوة الأخيرة بفاس، ولا تُقاس بما صُرِفَ عليها من أموال وتعويضاتٍ للمُشاركين، فأن يبقى الجمهور، من تلاميذ، وطلبة ومثقفين، ومهتمين، وباحثين، خارج اللِّقاء، أو لا تعنيهم مثل هذه اللقاءات في شيء، وأن تبقى الندوة بدون تغطية إعلامية، وبدون اهتمام صحافيّ، رغم الدعوات التي وجَّهها الرئيس لبعض الصحافيين، وليس للصُّحُف، وهذا ما جرى حتى في الندوة الصحافية التي عقدها الرئيس في المكتبة لوطنية مؤخَّراً، فهذا يعني أنَّ الجميع نفضوا أيديهم من ذلك التعاقُد التاريخي والأخلاقي، الذي كان، في جوهره تعاقُداً ثقافياً، وتعاقُداً نضالياً، كان فيه اليسار، والفكر اليساري، حريصاً على أن يكون حاضراً بفكره، وبإبداعه، وبرأيه، في كل شيء. لا أن تصير هذه المنظمة مجرد بيت عزاء، أو صفحةً على الفايسبوك، لا شيء عليها سوى صور الرئيس، وهو يتجوَّل في شوارع بعض دول الخليج، وفي فنادقه، أو في بعض الدول الغربية التي لا أعرف ما نوع الصفقات التي عقدها معها الاتحاد، وما فائدة ذلك على منظمةٍ، لم يعد لها وجود في المشهد الثقافي، سوى بما لها من ثقل تاريخي، ها هو اليوم يتلاشى، وتتلاشى معه المصداقية والصرامة في انتخاب وانتقاء الأعضاء، ليصير اسم كاتب، وشاعر، مُبْتذَلاً، لا يَسُرّ الكُتَّاب ولا الشُّعراء أن يدَّعُوه، أو يعتزُّوا به، ما دام الحبل أطْلِق على الغارب، وأصبح زيد وعمرو في سلة واحدة، أو كما قال أحد الكُتّاب، مستنجداً بالتعبير القرآني، تشابَه علينا البقر.

في ظل هذا التفكُّك والانهيار الذي يعيشه اتحاد كتاب المغرب، وفي ظل هذا الشطط في تدبير الشأن الثقافي، وفي غياب الوضوح اللازم في صرف أمواله، وفي غياب أفق ثقافي للاتحاد، وتشردم أعضاء مكتبه، وتجميد عضويات بعضهم، ممن وجدوا أنفسهم يُحاربون طواحين الهواء، وانفضاض مُؤَازِري الرئيس في حملته السابقة، وفي حربه على رئيسه السابق، الذي اتَّهَمَه بالتَّسَلُّط، الذي بات اليومَ سمَّة الرئيس الحالي، من حوله، هل يمكن لمؤسسة متداعية، أن تكون في مستوى الرهانات الحالية، وبينها رهان الانخراط في حل المعضلات الثقافية الكبرى، وبينها معضلة التعليم، ومعضلة الإعلام، ومعضلة غياب الشأن الثقافي من اهتمامات الدولة، والحكومات المتعاقبة، وأعني، تحديداً، غياب سياسة ثقافية، تكون بمثابة الخارطة التي يستعملها الجميع في السير وفي القيادة، لا السير بمحض الصدفة، أو بما قد تفرزه الطريق من صُدَف؟

فأن يقترح الاتحاد مشروعاً لإصلاح التعليم، دون أن يكون لأعضاء الاتحاد، علماً بما جرى، وما في هذا الملف من مقترحات، ومن سهر على تفكيرها، ومناقشتها، وهل تُسايِر توجُهات الاتحاد، والفكر الحداثي، التنويوي، الذي أفْتَرِض تَوَهُماً، أنه هو ما يقود الاتحاد، كمؤسسة، وليس كمكتبٍ تحوَّلت فيه سلطات الرئيس، وتحوَّل فيه الرئيس إلى سلطة فوق كل السُّلَط، فهذا معناه، أن هذا المشروع، مهما تكن الأفكار الموجودة فيه، والتي لا أعرفها شخصياً، ولم أعرف أنَّ الاتحاد يعمل على إعدادها، أو تهييئها لتكون ضمن ما سيقترحه على وزارة التعليم، هو مشروع استفرادي، لا علاقة له بالكُتَّاب، ولا بالمثقفين، لأنه لم يخرج من يدهم، ومن اختلافاتهم، ونقاشاتهم، وأعني، من هُم أهْل للخوض فيه، باعتبارهم أصحاب اختصاص، وخبرة، ومعرفة، وليسوا طارئين على المدرسة، ولا على الثقافة، ولا حتى على الاتحاد نفسه.

اتحاد كتاب المغرب، هو منظمة بدون كُتَّاب، بيت فارغ من ساكنيه، مهجور ومتروك للأشباح تعبث فيه كما تشاء. والذين ما زالوا يؤمنون بجدواه، في وضعه الراهن، كُلٌّ له حساباتُه الخاصّة، التي، غالباً ما تكون خارج السياق الثقافي الحقيقي، وخارج أسئلة الثقافة والإبداع. فأن يخرج علينا اتحاد كتاب المغرب، بعضوية ثمانية وخمسين عضواً جديداً، نالوا «ثقة» الاتحاد، فهذا لم يحدث من قبل، وبهذا الهجوم الذي أثار كلاماً كثيراً، لا يمكنني، دون مواربة، إلاَّ أن أُفَسِّرَه بالإنزال السابق لأوانه، رغم احترامي للقليلين ممن حصلوا على هذا العضوية، ممن قرأتُ لهم، وأعرف ما يكتبونه.

ليس نشر كتاب، أو بضعة كُتُب، هو المؤشر على بلوغ الأَرَب، كما يُقال، فالنشر ليس مقياساً، بل القيمة الإبداعية، التي تحتاج لِمُحَكَّمِين، لهم خبرة بكل مجال من مجالات الكتابة والإبداع، وليس من يُقرر في كل شيء، ويحشر أنفَه في ما له وما ليس له.

الاتحاد اليوم، عاطل عن العمل، عاطل عن الحياة، عاطل عن التفكير، عاطل عن الوجود، والانخرط في المشكلات الثقافية الجديدة، والطارئة، بل إنّه ما يزال يعيش في المعنى القديم لتدبير الشأن الثقافي، وفي مقاربة القضايا الجوهرية للمعرفة والإبداع، وهذا، في ظني، يحتاج لمن يكن شغله الشاغل، هو الفكر والإبداع، وليس السفر والاستجمام، وعقد صفقات، لا طائل من ورائها، سوى ذرّ الرماد في العيون، أو توهيم الناس بأنَّ الاتحاد حيّ، يأكل ويمشي في الأسواق، رغم أنَّ لا حياةَ لمن تُنادي!


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (9)

1 - العيساوي محمد الأربعاء 12 نونبر 2014 - 08:36
أعتقد أن الاساتدة الباحثين في علوم التربية والإدارة التربوية وهم معروفون بإصداراتهم في مجال تخصصاتهم و أدكر على سبيل المثال منهم مصطفى محسن ،محمد الدريج وأخرين هم في المقدمة الدين يجب الإصغاء إليهم والاستنارة بأنساقهم التربوية وما جدوى ان يحضر الحوار المبرمج عبر الاكاديميات ممن ثقافتهم ضحلة في هدا الورش الكبير واتحاد كتاب المغرب لا يجب ان يكون مطية لأغراض أخرى، بل مهمته خدمة الثقافي المحض بكل تجرد .
2 - الصالحي شمس الحق الأربعاء 12 نونبر 2014 - 10:12
عجيب امر المغرب و يمكن دوما وضع علامة التعجب و الغرابة حين يذكر. بلد عريق و قريب جدا من مراكز الحضارة الغربية و في نفس الوقت يمكن اعتباره بلدا غرائبيا بامتياز و عجائبيا اذ لا يزال يرزخ تحت قيم و اسس الاقطاع القرووسطوي.. تزال تهيمن عليه ثقافة تقليدية قديمة كابحة لكل تطور..و العقليات المسيطرة هي عقليات صبيانية عبثية تافهة..عقليات جد بدائية(قد تتكلم الفرنسية لكنها في العمق بدائية) و بنيات سوسيو اقتصادية اجتماعية قديمة و عثيقة جدا..ذهنيات تهيمن عليها ثقافة التواكل و القدرية و الاستسلام و الخنوع التام لابسط القوى الاجتماعية او الطبيعية..عقلية "لاهوتية" بشعة جشعة جبانة رعديدة تخاف من ابسط الظواهر و تفسرها كما يفسرها الانسان البدائي (مطر، جفاف، ازمة..) و من هنا العجز في التسيير و التدبير (لا ادارة و عمارة و فنون و اداب و بناء و صحة و تعليم الخ اي عجز تام امام كل ما هو معقد او مركب.) فتراهم يلجؤون الى التضرعات و الابتهالات و التدين الخاوي السطحي و التمظهر به و الدعوات و الرؤى و السحر و الشعوذة و الطلاسم لان العقل و العلم اكراه و جهد لا يستقيم مع الكسل و الذاتيات السهلة و القدرية الخ.
3 - أورتزاغي الأربعاء 12 نونبر 2014 - 10:15
ليس اتحاد كتاب المغرب بقدر ماهو "انتحار كتاب المغرب" داخل هذه المنظمة العجيبة الغريبة ، يوزعون ، يأكلون ، يصفقون ، يمدحون ، يرقصون يتصيدون الهمزات، لن ولا نسمح بصرف قرش واحد من جيوب المواطنين على هؤلاء المتسللين ليلا عبر نوافذ الخزينة للظفر بالغنائم ، لا لا لا
4 - ناقدوناقم الأربعاء 12 نونبر 2014 - 10:49
صدقت شاعرنا الفذ وأصبت كبد الحقيقة ، هناك من يتاجر ويبزنس ويؤثت بيته ومصالحه الشخصية باسم هذا الاتحاد بل وينصب محاكم تفتيش تفرز من يعتبرونه كاتبا من غيره وباسم هذا الاتحاد كانت السهرات الحمراء والليالي الزرقاء ومنحت شواهد جامعية فارغة لأشخاص مقصرين ومعلمين سابقين تستر عليهم المديرون أو غلبوا على أمرهم ودائما باسم الكتاب واتحاد الكتاب بل إن " كاتبا " من كتاب فروع آخر زمن بالمغرب العميق كان يتناول فطوره وسندويشه أمام التلاميذ المساكين على راحته مهدرا الزمن المدرسي بكل وقاحة ولم يأخذهؤلاء المساكين منه إلا ما أخذت دابة الشاطر حسن من فوائد العلطبيس يعني السيد مقصر من الدرجة الأولى : لا دروس " مقادة " لا دفتر النصوص لا جذاذات لا عمل ولا هم يحزنون ومع ذلك تمكن من التسلق باسم اتحاد كتاب المغرب وما زال الناس مذهولين بمدينتنا البئيسة أمام القفزة المريخية لهذا المعلم المقصر النصاب المحتال الذي اصبح أستاذا للتعليم العالي بقدرة قادر وللغة العربية وهو ما زال يرتكب الجرائم في حقها لغة ونحوا وتركيبا وتعبيرا وإملاء ولا حول ولا قوة إلا بالله من هذا المغرب الغرائبي
5 - نورالدين الأربعاء 12 نونبر 2014 - 11:27
و ما راي الكاتب المحترم في اقحام مقاول في مشكل اصلاح التعليم و هذا بتعليمات من جهات عليا.و هو المنادي باقحام اللغة الدارجة في التعليم الاولي اولا وربما ستبقى الدارجة الى باقي المستويات.وكان مشكل التعليم مشكل لغوي فقط.مع العلم انه مشكل بنيوي يهم المجتمع بالدرجة الاولى و ليس الدولة.اما اقحام بعض من اتحاد كتاب المغرب في قضية تمس المغرب و خاصة اذا كانوا بعيدين عن هموم المدرسة فذا ما نسميه الميوعة و العبثية في التلاعب بمصير الوطن و مصير اولادنا و بناتنا.اما هم فلا يعترفون بمدرسة اسمها المدرسة العمومية.بل اصبحت كالمستشفى العمومي.المدرسة العمومية تخرج اميين و المستشفى العمومي يخرج موتى وفي احسن الاحوال معوقين.اين الفرق ؟؟؟
6 - يونس الأربعاء 12 نونبر 2014 - 11:56
أنا إن كنت لست عضوا في اتحاد كتاب المغرب، أستغرب الوضع الدي وصل إليه اتحاد كتاب المغرب حيث يبدو من خلال ما يصلنا من أ صداء ،وأخبار على الاتحاد ان جسم هدا الأتحاد ليس بخير السبب في اعتقادي الخاص ان ا الكتاب من العيار الثقيل الدين تعج بهم الجامعة المغربية يتم تهميشهم بل عدم إشراكهم في اقتراح البرامج مما جعل الثقافي الأصيل اليوم ينزوي في ركن وتضيق دائرته امام ثقافة الكرة وعرض الأزياء والنجوم السينمائيين لهدف خدمة ثقافة القطب الواحد ثقافة الاستهلاك ........ الإشهار
7 - مناجاة الأربعاء 12 نونبر 2014 - 12:54
إنَّ الجُمودَ الفكري والتقَهقُر الرُّوحي والإنسداد القلبي..لمـراجـع ثقـافيـة ورُوحية إذا غابت إضَمحلَت المعرفة وإنشق الصّف وتعكّرت الرُؤية ، و غابَ المبـدأ والقِـيـم ، وبالتّالي أثـرْنَـا المصلحة الفردية _إشباع الأنا و الكـانـا_ على خِدمةِ الأمّـة والـوَطن و الجيل الصاعـِد..!!
8 - ابن المدينة الأربعاء 12 نونبر 2014 - 20:15
صدقت شاعرنا الفذ وأصبت كبد الحقيقة ، هناك من يتاجر ويبزنس ويؤثت بيته ومصالحه الشخصية باسم هذا الاتحاد بل وينصب محاكم تفتيش تفرز من يعتبرونه كاتبا من غيره ممن لا ينال رضاهم وباسم هذا الاتحاد كانت السهرات الحمراء والليالي الزرقاء ومنحت شواهد جامعية فارغة لأشخاص مقصرين ومعلمين سابقين بتازة كنموذج تستر عليهم المديرون أو غلبوا على أمرهم ودائما باسم الكتاب واتحاد الكتاب بل إن " كاتبا " من كتاب فروع آخر زمن بالمغرب العميق كان يتناول فطوره وسندويشه أمام التلاميذ المساكين على راحته مهدرا الزمن المدرسي بكل وقاحة ولم يأخذهؤلاء المساكين منه إلا ما أخذت دابة الشاطر حسن من فوائد العلطبيس يعني السيد مقصر من الدرجة الأولى : لا دروس " مقادة " لا دفتر النصوص لا جذاذات لا عمل ولا هم يحزنون ومع ذلك تمكن من التسلق باسم اتحاد كتاب المغرب وما زال الناس مذهولين بمدينتنا البئيسة أمام القفزة المريخية لهذا المعلم المقصر النصاب المحتال الذي اصبح أستاذا للتعليم العالي بقدرة قادر وللغة العربية وهو ما زال يرتكب الجرائم في حقها لغة ونحوا وتركيبا وتعبيرا وإملاء ولا حول ولا قوة إلا بالله من هذا المغرب الغرائبي
9 - عبدالله الأربعاء 12 نونبر 2014 - 20:52
إن التعليم في المغرب ومنذ ردحا من الزمن يعيش تحت وطأة ازمة تليها أخرى ، وفيما يتعلق بتضارب الموقف المعبر عنه من طرف الإتحاد فذاك شأن داخلي يتعلق بأعضاءه ، أم التربية فلم تعد تحتمل المزيد المزايدات قدر حاجتها الى رؤية موحدة ، خاصة وأن الاصلاح الذي في طور الطبخ يجب أن يتضمن حلولا نهائية وشافية لقضية التعليم ، وكل متمانيتنا أن نكون اخر ضحايا السياسات التعليمة الجارية ...
المجموع: 9 | عرض: 1 - 9

التعليقات مغلقة على هذا المقال