24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/09/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4407:1013:2616:5019:3320:48
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. دراسة تترقب إغلاق مؤسسات للتعليم الخاص نتيجة تداعيات "كورونا" (5.00)

  2. منع مشيّدي "نصب الهولوكوست" من دخول المغرب‬ (4.33)

  3. أطباء القطاع العام يمهدون لاحتجاجات على الحكومة (3.00)

  4. قوات بحرية مغربية "تعترض" سفينة أمريكية قبالة السواحل الأطلسية (3.00)

  5. هيئات حقوقية ترفض وجود عقوبة الإعدام وتنتقد تعابير الثأر والانتقام (2.14)

قيم هذا المقال

3.18

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | كُتّاب وآراء | هل العلمانية تحارب الأديان؟

هل العلمانية تحارب الأديان؟

هل العلمانية تحارب الأديان؟

كم كنت أشفق على دون كيشوت الذي بات يحاول مصارعة طواحين الهواء متوهما أنها شياطين بأذرع عملاقة . وكان يعتقد أنها مصدر الشر في العالم فأخذ يهاجمها غير آبه لتحذيرات صاحبه حتى رفعته أذرعها في الهواء و رمته بقوة على الأرض .

و بالقدر نفسه أشفق على أولئك الذين يحاربون العلمانية . فهؤلاء لا يعلمون أنهم ينازلون واقعا يعيشه الملايير من سكان العالم .

فأن تحارب فكرا كالإلحاد أو الماركسية أو الوجودية كما يفعل الكثيرون فلك ذلك و لكن أن تحارب العلمانية إنه العبث عينه. فالعلمانية واقع معظم شعوب و أمم العالم . وهؤلاء يعيشون العلمانية واقعا لا فكرا.

إن العلمانية هي الواقع في أمريكا و كندا و وكل أمريكا اللاتينية و كل أوربا شرقها و غربها و روسيا و الصين و الهند و اليابان كل آسيا وأستراليا وأغلب أجزاء إفريقيا .

هل كل هؤلاء السكان ونخبها المثقفة والسياسية والاجتماعية التي تعيش في هذه الدول أغبياء ؟

فعلى معارضي العلمانية ذوي الذكاء المفرط أن يحملوا بنادقهم ويصوبوها نحو كل العالم إن أرادوا تقويض العلمانية لا أن يشددوا الخناق على هؤلاء المفكرين العلمانيين المحليين الضعفاء الذين لا حول لهم و لا قوة و الذين ينعتون بأشد النعوت قبحا: فهم بنو علمان المحرضون على الفساد والدعارة .

فالدعارة تنتشر في الدول الفقيرة علمانية كانت أو غير علمانية فهي كاسحة في تايلند و في إفريقيا وشبه منعدمة في السويد و الدانمارك .

و المغرب ، وهذا لن يتناطح عليه عنزان ، يعتبر من المصدرين لعاملات الجنس بسبب فقر أبناءه و بناته . فبعض الفقراء في المغرب و في كل العالم يلتجئون للدعارة لسد رمقهم . و كل الانحرافات المتفشية في المجتمع كالسرقة وترويج المخدرات و العنف سببها الفقر و عدم توزيع الثروات بشكل متكافئ .

فالدعارة ، ومنذ القدم و لا زالت ، مرتبطة بالفقر . و أتحدى أيا كان أن يذكر لي أرقاما تظهر دولة علمانية غنية نسبة الدعارة فيها تساوي النسبة التي لدينا.

أما الفساد فمرتبط بالاستبداد . فالدول العلمانية الغربية المتطورة هي الأقل فسادا في العالم لأنها غير استبدادية .

وفي موضوع ذي صلة ، يعتقد معارضوا العلمانية أن المناداة بحقوق المرأة من طرف الجمعيات النسائية و جمعيات حقوق الإنسان هو شأن علماني . إلا أنهم لا يعلمون أن النساء لا زلن يناضلن في الدول العلمانية . ففرنسا ذات النظام العلماني العريق لم تمنح حق التصويت للمرأة إلا في سنة 1944 بعد نضال من طرف النساء دام عشرات السنين . أما المساواة ، و في ظل الدول العلمانية دائما ، فحدث و لا حرج . ففي فرنسا تعاني النساء من تفاوت في الأجر أمام الرجال بنسبة 27 في المئة ، كما أنهن تتعرضن للبطالة أكثر من الرجال .

إذا علونا بسقف المطالب ، سنرى أن حق الإجهاض الذي لا زالت تطالب الكثير من الجمعيات النسائية في الغرب لم يلب في العديد من الدول العلمانية من بينها الولايات المتحدة الأمريكية .

كل هذا يعني أن العلمانية شأن سياسي/ ديني يخص الدولة و المؤسسات المتفرعة عنها التي من طبيعتها مقاومة حقوق الأفراد و من بينها مطالب النساء . حيث أن الدولة في كل العالم تدعي حماية مصالح الأمة حتى تتنصل من مصاريف زائدة محتملة أو فقد كتلة ناخبة أو رضوخا لضغط لوبيات قوية في حالة تحقيق مطالب النساء أو المعاقين أو غيرهم .

أما بالنسبة للدول التي تدعى إسلامية أخذنا مثالا يتشدق به معارضو العلمانية الذي هو اندونيسيا أكبر دولة إسلامية حيث يبلغ سكانها 250 مليون دستورها علماني . حيث أن الفصل 29 من هذا الدستور يقر بأن الدولة تضمن لكل شخص حرية اختيار الديانة التي يريد و له أن يمارس طقوسه و معتقداته بكل حرية و يعترف الدستور الاندونيسي بست ديانات من بينها الإسلام والمسيحية .

يجب إذن أن يستقر في الأذهان أن العلمانية لا تحارب الأديان كما يقول الدكتور أحمد البغدادي الذي عانى الويلات مع محاكم الكويت بسبب فكره، بل العلمانية هي الوحيدة التي توفر لمخالفيها الحرية الدينية، والمقارنة بين عدد المساجد في الغرب وعدد الكنائس في البلاد المسلمة تثبت هذه الحقيقة .

و يؤسفني أن أطلع في تعليق لأحدهم على موقع اجتماعي بالقول أن " الاصولي نظيف في الجسم والعقل والعقيدة اما العلماني فيجهل حتى قواعد الاستبراء والاستنجاء والوضوء والغسل من الجنابة. تجد العلمانيين كبيرهم وصغيرهم يحملون اثار النجاسة والقذارة "

ترى هل السويدي أو السويسري أو الهولندي أقل نظافة منا نحن الذين نعاني من نقص في وسائل النظافة والصحة الخ .. إنه تعليق يثير الشفقة و الاشمئزاز.

و كما يقول الدكتور البغدادي أيضا فأمتنا هي الأمة الوحيدة بين الأمم التي ترى نفسها على حق في كل شيء و كل الأمم الأخرى على باطل . لأن هذه الأمة لا تعلم أن التطور التقني، التطور الطبي، التطور الفكري، التطور التعليمي، التطور الفني، التطور في حقوق الإنسان، التطور الاقتصادي، التطور العلمي، كل ذلك لا يحصل إلا في الدول العلمانية، بل ان معظم الحاصلين على جوائز نوبل وفي كل المجالات هم من العلمانيين . كيف لا و الفرد العربي لا يقرأ إلا ستة دقائق في السنة بينما الفرد في الدول الغربية العلمانية الكافرة يخصص 200 ساعة للقراءة سنويا .

ويبدو أن العلمانية كما يوضح الكاتب المصري سيد القمني قد شكلت صداعا مؤلما للمنتفعين بالدين فقاموا يكفرون العلمانيين لأن العلمانية تساوي بين رجل الدين و أي مواطن آخر لذلك يفتش دعاتنا في عيوب الدول العلمانية و عيونهم النهمة المحرومة لا ترى منهم سوى العري و الخمر و اللهو بينما الأحوج لنا التفتيش في عيوبنا للتخلص منها . ومع كل هذا فلا يوجد نص ديني يكفر العلمانية أو نبوءة دينية تحذر منها .

هوامش :

ـ د. أحمد البغدادي / أمة العجائب 2010

ـ عبد الوهاب المسيري / العلمانية الجزئية و العلمانية الشاملة 2002

ـ عمرو شريف / رحلة عقل 2011


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (61)

1 - amahrouch الثلاثاء 25 نونبر 2014 - 22:20
La laicité ne combat pas les religions,au contraire elle vient après que ces dernières avaient fait des ravages(guerres intestines et inter-religieuses)et ont semé la discorde chez elles et avec les autres.Après la mort des prophètes leurs successeurs auraient manipulé les révélations et les auraient ajustées à leurs intérets temporels.Nos ancetres religieux nous auraient transmis des écrits erronnés et frelatés de sorte qu aujourd hui au lieu de nous rassembler ces religions empoisonnent la vie entre chrétiens(catholicisme,protestantisme,orthodoxie etc)et entre les musulmans(sunnisme,chiisme,rite malikite,hanbalite..)L etre humain occidental,ayant pris conscience que Dieu ne nous aurait jamais révélé des vérités qui nous sépareraient,ont l ingéniosité d inventer la laicité pour remédier aux dissensions qui déchirent l humanité en écartant courtoisement la religion.Je crois en Dieu mais j ai des réserves quant à tous les écrits qui nous ont été transmis.L erreur est humaine
2 - NAJM الثلاثاء 25 نونبر 2014 - 22:35
يا أخي مقالك جميل، و تحليلك عميق، سلمت يداك
3 - AHMED الثلاثاء 25 نونبر 2014 - 22:58
و المغرب ، وهذا لن يتناطح عليه عنزان ، يعتبر من المصدرين لعاملات الجنس بسبب فقر أبناءه و بناته . فبعض الفقراء في المغرب و في كل العالم يلتجئون للدعارة لسد رمقهم . و كل الانحرافات المتفشية في المجتمع كالسرقة وترويج المخدرات و العنف سببها الفقر و عدم توزيع الثروات بشكل متكافئ .
لا اعرف كيف سمح موقع هسبريس على الترويج لهذه التهم الباطلة
4 - صاحب الرءي المخالف الثلاثاء 25 نونبر 2014 - 23:02
بداية، حتى لا يكون هناك غموض، انا علماني خارج النخبة والاحزاب. اعني اني ضد اتحاد الديني والسلطوي، فهما وجهان لعملة واحدة، هي الاستبلاد واستعباد العباد.
في تعبير رائع، قال الاستاذ والمفكر سعيد بنسعيد ذات مقال صحفي : الاسلام في عمقه لا توجد فيه نظرية سياسية، جوهر الاسلام يفصل بين الديني والسياسي.
كنت ساتفق مع النخبة والاحزاب في الدعوة الى فصل الديني عن السياسي، لو انهم كانت لهم الجراءة بالجهر ان جوهر الاسلام منبوذ لدى الديني كما لدى السياسي.
5 - خ/*محمد الثلاثاء 25 نونبر 2014 - 23:06
أول ما سيبدأ به هذا العصر الجديد عدم قدرة الناس على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. وقد يكون هذا ناتجا عن تسلط الفكر العلماني ودعاة الحرية المطلقة*
يعتبر انهيار سور برلين ، وتفكك الاتحاد السوفيتي وسقوط النظام الاشتراكي والذي كان يتقاسم الهيمنة مع الولايات المتحدة انتصاراً للنظام الرأسمالي الليبرالي والتي أظهرت ما يسمى بالنظام العالمي الجديد الذي يدعو إلى النظام الرأسمالي وتبني أيدلوجية النظام العالمي الاستعماري ــ تحت ستار ...

العولمة والتي تمثل مرحلة متطورة للهيمنة الرأسمالية الغربية على العالم*
6 - marcos الثلاثاء 25 نونبر 2014 - 23:19
من حقك أن تدافع عن العلمانية كما شئت، لكن عليك أن تدافع عليها بمنطق سليم (وبدون تسفيه عقول من يخالفك الرأي)، فعندما تقول أن الأغلبية الساحقة من العالم تعيش في أنظمة علمانية لذا فإنك تشفق على من يحاربها.
بمنطقك أقول لك أن:
ـ الملايير من البشر يعيشون في نظام رأسمالي إذن أنا أشفق على من يحارب الرأسمالية (ويدعو لأفكار يسارية)
ـ ما يقارب 97 % من البشرية تؤمن بوجود الإله إذن أنا أشفق على من يدعو لأفكار إلحادية
ـ فقط 97 من لغات العالم (من أصل 7000 ) هي لغات رسمية إذن أنا أشفق على من يدعو لترسيم لهجات لا تراث كتابي لها.
ـ الأغلبية الساحقة من المنشورات العلمية تتم بالإنجليزية لذا أنا أشفق على من يريد تعلم لغة أخرى غير الإنجليزية.

وأستطيع بمنطقك هذا أن أسرد المزيد من الأمثلة وبالتالي تصبح أفكاري ـ بمنطقك ـ حجج قاطعة.
7 - المعلق الرياضي الثلاثاء 25 نونبر 2014 - 23:40
أيها الكاتب المحترم:

مشكلة العالمانية في يتبناها و من يسوقها، مثلا جورج بوش الإبن الذي دمر العراق علماني، هتلر و ستالين كلاهما كان علمانيا، حكومات فرنسا المتعاقبة التي قتلت زهاء 23.000 مغربي ما بين 1919 و 1933 و مليون جزائري و نفت محمد الخامس كانت علمانية. بلفور صاحب الوعد المشؤوم كان علمانيا. بشار الأسد علماني.

الناس يقييمون العلمانية بأفعال أصحابها. تماما كما يفعلون بأفعال الملتحين و السلفيين عندما يقييمون السلفية و الإسلام عموما.

يعني باش قتلتي باش تموت.
8 - الحياني الأربعاء 26 نونبر 2014 - 00:02
العلمانية في العالم العربي تحارب الدين الإسلامي نعم وألف نعم.
9 - Ahmed52 الأربعاء 26 نونبر 2014 - 00:35
اغلب المعلقين عبارة عن اقراس مدمجة مملوؤة بالكراهية والحقد على العلمانية وهم لا يعرفون عنها شيئا.

رحم الله من قال:

نعيب زماننا والعيب فينا وما لزماننا عيبٌ سوانا
ونهجو ذا الزمانَ بغير ذنبٍ ولو نطق الزمان لنا هجانا
وليسَ الذئبُ يأكلُ لحمَ ذئبٍ ويأكلُ بعضنا بعضاً عيانا

وشكرا.
10 - hakim lounès الأربعاء 26 نونبر 2014 - 00:39
اولا تحية للعلمانية في كل العالم . لمادا الاسلاميين يحاربون العلمانية و يصفونها عمدا بالالحاد . لان العلمانية تعترف بحق الاختلاف او بالاحرى هدا اهم اعمدة العلمانية . اما الاسلاميين يعتبرون المخالف عنهم حتى في اللباس . زنديقا او كافرا او ملحدا . . . الخ . بل يقتلون من بدل الاسلام بدين اخر . ليس خوفا عليه من الضلال بل خوفا على الاسلام . اقول للاسلاميين انتم تتغنون كل يوم بالايمان و تصديق كلام الله (القرءان) ولكنكم تناقضون اقوالكم بافعالكم . ادا امنتم فعلا ان الله سيحمي الدين الاسلامي الى الابد . لمادا ادا تقتلون من يبدل دينه او ينتقد الاسلام او رموزه ولو بكلمة واحدة . لمادا كل شعوب العالم يقبلون النقد لدينهم الا المسلمين . اتحدى اي اسلامي ان ياتي لي بدولة ديمقراطية واحدة على وجه الارض غير علمانية . لا توجد . لا توجد ديمقراطية بدون علمانية . فلنقم بمقارنة بين دولة تطبق ما يسمونه شرع الله (السعودية ) . وبين دولة علمانية (النورويج ) . ولكن لا حياة لعقول منسية في جزيرة العرب مند 1400 سنة
11 - sasa الأربعاء 26 نونبر 2014 - 02:52
ع صيد اخريتشدق بعلمانيته ويفتخر بالغرب اقرا عولمة العولمة للمرحوم سيدك المهدي المنجرة لتعرف حقيقة العلمانيين واهذاف العلمانية قل ربي زدني علما
12 - وداوني بالني هي الداء الأربعاء 26 نونبر 2014 - 08:25
العلمانية وانا افضل اسم الاليكية الاصلي , والاليكية هي عملة ذات وجهين:
الوجه الاول هو فصل الدين عن الدولة
الوجه الثاني هو الكفر بالله
ونحن ياخي الكاتب نؤمن بالله تعالى و نؤمن برسوله سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم كما تؤمن ولنا في ديننا ما يغنينا عن اتبتاع الاخرين.
اما فيما يخص سؤال لمذا تقدم الآخرون و تخلفنا نحن ؟
اسالك وجاوب نفسك بكل صدق من يحكم العالم "الإسلامي" اليس علمانيون؟؟؟!!!!
الامراض التي نعانيها يا اخي سببها " وداوني بالتي هي الداء"
تحياتي للكاتب
13 - والأمم الأخلاق ما بقيت الأربعاء 26 نونبر 2014 - 08:32
الحرب على العلمانية كالحرب على الإسلام ،وإن من يحارب الفكر كمن يحارب الموجات الاسلكية ،يمكن أن يلتقطها ويضخمها لكنه لا يستطيع تقليص حجمها ، وإن طريقة التفكير عند العلمانيين تتمركز حول الإلحاد لها ما لها وعليها ما عليها ،و يتناطح العنزان ويتهارش الكلبان في سباق لتشويه صورة الإسلام وهو بريئ من العاهات التي تنخر مجتمعنا ،وسببها جشع الملحدين المتظاهرين بالإسلام ،وهي طبائع نوع من البشر لا علاقة له بالدين ،فقد تعاقبت حكومات علمانية ،وجائت حكومة إسلامية وما زال الإستبداد والفقر هو هو لم يتغير شيئ ،
14 - almohandis الأربعاء 26 نونبر 2014 - 08:47
لنفترض جدلا أيها الكاتب الفاضل أن ما تقوله صحيحا: الدعارة لا توجد في الدول الغربية و أن الصناعة الجنسية بوغنوخرافي لا توجد إلا في الدول الفقيرة مثل المغرب و أنهم هم الذين يتصدرونها و أن الانحلال الأسري و غياب منضومة و مفهوم الاسرة لا يوجد إلا في الدول الفقيرة و كل هذا ناتج عن الوضع الاقتصادي و لا علاقة له بعقائد و اديولجية العلمانية كما تدعي و القائمة تطول الخ
طيب من المعروف أنه بعد الاستقلال لم يحكم البلدان الاسلامية و العربية الا العلمانيون فأرونا نتائجها من الرفاهية و جوائزكم النوبل التي حزتم عليها في المجالات العلمية المختلفة ؟؟؟ نحن المسلمون نستند الى ماضينا لما حققنا منجزات عظيمة في مدة زمنية أقل بكثير من الحقبة التي حكمتم أنتم؟ ماذا قدمتم للتاريخ ؟ نحن لا نرى الا الانتكاسات و التقهقر حتى دولة صغيرة مثل اسرئيل تتحكم فيكم؟
15 - FASSI الأربعاء 26 نونبر 2014 - 09:29
اذا صدقناك فيما تقول فماذا عن تقاليدنا واصولنا وهويتا العربية الامازيغية الاسلامية هل تريد ان تمحوها.من وجهة نظري اجد العلمانيين ضعفاء النفس ,لماذا?لانهم بدل الانطلاق من تاريخهم وارثهم لبلورة حلول لمجتمعاتهم يقومون باستيراد بضاعة الغرب الجاهزة دون تفكر وتبصر...أليست هذه بلادة.......أليس هذا ما يريده الغرب منك .أن يسلخك عن دينك وهويتك وتقاليدك...في اطار العولمة.......
وا عجباه لبني جلدتنا يأكلون النعمة ويسبون النعمة ...........
اضافة بسيطة....علمانيو الغرب يدخلون أفواجا وجماعات في الاسلام وعلمانيو المغرب يخرجون منه.............
"ومن يبتغ غير الاسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الاخرة من الخاسرين"
16 - sahih الأربعاء 26 نونبر 2014 - 10:39
La laicité c est

La justice
la démocratie
la liberté humain
la liberté croyance
la liberté d expression
le droit humain
le droit de vivre
contre la discrimination
contre les terroristes
contre les commercants des religions
contre les haines des religions
contre les haines des Oulamas et Choyoukhs
contre les pouvoirs des Olamas et Choyoukhs



Ce lui qui travaille dure et sérieux il aura une vie merveilleux







Amazigh Marocain
17 - نعم تحارب الإسلام الأربعاء 26 نونبر 2014 - 10:59
الجميع يعرف بأن العلمانيين لهم عداء تجاه الإسلاميين وأن الأقلية العلمانية هي التي استولت على السلطة وعلى وسائل الإعلام وعلى ثروات البلاد. ولهذا السبب يقومون بالإفتراء على الإسلاميين وتضليل الرأي العام وإدخال العديد من المغالطات حول سلوكهم.
بالإضافة إلى ذلك، يقوم العلمانيون بتشويه سمعة الإسلاميين عبر وسائل الإعلام حيث يقومون بصنع صورة سيئة في عقول المواطنين ويتهمونهم بالتخلف والإرهاب والتمييز ضد المرأة. كما يقومون بسوء تأويل أقوالهم وأفعالهم من أجل النيل من شعبيتهم وتقليل حظوظ وصولهم للمناصب السياسية
المسلم العاقل لايثق في أقوال الانتهازيين والخائنين والفاسقين والديكتاتوريين والمستغلين لنفوذهم واللذين يتعاطون للزنا والخمور.
إذا أردت أن تحكم بين فئتين، يجب الاستماع لممثليهما الحقيقيين
بعض الدعاة المغرر بهم ينتقدون بعض الإسلاميين من أجل الحفاظ على مناصبهم وخوفا من تهمة الإرهاب أو لسبب كونهم عملاء للعلمانيين(يعني علمانيون بثياب لإسلامي).
18 - الإسلاميون متفوقون الأربعاء 26 نونبر 2014 - 11:01
العديد من الجهلاء يعتقدون أن الإسلاميين متخلفين وأن العلمانيين متنورين والعكس هو الصحيح.
لنتأكد من الفرق :
1) الإسلاميون متفوقون على العلمانيين في المستوى الثقافي واللغوي أثناء النقاش
2) الإسلاميون لهم تصرفات هادفة (تربية الأبناء، مساعدة المحتاجين، العدل، الإخلاص في العمل، حسن المعاملة، .....)
3) العلمانيون لهم تصرفات غير هادفة (شرب الخمر، الفساد الأخلاقي، الظلم والديكتاتورية، استغلال النفوذ، .......)
4) العلاقة الزوجية عند العلمانيين غير مقدسة (زواج مبني على المصالح، تفشي الخيانة الزوجية)
5) الإسلاميون يفتخرون بدينهم وبوطنهم ويحرصون خدمة بلدهم حيث يهتمون بالصالح العام
6) العلمانيون عبارة عن مجموعة من الخونة والعملاء للأجانب ( لا هوية لهم) لا يخدمون إلا مصالحهم المادية والجنسية
19 - منا رشدي الأربعاء 26 نونبر 2014 - 11:01
حين يستدعى البابا إلى البرلمان الأوربي ليلقي خطبته داخله ! فسلام على العلمانية في أوربا إن وجدت أصلا ! فالحقل الديني في فرنسا مثلا تسيره الداخلية !
الخطوة التي أقدم عليها البرلمان الأوربى قد تمهد لبرلمانات الدول الأعضاء لتوجه دعواتها إلى بابا الفاتيكان ليلقي خطبه ( الإنسانية ) السياسية داخلها ! هذه ردة ديمقراطية إن لم تجد من يدينها ويقف ضدها ستترتب عنها عودة الخطاب الديني إلى المجتمع بغطاء ديمقراطي مؤسساتي ( البرلمان ) ليهيمن على بقية السلطات ! يعني العودة إلى حكم رجال الدين !
20 - أجمل ما قاله بنكيران الأربعاء 26 نونبر 2014 - 11:03
قال بنكيران نحن مع الأصالة ومع المعاصرة لكن أصالتنا تختلف عن أصالتهم ومعاصرتنا تختلف عن معاصرتهم.
قول بنكيران يعني أن :
- حزب "الأصالة والمعاصرة" يأخذ من الأصالة ماهو سيء (الديكتاتورية، القمع، سوء استغلال السلطة، الطبقية، عدم الانفتاح على المواطنين المستضعفين واحتقارهم) ويأخذ من المعاصرة ماهو سيء (تبرج المرأة وفسادها الأخلاقي، الشذوذ الجنسي، الاختلاط، الفن غير الهادف، عدم احترام الأبوة والزواج، التمرد على القيم، الكذب، تفكيك الأسر، الميوعة)
- حزب "العدالة والتنمية" يأخذ من الأصالة ماهو جميل (العفة ، الاحترام، العمل، الصبر، القيم الحميدة، الصدق، قدسية الأسرة، حب واحترام الأقارب) ويأخذ من المعاصرة ماهو جميل (العلوم، التكنولوجيا، الديموقراطية، الانفتاح على الطبقة الضعيفة، المساواة بين الأغنياء والفقراء في الكرامة والمواطنة)
بالنسبة لحقوق المرأة، فالمرأة يهمها أولا ضمان النفقة الكافية على أبنائها واستمرار العلاقة الزوجية أكثر مما يهمها الحصول على عمل عادي أو حمايتها من عنف أقاربها كما يعتقد العلمانيون.
ونشكر حزب العدالة والتنمية على مبادرته في مساعدة الأسر الضعيفة والأرامل والمطلقات.
21 - العلمانيون والمرأة الأربعاء 26 نونبر 2014 - 11:07
تعتقد مجموعة من النساء المثقفات أن المشروع الحداثي يرفع من قيمة المرأة في عين الرجل ويمنح لها حقوقا أكثر. لكن ما سيؤدي إليه هذا المشروع هو العكس. وللتأكد من ذلك فلنقارن بين قيمة المرأة وسعادتها في الدول الخليجية والدول الأوروبية
في الدول الخليجية، المرأة هي نقطة ضعف الرجل حيث هذا الأخير يمكنه أن يقوم بالمستحيل من أجلها إذ يضحي من أجل حمايتها ومساعدتها وقد يضيع ماله ووقته للزواج بها أو لممارسة الجنس معها والمرأة إن كانت غائبة في المناصب العليا فهي حاضرة في كل لحظ في قلب الرجل. بينما في الدول الغربية، المرأة لاتعني شيئا بالنسبة للرجل لأنه شبع منها منذ طفولته ولأنها ترجلت والرجل لا يحتاج لرجل.
الحب الشديد للرجل للمرأة في البلدان الإسلامية صنعه ديننا الحنيف الذي يجعل حدودا بين الجنسين ويشرع ما يحفظ أنوثة المرأة ورجولة الرجل.
إن أكبر ما تكرهه الناس في ديننا هو التعدد لأنها ترى في ذلك تقاسم الرجل مع نساء أخريات في عاطفته وفي ماله ويعتقدن أن الإسلام أكرم الرجل وأهان المرأة في هذا التشريع.
22 - خرافة إهانة الدين للمرأة الأربعاء 26 نونبر 2014 - 11:10
أقول للنساء، إن التعدد يؤدي كذلك إلى تضاعف مسؤولية الرجل وتضاعف النفقة على الأسرة وتضاعف المشاكل مع الزوجات ومع ابنائهن .... لكن الرجل المسلم يقبل شرع الله ولاينتقده لأن الله أعلم عن البشر.
هناك إيجابيات في التعدد على المرأة أكثر من الرجل حيث سيؤدي ذلك إلى قلة عدد النساء غير المتزوجات وارتفاع عدد غير المتزوجين من الذكور وبالتالي سيؤدي ذلك ارتفاع الطلب على النساء غير المتزوجات وبالتالي سيضطر الرجال إلى الزواج بالمطلقات وبالأرامل وفي هذه الحالة لن تخاف أي متزوجة من طلاق الزوج لها.
23 - العلمانيون والتمييز ضد المرأة الأربعاء 26 نونبر 2014 - 11:16
لم نسمع يوما عن رجال يطالبون بالمساواة مع المرأة في ما يلي:
- النفقة على الأبناء والأقارب (أثناء الزواج وبعد الطلاق)
- الحضانة (خاصة بعد الطلاق)
- المشاركة في القتال خاصة (الصفوف الأمامية)
- مواجهة المخاطر (إنقاذ غريق، مواجهة لص، مواجهة حيوان مفترس، ....)
- الأعمال الشاقة (البناء، الحفر، النجارة، تنظيف قنوات الصرف الصحي، ...)
- اللباس والمجوهرات (تكلفة عالية للإناث)
- التعيينات بعد التخرج (تعطى الأولوية للمرأة)
- كل ما هو شاق (حتى الأعمال المنزلية الشاقة تعفى منها المرأة)
- ......................................
إذا كانت المرأة تعتبر عدم مساواتها مع الرجل في بعض الأشياء فالرجل كذلك لم يتمتع بالمساواة مع المرأة في أشياء أخرى.
فإذا أرادت المرأة المساواة المطلقة مع الرجل فعليها أن تطالب المساواة معه في كل شيء.
إن انطواء المرأة على ذاتها ومحاسبة شقيقها الرجل في كل شيء سوف تجعله يستفيق من سباته ويحاسبها في كل شيء حتى تصبح هي الخاسرة كما أنه سيؤدي ذلك إلى ظهور جمعيات ذكورية التي قد ترجع المرأة إلى الوراء كما هو الشأن بالنسبة لبعض الدول الغربية حيث لن يرحمها زوجها ولا أبوها ولا أخوها.
24 - مروان الأربعاء 26 نونبر 2014 - 11:18
أن تعبر عن رأيك ليس بالضرورة أن تطلب من الآخرين إعتماده أوالأخذ به بل هو أن تبين للآخر موقفك منه وفي الوقت ذاته تقبل موقفه والبحث عن حل يرضي الطرفين بأقل تكلفة. أما أن تجد نفسك في موقف تضطر فيه مرارا إلى شرح وتفسير المسلمات وفي المقابل لاتجد من ينشغل إلا في إطار طابوهات فذلك هو الخبل بعينه.
25 - حداثة العلمانيين الأربعاء 26 نونبر 2014 - 11:22
الهدف الرئيسي للأقلية العلمانية من المشروع الحداثي هو محاربة القيم الإسلامية وإغراق الشباب في الشهوات الجنسية وذلك بمنح المرأة ما يسمونه حقوقا حيث رفعوا شعارات ظاهرها جميل وباطنها قبيح (بعبارة أخرى : قدموا طابقا شهيا بداخله سم) ومن بينها :
- إدماج المرأة في التنمية (دون قيود) ما سيؤدي إلى الاختلاط وانحراف الأبناء
- محاربة العنف الأسري (المرأة حرة في سلوكها اللاأخلاقي والقانون يحميها من انتقام الأقارب)
- حق المرأة في التطليق (به تتخلص مئات النساء من الأزواج المتسلطين لكن مئات الآلاف سيتخلصن من الأزواج المعوزين لكي يتعاطين للفساد وينحرف أبناؤهن وبناتهن)
- رفع ولاية الرجل عن المرأة في كل شيء (إيصال رسالة للمرأة أنها متساوية مع الرجل سواء كان أبوها أو أخوها أو زوجها حيث لايحق له أن يتحكم في سلوكها)
- بناء مراكز استقبال الأمهات العازبات (ماسيؤدي إلى تعاطي المرأة للفساد بارتياح وكثرة الأطفال اللاشرعيين)
- حق المرأة في الإجهاض (ماسيؤدي إلى تعاطي المرأة للفساد بارتياح)
- الاستهانة بقيمة البكرة (حيث تقدم لنا التلفزة برامج تستهين بقدسية البكرة والهدف من ذلك ازدياد جرأة الفتاة للتعاطي للفساد)
26 - كيفية انتشار الماسونية الأربعاء 26 نونبر 2014 - 11:25
إثارة قضايا المرأة هي من بين الخطط التي اتبعتها المنظمات الصهيونية والماسونية والجمعيات العميلات لها في إفساد المجتمعات الغربية وتحاول الآن تطبيقها في الدول الإسلامية لإفسادها.
27 - عبد الصمد جاحش الأربعاء 26 نونبر 2014 - 12:00
العلمانية فصل الدين عن الدولة وماذا هناك دين فهناك تموقف وبذلك تصير العلمانية في حد ذاتها تدينا من حيث اعتقاد إزاحة الدين عن واقع الناس هذا بالنسبة للديانة النصرنية أما الاسلام فهو منهج حياة وأحيلك على دراسات علمية لمعاصرين يحللون كيف ان الاسلام دين يربط الدنيا بالدين ليوصلهما للغيب والحساب يوم القيامة لقوله تعالى :" فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره ." وهذا يختص بالعبادات والمعاملات .لذلك تصير العلمانية أعتقادا وتدينا لقوله تعالى :" أرأيت الذي اتخد إلهه هواه ." أما القول أن العلمانية قد اكتسحت العالم فهذه صيرورة تاريخية لها شروطها الموضوعية بدليل ان هذه الدول المتقدمة سوف ينتشر فيها الاسلام ولامجال لقياس وقائع لاتعتبر ضابطا لأنها سنة التحول التاريخي فيها واقعة والمتغير قانون لكن العلمانية اليوم تعرف عصرها الذهبي لذلك فهي تحارب الدين محاربة لاهوادة فيها رغم تبرأة المقال لهذه الحرب وهذه المواجهة الحضارية وهو مجرد تحايل لأبراز جدوى العلماني لأنه كونك علمانيا يلزم عنه ان تكون ملحدا لأن الله تعالى يقول :" يؤمنون ببعض الكتاب ويكفرون ببعض ." أي في العبادات دون المعاملات
28 - مغربي الأربعاء 26 نونبر 2014 - 12:06
هم دعاة العلمانية في المغرب وباقي البلدان العربية هو الدين فتراهم هم ايضا يهاجمون دعاة هذا الدين ويصفونهم باقبح الصفاة مع ان الدين الاسلامي ودون ان يوكل احد يجاهر ويقول لكل رافض من شاء فليومن ومن شاء فلليكفر فلماذا اذن هذا التوجس وهذا الخوف ان كان ما يحمله العلماني كقوةاقتراحية من اجل النهوض بواقع مجتمعه اذا كان واذا كان هدف العلمانية الاسمى هو ثحقيق عدالة اجتماعية تقدم علمى تطور تقني تطور طبي وبالمناسبة هل الاسلام يمنع من ذلك اذا كان هذا هو المطلوب فلماذا لا ينناقش ويطرح العلماني سبل الوصول الى هذا المستوى دونما حاجة الى الدخول في سجال مع من يحمل فكرا مخالفا وذلك بشرح كيفية الوصول الى هذا التقدم بدل التناطح وتبادل التهم في محاولة للظهور بمظهر القوي الذي يحق له قيادة القطيع فهذا يعني ان العلماني بنفسه لا يفهم المعنى العميق لما يحمله من فكر ان كان هو تطبيق العلم فيما يخص حاجات الانسان الدنيوية وماعدا ذلك فلا يحق للعلماني كما للمتدين التدخل في الشؤون الشخصية للاخر فمتى سيرقى النقاش الى كيف نصل الى ما نرغب فيه عوض لماذا انت كذلك
29 - Preposterous الأربعاء 26 نونبر 2014 - 12:44
Les islamistes savent pertinemment que laïcité ne veut pas dire athéisme ou guerre contre la religion et que dans un pays laïc les individus et les communautés peuvent pratiquer librement leur religions, mais ils ne veulent pas d’un état laïc, car ils savent qu’avec ce mode de gouvernance ils perdraient leur fonds de commerce (la religion) et leur emprise sur la vie des fidèles.
30 - عبد العليم الحليم الأربعاء 26 نونبر 2014 - 13:40
بسم الله والحمد لله


حيرة علمانيين

قال العلماني علي حرب عن إخوانه العلمانيين:المثقف العربي هو صنيعة الغرب بمعنى من المعاني.
وقال:هكذا فإن المثفق العربي الحداثي يقع في المطب،أعني أنه يلعب اللعبة التي يفرضها عليه الغرب.
وقال:ولذا فهو (أي:المثقف العربي الحداثي العلماني) إذ يجابه الغرب مدافعا عن هويته فإنه يتحدث غالبا بلغة الغرب،ويستعير وجهه أو يضرب بيده،أعني يستخدم أدواته،ولكنه لا يفيد في النهاية من هذا الغرب ما يبني به قوته ويفرض حقيقته ويصنع عالميته،وإنما يأخذ منه ما يعيد به إنتاج عزلته وهشاشته وضيق أفقه.

وذكر أن فشل مفاهيم مثل العقلنة والتقدم والحرية والعلمنة والديمقراطية ليست لخطأ في الواقع والتطبيق،بل لمشكلة في الفكر نفسه.
وقال عن المعارضة العقلانية: إنها فقدت فاعليتها وأصبحت هي التي تحتاج إلى النقد والفحص.

بل زاد في اعتراف قل نظيره وعز مثيله:فأية عقلانية نقصد؟

عقلانية ديكارت أم كنط؟ عقلانية ماركس أم نيتشه؟ سارتر أم فوكو؟ إن العقلانيات ليست واحدة،بل هي تختلف وتتنوع،فمنها التقليدي ومنها الحديث، منها ما يتصف بالضيق والتبسيط والإحكام،ومنها ما يتصف بالبناء والتركيب والانفتاح
31 - sifao الأربعاء 26 نونبر 2014 - 13:54
ماهي العلمانية ؟ العلمانية هي تحيد القيم الدينية واحلال محلها قيم الغرائز الحيوانية ، هي الانحلال الاخلاقي في اشكاله الاكثر تطرفا واستباحىة المحرمات دون ظوابط ، هذا هو التعريف الذي دأب اللاهوتيون عالى الترويج له نقرا على الاوتار الحساسة لجموع المؤمنين وخاصة ما يتعلق بالمرأة مستغلين في ذلك حساسية الشعور الديني للناس وجهل اكثريتهم لمعنى العلمانية ، وهو نفس الوتر الذي تم اعتماده من قبل الاسلاميين لحشد الحشود ضد خطة ادماج المرأة في التنمية .
العلمانية واقع معاش في كل الدول العربية والاسلامية حتى في الدول التي تدعي انها تعمل باحكام الشريعة كالسعودية والسودان مثلا ، حتى وان كانت قوانينها تنص على غير ذلك ، بلغة ادق ، تلك الاحكام تنسحب فقط على السلوكات الفردية دون ان تشمل سياسة الدولة في علاقتها الخارجية او تصرفات كبار الشخصيات وذويهم ، هكذا يتم توظيف الدين لكبح تطلعات المواطنين ، كما ان الدول التي تعتمد عقيدة ما كديانة رسمية للدولة تمنح الفرص للجماعات الدينية للمطالبة بتطبيق بنود الدستور كما هو الشأن بالنسبة للجماعات الاسلامية مما يتسبب في قلاقل امنية وظهور جماعات متشددة ...يتبع
32 - عبد العليم الحليم الأربعاء 26 نونبر 2014 - 14:09
بسم الله والحمد لله


تحت فقرة أسطورة التحرير الكبير بين علي حرب أن مشاريع العلمانيين الكبار كأركون ذات مزاعم أسطورية سحرية،وأن الزعم بامتلاك مشروع لتحديث عالم متعدد كالعالم الإسلامي أو تراث ضخم كالتراث العربي،وهم من أوهام الماورائية،إنهم أسيروا وَهْم القطيعة الجذرية،وَهْم المراجعة الشاملة،وهم التحرير الكبير،وهم القبض على الحقيقة الساطعة.

وذكر أن كل واحد منهم يرى مشروعه هو الأكثر شمولية وجذرية،والأكثر قابلية للتحقيق،وكلها أوهام زرعتها في العقول الحداثة والأنوار وعقيدة التقدم.

وذكر أن المثقف تحول إلى مناضل فاشل، وأن الأفكار تحولت إلى مجرد هوامات أو تهويمات إيديولوجية لا علاقة لها بما يجري على أرض الواقع.

وقال:إن تعثر العقلانية وتراجع الاستنارة وفشل العلمانية كل ذلك إنما مرده أن أصحاب الشعارات الحديثة قد تعاملوا مع علمانيتهم بصورة لاهوتية، وتعلقوا بالعقل على نحو أسطوري،وتعاطوا مع عصر التنوير بطريقة تقليدية أصولية غير تنويرية.

وذكر أن العلمانية آلت إلى احتكار السلطة ومصادرة المشروعية،وذلك تحت حجج وذرائع تحيل في الغالب إلى مبادئ غيبية كداعي المصلحة العليا وسيادة
الأمة والحرص على الهوية
33 - R&D الأربعاء 26 نونبر 2014 - 14:52
ما ذام أن جل العالم يعيش على العلمانية فالافضل لك أن ترحل اليهم وتترك قرية الدين وحدها ولا تعلمنها.
سوف أبين لك المشكلة التي أنت تواجهها حتى تكون أن علم بحجم ما تواجهه وبيني وبينك علوم الرياضيات التي هي المنطق والقاسم المشترك بيننا.
كتيرا ما ندرس في الرياضيات المجلات على المحور x و نبين ماذا قابلية المعدلات حلول عليها، مثلا [-∞ +∞] [0,1]
- في المجال [-∞ 0] "هل أتى على الإنسان حين من الدهر لم يكن شيئا مذكورا " مرحلة العدم والعلمانية تتفق في هذا المجال
-في المجال [0,1] : إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنسَانَ مِن نُّطْفَةٍ أَمْشَاجٍ نَّبْتَلِيهِ فَجَعَلْنَاهُ سَمِيعًا بَصِيرًا (2) إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا مرحل الإبتلاء والإختبار فيالحياة الدنيا وكيف تعيش فيها لأفضل حال ما بعد ؛ العلمانية فقط تنظر في هذا المجال والتمتع فيه قبل العودة إلى العدم
- في المجال [1+∞]: الخلود الأبدي في الحياة الأخروية على حساب ما قدم الإنسان والعلمانية تعتبره عدم
إذاً الكاتب عليه أن يقنعني بوجود مجال وحيد الأوسط حتى اقتنع بأن أكون علمانيا 100% ولا اتناقض مع نفسي .
34 - sifao الأربعاء 26 نونبر 2014 - 14:58
العلمانية كنظام دولة هو الاطار الامثل والوحيد الذي يمكن ان تتعايش فيه كل الاجناس والعقائد الدينية والسياسية تحت سيادة القانون والعدالة الاجتماعية ، تضمن لكل ذي حق حقه بغص النظر عن توجهه الايديولوجي او انتمائه العرقي والحضاري ، المسيحية في اروبا الشرقية عانت الامرين تحت النظام الشيوعي وكذلك الشأن بالنسبة للاسلام واليهودية وباقي الديانات الاخرى في الوقت الذي كانت تعيش في سلام تحت الانظمة العلمانية في اروبا الغربية ، كما ان الدول ذات الاعلبية المسلمة والتي تبنت العمانية كنظام دولة ك"تركيا" و"ماليزيا" لا تعرف قلاقل امنية مثلما تعرفه الدول التي اتخذت من عقيدة ما دينا رسميا للدولة ، القوانين التي تعتمدها الدولة العلمانية لا تعبر في مجملها عن ارادة سياسية محضة ، بل تستند ايضا على معطيات علمية وواقعية ، فالسماح بزواج المثليين ، مثلا، تم تبنيه كحق بعدما اثبتت العلوم الفيزيولوجية والنفسية والاجتماعية الطبيعة الخاصة لهذه الشريحة من الناس وليس نزولا عند رغباتهم او لكسب اصواتهم الانتخابية او استهدافا لقيم عقيدة ما كما يدعي البعض
35 - Ziyani الأربعاء 26 نونبر 2014 - 15:06
حقيقةً الفقهاء التقليديون كرهونا في العلمانية و يستعملون ديماغوجية التخويف من هدم الإسلام و المؤامرة عليه للوصول إلى هذا الهدف.

شخصياً كنت أحد ضحايا هذه الديماغوجية.

المسلم يجب أن لا يخاف من الحرية! الله أراد لنا أن نكون احراراً لما استخلفنا في حده الأرض.

عندما تخاف على الإسلام فأنت تخاف على نفسك و اختياراتك و تخاف أن يهدد شيء ما إعتقاداتك و بالتالي ثقتك في نفسك و معنا حياتك. لا تفعل ذلك لله! تفعله لنفسك و طمأنينتك!

المسلم ألحق لا يخاف الحرية.( فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكف )

المسلم ألحق يدافع عن الحرية ولو ضد نظام يدعي فرض الإسلام على الناس. لأن الله يريدنا أن نؤمن به بقناعة و لا يريد مجتمعاً مغصوباً و منافقاً: نمودج إيران و السعودية.

و الأصل هو الإيمان بالله لنكون مسلمين و الإيمان برسالة رسول الله صلى الله عليه وسلم لنكون مؤمنين. و العلمانية لا تتدخل في هزل الأمر بل تعطي الحرية التي هي لب التكليف الإلاهي.
36 - abdelali الأربعاء 26 نونبر 2014 - 15:20
Excellent article. Simple et convaincant. Bonne continuation
37 - amahrouch الأربعاء 26 نونبر 2014 - 15:31
Comme l islam a dévié après un certain temps,voici le tour de la laicité qui commence à tomber dans l abus:liberté démesurée jusqu à contrarier tout ce qui est naturel.Exemple:l industrie pornographique et le mariage homo.Le néolibéralisme qu il ne faut pas confondre avec laicité aiguise les appétits et encourage l individu à investir meme dans son corps(marchandisation de l etre humain etc.Il va donc falloir donner un coup de frein aux ambitions excessives du néolibéralisme laic pour tomber dans le religieux modéré dépourvu de jihadisme ou de guerre sainte et décapitation.Donc il faudra que les Oulama et les théologiens du monde se mettent autour d une table pour sarcler les religions et aux économistes du monde entiers de rogner le capitalisme sauvage et de l humaniser.L humanité respirerait enfin car les excès se trouvent et dans les religions et dans le néolibéralisme laic
38 - Muslim الأربعاء 26 نونبر 2014 - 15:54
حق اريد به باطل.
لكم دينكم و لي دين.
حسبنا الله و نعم الوكيل
39 - R&D الأربعاء 26 نونبر 2014 - 16:06
إلى 34 - sifao و 35 - Ziyani

لقد كانت لنا في تركيا اسوة حسنة لمن كان يرجوا خيراً لبلاده، كيف أن تعاقب الحكومات العلمانية أهلكت الحرث والنسل حتى جاءت الحكومة ذات المرجعية الإسلامية ورفعتها من أسفل سافلين إلى أعلى عليين.

فالعلمانية ذهبت في مهب الريح وكانت حل عندما كانت الكنيسة تدبر شؤون العامة أما بالنسبة للإسلام فالوصفة أكل عليها الدهر وشرب ولا تصلح لأن المسجد لا يحكم ولا يشرع بل الشرع موجود ومكتوب من الله ورسوله وجب الحكم به من في سدت الحكم إلى الفرد المسؤول عن نفسه.

يقول الله تعالى في أكثر من موقع:

"ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون"

" ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الفاسقون"

"ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الظالمون"

فاختر أيهما شئت ؟
40 - مووووه الأربعاء 26 نونبر 2014 - 16:17
غادي نهدر بالدارجة و سمحو لي راني موحشها بزاف.
اللي كنسميوه "علماني" فبلادنا بحالو بحال شي سائق تعرضات لو بـgـرة (بقرة) و نعسات لو وسط الطريق ... و على من تكلاكسوني آ ولدي ؟
كيف ما دار معها وحل !
واش يشرح ليها قانون السير؟ راها بـgـرة مولات لـgـرون !
واش يورك على لكسيراتور ويدخل فيها ؟ ما يجيبها غي فالبارشوك و الكاروسري وهو اللي يخلص !
واش يخرج لـ بيست باش يفوتها من الجنب ؟ راه غادي يوحل فالغيس و اش جا ما خرجو منو !
إما يدير دوميتور و يدير بناقص إلى بغا يحافظ على سيارتو أو يقبط أول طيارة لشي بلاد (راضي عليها الله !) اللي فيها الطريق مسرحة و البـgـر كيرعى فالبلاصة اللي فيها الربيع و ضاير بيها السلك ديال الضو...
أنا شخصياً كنحب الحيوانات و من حق البـgـر يدافع على هويتو الـبـgـرية و يمشي حتى الحمام إلا بغا يسخن عظامو و لكن ماشي فالـgـودرون باش يخلي بنادم يدوز لخدمتو راه العلف ما كايطيحش من السما !
مووووه
41 - مشروع الشعاع الأخضر الأربعاء 26 نونبر 2014 - 16:45
مفهوم علمانية الدولة هو في الحقيقة مفهوم مشروط ومتنازع عليه من الناحية النظرية والعملية في الإطار المحلي لكل حالة،ولا وجود لصيغة جاهزة وتعريف قاطع لمفهوم علمانية الدولة أو حتى العلمانية كمذهب فلسفي أو فكري.كما أن علمانية الدولة أو الدولة المدنية لا تعني إقصاء الدين عن الحياة العامة.
ففي حالة إنجلترا مثلا تقوم الملكة بتعين الأساقفة أعضاء في مجلس اللوردات،وهو جزء من الجهاز التشريعي،ومن الناحية القانونية تحمي الدولة معتقدات المسيحية الأنجليكانية ضد الإهانة والتدنيس،كما أن قانون الكنيسة لا يزال جزء من النظام القانوني الانجليزي العام،وله نفاذ القانون أمام المحاكم الأنجليزية،ويحق للكنسية الأنجليكانية إجازة اللوائح التي يصادق عليها البرلمان ،والكنيسة تتعاون مع الدولة في خدمة دور الدين في الحياة العامة،كما أن الوضع الخاص للكنيسة يعني اعتراف الدولة بعلاقة الدين بالحياة العامة،أما التعليم فإن الدولة تتبني سياسة تعليمية شبه محايدة في المناهج القومية بحيث تحتفظ الكنسية بحق النقض في بغض أمور المناهج التعليمية،بينما يمنع قانون الإصلاح التعليمي لعام 1988 اعتماد أي دين معين من خلال المناهج التعليمية.
42 - Ziyani الأربعاء 26 نونبر 2014 - 17:06
39- R&D , يا أخي رغم بشاعة الدكتاتورية العسكرية التركية التي كانت هناك، فالنتيجة أحسن بكثير من دول ضيعها تطبيقها لفهم أعور للدين و فرضه على الناس: سعودية، إيران، سودان، طالبان... دول فاشلة و دكتاتورية و شعوب مجهلة مغلوبة.

في تركيا كانت دكتاتورية لادينية وليست علمانية حقه. منعت حق الناس في لباس معين بدون سبب معقول (أمني مثلاً للتعرف على الوجه)، و أزاحت حكومات منتخبة..

الحكومة التركية اليوم هي حكومة محافظة علمانية و ليست دينية. هي تلعب على عقول العرب بدعوى الإسلامية لكن ذلك هو استراتيجية إقليمية للسيطرة.

لكن الأغلبية التركية هم مسلمون و يؤمنون بالعلمانية كنظام للحرية و الديقراطية و في يوم سخن رأس احدهم في المساس بهذه الحرية سيكون المجتمع له بالمرصاد.

الحركة النورية و حركات جولون هي حركات دينية روحية و لا سياسية. و هي أساس القناعات في القيادة الحالية.

صدقني أخي، الإسلام سيكون في أحسن حالاته وفي صفائه و رسالته العالمية، في وضع العلمانية الحرة الديمقراطية الحقة! أسأل المسلمين ألدين يعيشون في العلمانيات الغربية و سيأتيك البيان.
43 - sifao الأربعاء 26 نونبر 2014 - 17:17
39- R&D
الاسوة الحسنة في تركيا ظهرت عندما احتجت على انزال التحالف الدولي ضد داعش مساعدات عسكرية وطبية وغذائية لسكان كوبالي المحاصرين ، في الوقت الذي لا تنكف عن النباح على حصار عزة من قبل اسرائيل ...لسبب بسيط هو ان المحاصرين اكراد وليسوا اتراك ، هذا هو النموذج الديمقراطي الاسلامي او الاسوة الحسينة
اذا كنت تعتبر كلام الله حجة قاطعة على سداد رايك فليس كذلك عند من لا يؤمن بما تعتبره انت حجة ودليلا نهائيا ،لله في خلقه شؤون ، ويجب ان تؤمن بهذا وتناقش الافكار على عذريتها دون ان تلحقها بما ليس لديك عليه دليل آخر غير اعتقادك الراسخ ...
حسب اعتقادك فكل العالم كافر وفاسق وظالم الا المسلمون ، وهذا الاعتقاد هو الذي ادخل المسلمون في المستنقع الذي هم فيه يغرقون ...
44 - مشروع الشعاع الأخضر الأربعاء 26 نونبر 2014 - 17:54
في القتال بين الإمام علي ومعاوية،وقد كادت الدائرة تدور على جيش الشام،أوحى عمرو بن العاص إلى معاوية برفع المصاحف والتحاكم لما فيها،فماذا كانت النتيجة؟الأكيد أن التحاكم لكتاب الله وقتئذ لم يرأب الصدع،بل زادت فرق الإسلام واحدة وانشق الخوارج،وبعد أن قرأت و درستُ التاريخ،فهمت جيدا معنى مقولة:"الدين أفيون الشعوب"
قلت سابقا:"العلمانية الآن في البلاد العربية لن تكون ثورة حقوقية،وإنما ثورا سُمِح له بالدخول والتجول بحرية في معرض للخزف الصيني"،فالتفقير الممنهج،والظلم المقنن،والتجهيل المخطط له لن ينتج إلا مزيدا من الفساد والفوضى،ما لم تُعْطَ الأولوية للتعليم وتنمية وعي المواطن.
وقلت:"العلمانية بالمفهوم الغربي ليست عدوا للدين،لكن ما نخشاه حقا أن يتعرض هذا المبدأ للتشويه وسوء التنزيل عندما يطبق في العالم العربي حيث تفقد المبادئ قيمتها"
صحيح أن العلمانيين يحاربون الدين!ولكن أي دين؟
العلمانيون يحاربون مظاهر الإنحراف التي تسربت إلى الدين،ويعادون رجال الدين المنحرفين.
العلمانية تعادي السياسي المتسلط الذي تحالف مع شيخ الدين المنحرف،هذا الحلف الشيطاني هو الذي أفرز الإستبداد الجاثم على صدر العالم الإسلامي.
45 - محمد الأربعاء 26 نونبر 2014 - 18:09
اوخونا الكاتب يقول ان هناك حرب على العلمانية و استدل في قوله على ما قاله شخص يدعى احمد البغدادي و الدي طبعا لا يعرفه اي واحد منا و لم نسمع به من قبل و استدل على داعشي قال ان العلماني نجس و متسخ و هو اراد اي الكاتب ان يخدم و ينشر العلمانية من مبدا المظلومية عكس ما كان عليه ان يفعل و يوضح و يعرف العلمانية للقارىء و يزيل الغموض عنها بكل موضوعية حينها يترك للقارىء من الاصلح عكس هدا تماما الواقع يقول ان الاسلام هو الدي يحارب في كل ثانية و الدليل ما يجري في مصر و سوريا و العراق و افغانستان و الجزائر و ليبيا و اليمن و البحرين و و و..... اما في الدول العلمانية فليست هناك اية مشكلة .ادن من يحارب ايها الكاتب ;المظلومية لن توصلك لشيء و عليك استبدال طريقة الكتابة
46 - R&D, mais Laïc الأربعاء 26 نونبر 2014 - 19:14
à 33 - R&D
Monsieur, si R&D veut dire "Recherche et Développement" , je suis votre homme, mais avec beaucoup de modestie. Donc ce sigle pompeux ne m'impressionne pas plus que votre démonstration pseudo-mathématique qui n'est qu'un assemblage hasardeux de signes empruntés aux maths pour amuser la galerie mais faux , désolé ! Je suis scientifique et je puis vous affirmer (jusqu'à preuve du contraire !) qu'un élève de secondaire est en mesure de relever les énormités que vous nous avez servies. Exemple : les crochets ne sont jamais fermés quand on note un domaine infini...! On n'interprète pas un domaine comme on interprète un "hadit". Ou on est scientifique et on est rigoureux ou on n'est pas rigoureux et on n'est pas scientifique ! Quand on rentre dans un laboratoire (R&D!), on laisse ses convictions à la maison. La science et la religion ont divorcé depuis bien longtemps. Le mieux est que chacune suive son chemin et les vaches seront mieux gardées : c'est ça la laïcité ! CQFD ! x/x
47 - R&D الأربعاء 26 نونبر 2014 - 19:35
إلى 42 - Ziyani

علمانيو المغرب ليست لهم نوايا حسنة إتجاه الإسلام، وقد رأينا هذا في زمان بنعلي في تونس حيث المساجد أصبحت ب-Green-card ودور الدعارة فتحت على مصراعيها، ونزع حجاب الجامعات ففي المغرب سوف يكون لنا نفس النصيب.
48 - مسلم غيور الأربعاء 26 نونبر 2014 - 19:42
العلمانيون يحقدون على الإسلام وعلى دين النبي العدنان وهذا أمر لا غبار عليه من حيث الوضوح والظهور فالعلمانييون ينطلقون في طعنهم للإسلام بالطعن في المسلمين وسلوكيات المسلمين والا في الدين شرع انزله الله تعالى لعباده مقدس لا زيادة فيه ولا نقصان وفي الحقيقة يجب علينا ان نفرق بين ما هو دين ومنهج وبين ماهو سلوك أفراد او جماعات ان الناقد البصير لا ينطلق من سلوكيات الافراد للحكم على المنهج وذلك لانك النهج مضبوط محكم لانه من عند الله تعالى ولو كان من عند غير الله لوجد فيه الاختلاف الكثير المجانب للصواب وما يوضح حنق وحقد غالب العلمانيين على المنهج الاسلامي هو انهم عندما ينتقدون ظاهرة ما اجتماعية لا يرجعون الى ما الاسلام السمح ليجدو الحل لها وانما يبحثون هنا وهناك وخير مرجع لهم هو الغرب وا خلفه الغرب من ثقافات واديولوجيات سواء كانت صحيحة او فاسدة هم رضعو ثقافة الغرب حتى ثملو فأصبحو لا يعترفون بقرآن ولا بسنة لأن هذا هو عدوهم الاكبر هو الدين وكل ما يأتي من الدين للحساسية المفرطة
49 - maghribi الأربعاء 26 نونبر 2014 - 19:48
أزول فلاون

فقط للتوضيح:

العلمانية : Secularism : secularist

العولمة : Globalization

الالحاد : laicism : laïque

يجب ضبط المصطلحات و فهمها قبل الدخول في النقاش حتى نصا الى نتيجة.
50 - arsad الأربعاء 26 نونبر 2014 - 20:52
الدعارة شبه معدومة في الدول العلمانية وانما فيها حق زواج الرجل بالرجل وفيها مدن اصبحت خاصة بالمثاليين كما هنالك نوادي يمارس فيها الجنس الجماعي وعلى الهواء ينقل للمتفرجين في العالم وقريبا ستصاغ قونين تحمي البودفليين لاعتبرات نفسية ومرضية عند كل من يميل الى الجنس مع الاطفال .
51 - Ziyani الأربعاء 26 نونبر 2014 - 21:26
-مسلم غيور-يشهد الله على أني غيور مثلك على الإسلام كما أغلب المسلمين المغاربة. من خرج عن الإسلام فداك حقه و ما لنا عليه بسلطان، ربه أعلم به و هو يحاسبه.و كم من الملحدين أحسن أخلاقاً ممن يدعون الإسلام.

انك تعرضت لغسيل دماغ كما تعرضنا جميعاً منذ الصغر. نعتقد أن الإسلام مرتبط بأشخاص (الصحابة أو آل البيت أو "العلماء") و هذا شرك كبير بربوبية الخالق الأحد. لا إلاه إلا الله نقولها صباح مساء و أنت تقول "دين النبي العدنان"! إنه دين الله و النبي رسوله و إنسان مخلوق، مقامه عند الله كبير و هو لا يعبد. صلى الله عليه وسلم. في مقام الرسالة هو معصوم عن الخطأ في تبليغه الوحي، و في مقام النبوة هو مجتهد لعصره و قد أخطأ فعاتبه الوحي لما كان يجب ذلك.

الرسالة هي للناس أجمعين. هل تأملت في هذا يوماً؟ ألم ترا أن القيم العليا الإنسانية التي اتبعنا فيها الآخرين هي من لب ألدين؟ إلا ترى أن ذلك هو من الإسلام الذي ارتضاه الله لعباده وهو "فتري" و أننا نزيد عليهم فقط بالشعائر المحمدية التي هي "ليست فطرية" و بالتالي هي تكاليف يؤجر عليها. الأكل فطري، الصيام لا. أكل اللحوم بما فيها الخنزير فطري، لذلك فمنعه تكليف.
52 - سيفاو المحروگ الأربعاء 26 نونبر 2014 - 23:04
لاعقيدة تعلو الحرية، ولاقضية تتقدم حقوق الإنسان.
يقول الشاعرالعراقي:جميل صدقي الزهاوي.

أحقر بعصر به الإنسان يعبدما في وهمه وله يعنو وينقاد
أن الذي عبد الأصنام أفضل من ذي غرة هو للأوهام عبد

قد أقاموا على الجحيم صراطا عرضه شعرة فكيف العبور
ليس أشقى من ابن أدم حي فهو في كل حالة مضرور
أن يعيش يلق منكرا وإذاما ت تلقاه منكر ونكيــــــــــر
هذه الدنيا دار كل جــــــــزاء فهي للناس جنة وسعيــر
ولقد يعقب الظهور خفاء ثم لايعقب الخفاء ظهـــور

المستقبل للغرب العلماني والشرق البوذي.
الأديان مكانها الحقيقي هو:المسجد،الكنيسة،المعبد،البيعة.....إلى حين نقلها إلى مثواها الأخير:المتحف.
53 - مسلم وكفى الأربعاء 26 نونبر 2014 - 23:46
ا لعلمانية والماسونية والصهيونية مثلث امريكي هدفه الاسمى هو محاربة الاسلام لان جل احصاءيات امريكا تثبت ان عدد المسلمون في تزايد مدهش وفي القريب سيكون نصف سكان العالم مسلمون اما انتم ثلة العلمنجيين فمالكم الانقراض والاندثار كنتم مغاربة او صهاينة لان الله متم نوره رغما عنكم يا اعداء الحق تتهمون نبينا بالارهابي وتريدون تغيير ايات الله المحكمات المنزلات من فوق السبع سموات وتبيحون الفجور والفسوق والمثلية والتعري عراكم الله
54 - مغربي غيور الخميس 27 نونبر 2014 - 03:21
العلمانية لم تكن و ليست هي الادات لتقدم الشعوب . اذا و جدت العلمانية دولة مرتبة و منظمة بشعبها المثقف و المزدهر تعطي هي الاخرى نفساً جديدا للمجتمع . و هذا هو حال الدول المتقدمة التي تقدمتْ ثم علمنتْ . اما علمنت قبل من تقدمتْ فيكون الحال ذلك المجتمع كارثة لا اخلاقيا و لا اجتماعيا . و باختصار شديد العلمانية + الفقر+ الجهل = انحطاط .
العلمانية + الازدهار + الوعي = تقدم
يعني اذا كنت تتكلم عن فرض العلمانية في بلدنا فساقول لك انت تنافق .
55 - مغربي غيور من كندا الخميس 27 نونبر 2014 - 06:38
الى الزياتي
يتضح لي جليا ان الامور قد اختلطت عليك و بشكل مخيف .انت تقول انك مسلم و تدافع عنه و لكن في نفس الوقت تدعي انك قد تعرضت لغسل الديماغ اثناء دراستك الاسلام . هذه ازدواجية في الشخصية. يعني انت صرت لا تامن بالصحابة و العلماء المسلمين الذين درسنا عنهم و في نفس الوقت تقول قد تعرضت الى غسيل دماغ ، كيف ؟ انت تثق في القرآن فقط ؛ و على من اوحي القرآن ؟ و من قام بتدوينه ؟ يعني تثق في شيئ و لاتثق في الاخر .
و الله اني اعيش في ارض علمانية التي هي كندا ، و الله كثير كثير منهم يحسدوننا على تدبرنا لدننا الاسلام و ثقافتنا المحافظة .
56 - محمد الخميس 27 نونبر 2014 - 11:58
"فأن تحارب فكرا كالإلحاد أو الماركسية أو الوجودية كما يفعل الكثيرون فلك ذلك و لكن أن تحارب العلمانية إنه العبث عينه. فالعلمانية واقع معظم شعوب و أمم العالم . وهؤلاء يعيشون العلمانية واقعا لا فكرا."
ألم تكن الماركسية والوجودية واقعا عاشته الملايين من البشر كحقيقة ولها شهداؤها في نظر الماركسيين والوجوديين ؟
السؤال هو لماذا أثرت العلمانية في المجتمعات كل هذا التأثير وفشل الدين في هذا ولم يصيح واقعا تعيشه الشعوب في زماننا هذا ؟أو بعبارة أخرى ما الذي جعل الدين ينهزم أمام العلمانية في التأثير في سلوكيات البشر السياسية والاقتصادية والاجتماعية وحتى الثقافية ؟
وما الذي جعل الكثير من الناس في عصرنا يصطفون في صف العلمانية ويهاجمون الدين أو لا يولونه أي اهتمام ويتركونه وشأنه دون أن يؤذوه أويحسنوا إليه ؟
57 - الهلالي الخميس 27 نونبر 2014 - 11:59
هل العلمانية تحارب الأديان؟

العلمانيون: سهلوا عن الامر قولوا المشركون لماذا تختيؤون وراء هذا الاسم لمذا تخافون البشر اذ كنتم لا تخافون من خلقكم
58 - mohamed الخميس 27 نونبر 2014 - 12:40
رفضنا للحداثة هو رفض للعقل العلمي والعقل التكنولوجي,ومبادئ التعليم وحقوق المراة ومساواتها,ومبادئ الديموقراطية,ولكن نستهلك بدون وعي مستحضرات هده الحضارة,مثل الانترنيت,التلفزيون ووسائل الاتصالات,والنقل الحديثة,والتجهيزات المنزلية وغيرها من المواد الاستهلاكية,تحولنا الى مجتمع استهلاكي ينفي العقل ويحل محله النقل,يرفض الابداع ويستبدله بالاتباع,يرفض الديموقراطية ليحل مكانها استبداد سياسي وديني والكواكبي يقول:"الاستبداد السياسي ناتج عن الاستبداد الديني"للاسف هدا هو واقع المجتمعات العربية المزري,واقع ولد الاغتراب,والمغترب في وطنه يفتقد لدوافع التقدم واحداث التغيير في واقعه وحياته ومجتمعه في الوقت الدي هاجر فيه المثقفون والمتنورون الى الغرب,والدين بقوا ضمن صوتهم في السجون والقبور,فهل نشهد انتفاضة للعقل العربي ونحن في بداية القرن الواحد والعشرين.
59 - ahlal mohamed الخميس 27 نونبر 2014 - 16:26
بسم الله الرحمن الرحيم
ان الحديث عن العلمانية في البلاد الاسلامية يبدو منذ الوهلة الاولى انه البديل عن الاسلام ، والحقيقة ليست كذالك فالمجتمعات الاسلامية متشبعة بالقيم الاسلامية ورافضة لكل ما يخالفها ولذالك فدعاة العلمانية الذين يريدون ان ينقلوا للمجتمعات الاسلامية قيم الغرب وأخلاقه، أقول لكم ان في دينينا الاسلامي ما يغني عن هذه القيم ، كما اننا نجد الاسلام يرحب بكل ما هو مفيد وموافق لتعاليميه السمحة . اما ما يتعلق بوجوه الاتفاق والاختلاف بين العلمانية والدين ، فاظن انه يوجد تعارض بينهما ، لان العلمانية لم تكن من نتاج العالم الاسلامي بل من نتاج العالم الغربي ولذلك نجد دعاة العلمانية ينادون بسلوكات ومماراسات مخالفة في أغلبها لاحكام الاسلام ، ويعتقدون ان المجتمعات الاسلامية مجتمعات متخلفة ما زالت تحن الى ماضيها المجيد . فهم لم يعرفوا ان عزتنا في ماضينا و في الارث الذي خلفه لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ويتضمن قيما كونية وعالمية لم توجد في شريعة من الشرائع الوضعية على على وجه هذه البسيطة .اذن فمن خلال هذا الامر يبين لنا ان عزتنا رهينة بالمحافظة على تعاليم الاسلام وقيميه نبيلة
60 - Ziyani الخميس 27 نونبر 2014 - 16:49
الأخ 55 - مغربي من كندا

ما قلته هو أنه يجب التمييز بين الثابث الذي هو كلام الله المحفوض، و المتحرك الذي هو فهم جيل معين لهذا الوحي. لمجرد أن تبدأ في تفسير كتاب الله يبدأ الإنساني و لم يعد التفسير وحياً.

غسيل الدماغ الذي تحدث عنه هو اعتقادنا أن السابقون أحسن منا ولن نبلغ مقامهم لا في الفهم و لا في التقوى، و هذا أمر إن استخدمت عقلك قليلاً و تمعنت في آيات الله، أمر لا يصح أبداً.

هذا الواقع هو ناتج عن تطور الإنسانية و أصله الشرائع الإلاهية التي دعت إلى مكارم الأخلاق و توحيد الله. نعم قد تم تحريف الفهم في عصور سابقة: كمثال الكاثوليك في محاكم التفتيش ضد المسلمين واليهود، بعض المسلمين الأتراك ضد الأرمن، بين مذاهب المسلمين، بين مذاهب المسيحيين، بين الهندوسيين و البوديين... لكن الإنسانية تتقدم في اتجاه الأحسن.

وأنت يا أخي في كندا تقول أنهم يحسدونك، بل انهم يحترمونك و يقدرون احترامك لشعائرك و هذا نتيجة لثقافه التسامح، و أنت؟ اتمنى أنك ت9درهم و تكجهكر لهم حسناتهم: احترام لعقائد الناس، مدارس في المستوى لأبنائك، حقوق بلا تفرقة بين الغني والفقير... إلا تفعل يا أخي فما طبقت روح الإسلام..
61 - عبد العليم الحليم الخميس 27 نونبر 2014 - 22:42
بسم الله الرحمان الرحيم

Ziyani

قال الله عز وجل الذي يعلم ما سيقع في المستقل

قال لرسوله صلى الله عليه وسلم:

( وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ والَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ۚ ذَٰلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ )

اذا لاشك ان الله تبارك وتعالى رضي عن المهاجرين والأنصار

ورضي عن الذين اتبعوهم بإحسان

والتابعون نالوا رضوان الله بإتباعهم المهاجرين والأنصار

وإذا مات الصحابة

فلكي يحافظ التابعون على رضوان الله عنهم فكان عليهم

أن يحافظوا على الذي اتبعوا فيه الصحابة

وإلا سيفقدون سبب رضوان الله عليهم

وبالتي سيخسرون ولن يستحقوا قول الله عز وجل :

( وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ۚ ذَٰلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ )

وإذا كان التابعون في كل العصور لا يلتزمون بإتباع الصحابة

فلمن سيكون الله الذي لا يخفى عليه شيء من أمور المستقبل

قد أعد ( جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ )
المجموع: 61 | عرض: 1 - 61

التعليقات مغلقة على هذا المقال