24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

22/09/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4607:1213:2516:4819:2920:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تأهل المنتخب المغربي إلى "مونديال 2022" بقيادة المدرب وحيد خليلودزيتش؟
  1. هل يتوقف بناء "مستشفى النهار" على زيارة ملكية إلى مدينة مرتيل؟‬ (5.00)

  2. السلطات تمنع توزيع إعانات تركية في ويسلان (5.00)

  3. "ثورة صناديق" تُحمّس طلبة قيس سعيّد مرشح الرئاسيات التونسية (5.00)

  4. حريق مهول يلتهم أشجار نخيل بطاطا.. والنيران تكبد خسائر للفلاحين (3.00)

  5. فنان هولندي يخلّد ذكرى تأسيس "مالي" بـ"وشوم حقوقية" في الرباط (2.33)

قيم هذا المقال

4.67

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | الطبيعة تفتحص مشاريع الدولة وأداء الحكومة

الطبيعة تفتحص مشاريع الدولة وأداء الحكومة

الطبيعة تفتحص مشاريع الدولة وأداء الحكومة

قناطر وتجهيزات وطرق معبدة حديثة، وشبكات لصرف المياه بالمدن، وحواجز ومنشآت تنهار وتنجرف جراء تساقط الأمطار لليلة أو يوم، أي منشآت عمومية صرفت عليها الملايير من المال العام ومشاريع وزارة التجهيز والنقل والمجالس الإقليمية والجهوية والجماعية، وتمت على أساس دفاتر تحملات تقنية ودراسية، وخضعت لمساطر الصفقات وطلبات العروض والمواكبة التقنية والمراقبة الهندسية والافتحاص، وأنجزت في شأنها كل التقارير والمعاينات وإجراءات التسليم والتأشير! لا يتعلق الأمر بحالة استثنائية أو بحادث معزول، بل بعدة قناطر وطرقات وشبكات الصرف ومنشآت فضحت الأمطار ومنسوب الوديان والأنهار مستوى الغش والفساد الذي طبع انجازها، وهو ما يطرح ويثير العديد من الأسئلة والملاحظات.

وعلى مستوى تدبير حالة النكبة والمأساة، يستغرب جل المتتبعين والمواطنين للأحداث والمآسي التي تعرفها عدة مناطق بالمغرب غير المنتفع خلال الأيام الأخيرة من شكل تعاطي الدولة والحكومة مع أحداث ومخلفات الفيضانات وتساقط الأمطار وفق مقاربة ضيقة محكومة بالحس الأمني والوسائل والطرق التقليدية ك"البريح في الأسواق" وتقديم الإرشادات التافهة ومنها دعوة السكان لتنظيف مخارج صرف المياه بالمنازل والدواوير! كما كان وزير الداخلية هو المتدخل الحكومي الوحيد على امتداد الأيام الماضية والنقاش السياسي والبرلماني والتفقد الميداني للمناطق، فيما غاب جل الوزراء المعنيين بأوضاع البلاد وبالأسباب ومخلفات الأضرار الناجمة عن ذلك، وعلى رأسهم رئيس الحكومة ووزير التجهيز والنقل وزيرة التضامن الاجتماعي ووزير الصحة. هذا مع العلم أن العديد من المدن والمناطق وخاصة البوادي المتضررة والمعزولة تتحمل عبأ ومخلفات التساقطات وانجراف الطرقات وانهيار القناطر والحواجز واجتياح الوديان وتهاوي المأوي والمنازل، لوحدها وبإمكاناتها الذاتية في غياب أية خطة حكومية للإنقاذ وتعبئة الإمكانات وتوفير التجهيزات ووسائل الاستغاثة وتوفير التطبيب وإيواء المتضررين ...

فدفاتر تحملات المنشآت العمومية من المفروض، ويبدو أن الأمر كذلك على المستوى الشكلي ومطبوعات العروض والصفقات، أن تتم على أساس وظيفة واستعمال المنشأة والشروط الدراسية والمعايير التقنية والهندسية التي يجب أن تتوفر فيها، فقنطرة مبنية على واد وفي طريق رئيسية وطنية أو ثانوية مثلا، إذا لم تتمكن من أداء مهمتها التجهيزية وضمان سلامة العبور خلال تساقط الأمطار وامتلاء الوادي، فما دورها وما جدوى إنشائها إن لم تكن تؤدي وظيفتها سوى خلال حرارة الصيف!؟

كما أن انهيار القناطر وانجراف الطرق المعبدة والحواجز بعد تساقط أمطار وارتفاع منسوب وديان من المفروض أن تتحملها وتضمن عملية السير وتنقل وسلامة المواطنين، يؤكد أنها منشآت مغشوشة ولم تراعى في بنائها المعايير المذكورة، وأن عمليات العروض والانجاز والمراقبة وحتى الافتحاص إن تم شابتها خروقا ما؟

فالمسؤولية المباشرة في حالة انهيار المنشآت العمومية من قناطر وطرق والتهاون في انقاد المواطنين والتفرج على مآسيهم، وبغض النظر عن الأسباب والحيتيات، يتحملها رئيس الحكومة ووزراؤه، وعندما تتأكد حالة الخروقات والفساد في انجاز ومراقبة المشاريع، وتقصير الحكومة في حماية المواطنين وإغاثة ومواساة المنكوبين، فأقل ما يعمل به في الدول السائرة في طريق الديمقراطية هو استقالة أو إقالة المسؤول المباشر، أما في الدول الديمقراطية والتي تحترم مواطنيها وتقدر الحياة فعلا فتنشأ لجن فعلية ومستقلة لتقصي الحقائق وإعادة فتحاص المشاريع وتقديم المسؤولين والمتورطين للعدالة.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (15)

1 - مواطن ينتظر تعليمات الاثنين 01 دجنبر 2014 - 14:05
تدخل وزير الداخلية السيادي جاء بناء على تعليمات لأن كل شيء هنا يسير بالتعليمات و حتى الأنفاس. أما الوزراء الأخرون وعلى رأسهم رئيس الحكومة ووزير التجهيز والنقل ووزير الصحة فلا حول لهم ولا قوة ولا يحق لهم أن يتدخلوا إلا بتعليمات.
2 - كاره الضلام الاثنين 01 دجنبر 2014 - 15:51
لكي نفهم جيدا معدن مسؤولينا و طبيعتهم،فلنتامل بعض الحالات،مركب الرباط خضع للاصلاح قبل سنة بامر من الفيفا ،و هو الامر الدي يستوجب مرور لجنة من نفس الهيئة العالمية لافتحاص جاهزية المركب،و فعلا مرت اللجنة و ابدت بعض الملاحظات و انتهى الامر،و لكن اسابيع بعد دلك هطلت الامطار فتعرت حقيقة الاصلاحات،كان الامر فضيحة حقيقية،بخلاصة،ان المسؤولين الدين يغشون و هم يعلمون بحضور لجنة مراقبة عالمية لا يمكن شرائها برشى او مادبات يستحيل ان لا يغشوا على المستوى الداخلي،ان تشييد مرفق دون غش امر مستحيل في المغرب،و لدلك فان الكارثة ليست هي الفيضانات و انما الحديث عن اصلاح البنية التحتية من جديد،لان دلك يعني خروقات جديدة و نهبا لميزانيات جديدة تمهيدا لمآسي جديدة،ان حصول فيضانات في قلب مراكش و اكادير يوضح الامر،ادا كانت السلطة لا تقوم بدورها في مدن سياحية تعتبر من اهم مداخيل الدولة فكيف تهتم بمناطق غير مربحة؟واش اللي ما كيستثمرش فمراكش غدي يستثمر فأكدز؟هل من يهمل وسط المدن السياحية سيهتم يحواشي الحواشي؟اصلاح طرقات مراكش لم يمض عليها اسابيع قليلة و ها نحن نرى نتيجة اتقانهم للعمل و تعففهم عن المال العام
3 - سعيد أمزيغي قح = عربي قح الاثنين 01 دجنبر 2014 - 15:54
بسم الله ارحمان الرحيم

أتفق معك هذه المرة، ما و قع حقيقة من انهيارات لمنازل و لطرق و لقناطر "الشكولاتة" و جب على الحكومة بوزرائها و نوابها تقديم استقالة جماعية و حل البرلمان المغربي بمجلسيه.

نعم، ما وقع ينذر بخلل ما داخل التدبير الحكومي لمشاريع المجتمع التي تعري حقيقتها أمطار السماء.

ماذا ننتظر من مسؤول حكومي يردد مقولة "عفا الله عما سلف". و في حديث شريف "لا عفا الله عمّن عفا".

الرشوة و تمرير الصفقات للمقاولات الجشعة و تهييئ دفاتر التحملات على مقاسها و نكتة " le moins-disant" و سوء المراقبة و دخول الحسابات السياسية على الخط للإفلات من العفاب و هلّم جرا، كل هذا ساهم في ما نراه هذه الأيام من إزهاق للأرواح عن سبق إصرار و ترصد.

متى ننتظر و نلقي بالثقل على "سي علال" ذلك الجندي المجهول، حتى ينقذ ما أفسده العطار؟
متى يأتي يوم نرى فيه لوبيات الفساد يحاسبون أمام الملأ؟
متى يصحو ضميرهم و يعودون إلى جادة الصواب؟
متى يتم قطاف الرؤوس التي أينعت متى؟
متى تصحو العدالة من سباتها؟

اللهم لطفك اللهم اللهم..
4 - Patriote الاثنين 01 دجنبر 2014 - 16:00
الطبيعة فضحت الكثير من الاشياء في هذا البلد ، من ضعف البنيات التحتية وحتى ان وجدت فهي مغشوشة ، تقاعس الحكومة في القيام بانقاذ المواطنين الغرقى ام العالقين وسك السيول ، اعطاء الاولوية لانقاذ الاجانب بواسطة الهيلوكبتر وترك المواطنين يصارعون السيول حتى الموت.
حمل جثت من مات منهم في شاحنة ازبال من دون خجل، وفي نفس الوقت يرسل المغرب اطنان المساعدات الانسانية لانقاذ شعوب اخرى.
احياء قناة وطنية سهرات راقصة دون مراعاة لشعور ذوي ضحايا الفيضانات والذين كانوا بالعشرات.
كل هذه التصرفات الا اخلاقية ، من الصعب على سكان الجنوب الشرقي هضمها وفهم اسبابها .
5 - الرياحي الاثنين 01 دجنبر 2014 - 17:21
نعم أتفق معك على طول الخط سي الحاحي لنا دولة "بورية" والفساد كلما أمطرت يخرج كالضفاضع و "أم العروس" أو البابوش.سقطنا في الإمتحان لأنه لا يمكن أن نُرشي المطر أو نرُّشه بماء زمزم ! .ستين سنة في نظر الطبيعة والمعايير الدولية تساوي صفر. ما يقلقني هم السدودثم بنيان الضحى والفجر وما ولاها.
أين يخبأ بن كيران أما رباح فقال "بالعمى" لست أنا كنت فقط مارا من الطريق.
سي الحاحي أتينا بمثل هته المقالات اللتي تعري مثل المطر.
6 - قدور الاثنين 01 دجنبر 2014 - 18:27
قدر الله هو كل شيء . 'اللهم لا رد لقضائك ولكن نسألك اللطف فيه'
7 - مغربية قحة الاثنين 01 دجنبر 2014 - 19:37
احسسنا هده الايام برخص الانسان المغربي:لاقيمة له، موته كحياته... زائد ناقص كما يقول المثل. اه... الى متى ستنتهي هده المسرحية السخيفة:متى سياخد من يستحق: الاخلاق والنزاهة قبل الكفاءة دور البطولة.
8 - كاره الضلام الاثنين 01 دجنبر 2014 - 23:18
ان المسؤول المغربي بغض النظر عن شريحته الاجتماعية او ايديولوجيته او حساسيته السياسية، حينما يقطع المشوار الى منصبه و كانه يمشي على حبل ،فلا يصل الى المنصب الى و قد تم تجفيفه من الوطنية و الانسانية الى آخر قطرة،يصل الى المنصب و هو آلة جوفاء لجني الارباح و مص الدماء،المسؤول المغربي يعتبر الوطن وسيلة نقل تبلغه مرفا الثراء و الابهة، الوطن مركب يركبونها،فان صلح حال المركب يهبرون و ينهبون ملئ اليدين و لسان حالهم يقول: ياك عطا الله الخير،فين المشكل؟ و ادا ساءت حال المركب يخطفون ما امكنهم استعدادا للقفز منها و لسان حالهم يقول:ياك غارقة غارقة،جات حتى لينا احنا و بغات تتقاد؟ بحالنا بحال اللي سبقونا.
هكدا يرون الوطن، و ادا مالت المركب يرجعون السبب للشعب،اللشعب مثقل عليهم،ما كرهوش هوما شي سياسة ما فيهاش الشعب كاع،و لدلك وضعوا جثامين الناس في شاحنة ازبال،يعتبرونهم عبئا ثقيلا لم يكن في حسبانهم،ولو ان العدد تضاعف لربما كانوا استوردوا لهم الغربان و النسور من الخارج ليتخلصوا منهم باقل الحسائر،لم يعد لديهم ما يقدمون،حتى الكدب اصبحوا عاجزين عنه او لم يعودوا بحاجة اليه
9 - خ/*محمد الثلاثاء 02 دجنبر 2014 - 00:19
تأثيرات الكوارث المائية على الاقتصاد تكون خطيرة للغاية في حالة الاقتصاد الذي تشكل فيه الزراعة نسبة كبيرة من الناتج المحلي الإجمالي. فالصدمات تقلل في أغلب الأحيان من معدلات النمو في الأجل الطويل. كما أن تأثير الكوارث الطبيعية على المالية العامة يحتمل أن يكون مرتفعا، سواء بالنسبة لخلق اضطراب في الإيرادات والمصروفات أو في تقليل الاستثمار العام من أجل التنمية في المدى الطويل*
10 - كاره الضلام الثلاثاء 02 دجنبر 2014 - 12:18
اصبحت الحكومة تقول بملئ فمها ان وجودها عبثي
الى جاكوم الخبز غالي ديرو لملاوي
الى جاكوم ليصانص غالي سيرو على رجليكم
اللي شاف شي حفرة و لا ضاية يرجع بحالو
الى ما لقيتوش الما شربو الما ديال الشتا
مسؤول منتخب محلي يقول للناس اشربوا مياه الامطار،و لن نستغرب ان هو قال لهم كلوا الكلأ ان انعدم القوت،مزعجون ايها المواطنون و تقيلون عليهم،انتم ايها المواطنون شيئ طارئ و حدث مؤسف لم يكن بحسبانهم،انتم تصعبون عليهم عملهم الدي هم اليسر و السهولة و الروتين و نشاط بلاد الكوكان cocagne
هناك نوعان من المسؤولين في المغرب:النوع الاول سليل الوصولية و الانانية و الثراء و الدي يعتبر السلطة حقا من حقوق سلالته و نزعها منه خرقا لنواميس الطبيعة و منهم آل الفهري مثلا و النوع التاني من ابناء الشعب الوصوليين ايضا و لكن ورم الفقر متجدر في وجدانهم بحيث يجدون الشوكولاطة غنيمة كبرى،لا اختلاف في المبدا ،الخلاف في جرعة الجشع و الجراة على النهب،عند النوع الاول لا يكفي ان تكون السلطة دجاجة تبيض دهبا و انما يجب ان تكون مضرة للوطن و الشعب،الفهري العاشق للسلطة رفض العودة الى جامعة الكرة حينما راى عقوبات كبيرة تنتظر المغرب
11 - camille الثلاثاء 02 دجنبر 2014 - 12:19
salam wallah je suis d'ccord avec vous il faut faire démissionner ce gouvernement et dissolution du parlement pour pouvoir économiser l argent des parlementaires qui ne sérvent à rien aumoins le peuple Marocain quand il fera appel au roi ça sera plus normal on dira qu il n y a pas de gouvernement il n y aura plus les incompétents entre le roi et le peuple,un parlement qui n'a rien à proposer sur le plan économique,aucune campagne bien cibler pour inciter les Marocains à lutter contre la fraude pour la TVA qui peut raporter beaucoup d'argent au trésordu petit commercant au grand industriel une campagne pour inciter les commercants à s'inscrire au registre de commerce et les inciter en proposant une réduction fiscal si ils déclarent leur employés Ces parlementaires ont des compte à rendre aux marocains qui leur ont fait confiance quand je vois les chaises vide du parlement ça fait mal au coeur.Notre roi allah yhafdo devrait enlever les salaire des parlementaires et les voitures
12 - كاره الضلام الثلاثاء 02 دجنبر 2014 - 12:58
حينما راى الفهري ان عودته للجامعة ستجنب المغرب سائر كبيرة رفض العودة للمنصب الدي كان يعض عليه بالنواجد،رغم عشقه الاسطوري للسلطة الا انه رفضها لانها لا تحقق له الشرط التاني الدي هو الحاق الضرر بالوطن،لا يكفي ان تكون السلطة مدرة للربح الشخضي و انما ينبغي ان تكون جالبة للخراب على المستوى العام، هدي هي سيكولوجية القراصنة قطاع الطرق الدين يحكموننا، الآن هم مرتاحون لاننا ضرنا مثل الشعوب المنكوبة الاخرى،فقد كانوا يروننا في نعيم مقارنة مع السوريين فوجدوا انه مازال في ضرعنا الكثير ليحلبوه،وايلي الناس عايشين فالمخيمات و حامدين الله و نتوما فديوركم دافيين!ماشي معقول! و لهدا عملوا على ان نصبح منكوبين دون نكبات و نتشرد دون حروب و نصبح لاجئين دون ان يطردنا احد، حاكومنا هم الحروب و هم القلاقل و هم المصائب و هم القحط،و هم الشؤم ،ربما يجدون الرمق الدي نتنفسه بدخا luxe ،و لو كان الرمق يدر مالا لمنعونا منه ،ها نحن صرنا مادة للقنوات المتعطشة للخراب و امفطورة على التشفي و ها نحن صرنا ندا للفلسطينيين و السوريين فهنيئا لمسؤولينا انجازهم في الحاقنا بالمكلومين و المسحوقين
13 - Adrbal الثلاثاء 02 دجنبر 2014 - 14:37
تركت فرنسا القناطر والطرقات وتركت الجدران والبنيان ولازالت تشهد على مصداقيتها ومعقول القائمين على انجازها.وهؤلاء البناء واعادة البناء الى ان يرث الله الارض ومن عليها .ولا داعي لشرح السبب.
14 - الحسن لشهاب الثلاثاء 02 دجنبر 2014 - 18:44
لربما قسواة الطبيعة قد تلقن المغاربة دروسا في التضامن وفي التاخي ،بدل الاحتقار و التهميش ،ولعل هده الكوارث الطبيعية هي التي لقنت ابناء الغرب حقوق الانسان على الاقل داخل اوطانهم ،اما الكلام عن الفساد الاداري ،فلا ينحصر بين المقاول الخائن وبين المهندس الانتهازي الدي يرغب كغيره القاضي و الاداري و..الى التسلق الى المناصب العليا ،التي تتطلب حمل الهدايا الثمينة الى المركزية ،وانما يسبقه الفساد السياسي المتحكم المباشر في صنع القرارات و الاديلوجيات المفبركة و التي من خلالها تبرمج و ترسم معاليم انتربلوجياتنا الثقافية و التعليمية و القضائية ،و التي يريدون من خلالها صناع القرارت التحكم الاستعبادي في هده الموارد البشرية حتى وان فضلها الرب عن باقي المخلوقات ،هنيئا للطبيعة التي تفاعلت بالنيابة عن هدا الانسان المؤمن الدي يلجئ امره الى الله بدل ان يغظب كما غظبت الطبيعة بالنيابة عنه.
15 - عبدالله الثلاثاء 02 دجنبر 2014 - 19:07
البنية التحتية يرددها من يعرف معناها ومن لا يعرف دون استحضار عوامل موضوعية واهمها اننا امام امطار استثنائية وفي وقت وجيز تصور كم يمثل 17 الى 126ملم يعني زيادة741 في المئة هدا لا يعفي المسؤولين من المسؤولية ولكن كاتب هده السطور لا يعرف سوى الحكومة الحالية التي لم تبن حتى 1 في المئة من طرق وقناطر المغرب . الاهمال له تاريخ طويل مند الاستقلال فمنتقدوا اليوم هم مسؤولوا الامس والمتهمون الحقيقيون .
شكرا لكاتب هده السطور على ضجره من موضوع الامازيغية والامازيغ
المجموع: 15 | عرض: 1 - 15

التعليقات مغلقة على هذا المقال