24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/09/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4707:1313:2516:4719:2720:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. الجواهري يدعو إلى دعم الأداء عبر الهاتف لمحاربة ارتفاع "الكاش" (5.00)

  2. رفع جزئي للحَجر في المدن يُعيد إنعاش الحركة الاقتصادية‬ بالمغرب (5.00)

  3. منجم للنحاس يُحوّل واحة إفران الأطلس الصغير إلى صحراء جرداء (5.00)

  4. تأخر تعديل المسطرة الجنائية يعرقل جهود حماية الطفولة المغربية (5.00)

  5. حجز آلاف المشروبات الكحولية غير المرخصة بفاس (5.00)

قيم هذا المقال

4.50

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | كُتّاب وآراء | مواطنون مع وقف التنفيذ

مواطنون مع وقف التنفيذ

مواطنون مع وقف التنفيذ

عندما كنا عظاما نخرة في قبور تزممارت، لم يكن ذكرنا يثار إلا عند أحد بعض جهابذة القمع حين كان يهاتفه المدير، المسمى قيد حياته القاضي، فيقول له بلغة مشفرة:

ـ مون جنرال، تهرست واحد كوكا (أي بمعنى، مات أحد السجناء)

فيجيب الجنرال بعد أن يعب الدخان مليا من سيجاره:

ـ رموا الشقوفة... (أي ألقوا بالجثمان في حفرة).

ثم يرجع إلى كلبه المدلل ليربت على شعره النظيف المعطر، وكأن شيئا لم يكن.

هكذا كنا إذن في نظر من كانوا مسؤولين على هذا الوطن، مخلوقات أحط شأنا من كلب زينة يشرب الماء المعدني، ويستحم في الجاكوزي، ويأكل في وجبة واحدة ما كنا نأكله نحن جميعا في أسبوع...وبطبيعة الحال، لما قامت الإدارة المغربية بإحصاء السكان، لم يستطع أحد من الموظفين أن يتخطى عتبة العنبر لسببين اثنين، أولهما أننا كنا كائنات مشوهة، أقرب إلى الموت منها إلى الحياة، تتواجد في بقعة ملعونة من الثلث الخالي المغربي، الداخل إليها مفقود والخارج منها موءود.

بمعنى أن الحكم علينا بالإعدام كان قد صدر عقب اجتماع قصير في غرفة مكيفة في الرباط الرسمي، وأن أمر تنفيذه وُكل إلى الزمن كي يكون العذاب أشد وأنكى وهو يدفع على شكل فواتير مقسطة بعدد دقائق الليل والنهار.

وثانيهما أن رائحتنا القوية الزاكمة، كانت قمينة بقتل شعب من الخنازير البرية والبحرية...

لأجل ذلك لم يطلنا إحصاء لأننا بكل بساطة، كنا في عداد الموتى...

ولما مكَر البشر ومكَر الله وهو خير الماكرين، خرج ما تبقى منا إلى الوجود كما يخرج الجمل من سَمّ الخياط، وهنا وقف فضول، شيخ الجلادين، الأستاذ المبرز الخبير في علم تحطيم الأرواح وطحن العقول والأكباد، فأفتى علينا وصاياه السبع:

1)إن سألوكم أين كنتم طوال كل هذا الوقت، فقولوا كنا معززين مكرمين في ثكنة عسكرية دأبنا فيها على حفظ القرآن والأحاديث النبوية الشريفة.

2) من "عميت له الزجاجة" وتكلم بغير ذلك فقد ثكلته أمه إن كانت قد بقيت له أم...

3) إياكم والصحفيين... فإن الصحفيين أعداء من لا أعداء له...

4) إياكم والمنظمات الحقوقية، فإنها تدعو دائما إلى الفتنة والضلال، وهي على عكس المخزن، جماعات مفيوزية لا تضمن لقاصدها حقا ولا ترد عنه ضيما.

4) إياكم أن تتحدثوا مع أقرب أقربائكم عن تزممارت... وإن فعلتم، فإن لنا آذانا حساسة تلتقط دبيب النمل في الليلة الظلماء، ولنا عيون ساهرة ترصد البعوضة إن تثاءبت والبقة عن عطست، ونحن بهذا سنعلم ما توسوس به أنفسكم وما ستصعد به وتهبط أنفاسكم، ويا ويل من حاد عن نهجنا القويم الذي لكم حددناه...

5) آمنوا كما نومن نحن بأن تزممارت لا توجد إلا في أوهام أعداء ديمقراطيتنا الرشيدة، وهي بالتالي غير موجودة في خريطة المغرب، ومن ادعى ذلك فهو كذاب أشر يستحق أن يرجع إليها بغير إبطاء...

6) كلوا واشربوا وتمتعوا بنعم الحياة، ولا تلتفتوا إلى الماضي أبدا، وإنما انظروا إلى المستقبل واستبشروا واضحكوا وتفاءلوا، فإن التفاؤل ينعش الروح ويقوي عضلات القلب.

7) إن التزمتم بما نوصيكم به، فسوف يغنيكم المخزن من فضله إن شاء.وإن بقيتم على ضلالكم القديم، فلقاؤنا معكم سيكون على متن مروحية أو على شفا جرف هار لنرميكم في قرار بحر عميق طعاما شهيا لحيتان مغربية أصيلة.

ألا هل بلغت؟... اللهم فاشهد...

ومرت الأحداث تباعا ووقع في ساحة المغرب ما وقع، وبقينا نحن ننتظر الذي يأتي والذي لا يأتي بعدما أخلف المخزن وعده وتركنا عبئا ثقيلا على أسر كانت ولا زالت تضمن لقمة يومها بالكاد.

ولما تبدل الحال غير الحال، وأصبح المغرب مضرب المثل في الخروقات السافرة لحقوق الإنسان، تحركت المنظمات الحقوقية الوطنية والدولية بقوة ونجاعة، فما كان من المسؤولين إلا أن خفضوا الجناح على مضض، فكان ما كان من أمر صرف 5000 درهم كمبلغ شهري مؤقت.

وفي نهاية سنة 2000 قامت الدولة بتعويضنا عبر لجنة كانت بالنسبة لنا الخصم والحَكم، إذ فعلت ما شاءت حيث فكرت وقدرت لوحدها دون إشراك أي طرف من المدافعين عن الضحايا.

وذلك ما جعل التفاوت صارخا في بعض الأحيان بين أسيرين يتماثلان في الرتبة ومنطوق الحكم ونوعية الأمراض، هذا دون الخوض في مقارنة عبثية بيننا وبين الإخوان بوريكات الذين جاؤوا إلى المعتقل بخمس سنوات بعدنا، لكنهم عوضوا أكثر منا بعشرات المرات، لا لشيء سوى لأنهم يمتلكون الجنسية الفرنسية. وليس هذا بالغريب علينا بعد ما خبرناه من قضية رفيقنا الملازم الطويل الذي عُبئت في سنة 1983 قافلة طبية كاملة لإنقاذه من دوننا بسبب زواجه من سيدة أمريكية.

وما دمنا نتطرق هنا لوسخ الدنيا، فإننا نشير مؤكدين بأن مال الأرض كله لن يعوض شباب إنسان واحد، ناهيك عن أرواح العشرات الذين قُتلوا قتلا جاهليا بعدما نكّل بهم الجلادون تنكيلا مبرحا بُرمج على عدد دقائق العشرين سنة التي قضوها في جحيم الدنيا ذاك.

لهذا، مهما تبجح صياصية المجلس الوطني لحقوق الإنسان ومن يوالونهم من المغرضين باستكثار التعويضات التي منحت لنا، فإنهم سيخجلون حتما إذا ما ذكرناهم أمام الملأ بأن ساعتين اثنتين من هز بطن المغنية شاكيرا في إحدى حفلات "موازين"، يعادل تعويض عشرين ضحية في تزممارت...

ألم تختل في المغرب الموازين بفضيحة "موازين"؟

فكم يحلو "للمناضلين القدامى" الذين كانوا بالأمس يملئون الأرض صراخا وتهريجا حول المبادئ والقيم، الدخول اليوم ب"شكاراتهم" المنتفخة إلى الأسواق المشبوهة دون أن يرف لهم جفن، للمضاربة في أرصدة الماضي ومقايضة كل قيمة إنسانية نبيلة بمال...

نحن أيها السادة، لم نتاجر بماضينا، ولم نفرض على الدولة أن تعطينا لا ملايير ولا ملايين كما يتهمنا بذلك البعض، وإنما طلبنا منها شيئا في حدود الحق والمنطق والمعقول، يتمثل في سكن لائق وتغطية صحية كاملة وتقاعد شهري يحفظ كرامتنا ويقينا شر السؤال.

فهل يسمى هذا ابتزازا؟ هل كان الأمر سيكون هكذا لو كنا في بلد ديمقراطي يحترم مواطنيه ويضحي بالغالي والنفيس للحفاظ على سمعته بين الشعوب؟

إن ما صرفه المسؤولون لنا باليد اليمنى، استرجعوه بعد عام باليد اليسرى بعدما حبسوا عنا ال5000 درهم التي قنعنا بها على هزالتها واعتبرناها تقاعدا.

وهكذا وجدنا أنفسنا ونحن في أرذل العمر، نبيع كل ما اقتنيناه لكي نسد به رمقنا ورمق أبنائنا، فذاب تدريجيا كل ما لدينا كما تذوب كويرة الثلج تحت لفح الشمس القائظة، وأرجعنا المخزن بذلك إلى نقطة الصفر، وكأنه لم يغفر لنا انفلاتنا من قمقم تزممارت، فآل على نفسه ألا يدعنا إلا ونحن مجاذيب نهيم على وجوهنا من وطأة الخصاص ونأكل خبزا حافيا بمرارة وطعم الدم والوحل والروث.

لقد كنا ساذجين حقا لما آمنا بسراب هيأة الإنصاف والمصالحة، وكنا بالأحرى أكبر المغفلين لما اعتقدنا أن مجيء شخص كان يُشهد له بالنقاء والصفاء وحسن الطوية

سيضع حدا حاسما لمعاناتنا الطويلة، لكن ما أن قضى منا وطره حتى قلب لنا ظهر المجن بعدما استحلى الأضواء المنافقة والكراسي الوثيرة والأجور الوفيرة.

وحين أتى من خلفه، أخذته العزة بالإثم، فتسامى وتعالى وتكبر وتجبر وتضاخم وانتفخ إلى أن أحدث فيه المخزن ثقبا مفاجئا فصغر وتضاءل وانقلب إلى حجمه الصغير ليرمى به بعد ذلك إلى مطرح المتلاشيات منديلا مثقوبا ملوثا بألوان الحسرة وأصباغ الندم.

ثم جاء تابعا التابعين وقد كان لهما قبل ذلك الأوان في الدفاع عن حقوق الإنسان رصيد، ولم نستبشر بمجيئهما خيرا قط، لأن الأيام علمتنا أن من يقفز بسرعة من خندق إلى آخر، يكون أشد قسوة وغلظة على أصدقائه القدامى من أي مسؤول ترعرع في حضن الإدارة وشرب لبنها حتى التخمة.

وكذلك كان، إذ ما لبثا أن سارا على نهج الأولين وأبانا عن مقدرة كبيرة في المراوغة وتوزيع الوعود الكاذبة، فأعطيا وهما في بداية مشوارهما السعيد، محاضرات مستفيضة حول فضائل التشاور والتواصل والحوار، وما أن استقامت لهما الأمور وبدت عليهما آثار الرفاهية والنعيم، حتى أعرضا بجنبيهما وصار الوصول إليهما يعسر مرة بعد أخرى إلى أن أصبح أمرا عزيز المنال.

وبعد سنتين من تعيينهما، تفتقت عبقريتهما العظيمة عن حل لم يتشاورا فيه بالطبع مع أحد، تمثل في قائمة اشتملت على 250 ضحية، جُمع فيها بين من حكموا بالسجن سنة وعشر وعشرين، فوضعوا كلهم على قدم المساواة كما يوضع الفجل واللفت والبطاطس والطماطم والقرع في سوق لبيع الخضر بالجملة، فقضوا بأن يُعطى لكل ضحية شقة من السكن الاقتصادي، هي بالأحرى علبة ضيقة حرجة ارتأوا أن تكون على شكل زنزانة تكمل فيها الضحية ما تبقى من عمرها كما بدأتها في زنزانة.

فقبل بها على هونها وما تنطوي عليه من تهكم واحتقار نفر، وزهد بها نفر آخر، وما أن بدءا في توزيعها حتى تعطلت عجلتهما ووقفا في مستهل الطريق شامتين متشفين ولسان حالهما يقول إمعانا في التنكيل والإهانة:

ـ حتى هذه لن تأخذوها إلا وأنتم تتوسلون وتزحفون على بطونكم كالحشرات ...

"هادا سلا، هادا حوانتو" كما يقول المثل العامي...

هذه هي حقوق الإنسان كما يتبجح بها المسؤولون ويطبلون لها ويزمرون فوق السطوح والشرفات وفي كل المحافل والمنتديات...

لقد أصبح جليا واضحا أن هيئة حقوق الإنسان وما سبقها من الهيئات واللجن، ما أنشئت إلا بفعل قوة الأحداث وشدة الإكراهات التي أرغمت السلطات على بسط الخد في انتظار مرور العاصفة. أما النية السياسية الصادقة لطي الملف بصفة نهائية فليست سوى سرابا يحسبه الظمآن ماء...

وهاهي ذي العاصفة قد أدبرت إلى حين رجوعها في يوم سيكون شره مستطيرا، وها هي ذي جحافل ماضي الرصاص قد عادت بخيلها ورجلها لتدك بحوافرها ما نتأ من الرؤوس المطالبة، ولتمسح بنقعها جميع المكاسب والإنجازات المتواضعة.

فلم يبق للتوصيات أثر، ولم يعد للإدماج خبر، وصارت وعود البحث عن هويات المغتالين وإنشاء المتاحف وتأهيل المناطق المتضررة بالقمع مجرد نكتة يقهقه لها المسؤولون في ردهات المجلس الموقر كلما أقيمت حفلة باذخة أو ندوة بائخة...

فطيبوا نفسا أيها "المناضلون" القدامى، وعِدونا بالعُلب، واشربوا على جثثنا النخب، واشمتوا فينا، وانعتونا بالمرتزقة، أنتم الذين لا ترتزقون،وامرأوا واهنأوا وتمتعوا إلى أن يأتي يوم ليس عنكم مصروفا...

وقولوا لرجال الإحصاء، لا تحصونا فنحن لم نعد من هذا الوطن، إذ أصبحنا أقرب إلى الأموات منا إلى الأحياء، وأرواحنا بفضل غلوكم وعسفكم وتواطئكم بقيت في تزممارت معلقة بين الأرض والسماء...

وشكرا جزيلا على نباهتكم وذكائكم ودهائكم وشطارتكم، وتيقنوا أن أرواح من راح ستبقى معلقة في رقابكم إلى يوم الدين...


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (25)

1 - باز الأربعاء 03 دجنبر 2014 - 01:09
و هل الدول الديمقراطية تعوض الانقلابيين؟ انتم قمتم بانقلاب فاشل كان سيقضي على المغرب لو انه نجح لا سامح الله، افلا يكون من الظلم تعويضكم بينما من يضحون من اجل المغرب يعدمون قوتهم اليومي؟من الاجدر بالتعويض ،هل من حاول تدمير الوطن فانفضح امره ام من قضى عشرين سنة من شبابه في عهدة البوليزاريو؟هم اعتقلوا من اجل الوطن و انتم من اجل انفسكم و لكنهم لم ينالوا شيئا،فاحمدوا الله و استغفروه و كفوا عن التباكي و لعب دور الضحية
2 - tarik الأربعاء 03 دجنبر 2014 - 01:26
لاحول ولاقوة الا بالله...انهم يخافون من الغرب ولايخشون الله...فلاحول ولاقوة الا بالله
3 - Mohamed Najib الأربعاء 03 دجنبر 2014 - 03:11
Il est vrai qu'aucune compensation ne peut vous rendre les plus tendres années de votre vie que vous avez perdu à Tazmamart. Seulement, vous avez obtenu 5000 Dh par mois pendant une dizaine d'années, avant de toucher une rétribution dont vous dissimulez volontairement le montant! Dites-nous quel est le montant de cette compensation pour qu'on puisse juger de sa teneur par rapport à la règle et non à l'unique exception Bourequat qu'avait dicté une conjoncture particulière. La personne qui vous parle connait très bien votre situation et avait prié longuement pour vous quand vous étiez dans votre trou à Tazmammart.
4 - abdo الأربعاء 03 دجنبر 2014 - 09:25
مقال رائع واسلوب قوي في التحليل فتحية الى الاستاد المرزوقي واطال الله في عمرك اما انا فلم يبق لي الا اشهرا معدودة لاتقدم بدفع طلب الجنسية الاسبانية حيت هنا الحيوان افضل من بني ادم في المملكة الشريفة
5 - متتبع.ع.م الأربعاء 03 دجنبر 2014 - 09:44
أخي سي أحمد تنحت كلماتك بكل قطعة من لحمك ودمك وأنت الذي كنت هدفا لألوان من التعذيب والتنكيل قد تنافس مثيلاتها في عهد الطاغية ستالين… وأشتم من رائحة كلماتك روح المؤمن بالله ، وأعتقد مؤمنا أنها كانت لك الزاد والملجأ داخل زنزانتك… وقد أطال الله في عمرك لمشيئة لا يعلمها إلا هو... نعم فعلا نحن جميعا ولست وحدك مواطنون مع وقف التنفيذ أو في انتظار التعليمات… الموت يحدق بقرية أو منطقة ولا جهة مسؤولة تتحرك إلا بصدور التعليمات… حتى أننا نخشى يوما نستيقض فيه على صدى براح ، في الميديا أو غيرها ، يصيح : لا يسمح لأحد دخول المرحاض الا بتعليمات !!!!
6 - hassan الأربعاء 03 دجنبر 2014 - 09:46
لاحول ولاقوة الا بالله العلي العظيم لكم الله نعم الولي وهو خير الناصرين
7 - ahmed الأربعاء 03 دجنبر 2014 - 10:23
حقا إنها القسوة في أبشع صورها تنفث سمها من ألسن طالما ملأت الدنيا صياحا و عويلا إلى أن دخلت جحور النعمة فاستلدت مذاق الكرسي و هامت في بحبوبة النعيم. معتقلو تازمامرت و الجنود المعتقلون سابقا في سجون البولساريو أكبر إهانة لضمير هذا الوطن العزيز.
8 - عزيز الأربعاء 03 دجنبر 2014 - 11:24
ملف تزممارت مازال عالقا والبعض يعطي الدروس في العدالة الانتقالية ويقول ان جميع ملفات سنوات الرصاص او اغلبها قد تم الحسم فيها وتم جبر الضرر..حسب السيد المرزوقي ان التعويضات هزيلة والكرامة مفتقدة ومسلسل الانصاف والمصالحة متوقف..اذا لم نصفي حسابنا مع الماضي فسيلحق بِنَا..تزممارت عار مغربي يجب غسله جيدا
9 - samir الأربعاء 03 دجنبر 2014 - 11:37
امتعتنا بمقالك،ونكأت جراحا حسبناها طابت،حتى سال صديدها النتن،وذكرتنا بماكان وما هو كائن، وبما قد يكون....فلا نملك إلا ان نقول لك شكرا سيدي،وعزاؤنا وعزاؤكم في حق الإنصاف واحد
10 - نعم ولكن.. الأربعاء 03 دجنبر 2014 - 12:08
نعم ايها السيد الجليل احمد المرزوقي معك الحق.انا لا اريد ان اتكلم عن الاشخاص الدين اشرت اليهم-بنزكري والازمي والصبار-لانهم لا يستحقون دلك كما قال عنهم المرحوم بوكرين.ولكن ان من عدبكم واعتقلكم ودفنكم حتى ليس الشعب المغربي ولكنه الحسن الثاني وزبانيته.منهم احياء واموات. يجب ان تعوضوا من اموالهم وليس من اموال الشعب الدي انتم ابناؤه. الحسن الثاتي ترك اموالا لا تعد ولا تحصى وكدلك بنسليمان له ضيعات وبواخر واملاك ....فلم تعوضكم الدولة من اموال الشعب. ويجب الا تقبلوا بالتعويض حتى تقر الدولة بمسؤوليتها عما وقع ليس لاصحاب تازمامارت فقط ولكن لكل ضحايا سنوات الرصاص.وعلى راسهم مناطق الاطلس وايت احديدو الخ...
11 - أورتزاغي الأربعاء 03 دجنبر 2014 - 13:12
السي المرزوقي ، لقد تم "تشفير" الولوج إلى خدمات الوطن والوطنية ، فلا يكفي التواجد في الوطن بل لا بد من التمكن من تفعيل الوجود بالوطن ، هذا التفعيل يحتاج إلى التقاط الإشارة ، لكن معظم المغاربة يفتقدون لشفرة تفعيل الحياة بوطنهم ، وهذا فيه ربح كبير للمخزن.
12 - أبــوأمــيــن ـــ إيـطـالـيـا الأربعاء 03 دجنبر 2014 - 17:26
بسم الله الرحمن الرحيم
1- بازإيوا باز!"هل من حاول تدمير الوطن فانفضح امره؟"
ياأخي هناك فرق بين أناس دُفنوا أحياء؛إستوفوا عقوباتهم السجنية؛تركوا لمصير لا إنساني وقمة الوحشية والسادية،وأناس يحاربون دعاة الإنفصال والتي بدأت هي الأخرى كفكرة بعين الشق لمحاربة إسبانيا؛فتجاهلها النظام ليتلقفها بوخروبة والهالك القذافي لفصل جنوب المغرب عن شماله.
الأستاذ المرزوقي ورفاقه كانوا ضحية قادة الإنقلاب في أول الأمر؛ثم كان لزاما عليهم أن يؤدوا فاتورة مارأوا؛لهذا تم دفنهم دون وجه حق في غياهب تازمامارت بعد محاكمات صورية.
"انتم قمتم بانقلاب فاشل كان سيقضي على المغرب"لقد نفذوا أوامر مرؤوسيهم؛لا تخلط مشكل سياسي وتربط محاولة الإنقلاب بمصير المغرب كما يفعل بلطجية وإعلام مصرالمدجن فكل من يعارض النظام يحسب ضد مصر وشعبها!
ضحايا تازمامارت ضُحك عليهم من طرف العدو والصديق؛وكعادة بلدنا فأهل الحل والعقد إنحنوا للعاصفة ولعبوا على عامل الوقت مع أشخاص بدلوا جلدهم وتنكروا لمبادئهم.
يجب تعويض ضحايا الظلم وخاصة أموات تازمامارت الأحياء،فقد ظُلموا سنوات السجن؛والآن يذوقون مرارة التنكر؛فعلى الأقل لنطيب خاطرهم بكلمة حسنة؛سلام.
13 - محند الأربعاء 03 دجنبر 2014 - 18:51
ماذا تغير بعد الخروج من قبور تزممارت?
الفرق هو انكم الان مع اخوانكم المواطنون في المقبرة الجماعية او السجن الكبير. اغلب المغاربة احياء بل هم اموات لان فءة قليلة تتحكم في مصير الشعب والوطن بكاملة وتمتص دماءه وتستعمل كل الوساءل الشرعية والغير الشرعية للبقاء على كرسي السلطة. والغريب في العقود الاخيرة اصبحوا يستغلون الدين لشرعنة الشرعية والسلطة والفساد والاستبداد وسفك دماء المواطننين بالقرارت العرجاء داخل السجون الخاصة والسجن العام. تحية تقدير واحترام لكاتب المقال احمد المرزوقي الذي انجاه الله من قساة القلوب والذي فضح ويفضح الوجه القبيح لاليات المخزن والوحش الذي يسكن في الانسان المغربي وخاصة اصحاب السلطة والمال والنفوذ. اللهم احفظ الشعب المغربي من شرورهم. الكوارث الطبيعة احسن من الكوارث التي يتسبب فيها البشر. انا لله وانا اليه راجعون وكل نفس ذاءقة الموت ولو كنتم في بروج مشيدة.
14 - الصندوق.. سلا الأربعاء 03 دجنبر 2014 - 19:57
الرحمة للشهداء .. الصحة و العافية للناجين .. المجد للصامدين .. الصبر للأهل ..
أخي أحمد، ومن خلالك كل الإخوة الآخرين، رفاقك، إلى أن يأتي حكم الله، و هو آت لاريب فيه، يوم القيام قبل يوم القيامة، أدعوك و عبد الله و الزموري و جميع الإخوة أن تستحضروا نماذج من التضحيات النبيلة و هي كثيرة .. تذكروا محمد عبد الكريم الخطابي.. المهدي بنبركة مثلا؛ هذان العلمان الأمميان اللذين أعطيا كل ما لديهم، بما فيها حياتهم، في سبيل هذا الوطن و لم يظفروا فيه بشبر من الأرض قبرا لهما كسائر أيها الناس .. تذكروا شيخ العرب حماد أوبراهيم .. الحلاوي .. الفقيه البصري ...
احترامنا كبير لتضحياتكم و مشاركتنا الوجدانية لمعاناتكم و معاناة ذويكم ..
و إن ضاق رزق اليوم فاصبر إلى غد عسى نكبات الدهر عنك تزول
15 - ايت الراصد:المهجر الخميس 04 دجنبر 2014 - 01:34
في بلاد الظلم يتساوى جميع المطالبين بالكرامة والمساواة فلا فرق بين المقاوم الحقيقي والذي كان مغررا بهم لإحداث التغيير بالقوة ..مازلت أتذكر ذلك اليوم في بداية السبعينيات حيث كنت طفلا في القسم الخامس أتى شداد غلاظ الى منزلنا بالقنيطرة باحثين عن والدي المقاوم فحملوني في سيارة الأمن التي كانت تحتوي على كيسين فارغين من السكر وحبلين.. لقنوني مايجب علي قوله لوالدي حتى يخرج من المسجد العتيق بدون ان يعرف هويتهم ..اتصلت بوالدي فحكيت له القصة خرج رافعا رأسه أدخلوه الى السيارة ..فعدت ادراجي الى المنزل قبيل صلاة العشاء ...صباح الغذ تجمع المقاومون كانت الاتصالات متعددة خاصة مع صديقه من مؤسسي جيش التحرير عبدالله الصنهاجي وكان الاتصال بالخطيب أطلق سراح الوالد..مرت الأعوام جاءت مرحلة اللا نصاف واللا مصالحة ذكرت الوالد بما عاناه وكان طريح الفراش فقال لي: شوف اولدي إياك اثيق بهذشي راه حنا اللي قاومنا جربنا كثير وشفنا كثير ...عليك بالاعتماد على نفسك والاتكال على اللي خلقك... وغذا غادي اذكر اللي قولتلك..."نعم اليوم وانا في المهجر معتمدا على نفسي ومتوكلا على خالقي اتذكر ما قاله لي والدي رحمة الله عليه
16 - علي الخميس 04 دجنبر 2014 - 18:15
لا حول ولا قوة بالله العلي العظيم..المغرب مليء بالظلم والحيف.
الله يعوض عليك في الفردوس اﻷعلى أما المخزن فهو جلاد حقير..نسأل الله أن يديم عليك البركة والصحة والعافية لك وﻷقربائك ولك عوائلهم..المرجو من عسبريس أن تتعاقد مع اﻷستاد المرزوقي لكي يكتب يومياته بعد خروجه من المعتقل فأسلوبه ما أروعه فأنا بكيت لما قرأت كتابه ولعنت المخزن وسألت الله أن يغفر لنا ضعفنا ﻷننا لم ندافع عنهم من الظلم..
17 - مغربي سابق الخميس 04 دجنبر 2014 - 19:37
المغرب الحبيب حولته العصابة الحاكمة الى تزمامارت كبير ، لدى قررت التخلي عن الجنسية المغربية رغم اني اعتز بوطني المسروق من طرف العصابة.
18 - مغربي سابق الخميس 04 دجنبر 2014 - 19:37
المغرب الحبيب حولته العصابة الحاكمة الى تزمامارت كبير ، لدى قررت التخلي عن الجنسية المغربية رغم اني اعتز بوطني المسروق من طرف العصابة.
19 - الرميلي الخميس 04 دجنبر 2014 - 21:04
لك الله سيدي ، عوضك الله حياة مباركة في الدنيا قبل الآخرة ، وأطال الله عمرك
20 - nour الخميس 04 دجنبر 2014 - 21:58
à tous ceux qui croient que le Maroc a changé et qu'il est sur la voix de la démocratie je dis réveillez vous, le cauchemard des années de plomb on le vit toujours il a changé de visage mais pas de pratique . le makhzen est devenu encore plus sanguinaire qu'il ne l'était plus intransigeant avec ceux qui osent se mettre sur sa route. ce qui s'est passé avec le groupe de monsieur Merzouki est une abomination innomable. tazmamart restera à jamais une tache indélibile dans l'histoire du
Maroc. c'est un crime contre l'humanité digne des grandes dictatures. honte à vous qui osez critiquer cet homme qui a vécu une horrible injustice. horrible.
21 - مهدي الخميس 04 دجنبر 2014 - 23:24
عادة لا اعلق إلا قليلا، لكن لا يمكن ان ارى مقالا لـ "الاستـــاذ" احمد المرزوقي و لا اقرأه
شامخ و فصيح كالعادة، سنوات العذاب بقوة الله لم نتل منك اي شيء
أن ترى إنسان امضى 18 سنة من شبابه في قبر يكتب بهذا المستوى فلا يسعني إلا ان اقول لك برافو
اتمنى ان تعود للكتابة دائما
لديك حب الشعب المغربي، و هذا دليل حب الله لك
بارك الله في عمرك.
22 - ويسي الجمعة 05 دجنبر 2014 - 11:59
قبل الإعلان على تشكيل هيئة الإنصاف والمصالحة كانت المؤامرة تطبخ بين المرحوم البيداغوجي بنزكري والمناضلة الوقتية أخت المختطف الرويسي والشاعر بمعانات ضحايا القمع السياسي السيد الأسفي والسيد الهمة الرجل الثاني في الداخلية عند الجمهور والأول عند أصحاب القرار. في ذلك الوقت لم يكن لا حرزني الذي أحزننا فيما بعد ولا الصبار الذي نفذ معه صبرنا ولا الميكري الذي أشبعني من ألفاضه الفرنسية المهشمة بالعربية. افتقرر أن يفرض على الضحايا حل يسمى تحكيما وهم يتفرجون. جاءت الهيئة وانخدع بها العديد من المناضلين وهرول إليها الحالمون. من كان مرتزقا كانت هي الفرصة ومن كان أقل حذرا مررت عليه المؤامرة ومن كانت ثقته مفقودة على الدوام في المخزن لم يتعامل مع هيئتهم ولم يقدم لها طلبا فراسلوه جباهذة المجلس الوطني الحاليون وقالوا له" نحن ليس من مهامنا الكشف عن مصير باقي المختطفين. نحن نمنح التعويضات فقط ".
منذ البداية ولدت الهيأة بدون أضافر، فكبف لها نبش تاريخ الاعتقال والاختطاف السياسي في المغرب.
الأخ المرزوقي ليس من يعيش عيشة البدخ والرفاهية بدون كرامة أفضل ممن يعيش الخصاص ونفسه كريمة. وما الحياة إلا أيام معدودات.
23 - إلياس الجمعة 05 دجنبر 2014 - 19:06
الله معكم أيها التزمامرتيون الأبرياء سيأتي يوم وسوف يعرف الجلادون عذابات وأهوال مضاعفة فنعم بالله ومن يعمل ذرة خير يره ومن يعمل ذرة شرا يره فاصبر يا أخي أحمد إن الله مع الصابرين
24 - chouf الاثنين 08 دجنبر 2014 - 22:59
هاذا الدنيا اقسيرة واقسيرة بزاف .يبقي ان كل واحد لازم ادي ما اقترف في حق اخيه.يا الظا لم فين اتروح.
25 - أسامه الاثنين 26 يناير 2015 - 16:10
كل الشكر والتقدير للأخ المحترم / أحمد المرزوقي . كلام جدا جميل ومقاله رائعه ونتمنى من الله عز وجل أن يمنحك الصحه والصبر .
المجموع: 25 | عرض: 1 - 25

التعليقات مغلقة على هذا المقال