24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

28/02/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2907:5513:4516:5419:2620:41
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | "الديموفيتو"

"الديموفيتو"

"الديموفيتو"

يبهَر كثير من أصدقائنا وعبّاد العلمانيين من بني جلدتنا بتقدم المجتمع الغربي الحضاري والتقني والعلمي والحقوقي،، وتأثير ذلك على الحياة الفردية لمواطني الدول الغربية على مستوى الرفاهية ورغد العيش، والإبداع والإشعاع، والحرية والكرامة... ويربطون هذا التقدم وذاك الانعكاس بسلطة الشعب الحاكمة فعليا، والمفعلة واقعيا عبر الآلية الديمقراطية "المطلقة" التي تنظم الحياة السياسية كأصل، وما تفرع عنها من جوانب تابعة في المجالات الاجتماعية والاقتصادية والخدماتية... والتي من مقتضياتها(هذه الآلية الديمقراطية "المطلقة") -بالضرورة- الانسجام "المطلق" بين القاعدة الشعبية وقياداتها السياسية المنتخبة التي تعبر عن إرادتها.. كما يربطون ذلك أيضا بالوضوح و"التواضح" والشفافية في تعاملات هذه السلطات المنتخبة مع مواطنيها في الشأنين الداخلي والخارجي على حد سواء، والتي(الشفافية) تناقض -بالضرورة أيضا- التعتيم والتغرير والتدليس... كل ذلك في مقابل حضور نواقض كل ما سبق في أوطاننا، سواء على مستوى الآليات، أو على صعيد النتائج المترتبة،، وذلك بسبب -حسب بعض المغالين- حضور الدين في حياتنا، أو على الأقل -بالنسبة للأقل تطرفا-، حضور فهم "متشدد" لهذا الدين..

والحقيقة أن التوصيف السابق للحالتين في ما يتعلق بحضور المسببات الآلياتية المباشرة للرفاهية ونتائجها عندهم(الغرب)، وغياب كل ذلك عندنا صحيح.. أما فيما يخص الباعث الروحي الحاضر بشكل من الأشكال عند الفريقين وكذا عند شعوب أخرى، والغائب بشكل آخر لدى كل الفرق، فإن ما لا يريد فهمه ولا تفهمه ولا حتى سماعه هؤلاء الأصحاب -بالإضافة إلى تجنيهم المسعور مع سبق الإصرار على الدين والتدين من حيث المبدأ، من جهة، والتعامي عن افتعال وتكريس و"حماية" هؤلاء "الملائكة" الغربيين لمسببات مآسينا هذه التي نرزح تحتها فعلا، من جهة ثانية- ما لا يودون سماعه، هو عدم "إطلاقية" حكمهم هذا، وعدم سلامته حتى في شقه المتعلق بـ""تعبير السلطة عن الشعب"" و""شفافية تعامل تلك السلطة وتقديمها للمعطيات والمشاكل والحلول المتخذة إلى هذا الشعب""!!.. ولعل أبرز مثال وأكبره وأكثره رسوخا وثباتا عبر زهاء قرن من الزمن، المثال الذي يغني عن جهد التدليل ومشقة الإثبات، ألا وهو استحضار الشرخ القار الثابت الفاضح في الموقفين الشعبي والرسمي من الصراع الفلسطيني الصهيوني، وكذا التعتيم والتدليس المتعلقيْن بتقديم تلك السلط للمعطيات المتعلقة بهذا الصراع لشعوبها!!!..

فأين هي إذن الديمقراطية والشفافية والتعامل الناضج المحترِِم المحترَِم،، وغير هذا من القيم "المطلقة" التي يُدّعى تمثّلُها وتطبيقها من طرف الطبقات الغربية الحاكمة تجاه شعوبها على الأقل؟؟؟!!!

إذا كان الأثر يدل على المسير، والخلق يدل على الخالق، والصنعة تدل على الصانع، فإن قدوة هذا النموذج ومعْلمه ومعياره ومؤشره -في شقه القيمي المتحدث بشأنه الآن-، هو نتاج تلك الحضارة المتمثل في "كبرائه" من الدول الراعية، و"الدول" المستحدثة،، والأهم مؤسساته..

فكيف لسدنة معبد العلمانية، مقدسو «العقلانية» و«الموضوعية» و"العدالة" الغربية، أن يفسروا أن سليل نموذجهم الغربي "العادل" وفتاه المدلل المحروس في الشرق يهدم منازل المقاومين دون محاكمة(مع أن مدلول المحاكمة -على قمة العدل المفترض فيها- لا يمكن أن يفهم في سياق مقاومة احتلال، كما لا يمكن أن يفهم في سياق محاكمة أقوام بقوانين لم يصوغوها هم ولا ممثلوهم،، وإلا جازت محاكمة سكان الهند بقوانين ساحل العاج!!!)؟؟، ويغتال القيادات(ياسين، الرنتيسي، عقل، عياش، شحادة، الغول، الجعبري، المبحوح، مغنية، الشروع في اغتيال مشعل، التسريبات حول تسميم عرفات، زوجة ونجل الضيف،،،) أيضا دون محاكمة؟؟!!!

كيف يمكنهم تفسير أن "كبيرهم" "الوصي" على "القيم" يقصف ليبيا والسودان وباكستان واليمن، ويدخل العراق، ويقتل بن لادن،،، أيضا دون محاكمة ولا تفويض من ""الجهات المختصة"" ذات الصفة والصلاحية؟؟!!!

كيف يمكنهم تبرير خرس "مجلس الرعب" عن كل هذا؟! بل كيف يمكنهم استساغة استقامة العدل "المرشوش" بـ"الفيتو"؟؟؟!!!!

كان الاكتفاء هنا بذكر الأحداث الكبيرة المعروفة الظاهرة الشهيرة... من جهة، والتي لم يكن فيها حتى تفويض من الدمية "مجلس الأمن" على هزالة مصداقيته، وسهولة حصول ذاك الوصي عليه(التفويض)، وذلك تفاديا للاضطرار إلى الإثبات.. أما ما هو واقع غير هذا، فهو كالنعم: إن أعددناه لا نحصيه!!!


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (9)

1 - AntiYa الأحد 07 دجنبر 2014 - 07:24
Le monde est devenu une jungle des félins et des proies,c'est la suprématie du plus fort qui domine. La croyance en la justice et du partage de pouvoir sont illusoires, en plus, elle ne peut mener son adepte que vers l'asile psychiatrique.La lutte des faibles pour survivre est une réalité et celle des dominants est une lutte pour assurer la vie à leurs descendants.Comment peut-on croire encore à la démocratie à l’égyptienne ou celle à la tunisienne pour expliquer l'appui des hypocrites occidentaux aux putschistes sur le choix des peuples?Comment peut-on croire encore à la démocratie véhiculée par les Yankees en voyant leurs extravagances et badinages dans le monde, même avec leurs citoyens
En parlant de la Palestine, celui qui croit encore à la négociation et à la poursuite de la paix doit revoir ses stratégies, parce que ce qui était caché est dévoilé par le printemps arabe. Les Palestiniens doivent utiliser d'autres moyens sans précédent pour survivre entre des groupements d'hyènes
2 - أبوذر الأحد 07 دجنبر 2014 - 10:26
تذكير لصاحب المقال
أولا: يبدو أن صاحبنا التبس عليه الأمر حين تناول الغرب كوحدة منسجمة.غير
أن الأمر ليس كذلك. فالغرب غربــــــــــــان: غرب الديمقراطية وحقوق الإنسان
والتقدم التقني وو... والتي هي ثمرة نضالات شعوب هذا الغرب. اما الغرب
الثاني فهو الغرب الاستعماري بكل جرائمه الهمجية.
ألا تعلم أن أكبر حليف للاستعمار هو الجماعات المتأسلمة بقيادة شيخكم الكبير
القرضاوي الذي أفتى للمستعمر-الناتو- بقصف البلدان العربية واحتلالها.
وعلى ذكر الصهيونية أليس الرئيس مرسي المخلوع والغير مأسوف عليه
هو الذي وصف السفاح شمعون بيريز ب"الصديـــق العظـيــــــــــــــــــــــــــم"
هذه أمثلة من الواقع الدامغ التي عشناها ولم نقرأ عنها في الكتب الصفراء.
فالذي بيته من زجاج لايرمي الآخرين بالحجارة...
3 - منا رشدي الأحد 07 دجنبر 2014 - 11:44
متى بلغ الإنبهار بالغرب حد إرجاع رفاهيته !!! إلى الديمقراطية ( المطلقة ) ! ومتى وجدت ديمقراطية ( مطلقة ) في إي مجتمع من المجتمعات الغربية ! ديمقراطية ( مطلقة ) يعني حرية ( مطلقة ) ! فما الحاجة إلى برلمانات تشرع قوانين لضبط الظواهر التي ينتجها المجتمع ( ضبط بعدي ) وإلا دخلت المجتمعات في فوضى لا أول لها ولا ٱخر !!!
سأكتفي بالتبسيط لأعطيك مثلا عن الضبط البعدي ! فالحق في الموت الرحيم لا يلزم إلا صاحبه ؛ فلماذا شرعت له هولاندا ولم تشرع له إنجلترا مع العلم أن البلدين ديمقراطين ! هل ما قامت به هولاندا أصبح حقا مكتسبا للأفراد أم ضبطته بقوانين كي تميز بين حق مريض يستعصى علاجه وبين الفعل الجرمي !
إليك مثل عن الضبط القبلي ؛ بعد أحداث 11 من سبتمبر ! أعطيت للرئيس الأمريكي صلاحيات دون العودة إلى المشرع ! فأعلن حالة الطوارئ وأمر بإغلاق الجمعيات المشكوك في مواردها المالية ... !
الديمقراطية يركبها البعض لتحقيق أهداف غير ديمقراطية فتظهر حاجة لضبطها قبليا حسب الظرف التي تجتازه كل دولة ! أما في حالة السلم فأقصى ما تبلغه الدول الديمقراطية هو ديمقراطية الضيط ! فأين هي الديمقراطية ( المطلقة ) !
4 - كاره الضلام الأحد 07 دجنبر 2014 - 12:49
لا يستطيع الاسلامي التفكير دون ان يضع الغرب في صلب تفكيره،لا يمكنه ان يتامل موضوعا ما دون ان يضع الغرب امام عينيه،الغرب هو الدي يوجه تفكير الاسلامي لانه لا يفكر لاجل الحقيقة و انما لصد عدوان الآر الغربي،الحقيقة عنده هي كل ما خالف الغرب و لو ان الغرب تبنى فكر الاسلاميين لخالفوا انفسهم تناقضا و تضادا معه،و دلك لان الاديان لا تستطيع العيش دون اعداء و لا يقوم دين الا بعد ان يحدد العدو الواضح ،فالاديان في الحقيقة تسند بعضها و تتآزر بينها رغم ما يظهر من معاداتها لبعضها في الواقع،و دلك لان الاديان عبارة عن خرافة و حقد،حينما تضعف الخرافة يعضدها الحقد،و حينما يصحو العقل تنيمه الغريزة،ما الدي يجعل الشيعي مثلا يصدق ان امام يعيش الدا في غار و ان فاطمة لا تحيض؟هل العقل البشري يتحمل هدا القدر من التخريف؟قطعا لا،و لكنه يصدق دلك نكاية في العدو الدي يكدبه،ازل من دماغ الشيعي السني الناصبي فسيتخلى عن خرافته في الحين و يضحك منها،و تفس الامر بالنسبة لباقي الاديان،ولا قيام للاديان دون عدو بداءا بالشيطان الى المبتدعة و المنافقين ووو،بمعنى ان العدو هو كل من يقف في طريق المصالح الدنيوية للمشروع الديني الجديد
5 - كاره الضلام الأحد 07 دجنبر 2014 - 13:09
يناقشك الاسلامي بمقياس يكفر به، فحينما يقول ان الغرب لا يطبق الديمقراطية التي يدعيها،نعتقد انه فعلا يعتبر الديمقراطية المثلى مقياسا بينما هو يكفر بالديمقراطية من الاساس،هو لا يهاجم الغرب لانه غير ديمقراطي وانما لانه ديمقراطي تحديدا،الغري هو النفي الحقيقي الملموس لفرضية الاسلام السياسي و شعار الاسلام هو الحل،ولدلك يهاجمونه و ليس لانه فشل في ديمقراطيته.
يكتب مقاله في مواجهة خصم شبح،كتلة كبيرة وغير منسجمة من الخصوم يجعلها على مبدا واحد،العلمانيون عباد الغرب التقدميون دعاة الحداثة وو،و هل راي العلمانين واحد في موضوع اسرائيل مثلا؟ الم تر العلمانيين الدين يرجون في مظاهرات مناوئة لاسرائيل؟وهل هناك علماني واحد يقول ان الديمقراطية الغربية لا تشوبها شائبة؟
الآن يقول لنا ان شعوب الغرب مع الفلسطينيين ،و دلك بعد ان رددوا الى درجة الملل ان الغرب ضدهم،اين مضت خرافات بروتوكولات صهيون و ان اسرائيل تحكم العالم؟ادا كان الغرب غير ديمقراطي فلترفضوا تصويته على فلسطين،و ادا كنت تشيد بدلك التصويت فلمادا لا تنتقد المسلمين الدين لم يفعلوا دلك؟لمادا لم تصوت ايران الممانعة لصالح دولة فلسطينية كما فعل الاستكبار؟
6 - عثمان الأحد 07 دجنبر 2014 - 13:28
من لا يحب الغرب لا يترنح في سفاراته أبان الحراك المغربي من أجل مساندته ، من لا يحب إسرائيل لا يكتب لرئيس دولتها صديقكم الوفي محمد مرسي
7 - علام الأحد 07 دجنبر 2014 - 13:44
وكأني بك تقول كيف لسدنة معبد الإسلاموية، مقدسو «الشريعة» و«الخلافة» و"العدالة" القريشية، أن يفسروا غزو العراق والشام وبلاد فارس ومصر والمغرب والأندلس ... ويسموها فتوحات ...

الحروب والنزاعات والصراعات الدولية والإقليمية كانت وما زالت تندلع لاسباب سياسية أو إقتصادية أو عسكرية تنشأ بين دول تتنافس على السيطرة والهيمنة على العالم، ولاعلاقة لها لا بدين ولا بغيره.

ولولا العلمانية لكنت في خبر كان وكان إسلامك مجرد كتاب تاريخ انتهى عهده.

لو لم تكتسح الديموقراطية ورديفتها العلمانية الفكر والوجدان الغربي، وتكبح جموح الرأسمالية المتوحشة المُغلفة بالدين لما كان للعالم الإسلامي وجود.

لو قدر الله إعادة إحياء أشباه الملكة ايزابيلا وتعصبها الديني لكان التخلص من المسلمين أيسر منه اليوم على ما كان عليه بالأندلس.

تتميز العقلية الدينية بتحريف الواقع والحقائق والمسلمات والتاريخ، فتجار الوهم والخرافة والخزعبلات لا ينبض قاموسهم من عبارات الحقد والكراهية لكل من خالفهم وإن كان فيه خير المسلمين والبشرية جمعاء...

لولا العلمانية لما بقي الإسلام على وجه البسيطة
8 - sifao الأحد 07 دجنبر 2014 - 22:28
المطلق الروحي الهغيلي عندما أجرأته الماركسية في الواقع تولد عنه نظام سياسي ديكتاتوري ، وهذا المفهوم نفسه تتحفظ عليه حتى ما يسمى بالعلوم الديقية ،الفزياء والكمياء ، ولا تستحسن التعبير على النتيجة النهائية لتجربة مخبرية بعلامة = لترك المجال مفتوحا امام احتمالات اخرى مفاجئة، اذا كان هذا هو الحال في العلوم التجربية فما بالك في العلوم السياسية والانسانية على وجه العموم ؟ هذا المفهوم لا يرتبط الا بما هو عقائدي اكان مصدره سماويا ، مثل الاديان ،او سياسيا مثل النازية والماركسية ، ما يميز العلمانية كنظام سياسي كونه مفتوحا ولينا قابلا للتعديل والتقويم والمراجعة . متى حدث "الانسجام "المطلق"بين القاعدة الشعبية وقياداتها السياسية المنتخبة التي تعبر عن إرادتها " في دولة من الدول العلمانية ؟ متى فاز حزب سياسي في الانتخابات بنسبة تفوق 60 % ، فعادة ما يُظطر الى اجراء دورة ثانية لحسم النتائج بسبب تقاربها في الدورة الاولى ، الحديث عن الانسجام المطلق بين القاعدة الشعبية والحكومة المنتخة في الغرب العلماني مجرد هراء ، لكن بالمقابل هناك انسجام تام ، فرنسا مثلا ، بين الشعب وقيم الجمهورية الحرية والعدالة...
9 - Freethinker الاثنين 08 دجنبر 2014 - 11:02
الدول القوية والناجحة تدافع عن الديمقراطية في الداخل وعن مصالح مواطنيها في الخارج بكل الوسائل ولغة المصالح هي طريقة التواصل في العلاقات الدولية. وحدهم السذج يعتقدون أن العواطف هي التي تسير العالم. حتى الدولة "الإسلامية" احتلت مناطق من العالم عن طريق الغزوات والقتل والسبي.
المجموع: 9 | عرض: 1 - 9

التعليقات مغلقة على هذا المقال