24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

17/02/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4108:0713:4616:4819:1720:32
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

3.40

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | لماذا تأخر المسلمون وتقدم المسيحيون؟

لماذا تأخر المسلمون وتقدم المسيحيون؟

لماذا تأخر المسلمون وتقدم المسيحيون؟

في الثلاثينيات من القرن الماضي ألف شكيب أرسلان كتابه الشهير"لماذا تأخر المسلمون؟ولماذا تقدم غيرهم؟"، انتقد فيه الأوضاع في الشرق وهاجم الذين وصفهم بالجامدين من المسلمين، الذين اعتبرهم علة التخلف، وتطرق إلى الانحراف في الدين وغياب الأخلاق بوجه خاص، وسيادة الخيانة بين العلماء والأمراء. والغريب أن الكتاب جاء بمثابة رد على سؤال لأحد القراء وجهه إلى جريدة"المنار" لرشيد رضا، التي كان يكتب فيها أرسلان مقالاته الفكرية والسياسية، وفي السؤال:"ما الأسباب التي ارتقى بها الأوروبيون والأمريكانيون واليابانيون ارتقاء هائلا؟وهل يمكن أن يصير المسلمون أمثالهم في هذا الارتقاء إذا تبعوهم في أسبابه مع المحافظة على دينهم أم لا؟".

سؤال أرسلان هو ما سبق أن انكب عليه رواد النهضة منذ نهاية القرن التاسع عشر، من أجل أن يخلقوا"تنويرا"إسلاميا جديدا يحدث ثورة في الفكر الإسلامي آنذاك، لذلك ركزوا في مشروعهم على أهمية التربية والتعليم، كجسر ضروري أو "مرحلة انتقالية" من التخلف إلى النهضة. وبعد أزيد من مائة عام، تبين فعلا أن التعليم هو العقبة الرئيسية، بدليل أن هذا الجسر هدم مرات عدة في جميع البلدان العربية وبنيت مكانه جسور جديدة هدمت، تحت شعار إصلاح التعليم، وما زال هذا الجسر يهدم ويبنى في كل مرة، إلى الآن.

نفس السؤال يعيده باحث فرنسي لكن بطريقة مختلفة، إذ لا يجيب عن سؤال:"لماذا تأخر المسلمون؟"، لكنه يسعى إلى الإجابة عن سؤال:"لماذا تقدم غيرهم؟". عنوان الكتاب هو"المسيح فيلسوفا" للباحث الفرنسي فريديريك لونوار. يطرح لونوار هذا التساؤل لكي يجيب عليه:"لماذا نشأت الديمقراطية وحقوق الإنسان في الغرب ولم تنشأ لا في الهند أو الصين ولا في الإمبراطورية العثمانية؟"، ثم يجيب قائلا: لأن الغرب كان مسيحيا ولأن المسيحية لم تكن مجرد دين، بل هي فلسفة.

الأطروحة الرئيسية في الكتاب كله هي ما يلي: حصل التقدم والنهضة في أوروبا المسيحية لأن فلاسفة عصر الأنوار تخطوا رجال الدين وسلطاتهم الروحية وعادوا إلى النصوص الأصلية للكتب المقدسة لإعادة قراءتها قراءة جديدة. وبالنسبة للونوار، وهو كاثوليكي متخصص في الشؤون الدينية، فإن القيم الرئيسية والإنسانية في المسيحية قد تم السطو عليها من لدن الكنيسة، لكن أصحاب النزعة الإنسانوية هم الذين أعادوا إليها الاعتبار من خلال التأويل الجديد.

يمكن توسيع هذه الأطروحة لكي تشمل العالم الإسلامي بالتذكير بتلك الثنائيات الشهيرة، التراث والحداثة، الفقه التقليدي والفقه الحديث، الجمود والاجتهاد. هذه الثنائية الأخيرة التي سيطرت خلال نهاية القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين في عالم الإسلام الحديث انتهت بغلبة الجمود على الاجتهاد؛ فقد لوحظ كيف أن رواد الإصلاح الأوائل تعرضوا لشتى أنواع الهجوم من لدن ممثلي المؤسسة الدينية في ذلك الوقت، بسبب جرأتهم على مساءلة النص الديني وخوض مغامرة التجديد، وتم نعتهم بمختلف النعوت القدحية لأنهم غامروا بالعودة إلى النصوص الدينية في مظانها، دون وسيط من تراث عتيق ظل مسيطرا طيلة قرون، بل بالاستناد إلى أمرين أساسين: التراث المتنور الذي تم التخلي عنه بسبب هيمنة قوى المحافظة، والعقل بما هو آلة، بتعبير ابن رشد. بل إن مصير جل هؤلاء الإصلاحيين كان هو الاغتيال، كما هو الحال مع جمال الدين الأفغاني وعبد الرحمان الكواكبي، بينما واجه محمد عبده الكثير من أصناف الملاحقة والتضييق وحورب عندما تولى مسؤولية الأزهر.

أخطر ما في كتاب لونوار ويستوجب التفكير فيه طويلا، أن العالم اليوم يعيش القيم الحديثة بفضل المسيحية عليه. فهو يقول إنه لولا المسيحية، التي هي فلسفة، لما عرف العالم اليوم قيما مثل الديمقراطية وحقوق الإنسان وحرية الاعتقاد والمساواة والإخاء والنزعة الإنسانية المشتركة، وهي ذاتها القيم التي أوحت إلى أوروبا بإنشاء المنظمات الدولية مثل عصبة الأمم ثم الأمم المتحدة، مرورا بمنظمات رعاية الطفولة والمرأة، وانتهاء بهيئات حفظ السلام وسواها؛ ثم يؤكد بأن الكنيسة هي التي جعلت كلمة المسيح حية إلى اليوم "حتى أصبحت منتشرة في جميع اللغات".

عصر الأنوار الأوروبي قلب المعادلة، فبينما كان المسلمون ينادون بأن الإسلام دعوة عالمية أصبحت القيم المسيحية هي القيم العالمية المنتشرة؛ لأن المسلمين انشغلوا بقضايا جانبية بسبب التعدد المذهبي الذي كان ثروة ثم أصبح نقمة بالنظر إلى عوامل التجاذب السياسي؛ وهكذا تمكن الغرب المسيحي من صياغة مفاهيم إنسانية متحضرة صارت مكسبا اليوم، من دون أن ينجح المسلمون في صياغة مفهوم واحد يروجونه، ما عدا ـ ربما ـ مفهوم"الجهاد"، الذي نجده اليوم في جميع اللغات بنفس الجذور اللغوية العربية، بحيث لم يعد أحد في حاجة إلى ترجمته إلى اللغة التي يتكلمها، طالما أن المفهوم صار من الرواج بما لا يختلف على معناه إثنان.

[email protected]


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (66)

1 - Said abdou الاثنين 08 دجنبر 2014 - 04:09
لما كانت الكنيسة تتحكم في حيات الناس ، حرقو Galile لانه ناقد الكتاب المقدس في ان الارض مسطحة و تابتة لا تدور ، ولما تارو على الكنيسة تحرر الناس ليبدعون في مجالات عدة كالفن و الرسم و المسرح و العلوم. على عكس المسلمين لما انحرفو على دين اقرأ انزلقو من سلم العطاء الى درجة المستهلك و المتفرج و التاءه.
2 - adam الاثنين 08 دجنبر 2014 - 04:59
1 كان عليك ان تقول لمادا تاخرالعرب لان تركيا ماليزيا وايران ليسوا عربا
2 حكام وملوك العرب لم تختارهم شعوبهم
3 العدالة وتطبيق القانون منعدم عند العرب
4 اجندات خارجية ليس في صاحها تقدم هده الدول
5 التخلي عن الاسلام وهوسبب الكارتة
789..................وووووووووو
3 - محمد المدنى الحجاز الاثنين 08 دجنبر 2014 - 06:05
تفوح ريحة النفكير المنبهر بما يكتبه الغربى عن دينه
لادخل بالدين فى ما يحدث اليوم ولايوجد مسيحيون متقدمون
انها عجلة الصناعه وهى ناتجه عن تطول الانسان وبدأ باختراع العجله
واكتشف الحركه ونمى التقدم البشرى وفى عهد الاسلام ازداد و اخذ الغرب
والشرق ما وصل اليه المسلمون من طب وهندسه وطوروه وهو لازال يتطور
وليس للمسيحين علاقه بما يحدث لان كل تطور تراه الان هو نتاج لكل البشر
من المشرق والمغرب
ولو تفحصت من يدرس العلوم فى جامعات امريكا واوربا لوجدت المئات
وربما الاف من الشرق مسلمون وغيرهم وعرب وعجم
اما قول الكاتب عن الجهاد ومفهومه هو نتاج ما يفعله من يسمون انفسهم
مسحين والمسيح منهم براء
الاعتداء على ديار الاسلام واحتلالها ونهب ثرواتها لايصده الاسواعد اهل الجهاد والمغرب تم احتلاله ودافع عنه اهله والجهاد كان حاضر
ولايزال الجهاد حاضر وينتشر مادام الاعتداء مستمر
انها سنة الحياه وقول زهير ابن سلمى قبل الاسلام
وَمَنْ لَمْ يَذُدْ عَنْ حَوْضِهِ بِسِلاحِـهِ يُهَـدَّمْ وَمَنْ لا يَظْلِمْ النَّاسَ يُظْلَـمِ
والاسلام منع الظلم
4 - Abou Adil الاثنين 08 دجنبر 2014 - 07:35
Les occidentaux ont rectifiés le tir après avoir condamnés à tord le savant Gmail pour avoir dit que la terre est ronde et tourne d'elle même. Cela dépassait de très loin les connaissances de l'église qui pour garder le dessus l'a condamné à mort. Quelques siècles plutôt, il s' est avéré que le savant avait bien raison, c'est trop tard. Nous les musulmans ont encore dans l'aire de ceux qui ont tués leur savant !.......
5 - mrabbih الاثنين 08 دجنبر 2014 - 07:44
ليقل لؤنوار ما شاء ,فالشواهد المادية تكذبه , ولا يتم الحكم على دين من خلال واقع المنتسبين اليه , فليس هناك اتباع دين استمروا دائما في القمة ,فهناك دائما مد وجزر,لكن الثابت هو النصوص الموثقة لكل دين حتى وان انحرف المنتسبون اليه ,
6 - ali wafi الاثنين 08 دجنبر 2014 - 09:30
-لكن يبقى السؤال محيرا وعالقا...لماذا لم يستمع نبض المجتمعات الإسلامية لأفكار الإصلاحيين ولماذا ضلت أفكار المحافظين هي المهيمنة وكأمثلة على ذلك:
-القناعة في مقابل الطموح.
-الحياء في مقابل الجرأة.
-التسييد بدل الحرية .
وقس على ذلك
7 - عربي الاثنين 08 دجنبر 2014 - 09:55
بل السؤال هو لمادا يتقدم الغرب او .غير العرب... و ما زال العرب في حروب و تفرقة...وعنائهم من داء الانانية...!!!
السؤال يجيب نفسه
لاعلاقة للاسلام بالتاخر ...راجع كتب التاريخ ربما تجد جوابت لاسالتك
8 - سعاد الاثنين 08 دجنبر 2014 - 10:35
المسيحيون داخلين سوق راسهم و يعبدون عملهم المسلمون حاضيين باعضيتوم و عاطينها للنعاس
هذا هو الجواب على سؤالكم ؟
9 - صياد الليل الاثنين 08 دجنبر 2014 - 11:24
كيف تتقدم أمة ومواطن فيها لا يستطيع أن يحصل على ورقة إدارية إلا بعد أن يدفع رشوة تسهل عليه أمره، كيف تتقدم أمة وجل الإدارات العمومية مغلقة في وجه العموم، فقد ملَّ المواطن المسلم من تماطل موظفي إدارات بلاده، فلا يحصل على الورقة التي هو بحاجة إليها إلا بعد فوات أجلها، إلا من رحم الله من موظفيها.
كيف تتقدم أمة والمواطن غريب في بلده، لا يفهم شيئا مما يحصل حوله، إذا قيد إلى مخفر الشرطة للتحقيق معه في مسألة هو بريء منها حتى يثبت إدانته فيها، شبعوا فيه ضربا ولطما وصفعا وركلا كأنه يأخذ عقوبةً على ذنب هو لم يقترفه. وإذا مرض وأراد أن يُعالج نفسه في إحدى مستشفيات بلاده خرج منها أمرض مما دخلها، فبالإضافة إلى مرضه العضوي لحقه جراء المعاملة الجميلة التي تلقاها في مستشفى بلاده أمراضا نفسية مزمنة.
كيف تتقدم أمة وهي منقسمة متشرذمة عدوها نفسها، فرق بين دولها المستعمر بوضعه للحدود، ففرق بذلك ما كان بينهم من حب ومودة وألفة، فلا ترى بين دولة وجارتها إلى العداوة وربما حروب طاحنة، ترفع سلاحها على جارتها المسلمة ولا تستطيع أن ترفعه على عدو يغتصب أراضيها وينهب خيراتها ويشرب من دماء مواطنيها.
10 - abdellah الاثنين 08 دجنبر 2014 - 11:46
ان كنت تقصد المسيحيين على العموم فهدا مناف للحقيقة فمسيحيو أفريقيا لا يعيشون تخلفا واضحا فقط بل يعيشون في بدائية ما قبل التاريخ وان كنت تقصد كل المسلمين فانضر الى ماليزيا المسلمة واندونيسيا وغيرهما من الاقتصادات الاسلامية الصاعدة . اضن ان صاحبنا استدعى مقولة قديمة ولم يحالفه الصواب .
11 - كاره الضلام الاثنين 08 دجنبر 2014 - 12:42
افكار الكتاب ماخودة من فلسفة برجسون الدي ينسب التقدم الاخلاقي البشري الى المسيحية و يقول انها هي التي اخرجت البشر من الانتماءات المنغلقة الى رحابة الانتماء الانساني و يقول ان شرعة حقوق الانسان لها اصل في المسيحية و ان الفلاسفة و الاخلاقيين الدين قفزوا على الانتماء المنغلق الى الانتماء الانساني ليسوا الا مفسرين او محللين لافكار المسيح و روح المسيحية،و ان الفلسفات الاخلاقية دات الروح الانسانية التي سبقت ظهور المسيحية كانت تفتقد الى العاطفة و الروح المندفعة التي يتميز بها الدين عن الفلسفات العقلانية الباردة،و لدلك لم يحظ سقراط بنفس الاتباع الدين كانوا لدى المسيح ،طبعا هدا الكلام غير دقيق و فيه مبالغة،فحادثة امتناع المسيح عن معالجة امراة غير يهودية قصة معروفة و توضح البعد العنصري للاديان بصفة عامة،و الاقرب الى المعقول هو القول ان الفلاسفة استغلوا دلك القالب القدسي الدي حظيت به المسيحية في النفوس فعملوا على حشوه بافكارهم التنويرية الانسانية المتسامحة ،بمعنى ان الدي ساهم في تقدم الغرب هي الفلسفة التنويرية التي جائت في ثياب دين ،اي انها العقلانية مدعومة بالايمان الصوفي
12 - المهدي الاثنين 08 دجنبر 2014 - 13:09
ومن قال لك ان المسلمين تاخروا والمسيحيين تقدموا كتاب شكيب ارسلان قديم ويتكلم عن التخلف التقني والاجتماعي الذي كان سائدا في القرن 19 وبداية القرن العشرين
انظر الان وبعد منتصف الستينيات
هل هناك مسيحيون متقدمون في نظرك يا كاتب المقال وماذا تقصد بالمسيحيين هل هم الاوربيون والامريكيون والغرب عموما
وما هو معيار التخلف لديك؟هل هو الصناعة والتقنيات وجمال المباني وتناسقها وتنظيم الوقت ام الاخلاق والعفة والطهارة والكرم او محاسن الاخلاق
لا ارى اي تقدم في الغرب ولا ارى اي تخلف في المسلمين
معيار التقدم هو الاخلاق والقيم
وهي منعدمة نهائيا في الغرب شذوذ انحلال خلقي تفكك اسري علاقات اجتماعية منعدمة قيم منهارة نفاق غنجهية وتصلف مع الامم المستضعفة نشر الفيروسات لتظخيم سطوة الراسمالية هيمنة اقتصادية شاذة تمارس ضد الفقراء والمستضعفين من الدول النامية والفقيرة شذوذ فكري رهيب طب لا انساني وكل شيئ مقابل ثمن والاسلام دين الرحمة والمودة والاحسان دون مقابل ولو طبق لكان المسلمون هم الذين سيرثون العالم بقيمهم واخلاقهم كما هي في اصول الاسلام ومدنية المدينة المنورة الفاضلة زمن عمر بن الخطاب.
13 - visiteur الاثنين 08 دجنبر 2014 - 13:29
السؤال بالنسبة لي هو ما هي الفائدة من مناقشة كتاب رجل مسيحي يدافع عن دينه المزيف والذي حوى من ظواهر الكفر الكثير لكسب الناس. ربما الشيء الوحيد الذي يمكن أن نستفيده هو أن تقدم الغرب -ولا أفول المسيحين- جاء بفضل محاربتهم الجهل والأمية من جهة و تحررهم من الخزعبلات ومن مستعملي الدين للتحكم في الناس. وباتباعهم "قل هاتوا برهانكم إن كتم صادقين" وغيرها من الآيات التي نحفظها حفظا ولا نجعلها واقعا.
14 - Ahmad الاثنين 08 دجنبر 2014 - 13:46
Excelent article mr gambouri,mille bravo
15 - علمانية ان شاء الله الاثنين 08 دجنبر 2014 - 14:40
كلام غير صحيح تماما لا يمكن للمسيحيين أن يتقدموا ولا لغير المسيحيين من المتدينين سبب التقدم في الغرب هو ثورة العقل على الخرافة والقدرية ليس هناك أي جمال ورومانسية في المسيحية فهي دين ككل الأديان تم تعديلها من أجل خدمة الإستبداد السياسي بالإخضاع والتخدير ولها وجه كالح وقاسي يتمثل في قتل "المهرطقين" اللي هوما العقلانيين وقتل المرتدين وقتل المثليين ورجم "الزناة" وغيرها من الجرائم والفظاعات !!!
هناك لحظة معبرة في الثورة الفرنسية على قساوتها وهي حين هتف الثوار "اشنقوا آخر ملك بأمعاء آخر رجل دين " كانت هذه هي بداية الغرب نحو التطور والإزدهار والرخاء وليس بالعودة إلى المسيحية !
بالنسبة للأصدقاء اللي كيقولو الغرب أخلاقهم خايبة واحنا أخلاقنا زوينة علامن كتضحكو ؟؟؟
16 - العربي الاثنين 08 دجنبر 2014 - 14:42
(( قالت الأعراب امنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا اسلمنا ولما يذخل الإيمان في قلوبكم وإن تطيعوا الله ورسوله لايلتكم من أعمالكم شيئا ان الله غفور رحيم)) هنا بيت القصيد في تخلفنا فأعمالنا تشهد بخلاف ما نظهره من الايمان. فيجب ان يكون القران هو المؤطر لقوانينا واخلاقنا وليس كما هوا حالنا نؤمن بالله وبرسوله صلى الله عليه وسلم ولكن عندما نتعامل بيننا ننسى الضوابط الدينية ونعمل ماتمليه علينا انفسنا. اللهم اهدينا الى الطريق المستقيم فعلا وقولا’ امين والصلاة والسلام على اشرف المرسلين.
17 - كاره الضلام الاثنين 08 دجنبر 2014 - 15:49
كان هناك في احدى القرى الهانئة،حيث يعيش اناس بسطاء طيبون،بحيرة عدراء عدبة المياة تنبع من مكان لا يعرفونه او قل لم يهتموا بمعرفته،هده البحيرة تتكفل بسقيهم و اطفاء عطشهم من مائها الحلو الوفير،الا ان جاء غريب الى القرية فرأى طيبوبة الناس و اكتفائهم الداتي و اعتمادهم على البحيرة في شرابهم،فاحاط البحيرة بسياج و ادعى انها تسممت و مستها نجاسة و انه يملك البلسم الدي يطهر به الماء من جديد،و بات يبيعهم جرعات شرابهم بمقابل مادي و الناس يعتقدون ان الماء نجس و انه هو من يطهره و يعيد له نقائه،و مع الوقت خشي الغريب ان ينفد الماء و ينقطع معه رزقه فاخد يمزجه بمياه فاسدة و يبيعه للناس ،و كلما زاد الماء فسادا يزداد ثمنه،
الماء هنا هو الخير و الغريب هو الدين،الدين متاجرة في الخير،الدين هو المصلحة الشخصية للكهنة و الخير هو الصالح العام،الدين يلبس قناع الخير و بالتالي يفقد الناس قدرتهم على التمييز فيحسبون الخير شرا متى خالف الدين و يتوسمون في الدين الطهر و النقاء الدي هو خاصية للخير،الدين هو المقاول الدي يبيع الخير المشاع بالتقسيط،و يوزع ما هو مجاني بمقابل،و يحتكر الخير و يغش في مادته و يفسدها على الناس
18 - كاره الضلام الاثنين 08 دجنبر 2014 - 15:53
حينما نقول ان الدين الحق هو الخير الانساني و ان الخير يجب ان يكون دينا و ان المسلم يجب ان يقيس سلوكه بمقياس النافع و غير النافع و ليس الحلال و الحرام،و دلك لان الدين لا يوافق الخير دائما،فالخير قيمة مطلقة بداتها بينما الدين مجرد اجتهادات نسبية لتحقيق القيم المطلقة،حينما نقول هدا الكلام فاننا نبقى في صميم الدين،فهناك نص يفيد نفس المعنى لو ان المسلمين تقيدوا به في سلوكهم لزال التطرف و الحقد و عم الخير بينهم:"استفت قلبك و لو افتاك المفتون"
الحديث يضع فتوى القلب قبل فتوى الدين،فتوى القلب سابقة و ناسخة لفتوى الدين،و قبل دلك يقول ان القلب البشري قادر على التمييز بين البر و الاثم،بمعنى اننا قادرون على معرفة الخير دون حاجة الى الدين،و المعنى الاهم هو ان فتوىالدين لا تطابق فتوى القلب دائما،ان القلب البشري يهدي الى الخير،و لا شيئ يضبب له الرؤية الا شيئ وحيد و هو الدين نفسه،الدين هو الدي يصور لنا الخير في مكان غير مكانه و صورة غير صورته فنصبح و كاننا في حبكة بوليسية، نظن الشرير هو الضحية و نعتقد ان الضحية هي المجرم،الحديث يقول ان الخير غاية الدين و متى تعارضا يجب الميل الى الخير ضدا عن الدين
19 - مالكي الاثنين 08 دجنبر 2014 - 15:54
ذلك الكاتب بسؤاله لماذا تأخر المسلمون ؟ إنما يريد به ترسيخ مفهوم المركزية الغربية في المعرفة وهو المفهوم الذي سبق لجاك ديريدا أن هدمه في نظريته المعروفة بالتفكيكية، والسبب الوحيد الذي يمكن أن يفسر به تخلف المسلمين وغيرهم هو الاستعمار ولا شيء غير الاستعمار، ورغم أنه قد ولى إلا أن مخلفاته كما تعلمون مازالت تفعل فعلها مما يعني أن التخلف في البلدان المتخلفة مرتبط بالتبعية، لأن السبب يقولون يلزم من وجوه الوجود ومن عدمه العدم
20 - amahrouch الاثنين 08 دجنبر 2014 - 16:06
Je suis d accord avec Mahdi numéro 12 sauf qu il a oublié de mentionner que l occident vit au dessus de ses moyens.Si on prend par exemple la France,sa dette publique est monumentale de sorte que si on la divise sur les 66 millions de ses habitants on trouvera que chaque français depuis le nouveau-né jusqu au doyen des français a une dette de près de 30 OOO euros!Mahdi a aussi oublié de dire que les arabes n ont ni la morale ni l innovation.Ils sont comme l occident moins la technologie et la science.Les arabes sont perdus et leurs cerveaux sont tellement embrouillés qu ils ne fassent aucune bonne chose!Quand ils étaient dans la gloire ils vivaient l instants et ne pensaient guère à l avenir comme les monarchie pétrolières qui gaspillent leur argent dans des photocopies de la Sorbonne de France ou les grattes-ciel américains.Et puis naturellement les créatures humaines ne sont pas équivalentes dans leur intelligence.Certaines excellent sur d autres
21 - aziz الاثنين 08 دجنبر 2014 - 17:01
عندما خرج المستعمرمن الدولة المحتلة ترك أذنابه من الخائنين وهؤلاء ليحافظوا على امتيازاتهم حاربوا الديموقراطية بشتى السبل ومنها استغلال "علماء الدين" المضللين والنخب السياسية الإنتهازية والأبواق الإعلامية المنافقة وكما اشتروا كراسيهم بالخيانة والغدر فلن يتركونها إلا لمن كان على طينتهم ( الجزائر كنموذج)
22 - كاره الضلام الاثنين 08 دجنبر 2014 - 17:15
المسلمون تاخروا لانهم مسلمون ،بمعنى ان هويتهم تتلخص في دينهم،المسلمون كائنات دينية ليس لها بعد آخر غير الدين،كائنات تقيس كل امور الحياة الغنية و المتناقضة بمقياس واحد هو الحلال و الحرام،الدين في حياة المسلم كل شيئ و هو العلة و الغاية،الدين ابتلع الحياة و خنقها و حولها الى قاعة انتظار كبيرة يراقب فيها المسلمون بعضهم و يقمعون كل حركة خارج المقياس الديني،كيف تتقدم و انت تقيس السوائل بالسنتمتر او تقيس الدكاء بالقدرة على ترتيل الادكار؟كيف تتقدم و انت تقول لمطرب حسن الصوت اه لو تركت الغناء و لجات الى التجويد؟كيف تتقدم و انت تقول لبطلة رياضية استري فخديك يا عاهرة؟كيف تتقدم و انت تضع للعلم حدودا قبلية و تحاكم علماء المختبرات بجهالة المعممين ؟كيف تتقدم و انت تطلق مفكرا من زوجته ؟كيف تتقدم و انت لا زلت تتسائل هل التماثيل اصنام ام لا؟كيف تتقدم و مقياسك للامور عتيق بائد؟الحلال و الحرام قيود باقدام المسلمين تمنعهم من التقدم فيقطعون التاريخ حبوا و اقدامهم دامية،الغرب تقدم لانه تخلص من العصا الدينية الظلامية و استبدلها بمقاييس التقدم و النفعية و الحرية و الابداع
23 - الفرق بين المسيحية والإسلام الاثنين 08 دجنبر 2014 - 17:18
الجواب:

1)

- في المسيحية: التحية بكل اللغات وبأية طريقة هي حلال

- في الإسلام: التحية الحلال هي "السلام عليكم" بالعربية الفصحى. والتحيات مثل Azul وباللغات الأخرى حرام ولن تحصل بها حسنات بل ستحصل على سيئات وعلى غضب إله العرب عليك.

2)

- في المسيحية: الصلاة بأية لغة هي مقبولة

- في الاسلام: الصلاة لا تجوز إلا بالعربية الفصحى وإله العرب لا يقبل الصلاة بغير العربية.

3)

- في المسيحية: ترجمة الإنجيل إلى أية لغة حلال

- في الإسلام: ترجمة "معاني القرآن" حلال. ولكن ترجمة القرآن نفسه حرام

4)

- في المسيحية: قراءة الإنجيل والتعبد به بأية لغة حلال

- في الإسلام: لا يجوز ترتيل القرآن والتعبد به إلا بالعربية

5)

- في المسيحية: قساوسة المسيحية ليسوا مجبرين على استعمال الإغريقية وهي اللغة الأصلية للإنجيل

- في الإسلام: الإمام لا بد أن يتقن لغة قريش وإلا لا تجوز إمامته

6)

- في المسيحية: اعتناق وممارسة المسيحية جائز بأية لغة.

- في الإسلام: اعتناق الإسلام ونطق الشهادتين لا يجوز إلا بالعربية. ويجب على المعتنق استبدال اسمه الأصلي باسم عربي !

الإسلام دين تعريبي يطمس ثقافات الآخرين فيتأخرون
24 - sifao الاثنين 08 دجنبر 2014 - 17:21
لماذا تقدم الغرب وتأخر المسلمون ؟ هذا السؤال ، حاول من يسمون برواد النهضة العربية ، محمد عبده ، رشيد رضا ، الكواكبي ...الاجابة عليه للوقوف على اسباب تخلف المسلمين وتقدم الغربيين فكان جوابهم ، أن الغرب اخذ بالمنهج التجريبي ، الاستقراء، الذي أُعتمده علماء اصول الفقه لاستخلاص الاحكام الجديدة التي لم يرد فيها نص صريح ، في حين جنح المسلمون الى اعتماد القياس الارسطي الشكلي الذي لا يضيف شيئا جديدا الى النتيجة ويصادر على المطلوب في المقدمة ، لذلك راوا ان الاخذ من الغرب والسير على نهجه لا يخالف الشريعة وانما هو استرداد واستعادة لما أخذ عنا ، ولم يُقبل منهم ذلك وتعرضوا للاساءة من قبل الفقهاء المقربين الى السلطة ...
المفارقة العجيبة في قراءة صاحب المقال للسؤال هو ان فلاسفة الغرب خلصوا المسيحية من سطوة الكنيسة ، من قيم الاستبداد والاستعباد وتوظيف الدين لمآرب شخصية ، وأعادوا اليها قيمها الانسانية الكونية التي نادت اليها فلسفة الانوار فيما بعد ، اما المسلمون فقد قاموا بخطوة معاكسة ، خلصوا الاسلام من الشذرات الفلسفية المضيئة وعادوا به الى زمن الاغارة والسبي والقتل على العقيدة ....
25 - ALI BABA الاثنين 08 دجنبر 2014 - 17:30
التخلف ليس سببه الإسلام ولا الدعاء ولا غيره .. إلتخلف سببه الإستعمار وحكام الإستعمار - لأن المسلمين مشهود لهم من الغرب أيضاً أنهم كانوا يفتخارون بكتبهم ويشترون المخطوطات من أماكن بعيدة لطلب العلم كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( أطلبوا العلم من المهد إلى اللحد ) وقال .. ( أطلبوا العلم ولو في الصين ) وأول آية نزلت في القرآن هي ( أقرأ ) - عشان كذا سبب التخلف هو حكامنا الخونة لأن المسلمين عندما يذهبون إلى الدول الأخرى يبدعون أما عندما يأتون إلى بلادهم فأنهم يُطردون من قبل الحكام .. فإذا تخلصنا من الحكام أنا أضمن لكم التطور .
26 - إلى رقم 19 - مالكي الاثنين 08 دجنبر 2014 - 17:34
الحجاز / السعودية لم يدخلها الاستعمار الأوروبي وها هي في أسفل سافلين حضاريا وعلميا وفنيا وثقافيا.

السعودية مهزلة الشعوب بلا منازع.

كيف تفسر ؟

إلا إذا كنت تعتبر الحكم العثماني الشريعي استعمارا رفضه المسلمون

بل إن الدول التي دخلها الاستعمار هي التي مسها شيء من التقدم مثل المغرب والجزائر وتونس.

الاستعمار طبعا مجرم قاتل سفاح جاء ليسرق. ولكن الاستعمار ترك وراءه بنية تحتية في المغرب صمدت أمام الفيضانات بينما تساقطت الأبنية التي بنتها الدولة. فرنسا رغم أنها محتلة لكنها تركت شبكة من السكك الحديدية في المغرب تبلغ 1500 كيلومتر مازال المغرب يستغلها إلى الآن دون ذكر القناطر.

الجواب هو: المسلمون تأخروا بسبب الإسلام.

كلما ابتعد المسلمون عن الإسلام والتفكير الإسلامي وتبنوا العلمانية والعقلانية كلما اقتربوا من التقدم.

الإمارات وقطر بدأت تنهج نوعا خفيفا من الانفتاح الاقتصادي والعلمانية الخفيفة وتستخدم اموالها بذكاء وتشتري الشركات الغربية وها هو يؤتي أكله.

الخروج تماما من الإسلام هو الشرط الضروري للتقدم.

ديانة "من بدل دينه فاقتلوه" لم تنتج ولن تنتج حضارة.
27 - منا رشدي الاثنين 08 دجنبر 2014 - 17:39
الواقع فلت من أيدينا ؛ تحول هم النخبة إلى إستعارة مقولات نخب سبقتها يبين الواقع الحالي أنها مقولات لم تفضي إلى حل ! كمقولة لماذا تخلف المسلمون وتقدم غيرهم ! لم يلتفت السابقون واللاحقون إلى طرح سؤال أكثر موضوعية وهو لماذا تخلف جزء من البشرية ولم يستطع اللحاق بركب الدول المتطورة ! أوربا مثلا تطورت ليس لكونها مسيحية فاليابان تسبق أوربا بتطورها فما إقترن المجتمع الياباني يوما بالمسيحية !
مصيبتنا في المغرب أننا نريد أن نصل إلى الجزءي إنطلاقا من الكلي ؛ عوض أن يكون العكس ! لا غرابة أن ينتصر من تفرغ للجزءي ( ما هو أصغر ) ! ولنا عبرة في الثورة التكنولوجية الرقمية ! فبقدر ما تكون الرقاقات الإلكترونية أصغر بقدر ما نحقق نتائج أكبر !!!!
هل نستطيع الخروج من التخلف ومدرستنا منهاجا وبنية تحتية لا تجد بديلا عن إرضاع الصغار بعظمة الكلي المهيمن على من تولد عن إرادته فلا تترك فرصة للتلميذ إلا قول ٱمين !!!!
28 - أصول دين العرب الاثنين 08 دجنبر 2014 - 17:46
الإسلام لم يستقر في شكله الحالي إلا في منتصف العصر العباسي مع صدور سيرة ابن اسحاق ثم صدور صحيح البخاري

التوراة أقدم من القرآن ب 2000 عام

الاسلام خليط من اليهودية والمسيحية والمندائية والوثنية العربية

جوهر الاسلام يهودي:

- فكرة الاله الواحد
- فكرة المهدي المنتظر / النبي المخــلِّــص
- فكرة كلام الله واللغة المقدسة
- فكرة الخلافة (خلافة داود = خلافة محمد)
- تحريم الخنزير
- تحريم الربا
- الصلاة تجاه قبلة أو مبنى
- الحج إلى مكان مقدس مرة في العام
- قصة ابراهيم
- فكرة الشعب المختار / خير أمة أخرجت للناس
- حد الزنا
- تحريم اللواط
- الختان (عادة أخذها العبريون من الأقباط)
- فكرة الزكاة
- الصوم

وعن المسيحية أخذ الاسلام:

- فكرة يوم القيامة والحساب
- فكرة عذاب جهنم
- فكرة عودة المسيح
- فكرة المسيخ الدجال
- فكرة الكتاب المحرف - المسيحيون كانوا يصارعون الأناجيل "المزيفة"
فجاء الإسلام ليزعم أن الإنجيل الرسمي محرف!

وعن الوثنية العربية أخذ الإسلام:

- الدوران حول المكعب الأسود
- الهرولة بين الصفا والمروة
- رجم الشيطان

وعن الدين المندائي (جنوب العراق) أخذ الإسلام:

- الوضوء

- الركوع والسجود
29 - المكي قاسمي الاثنين 08 دجنبر 2014 - 17:49
بل السؤال في السياق التاريخي الحالي هو،في تصوري، كالآتي: لماذا تقدم المسلمون غير العرب كتركيا وأندونيسيا وماليزيا وسنغفورة وبقي العرب متخلفين بمسلميهم ومسيحييهم؟
بصيغة أخرى: ألا يكمن الإشكال في العرق، عوض الدين؟
30 - أحمد عنيد الاثنين 08 دجنبر 2014 - 19:19
إلى رقم 18
سبب تخلف المسلمين راجع إلى الخونة المرتدين الذين هم من بني جلدتنا ويتكلمون لغتنا لكنهم انقلبوا ضد دين حنيف يجمع بين العقيدة والشريعة والعلم والتوجيهات الأخلاقية والرقي للإنسانية جمعاء لكنهم أبوا إلا أن يتخذوه شماعة وفي كل المناسبات للطعن فيه وتعليق فشلهم عليه.فهؤلاء عوض أن يشمروا على ىسواعدهم وإثبات ذواتهم من خلال العمل الجاد والمثمر للرقي والازدهار يأتون بإنشاءات الحشاشين والمقرقبين والمهلوسين معتقدين بجرة قلم سيغيرون حال الامة.
حال هؤلاء كالنملة التي تريد أن تنقل الجبل من مكان إلى مكان وهل تستطيع ذلك؟
الدين يعني لصاحبه النقاء والصفاء سواء من الناحية النفسية أو البدنية أما المرتد فهو نجس قذر ورغم ذلك يتطاول عليه ويرميه زورا وبهتانا بما لا يستحق .
المرتد لا يريد أن يتقدم المسلمون فهو بسمومه يحاول تثبيطهم للإسترزاق بهم فهو غالبا مايكون عميلا لأسياده فإن تقدم المسلمون فهذا يعني نهاية رزقه لأن أفكاره ستنضب حين ذاك سيتخلون عنه.
كفى بالتطاول على دين خص به الله عباده أما التقدم فما هو إلا وسيلة لتسهيل الحياة وبطلها الانسان الذي سينتهي إلى القبر ورحم الله عبد الله بها رحمة واسعة .
31 - ABDOU الاثنين 08 دجنبر 2014 - 19:59
ا ضم صوتي لصاحب تعليق - 2 -

- العدل هو وقود الاقلاع و الابداع الفكري-ان الله ينصر امة كافرة ان عدلت -
- الحكام العرب جلهم متامرون على شعوبهم ويتدخلون في شؤون غيرهم خوفا على كراسهم -حالة مصر خير دليل-
- الهوية : جل العرب لديهم ازمة هوية وهذه ماسات لايعلمون حقيقة انفسهم Absence du référentiel idéologique et même politique,car dans leurs ésprits s'adhérer à un parti politique n'est qu'un moyen soit de s'identifier socialement où opportunité de s'enrichir au détriment d'autrui

Merci hespress
32 - الفاروق عمر الاثنين 08 دجنبر 2014 - 20:40
بسم الله الرحمن الرحيم
سبب تخلف الامة الاسلامية هو انهم مند القرن 16م اهتموا وصبوا قوتهم بكاملها في الرقص و الغناء و شرب الخمر و الميسر و تمييع العقيدة الاسلامية وفق تقاليد و اعراف كل مجتمع على حدة ...
نتيجة دالك كان سقوط الاندلس و سقوط الدولة العثمانية و العديد من امارات العالم الاسلامي و بعد دالك دخل المسلمون في نفق مظلم لقرون عديدة حتى جاء المستعمر ووجدنا في منظر اشبه بمنظر قرون ما قبل التاريخ ....
بعد دالك خرج الرويبضات الدين حدرنا منهم الرسول صلى الله عليه وسلم ما علموا الا ما علمهم الغرب يقصفون الاسلام كانه اصابهم العقم بسببه ما درسوا تاريخا ولا جغرافية بلدهم ..
33 - عبد الرحمان الاثنين 08 دجنبر 2014 - 20:42
الى صاحب الرقم 25 : ادا اردت ان تعرف السبب الحقيقى الدى للاسف لا تعرفه ارجع لكتاب الحقيقة الغائبة للمفكر فرج فودة ....اما بالنسبة لى فان تاخر العالم العربى يبقى فى الركود الفكرى وعدم حرية الراى والراى الاخر اى انعدام الديموقراطية الفكرية والخوف من الحداثة . وفصل الدين عن السياسة .
34 - مسلم سابق الاثنين 08 دجنبر 2014 - 21:00
الامة الاسلامية ترقص وتهلل على نغمات ا لدين,وتعيش على نشوة الجنة
الموعودون بها .الانسان المسلم يتصرف على اساس الحلال ,الحرام الجنة
او النار. ولا وجود هناك شيء وسطا. في الحقيقة الدين الاسلامي او مصمم
هذا الدين تفنن في ارهاب الناس وجعلهم فقط يفكرون فيما هم ملاقينه عند
الممات .اما الغرب المسيحية لم تعد تسيطر عليهم .هم تخلصوا من كل ما
ديني وعقائدي وخرافاتي ,هم يفكرون فقط في الحياة ,لان الموت شيء
خارج السيطرة,والخضوع اليه من الطبيعة.
35 - Ziyani الاثنين 08 دجنبر 2014 - 21:50
تأخر المسلمون لما توقفوا عن التفكير بدعوى أنه ليس بالإمكان أبدع مما كان. أجدادنا اجتهدوا لظروفهم فسقط عنا الإجتهاد. كيف ذلك و إنهم كانوا عباقرة لا يشق لهم غبار و أتقياء هم أحسن القرون!

فمن نحن حتا نجتهد لعصرنا! نحن لسنا إلا عوام و مقلدة لأولائك الأبطال. لولاهم لضللنا و ما عرفنا كيف نعبد الله بل وكيف نؤمن به.

انهم لنا كما اللات و العزى للعرب الأولين. لا يمكن عبادة الله بدون واسطتهم و لا يمكن أن نفهم كتاب الله إلا تحت عيونهم التي سهرت على ضوء الشمع في الليالي الغابرة.هل نضيع جهودهم و نستعمل عقولنا الملوثة بهذا التقدم المذهل في كل العلوم! حاشا و كلا!

نقلوا لنا أن الحرية من الشيطان، و التفكير زندقة، و الاجتهاد مع وجود اجتهادهم كفر بيلمعلم من ألدين بالضرورة!

أولم تروا شيوخنا كيف يصرخون فينا على الفضائيات خوفاً علينا من الزندقة. ألم ترو كيف هم ورعون بلحاهم المسدلة و قمصانهم الإسلامية التي لم تكن حتى في متناول الأنبياء ألدين رعوا الغنم لكسب عيشهم و لبسوا كما الناس. و كذلك ليس كما نحن نلبس البنطلون و نرتدي الزي الغير الإسلامي!
36 - مُناجآة الاثنين 08 دجنبر 2014 - 21:53
إلى الاستاذ و المفكّر و العالم الكبير .. رقم 28 انت اسطورة القَرْن 21 .. الماحية لكل القيم الإنسانية التي شهدها التاريخ منذُ بدئهِ !!

هل لديك كتُب نقراها عنك لكي نتعلّم تاريخنا الإسلامي او العربي ..؟
هل لديط ديانة جديدة تدعونا إليها ؟
هل لديك فلسلفة حديثة او بيزنطية او رفاعية او حزمية او اريسطية او باطليموسية او خلدونية او فارابية او هيثمية او سيناوية لكي نأخذها منك؟
هل لديك فكر هاديا داعيا راشدًا وازنًا حَكَمًا نَهْتدي بِهِ؟
هل لديك حضارة مرّت عبرَ حَضْارات متعددة ومختلفة كي نستقرعليها ونخرُج من بُعبْع التشويه و قَوْقَعَت التّضْليل للعقول السفيفة التي نمر بها ..؟
..
يبدو انّني وجدتُ ضَالتي فيكَ .؟!!!
.
احاول ان اجد من يتكلّمُ بفكر راقِ و رُؤية ثاقبة ، او تحليل مَاتع مَنطقي ؛
لكن لا اجد سوى الغُثاء ، والتناقض شاهـدٌ يضحك على حروفٍ ملئهَا الحقدُ والكرهُ الباطني على واقع مرّت يعيشه الفاقدُ للشيء ، مرت به الأنفس في ماضيهـا.. فكرهت الكُل ، وضاعَت بينَ خبايا متاع الدُنيا الفانية ..
"علم النفس"
اشفق عليك ...
37 - sifao الاثنين 08 دجنبر 2014 - 22:10
لماذا تقدم الغرب وتأخر الشرق ؟ تقدم الغرب لانه استطاع تحطيم جلاميد الدين وتمرد على الكهنة وفسح المجال للعقل كي يبدع وينتقد ويجدد ويصلح ويتعثر وينجح ويشك ويؤمن ...ان يمارس كل صلاحيته خارج اية راقبة خارجية الا رقابته الذاتية ، وبعد تعثرات كثيرة استطاع ان يهتدي الى الطريق الملكي حسب تعبير كانط ، اي طريق العلم والمعرفة اليقينية ، وتخلف الشرق (المسلمون) لانه ظل حبيس ثوابت الدين واعتقد انه امتلك الحقيقة كلها ، ليس حقيقة العالم وحدها وانما حقيقة ما وراءه ايضا ، وان له كتاب يحتوي على اسرار الدنيا كبيرها وصغيرها ما على المسلم الا ان يكتشفها
عندما بدأ الغرب يحصد نتائج ثورته "الكوبيرنيكية " على كل المستويات ، اقتصاديا ، تطوير البنية التحتية ، معامل سكك حديدية ، معاهد ، جامعات ....وتحسين الاوضاع الاجتماعية ، صحة ، تعليم ، خدمات ، اعلام ...وجد المسلمون انفسهم تائهين في متاهات تأويل وفهم كتابهم المعجزة ، واصبحوا علماء في فن الخطابة ، كلما تم التوصل الى اكتشاف علمي جديد الا ويتم تبنيه بالقول ان ذلك ذُكر في القرآن او جاء في حديث نبوي صحيح ، لكن سبق اليه الغرب بسبب عدم تشبث المسلمين بالدين الصحيح
38 - عبد العليم الحليم الاثنين 08 دجنبر 2014 - 22:57
بسم الله الرحمان الحيم


يقول جان ميردال:

" قد اعتصرت أوروبا ثروات العالم،وسبحت في النعيم،تاركة أهل تلك

الموارد في فقر شديد،ومتّهمة إياهم بأنهم متأخرون وملوّنون ولا يستحقون

الحرية!

ثم حجبت عنهم عناصر التقدم وفي مقدمتها التكنولوجيا "



فَرْق من الفروق

قال آرنولد توماس:

" ولكننا لم نسمع عن أية محاولة مدبرة لإرغام الطوائف من غير المسلمين على قبول الإسلام،

أو عن أي اضطهاد مُنظَّم قُصِد منه استئصال الدين المسيحي،

ولو اختار الخلفاء تنفيذ إحدى الخطتين لاكتسحوا المسيحية

بتلك السهولة التي أقصى بها (فرديناند،وإيزابيلا) دين الإسلام من أسبانيا،

أو التي جعل بها "لويس 14" المذهب البروتستانتي مذهبا يُعاقب عليه متبعوه في فرنسا،

أو بتلك السهولة التي ظل بها اليهود مُبعَدين عن انجلترا مدة 350 سنة،

وكانت الكنائس الشرقية في آسيا قد انعزلت انعزالا تامّا عن سائر العالم المسيحي الذي لم يوجد في جميع أنحائه أحدٌ يقف في جانبهم باعتبارهم طوائف خارجة عن الدين،


ولهذا فإن مجرد بقاء هذه الكنائس حتى الآن ليحمل في طياته الدليل القوي على ما أقدمت عليه سياسة الحكومات الإسلامية بوجه عام من تسامح نحوهم"
39 - khalid الثلاثاء 09 دجنبر 2014 - 00:26
الكاتب لم يبرر ما قاله الكاتب الفرنسي، ولكنه فقط شرح فكرته بوضوح، والتعاليق ذهبت بعيدا لأن كثيرين لم يقرأوا المقال وتوقفوا في العنوان المثير، أقدر جهود الكاتب المحترم الكنبوري رغم بعض الاختلافات معه لأنه يحفر ويعود بأفكار نيرة تثير النقاش، وهذا ما نحتاجه من المثثقفين الحقيقيين ذوي الأقلام الرصينة. شكرا هسبريس
40 - مالكي الثلاثاء 09 دجنبر 2014 - 02:44
إلى رقم 26
تلك كانت وجهة نظري فيما يتعلق بالسبب الأساسي للتخلف الذي تعاني منه معظم دول العالم وهو كما تلاحظ سبب عام يندرج تحته أسباب كثيرة وليس منها على الإطلاق ربط التخلف بالدين كما زعمت فهذا كلام لا يعدو أن يكون "حركة آلية في سير تفكيرك وتفكير عدد كبير من المعلقين هنا وهي تشبه إلى حد ما آلية تصور ارتباط الطعام بقرع الجرس في التجربة التي أجراها بافلوف لأثبات نظريته عن رد الفعل الشرطي"
أما بلاد طيبة فدعك منها فلا تمسها بسوء لأن هناك ملايين من المسلمين في هذه اللحظة حول العالم ولوا وجوههم شطرها في خشوع وسكينة
Sifao
قولك (المسلمون...والقتل على العقيدة) لا دليل عليه يكذبه الواقع والتاريخ ولا مكان له إلا في مخيلتك إن كنت تقصد بذلك داعش وأخواتها فاعلم أن شاهدة من أهلها قد شهدت بمسؤولية بلادها في صناعة مثل تلك التنظيمات فانقطع الكلام.
(القياس.. ويصادر على المطلوب)
يظهر مما كتبت أنك على جهل تام مما كتبه المسلمون في هذا الموضوع
على كل حال المنطق عبارة عن قواعد ثابتة وآلة عقلية كالرياضيات وهو معيار العلوم كما قال أبو حامد الغزالي من لا دراية له به لا يوثق بعلمه.
41 - المنسي الثلاثاء 09 دجنبر 2014 - 06:51
لن يؤمن العلمانيون مطلقا بهذه الاطروحة لان العمانية والوضعية تعتبر نفسها اصل التقدم البشري الذي حصل بتجاز المسيحية والاديان كلها .
....ادعو الكاتب الى اعادة النظر...بالنسبة للمسلمين هناك عوائق داخلية وخارجية كثيرة تعوق التقدم...والمسلمون في النهاية ليسوا بدعا من البشر او الامم فقد حققوا بالفعل تقدمهم وهم قادرون على التقدم متى تركهم الغرب وشانهم
42 - une femme الثلاثاء 09 دجنبر 2014 - 09:23
le problème n'est pas dans l'islam ou dans la religion, mais le problème est dans les origines!!! ce sont les arabes qui se développent jamais et non pas les musulmans. Il y a des musulmans dans des pays européens et qui ont un très haut niveau comme il y a des chrétiens dans des pays arabes et qui ont un niveau très bas!!!! C'est une comparaison erronée à 100%. Y a des pays où les musulmans constituent la plus grande partie et ils sont très développés, mais malheureusement tous les pays arabes sont au dessous de la moyenne. Même les pays du golf, ce ne sont pas leurs citoyens qui l'ont développé mais leur argent qui paye les étrangers pour le bâtir!!! Il faut parler d'arabes vs autres races. Au contraire l'islam nous a beaucoup aidé pour atteindre au moins ce niveau, sinon on aurait être à l'époque de 'HOLAKO'
43 - امة مشتتة حلّت اللعنة عليها الثلاثاء 09 دجنبر 2014 - 09:57
بما كسبت ايديها , امة عربية مشتتة, لا تعرف الخروج من مآزقها وتفادي الخوازيق التي تنهش جسدها. امة سلّط الله عليها الشياطين وقد حلّت اللعنة عليها بشعوب لا تفهم بأكثريتها سوى بالنصوص والاقاوييل والخارجة عن المنطق. امة وشعوب تحلم بالتطور والازدهار والتقدم على باقي الامم وهناء العيش ولكن ذلك حلم يراودها وسيظل يراود تلك الامة والشعوب.
ماذا تنتظر من امة تعيش على الغيبة والنميمة والبهتان والنفاق والكذب والدجل " وكل من اخذ امي ,اقول له عمّي". ماذا تفول لامة عقلها محدود وفهما غليظ ولو شربت الفهم بال"معلقة" ! امة ,ايامها نحسى بملوك شياطين وامراء ابالسة ورؤساء منافقين كاذبين. امة يحكمها الجهّال من البشر بالتوارث لتنتج شعوبا اكثر جهلا وانحطاطا. امة ترى اللبن اسود لو قال لها ذلك شيطان اخرس بلباس ابيض ولحية طويلة ملساء. امة تصدّق الناعقين والسفهاء ولو كانوا بلباس الايمان والعبايات .
44 - kitab.a.m الثلاثاء 09 دجنبر 2014 - 10:49
صيغة عنوان المقال توحي للقارئ بانتظار الضربات التي ستنهال على الإسلام والمسلمين ، وقد يكون الأمر أهون ولجارينا الكاتب في أحكامه واستنتاجاته لو أن الأمر كان متعلقا بالعرب وتخلفهم ...
والأستاذ الكريم يعلم أننا نعيش عصر العولمة وبالتالي فإن مفاهيم ماضوية عديدة عفا عنها الزمن ، بما فيها التاريخ والجغرافية ، والتخلف والتقدم ، فنحن نعيش في قرية كونية كل شيء فيها مفتوح ومفضوح… أنظر إلى الصين مثﻻ ، أكبر معاهدها في الصناعة والبحث العلمي تضم أعدادا غفيرة من المسلمين الصينيين ، وحتى في أمريكا نفسها… ونفس الشيء في ماليزيا وتركيا وإيران… علماء ومستثمرون عقيدتهم الإسلام في صفائه وطهره…
أما أن نعود القهرى ونتساءل مثل ما تساءل الكواكبي والعقاد… وبالأدوات البسيطة التي كانت متاحة آنئذ… "لماذا تخلف الشرق عن الغرب"… "لماذا تخلف المسلمين… " ؟ فهو رأي رجعي تغريضي أو أن قلم صاحبه مأجور لخدمة أجندة معينة في الكيد للإسلام والمسلمين… !! كما أن العقيدة ، أيا كانت ، لم تعد أداة موضوعية لتقييم نسق ما بالتخلف أو التقدم .
45 - alia الثلاثاء 09 دجنبر 2014 - 12:16
تغيير عنوان الكتاب يحيل على معنى مغاير, و لمجرد التذكير فان الغرب لا يعني المسيحية ربما امكن اختزالها في الكنيسة لانها هي فقط هي من استحوذ عليها و مارست القمع و التنكيل باسمها.
الغرب استطاع ان يثور على المؤسسة الدينية المتحكمة في السلطة السياسية و يتقدم , و المسيحية هي في اغلبيتها تعاليم فردية و تكاد تخلو من الشريعة .
ام عندنا نحن المسلمون فان الوضع في الواقع مقلوب فالسلطة السياسية منذ عهد معاوية هي التحكمة في المؤسسة الدينية (باستثناء بعض الرموز التي جاهدت من اجل استقلالها عن السلطة) التي تقوم بالزام الناس بما يخدم السلطة وبغض النظر عما ينفع الناس , و بالزامهم ايضا بطاعة ولي الامر ايا كانت صفته مصلحا او مفسدا! رضخ الناس لتحكم المؤسستين السياسية و الدينية في شؤون الدنيا و الاخرة و اصبح هذا الواقع الشاذ مسيطر لقرون , و تراكم الهزيمة في مواجهة الفكر بالفكر ادى الى الانحطاط و التخلف.
ملاحضة:لم افهم السبب وراء منع نشر التعليق السابق
46 - الغرب يحارب المسيح الثلاثاء 09 دجنبر 2014 - 14:08
تقدم المسحيون للانهم انتهجوا سياسة فرق تسد و تمكنوا من بسط نفودهم على القاراة الخمس و نهب ترواتها و استعباد اهلها دون مقابل, اما عما يسمى بالمسيحية فهي تعتبر المعرفة و العلم عدوان لها و لو وضعت اي كان من شعوب الارض سواء الهندوس , الاسكيمو,البوديين,الزولو الخ, ووضعت بين ايديهم مستعمرات و مكاسبها لكانت نتيجت تجربتهم اغنى .
يلزم الكاتب مقال اخر لشرح عنوانه كل دساتير ما كان تسمى البلدان المسيحية فيها نصوص صريحة تكاد تعلن الحرب على المسيحية.
47 - alia الثلاثاء 09 دجنبر 2014 - 14:53
في العالم الاسلامي جميع محاولات الاصلاح باءت بالفشل لانه ليس فعليا بل مجرد مظاهر او محاولات فردية تكون جادة ولكنها تبقى نخبوية _امثال :ابن رشد و محمد عبده..._و لم تستطع استقطاب الفئة العريضة من الناس (المنهزمين) والمستسلمين لثقافة القطيع ...
لا يمكن اعتبار التغييرات الشكلية "اصلاح" لانها تندثر مع تغير انماط الحكم و مع تعاقب الانظمة و الحكومات,
اساس اي نهضة او انطلاقة يبدأ بمواجهة العقبات المتراكمة و تجاوزها و البداية يجب ان تكون من اصلاح الخطاب الديني الذي يعتبر مكونا اساسيا في منظومة الوعي الجمعي الاسلامي و هذا الشرط ضرورة حتى يتم تجاوز الاستبداد الذي رسخته المؤسسة الدينية.
48 - الحجيه ام مريم الثلاثاء 09 دجنبر 2014 - 15:12
المسلمون تعرضوا الى الحروب والاستعمار الذي عمل على طمس حضارته ولا زال المسلمون في البلدان الاسلاميه تحت طائله تاثير الدول المستعمره وهذه لاتريد للاسلام والمسلمين ان يتقدموا ومشكله الساسه المتخلفين تأثيرهم على شعوبهم
49 - واقعي الثلاثاء 09 دجنبر 2014 - 16:05
الدعارة تجتاح الدول العربية و اولها السعودية والخليج، ولا زلت تتكلم عن الأخلاق والعفة والطهارة، احترام الشعب الغربي لمبادئهم و التزامهم في مواعيدهم و خلو تلك الدول من الكذب و السرقات هي سبب تفوق الغرب وشعبة علينا كعرب وبنفس الوقت الدكتاتورية المنتشرة في مجتمعنا المتخلف و حب الهيمنه وعشق كراسي الحكم هي سبب رئيسي لا أخلاقي كان سبب في انهيار حضارات كنا نعتز بها. انت يا صاحب التعليق 12، سوف تكون على رأس الطابور اذا سنحت لك الفرصة كي تسكن في ظل و رعاية الدول الغربية. كن منطقياً ولا تكابر، فالوضع اصبح مكشوفاً للأميين قبل المثقفين.
50 - علاء الاسدي الثلاثاء 09 دجنبر 2014 - 16:42
الخطا ليس في النضريه لكن الخطا في التطبيق تاخر المسلمين لا لخلل في الدين ولكن لسوء الاداره والابتعاد عن الدين كما نزل على محمد النبي والمسلمون شانهم شان البشر اذا حرصو على العلم والعلماء تقدمو وبالعكس وما زاد من تخلف المسلمين هو استغلال الدين من قبل الطغاة واستغفال الناس ولا يفرح المسيحيون كثيرا من يقرا تاريخهم يجدهم غالبا ماكانو اناس متخلفين وجاهلين بابسط الامور وبالمقابل تجد من يعبد البقر والفاران اكثر تطورا ورقيا ومثال بسيط للمسيحين لو وجدت مسيحيا مومنا لكنه جاهلا واخر مسيحيا ضعيف الايكان لكنه عالما هل الخلل بالدين !!!!!!!
51 - حسين الثلاثاء 09 دجنبر 2014 - 16:43
اخي سعيد عبدو الكنيسة لم تحرق جاليليو. ولم تختلف معه في ما قاله من علم. بل اختلفت معه في فكرته الجديدة: ان الانسان وليس الله هو مركز الكون. ولو ظهر في العالم الاسلامي من يقول بهذهالفكرة لوضعوه على المشنقة او قطعوا راسه بتهمة الكفر. اما اخي محمد المدني فاقول له ان التقدم في الغرب سببه المسيحية نعم والمسيحيون نعم لان الانسان المسيحي منفتح ويؤمن ان للانسان دورا في الحياة ولا يكتفي بالتوكلعلى الله والدعاء بل يعمل اولا ثم يتوكل.
52 - غير دايز الثلاثاء 09 دجنبر 2014 - 16:44
يقول المعلق (47 - الغرب يحارب المسيح) :

"وتمكنوا من بسط نفودهم على القاراة الخمس و نهب ترواتها و استعباد اهلها دون مقابل".

حسنا.

المانيا في غشت 1945 كانت خراب في خراب. من نجا من الموت صار بدون مأوى. الآن اصبحت المانيا القوة الاقتصادية الاولى في اوروبا. هل استعمرت المانيا دولة ما او شعبا ما؟ هل استغلت عمالا بدون اجرة؟ وليكن في علمك ان الاجور في المانيا سنوات الخمسينات والستينات كانت ضعف نضيراتها في فرنسا.

اسبانيا تعرضت للاستعمار العربي لمدة 8 قرون, ولم تركن للنوم لتعلق فشلها على العرب.

وكونوا تحشموا, راكوم عيقتوا.
53 - عابر سبيل الثلاثاء 09 دجنبر 2014 - 16:59
لقد ظهرت كتابات عديدة حول الموضوع ابتداء من المفكر فرج فودة الى الدكتور حامد ابو زيد فى كتابه نقد الخطاب الدينى ...والدكتور عبد الله الفادى ...والدكتور الباحث والمحاضر بالمانيا حامد عبد الصمد والباحث المفكر احمد القبانجى وغيرهم وغيرهم وللاشارة فكتاباتهم اليوم موجودة لكل الباحثين فى اليوتوب لمعرفة تاخر العالم الاسلامى . من بين اسباب تخلفنا هو عدم اهتمامنا بالكتاب ...
54 - MATAHARI الثلاثاء 09 دجنبر 2014 - 17:03
أمريكا تم اكتشافها قبل خمسمائة عام ونيِّفٍ ولكن أين هي اليوم وأين العرب !! هل من شعبٍ اليوم يشبهُ شعوب العرب ؟؟. حتى الشعوب الأفريقية مضرب المثل في الجهل والتخلف سبقت العرب مائة سنة على خارطة قبول بعضها والحوار ضمن مجتمعاتها بترسيخ الاحتكام لصناديق الاقتراع التي تحسم كل خلاف سلميا وتُبقِي الحوار قائما بين كل أطياف المجتمع
بل هناك بندا في ميثاق الإتحاد الأفريقي للديمقراطية لا يعترف على أية حكومة لا تأتي عبر الحوار والعملية الدستورية ويتم تعليق عضوية البلد فورا إن جاءت حكومته إثر انقلاب عسكري أو بشكل غير ديمقراطي ، وكانت بوركينا فاسو آخر مثل !!. شعوب آسيا التي يأتي أبناء شعوبها ليعملوا بالملايين في ديار العرب وفي بيوتهم ومزارعهم ،يعيشون في بلدانهم فضيلة الحوار والاحتكام لصندوق الاقتراع ونرى النساء يتبوأن رئاسات الحكومات كما في الهند وسريلانكا وبنغلادش والباكستان والفيلبين وميانمار
بينما كم سيدة عربية تبوأت رئاسة بلدها أو رئاسة حكومتها !! فهي ما تزال لدى البعض غير صالحة حتى لقيادة سيارة وناقصة عقل ودين ،وكل ما فيها عورَة بحسب بعضِ المرضى والشاذِّين الذي يحتاجون لمصحّات عقلية.
55 - عابرة الثلاثاء 09 دجنبر 2014 - 17:19
الاسلام وفي ذروة قوة الدولة الاسلامية كان بلا تأثير مباشر على تقدم المسلمين باعتباره كان وسيلة لتبرير الحروب وافتكاك اراضي جديدة وحال سقوط الدولة الاسلامية وتقسم المسلمين عادوا الى روح عباداتهم ففاتهم العالم وبقوا محاصرين بتشريعات وحدود قتل وزنا وسبي منعهم العالم الحديث من ممارستها فبقوا يعيشون في عصرهم الخاص منقطعين تماما عن الحضارة
56 - اليقين الثلاثاء 09 دجنبر 2014 - 18:41
تحية لك أستاد
شوف أسي دريس الأمر برمته لا علاقة له بالإصلاح والنهضة والإجتهاد.الأمر له علاقة بالطمع والجشع والبخل والعجز والكسل.ديننا الحنيف يدعونا لتصغير الدنيا وتحقيرها ،فهل ترى من حكامنا ومسؤولينا من يحتقر الدنيا ويزهد فيها؟ديننا الحنيف يدعونا للصدق والإخلاص في العمل فهل ترى في موظفينا ومقاولينا ومسؤولينا من يخلص في العمل؟لو طبقنا أبسط المبادئ الأساسية في الإسلام لحققنا المعجزات.أما النهضة والإجتهاد فهذه من صيرورة الحياة ،من تتبع عملا وسار على الدرب فلابد أن يصل إلى هدفه.أما نحن اليوم فلا مبدأ ولا هدف،ونحتاج لعقاب يفيقنا من غفلتنا.
57 - gaby الثلاثاء 09 دجنبر 2014 - 20:07
انت تتكلم عن الاقتصاد في هذه البلاد ويعود في ادارتها الاجانب.بل اهل هذه البلاد مشغولين في خطف القاصرات البنات وقتلهم وقطع رووسهم لانهم مسيحيين. انظر الرجعيه والخلفيه في الديانه الاسلاميه في التحريض وانميمه لغير المسلمين وخاصة المسيحيه المضطهده في بلاد اندونيسيه وماليزيه اللي منعت من الكتب المقدسه حذف كلمة الله. شوف لحد فيين الغباوه في عصرنا هذا..والمسليمين الشرق العربي وفي اموالهم سيدمروون العالم العربي وستنقلب على رووسهم.لانه اساس العلم من القرأن هو القتل وانهب والسلب وكل شي فيه حقد وكراهيه ولكل واحد لا يوافق عليه هو الدمار والموت. ولا حياتاً من تنادي
58 - zak UK الثلاثاء 09 دجنبر 2014 - 20:52
Christianity is not forward looking religion. Christianity at first, was preached by Jews to Jews as a reformed Judaism. It's not a western religion but an eastern one (produced in Palestine). The west has made progress, due to questioning. Religions don't like questioning, it undermines its authority. Religions are based on a belief system, and belief doesn't require thinking. Muslims didn't make progress, because of a lack of vision. It was only on 18th century that Muslims started printing books(on a commercial scale) before that books were written by hand. while the European renaissance began in Italy . Muslims were still thinking that everything is in the Qu'ran and the hadith, and that was enough.
59 - عماد الثلاثاء 09 دجنبر 2014 - 21:21
لا تسب دين غيرك فما لا تقبله علي نفسك ﻻ تقبله علي غيرك
60 - دين بوجهان الأربعاء 10 دجنبر 2014 - 00:47
مؤسسة الدينة الإسلامية حاربت علماء المتنورين و منعت الإجتهاد و تفكير.
منهم من قنل و منهم من أحرفت كتبه ومنهم من كفر أو سجن في بيته.
ولما داع صيتهم و أفكارهم في ما بعد نسبوهم الي الإسلام من أجل تلميع صورة الإسلام الدي قاتلهم و قاتل أفكارهم وهم كتر:

إبن رشد : أحرفت كتبه
إبن سينا : كفروه و إتهموه بالزندقة
الطبراني : كفر في أخر حياته
ولائحة طويلة....

دراسة سيرة هؤلاء تكشف الحقيقة تخلف المسلمين أنهم ليسو أهل علم بل أهل كدب و بهتان و خرافة.
61 - رقم 52 غير دايز عابد الالمان الخميس 11 دجنبر 2014 - 05:41
52 غير دايز, صفحات هسبريس مفتوحة للاراء الجميع بمن فيهم neo goumiers و من لا حضارة لهم من البربر ليصبحوا من امتال سكان اروبا الدين يتنكرون لماضي اجدادهم الهمجي في غابات اروبا و يحاولون ان يكونوا من الاغريق القدامى باي وسيلة كانت . 52 غير دايز المنيا اكتر من26 مستعمرة في اروبا وحدها اما عن اسباب النهضة الاقتصدية الالمانية فيمكن مناقشة دور marshal plan في محاربة المجاعة في المانيا و عشرات المليارات التي دخها لي اعمار المانيا و اقتصادها على حساب سيادتها الناقسة الى يومنا هدا, باستتناء حقبة النهضة الاروبية حيت ابدع الالمان في مجالات متل الوسيقي, الفلسفة,علم النفس, فان كل العلوم تم استيرادها الى المانيا و الشعب Celtic كان الى مدا قريب عبيد للرومان يعيشون في الغابات,سؤال هل يمكنك ان تترك الالمان جانبا و تخبرنا بما قدمت للبشرية بالاستتناء الارتباك لا تعرف راسك من رجليك.
62 - ا لى رقم26 الخميس 11 دجنبر 2014 - 13:55
[ الاستعمار ترك وراءه بنية تحتية في المغرب صمدت أمام الفيضانات بينما تساقطت الأبنية التي بنتها الدولة] هدا يتبت انك من مخلفات الاستعمار و مادمت تدعي المعرفة الهندسة والاتار فحدتنا عما بنوه الوافدون من السعودية التي تكره و لازال صامدا في انحاء اروبا ازيد من 1000 سنة ,ليكن في علمك ان الاحياء الاروبية لم يكن يسمح للمغاربة بالدخول لها الا للبياعة المخبرين و الخدم الدين تم غسل ادمغتهم و صبحوا يقدسون Monsieur و يكرهون انفسهم و الفاهم يفهم يا رقم26 الدي يدكرنا بايام goumiers.
63 - الى رقم49 -لا واقعي الخميس 11 دجنبر 2014 - 14:26
من حقك ان تعبر عما تشعر خاصة لما تنضر لنفسك في المراءة و محيطك الدي (تجتاحه الدعارة) كما تقول و (انعدام لأخلاق والعفة والطهارة،)- واقعي 49 كل من زار المغرب لمدة 24 يستطيع معرفة انك تصف بيئة موجودة في عين اللوح او الحاجب و لا علاقة لها بالعرب فاية واقعية تتحدت عنها?
64 - ماري ملاك صادق الجمعة 12 دجنبر 2014 - 07:22
السيد الذي يقول ان الكنيسه حرقت جاليليو لانه خالف الكتاب المقدس الذي يقول ان الارض مسطحه !!!
حضرتك في القرن ال٢١ وتتكلم بلغه قرن جاليليو !!
الكتاب المقدس يا سيدي الفاضل اول من كتب عن كرويه الارض رغم انه ليس كتابا علميا ففي العهد القديم قيل " الجالس علي كرة الأرض " اشعياء ٤٠ : ٢٢
كما انك ايها الفاضل تقول ان الكنيسه احرقته !!
مع انه مات موته طبيعيه .. كل ما في الامر انهم لم يدركوا ما قاله وحكم عليه بالبقاء في منزله !! ولما مرض كانوا يسافرونه للعلاج ..
كما ان الكنيسه الكلتوليكيه اقرت خطأها وطبعت كتبه ونشرت اعتذارا !!
اقول هذا للشهاده للحق مع كوني ارثوذكسيه ولست كاتوليكيه ،
فعليك سيدي بتثقيف معلوماتك وتجديدها ..
65 - العلمانية للقيطة المجتمع مسحي الخميس 18 دجنبر 2014 - 14:00
الاغلبية الساحقة لدول العالم لها نضام علماني فلمادا تعيش في فقر و حروب و بئس و مجاعة ننتضر من عملاء الضهير البربري من المنضمات البربرية الاجابة عن هدا السؤال .
66 - سمعان القيرواني الجمعة 19 دجنبر 2014 - 14:53
المسيحية الحقيقية هي الاقتداء بالمسيح والاسلام الحقيقي هو الاقتداء بمحمد، والفرق بينهما هو كالفرق بين السماء والارض!
المجموع: 66 | عرض: 1 - 66

التعليقات مغلقة على هذا المقال