24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

09/04/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:3307:0213:3417:0619:5821:15
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

4.33

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | عبدالله بها: رحيل الحكيم

عبدالله بها: رحيل الحكيم

عبدالله بها: رحيل الحكيم

توخى حمام الموت أوسط أعزتي .... فلله كيف اختار أحكم الأعزة

هل قدرنا أن تصبح لغة الرثاء هي لغة آخر هذه السنة؟ و هل قدرنا أن يتساقط الأصدقاء كأوراق الخريف؟ كيف يمكن للمرء أن يتحمل، وأن يعزي نفسه في اثنين من الرجال على مسافة بضعة أيام وفي نفس المكان؟ اثنين من أمثال الفقيدين بالأمس أحمد الزايدي واليوم عبدالله بها، وكأن السياسة تعيش خريفها، اثنان جمعهما الهدوء وجمعتهما الرصانة وجمعهما الاحترام الكبير لبعضهما البعض وللآخرين.

عندما ألج قاعة مجلس النواب عند مسائلة رئيس الحكومة، أجد السي عبدالله بها جالسا هادئا تعلوه هيبة احترام كربوة ترفع هامتها، كان الرجل ينطق من صمته بحكمة سنفتقدها، ينظر يمنة ويسرة وهو يسمع دون أن يتدخل أو يرد على أحد، كانت له قدرة عالية على الاستماع دون تعقيب، يحتفظ بآرائه لنفسه أو ربما لمحيطه احتراما لرئيسه الذي سيمسي مصابا يتيما وعزائنا له.

تجد نظراته اتجاه كل متحدث متشبعة بنوع من الاحترام والعناية الخاصة، بتواضع يسعى إلى فهم منطوق الكلام،كان الرجل محترما في صمته، رائعا في أخلاقه، لا تهمه المنابر ولا المواقع ولا يمنح للمظاهر السياسية أهمية، كان يعرف أن دوره يكمن في خلق ذلك التوازن السياسي داخل عائلته السياسية وبين صديق دربه ومحيطه السياسي، يلعب دور الضابط للإيقاع متمكنا من ذلك ولكن في غفلة من الآخرين.

عرفته بعيدا كوزير وسياسي هادئ، وعرفته قريبا كوزير للدولة، صديق حاورته وجادلته فكريا عندما كنت أترأس لجنة العدل والتشريع وحقوق الإنسان بمجلس النواب، كان يحظر بانتظام وبتواضع وبأريحية قل نظيرها في غيره من الوزراء داخل لجنة العدل والتشريع ليدافع عن مشروع القانون التنظيمي للحكومة، كانت فرصة للاقتراب منه والتحدث معه في عدة أشياء، لاحظت أنه يتعامل مع النص القانوني ليس فقط كحالة قانونية ولكن كوضع سياسي، يرد على المعارضة كما على الأغلبية بنفس المنطق والشكل، أذكر أنه عند اقتراب صلاة العشاء أوقفت الجلسة بداعي الاستراحة، كنت أعرف أن تدينه سيحرجه نفسيا للقيام بالتزاماته الدينية، فهموم الدنيا لا تنسيه دين الآخرة.

جلسنا وتحدثنا في عدة دقائق، أذكر ذلك اللقاء جيدا، بل كان ينطق حكمة، كان ينطق أخلاقا، يعرف ما يريد ومدا قدرته على الوصول إليه دون أن يدوس غيره، جلسنا وتناقشنا طويلا، سمعت منه الكثير، فاجئني هذا الرجل الذي لا يكلم الناس في العلن كيف أن أفكاره سلسة واضحة، يعطي رأيه دون تزلف ويعبر عن موقفه دون مناورة أو مراوغة، وحينما ألتقيه ثارة بين هذا اللقاء وذاك يشدني بجملة أمازيغية كأنه يبحث عن تواصل صميمي وعميق ويردف كل ذلك بابتسامة تعلو هيبته، لم يدعونني أبدا إلا باسمي الشخصي وعندما التقيته في جنازة صديقنا أحمد الزايدي علق على مقال لي بتواضعه المعهود، وكنت أتساءل مع نفسي الهذا الرجل في زحمة المسؤوليات وضغط الزمن وضجيج السياسة وقت يقرأ مقالا لك؟ بل يحلله في لحظات، كم كبرت كلمات كتبتها ولكن كم علا شخص في عيني، على الأقل فإنه يشهد لك بالقراءة لجمل اعتقدت أن كلماتها تناثرت في رياح الضجيج.

يبدو أن الهدوء سيرحل عنا، غادر البرلمان في منية أحمد الزايدي وسيغادر الحكومة في رحيل السي عبدالله بها، ومن حكمة القدر أنهما اثنان جمعتهم الأخلاق و الهدوء والرزانة، ومن عبث القدر جمعتهم جغرافية الموت، لماذا هو القدر قاسيا؟، غير أنه لا راد لقضاء الله وقدره حتى ولو كان من القطار، كيف لهذا القطار الذي دهس السي عبدالله بها لا يعلم أنه دهس معه الحكمة بأخلاقيتها المثلى.

كان بها واقفا يعلو ممر أحمد الزايدي إلى ملكوت الله، ويبدو أن إيمانه وحبه لربه قد دفعه إلى نفس طريق الملكوت، عاش هادئا ومات هادئا لدرجة أن حتى القطار لم يسمع صرخة الألم ونزعة الروح الأخيرة، كأنه قرر أن يرحل في صمت كي لا يزعج من حوله، لكنه الموت وهو المزعج بذاته.

ألا قاتل الله المنايا ورميها ..... من القوم حبات القلوب على عمد

كان الحدث صدمة لي وحينما عانقت بنكيران معزيا إياه رد قائلا بصوت تغلفه حشرجة الحزن، لقد رحل صديقك يا عبداللطيف، كنت أود أن أعقب أما أنت فقد فقدت فيه جزء من كيانك.

هل قرر هذا الخريف أن يأخذ منا رجالا صادقين بأوصافهم الجميلة الهادئة الرصينة، ليتركنا بفواجع تنتهي في كلمات نرثي بها الأعزة، توخى حمام الموت أوسط أعزتي، فلله كيف اختار أحكم الأعزة، فوداعا لمن كانت هيبته تنزع منا احترامنا له ووداعا لمن كان يرمق إلينا بعينين متسائلتين وبلحية متواضعة، بلغ سلامنا إلى من هناك إلى كل الأعزة إنا لله وإنا إليه راجعون

*برلماني في فريق الأصالة والمعاصرة


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (34)

1 - الطنجاااوي الاثنين 08 دجنبر 2014 - 21:11
جملة كنت أسمعها وأنا صغير عندما يتوفى شخص: سعداتك يا فاعل الخير...


عبد الله باها...رحمنا ورحمك الله...
2 - عبد اللطيف مجدوب الاثنين 08 دجنبر 2014 - 21:29
رحم الله الفقيد ، إنا لله وإنا إليه راجعون ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .
ظروف الوفاة وما لفها من غموض وملابسات وتناسل الروايات بشأنها تدفع كل مغربي للمطالبة بحقه في رفع سياسة الغموض المتصلة بمصالح المواطنين ، غموض في مسارنا ومآلنا ، غموض في إنتاجيتنا ، غموض في أخبارنا وإعلاناتنا ، في تعاقداتنا حتى الخارجية منها… غموض في كل شيء يتصل بالمغاربة...
والشيء الذي يجمع عليه المغاربة اليوم وبقوة هو الجهر برفع الحجاب عنا عمن يحكم هذا البلد...?!
قبل أيام شاهد العالم كله ، لانتشار وسائل الاتصال السريع ، قرى ومداشر ومناطق مغربية محاصرة بمياه االسيول والفيضانات ولا أحد من المسؤولين جهويا وإقليميا ومحليا كانت له جرأة المبادرة للنجدة والإسعاف… كل ينتظر التعليمات…التعليمات… التعليمات… بلد التعليمات. هل هذه دولة تملك من المقومات ما يجعلها كذلك… وشؤون ومآل ومصير 38 مليون من المغاربة نحملها لمسؤول واحد ووحيد… ?!!
3 - Almohajir الاثنين 08 دجنبر 2014 - 21:38
"أذكر أنه عند اقتراب صلاة العشاء أوقفت الجلسة بداعي الاستراحة، كنت أعرف أن تدينه سيحرجه نفسيا للقيام بالتزاماته الدينية، فهموم الدنيا لا تنسيه دين الآخرة.
وحينما ألتقيه ثارة بين هذا اللقاء وذاك يشدني بجملة أمازيغية كأنه يبحث عن تواصل صميمي وعميق ويردف كل ذلك بابتسامة تعلو هيبته،"
4 - علي لهبوب الاثنين 08 دجنبر 2014 - 21:53
سبحان الله كنت متيقنا ان السيد عبد اللطيف وهبي سيكتب هذا المقال وبهذه النبرة بالذات . مقال رثائي جميل رحم الله الزايدي وبها . ما اصعب الموت عندما يكون بهذه البطريقة
5 - Jaber الاثنين 08 دجنبر 2014 - 21:55
الله على مقالك استاد وهبي إنه أصد ق ما كتب عن الفقيد و أوفي,,
احترامي
6 - مكلوم الاثنين 08 دجنبر 2014 - 21:58
الحكمة في بلدي، شارف نورها على ألإنطفاء.
7 - عبد الله المنصوري الاثنين 08 دجنبر 2014 - 22:18
أخي عبداللطيف كلمة صادقة حقا المصاب جلل وما نقول إلا ما يرضي ربنا القدر قدر الله و الله لا يعبث قدر الله ما شاء فعل
8 - العربي الاثنين 08 دجنبر 2014 - 22:24
رحمك الله عبد الله عشت كريما ومت شهيدا
9 - amine الاثنين 08 دجنبر 2014 - 23:16
ما أجمل أن ترى سياسيين ذوي أخلاق راقية حتى لو اختلفت معهم فكريا
ما أجمل أن يكون منافسك السياسي بأخلاق الزايدي و ووهبي و الوديع
رحم الله عبد الله باها وجعل متواه الجنة
10 - Abourayantayeb الاثنين 08 دجنبر 2014 - 23:32
تحياتي واحترامي للسيد عبد الله وهبي الذي أبى إلا أن ينطق الحق من خلال يراعه
فالحق أحق أن يتبع، اعتراف قبل شهادة وشهادة بعد إدراك وتمعن وإبداع في النعي والرثاء
11 - مواطن مغربي الثلاثاء 09 دجنبر 2014 - 00:47
تأثرت كثيرا بهذا المقال و بحسن خلق السيد وهبي، و الذي رغم اختلاف توجهه السياسي مع الحكومة ،إلا أنه تحدث عن السيد بها رحمه الله باحترام كبير و باعتراف بدماثة أخلاقه٠مثل هذا السلوك يجعلنا نقول الحمد لله فمازال في بلادنا رجال سياسة بقلوب نقية٠رحم الله الفقيد و ألهم ذويه الصبر و السلوان٠
12 - kamal الثلاثاء 09 دجنبر 2014 - 00:48
لقدرحل صديقك ياعبداللطيف،كنت اود ان ارد اماانت فقد فقدت جزء من كيانك .انا الله وانا اليه راجعون
13 - أحـمــد زدوتـــي الثلاثاء 09 دجنبر 2014 - 04:41
لقد أثر انتقال الفقيد عبدالله بها الى عفوالله في نفوس جل المغاربة ،مستغربين لكيفية تكالب يد المنون عليه فجأة!
عصفت في رؤسهم عاصفة وقع الفراق،فكان هذاالمأتم الغريب في تلك الساعة الرهيبة،مظهرامن مظاهرالاشادةبالفقيد وماتحلى به من العزة والأنفة والصبر والاحتمال ازاء تشبثه بوطنيته التي اجتمعت قلوب المغاربة عليها، لقد حملت النفوس بين أحناء ضلوعها الحزن، وتتساقط دونها حسرات المصاب الجلل، نأت بحمل نكبة من النكبات العظام،عرفانا بجميل الفقيد رحمه الله الذي كان يبذل ما يملك من نفيس،ويضحي بكل ما يضن به من راحة ومسرة في سبيل الغاية التي ينشدها والعاقبة التي يؤملها، المتمثلة في اعزاز الوطن، تراه يضع هذا الغرض نصب عينيه،فلاينو وان مسه نصب أو عراه ألم عن الجد في سبيله،يذلل كل عقبة ويتخطى كل عائق بهمة لاتبالي بالمصاعب، وعزمة تستهين بالنوائب،صفوة القول:
لاحيلة فيما قضى الله وقدره، وأن الفقيد قد نفض يده من هذه الحياة الى الأبد ولايد في أرجاءالكون تقوى على ادارته الى وجهة غيرالوجهة التي يسيرفيها غيرالله جل جلاله.
فما يدوم سرور ما سررت به <> ولايرد عليك الفائت الحزن.
14 - واسين الثلاثاء 09 دجنبر 2014 - 06:52
ان لله وان اليه راجعون رحم الله الفقيد واسكنه فسيح جناته والهم ذويه الصبر والسلوان
واحيي الكاتب الكبير السيد عبد اللطيف وهبي، انه افضل ما قرات في رثاء شخص حياك الله
15 - ايمن الثلاثاء 09 دجنبر 2014 - 08:27
اللهم إرحم اموات المسلمين والحقنا بهم صالحين، لا ادري ما الدي جعلني في وفاة السيد بها اشعر بمرارة الفراق رغم اني بالكاد اعرفه
16 - aladin الثلاثاء 09 دجنبر 2014 - 08:59
"wa dakkir fa inna ddikra tanfa3ou l'mouminine" . La mort nous interpelle tous sur la grandeur du dieu et les musulmans ont une relation particulière avec la mort . Mr zaidi et Mr baha ont été d'une grandeur et d'une gentillesse que toute personne qui les a côtoyé de près ou de loin se dit respectueux envers ses deux hommes d'état. Merci Mr wahbi pour votre témoignage. " wa l'3ibra li mane ya 3tabirr".
17 - خثيري الثلاثاء 09 دجنبر 2014 - 09:19
كان في الاتحاد الاشتراكي المرحوم الزايدي وفي العدالة والتنمية المرحوم بها وإنني أعتقد أن في الأصالة والمعاصرة رجال رزينين مثل الباكوري والأستاذ المقتدر وهبي فإنني أعتقد أنك على أخلاق عالية وعليك دور كبير في التقارب والتشارك ورفع متسوى الاختلاف وتسبيق الأخلاق
18 - الحويج الضوء الثلاثاء 09 دجنبر 2014 - 09:51
رحم الله أخوينا باها والزايدي و أدخلهما فسيح جناته و تقبلهما شهيدين إن شاء الله.
كل الشكر للأستاذ وهبي عبد اللطيف الذي أبان حس إنساني نبيل و راقي مقالك جميل و كلماتك تثلج الصدر و هذا ما يزيد من اعتزازي بهذا البلد العظيم و الحبيب المغرب نختلف أشد الاختلاف لكننا نبقى إخوة يحترم بعضنا البعض.
19 - امسهل ابراهيم الثلاثاء 09 دجنبر 2014 - 09:54
احسنت العزاء، اعظم الله لك الاجر.
أعزيك وأعزي نفسي وكل من أحزنته المصيبة بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم (في ما معناه) :" لو كشف لأحدكم الغيب، لوجدتم أن ما فعل ربكم خيرا" وما يفعل ربك إلا خيرا.
اللهم أعز الإسلام بعبدك عبدالله بها حيا وشهيدا
20 - محمد لشكر الثلاثاء 09 دجنبر 2014 - 10:05
بارك الله فيك أستاذ عبد اللطيف. عبارات مؤثرة جداً وكلمات من الصميم ﻻفض فوك وشكراً
21 - الصغير الثلاثاء 09 دجنبر 2014 - 10:20
ان عبد الله باها رحمه الله كان من خيرة طينة هذا البلد الامين. رجال صدقوا الله ما عاهدوا عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديﻻ.فانا لله وانا اليه راجعون.
ان هذا الرجل كان من عواري الله الهنية فلﻻه ما اعطى ولله ما اخذ فعزاؤنا ﻻهله ودويه واصدقاءه وللشعب الهغربي ان يلهمهم
الله الصبر والسلوان ويخلفهم فيه بالمحبة والصبر الجميل.
22 - مغربي الثلاثاء 09 دجنبر 2014 - 11:31
هكذا اراد القدر تغمد الله الفقيد بواسع رحمته وادخله فسيح جناته رثاء الاستاذ وهبي يخفف بعض الشيء من وقع الفاجعة على قلوب محبي هذا الرجل انا لله وانا اليه راجعون
23 - محمد ج الثلاثاء 09 دجنبر 2014 - 12:15
رحم الله السيد عبد الله باها الرجل العظيم.
ادعوك السيد عبداللطيف وهبي الئ تاسيس حزب يليق بتواضعط وافكارك. وليكن حزبا لدوي الافكار وليس لدوي لاموال. و لناخد العبرة من اخينا وفقيدنا المرحوم السيد عبدالله باها.
24 - فاطمة اليعقوبي الثلاثاء 09 دجنبر 2014 - 12:37
تأثرت كثيرا بوفاة هذين السياسيين الجليلين .لكن تأثرت اكثر بمقال الاستاذ عبد اللطيف وهبي الذي ابان فيه عن صدق مشاعره وحسن اخلاقه فرغم اختلاف الاحزاب واختلاف الاراء الا ان وهبي دائما وابدا سيبقى ذو اخلاق عالية ومثال للامازيغي الحر.فعشت يااستاذنا فنحن معك قلبا وقالبا .ومن جهتى ارفع اليك اسمى تعازي الحارة .انا لله وانا اليه راجعوووون .
25 - خالد الثلاثاء 09 دجنبر 2014 - 13:00
والله لم أستطع حبس دموعي وأنا أقرأ هذا المقال
26 - kalimate الثلاثاء 09 دجنبر 2014 - 14:55
رحم الله الفقيد والصبر والسلوان لعائلته وأصدقائه. هدا هو المقال الثاني الدي قرأته للأستاد عبد اللطيف وهبي . وتأكد لي على أنه من أصل ومنبع طيب ويليق به صراحة ا، يتزعم الحزب الدي يمثله . فالمغرب بحاجة لرجال مثل السيد وهبي.
27 - الملاحظ الثلاثاء 09 دجنبر 2014 - 16:00
أودّ أولا أن أشكر السيد وهبي عن إحساسه المرهف و خواطره النبيلة حيال المرحوم بإذن الله عبد الله باها.
ما قرأته هنا قد يكون أحسن ما كتبه سياسي عن سياسي آخر من غير حزبه. اذا كان الإجماع على سمو أخلاق الحكيم المبتسم فإني اكتشف شخصيا كاتب هذا المقال و الذي قد كبر في نظري
السيد باها رحمه الله إنسان لا يسأذنك ليدخل قلبك. له قبول من عند الله. اللهم ارحمه. لم يكتب لي أن أعرفه عن قرب. و لكني تمنيت لو أني قبلت رأسه في حياته. و شكرًا على هذا المقال الجميل.
الأمر لله الواحد القهار.
28 - meryam الثلاثاء 09 دجنبر 2014 - 16:02
Cet article est un trés bel hommage au defunt. Merci Mr Ouahbi pour votre sincerité et votre sensibilité , et Que Dieu ait M.Baha en sa sainte miséricorde.
29 - أبو يحيى الثلاثاء 09 دجنبر 2014 - 16:12
تغمد الله الفقيد بواسع رحمته وإن لله وإنا إليه راجعون,تعازي الحارة إلى عائلته الصغيرة وحزب العدالة والتنمية,وخاصة السيد بن كيران الذي أحس أنه أكثر واحد تألم لفقدان صديق وأخ وسند وظهر ومشورة ومراجعة وو.الله يكون في عونك ياسيد بن كيران ويعوضك خيرا منه.تعازي أيضا للشعب المغربي في فقدان أحد رجالاته الأوفياء الخدومين والمحبين والغيورين على هذا الوطن وعلى شعبه.أما فيما يخص رثاء السيد وهبي للفقيد فهذه هي شيم المغاربة,ولاأنكر إعجابي بالمقال,لكني أتوقف قليلا عنده لأرى وأتمعن فيمابعد هذا الرثاء الشاعري,هل سنتعض من هذه الموعضة ونعمل لآخرتنا من خلال العمل في هذه الدنيا لما يرضي الله والوطن والمواطنين,حتى إذا أتت المنية يذكركم الناس كذكرهم بالأمس للسيد أحمد الزايدي واليوم لأخينا وحكيمنا السيد بها.أم أن المسؤلية والإكراهات السياسية وما تتطلبه من نفاق وعناد لخدمة الحزب فقط ولوعلى حساب المصلحة العامة للوطن,ستعيدكم للشنآن والتراجم وتوجيه السهام المسمومة لعرقلة الإصلاح الذي تمناه فقيدنا العزيز وزملائه المخلصين لهذا الوطن.أن نرثي ميتا هو واجب إنساني, لكن أن نرثي وطنا بعناد وتكبر فتلك قمة العار والغباء.
30 - لوسيور الثلاثاء 09 دجنبر 2014 - 16:30
لقد توفي الكثير من الدراويش بسبب الفياضانات ولم تهتز لكم قصبة ..اهتزت دكة الموتى ولم تهتزوا ...ومات وزير وتحرك الاعلام بكامله لرثاء الفقيد...سال مداد اقلام كثيرة واطنبوا في تعداد مناقب الميت..ولما استشهد اخواننا الامازيغ الفقراء بسبب الفياضانات اصيب الكل بالوجوم...قارن بين غزة والمناطق المنكوبة بالمغرب...جسر جوي من المساعدات الضخمة مستشفيات ميدانية لغزة..ولمناطقنا المنكوبة لاشيء...
31 - sanaa الثلاثاء 09 دجنبر 2014 - 18:23
اللهم ارحم عبد الله بها واسكنه فسيح جنانك واحشره مع الصديقين والشهداء والصالحين واجعل قبره روضة من رياض الجنان ولاتجعلها حفرة من حفر النيران وارحم جميع اموات المسلمين وان لله وان اليه راجعون
32 - ادريس سيدي سليمان الثلاثاء 09 دجنبر 2014 - 18:52
رحمة الله على الفقيد السي عبد الله باها واسكنه فسيح جنانه والحقنا به مسلمين لا مبدلين ولا مغيرين.
شكرا الاستاد القدير السي عبد اللطيف على هدا الرثاء النابع من القلب في حق الاستاد باها ودكر خصاله ومناقبه الحميدة وسيرته الصافية من الاحقاد وحكمته ومحبته للجميع.
وقد تتبعت العديد من مقالاتك وتدخلاتك في العديد من اللقاءات ولمست صدقك وحكمك الصافي من الاحقاد السياسية حتى ولوكان الخصم من طرف اخر وهدا ماجعلني احبك في الله الاستاد القدير السي عبد اللطيف وهبي
33 - ولد البلاد الثلاثاء 09 دجنبر 2014 - 19:06
قلما أقرأ رثاء من رجل سياسي مغربي ويبكيني. فوالله، لقد خلخلت لواعج الأنفس الطيبة الزكية، ورثيت وأجدت ووصفت وأبلغت الوصف وارتقيت بالأخلاق عاليا حيث الطهر والنقاء والصفاء.
لم أكن أعرف نبل أخلاق أي سياسي مغربي، بل كنت دائما أحكم عليهم كما حكم عليهم بوكماخ في خريطة الحلاق. لكن، بعد قراءة متأنية لما كتب، هالني تفريطي في البحث والتمحيص عن حياة هؤلاء السياسيين من طينة المرحومين الزايدي وباها وكاتب هذا المقال.
فإذا كان الشاعر ابن الرومي رثى أبناءه شعرا فلقد أجزلت في بلاغة الرثاء نثرا.
فلله ماأعطى ولله ماأخذ، ولن يدوم إلا وجه ربك ذي الجلال والإكرام.
34 - KhalidGermany الثلاثاء 09 دجنبر 2014 - 23:43
Monsieur Wahbi!! je savais toujours que vous êtes une exception de votre parti
المجموع: 34 | عرض: 1 - 34

التعليقات مغلقة على هذا المقال