24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

30/03/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4807:1513:3717:0419:5021:06
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

4.43

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | لا ينفع حذر من قدر.. رحم الله" باها" و"الزايدي" من قبله

لا ينفع حذر من قدر.. رحم الله" باها" و"الزايدي" من قبله

لا ينفع حذر من قدر.. رحم الله" باها" و"الزايدي" من قبله

حينما يسمع الإنسان عن شخص دهسه القطار أو آخر جرفته مياه النهر، غالبا ما يفكر أن تصرف الضحية اتسم بالتهورأوالتسرع وعدم الإحتياط في التعامل مع قوة الماء أو مع سرعة القطارمما أدى إلى وقوع الحادث، لأن القطار لا يدهس إلا من وجد في سكته والنهر لا يجرف إلا من كان في ممره، فما أوقف الإنسان في ممر الوادي أو في سكة القطار؟ لكن حينما ننظر الى الشخصين المعنيين بالأمر- رحمهما الله- نجد أنهما كانا على أعلى مستوى من الوعي البشري نظرا لمستواهما العلمي ومكانتهما ومنصبهما في المجتمع، إن الأمر يتعلق برجلين عظيمين يحملان كل المؤهلات السياسة والثقافية لقيادة شعب وسياسة دولة بأكلها! يتضح ذلك بمجرد القيام بجرد سريع للسيرة الذاتية للفقيدين. ليأتي السؤال -بيت القصيد من هذا المقال-، كيف يعجزإنسان أن ينقذ نفسه من الموت دهسا أو غرقا، وقد كان مظنونا به القدرة على قيادة وإنقاذ دولة؟ بل كيف يذهب هذا الإنسان المثقف الواعي الفطن السياسي المحنك بنفسه إلى حتفه؟ كيف تغيب في تلك اللحظة القاتلة كل الحلول؟ وأين يختفي الحس واليقظة وكل ما تعلمه الإنسان طول حياته؟ أسئلة يجيب عنها الإيمان العميق بحقيقة أن الإنسان خلق ضعيفا - كما بين خالقه تعالى-، ويجيب عنها كذلك الإيمان بأنه لا ينفع حذر من قدر.

ذكر ابن كثير في تفسيره لسورة النمل أن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما حدث يوما أن سليمان عليه السلام كان يستعمل الهدهد كمهندس يطلعه على مكان وجود الماء في باطن الأرض! وفي القوم رجل من الخوارج ، يقال له : " نافع بن الأزرق " ، وكان كثير الاعتراض على ابن عباس ، فقال له : قف يا ابن عباس ، غلبت اليوم ! قال : ولم ؟ قال : إنك تخبر عن الهدهد أنه يرى الماء في تخوم الأرض ، وإن الصبي ليضع له الحبة في الفخ ، ويحثو على الفخ ترابا ، فيجيء الهدهد ليأخذها فيقع في الفخ ، فيصيده الصبي . فقال له ابن عباس: ويحك ! "إنه إذا نزل القدر عمي البصر ، وذهب الحذر ".

إن الذي يعتمد على علمه قد يضل، والذي يعتمد على عقله قد يختل، والذي يعتمد على قوته قد يضعف ويقل. لأن كل ما يملكه الإنسان من أسباب النجاة والسعادة في الدنيا والآخرة من علم وعمل وفهم ويقظة و...مصدره الوحيد هو الله تعالى. ومتى أراد الله بعبد قضاءا، منع عنه أسباب النجاة من ذلك القضاء، وهيأ له أسبابا تقوده إلى مراد الله له. قينقطع المدد الإلهي عن العبد وتتعطل الحواس والأفكار كما تتعطل الآلات عند انقطاع التيار الكهربائي . قال تعالى: {ُقل أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَخَذَ اللَّهُ سَمْعَكُمْ وَأَبْصَارَكُمْ وَخَتَمَ عَلَىٰ قُلُوبِكُمْ مَنْ إِلَٰهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُمْ بِهِ ۗ انْظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ الْآيَاتِ ثُمَّ هُمْ يَصْدِفُونَ} الأنعام46 .فالله هو الذي يملك ويهب السمع والأبصار والحواس والأفكار. وحين ينزعها أو يبطل مفعولها، يسير الإنسان نحو قضاء الله كالأعمى، لا يملك أن يلتفت يمينا ولا شمالا. يتساءل الناس : ما بال فلان قد تصرف هذا التصرف الغير محسوب العواقب ؟ والجواب أنه ليس بفلان أمر، ولكن الله أراد أن ينفذ فيه قدره ، ومتى أراد الله أن ينفذ قدره، فلا مرد له. {وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ ۖ وَإِنْ يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلَا رَادَّ لِفَضْلِهِ ۚ يُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ ۚ وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ} يونس107

إن قدر الله نافذ في الأفراد والمجوعات والدول، بل وفي الكون كله، فحين يريد الله بقوم أمرا سيأتيهم من حيث لا يحتسبون،وإن نفسا لن تدري ماذا تكسب غدا ولا بأي أرض تموت. وليس مهما في الحقيقة متى وأين سنموت، ولكن المهم هو على أي حال سنموت؟ هل ستبكينا السماء والأرض والأوطان والأحباب لأننا كنا خير العباد؟ أم أن الدنيا سترتاح منا لأننا كنا نثقل كاهلها بالفساد؟

فمخطئ ومغرور كل من يظن أنه كفرد، أو أن البشرية جمعاء أصبحت أو ستصبح يوما ما بسبب ما وصلت إليه من تقدم وما ابتكرته من أشياء، في مأمن من فجأة الأقدار. نعم، نحتاط ونأخذ بالأسباب قدر الإمكان، ولكن لا نظن أن أسبابنا البشرية قادرة على التصدي للأقدار، فما يعلم عدد ولا قوة جنود الله إلا الله. وما أعظم وصية النبي صلى الله عليه وسلم " أعقلها وتوكل على الله" يعني: قم بالأسباب، ولكن لا تنس أن قدرة الله لن تعجزها أسبابك أيها الإنسان! . وإذا قام الإنسان بما كان يجب عليه أن يقوم به ، لكن الاقدارتجاوزت نطاق ما أتى به من أسباب فوقع ما كان منه الحذر، فلا لوم حينها على الإنسان، و يجب أن نستقبل الاقدارآنذاك بقلوب راضية ونفوس هنية، موقنين أن مصرف الأقدار رب رحيم حكيم عليم. وإذا قدر شيئا قدره بعلم و أنفذه برحمة وأراده لحكمة ، كما قال المتنبي:

ألا لا أري الأحداث مدحا ولا ذما *** فما بطشها جهلا ولا كفها حلما

وإذا تلقى المؤمن قضاء الله بالصبر والقبول والرضى والتسليم ، فإن الله سيجزيه جزاء ما بعده جزاء.

قال تعالى:{ وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوفْ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الأَمَوَالِ وَالأنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعون أُولَـئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَـئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ} البقرة 155 -157

هذا عزاؤنا نحن المؤمنين ، الحمد لله على كل حال، إنا لله وإنا إليه راجعون ، لله ما أخذ وله ما أعطى، اللهم أجرنا في مصيبتنا واخلف لنا خيرا منها، إن العين لتدمع وإن القلب ليحزن ولا نقول ولا نفعل إلا ما يرضي ربنا، وكلها جمل تحمل اسم الله ، وتربط العبد بالله وترده إلى إلى الله. وليت شعري، أين يجد الذين تنكروا لله وللإيمان عزاءهم ؟.

[email protected]


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (30)

1 - عربية الثلاثاء 09 دجنبر 2014 - 07:00
مقالك منحني شيئا من الطمأنينة بحيث بعد هذه الحادثة الاليمة غرقت في الوساوس و التوقعات البئيسة و الكئيبة سيما و الرجل كان من انبل رجالات المغرب و اتقاهم فكيف تكون هذه نهايته لم اصدق
اللهم ارحمه برحمتك الواسعة
عن نفسي كنت ادعو بالصحة اما الان فأظيف الصحة و السلامة
متعكم بالصحة و السلامة وكل الشعب الغربي
2 - ADDI الثلاثاء 09 دجنبر 2014 - 07:36
كلام السليماني جميل جدا جدا ويريح القلب.واضيف له الحديث النبوي التالي.إذا أراد الله إنفاذ قضاءه وقدره سلب ذوي العقول عقولهم حتى إذا مضى أمره ونفذ قضاؤه وقدره أعاد لذوي العقول عقولهم وحصلت الندامة.صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم.رحم الله باها.
3 - fedil الثلاثاء 09 دجنبر 2014 - 08:35
ا عتقد ان كلمة قدر تحمل معنى نسبيا فهو يتسع و يضيق بفعل الانسان نفسه ومن ثم مسؤوليته التقصيرية سواء كفاعل او مفعول فما وقع في الحالتين ليس قدرا و انما تقصير و القدر هو نتيجة التقصير و استعمل الدين و اصحابه الموت مرادفا للقدر و المصيبة بصفة عامة
هناك من يذهب في تفسيره لاجل الموت بالمكتوب او القدر اي بما يفيد ان موت محقق في ساعة ما و مكان ما وان الانسان ينتظر فقط ذلك الموعد لكنه في الحقيقة مجانب للصواب مادام الانسان مسؤول عن حياته وسلامته بنسب كبيرة بفضل عقله و غريزة حب البقاء فيكفي ان نقارن ماتحصده الحروب من ارواح مع حفظها ايام السلم وكذلك تطور امد ومعدل الحياة بفعل التطبيب و العلوم لكن طبيعة الكائن الحي تخضع للموت لان هذا ما يميزها عن باقي الوجود فلا قدر فيما يسببه الانسان انما هو تهرب من المسؤولية
4 - AntiYa الثلاثاء 09 دجنبر 2014 - 09:06
اللهم ارحم أموات المسلمين و ألهم الصبر والرضى و القبول والتسليم لكل المغاربة، اللهم أجرنا في مصيبتنا .

Pour des raisons qui nous échappent, Allah a voulu que son destin soit exécuté ainsi en ces circonstances et lieux bien choisis. L’être humain a toujours tendance à faire confiance à cette vie éphémère tandis qu’un jour de passage obligé nous attend tous. Le moment et le lieu qu'Allah a choisis pour ces deux hommes qui ont servi l'état marocain doivent servir de réflexion à nous tous. Je ne suis pas de ceux qui mettent en premier le fait de la conspiration organisée, mais je vois le phénomène de point de vue religieux. Chacun a donné de son mieux dans sa position pour un but précis que seul le Grand Créateur est capable de déceler. Cela n'empêche pas de réfléchir à ses Paroles : « Toute âme goûtera la mort. Mais c’est seulement au Jour de la Résurrection que vous recevrez votre entière rétribution. Quiconque donc est écarté du Feu et introduit au Paradis a certes réussi ». fin
5 - عمراوي الثلاثاء 09 دجنبر 2014 - 09:35
شكرا لك ياامام علي التعليق لهذه الحادثة المؤلمة والتي جاءات
بهذا الوزن الثقيل الذي رزئ فيها المغرب بهاتان الشخصيتين الكبيرتين السيد عبدالله باها والسيد احمد الزايدي رحمهما
الله تعالي رحمة واسعة وجعل مرتبتهما في الشهداء عنده.
من كان يظن ان السيد الزايدي والسيد باها ان تخونهما
الذاكرة ويلقوا بانفسهم الي التهلكة هذا في بركة ماء وهذا
علي قطبان السكك الحديدية وهما من هما هذا صحافي
محنك وهذا مهندس واستاذ تخرج علي يديه عقول كثيرة
واستفادت بعلمه اجيال ، لكن حين يحين الاجل ويقضي
الله امرا كان مفعولا، غابت الذاكرة وغابت الابصار وفقد
الانسان ما كان متفوقا به علي الاخرين ، قضي الله( وان
الي ربك الرجعي )هنا لا ينفع الحذر من القدر.
شكرا لك استاذ علي هذا التعليق الرائع الذي اعطيت فيه
مواعيظ مهمة للذين غرهم علمهم وغرتهم ثرواتهم وغرهم
الشباب والصحة ان لا شيء يقف في طريق القدر وان
الانسان خلق ضعيفا مهما بلغ من امور الدنيا فهو ضعيف .
6 - ahmadinov الثلاثاء 09 دجنبر 2014 - 09:59
صحيح لا ينفع حذر من قدر..
هذه فقرة مما كتب الشيخ فلنتاملها سويا:
"..ليس مهما متى وأين سنموت، ولكن المهم هو على أي حال سنموت؟ هل ستبكينا السماء والأرض والأوطان والأحباب لأننا كنا خير العباد؟ أم أن الدنيا سترتاح منا لأننا كنا نثقل كاهلها بالفساد؟ "
7 - مغربي الثلاثاء 09 دجنبر 2014 - 13:58
لله درك
بالأمس هاتفت أحد الأصدقاء ودار بيننا حديث حول ظروف وفاة المرحومين وقد تمحور الحديث حول نفس الفكرة التي تناولتها في مقالك ,اجدت في توضيحها وتفسيرها.
8 - مالك الثلاثاء 09 دجنبر 2014 - 14:17
الحمد لله على كل حال، بارك الله فيك ، مقال مؤثر فيمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد. إن المؤمن بالله دائما في ربح كما بين الحبيب المصطفى، إن أصاب المؤمن بأس صبر فكان خيلرا له، وإن أصابه خير شكر فكان خيرا له. الحمد لله على نعمة الإيمان والإسلام .أماأعداء الدين الذي يحاولون استغلال أي مناسبة لوضع الدين في قفص الإتهام ، فأقول لهم :كيف تفعلون إذا مات عزيز عليكم؟ كيف تدعون للميت بالرحمة؟ كيف ستدفنون موتاكم؟ كيف كيف؟ لكن من يضلل الله فما له من هاد!
9 - sifao الثلاثاء 09 دجنبر 2014 - 14:27
الموت قانون طبيعي ، وليس عقابا الهيا " قبل ان يُذكر في القرآن ، جعل منه الاغريق مقدمة لنتيجة حتمية مفادنا ان سقراط بما هو انسان فهو فان ايضا ، لكن الدين هو من استفرد بهذه القضية ذات الاصل الطبيعي ليجعل منها موعظة وعبرة اخلاقية للذين لا يؤمنون بالله ، الله هو المتحكم في حياة الانسان ميلادا وفناء ، متى يشاء وكيف يشاء ، اذ يبدو الانسان مثل كركوز على خشبة المسرح يتحكم فيه من يختفي وراء الستار عبر خيوط لا يراها من يراقب المشهد من بعيد ، اذا كان هذا هو الحال ، فلماذا يعتبر الدين الانتحار كفرا بما ان الله هو الذي هيأ كل الظروف وعطل حواس المنتحر لكي ينفذ حكم الاعدام في حقه ؟ اين هو العدل الالهي في هكذا قضية ، يهيء له كل ظروف الفناء ثم يعاقبه فيما بعد على فعلته..
تقول احدى الروايات ان المرحوم الزيدي ، عندما انزلقت به السيارة لم يحاول النجاة بنفسه عبر فتح الباب قبل ان ينفذ الماء الى داخلها، وانما اخرج هاتفه النقال ليطالب المساعدة خوفا من ان يبلل ثيابه الانيقة ، اما في حالة المرحوم باها ، فلا يستبعد ان يكون قد اقدم على الانتحار لاسباب لا يعرفها الا هو ، فهو ليس ملكا ولا حكيما كما يصوره الاتباع
10 - arifi الثلاثاء 09 دجنبر 2014 - 15:02
فقه ا لمغاربة ..ُيعربدون في الدين يمينا وشمالا فأصبح الحرام حلالا بلباس وتغطية من المجلس الذ ي اصبح مجنونا بفتاوى حمقاء ؟ حسبنا الله ونعم الوكيل.مقالك منحني ايها الفقيه الذي ولى يحلل فيما لا يعنيه
11 - أبــوأمــيــن ـــ إيـطـالـيـا الثلاثاء 09 دجنبر 2014 - 15:31
بسم الله الرحمن الرحيم:
قال تعالى:{ُقل أرأيتم إن أخذ الله سمعكم وأبصاركم}.
ياشيخي العزيز؛لا مرد لقضاء الله وقدره؛إلاأن الآية أعلاه تتكلم عن المشركين؛ السمع ليس بالأذن والبصر لاعلاقة له بالأعين"قال رب لم حشرتني أعمى وقد كنت بصيرا"فكلام الله مجازي يقصد إستحالة استيعاب كلام الله لدى هؤلاء(أفلم يسيروا في الأرض فتكون لهم قلوب يعقلون بها أوآذان يسمعون بها فإنها لاتعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور)
فكلام القدرية غير وارد في حادثتي المرحومين الكبيرين أحمد الزايدي وعبدالله باها؛لأنهما ماتا في ظروف غامضة؛فديننا يأمرنا أن نتحرى الحقيقة. رجل مثقف مؤمن يذهب وقت المغرب لوحده وفي مكان معزول وقد فوت صلاة المغرب للمكان الذي غرق فيه المرحوم الزايدي؛فما سر تواجده هناك ـ حسب الرواية ـ ومن أخبرلنعلم نحن سبب تواجده هناك؟وهل شك في حادثة غرق سي أحمد؟وهل بعد المغرب يمكن رؤية واستطلاع مكان مقفر؟وكيف أنه لم يسمع قدوم القطارفي مكان لا ضجيج به؟وهل الفقيد فقد إدراكه فالقطار كله ضجيج ومنبهات؟وهل كان الفقيد ممددا على السكة كي يفصل جسده إلى نصفين؟أين الحقيقة؟
تساؤلات مشروعة؛وإنا لله وإنا إليه راجعون.سلام
12 - أبو إلياس الثلاثاء 09 دجنبر 2014 - 15:31
إن من يخوض في ظروف وملابسات وفاة رجل الدولة وقبله الأستاذ الزايدي ، فإنما يخوض في متاهات لن يستطيع الخروج منها ، إلا إذا اهتدى وخلص بأن لكل بداية ونهاية وهما في علم الله وحده.فالبداية يخلق الله لها الأسباب وللنهاية أسباب كذلك لا يمكن أن يعترض لها أحد إنها ربانية لاتقبل التغيير.
و ألستاذ الشريف السليماني جازاه الله عنا خيرا بسط الأمور ووضحها حتى لا يقع الإنسان في معصية من المعاصي...فيفتح الإنسان باب الشيطان ويبدأ في طرح الفرضيات التي كان من الممكن أن تجنب صاحبينا مصيرهما المحتوم.
قضاء الله شاء أن يكون على ذلك اللشاكلة.نسأل الله يتقبلهما شهيدين عنده مع الصديقين والشهداء وحسن أولاءك رفيقا.
13 - Almohajir الثلاثاء 09 دجنبر 2014 - 15:50
ذكر ابن كثير في تفسيره لسورة النمل أن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما حدث يوما أن سليمان عليه السلام كان يستعمل الهدهد كمهندس يطلعه على مكان وجود الماء في باطن الأرض! وفي القوم رجل من الخوارج ، يقال له : " نافع بن الأزرق " ، وكان كثير الاعتراض على ابن عباس ، فقال له : قف يا ابن عباس ، غلبت اليوم ! قال : ولم ؟ قال : إنك تخبر عن الهدهد أنه يرى الماء في تخوم الأرض ، وإن الصبي ليضع له الحبة في الفخ ، ويحثو على الفخ ترابا ، فيجيء الهدهد ليأخذها فيقع في الفخ ، فيصيده الصبي . فقال له ابن عباس: ويحك ! "إنه إذا نزل القدر عمي البصر ، وذهب الحذر ".

االهدد يرى الماء ولايرى الفخ !!!
14 - أبــوأمــيــن ـــ إيـطـالـيـا الثلاثاء 09 دجنبر 2014 - 16:21
بسم الله الرحمن الرحيم:
جهل مركب
أتعجب لعلماء العالم الإفتراضي؛خلقوا وأبدعوا من حرمانهم نظريات وهلوسات مزجوها بإنتقائية تصيب بالغثيان؛لما فيها من تحامل على التاريخ والدين والأبرياء.
إن أعتى وأخس وأقذر رجال العصابات والمخابراتيين لن يفلحوا في إخراج رواية تجرم المرحوم أحمد الزايدي والأستاذ المرحوم عبدالله باها؛ وبإفك إجرامي يتعامل به رجال الليل الأبالسة المتورطين في أذية الأحرار والأبرياء؛ تأكدت أن بعض هؤلاء لا يمثلون قوة خفية مقنعة وإجرامية خلف الحواسيب فحسب؛ولكنهم من فصيلة القوارض الفتاكة التي تعيش في المياه الراكدة؛ فكيف تسمح نفس مغربي حر ويدعي الإنسانية أن لا يترحم على هذين الرجلين؛كأضعف الإيمان؛بل وكأعوان زوار الليل اتهم المرحومين "عندما انزلقت به السيارة لم يحاول النجاة بنفسه عبر فتح الباب قبل أن ينفذ الماء إلى داخلها،وإنما أخرج هاتفه النقال ليطلب المساعدة خوفا من أن يبلل ثيابه الأنيقة،أما في حالة المرحوم باها،فلا يستبعد أن يكون قد أقدم على الإنتحار لأسباب لا يعرفها إلا هو"حتى الغيستابو والموساد وCIAيعجزون عن فبركة هذه الرواية"الله يهدينا قبل ما يدينا"
حسبنا الله ونعم الوكيل،سلام
15 - احمد عنيد الثلاثاء 09 دجنبر 2014 - 18:33
إلى رقم 9
أرى أنه قد التبس عليك الامر وكعادتك تحاول أن تزيف الحقائق ولو في هذا المصاب الجلل الذي ألم بعائلة الفقيد عبد الله باها و بالشعب المغربي قاطبة بحيث ان القلوب الرحيمة أذرفت دموعا وبكته رحمة الله عليه أما أنت فبما أن قلبك قُد من حديد تشفيت فيه وجئت بفلسفات الاغريق لتسوقها إلينا ؛بالإضافة أنك تريد بجهلك أن تحاكم الله سبحانه وتعالى في قضية الانتحار.
اعلم يا أبا جهل أنه حتى تركبة اللفظين تختلف فكلمة الموت ليست ككلمة الانتحار .فالموت هو قضاء الله وقدره أما الانتحار فهو اختيار المنتحر بمحض ارادته وبقناعته .الله سبحانه وتعالى أوجد الحياة والموت مما يعني أن هذا شأن رباني لا دخل لأحد فيه ؛فمن تعجل بزهق روحه فهو مسؤول امامه يوم القيامة.
لماذا هذا التحامل المجاني على رجل خدم دولته وضحى من أجل ذلك والناس يشهدون له بالحكمة ليس مجاملة بل كان كذلك ولا نزكي أحدا على الله .من تكون أنت أيها الوقح الذي يتحين الفرص لتشميت المسلمين والطعن في دينهم ألا تخجل من نفسك ولو حتى في المأتم .الذي أتمناه لك أن لا تدفن في قبور المسلمين بل جثتك تأكلها الكلاب الضالة إن شاء الله .
16 - zak UK الثلاثاء 09 دجنبر 2014 - 18:55
You live in Holland. I don't think you're going to see someone standing or walking in the railway, it's against the law and it's not safe .then you explained the death of these two men as their destiny and God's will . I don't know what kind of god would want to see someone hit by a train and cut in half!! a Muslim man, supposedly a religious one. it's true that these men are intelligent and educate , but any man standing in the railway or driving in an unsafe environment, must be lacking common sense. the death of these two has more to do with the infrastructure than God.
17 - ANZBAY S TTAY TAY الثلاثاء 09 دجنبر 2014 - 19:29
نسأل الله أن يرحم الفقيدين ويلهم ذويهما الصبر.أما الذين يستنكفون عن تقبل أجوبة الدين، فلن يقدروا أن ينكروا تماسكه كنظرية داحضين مقْنعين.وكل ما في الأمر أنهم يتفلسفون بفعل حيرتهم لكنهم لا يقدمون مايطمئنهم بله أن يطمئنوا غيرهم.فدعوا كلا يعزي نفسه بما تيسر له من نظرة ونظريات.أما الشماتة في عز المصيبة فوحشية لا يقبلها دين ولا خلُق ولا الحس الانساني.فبئس البديل الشماتة والاستفزاز والاستمتاع بتفلسف مؤلم وحياد الجمادات.ولست واعظا لأحد.
18 - Mustapha Azoum الثلاثاء 09 دجنبر 2014 - 20:34
ان مواقف المجتمعات من مسالة الموت تتيح لنا سبر
اغوار الحضارات ، لكن هناك فرقا بين la mort subie و
la mort vecue و discours sur la mort .
على العموم الخطاب الديني ان تم توظيفه في تفسير علم
الديموغرفيا اوعلم الاجرام فان ذلك اعتداء على خصوصية
العلوم وفي نفس الوقت تحطيم من جمالية الدين .
19 - خبراثور الثلاثاء 09 دجنبر 2014 - 21:01
يقول المثل : الحذر يغلب القدر

امة تومن بالقدر لا خير فيها

اظن ان الانتخابات قريبة واثارة مشاعر التعاطف والشفقة شئ ضروري .
20 - sifao الثلاثاء 09 دجنبر 2014 - 21:17
شرات القتلى وآلاف المشردين بالاضافة الى الخسائر المادية االهائلة جرفتها سيول امطار "صلاة الاستسقاء" التي استجاب لها الله تعالى بالخير الوفير ، اطل علينا فقيه بعنوان يزيد الجرح غورا قائلا " الغيث سبيل السلامة وليس موضع الملامة " هؤلاء المشردون بلا مأوى ولا طعام ولا فراش عليهم ان يقولوا الحمد لله على الكارثة التي حلت بنا ، جفت الاقلام واغلقت الجيوب وكأن هؤلاء حشرات مضرة لم تقبل بها البيئة ،
مات باها فاهتزت العروش وتناسلت المقالات بعناوين تعجز عن وصف ما يخالج الصدور من حزن عميق ، بقيت صيفة واحدة لم تلحق به هي الصفة التي ينفرد بها المصطفون من الله ، "النبي"، ما عدا ذلك كله جائز ، الراحل لم يذهب لتفقد اهله في كلميم الذين جرفتهم سيول الامطار ولكنه ذهب لتفقد المكان الذي مات فيه كبير مثله ، حتى في الموت لسنا سواسية وما بالك في الحياة ، لم يدهشني وصفهما "بالمرحومين الكبيرين "من طرف احد المستمتين في الدفاع عن الحق، والآخرون مجرد فئران صغيرة لا يستحقون الذكر حتى .
21 - assile الثلاثاء 09 دجنبر 2014 - 21:25
مقال رائع للتذكير و التوضيح جزاك الله خيرا,
رحم الله الفقيدين و إنا لله و إنا إليه راجعون
22 - sifao الثلاثاء 09 دجنبر 2014 - 23:24
دموع التماسيح تنهمر بغزارة للولائم الضخمة وتجف عيونهم وتُغمض أولاتأبه بتاتا عندما تكون هزيلة او معدومة ، حزنت كثيرا على اولئك الاطفال الحفاة العراة الذين لم يجدوا مأوى ولا طعاما وعلى اولئك الرضاع الذين لم يرتشفوا حليبا ولم يكن البرد عليهم دفئا وسلاما ، هناك في الجنوب المنكوب حيث وُلد المرحوم باها ، ليس لهم مأوى وبالاحرى بيت عزاء فسيح وبهيج مفروش بالزرابي التقليدية تفوح منه روائح بخور الجنة والملائكة ، لا تمر فيه ولا حليب ناقة ، غير الوحل ورائحة الموت وغضب الله ، وجفاف اقلام
كتاب "الامة"...هؤلاء جميعهم مسلمون لا فرق بينهم عند الله الا بالتقوى . حثالة الناس واقذرهم هو من يكذب في وجود الحجة الثابتة ، الم اقل المرحوم الزايدي والمرحوم باها وكلامي ما يزال شاهدا عليك ؟ لا اعرف ما عساك تقوله في غيابها ، وجادلهم بالتي هي احسن كما يقول الله في كتابه المقدس... لا تنسى تنظيف فمك فقد تحول الى مخرج للقذارة انت والذي تحدث من قبلك .
ما الفرق بين المخابرات ورجال العصابات وبين ورثة ابي جهل وابي لهب ، اقرأ تاريخ الانساب لتعرف من انت
23 - H A M I D الأربعاء 10 دجنبر 2014 - 05:32
----الرحمة للجميع في الحياة وفي المما ت----
----والمظلمون لدى الله سبحا نه منتصرون-----ولا وسا طة وحجا ب بين الله
ومخلوقاته----
--بالخصوص المرحوم ستي باها المنتمي الى جهة درعة اي سوس منطقة
الجدور المقصية من السيا سة--منطقة الشح والبخل وربما اصها ره
من منطقة اهل احيدوس---حسب بعض المتفقهين---
داعية متنور عراقي السيد جما ل الدين ايا د يقول :

-القراان الغير المفهوم والغير مدبر والسيف(الحكم) اخطر من
التكنولوجيا االنووية---
-نحن في الشرق ببا سم الله ندبح وباسم الله نحرق بيوت النا س---
-جزء كبير من تقا فة الشرق تقا فة منحطة --وو--
-هذا الجزء هو المسبب الفعلي في تخلف المغرب الحبيب---
---ووو---
24 - عربية الأربعاء 10 دجنبر 2014 - 07:21
سيفاو
لست وحدك من حزن على ضحايا السيول في الجنوب كل المغاربة وذلك شيء محتوم فقضاء وقدر و في البلدان المتقدمة يموتون ناس في اعاصير و سيول

اما عبد الله باها رحمة الله عليه قضى نحبه بحادث درامتيكي مأساوي لا تتمناه لعدوك وهذا ما جعل المغاربة يتعاطفون معه اظافة الى انه يشهد عليه بخصال قلما نجدها في مسؤول مغربي
لا وجه للمقارنة بينهم وليس كما تقول ان عبد الله باها كبير و ضحايا السهول لا قيمة لهم لما لا تذكر تهور المغاربة في عبور الوديان لاعتقادهم بأن لهم القدرة لذلك فكانت النتيجة ازدياد حالات الغرقى

اطلب السلامة و الله يحفظنا و يحفظكم من الافات و الحوادث
25 - المتسائل الصامت الأربعاء 10 دجنبر 2014 - 09:33
بسم الله الرحمن الرحيم
و صلى الله و سلم علىالرسول الأمين
و بعد:
فإني أؤكد ضاهر كل ما جاء في المقال و أؤمن بقضاء الله و قدره
لكني أحس في ثنايا المقال سما زعافا كُسِيَ رداءً من عسل مصفى
و أقول و الله أعلم أن كاتبنا المحترم إنما أراد أن يضع بلسما شافيا زائفا على كل القلوب المكلومة غير أنه سرعان ما ينكشف زيف بلسمه و يزول مفعوله مع توالي الأيام و الأحداث
كلما تفضلتم به سيدي الكاتب نؤمن به و نحترمه غير أننا لا نتفق مع سياقه و تخذيره للعقول فمما لا يخفى على عاقل أن << للحادثين >> دلالة قطعية على أن الأمر يتعدى حدود الصدفة ليتجاوزها إلى التدبير و لربما كانت رسالة مشفرة من جهة معينة إلى جهة معينة أخرى و ليتم ردم الحقيقة كما يحدث عادة يسكب المعنيون بالأمر دراهم في إداواتِِ عطشى لتلبس على العامة أمرهم
فحسبنا الله و نعم الوكيل
و في الأخير أحب أن أثير إنتباهكم إلى أن تعليقي إنما هو نقد للمقال في طريق البناء لا نريد من خلاله إساءة لأحد
و شكرا
26 - sifao الأربعاء 10 دجنبر 2014 - 10:31
يقول الإمام البخاري : وفَتَر الوحي فترة ، حتى حزن النبي فيما بلغنا حزناً غدا منه مراراً ، كي يتردّى من رؤوس شواهق الجبال ، فكلما أوفى بذروة جبل ، لكي يلقي منه نفسه ، تبدّى له جبرئيل فقال : يا محمد إنك رسول اللّه حقاً . فيسكن لذلك جأشه ، وتقَر نفسه ، فيرجع فاِذا طالت عليه فترة الوحي غدا لمثل ذلك ... .(صحيح البخاري كتاب التعبير ـ 2982 ـ كتاب الانبياء 3392 ـ كتاب التفسير 4953 . الإمام البخاري 142 ) .. هذا عن الرسول وما بلك عن باها
متأكد ان جهابذة اللاهوت سيقولون ، كما عودونا ، ان الحديث ليس صحيحا ، وأن علان قال في كتابه فلان كذا وكذا ، اذا كان الحال هو ذا ، ما مصداقية كل ما جاء على لسان هذا الراوي الذي يعتبر الناطق الرسمي باسم الرسول عند اهل السنة ، والسؤال الخطير ، لماذا يدرس هذا الحديث في مادة التربية الاسلامية لاطفال المستوى الخامس ابتدائي ان لم يكن حديثا صحيحا ، مجرد ادخال هذه الفكرة في اذهان الاطفال يشكل خطرا على حياتهم وحياة الآخرين ايضا ، نزرع فكرة الانتحار في عقول الناشئة ثم نقول ان الارهاب دخيل على ثقافتنا...
27 - cilia الأربعاء 10 دجنبر 2014 - 10:50
C'est fort probable qu' il s agit d'un suicide

Comment expliquer la présence de défunt le soir sur
.ces lieux où la visibilité est quasi nul
Les islamistes ne peuvent jamais accepter ceci car ça serait un coup très bas pour un parti islamiste qui considère le suicide comme un des plus grand péché
28 - العربي الشطبي الأربعاء 10 دجنبر 2014 - 10:51
مقال ممتاز أرحتنا جزاك الله خير
29 - sifao الأربعاء 10 دجنبر 2014 - 14:34
عربية
"كل نفس ذائقة الموت" او"كل من عليها فان " او" كل انسان فان " تعابير مختلفة لحقيقة واحدة ، هي ان مصيرنا المأساوي واحد ، لكن الفرق قد يكون في الطريقة التي يلقى بها الانسان نحبه ، من يموت غرقا او سحقا او اختناقا او مسموما او...وبطريقة مفاجئة يكون وقعها اقوى على الاحبة والاصدقاء و...ولا احد يتمنى ذلك ليس للانسان وحده وانما لاي كائن حي ، الانسان لا ينتبه الى خطواته وقد يزهق ارواح صغيرة سحقا تحت اقدامه يوميا ا دون ان يشعر بها ، رؤية مشهد موت مروع هي بمثابة رسالة واضحة مفادها ان اي واحد منا قد يلقى حتفه بنفس الطريقة ، ما يحز في النفس هو الصمت المريب الذي اعقب كارثة الجنوب من جهة من يعتبرون انفسهم صوت المسكوت عنهم في المنابر الرسمية ، فهل موت المرحوم باها افجع من غرق الجنوب واهله في الاوحال والعزلة القاتلة ، لم يحرك اقلامهم الاطفال الرضع والحوامل والمرضى و...و... وحركها موت رجل واحد لانه وزيرا ، نحن نعرف بعضنا بعضا ، حتى حجم حضور الجنائز يحدده "من هو" او "من هي"، هذا كل ما في الامر لا تشفي ولا حد ولا كراهية ولا هم يحزنون ايضا ، صلاة الجنازة فرض كفاية على الفقراء فقط ، اما الكبار فلا
30 - عبد العليم الحليم الأربعاء 10 دجنبر 2014 - 22:23
بسم الله

رحم الله موتى المسلمين

sifao

قال الألباني:

"هذا العزو للبخاري خطأ فاحش،ذلك لأنه يوهم أن قصة التردي هذه صحيحة على شرط البخاري؛وليس كذلك،
وبيانه أن البخاري أخرجها في آخر حديث عائشة في بدء الوحي…
هكذا أخرجه بهذه الزيادة أحمد و…من طريق عبد الرزاق عن معمر به.ومن هذه الطريق أخرجه مسلم لكنه لم يسق لفظه،وإنما أحال به على لفظ رواية يونس عن ابن شهاب،
وليس فيه الزيادة.وكذلك أخرجه مسلم و أحمد من طريق عقيل بن خالد:قال ابن شهاب،به،دون الزيادة.
وكذلك أخرجه البخاري في أول الصحيح عن عقيل به
قلت:ونستنتج مما سبق أن لهذه الزيادة علتين:

الأولى:تفرد معمر بها،دون يونس وعقيل؛فهي شاذة
الأخرى:أنها مرسلة معضلة؛فإن القائل:(فيما بلغنا)إنما هو الزهري،كما هو ظاهر من السياق،وبذلك جزم الحافظ في"الفتح"…
قلت:وهذا مما غفل عنه الدكتور،أو جهله،فظن أن كل حرف في"صحيح البخاري"هو على شرطه في الصحة،ولعله لا يفرق بين الحديث المسند فيه والمعلق،كما لم يفرق بين الحديث الموصول فيه والحديث المرسل الذي جاء فيه عرضا،كحديث عائشة هذا الذي جاءت في آخره هذه الزيادة المرسلة.
واعلم أن هذه الزيادة لم تأت من طريق موصولة يحتج بها
المجموع: 30 | عرض: 1 - 30

التعليقات مغلقة على هذا المقال