24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

01/12/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4008:1113:2115:5918:2219:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. دبلوماسية المملكة تضع الدولة الليبية على سكة وحدة المؤسسات‬ (5.00)

  2. تصنيف عالمي يضع المغرب بين البلدان "الأقل تضررا‬ من الإرهاب" (5.00)

  3. أعناق آلاف المجازين والعاطلين تشرئب إلى لوائح "مباريات المتعاقدين" (5.00)

  4. تفاصيل اعتداء انفصاليين ونشطاء جزائريين على مغربيات في باريس (5.00)

  5. بوصوف يدعو إلى توأمة مدن الصحراء لمحاصرة أكاذيب البوليساريو (5.00)

قيم هذا المقال

1.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | كُتّاب وآراء | التعليم... في زمن الارهاب!

التعليم... في زمن الارهاب!

التعليم... في زمن الارهاب!

لا أحد يجادلني أن متابعة الأحداث الجارية في عالمنا العربي باتت تؤرقنا لأنها تهدد أوطاننا وخصوصيتنا المغربية وحياتنا الصغيرة الهادئة!

فمنذ قراءتي لخبر الأستاذ الذي غادر منصبه وحياته للالتحاق بداعش وأنا أتساءل عن الدوافع التي جعلته ينجذب وراء جماعة متطرفة! لا شك أنه ولد انسانا مغربيا عاديا درس بالمدرسة المغربية ولطالما ردد النشيد الوطني, فكيف أصبح ارهابيا وكيف استهوته طريقتهم الهمجية!

وهل حاول أحدهم الإجابة عن تساؤلات تلاميذ الإعدادية التي كان يشتغل بها لمعرفة وتحليل ما حدث ويحدث في المنطقة العربية من عنف مسلّح تحت مظلّة الدين؟

حقيقة لا أدري كيف سيشرح أساتذة التاريخ والفكر والتربية الاسلامية لتلاميذهم تنظبم داعش و نظرية الإسلام السياسي والفرق بين "إسلام الجماعات السياسية" و"اسلام المجتمع"!ربما منهم من سيتجاهل الخوض في الموضوع!
ومنهم من سيلقي اللوم على القنوات الفضائية وشبكة التواصل ويحملها مسؤولية تطرف شبابنا!ومنهم من سيفتح نقاشا لأن في جعبته نقدا للتنظيم!ومنهم من سيوضح أن اسلام داعش جاء من فهم معين للدين يقبل الخطأ!

في رأيي أنها أسئلة مقلقة و قد نسقط في الخطأ عندما نهون من خطورة هذا السلوك الغريب لأنه يعكس ضعفا في رابطة المواطنة و خلطا لمعنى الدين بالتدين (الدين أصل الهي والتدين اجتهاد انساني) واذا فتحنا النقاش نجد الموضوع شديد التعقيد والتركيب وقد يجرنا الى صراعات جدل حول موضوع التوظيف الأيديولوجي للدين.

ان اشكالية نوعية الثقافة لدى المتطرفين لم تنل ما تستحقه من تحليل وأكثر الدراسات عبارة عن مقالات في الصحف كتبت بلغة وجدانية لا أكاديمية وأقصد تحديدا أنه ان كان هناك وقت تحتاج فيه منظومتنا التعليمية الى تنوير حقيقي بهدف التصدي لظاهرة التطرف فهو الآن.

ان هوية المغرب هوية اسلامية معتدلة ولكن ما نعيشه راهناً هو الشعور بأن هناك خطر باسم الإسلام قادم من الشرق, خطر قادر على أن يهز ثقة الشباب بالدين. ومما لا شك أن التعليم بجميع مستوياته يشكل أداة مهمة للقضاء على التطرف. و تبقى الإشكالية ممثلة في الصيغة التي سيتم بها اعادة النظر في تدريس الفكر الاسلامي ومادة الاسلاميات ونأتي بذلك للتساؤل التالي:

ما هو مستقبل مواد الفكر الإسلامي وماذا سيبقى من مضمونها؟ و هل سيتغير منهج تدريس الإسلاميات بتنقية مناهج التعليم من بعض المفاهيم الدينية التي توظف إيديولوجيا فتولد نوعا من الفوضى في ذهن الشباب,
أم أنه وجب الإبقاء عليها وتدريسها وفق منظور انساني, وهل سترتكز هذه الصيغة على اختيار بعضا من النصوص لتمرير القيم الإنسانية و الكونية على غرار المدارس الغربية (التربية على المساواة وحقوق الإنسان، وثقافة الإنصاف والتسامح، ونبذ الكراهية والتطرف) ثم هل سيتم اقتراح وسائل عملية ومقاربات تربوية كفيلة بإبراز القيم المرغوبة عبر ممارسات فعلية للمتعلم الذي نريد تكوينه للمستقبل؟

اقتراحات يصعب التوصل الى معرفة النتيجة على مستوى الجانب السلوكي للمتعلم ولكن المؤكد أن مسألة القيم تعود لتكون في صدارة الاهتمامات لإصلاح المنظومة التعليمية فجميعنا لم نعد نطمئن الى حديث بعض الجماعات عن الدين والمذاهب والأعراق لأن الشعار غدا عامل تفريق أكثر منه عامل بحث عن الديموقراطية!

في اعتقادي ليس ثمة سبيل لحل تلك المعضلة الا بمراجعة أوراق المناهج لتقديم شيء يستحق أن يدرس لأطفالنا بدل التنظير للمفاهيم, وهي ليست دعوة للانفصال عن الماضي ولا هي دعوة للأخذ بالعلمانية بدل الأخذ بالمنهج "الإسلامي لأنني أعتقد أنّ الأخذ بمنهج دون الآخر هو خطأ لأنهما يتكاملان يتوجب علينا فقط ايجاد جسر يربطهما.

ان بناء شخصية مواطن مغربي مسلم يبدأ أولا باختيار أدوات سليمة وذكية تنمي لديه السلوك الجميل, و بالموازاة نتعهده بالتوجيه والنصح و الاستشهاد بالآيات والأحاديث مما يخلق عنده معنى وايمانا بعظمة الاسلام.

التربويون بكندا فهموا أن التنظير لا يؤثر في سلوك الطالب ولا يحدث فيه التعليم الجيد, فعملوا على ابداع أدوات بسيطة لتدريس القيم وترسيخ أساليب ممارستها كثقافة يومية. و قد كانت العلبة الصغيرة في كل الأقسام والمسماة "علبة الأشياء الضائعة" تكفي لكي أفهم الحلقة المفقودة في دروس القيم بالمدرسة المغربية , علبة صغيرة ولكنها عملية لأنها كانت قادرة على أن تغير في سلوك الطالب و تجعل من المدرسة مؤسسة اجتماعية لها دورها في تربية الطفل على قيم جميلة و تنمية حس الأمانة لديه!

المطلوب هنا باختصار هو التفكير في حقيقة فلسفة تدريس القيم و في ايجاد صيغة جديدة لتدريس القيم الإسلامية وقيم المواطنة و حقوق الانسان والديموقراطية وقيم الصدق والعدل والوسطية والاعتدال وتقبل الرأي الآخر وتحمل المسؤولية والتسامح والتواضع ومجموعة القيم الموجهة لسلوك المتعلم بطريقة قادرة على التأثير في المتعلم.

ختاما، أتمنى أن ينبعث وعي جديد لدى الأساتذة حول مقاصد الشريعة وأن يكونوا مبدعين فينتقلون من الدرس عن التسامح مثلا الى خلق جو التسامح فيرشدونَ بذلك النشء الى أن الإسلام أُرسل رحمة للعالمين


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (19)

1 - الرازي الأربعاء 10 دجنبر 2014 - 03:03
كل ما فعلته داعش موجود و مبرر في سيرة ابن هشام، صحيح بخاري، صحيح مسلم...

المغاربة يتهربون هباء من هذه الحقيقة باللجوء إلى نظرية المؤامرة
2 - مغربي الأربعاء 10 دجنبر 2014 - 06:25
التلاميذ يتسائلون ويودون فتح النقاش عن داعش ولكن يستحسن عدم الخوض في الموضوع لأن أمامنا مقرر يجب تدريسه
3 - AntiYa الأربعاء 10 دجنبر 2014 - 08:17
On est ce qu'on mérite ni plus ni moins et l'on ne peut trouver de substitut aux lois divines. On ne peut aller avec une vitesse non permise par nos moteurs biologiques dont le rendement dépend de la commande constituée de composants défectueux. Dans l'approche systémique, on ne peut éliminer les bruits qui peuvent perturber le système que par un bon choix d'une bonne fonction de transfert et de bons paramètres. Quand on aura un bon système éducatif, mais dans l'autre côté un foyer incubateur incapable de s'autogérer, on ne peut jamais atteindre les objectifs tracés, et l'inverse est valable. Nos femelles et mâles ne sont pas éduqués sur des principes fondamentaux à respecter pour constituer un foyer à savoir gérer le partage qu'ils doivent réconcilier pour arriver à un but d'entente. Quand la violence verbale est une composante de l'éducation et l'humiliation est un ingrédient de la formation de l'école ou à la sortie, on peut savoir le type d'enfants qu'on est en train d'élever. f
4 - ضمير الأربعاء 10 دجنبر 2014 - 08:25
أود أن أتقدم بالشكر أولا لأستاذة على المستملحات التي أوردتها في مقالها و أود أن أساهم في مبادرتها "الاستشهاد بالآيات والأحاديث مما يخلق عنده معنى وايمانا بعظمة الاسلام" كأن نلقن مواطن المستقبل "من بدل دينه فاقتلوه" أو "بُعِثْتُ بَيْنَ يَدَيْ السَّاعَةِ بالسَّيْفِ، ..."
ومن الآيات الكريمة، "ولا تأخذكم بهم رأفة في دين الله إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الأخر"، "فإذا لقيتم الذين كفروا فضرب الرقاب حتى إذا أثخنتموهم فشدوا الوثاق ، فإما منّاً بعد وإما فداء"
ناهيك عن "القيم الإسلامية" كتعدد الزوجات وماملكت أيمانكم والصدقة لالمؤلفة قلوبهم وقواعد توزيع الغنائم وإستحالة شهادة المرأة لوحدها دون وجود شاهد ذكر، والقصاص على نمط "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى الْحُرُّ بِالْحُرِّ وَالْعَبْدُ بِالْعَبْدِ وَالْأُنْثَى بِالْأُنْثَى" و "مروا أولادكم بالصلاة وهم أبناء سبع سنين، واضربوهم عليها وهم أبناء عشر سنين،"...
اللائحة طويلة يا أستادة ومحنتنا أطول ! و الإرهاب كامن في أحشائنا، نجتره منذ قرون !
فهل من ناشر ؟
5 - محمد الأربعاء 10 دجنبر 2014 - 09:34
الإسلام أُرسل رحمة للعالمين?????
أنظري سيدتي هذا الفيديو من فضلك.
سؤال جرئ 370 هل كان محمد رحمة للعالمين؟
6 - kawtar الأربعاء 10 دجنبر 2014 - 10:22
تنتقدون دائما ردة الفعل ولا تتسائلون عن الأسباب!!! المشكل ليس في تدريس الإسلام٬ المشكل في الظلم الإجتماعي واحتقارالناس واستحمارالطبقات الوسطى والفقيرة٬ وتبذيروسرقة أموال الشعب.
7 - فاضل الأربعاء 10 دجنبر 2014 - 12:32
إن التطرف هو فعلا مشكلة كبيرة، وتحتاج إلى تظافر الجهود من قبل جميع العلماء والتربويين لعلاجه ووقاية الشباب من الوقوع فيه.
والتطرف في فهم الدين ظهر منذ فجر الإسلام! فلقد كان بعض الصحابة يقعون في بعض مظاهر التطرف؛ فيتدخل النبي صلى الله عليه لتوجيههم وتصحيح ما أشكل عليهم من سوء فهم.
والتطرف وقع في عهد الصحابة رضي الله عنهم؛ وفرقة الخوارج الذين ظهروا في عهد علي -رضي الله عنه- معروفة في التاريخ؛ فلقد وصل بهم الأمر إلى تكفير الصحابة، واستحلوا دماءهم ونساءهم! ولقد تدخل الصحابي الجليل ابن عباس لإزالة ما أشكل عليهم من فهم لكتاب الله؛ فرجع كثير منهم إلى الصواب وامتنع الآخرون عن قبول الحق.
والتطرف له أسباب كثيرة؛ أهمها:
1-الفهم الخاطئ لكلام الله ورسوله؛وهذا يمكن علاجه عن طريق الحوار، وإزالة الشبهات التي علقت بالذهن؛ وهي مسؤولية العلماء.
2-اتباع الهوى والمصالح الذاتية والدنيوية الزائلة.
3-التعصب للأشخاص وعدم التفكير في البحث عن الحق؛وهذا قد يكون ناتجا عدم التربية على الاستقلالية، فيتربى الشخص على الاتباع، دون الإدراك الواعي؛ من أجل اتباع الصواب وتجنب الخطإ. وهذا تتحمله الأسرة و المدرسة.
8 - شهادة مهاجرة الأربعاء 10 دجنبر 2014 - 12:41
شهادة مهاجرة اتدكر يا اختي الكاتبة في المرحلة الثانوية كان استاد التربية الاسلامية لا يدرسنا المقرر يقضي الساعة في تمجيد طالبان والارهابيين وحديثه موجه للتلاميد بقصد غسل ادمغتهم اما التلميدات فلا يتحدث معهن وكل كلامه فيه تحقير وتقزيم واهانة للمراة حذار ثم حذار يا مغرب ممن يغسلون اذمغة التلاميد اساتدة التربية الاسلامية الكثير منهم داعشيون وخطرهم يتجلى في احتكاكهم اليومي بالشباب الفيزازي احد مهندسي العمليات الارهابية ما هو في الاصل الا معلم للتربية الاسلامية كان ضحية فتاويه المتطرفة ارواح العشرات من الابرياء اتمنى من هسبريس تبليغ شهادتي وشكرا
9 - صوت اولاد بن اهنية القواسم الأربعاء 10 دجنبر 2014 - 14:55
لقد قرأت موضوعك فوجدته يتحدث عن موضوع التعليم ،الذي أصبح الكثير يتحدث عنه وبخاصة في هذه الااونة الاخيرة ،نضرا لمكانة التعليم في مجتمعنا الاسلامي ،ولكن ما اتار انتباهي في هذا الموضوع ، هو انه لم يتحدث عن قصور البرامج التعليمية ،والرقي بالمتعلم الى المستوى المطلوب ، بقدر ما تحدث عن العلوم الانسانية ووصفها بالدماغوجية، والتهرب من مناقشة كل ما هو واقعي ،في الحقيقة يبدو ان هناك خلطا لدى بعض الناس فيعتبر نفسه انه يملك الحقيقة وغيره خاطيء ،فالمواد التي دكرت في الموضوع أ عتقد انها تناقش كل ما هو واقعي انطلاقا من مرجعياتها المتعددة ، وما تكلمتي عنه في الموضوع ينبغي ان يخضع لخصوصيات المجتمع الاسلامية ، لان القانون في حد داته مصدره العرف ، والعرف ايضا مصدرا من مصادر الشريعة الاسلامية ولذلك اذا أراد ان يتحدث أحدنا عن مثل هذه المواضع والخوض فيها عليه ان يكون متسلحا بالعلم ، وتقديم الحلول التي تخدم النظومة التربوية من جميع جانبه الدينية والاجت والثقافية تحث مظلة الاسلام ووفق تعالميه ، التي تعتبر العمل عبادة اذا كان المقصود منه التقرب الى الله ، وخدمة كل ما فيه مصلحة للامة الاسلامية والسلام
10 - ابو الزهراء الأربعاء 10 دجنبر 2014 - 15:01
لا علاقة للمدرسة الصغيرة بالارهاب ,ان الموادالدينية التي تدرس في المدارس العمومية بعيدة كل البعد عن لغة الارهاب اوالتربية على التطرف او العنف او زرع الاقصاء والكراهية.وليس من اللازم ان يكون المتطرف مدرسا لهذه المواد ؟يجب التروي والتفكير الرزين قبل اصدار الاحكام اواسقاطها ترويجا لراي او مذهب ما , الارهاب هو التطرف في الوجهة والتفكير وعدم احترام الاختلاف والتنوع ,التطرف ظاهرة كونية والمتطرفون في العالم مجموعة عصابات تتحكم في ثقافة الاخر وتقصيه والغلبة فيها للاقوى مالا واعلاما وسياسية لقلب الحقائق؟؟المجتمع الانترنت الاعلام ,,كلها مدارس اشد فتكا واكثر انجابا للمتطرفين ليس دينيا فقط ،بل فكرا ورايا ,اي المتطرف هو مستبد يلتمس جل الطرق والوسائل لتمرير فكره واقصاء الاخر او اتهامه او تدميره او الاستقواء عليه فنجد:الديني والعلماني والملحد والسياسي متطرفا.فكل يتطرف حسب مذهبه ما يجعل الموضوعية وايجاد الحلول وترصيص الاختلاف محالا ومستحيلا ما ابقانا متخلفين وخانعين,التطرف يسكن في ذواتنا بسبب الانانية والسادية والتربية المتلاشية والعاذات السيئة ,اذا ما الحل ؟الجواب:المساواة والاعتدال واحترام الاخر.
11 - Ziyani الأربعاء 10 دجنبر 2014 - 15:43
نقاط مهمة في مقال الكاتبة.

هناك من يبرر العنف بأنه ردة فعل. هذا ليس صحيح 100% لأن المبادئ تضهر حقيقتها عند الشدة و ليس عند الرخاء، و إلا كل شيء يمكن تبريره بإكراهات الواقع و أن داعش هي ردة فعل على الغزو الغربي..

للأسف التبرير عندما يأخد غطاء ألدين يؤدي إلى مصائب و خصوصاً إذا كان الإرث الديني جامداً في عصر أبن تيمية. أبن تيمية لم يكن يهمه الكرامة الإنسانية و لا الإرهاب و لا التعليم و لا التنمية. همومه الدنيوية كانت تتمحور حول الرد على خصومه من المذاهب الأخرى و كيف نواجه الكفار و الأعداء من المسلمين الإخرين، تماماً بنفس عقلية ملك فرنسا آنداك أو البابا في ذلك العصر. هل يعقل أن يستشهد فرنسي أو أمريكي بأقوال بابا 1400 ميلاديه!!

حتى لو كانت مقررات المدارس نقية لا شيء يمنع أن يأخد الشاب الفيروسات من مدعي المشيخة و من الكتب الممولة من آل سعود أو من إيران.

انه مجهود تنقية و تجديد على عاتق الطبقة المثقفة في المجتمع لكي نخلق زخماً مسلماً لا يخاف أن يرد خزعبلات المرويات و يؤكد و يطمئن أن لا أحد أثصا من أحد، و انما الأعمال هي التي تبين معدن الناس.
12 - أبو رهف الأربعاء 10 دجنبر 2014 - 18:23
الإرهاب + الشذوذ الجنسي + الإلحاد والعلمانية + الماسونية العالمية + الجهل = تدمير الأمة الإسلامية.
صدق أو لا تصدق
13 - sifao الأربعاء 10 دجنبر 2014 - 20:22
حياتك الصغيرة الهادئة ممكنة في بلد صغير في المساحة كبير وعريق في التاريخ يوجد في شمال افريقيا اسمه المغرب يبعد عن المشرق بالاف الكيلومترات ، القاعدة العلمية تقول ان كلما تم حصر مجال الادراك كلما اقتربنا اكثر من العلمية ، فاذا حصرنا مشاكلنا في الرقعة الجغرافية التي نعيش فيها سنخطو اول خطوة نحو الهدوء المنشود الذي تتمنيناه ان يكون لنا نصيبا ، دعك من اجزان "العالم العربي" واوهامه سيكون لك من السعادة نصيبا ، هذه ملاحظة اولى ، اما الثانية فهي جواب عن قولك "ان هوية المغرب هوية اسلامية معتدلة " والتعبير السليم هو ان عقيدة المغرب هي عقيدة اسلامية معتدلة ، لان الدين لا يدخل ضمن محددات الهوية ، العقيدة يمكن تغييرها بين فينة واخرى في حين ان الهوية تتأسس على ما هو ثابت ، الارض بالدرجة الاولى ومن ثم اللغة والعرق وأشياء اخرى.
استاذ يترك القسم ويلتحق بداعش او مغربي يعيش في المغرب ويبايع "امير" داعش على بعد الاف الكيلومترات منه ، لم يسبق ان التقى به ولا يعرف عنه شيئا ، سمع به وصدق ما قيل عنه وتناسب ذلك مع التصور الذي يحمله عن الشخص المثالي الذي يتمنى ان يكون خليفة عليه ، من اين له هذه الصورة ؟
يتبع
14 - sifao الأربعاء 10 دجنبر 2014 - 21:34
قلت ، من اين له هذه الصورة ؟ هنا ندخل الى صلب الموضوع ونناقش المسألة التربوية والتعليمية والتحاق اطر تربوية وادارية واكاديمية بهذا التنظيم الذي جعل من القتل هوايته المفضلة ، الاستقطاب في التنظيم يركز على الحالات غير السوية ، الذين تلقوا تربية دينية صارمة في الاسرة او في المدرسة او المنحرفون سلوكيا لاسباب ترتبط بالهشاشة الاجتماعية ، الفئة الاولى تجد فيه ما يناسب ما تحمله من افكار حول العقيدة التي كانت المدرسة سببا من اسباب ترسيخها من خلال الدروس التي تحرض على كراهية كل ما هو غير اسلامي ، نادرا جدا ما تجد سورة قرآنية لم ترد فيها كلمة كافر وما يلحقها من صفات ذميمة ، وهذه السور يرغم الطفل ، وهو في مراحل تعليمه الاولى ،على حفظها واستظهارها وذكر معانيها الاجمالية ويعنف اذا لم يقم بذلك، وهذا العنف الممارس في حقه وهو صغيرا يتحول الى سلوكات عدوانية ورغبة في الانتقام ويجد في التنظيم اطار لصرفها بالطريقة التي يريدها ، اما الفئة الثانية فترى في مرجعية التنظيم مناسبة للتكفير عما اقترفته من سلوكات اجرامية وانحرافية ، معاقرة الخمر ، السرقة ، الزنا ، المخدرالت ، الاعتداء على الغير ...يتبع
15 - الحقيقة الضائعة الأربعاء 10 دجنبر 2014 - 22:15
ظاهرتان اسست لتخريج الدواعش والمتطرفين اولا عبدة البخاري هذا الراوي الذي اسند احاديث كاذبة ونسبها للرسول الكريم بينما نسوا ذكر الله المتجذر في القرآن الكريم الذي يدعو لاستخدام العقل والتفكر والتدبر وخير الانسان في تصرفه وبين له طريق الهدى ونبه الرسول محمد ص بانه ما هو الا رسول يبلغ ما اوحي اليه وان الله يدعو للمحبة والتسامح والتقوى وليس اسدال اللحية والحجاب ..وتكفير الانسان لاخيه الانسان ..حتى ان جل الصحابة واالأئمة قتلوابعضهم بعضا حينما اخذنهم العصبية القبلية وخلطوا السياسة بالدين لانشاء مماليك وخلافات مبنية على السيبف والدم فظهرت الاحزاب وتقاتلت المذاهب هذا سني وهذا شيعي وهذا سلفي وهذا وسطي وهذا جهادي وهذا صوفي.حتى تكالبت علينا الامم ودخلنا الاستعمار ثم نقول انها مؤامرات اجنبية .
الظاهرة التانية العلمانية المتطرفة التي اخذت تدعو للتعري واباحة الجنس والمثلية في المهرجانات مثل موازين وفاهدرت الطاقات وبذر المال العام بينما اخوة لنا يكابدون الفقر والجهل في السهول والجبال لايجدون حطبا ولا ماكلا ولا طبيبا ....فهذه اذن باختصار اسباب تاريخية وسلوكية وفكرية تشجع
الارهاب..
16 - أبو رهف الأربعاء 10 دجنبر 2014 - 23:16
رحم الله البخاري رحمة واسعة .
فلقد استطاع بفضل الله ثم بذكائه وصفاء ذهنه أن يقطع الطريق على الملاحدة والزنادقة والروافض والمعتزلة وكل فرق الضلال والغواية .
فاللهم ارحمه رحمة واسعة.
صدق أو لا تصدق
17 - persévérance الخميس 11 دجنبر 2014 - 00:01
أغلبية أساتذة وأستاذات مادة التربية الإسلامية داعشيين، يمررون خطابات العنف والكراهية وما زالوا يؤمنون بالرقيق والعبيد، يمارسون الإرهاب على التلاميذ خاصة الإناث. أطلب من السيد الوزير التربية الوطنية الإلتفاتة إلى هذه الفئة التي تشبعت بالفكر السلفي وإعادة تكوينها تكوينا مبني على إحترام حقوق الإنسان و خاصة حقوق المرأة ،لما تكون عندهم من نظرة كراهية وإحتقار لهذه الأخيرة ،بسبب الإدمان وتشجيع الغير على البرامج القنوات الشرقية السلفية الإرهابية والكتب الصفراء
18 - حقيقة لارهاب الخميس 11 دجنبر 2014 - 11:08
يظهر جليا أنه عندما نكتب عن الإرهاب نتجنب أن نغوص في عمق الموضوع ونستورد مفهومه كما استوردنا كوكا كولا التي نشربها رغم ضررها لصحتنا ولا نعلم شيئا عن مكونات وصفتها لذلك فقدنا البوصلة التي توصلنا إلى الحقيقة .لو رجعنا إلى الوراء نجد ان الإرهاب فرض على المسلمين لأنه بعد سقوط الاتحاد السوفياتي كان لزاما على القطب الواحد المعزز بحلفائه وهيآت عالمية التي تسانده بخلق عدو جديد ليرسخ للعالم أنه هو المهيمن والمسيطر في هذا الكون وبدون منازع.وقبل الوصول إلى هذا الهدف لابد من ذرائع وآليات يلعب فيها دور الضحية لاستباحة بيضة المسلمين ففبرك ما يسمى ب11 سبتمر لغاية في نفس يعقوب وكانت هي أكبر فرية عرفها التاريخ الحديث .بعدها مباشرة قال حسني مبارك تعالوا نعرف الإرهاب فيرد بوش على الفور فمن ليس معنا فهو ضدنا بمعنى أن كل من عارض بوش وعصابته في مخططه فهو ارهابي .واليوم بدأت تطفو على السطح معالم تلك الكذبة وهناك اتهامات متبادلة و دعوات لملاحقة الضالعين في تعذيب السجناء الذي يعبر عن بشاعته هذا الفيديو:من كان ضد الفيديو فهو إرهابي ومن كان معه فكذاب مثلهم
بين هذا وذاك ضاعت الحقيقة video choc guantanamo
19 - عبد العليم الحليم الخميس 11 دجنبر 2014 - 14:33
بسم الله

" خطر في بالي..

أن من أسباب اغترار بعض الشباب في دخولهم مع الجماعات الجهادية،

وتسلسلهم معهم حتى يصلوا إلى درجة الخروج على الجماعة وتكفير الحكام والمسلمين،ظنهم أن إقامة الدولة الإسلامية من شأن أفراد المسلمين،وهذا خطأ؛

فإن إقامة الدولة الإسلامية إنما تكون من شأن ولاة الأمر،وأهل الحل والعقد والشوكة،

وليست من شأن عموم المسلمين أفرادا وجماعات.

ودليل ذلك:

أن أمر الجهاد موكول إلى الإمام من أصله،بل لا جهاد إلا من وراء إمام،ففي البخاري ومسلم عن أبي هريرة عن النبي صلى اللَّه عليه وسلم قال:
(إنما الإمام جنة يقاتل من ورائه ويتقى به فإن أمر بتقوى الله عز وجل وعدل كان له بذلك أجر وإن يأمر بغيره كان عليه منه)

وأجمعت كلمة أهل السنة على أن الجهاد وراء كل إمام برا كان أو فاجرا..

دل ذلك على أن أمر إقامة الدولة الإسلامية موكول إلى ولاة الأمر،لا إلى أفراد المسلمين أفرادا وجماعات.

وهذا مبناه على قاعدة عظيمة في فهم الأدلة الشرعية وهي:

أن خطابات القرآن العظيم قد تأتي عامة ويراد بها العموم،

وقد تأتي عامة ويراد بها الخصوص،

وقد تأتي عامة وتخصص منها بعض الأفراد"

الدكتور محمد بن عمر بازمول
المجموع: 19 | عرض: 1 - 19

التعليقات مغلقة على هذا المقال