24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/01/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:5808:2713:4416:2918:5320:11
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. حكومتا مدريد و"الكناري" تتوعدان المغرب بالدفاع عن الحدود البحرية (5.00)

  2. فرنسا تكسّر "الهيمنة الأمريكية" وتعقد صفقات عسكرية مع المملكة (5.00)

  3. علماء أفارقة يقدمون صورة بديعة لتعايش المسلمين بالقارة السمراء (5.00)

  4. ماكرون ينفجر غضبا ضد عناصر الشرطة الإسرائيلية بمدينة القدس (5.00)

  5. البرلمان المغربي يصادقُ بالإجماع على ترسيم الحدود البحرية للمملكة‬ (5.00)

قيم هذا المقال

1.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | العنصرية والتمييز العرقي : الكتاب المفتوح

العنصرية والتمييز العرقي : الكتاب المفتوح

العنصرية والتمييز العرقي : الكتاب المفتوح

ما ذنب من خُلِقَ أسودَ، ما ذنب من خُلِقَ أصفر؟ ما ذنب من خلق قصيرا.. ومن خلق قميئا، ومن جاء إلى الكون وبه عاهة جسدية أو عضوية، أو نفسية؟ وَلِمَ يسمى الإنسان إنسانا إذا لم يؤمن بالاختلاف، ويحتفي بالمخالف والمغاير له، الذي من جنس ولغة وثقافة وسلالة مختلفة؟ وما جدوى الكلام المنمق الحاذق، المرصع بأوجه البلاغة والبيان في خصوص حقوق الإنسان، وفي خصوص المحبة، والحوار، والسلام، والتسامح، ما لم يتبلور ويتَجَسْدَنْ على أرض الواقع.. محسوسا، ملموسا، مرئيا، ومدركا، معمولا به، مُشَغَّلا، متغلغلا في العقل والفؤاد والوجدان، والحواس، وباقي المدارك والملكات؟. وما جدوى السياسة الاجتماعية، والاقتصادية؟ ما جدوى الفنون والآداب والثقافة إذا لم تغير أنفسنا وأرواحنا لجهة السمو والتواد، والتراحم، والتكامل، والتكافل والتآزر، والتعاضد، وَهَلُّمَ أسماء وصفات؟.

مناسبة هذا الكلام، ما ذاع وشاع وانتشر من عودة إلى العنصرية المقيتة، والإقصاء الممنهج، بل والقتل العمد الشنيع للسود بالولايات المتحدة الأمريكية، التي تدعي في أدبياتها الرسمية، وفلسفات أكاديمياتها وجامعاتها الغراء، بأنها موطن الحرية، وملاذ التسامح والتساكن والديمقراطية، والحرص الأمين على تسويق هذه الحرية، وتلك الديمقراطية إلى باقي العالم المتخلف، العالم المتوحش، العالم المريض؟.

ها قد عادت أطياف المنظمات العنصرية، وارتسمت بشاعة وشناعة المنظمة القاتلة /الشبح المخيفة والتي كانت جهات امريكا، وبخاصة أحياء السود، وَهَارْلِمْ، وغيرها من المناطق الآهلة بالملونين، ترتعد، وتُقَفْقِفُ فرائصها عند سماع اسمها: الكوكْلُوكْسُ كْلَنْ: ku klux klan، وها هو رجل أسود يُجَنَدْلُهُ شرطي أبيض، ويبرئه قضاء لاَهٍ ومنحاز، وطفل يموت شنقا حد الموت تحت قبضة فولاذية لشرطي يقطر كراهية وحقدا على الإنسان الأسود، لا لشيء إلا لكونه أسود من أصول افريقية، مخالفا في اللون، مغايرا في المسلك، ومختلفا في الطبيعة. إنها قمة البغض، وذروة شطب الآخر، وإعدام وجوده، بل وعبء سكنه ومساكنته، وعيشه، ومعايشته للأبيض الوسيم الجميل المشع، الذي تُسَبِّحُ عناصر الطبيعة ليل-نهار لبياضه ورضا هذا البياض على الكون، ووجود هذا الوجود بفضله، بفضل البيض وليس غير البيض أُسًّا وعِلَّةً، وسببا للكينونة البشرية، وما عداهم عدم وعبء لا يُحْتمل، بل كارثة غير محسوبة تتناسل في بقاع الأرض، مهددة إياها بأعتى الشرور، وأفدح المصائب !.

بلى، إن العنصرية المستشرية في الولايات المتحدة الأمريكية، والتي تبرز بين الفنية والأخرى من خلال التصفية الجسدية للإنسان الأسود، أو مضايقته أو النيل من كرامته، وحقه في التنافس والحياة والوجود في أحسن الأحوال، لتجد تطبيقاتها وذيولها هنا وهناك، وهنالك، أقصد في باقي الكوكب الأزرق، ما خلا البلدان الافريقية حيث العنصر الملون هو صاحب البيت، وهو الكثير عَدًّا وعددا وكما، وإذًا، ألا يحق أن نسأل السؤال الذي كَبَتَتْهُ صروف الزمان، وطمسته الحروب، والحضارات، والثقافات، والصراع من أجل أن يكون للإنسان موطيء قدم تحت شمس الشموس، السؤال الذي يعود بنا أدراج التاريخ إلى القرون الفائتة، قرون الظلم، والاستبداد والاستبعاد حيث الرجل الأبيض ملك وسيد، والرجل الأسود تابع، مَسُود مقيد، مغلول يَرْسُفُ في السلاسل والحديد، خادم مطيع كأطوع ما يكون الخادم المنزوع الآدمية، المداس الكرامة، والمشطوب الهوية. ما يعني أن العالم الجديد الذي هو أمريكا، والذي كان في حاجة إلى يد رخيصة، وعمالة بخسة، وأجسام فتية، وعضلات مفتولة، وفرها له رجال سود، شعب أسود سيق كالقطعان من افريقيا، ورفس كالجرذان، وَجُرَّ جَرًّا من الرقاب والأرجل كالجُعْلان، في أبشع عملية استئصال عرفتها البشرية في كل تاريخها، عملية فرقت بين الآباء والأبناء، ورَمَّلَت أمهات شابات، وأثكلتهن وهن يَرَيْن فلذات أكبادهن يساقون ويشحنون كالبضائع المكومة داخل سفن مُخَلَّعة، سفن غرقت بمن فيها في عرض بحر الظلمات، وسفن نجت بمعجزة لتوصل القطيع الآدمي إلى أمريكا حيث ينتظرها الموت اليومي غِبَّ الجوع والعطش، والضرب الموجع بالسياط والجزمات.

ها هو المكبوت ينحل تلقائيا، ويعبر عن نفسه مجددا في وقت موقوت، وزمن ظن الناس فيه أن العبودية أصبحت في خبر كان، وأن العنصرية وَلَّتْ وتقهقرت من دون رجعة، وأن مجرد التفكير فيها، مدعاة إلى النكران والتنكير والاحتقار والتحقير.

والغريب المريب أن الحاكيمن، يقفون كالمذهولين أمام ما يقع وأمام ما يجري، يقفون من دون حَوْل ولا قوة، علما أن الحول والقوة في أيديهم، وأن القضاء ينبغي أن ينصف الإنسان، ويعلي من قيمة الإنسان، وينتصر للإنسان أيا كان هذا الإنسان، أبيض أو أسود أو أصفر، مسلما أو يهوديا أو مسيحيا أو بوذيا أو كونفشوسيا أو ملحدا؟ ما دام أنه لم يقترف ما "يوجب" القتل، ولم يرتكب ما يقضي بإقصائه وإبعاده والتضييق على وجوده إلى حد شنقه أو إطلاق الرصاص، بكل برودة، عليه.

الغريب المريب أن الجهود التاريخية المحمودة العظيمة التي أداها وقام بها "أبْرَاهامْ لَنْكُولَنْ"، تسقط مِزَقا تحت الجزمات، وتضحيات السود في أمريكا ـ خلال أزمنة وأحقاب من أجل أن تكون أمريكا، وتصير زعيمة النهضة الحضارية في العالم على صُعُدِ الرياضة والموسيقى، والشعر، والرواية، والسياسة، والعلم والتكنولوجيا ـ تنهار كعلب الكرطون بين يدي طفل شقي لعوب، ونضال الأمريكيات والأمريكان السود العظام وفي مقدمتهم مَارْتَنْ لوثر كينغ، وأنجيلا ديفيز، وحلمهما مع أخريات وآخرين في بناء مجتمع إنساني أخوي متماسك متناسق متعاضد لا ذكر فيه للون والخلاف، يذهب أدراج الرياح. كأن بلاد العَامْ سَامْ نسيت حلم القس الكبير مارتن لوثركينغ الذي جَنْدَلتْهُ رصاصة في عز خطبته الداعية إلى الحب والسلم و التساند : "لدي حلم" "J have a dream".

لكن، وماذا يفعل رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، وهو الرجل الملون الذكي اللامع، المُفَوَّه الخطيب، الذي أوصله كَدُّهُ وجِدُّهُ وعلمه وطموحه إلى أعلى منصب في البلاد، إلى تقلد منصب الرئاسة والزعامة؟ لِمَ بقي مكتوف الأيدي، يطلق التطمينات تلو التطمينات، مناشدا البيض والسود أن يكفوا عن العداوة المتبادلة، وأن يعودوا إلى الجادة التي هي أمريكا : الأم الحاضنة التي تغمر بالحب والدفء كل أولادها؟.

أليس في الأمر ما يدعو إلى الحيرة والاستغراب؟. وإذًا، فإن ما يجري هو حقيقة باطنية مستبطنة، وواقع نفسي اجتماعي لاَ قِبَلَ له بصده، أو مقاومته، أو محاربته ب"الحسنى"، والفكر القانوني من أجل اجتثاته. وإذًا، هو واقع الحال، وطبيعة المرء المركوزة، و"الفطرة" التي فُطِرَ البيض عليها في عدوانهم اتجاه السود، وتفريخ هذا العدوان عندما تنتهي فترة كمونه. فما يكمن ويستكن في أعماق ودواخل البيض الأمريكان –حسب ما يبدو- هو: الكراهية والبغضاء للسود. وليس لهم يد في ذلك، إذ الأمر "طبيعة" و"فطرة" ومزاج، ونفسية مخصوصة وأنتروبولوجيا راسبة لا مجال معها للتعديل، أو التهذيب، أو طرد شر العنصرية، والكراهية، وعدم احتمال الوجود الثنائي أبيض / أسود على الأرض الأمريكية، ولِمَ لا على كل أرض الله في الجهات الست؟ !.

هكذا، يَظْهر أن هناك عوائد وتقاليد تَزَمَّنَتْ وتعتقت فتحولت إلى قناعات، ثم إلى أفكار و"مباديء" وطبائع تقضي بالتأفف من الآخر واسْتٍثْقاَلٍه، والنفور من لونه حتى ولو كان هذا الملون آية في الإنسانية، وعنوانا على النجاح والمجد في ميادين الفكر والثقافة والموسيقى والرياضة والسياسة وغيرها.

وما دمنا أثرنا هذا المشكل الإنساني، ومسسنا فظاظة ما يجري بالولايات المتحدة الأمريكية حيال الأقلية الأمريكية من أصول افريقية، فإن المرء – مثلا – في بلادنا والبلاد العربية طُرًّا، ليتساءل، والحيرة تشل تفكيره، والدهشة تعقد لسانه وتلجم قلمه : لمَ لا يوجد رجال ونساء سود، ملونون، حازوا التجربة والخبرة في الثقافة والأدب والتعليم والإعلام، وما أكثرهم !، في القنوات التلفزيونية العربية-الإسلامية ؟.

لمَ لاَيَبْدَهُنَا مذيعون ملون، ومذيعات ملونات ، وفي الملونين الخلاسيين كالبيض بالتمام والكمال، الوسامةُ التي أودعها الإلاه في خلقه، والجمال، والرشاقة، والقوام الممشوق لدى النساء، والمنكب العريض، والتقاسيم المتناسقة والجاذبية العامة لدى الرجال؟.

لم يُسْتَبْعدون من الإعلام المرئي بالخصوص؟ أليس في ذلك ما يفضح عنصريتنا المكنونة؟ ويكشف التمييز العرقي واللوني من دون أن نفصح عن ذلك، ونقول به علانية، جهارا – نهارا؟، وفي أعماقنا وطوايانا ما يشي بهذه العدوانية المعنوية، والإقصاء الممنهج. وإذا شِئْتَ، فَعَمِّمْ الأمر على مجال التربية والتعليم، والقطاع الخاص البنكي والمقاولاتي، والأسواق الممتازة.. وهكذا؟.

ومع ذلك، نتحدث ليل ـ نهار عن حقوق الإنسان، ونتشدق بالتحضر والتمدن الإنساني، والأخوة، والتآخي، والمساواة؟. فَعَنْ أيّ مساواة نتحدث ما لم تكن تشمل القض والقضيض، تشمل المرأة، والطفل، وذوي الحاجات الخاصة، والإنسان أبيض كان أم ملونا أسود؟، وما معنى التآخي والتكامل والمواطنة والديمقراطية إذا أخفقنا في اغتيال شعورنا الداخلي الخبيث بالتفوق، تفوق الذكور على الإناث، [والحال أن العكس هو الحاصل : استقرئوا الأرقام والإحصائيات في ميدان التربية والتعليم، وأثناء المقابلات العلمية، والتنافس في المباريات المهنية المختلفة؟]، وتفوق الأبيض على الأسود، والمتمدن على القروي، والقلة الثرية على الأغلبية المُعْدمة، والشمال على الجنوب جغرافيا وحضاريا وتكنولوجيا، إلخ.. إلخ؟.

تلك جملة من الأفكار الحائرة أثارها في نفسي ما أصبحت أسمعه عن تنامي العنصرية المقيتة التي ناضل قادة الفكر، وطائفة عظمى من السود في بقاع العالم من أجل استئصالها، وقطع دَابرها، في أفق بناء مجتمع إنساني حقيقي لا مجال فيه للتفرقة وللتمييز، وللإحساس المريض بالتفوق والغطرسة، مجتمع حضاري بالقوة وبالفعل.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (30)

1 - منا رشدي الأحد 14 دجنبر 2014 - 12:39
هل قتل الشرطي مواطنه بدافع عنصري ! أم نتيجة سوء تقدير ! مع العلم أن دوريات الشرطة تضم الأبيض والأسود . في حادث " فيرغيسون " ؛ أقسم الشرطي أنه لن يتردد في إطلاق النار لو كان الضنين أبيضا وصدرت عنه نفس الحركة التي توحي بإستخدام السلاح !
حادث نيويورك والذي كان عنوانه الأبرز " إني لا أستطيع التنفس " وهي الجملة التي أطلقها الضحية وهو ملقى على الأرض ومحاط برجال شرطة من كل الألوان ! أظهر حقيقة الإفراط في إستخدام القوة ! شتان بين فعل عنصري وبين الإفراط في إستخدام العنف ! لم يكن مستغربا أن يبرأ شرطي " فيرغيسون " ! مع العلم أن القضاة من الشعب بكل إختلافاته !!!
إليك مقطع من كلام رئيس مجلس النواب المغربي بمناسبة إنعقاد مجلس البرلمانيين " العرب " ! يقول " كريم غلاب " : " أن الفعل العربي يتحقق ويتقوى من خلال الممارسة المؤسساتية واتخاذ المبادرات المشتركة التي تصون المصالح العربية وتدافع عن الحق العربي٬ مشيرا إلى أن إتحاد البرلمانيين العرب يُترجم الإرادة الجماعية للشعب العربي ويمثل ضمير الأمة ويتجاوب في قراراته مع الوجدان العربي " !
موضوعك عن شحرورة ( الوطن العربي ) ما شاء الله !
2 - لوسيور الأحد 14 دجنبر 2014 - 13:03
حكى لي بعض الاصدقاء يعملون بأمريكا ان الاماكن التي يسكنها السود هي اماكن وسخة فيها عنف وسرقة ومخدرات وذكروا لي ان السود متخلفون بطبعهم لا يحبون العمل وانهم نقطة سوداء في امريكا ..القانون الامريكي لا يعرف الرحمة فالمجرم يعاقب..وارجال السود في المغرب القادمة من ادغال افريقيا خير مثل على انهم شر الخلق
3 - rifeño الأحد 14 دجنبر 2014 - 13:19
nous ici au Maroc, ce sont les negres qui sont racistes contre la population amazigh, seulement il faut voir, un roi negre, avec la police negre, gendarme negre, armée negre, touts les ministères controlée par des negres, etc, etc, pendant que les amazigh, acrochée dans les montagnes sans acces, ni hopitaux, ni maison, ni aides socials, svp publie comme protestation contre le nazism negre de tuarga
4 - منا رشدي الأحد 14 دجنبر 2014 - 13:37
هل قتل الشرطي مواطنه بدافع عنصري ! أم نتيجة سوء تقدير ! مع العلم أن دوريات الشرطة تضم الأبيض والأسود . في حادث " فيرغيسون " ؛ أقسم الشرطي أنه لن يتردد في إطلاق النار لو كان الضنين أبيضا وصدرت عنه نفس الحركة التي توحي بإستخدام السلاح !
حادث نيويورك والذي كان عنوانه الأبرز " إني لا أستطيع التنفس " وهي الجملة التي أطلقها الضحية وهو ملقى على الأرض ومحاط برجال شرطة من كل الألوان ! أظهر حقيقة الإفراط في إستخدام القوة ! شتان بين فعل عنصري وبين الإفراط في إستخدام العنف ! لم يكن مستغربا أن يبرأ شرطي " فيرغيسون " ! مع العلم أن القضاة من الشعب بكل إختلافاته !!!
إليك مقطع من كلام رئيس مجلس النواب المغربي بمناسبة إنعقاد مجلس البرلمانيين " العرب " ! يقول " كريم غلاب " : " أن الفعل العربي يتحقق ويتقوى من خلال الممارسة المؤسساتية واتخاذ المبادرات المشتركة التي تصون المصالح العربية وتدافع عن الحق العربي٬ مشيرا إلى أن إتحاد البرلمانيين العرب يُترجم الإرادة الجماعية للشعب العربي ويمثل ضمير الأمة ويتجاوب في قراراته مع الوجدان العربي " !
موضوعك عن شحرورة ( الوطن العربي ) ما شاء الله !
5 - kitab الأحد 14 دجنبر 2014 - 14:46
ولم نذهب بعيدا فالعرقية والعنصرية المقيتة زاد استشراؤها بين مكونات الوطن الواحد في المغرب ، وسيلاحظ الأستاذ آثارها عيانا إذا هو كان معتادا على قراءة هسبريس في نشرها لمواضيع متعلقة بالهوية أو اللغة ،،،سترى بأم عينيك تعليقات القراء كم هي مستعرة منتصرة لهذا أو ضد هذا...
6 - hakim lounès الأحد 14 دجنبر 2014 - 15:46
تكتمون في نفوسكم كراهية كبيرة للغرب بالاخص امريكا وبريطانيا و الدانمارك . لا لشىء الا لانهم غير مسلمين . الى ترى ياصاحب المقال ان رئيس امريكا اوباما اسود . ام اصبت بعمى الالوان . تلك التصرف الوحشي قام به شرطئ ابيض من عند نفسه ليس باءمر من الدولة . والقانون فوق الجميع . كما قامو الجنود بتعديب المساجين . واتضح ان اغلب اولئك الجنود يعنانون من مشاكل نفسية . لو كانت امريكا عنصرية لطردت كل المسلمين من على اراضيها بعد الاحداث الارهابية الشنيعة (11 سبتمبر) او لعملت لهم على الاقل قانون عنصري اقصائي تجاههم . بل العكس هو الحاصل سمحت لبناء مسجد بجوار مكان البرج المهدم . بل في العشر السنين الاخيرة تبنى مئة مسجد كل سنة في امريكا . المسلمين هم العنصريين هم الاقصائيين بل يعتبرون العنصرية امر الهي . اعطوني دولة اسلامية واحدة تعترف في دستورها بجميع الاديان و تسمح للمواطنيين بحرية العقيدة . لا توجد.المغرب على سبيل المثال الدي يعتبر نفسه متقدما من حيث الحريات على(الدول العربية)الاخرى.اضاف في الدستور جملة في غاية البلادة و الوقاحة تقول " ويتبؤ الدين الاسلامي الصادرة " بل يعاقب من اكل رمضان ب ستة اشهر سجنا
7 - RACHIDI الأحد 14 دجنبر 2014 - 16:05
العنصرية لكي يحارب العالم العنصرية يجب ان يحارب اسبابها وليس الاشخاص العنصريين = مثلا القصير الاحمر الاصفر الابيض والاسود والدكر والانثئ ليس سببا للعنصرية = حتي في جنوب افريقيا ايام الفصل العنصري ليس سبب العنصرية هو الانسان الاسود في رايئ = اليبب الريئسئ للعنصرية هو ان العنصري استةلئ علئ حقوق المالية والتقافية يحاربون الاشخاص لكي لا يكونون مثلهم يريدونهم متخلفين لكي يكنسو لهم حدائقهم ولم لا بيعهم = مثلا الاساتدة يدافعون وراء السلم 9 لاكنهم لا يدافعون عن الحارس المدريس وكانس مكان عملهم وهو يعمل اكتر منهم والطبيب والبرلماني وجميع الموضفين يدافعون عن تقاعدهم ولاكن ينسون من لا تقاعد له بل من لا عمل له ادن هناك اشياء يجب ان تصلئ اولا والصحفي الدي يبحت عن السهلة في جبال الفقيرة ويبكي لجوعهم ولا يكتب عن كبار الصوص امام مقر عمله وهم سبب جوع هائولا ادا لنصلئ الصلاوات الاول بالاول
8 - مشروع الشعاع الأخضر الأحد 14 دجنبر 2014 - 17:00
إنها أمريكا،ولقد قطعت شوطا بعيدا في المساواة بين البيض والسود منذ إعلان الرئيس أبراهام لنكولن عن إلغاء الرق،وتم تتويج كل ذلك بتربع رجل من أصل أفريقي على عرش البيت الأبيض،وهذا ما لم يحصل في كل تاريخ المسلمين،إلا إذا استثنينا كافور الإخشيدي الذي لم يسلم من لسان المتنبي،فكانت قصيدته الهجائية واحدة من النصوص التي تم تدريسها لنا لتكريس تلك النظرة والنظرية الدونية للسود:
الـعَـبـد لـيــسَ لِـحُــرٍّ صــالــحٍ بــــأخٍ *** لَــو أنــهُ فــي ثـيــابِ الـحــرِّ مـولــود
لا تشـتَـرِ الـعَـبـد إلا والـعَـصَـا مـعــه *** إِن الـعَـبِـيــدَ لأنـــجـــاسٌ مَـنـاكــيــد.
لندع أمريكا وشأنها في هذا المجال،فهي كما نقول:"فرّان وقاد بحومة"،وربما كان الحادث عرضيا،وإذا كانت العدالة الأمريكية أحيانا حولاء،فالعدالة العربية جمعت بين العمش والحول والعور.
لنركز على حال المسلمين عربا وأمازيغ،هل هم عنصريون؟
بدون أدنى شك أو تردد نــعــم،وللعنصرية عندهم عدة وجوه سنركز فقط على عنصرية اللون.
لقد أشار الكاتب الكريم إلى بعض مظاهر العنصرية في عالمنا الإسلامي،بدءا برأس السلطة،مرورا بالوظائف السامية والواجهات الإعلامية....
9 - moha الأحد 14 دجنبر 2014 - 17:03
n'allez pas trop loin: tamazight est marginalisée dans leur propre terre depuis 60ans.tamazigh est interdite a l’école , collège,lycée.l'arbisation de peuple berbere continue .tamazight tv émet ses ondes 6heures par jour et autres c'est 24/24 sur 7chaines.le berbere doit parler l'arabe dans tribunaux,hopitaux et tous les etablissment publics.a vous de juger
10 - noran الأحد 14 دجنبر 2014 - 17:24
of course he didn't say who send all those slaves to America ,it was our lovely Moroccan king ya3koub al Mansour Adahbi ,and until now they feel proudness to teach us in their history courses their victory to steal to kill to slave Black African and they call it the commerce of slaves ;a name of the Islam they slave man and sell him ;a name of the Islam they also steal their Gold and send it to middle east ;the religion of slavery the religion of racism
proud to be Imazighan
11 - مشروع الشعاع الأخضر الأحد 14 دجنبر 2014 - 17:30
...مرورا بالوظائف السامية والواجهات الإعلامية وفي مكاتب الأبناك والسكرتارية...ففي إعلامنا المرئي لا نرى شبحا للسود من أهل البلد وليس القادمين من وراء الصحراء،وفي الإدارات تستقبلك السكرتيرة التي لا تكون إلا بيضاء البشرة،ويستقبلك مدير لا يقل عنها بياضا،الشخص النشاز في هذه الإدارة هو البواب-وليس دائما بالمناسبة-لقد أخبرني أنه من 'طاطا'،ولم تسمح له السياسة المركزية التي تهمش الأطراف بإكمال تعليمه،والحصول على مؤهل علمي،وإلا فلا ميزة للمدير عليه،هكذا يعتقد.
(أتوقع في هذا المجال أن أقرأ تعاليق من الواقع المعيش لكثير من الشباب والشابات الذين تم التضييق عليهم في ولوج سوق الشغل بسبب لون بشرتهم).
خدبجة:شابة لبست أجمل ما تملك،وسرحت شعرها بشكل بديع،ولمعت حذاءها وتأبطت حقيبتها اليدوية التي تحوي إلى جانب المرآة وأحمر الشفاه وقنينة العطر،تحوي شواهدها الدراسية والعملية التي هي عصارة عمرها،وتمني نفسها أن تضع قدمها على أول درجات سلم الوظيفة،بعد جلسة طويلة في قاعة الإنتظار استقبلها المدير،ألقى نظرة غير مبالية على شواهدها،وقال لها بفتور:"سننادي عليك حالما ننتهي من دراسة بقية الملفات"،وطال الإنتظار....يتبع
12 - alkortoby الأحد 14 دجنبر 2014 - 18:07
8 - مشروع الشعاع الأخضر

عندما يصل أسود للسلطة فهذا ليس إلا مبررا لمزيد من قهر الإنسان الأسود. يعني لذر الرماد على الأعين (نحن لسنا بعنصريين والدليل هو أننا لم نمنع تلك الحفنة من السود، ومن بينها الرئيس، للوصول لمراكز السلطة و القوة). مساواة شعب وعدالته يعكسها سواد الشعب وليس الأقلية المحظوظة.
من يملأ سجون أمريكا؟ السود؟
من يهجر مقاعد التعليم ويملأ لائحات الإجرام؟ السود
من يفتك به المخدرات والخمر؟ السود
من يموت موتا عنيفا برصاص الإجرام أو رصاص البوليس؟ السود
من يحتل المرتبة السفلى في السلم الإجتماعي؟ السود
من ومن ومن ...

من جهة ثانية:
في يد من تتركز القوة المالية والعلمية والسياسة؟ البيض بطبيعة الحال.

فهل هذا الوضع يعود إلى أن الرجل الأبيض (سوبر مان) والرجل الأسود من جنس القردة؟ أما لأن الرجل الأسود يتعرض لعنصرية بغيضة ممنهجة لرميه على الهامش في حين أن الرجل الأبيض يستولي على الكعكة، كل الكعكة؟

إنها العنصرية فى أوضح تجلياتها، ولن تنفع المساحيق الأمريكية لحجبها.

@منا رشدي
الإجرام الأمريكي في رأيك عدل وإحقاق حق. هوسك كله لخصته في شيئ واحد: العربوفوبيا. شفاك الله من دائك العضال هذا.
13 - Axel hyper good الأحد 14 دجنبر 2014 - 18:14
الى مشروخ الشعاع الاخضر,

اقرا تاريخ بلادك اولا لتعرف ان هناك ملوكا ذوي بشرة سمراء....

السلطان الاكحل وهو ابوالحسن المريني.

اسماعيل بن محمد العلوي.

عبدالعزيز بن الحسن العلوي.....

هؤلاء المشهورين منهم فقط.هذا ان كنت تعتبر شمال افريقيا بلدا اسلاميا!!!!!

تحية للاخت منى رشدي.
14 - مشروع الشعاع الأخضر الأحد 14 دجنبر 2014 - 18:19
خديجة لم تمل ولم تكلّ،لقد تقدمت بأكثر من عشرين طلب،وفي آخر مقابلة لها مع مدير إحدى الشركات قال لها:"لا شك لدي في مؤهلاتك أيتها الشابة،سأخبرك الحقيقة التي ربما لم يجرؤ الأخرون عن الإفصاح بها لك،لن أستطيع توظيفك بسبب لونك"،فتحت الفتاة فاها وكأنها تكتشف لأول مرة أنها (عزّية)،"يالي من غبية،كيف غابت عني هذه الحقيقة"،هكذا خاطبت نفسها،حملتها قدماها بصعوبة نحو الخارج،ألقت بنفسها داخل سيارة أجرة عائدة إلى بيتها حيث انكفأت على نفسها تبكي،وفي أعماقها العديد من التساؤلات.
قصة خديجة لا ريب أنها تكررت مع الكثيرين،كل ما هناك أن لا أحد تطوع ليخبرهم أنهم يعانون من (عاهة) مستديمة خلقت معهم،الرب سماها آية:"ومن آياته اختلاف ألسنتكم وألوانكم"،لكن المجتمع الأبيض قلب الآية إلى آفة.
لا شك أن النبي محمد جاء بالمساواة بين البشر لا فرق بين أبيضهم وأسودهم وأحمرهم إلا بالتقوى،هذا على مستوى النظرية،وكانت تطبيقات الرسول انعكاسا لتلك النظرية،فقد ارتقى بلال الحبشي ليسامي من كانوا يعتقدون أنهم أشراف قريش،بل زاد عليهم بإيمانه وكفرهم،وسبقه وتأخرهم،وجهاده وتخلفهم،وثباته وانقلابهم...لكن هل ظلت النظرية موازية للتطبيق بعد...
15 - مشروع الشعاع الأخضر الأحد 14 دجنبر 2014 - 19:26
هل مر تنصيب بلال مؤذنا للرسول مرورا سلسا؟كــلا،فعندما أمره رسول الله أن يؤذن ظهر يوم الفتح على ظهر الكعبة،لم يَرُق ذلك لبعض أهل مكة فمن قائل:"أما وجد محمد غير هذا الغراب الأسود مؤذنا"؟وقال الحكم بن العاص:"والله إن هذا لحدث عظيم،عبد بني جمح يصيح على بنية أبي طلحة"،فالإعتراض على بلال ليس بسبب لثغته وإنما بسبب لونه،وبعد وفاة الرسول اختفى صوت بلال،وفشل المسلمون في القضاء على نظام الرق والتمييز-عندما نقول:رقيق،فإن ذلك يعني تلقائيا الأسود- بين البشر من خلال سياسة الكفّارات وغيرها،بل إن هذا النظام عاد بشكل أشد قتامة بعد وفاة الرسول،ولم ينقرض حتى يومنا هذا في كثير من البلاد الإسلامية (المؤمنة)،بينما تم تجاوز هذا الأمر نهائيا في بلاد الغرب(الكافر).
درسنا الكثير من الثورات،لكن لا أحد أخبرنا عن ثورة الزنج،كان ذلك في مدينة البصرة منتصف القرن الثالث الهجري،حين ثار الزنوج على المالكين وأسسوا حكومة لهم كان مقرها مدينة المختارة (جنوب البصرة)امتدت لعقدين،وكانت أطول ثورات العصر العباسي وأخطرها،تلك الثورة سيقرؤها كل واحد من منظوره الخاص،لكن لا خلاف أن السود كانوا فيها قطب الرحى،وكانت مطالبهم في الواجهة..
16 - massil الأحد 14 دجنبر 2014 - 20:05
Tu traites d'un fait divers comme etant le fruit d'une
education de segregation raciale.La police usa agit
selon les sirconstances.Ies adeptes des armes a feu
sont nombreux a cause de la NRA.Meme la probablite
que ce policier soit raciste n'est pas exclue.Obama
a d'ailleur exige qu le port d'une camera lors du service
soit indispensable.Le pire est le racisme institutionel
dont le maroc fait parti.L'etat marocain avec ses partis
ignorent l'amazighe,ou au prealable il est concu comm
creature ayant une defiscience mentale necessitant ne assistance a vie.Il en resulte que celui ci,l'amazighe,
condamne a survivre en se contentant des miettes,
Tout intiative de se defaire de ce fardeau est vue
telle une atteinte au reglementation en vigueur.De ce
fait les etablissements frermes entrent en jeux pour
retablir l'ordre et assimiler sa fonction de dressage
en faveur de la quietude sociale.Ce sentiment d hostilte est un vent glacial qui fouette sans arret l'ame et la dignite amazighe.TIMNSSIWIN
17 - مشروع الشعاع الأخضر* الأحد 14 دجنبر 2014 - 20:21
النظرة العنصرية لذوي البشرة السوداء والسمراء من الأمور القليلة التي يجمع عليها العرب والأمازيغ**،فالأمازيغ عنصريون للغاية تجاه إخوانهم من ذوي البشرة السمراء والسوداء،ويطلقون عليهم نعوتا حاطة من الكرامة من قبيل أسوقي،إسمغ،...مما يذكر بعنصرية إسرائيل تجاه يهود إثيوبيا(الفلاشا)،ولا عجب،وبعض الدواوير في الجنوب لا يسكنها إلا البيض،ولا زالت بعض الأعراف تمنع الزواج المختلط،بل يمتد التمييز حتى للمقابر!!!
أما العروبية فيتفننون في إطلاق النعوت الحاطة من كرامة الإنسان الأسود،بين الخفيف على القلب والهادر لكرامتهم الإنسانية،فمن النعوت:
اللّويّن
العزّي
الضراوي
الحرطاني
العنطيز
العبد
...
والإنسان الأسود في نظرهم لا يصلح لشيء،غبي،ولا يتقن أداء أي عمل خلا الأعمال التي لا تتطلب جهدا ذهنيا كالحفر والبناء والحراسة
ومن التعابير في هذا المعنى قولهم:"الضراوي النهار كيْديرها زِينَة،كيبول لمو ف العجينة"!
أعود لتساؤلات خديجة،من أين جاء هذا التمييز على حسب اللون؟
....

*أرجو نشر كل تعاليقي

**أمازيغ لا تعني الناطق بالأمازيغية،وإنما تعني الأبيض أو الحر،وبذلك فالأمازيغية كمصطلح وعرق وأيديولوجية لا تشمل السود.
18 - مشروع الشعاع الأخضر الأحد 14 دجنبر 2014 - 20:54
قد يستغرب القاريء الكريم إن أخبرته أن إصل التمييز بين البشر على أساس اللون مصدره ديني،والنصوص الدينية سواء عند اليهود أو المسلمين-الأحاديث-هي التي حطت من قدر السود.
في سفر التكوين:"وابتدأ نوح يكون فلاحاً وغرس كرماً. وشرب من الخمر فسكر وتعرى داخل خبائه. فأبصر حام أبوكنعان عورة أبيه وأخبر أخويه خارجاً. فأخذ سام ويافث الرداء ووضعاه على أكتافهما ومشيا إلى الوراء وسترا عورة أبيهما. فلما استيقظ نوح من خمره علم ما فعل به ابنه الصغير. فقال ملعون كنعان، عبد العبيد يكون لأخوته. وقال: مبارك الرب إله سام. وليكن كنعان عبدا لهم. ليفتح الله ليافث فيكن في مساكن سام. وليكن كنعان عبدا لهم".
بغض النظر عن صحة الرواية،نلاحظ أن اللعنة لم تحل على حام الذي سخر من أبيه ولم يستر عورته،وإنما على كنعان،الحفيد،فكيف تزر وازرة وزر أخرى؟وبالرجوع إلى المصادر الإسلامية كالطبري والبلاذري ...نجدهم قد تبنوا الرواية الإسرائيلية بحذافيرها،كما أنهم يقرنون بين العبودية والسواد:"اسمعوا وأطيعوا وإن استعمل عليكم عبد حبشي كأن رأسه زبيبة..."،كأن الأسود
لا يكون إلا عبدا ولا يغرف الحرية.
فهل الأديان خاصة بالرجل الأبيض أم من صنعه؟..
19 - مشروع الشعاع الأخضر الأحد 14 دجنبر 2014 - 21:38
بداية أبريء الأديان السماوية من فكرة العنصرية تجاه السود،فقد قرأت القرآن طولا وعرضا فلم أجد فيه آية عنصرية واحدة،بل إن القرآن اعتبر اختلاف الألوان آية من آيات الله:"ومن آياته اختلاف ألسنتكم وألوانكم"،هذا في الدنيا،أما في الآخرة فقد جُعِل السواد والبياض جزاء عن العمل حُسنا وقُبحا:"يوم تبيض وجوه وتسود وجوه فأما الذين اسودت وجوههم أكفرتم بعد إيمانكم فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون،وأما الذين ابيضت وجوههم ففي رحمة الله هم فيها خالدون"،فقد تبيضّ وجوه سوداء،وتسودّ وجوه بيضاء تبعا للعمل،وهذا التعبير شبيه بقول الرب:"ومن كان في هذه أعمى فهو في الآخرة أعمى وأضل سبيلا"،فليس المقصود هنا عمى البصر وإنما عمى البصيرة:"لقد كنت في غفلة من هذا فكشفنا عنك غطاءك فبصرك اليوم حديد".
لكن الأديان بعد موت أنبيائها تأخذ مسارا آخر بالتأكيد،فيدخلها التحريف والتأويل والإنتحال،وتنسب لله والرسل أشياء ما أُنزل بها من سلطان،ومنها التمييز بين البشر عل أساس اللون.
فمما يُنسب للنبي محمد قوله:"إن من شر رقيقكم السودان،فإنهم إذا جاعوا سرقوا وإذا شبعوا زنوا"!وهذا الحديث وإن كانت كل طرقه ضعيفة فإنه بمجموع طرقه يرقى للحسن.
.....
20 - Mohamed الاثنين 15 دجنبر 2014 - 04:30
و ماذا عن العنصرية العربية تجاه كل الاقوام الاخرى,كيف يعقل ان تلوم امريكا رغم كل ما فعلته من اجل القضاء على العبودية و تنسى ما فعله و يفعله العرب بحق كل من اختلف معهم في اللغة او الدين او اللون
امريكا يا سيدي هي او دولة في العالم يقوم رئيسها رسميا ب الغاء العبودية و ليس هذا فقط بل قام ابرهام لينكولن باشعال حرب اهلية و انتصر فيها على ولايات الجنوب من اجل القضاء على مؤيدي استمرار العبودية , فماذا فعل العرب للقضاء على العبودية ????
هل تعلم ان بريطانيا كانت تضغط على مصر من اجل ايقاف العبودية و الاسترقاق ب البلاد و قد اجبرتها على ذالك سنة 1877 هذه الاتفاقية منحت للبريطانيين الحق في توقيف السفن المصرية للتفتيش عن العبيد لكي تنصاع مصر للقانون
نفس الشيء ب جنوب السودان حيث ان الاسترقاق كان اكبر جرح في تاريخ البلاد
هل تعلم انه في 2014 ب موريتانيا هناك مجتمع ب اكمله من العبيد لا يتمتعون ب الحق في اي شيء
هل تعلم ان العرب كانو اخر من انضم الى اتفاقيات محاربة الرق
و أهم شيء لا تنسى ان في الاسلام هنالك فقه و احكام باكملها خاصة بالاسترقاق و العبيد و الجواري والغلمان
اشرح لي الفرق بين الحرة و الجارية
21 - marguerite الاثنين 15 دجنبر 2014 - 08:33
هناك فرق كبير بين من يقرأ او يسمع او حتى من يشاهد العنصرية .وبين من يعيشها.نعم فمن يعيش التفرقة والتهميش واﻻزدراء ﻻ لسبب سوى اللون او اللهجة او العرق بصفة عامة هو من يحق له التقييم .
ارى ان المغاربة شعب عنصرى من الدرجة اﻻولى ولن يغير هذه الحقيقة اصدار أو اثنين.
ﻻن صورها ﻻ تعد وﻻ تحصى وﻻ ارى من جدوى سرد وقائعها المخجلة .
والغريب في اﻷمر أنها قد تفاجئك بصدورها من أطفال، رجال التعليم، وحتى من يطلقون على أنفسهم لقب مثقفين، ..... (وزيد وزيد ).
22 - باها اومرايت الاثنين 15 دجنبر 2014 - 10:02
اين كنتم عندما تصدح حناجر بالشلح الكربوز الهزاز ووو في حق ابناء هدا الوطن الاصليين و لا احد منكم اثار عنصرية هده الكلمات و اين مجلس حقوق الانسان و كل ادارات الدولة التي تدعي القوانين ؟ و اين انتم عندما صدح غلاب بان االمغرب بلاد عربية كما باقي الاعلام المخزني اليست هده عنصرية و ابارتيد مادنب من خلق امازيغيا ........واعجبا هل ستسمح العقلية الاعرابية ببناء كنائس و دور عبادة لغير المسلمين كما تفعل امريكا الان لا تعطوا الدروس للاخرين في الديمقراطية بربكم اسكتوا عورة الوطن غير مستورة .ام ان الحقوق للاخرين فقط من دون الامازيغ ؟؟؟؟
23 - H A M I D الاثنين 15 دجنبر 2014 - 11:46
----امريكا "قدة"على شغلها ---وامريكا بعيدة علينا بالاف الكليمترات---
في القرب نتسا ءل :
-لما ذا لم نصلي عا دة وراء امام اسود---?!
- لماذا لم نر وزيرا اسودا--?!
-لماذا يحا كم مواطن اصلي اما زيغي ويسجن دون ان يفهم-
ومراكش مدينة عالمية لحقوق الانسان--كما قا لوا--
-لما ذا ليس لابن تاشفين في مراكش قبر يليق به-- رغم
انه بطل الاسلام في الاندلس----?!
(بفضله بقي الاسلام في الاندلس400سنةاضافية--(قناةاقرا))وووو----
-لماذا المهرجانات وكل العون للشرق--وابناء الوطن
يموتون بالفيضانات وبالبرد في "البلادالغير النافع"---?!
--ووووو----
24 - مشروع الشعاع الأخضر الاثنين 15 دجنبر 2014 - 14:26
في طفولتنا عندما كنا نقضي أياما عدة على شاطيء البحر أو في'العروبية'
أو'تمازيرت' كان أبرز شيء يتغير فينا هو لوننا الذي يميل نحو الإسمرار أكثر،وهذا دليل كاف على أننا أبناء الجغرافيا،والأرض هي التي ترضعنا،وهي المتحكمة نوعا ما في تكويننا الفيسيولوجي بالإضافة إلى عوامل أخرى:"والله أنبتكم من الأرض نباتا"،ثم جاء الدين المحرف والأيديولوجيا والمصالح الإقتصادية لتصنف الجنس الأسود في ذيل الترتيب وتنزع إنسانيته،مع العلم إن إفريقيا هي موطن الإنسان الأول،و آدم كما هو ظاهر من اسمه كان داكن اللون'أدهم'*
هل كان النبي موسى أبيضا أم أسمر اللون؟
قال الرب:"واضمم يدك إلى جناحك تخرج بيضاء من غير سوء آية أخرى"،تكفينا هذه الآية للدلالة على أن الإسرائيليين كانوا من ذوي البشرة الداكنة،وعندما أخرج موسى يده كان لونها قد ابيضّ من غير سوء،أي لم يصل البياض إلى مرحلة يعتبر فيها المرء مصابا بمرض البرص،ومن تم اُعتبرت آية لأنها خالفت المألوف والمشاهد بين المصريين عامة.
المصريون القدامى بمقتضى الجغرافيا كانوا من ذوي البشرة الداكنة،فماذا عن العرب،وهل يعيب رسول الله محمدا أن يكون من ذوي البشرة السوداء؟

*الأُدْمَةُ:الخُلطَة
25 - ارخص الاشياء هي الاغلى ثمنا الاثنين 15 دجنبر 2014 - 23:07
لو كان الايمان يباع بالمال لجرى وراءه كل العالم. الله اعطى الانسان اشياء ثمينة بدون حساب كالماء و الهواء و القلب و العقل و لكن اغلبية البشر اكتفى بالماء و الهواء و نسى استعمال العقل و القلب من اجل التقوى. العنصرية تنمو عندما يضعف الايمان فترى الابيض يمارس عنصريته اتجاه الاسود. هناك عدة مقالات علمية تريد ان تبرهن للعالم ان العنصر الاسود هو اقل ذكاء و لكن نسوا ان الذكاء مرتبط بالكون و الزمن. في القرون الاولى كان الاسمر اكثر ذكاء و حضارة تليها الابيض و الان الاصفر و ليس من المستحيل ان غدا سيكون الاسود اكثر ذكاء من الشعوب الاخرى. من هنا نستنتج ان الذكاء الطويل المدى لا علاقة له بالوراثة بل يتغير بتغير الزمن و بما ان الزمن هو عامل غير كافي لتغيير الاشياء بدون وجود عامل اخر على الاقل بجانبه فان الكون قادر على تغيير مستوى الذكاء حسب الزمن وارادة الله.
26 - مشروع الشعاع الأخضر الثلاثاء 16 دجنبر 2014 - 08:52
إذا كان رسول الله أبيض اللون،فلماذا ركز القوم على التفاصيل؟لماذا شددوا على بياض أطرافه وبطنه...؟
بياض ساقيه:
روى أبو جُحيفة السوائي قال:"أتيتُ النبي وهو بالأبطح في قبةٍ له حمراء من آدم،فخرج بلال بوضوئه فمن نائلٍ وناضح،وفخرج رسول الله عليه حلة حمراء،كأني أنظر إلي بياض ساقيه فتوضأ وأذن بلال"مسلم
بياض فخذه:
عن أنس أن رسول الله غزا خيبر قال:فصلينا عندها صلاة الغداة بغلسٍ،فركب النبي وركب أبو طلحة وأنا رديف أبي طلحة،فأجرى نبي الله في زقاق خيبر،وإن ركبتي لتمس فخذ نبي الله،وانحسر الإزار عن فخذ نبي الله وإني لأرى بياض فخذِ نبي الله،فلما دخل القرية قال الله أكبر خربت خيبر..."رواه البخاري ومسلم و النسائي.
وفي صحيح ابن خزيمة من حديث حبيبة بنت أبي تجراة قالت:"اطلعت من كوة بين الصفا والمروة،فأشرفت على النبي،وإذا هو يسعى وإذا هو يقول لأصحابه اسعوا،فإن الله كتب عليكم السعي،فلقد رأيته من شدة السعي يدور الإزار حول بطنه،حتى رأيت بياض بطنه وفخذيه"
بياض بطنه:
عن البراء بن عازب قال:"كان رسول الله يوم الأحزاب ينقل معنا التراب.ولقد وارى التراب بياض بطنه وهو يقول:"والله!لولا أنت ما اهتدينا..."رواه الشيخان.
..
27 - مشروع الشعاع الأخضر الثلاثاء 16 دجنبر 2014 - 09:16
بياض ذراعيه:
عن المطلب بن عبد الله بن حنطب قال:لما مات عثمان بن مظعون أخرج بجنازته فدفن أمر النبي رجلا أن يأتيه بحجر،فلم يستطع حمله،فقام إليها رسول الله،وحسر عن ذراعيه،قال كثير:قال المطلب:قال الذي يخبرني ذلك عن رسول الله:قال:كأني أنظر إلى بياض ذراعي رسول الله حين حسر عنهما،ثم حملها فوضعها عند رأسه،وقال:"أتعلم بها قبر أخي،وأدفن إليه من مات من أهلي". رواه أبي داود في كتاب الجنائز وحسنه الألباني.
بياض إبطيه:
رواة جمع من الصحابة منهم أبو حميد الساعدي في حديث صدقات بني سليم:"ثم رفع يديه حتى رأيت-وفي رواية رؤى-بياض إبطيه.متفق عليه.
وعن أنس قال:"رأيت النبي يرفع يديه في الدعاء حتى يرى بياض إبطيه".متفق عليه
وعن أبي موسى الأشعري قال:"دعا النبي بماء فتوضأ به،ثم رفع يديه فقال:'اللهم اغفر لعبيد أبي عامر'،ورأيت بياض إبطيه."متفق عليه.
بياض خده:
عن سعد بن أبي وقاص قال:"كنت أرى رسول الله يُسلم عن يمينه وعن يساره، حتى أرى بياض خده.مسلم،أبو داود،النسائي،ابن ماجة.
ألا يكفي أن يقول:"رأيت خده"،لماذا يصر الراوي على بياض خده؟هل كان يتوقع أن يكون لون خد النبي الأكرم مغايرا للون جسمه؟!!!
ويستمر الوصف....يتبع
28 - مشروع الشعاع الأخضر الثلاثاء 16 دجنبر 2014 - 09:46
وَجْه وجسد النبي صلى الله عليه وآله وسلم:
سُئل أبو الطفيل عامر بن واثلة الكناني-وهو آخر من مات من الصحابة-:أرأيت رسول الله؟قال:نعم،كان أبيض،مليح الوجه.وفي رواية:كان أبيض مليحاً مقصداً رواه مسلم.
وعن ابن عمر:ربما ذكرت قول الشاعر،وأنا أنظر إلى وجه النبي على المنبر يستسقي،فما ينزل حتى يجيش كل ميزاب:
وأبيض يستسقى الغمام بوجهه *** ثمال اليتامى عصمة للأرامل
وهو قول أبي طالب.رواه أحمد والبخاري وابن ماجه.
هل كان النبي الأكرم أسمر اللون؟
عن أنس أن النبي ‏كان ‏ ‏ربعة ‏ ‏من القوم ليس بالطويل ولا بالقصير أزهر اللون ليس بأبيض ‏ ‏أمهق ‏ ‏ولا ‏ ‏آدم.قال الحافظ في فتح الباري أزهر اللون:أي أبيض مشرب بحمرة.وفي الشمائل عن طريق هند بن أبي هالة أنه أسمر.
جاء في حديث أنس عند أحمد والبزار وابن منده بإسناد صحيح وصححه ابن حبان أن النبي كان أسمر.
وأخرج البيهقي في الدلائل عن أنس قال: "كان رسول الله أبيض بياضهِ إلى السمرة".
نختم هذه السلسة من الأحاديث بحديث راوية الإسلام.
عن سعيد بن المسيب أنه سمع أبا هريرة يصف النبي صلى الله عليه وآله وسلم بقوله:"كان شديد البياض".أخرجه يعقوب بن سفيان والبزار بإسنادٍ قوي.
...يتبع
29 - مشروع الشعاع الأخضر الثلاثاء 16 دجنبر 2014 - 10:08
كما أسلفت،الجغرافيا من أهم المحددات للأعراق والألوان والأجناس،فكلما اتجهنا شمالا إلا ووجدنا جنسا أبيض،فإذا ما نحن يممنا شطر الجنوب صادفنا اللون الأسمر،وكلما توغلنا جنوب الصحراء نحو المناطق المدارية والإستوائية إلا وصادفتنا الشعوب ذات البشرة الداكنة أو السوداء.
وشبه الجزيرة العربية ومنطقة الحجاز التي عرفت بعثة النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم منطقة صحراوية قاحلة،يعاني سكانها من قلة الماء وشظف العيش،والمداخيل الإقتصادية تعتمد على موسم الحج ورحلتي الشتاء والصيف...والعرب كأبناء عمومتهم العبرانيين يجمعهم العرق السامي وهو خلاف الأعراق الأخري ...كلها أمور ترجح فرضية أن سكانها سُمر البشرة.
السؤال الذي يطرح نفسه بحدة:لماذا يصر الرواة على أن النبي الأكرم كان أبيض اللون ولم يكن أسمر؟
ولماذا الإصرار والتأكيدعلى بياض ساقيه وفخديه وبطنه وظهره-""فنظرت إلى ظهره كأنه سبيكه فَضَّة"-وإبطيه؟
إذا كان لون جسمه أبيض فمن الطبيعي أن تكون بقية الأعضاء بيضاء،خاصة منها تلك التي لا تتعرض كثيرا لأشعة الشمس!
لا شك أن المسلمين السود في أمريكا الذين عانوا من عنصرية الإنسان الأبيض هناك يهمهم معرفة لون نبي الإسلام.
30 - سعيد باسو الثلاثاء 16 دجنبر 2014 - 15:35
البدون في الخليج, ألأمازيغ في المغرب الكبير شمال افريقيا, النوبيون في مصر, ألحراطين في أمور تانيا , الحراطين أو بالمفرد " الحر الثاني" أي " الحرطاني " في موريتانيا, الشيعة أو الرافضة يالنسبة لأهل السنة ألأكراد أو الكرد في العراق و سوريا .,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

سبق للمفكر الحكيم المرحوم الدكنور محمد أركون أن صرح لاحدى الصحف المغربية بما يلي " كشف المستور من تاريخنا قد يؤدي الى نشوب حروب أهلية"
المجموع: 30 | عرض: 1 - 30

التعليقات مغلقة على هذا المقال