24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

25/10/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:1107:3713:1716:1718:4620:01
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. أكاديمي إسباني: الأصولُ الأمازيغية لمواطني "جزُر الكناري" ثابتة (5.00)

  2. عقيلة صالح: الشعب الليبي متفائل جدا ويحتاج دائما إلى المغرب (5.00)

  3. مغاربة ينخرطون في مقاطعة البضائع الفرنسية دفاعا عن النبيّ ﷺ (4.20)

  4. رصيف الصحافة: "إقامة إيكولوجية" ببنجرير تستقبل "الأمير الطالب" (1.67)

  5. مدريد تتجه إلى حالة طوارئ جديدة بسبب كوفيد-19 (1.33)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | كُتّاب وآراء | وفاء لوردة تأبى الذبول

وفاء لوردة تأبى الذبول

وفاء لوردة تأبى الذبول

كان ولازال الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية ذلك المكسب المؤسساتي والنضالي ليس لكل الاتحاديين فقط وإنما لكل الغيورين والمتطلعين إلى غد مشرق ووطن يسع الجميع،

ووفاء لذكرى من رحلوا ﻷجل ما نحيا عليه اليوم دون الوقوف على أطلال مضت بإيجابياتها وسلبياتها لنا فيها تاريخ وحاضر ليس بالبعيد فيه صورة مشرقة للعمل السياسي الجاد من داخل المؤسسات مثمنا لمسارات نضالية يفخر بها كل اتحادي واتحادية ينتمون لحزب عريق عجز عن تشتيته أعتد الجبابرة.

وتفاعلا مع المبادرة التي اطلقها لفيف من قيادات الحزب الحالية وأطره الاعتبارية والتنظيمية ورجالات اﻹصلاح ووجهائه الذين أطلقوا نداء من أجل المستقبل غيرة منهم على دور ومكانة الحزب في المشهد السياسي الوطني داعين فيه الجميع إلى الحفاظ على وحدة الصف وتدبير اختلافاتنا التي كانت ولازالت مصدرة قوة وإبداع لالتقاط المشترك.

إذ لابد اليوم،من تقريب وجهات النظر ﻷن الحوار لم يستنفذ أغراضه بعد وهي الحفاظ على الخط السياسي تحت راية مؤسسات الحزب وقوانينه الداخلية، وإيمانا مني بأننا نعيش مرحلة فاصلة من تاريخنا السياسي لابد من خلق أرضيات للتوافق نؤمن فيها بالاختلاف ونقبل به لأن الأزمة ليست وليدة اليوم، لكن إذا استفحل الأمر سيصعب حينها الحديث عن مستقبل يجمعنا إذا دبرنا اختلافاتنا بعيدا عن شيطنة الآخر وتبادل التهم حول من أحق بالاتحاد؟ ومن سيبقى؟ ومن سيخرج؟

بغض النظر عن ما نؤمن به وما نتبوؤه من موقع لابد من دعوة الإخوة لعقد صلح وفتح سبل حوار بشروط وظروف حددها الواقع الداخلي في لحظة انصهار الضمير الجماعي وتذويب الذاتي وفقا لضرورة الوحدة الكلية للاتحاد ووفقا للصيرورة التي تفرضها المرحلة التي تتسم بإجماع مطلق حول الوحدة.

واستحضارا لمقولة الشهيد المؤسس المهدي بنبركة بداية الستينيات من القرن الماضي والتي قال فيها "كلنا شركاء في المسؤولية " فنحن مطالبون اليوم بالاحتكام لصوت العقل الاتحادي وعدم دفع الأمور إلى التأزيم ومراعاة مصلحة الحزب أولا وأخيرا.

فالاتحادي بعبر تاريخ الممارسة وبطبعه طويل النفس جبل على التحمل ﻹحتواء غضب رفيقه حتى يعود لجادة الصواب وما يجمعنا اليوم هو مشروع سياسي ضخم اجتمعنا فيه حول أفكار وتصورات وليس أشخاص أو تيارات، مشروع ينبني أساسا على الربط بين التحرير والديموقراطية لبناء قوة اقتراحية بديلة للمعارضة القوية بمعناها الحقيقي بتظافر جميع الجهود إلى جانب حلفائنا الاستراتيجيين وأصدقائنا التاريخيين.

ولنا عودة إلى عبر التاريخ الذي كلما تواترت فيه مثل هذه الأزمات كلما دخل الاتحاد مرحلة التعافي والنهوض خدمة للوطن واستشرافا لمستقبله وتطلعات أبنائه،هنا أقدم دعوة صريحة الى كل المتشبثين بالوحدة والرافضين للفوضى الهدامة وأنا الشابة الاتحادية المؤمنة بالاتحاد إلى ما لا نهاية آملة رص الصف وفتح كل قنوات الحوار والرافضة لأي تدخل خارجي في شؤون الحزب والتي تعد استفزازا واستغلالا لحساسية الوضع وتربصا بالوحدة الحزبية، فلا أحد يملك الحقيقة المطلقة حتى لا يظن بعضنا أنه فوق المساءلة، فنحن من بنى ثقافة الاختلاف وكرسها داخل التنظيم وصدرها لغيره،

فالوارد أن بعضنا ليس على حق ولعل في تاريخ المدرسة الاتحادية عبرة ودرس أبلغ، عبرة نقرأها ليس بعيون التاريخ فحسب وإنما بروح أمل وتطلع نحو مستقبل ننتزع فيه مزيدا من المكاسب لشعبنا، والتي لن يقوى الدفاع عنها ولن يكتمل إلا بوجودنا مستقبلا متوحدين بين ثنايا الفكرة إيمانا منا وليس إقصاء للآخر مهما اختلفنا معه، فدعاة مساحة الأفق الضيق سرعان ما ستضيق لا محالة وفق مصالح آنية ضيقة ولحظية.

مناشدة لأحفاد المهدي وعمر، بعيدا عن كل تخندق أو تشرذم وتفاعلا مع النداء من أجل مستقبل الاتحاد الذي جاء في زمن سياسي دقيق وحساس من أجل اتحاد كان ولازال رقما صعبا في المعادلة السياسية وقابضا على توازن الفعل والممكن السياسي غير مخيب ﻵمال من ضحوا ﻷجل وردة تسر مؤمنيها وترعب المستبدين بأشواكها.

-باحثة أكاديمية ومناضلة اتحادية


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (11)

1 - منا رشدي الخميس 18 دجنبر 2014 - 17:43
الإحتياطي الإستراتيجي للإتحاد هذا وقت إستخدامه لمصلحة وحدة الحزب وليس إستنزافه في مشاكل جانبية يمكن أن تترك للزمن فهو كفيل بإنضاج المتمترسين الصغار وراء شعار ( راه راه والغوت وراه ) ! هذا الشعار عفا عليه الزمن وحان وقت تركه للنهج الستاليني !
أطالب بإستخدام الإحتياطي الإستراتيجي للحزب ليتمفصل الأخير مع اليسار الديمقراطي الإجتماعي داخل أوربا ! الظرفية التي يجتازها اليسار شديدة التعقيد ؛ فمن ناحية لا يستطيع بلورة مشروع إقتصادي بعيدا عن إقتصاد السوق ! ومن ناحية ثانية على عاتقه واجب الدفاع والتذكير بما تحقق من حريات وحقوق هي أساس كل مجتمع حداثي تقدمي ضد التيارات الرجعية التي سطع نجمها مهددة الإنسانية بنماذج " هتلر " و " موسيليني " ! راكبة على الأزمات الإقتصادية لتخلق أحواض أسماك ميتة لا صوت لها إلا ما ترضاه " لوبين " أو UKIP وغيرهما !!!!!
مهمة الإتحاد شاقة وصعبة لكنها ليست مستحيلة ! متنوري الحزب هذا زمانهم لطرد الظلام من المساحات التي إحتلها داخل عقول بعض المغاربة ! هي نفسها المعركة التي يخوضها اليسار في الضفة الشمالية وليس غيرها !!!!!!
2 - ناقد الخميس 18 دجنبر 2014 - 20:28
القيادات الحزبية هي التي أفرخت الأزمة بتكريس سلوكات الولاءات لفلان، وعلان، وليس الولاء لمؤسسة الحزب كمبادىء، واختيارات، المبادىء همشت لفائدة القطب ،ومريديه، والغاية تبرر الوسيلة فتم ضياع الإرث النضالي للحزب لإيثار المصلحة الشخصية فتغيرت اللغة، والقواميس، والمصطلحات ، بتغير المواقع ولايجب أن تكون السياسة مطية السياسة هي الفضيلة ل خدمة عموم الشعب للاستجابة لحاجيات الشعب بشكل ملموس .....
3 - ma msawa9 الخميس 18 دجنبر 2014 - 20:31
انتم تنفخون في قربة مثقوبة ,حزبكم انتهت صلاحيته ,النظام الذي حاربتموه لعقود,توطدت اركانه والتف حوله الشعب,ورمى بكل شعاراتكم الفارغة ,
4 - اتحادي الخميس 18 دجنبر 2014 - 20:38
الذي تبقى من الاتحااد ذهب مع المرحوم الزاايدي
5 - arsad الخميس 18 دجنبر 2014 - 21:20
الحزب فقد هويته الحقيقية مباشراتا بعد توقيع وثيقة الاستقلال ليدخل في متهات جادبية اغرقت ركائزه الاساسية في وحل المخزن لتستمر لعبة شد الحبل هذه اللعبة اسقطت رجال دوي النية الحسنة وابقت على منهم على شاكلة تجار السياسة بكونهم اكثر كثافة عضلية ولكن جعبهم مجوفة وفارغة من كل ما يمكن ان يبعث على ان هناك مستقبل سيعود فيه الحزب الى سابق ايامه الاتحاد الاشتراكي واليسار عموما انتها زمنه كما سينتهي كل احزاب القبعة والمسطاش والعكاز .
6 - لوسيور الخميس 18 دجنبر 2014 - 21:34
لما كان الاتحاد الاشتراكي مع الشعب كانت له جماهير وكان يحسب له الف حساب ولما دجن كما يدجن الان حزب العدس والتقلية نفرت منه الجماهير و وازيلت عنه ورقة التوت واصبح عورة..يا اختاه نعتز بك كمناضلة تقدمية تحررية تنويرية..لقد شغلتنا القضية الامازيغية عن كل الاحزاب وحزبنا وعقيدتنا هي خدمة الامازيغ ومناطقنا المهمشة بخنيفرة ونواحيها..لك مني كل التقدير والاحترام..اننا نعتز بالمناضلات في هيسبريس ..لقد اصبنا بثخمة الخفافيش
7 - علي الخميس 18 دجنبر 2014 - 21:41
اسمحي لي سااا استااذة لقد افسد لشكر ماا تبقاا في الا تحااد بتدبيره الدكتاتوري
8 - الخبير المتقاعد الخميس 18 دجنبر 2014 - 21:53
" صورة مشرقة للعمل السياسي الجاد من داخل المؤسسات مثمنا لمسارات نضالية يفخر بها كل اتحادي واتحادية ينتمون لحزب عريق عجز عن تشتيته أعتد الجبابرة."
"عجز عن تشتيته أعتد الجبابرة." اعجبتني هذه العبارة بقدر ما اضحكتني.
ولكن نجح في تشتيته اعتى دكتاتورييه والباحثين عن مكان ظليل في الحكومة يقيهم "دواير الزمان"وصروفه.
9 - ايت صالح الخميس 18 دجنبر 2014 - 22:37
وكلنا عليهم الله ... لقد كادت هذه الصورة البشعة أن تنسينا أولئك الشرفاء من الاتحاديين
الذي قضوا شطرا من حياتهم في السجون
أو قضوا تحت التعذيب
أو عرفوا المنافي أو طردوا من عملهم
أو لم يتسن لهم العيش بين زوجة واولاد
من أجل أن يحيى الاتحاد
10 - WARZAZAT الخميس 18 دجنبر 2014 - 22:46
مستقبل الانسانية في الاشتراكية الخضراء و ليس في العبودية و تدمير الارض ولكن للاسف هناك فرق شاسع بين الدراية و النية و الفعل.

أزمة الحركة الأشتراكية يكمن في انسانيتها وهذا للاسف طبيعة تناقضية في التاريخ. التخريب أسهل من التشييد و النفس أمارة بالسوء.

الثورة التكنولوجية رجحت كفة رأسالمال بتعويض العمال بالالات ما سلب الحركة الأشتراكية جماهيرها الناشطة.

العامل صار سمسار والشعب يسمى ألان بالمجتمع المدني والمواطن بالمستهلك و الأحزاب جمعيات حقوق الأنسان. و هذا الانحراف ساهم فيه مناظلي الصالونات بحماس.

الفتنة التاريخية التي نعيشها،ليس في المغرب فقط و لكن في العالم كله هي الدوغما الريكينية، نسبة إلى Reagan، الذي نبش جثت من القرون الوسطى و نفخ فيها الروح يسعون في الارض فسادا. فمسخ الحق بالباطل .

كما بدأت القرون الوسطى بهيمنة الأمبراطورية الرومانية المعسكرة و تنصرها حين قضت على حضارات أكثر رقيا منها كقرطاج و مصر و فارس، نعيش ألان في فترة تاريخية مشابهة إذ أن الامبريالية الأمريكية تهدد العالم بحقبة تاريخية مظلمة تسود فيها الاقطاعية و الغوغائية الكهنوتية و الجهل.
11 - ايوب بن حكيم الجمعة 19 دجنبر 2014 - 02:41
تحية لك دكتورة ايمان، مقال يصف واقع الحال، لست متحزبا ولا اومن بالأحزاب، لكن دفع الشقاق والتخندق والكولسة ضروريات اجر صحي داخل كل تنظيم بعيدا عن الشخصنة والمصالح المؤقتة
المجموع: 11 | عرض: 1 - 11

التعليقات مغلقة على هذا المقال