24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

22/09/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4607:1213:2516:4819:2920:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تأهل المنتخب المغربي إلى "مونديال 2022" بقيادة المدرب وحيد خليلودزيتش؟
  1. مخيم القوات المسلحة بإفران (5.00)

  2. مجلس حقوق الإنسان يتمسك بالاستقلالية ويدعم تعزيز الحرية بالمملكة (5.00)

  3. العقوبات القانونية للتشرميل (1.00)

  4. هل يمكن تدريس الرياضيات باللغة الأمازيغية الآن؟ (1.00)

  5. العثماني: القرارات الحكوميّة تخدم الطبقات المتوسطة والفقيرة والهشّة (1.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | اليسار الممانع المغربي..

اليسار الممانع المغربي..

اليسار الممانع المغربي..

اليسار الممانع المغربي.. جدل المشاركة في الانتخابات الذي يخفي الأزمة

إذا كان اليسار التقليدي قد حسم خياراته مسبقا منذ سنوات بالقبول بالانخراط في اللعبة السياسية بشروطها الحالية ودون إبداء أي اعتراض على التشوهات والاختلالات التي تشوب هاته العملية بشكل يعيق بلوغ الانتقال الديمقراطي، فإن اليسار المناضل المغربي يجد نفسه اليوم مطالبا ببلورة خيارات أكثر عملية وفعالية للدفاع والترافع عن أفكاره وبرامجه وإيجاد موطئ قدم للمشروع اليساري داخل مشهد سياسي يتجاذبه اليوم ثلاثة اتجاهان رئيسيان: اليمين الديني، اليمين الإداري.

لذلك تعود اليوم مسألة الانتخابات إلى صدارة النقاش اليساري في المغرب مع اقتراب موعد الاستحقاقات الانتخابية القادمة، بعد أن كانت أحزاب اليسار الجذري قد قررت مقاطعة الاستحقاقات الدستورية والتشريعية الماضية مع استثناء وحيد في سياق الحراك الذي كان عرفه المغرب متمثلا في "حركة 20 فبراير"، وبررت هذا الخيار في ذلك الوقت برفضها إضفاء الشرعية على مؤسسات قائمة في مناخ غير ديمقراطي ولتنظيمها في ظل نفس الشروط السابقة التي حكمت الاستحقاقات التي عرفها المغرب خلال السنوات الماضية. لكن على ما يبدو فإن هذا الموقف على قد خضع للمراجعة من طرف مكونات يسارية عديدة أصبحت ترى في خيار المقاطعة الدائمة سلوكا طهرانيا غير مجد ولا يؤدي إلى إشعاع المشروع اليساري ويترك بالتالي الساحة فارغة لمعارضة برلمانية صورية، لكن هذا الموقف بعيد على أن يكون موقفا عاما يجعلنا نجازف بالقول إنه ممثل للقناعة الراهنة لكافة أطياف "اليسار المناضل" بجميع مكوناته.

وتسبب إعلان الأحزاب المشكلة ل "فيدرالية اليسار الديمقراطي" المشاركة في الانتخابات المحلية المقبلة ردود فعل متباينة داخل قواعد هذه الأحزاب حول القرار الذي تم اتخاذه على مستوى الهيأة التقريرية للفيدرالية، وتوزعت هذه الآراء بين مؤيد للقرار وبين معارض لفكرة المشاركة وبين توجه ينتقد التسرع في اتخاذ القرار وعدم إخضاعه للنقاش الكافي لإنضاجه بما يكفي قبل اتخاذه، وفي الجهة المقابلة لم يحد حزب النهج الديمقراطي عن اختياراته السابقة معبرا عن رفضه القاطع للمشاركة في اللعبة الانتخابية منتقدا قرار رفاقه في الفيدرالية.

غير أن هذا الجدل حول ثنائية المشاركة والمقاطعة يخفي معالم أزمة عميقة تضرب اليسار الممانع المغربي الذي يبدو كرجل واهن عليل مثقل بالهزائم، وهي أزمة مركبة تجد أسبابها في تاريخ الانشقاقات الطويل الذي عرفه اليسار المغربي وكذلك في التركة الثقيلة التي خلفتها مشاركة أحزاب اليسار التقليدي في تجربة "التناوب التوافقي" التي أضرت حتى باليسار الذي رفض المشاركة في اللعبة، ذلك أن الجمهور لم يعد يميز بين اليسار وبقية الفاعلين المنتشرين في الحقل السياسي.

لا يزال هذا اليسار الذي يحمل هم التغيير غارقا في نوع من الرتابة الاعتيادية التي جعلت من أحزابه أحزابا هامشية على مستوى الجماهيرية والحجم والتأثير على المستوى السياسي بشكل جعل أحزاب اليمين الديني والإداري أكثر قدرة على الاستقطاب منه، يسار غارق في الجمود والانتظارية والأوهام النظرية ولم يطور أساليبه العتيقة التي أثبت الزمن والواقع معا قصورها وعدم فعاليتها، يسار يفتقد أعضاءه للروح النقدية ويتعاملون بنوع من التأليه للقرارات التي تتخذها القيادات الشائخة مستخدمين مبررات بالية من قبيل " تحصين البيت الداخلي"،وبالتالي فإن جدل المشاركة في الانتخابات من عدمها والاختلاف بين رأيين داخل مكونات اليسار المناضل لا يبدو سوى تحصيل حاصل.

* عن موقع "هنا صوتك"


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (6)

1 - JOUBA الأربعاء 17 دجنبر 2014 - 05:26
Christophe Colomb fut le premier socialiste :

il ne savait pas où il allait, il ignorait où il se trouvait, et il faisait tout ça aux frais du contribuable.


WINSTON CHURCHIL
2 - WARZAZAT الأربعاء 17 دجنبر 2014 - 11:38
برافو....مقال في الصلب باسلوب سلس مركز و بسيط.

أفضل تسمية الحركات الانسانية الشهمة باصحاب اليمين. لان في صفة اليسار نسمة شر و نجاسة. العصابات المتطفلة الاستغلالية هم أصحاب الشمال.

أزمة الحركات الانسانية يكمن في انسانيتها وهذا للاسف طبيعة تناقضية في التاريخ. التخريب أسهل من التشييد و الجهل و الكسل ميزات غريزية بينما حب العلم و التضامن خصال استثنائية في بني آدم. النفس أمارة بالسوء.

مستقبل الانسانية في الاشتراكية الخضراء و ليس في الجشع و العبودية و تدمير ارضنا الأم و إبادة المخلوقات.

الفتنة التاريخية الكبرى التي نعيشها الآن،ليس في المغرب فقط و لكن في العالم كله هي الدوغما الريكينية، نسبة إلى Reagan، الذي نبش جثت وأشباح من القرون الوسطى و نفخ فيها الروح يسعون في الارض فسادا. فمسخ الحق بالباطل .

كما بدأت القرون الوسطى بهيمنة الأمبراطورية الرومانية المعسكرة و تنصرها حين قضت على حضارات أكثر تقدما منها كقرطاج و مصر و الفرس، نعيش ألان في فترة تاريخية مشابهة حيث أن الامبريالية الأمريكية تهدد العالم بحقبة تاريخية مظلمة تسود فيها الغوغائية الكهنوتية و الجهل.
3 - guig الأربعاء 17 دجنبر 2014 - 13:21
نقول باللسان العربي الفصيح:"اليسارُ المغربي الممانعُ".
كل الأحزاب المغربية تمانع عن الدفاع عن الشعب المغربي،وبذلك تدافع عن مصالحها الخاصة.والوالقع شاهد على ذلك.
4 - اسافو الأربعاء 17 دجنبر 2014 - 16:56
في نظري الشخصي مع احترام صاحب المقال يمكن طرح بعض الاسئلة المشروعة: لمادا ياسيدي اختزلت" اليسار المناضل" في تكثل الفدرالية والنهج الديموقراطي؟ اليس هناك يسار راديكالي يناضل لكنه لم تسمح له الدولة بتشكيل احزاب يسارية جدرية ؟ اليس اليسار الجدري الهامشي والمقموع له انصار اكثر من فدرالية اليسار المشتتة بينها؟ شوية دالموضوعية الرفيق والوضوح ...
5 - WARZAZAT الأربعاء 17 دجنبر 2014 - 18:05
هذا المقال الممتاز الذي خنقته زبانية رقابة الطغيان و القحط يعبر عن مدى عمق و نتانة الحضيض الذي سقطت فيه هسبريس.

كنتم واحة خلابة عطرة نتنفس فيها الهواء الطلق و نتداول أطراف الحديث بمتعة و حماس شيق....دبا ولتو حفرة خانزة ينبح فيها غير الكلاب و الفدورات ادخلو غير ولاد السوق....كي كنتو و كي ولتو...باز!!!

موتو في غيظكم و لا سلام عليكم....THE END
6 - يساري سابق مخدوع الأربعاء 17 دجنبر 2014 - 22:30
ما تقصد باليسار الممانع؟هل هو اليسار الذي يثرثر أكثر مما يعمل؟ أم هو اليسار الذي يساهم الآن داخل قبة البرلمان في التمهيد لتكريس مفهوم المعارضة كما نص عليها دستور2011 ؟ فنحن لا نقول أن المغرب خالي من العيوب بل نقول لا للركوب على مطالب الكادحين من أجل ملئ الجيوب بآلاف اليوروهات التي تقدمها الدول الغربية الغير الابهة بما يجري داخل بلدنا إلا بالقدر الذي يخدم مصالحها
ياسيدي الكتابة مسؤولية، وحين تبيع الوهم للقارئ من خلال نشر الثرثرة فهذا لايعني إلا شيئا واحدا:هناك فعلا أشياه أمين والرياضي والهايج ممن لازالوا يعتقدون أن المواطن المغربي لا يعرف أسباب الفوضى التي حدثت في كل من ليبيا ومصرواليمن وسوريا والجزائر وعلى ذكر الجزائر فأعتقد أن لا أمين ولا الرياضي ولا الهايج يستطيعون "حل فامهم" وبالعربية الفصحى فتح أفواههم بالسوء ضد نظام جزائري فاسد حتى النخاغ وأحزاب جزائرية مدجنة بشكل فظيع ،سيقول البعض وما العلاقة ؟ العلاقة يا سادتي هي أن نظام الجنيرالات هو القنطرة التي يعبر منها هولاء الهائجون وألأمينيون والرياضيون للوصول إلى خزينة الدول الداعمة لما يسمى شعب صحراوي مفبرك على مقاس جنيرالات الممناعة!
المجموع: 6 | عرض: 1 - 6

التعليقات مغلقة على هذا المقال